الصحافة الإيرانية (3 أغسطس) الركود والسيولة النقدية تحديا الحكومة في عامها الأخير..والكشف عن مصنع للصواريخ في سوريا

كان تحقيق مطالب الجماهير العنوان الأبرز في افتتاحيات الصحف الإيرانية اليوم، الأربعاء 03 أغسطس 2016، حيث انتقدت “كيهان” الموالية للقائد منجزات حكومته التي رأتها فقط على وسائل التواصل الاجتماعي ولم تكف لإشباع البطون، فضلاً عن مناقشة ملف الغاز وتصديره، وعجز النظام عن الاستفادة منه، بجانب نقل أجواء معركة حلب، وانتقاد التعاون الأمريكي – التركي في مساعدة المعارضة.

أما على صعيد الأخبار، فقد أبرزت الصحف الإيرانية التصريحات الخاصة بحكم ملف المتعرضين للسفارة السعودية، إلى جانب التصريحات الخاصة بالمتحدث باسم الخارجية الإيرانية الأسبق حول انتهاك الاتفاق النووي، كما تم الكشف عن تفاصيل الإفراج عن السجناء الأمريكيين في إيران، وعلى الصعيد الاجتماعي، كان لعمليات الإعدامات بحق الأقليات والقوميات في إيران صدى واسع على صفحات الصحف الإيرانية، فضلاً عن إحصائية المشردات والمدمنات، والتركيز على عدم توفر البنية التحتية للسياحة.

أبرز الافتتاحيات
“برجام وتليجرام ولا شيء آخر”، صحيفة “كيهان” بهذا العنوان الساخر تهاجم في افتتاحيتها اليوم حكومة روحاني، وهو ما يعني أنه لم يقدم شيئاً سوى الاتفاق النووي والدعاية لنفسه عبر قنوات التليجرام.
الافتتاحية تجاوزت كل الحدود السابقة في انتقاد روحاني والسخرية منه عندما اتهمته بانعدام القدرة على فهم الناس ومشكلاتهم، وأنه ينظر لشعبه من فوق برج عاجي، وأنه سلم إدارة البلاد لطبقة من الأرستقراطية الزائفة التي كونها هو (إشارة لأخيه المتهم بالاختلاسات البنكية)، وأنه ضيع سنوات الفرصة الذهبية في محاولة استرحام العداء وتقليل عداواتهم لإيران هباء.
ثم توجه الافتتاحية هجومها اللاذع صوب حزب كوادر البناء والتعمير، واصفة إياه بحزب الأرستقراطية الإيرانية الناهبة لأموال الشعب.مطبوعة حزب كوادر البناء والتعمير المعروفة باسم “صدا” نشرت مقالة بعنوان كيف يصبح روحاني رئيساً مرة أخرى؟ بالبرجام والتليجرام. تسخر افتتاحية كيهان من هذا العنوان قائلة إن الاتفاق النووي والتليجرام منتميان للواقع الافتراضي ولا علاقة لهما بواقع المعيشة.
لكننا نقول (افتتاحية كيهان) إن العاطلين عن العمل سينتقمون، وستكون البطالة مثل التسونامي الذي يطيح بالإدارة السيئة. وتقول يا روحاني كم يوماً تستطيع أن تعطي الإنسان العاطل الذي بلا مسكن ولا زوجة مخدر الاتفاق النووي؟ المائة يوم الأولى؟ الأشهر الثلاثة الأولى؟ السنة الأولى؟ سنتين أو ثلاث سنوات؟ ثم ماذا؟ يا ليت هذا الخيال المبدع الذي لديك استخدم لإشباع البطون.ثم تنتقد الافتتاحية خطاب روحاني في مؤتمر خمسين عاماً على صناعة الغاز في إيران عندما تحدث عن تعريف الثورية، إذ إنه لم يراع مقام الكلام، وتعلق على ما قاله رئيس الاستخبارات الأمريكية عندما قال إن الاتفاق النووي يدعم رجلاً معتدلاً، ويجب أن يحقق بعض الإنجازات حتى ندعم بها ذلك الرجل، وبالطبع ذلك الرجل هو روحاني.
ولم تترك الافتتاحية سهماً ولا نصلاً إلا وسددته لقلب روحاني، ولعلها مدفوعة في ذلك الهجوم بالخطاب الذي ألقاه روحاني بالأمس لعامة الناس، هادفاً به لاستعادة شعبيته التي أضيرت إلى حد كبير على مدار الشهر الماضي.
كما أن الافتتاحية كونها صادرة عن صحيفة كيهان المقربة من خامنئي، فإنها تشير بوضوح لموقف خامنئي من روحاني على الرغم من تهدئة الحرب الكلامية التي اشتعلت بينهما في شهر يونيو الماضي.

“تكاتف أمريكا وتركيا لإنقاذ المعارضة السورية في حلب”، صحيفة “جمهوري إسلامي” تنقل أجواء معركة حلب في افتتاحيتها اليوم وتنتقد التعاون الأمريكي – التركي في مساعدة المعارضة، وكانت بعض الصحف الإيرانية بالأمس توقعت تخلي تركيا عن دعم المعارضة السورية وتغيير موقفها على خلفية ما حدث بعد الانقلاب التركي الفاشل.
تقول الافتتاحية إن جميع خطوط الإمداد الآن مغلقة في وجه المعارضة السورية، ولم يتبق شيء على دخول الجيش السوري إلى حلب، مبينة أن هناك جهوداً كبيرة تبذل من قبل أمريكا وفرنسا وبريطانيا وتركيا لدعم المعارضة في حلب، وبشكل مفاجئ وصل رئيس أركان الجيش الأمريكي إلى قاعدة إنجيرليك التركية، حتى يقود عملية توصيل المساعدات للمعارضة بنفسه.
ووفق ما تقوله الافتتاحية، يعتمد الأسلوب الأمريكي على إقرار وقف إطلاق النار لكسب الوقت لدعم المعارضة، وهو ما جعل القوات الروسية والسورية لا تتمكن من القضاء التام على المعارضة في أكثر من معركة.
وعلى الرغم من وجود خلاف بين أمريكا وتركيا بسبب الموقف الأمريكي من الانقلاب العسكري في تركيان، إلا أنهم وضعوا الأولوية لمساعدة المعارضة السورية.وتتهم الافتتاحية تركيا بالعمل على توفير معبر آمن للعناصر التكفيرية الموجودة بالموصل لدخول حلب والقتال إلى جوار المعارضة السورية، فضلاً عن التعاون الاقتصادي مع تنظيم داعش وشراء النفط منه.والغريب في الافتتاحية أيضاً أنها تحاشت ذكر أي وجود للقوات الإيرانية في المعركة الدائرة، على الرغم من إعلان قادة الحرس الثوري الإيراني عدة مرات أنهم سيثأرون لقتلاهم في خان طومان عند الهجوم الموسع على حلب.

” من المسؤول عن تحقيق مطالب الجماهير؟”، صحيفة “آفرينش” تنتقد اليوم في افتتاحيتها أداء المحليات، وعلى وجه التحديد بلدية طهران.
تقول الافتتاحية إن الوظيفة الأساسية لمجلس المدينة المنتخب هو تحقيق مطالب الجماهير والرقابة على الخدمات المقدمة لسكان المدن. مجلس مدينة طهران دخل الآن في حالة من العداء والاستفزاز للجماهير، بعد أن أعطى أحد أعضائه مهلة 72 ساعة لمواطني طهران لدفع جميع المديونيات والمتأخرات التي عليهم لحساب مجلس المدينة، ربما يكون هذا هو الإطار العام الذي لا يدين بلدية طهران، لكن تفاصيل المطالبة بالمستحقات وطبيعة هذه المستحقات هو ما يثير حنق أهل طهران. وأوضحت الافتتاحية أن بلدية طهران تقوم حالياً بعملية تدمير موسعة لتاريخ وتراث المدينة عبر تدمير الحدائق التاريخية باقتلاع أشجارها وبيع أراضي الحدائق، وعلى رأسها الآن حديقة عباس آباد، بعد أن دمرت حديقة جنة الأمهات بالكامل، ثم هدم المباني التاريخية وبيع أرضها قطعة تلو الأخرى. وفي النهاية تتعجب الافتتاحية من غياب روح البطولة لدى المسؤولين وتتأسف على الزمن الذي كان المسؤول فيه يرى البطولة والشرف في تلبية مطالب الجماهير وتوصيل الخدمات لهم.
والغريب في الأمر هو سكوت روحاني على تصرفات بلدية طهران، وهو على وشك الدخول في منافسة الانتخابات الرئاسية، وكيف لا يلقي بالاً لحنق وسخط أهل طهران وهم النصير الأول له ولتياره في الانتخابات، ويبدو أن هناك حالة من التمرد من مجلس مدينة طهران، وعدم انصياع لقرارات الدولة، ربما يكون السبب فيها هو دخول قاليباف (محافظ طهران) في دائرة مهاجمة روحاني والكيد له.

“خمسون عاماً على صناعة الغاز ونصيب إيران الضائع من الأسواق العالمية”، صحيفة “مردمسالاري” تفتح اليوم في افتتاحيتها ملف الغاز وتصديره في إيران.
تقول الافتتاحية إنه مع عقد مؤتمر خمسين عاماً على إنتاج الغاز في إيران الذي حضره روحاني تمس الحاجة لمناقشة مستقبل الغاز في إيران، مبينة أنه حتى بداية عقد التسعينات لم تكن إيران تنتج الغاز إلا من حقولها الداخلية، ولم تكن تلتفت إلى حقولها المشتركة مع الدول الأخرى. أول هذه الحقول المشتركة هو حقل فارس الجنوبي المشترك مع حقل جنبد الشمالي في قطر. ولم تبدأ إيران في استغلال هذا الحقل إلا بعد سنوات طويلة من استغلال قطر له. وتمتلك إيران 18% من الاحتياطي العالمي للغاز. لكن إيران لا تحظى بحصة كبيرة في تجارة الغاز العالمية، ولا تصدر إلا ما نسبته 1.5% من حجم التجارة العالمية للغاز لارتفاع معدل الاستهلاك الداخلي وعدم ارتفاع معدلات الإنتاج. تركيا هي المستورد الرئيسي للغاز الإيراني بشكل عام، لكن في فصل الشتاء يقل معدل التصدير الإيراني بسبب زيادة الاستهلاك المحلي، وهو ما أدى إلى مقاضاة تركيا لإيران دولياً لعدم التزامها بالتعاقد المبرم بشأن حصة الغاز المصدرة لها، وكذلك الأمر مع الجيران الشماليين لإيران، كما أن تصدير الغاز الإيراني للهند وباكستان ظل لسنوات اتفاقات على الورق فقط وكذلك عمان والعراق. باكستان بالفعل أنشأت خط الغاز الخاص باستقبال الغاز الإيراني، لكن لم يتم تصديره لأن معدلات الإنتاج في إيران لا تكفي إلا الاستهلاك المحلي.
والغريب في الافتتاحية أنها ترجع سبب عدم استغلال الغاز وزيادة إنتاجه إلى سنوات الحرب مع العراق، على الرغم من انتهاء الحرب من 26 عاماً مما يعكس عجز النظام الإيراني عن استغلال موارده، وتوجيه ميزانيته للمغامرات العسكرية خارج حدوده، وترك التنمية الاقتصادية الداخلية لافتقاده لرأس المال الوطني والاستثمارات الأجنبية اللازم للتنمية الاقتصادية.

أبرز الأخــبار
♦ التنقيب عن النفط في بحر قزوين


أعلن المسؤول في شركة النفط الوطنية الإيرانية “فرهنك خطيبي”، أن المجلس الأعلى للأمن القومي أصدر ترخيصاً لبدء مرحلة جديدة من أعمال التنقيب عن النفط والغاز في بحر قزوين. وقال إن أعمال التنقيب تستلزم التعميم من وزير النفط للبدء فيها. وأضاف أن أعمال التنقيب عن النفط تحظى بأهمية كبيرة، وتأتي ضمن البرنامج السادس للتنمية.
المصدر: صحيفة أبرار اقتصادي.

♦ الكشف عن أسباب الحرائق المتكررة في قطاع البتروكيماويات


أوضح وزير النفط، بيجن زنغنه، أن أسباب الحرائق المتكررة التي وقعت في عدة مصانع تابعة لصناعة البتروكيماويات، سببها هو عدم الاستثمار الكافي في مجال الـHSE (مؤشرات الصحة والسلامة والبيئة) وعدم اهتمام الشركات بذلك. وأكد أن السبب الدقيق لوقوع تلك الحرائق لا يزال قيد التحقيق.
المصدر: صحيفة أبرار اقتصادي.

♦ انعقاد اللجنة المشتركة بين إيران وأفغانستان


يعقد اجتماع اللجنة المشتركة للتعاون بين إيران وأفغانستان في العاصمة طهران خلال الأسبوع القادم في التاسع والعاشر من شهر أغسطس الحالي، بحضور كل من وزيري الداخلية والمالية للبلدين، حيث سيترأس الوفد الأفغاني وزير المالية الأفغاني أحمد حكيمي. وتعتبر هذه اللجنة أول لجنة تعاون بين البلدين في فترة حكومتي محمد أشرف وحسن روحاني.
الجدير بالذكر أن آخر اجتماع للجنة المشتركة كان في عام 2012م.
المصدر: صحيفة تعادل.

♦ البضائع الاستهلاكية الإيرانية في طريقها لتركمانستان


أشار رئيس لجنة الصناعة بالغرفة التجارية في طهران مهدي بور قاضي إلى أن السوق التركماني يعتبر سوقاً جاذباً لصادرات المواد الغذائية الإيرانية، مؤكداً رغبة بلاده في تأسيس مكتب تجاري في تركمانستان، مضيفاً أن التجار الإيرانيين يواجهون في الوقت الحالي العديد من المشكلات في ما يتعلق بالنقل والجمارك والتعاملات البنكية التي يمكن لإيران إزالتها من جانبها، مبيناً أن الحكومة الإيرانية يجب أن تقوم بتلك الإجراءات سريعاً.
المصدر: وكالة أنباء مهر.

♦ الحكم على ملف المتعرضين للسفارة السعودية نهاية الأسبوع المقبل


أوضح المشرف على المجمع القضائي بمحكمة العاملين في الحكومة، قاضي حسيني، أن آخر الأسبوع المقبل سيتم إصدار الحكم في ملف المتعرضين للسفارة السعودية في طهران، مضيفاً أنه لم يتم الاستعلام في هذا الملف من وزارتي الداخلية والاستخبارات، والمحكمة في حالة دراسة الملف من أجل إصدار الحكم.
المصدر: موقع آفتاب نيوز.

♦ على أمريكا إدراك أن يد إيران مفتوحة أمام انتهاك الاتفاق النووي


قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية الأسبق، حميد رضا آصفي، إن الأمريكيين يرغبون في انتهاك الاتفاق النووي، لكنهم يفضلون أن يكون هذا الانتهاك من الجانب الإيراني، وهم يستطيعون أن يزيدوا من أفعالهم المنافية للأخلاق، مؤكداً أن الأمريكيين منذ اليوم الأول انتهكوا الاتفاق النووي بطرق مختلفة، مشدداً على أن كلفة سوء العهد من الولايات المتحدة ستكون ثقيلة عليهم، وأن يد إيران غير مقيدة في هذا المجال، وأن أحد أبعاد هذا العمل، الطريق الدبلوماسي، وعلى الأمريكيين أن يفهموا أنه طالما لا يلتزمون بتعهداتهم في ما يتعلق بالاتفاق النووي فلا توجد أي نافذة مفتوحة أمامهم ولا إمكانية لديهم للاستفادة من إمكانات وقدرات إيران، مضيفاً أنه على الأمريكيين أن يعلموا أنهم إذا انتهكوا الاتفاق النووي فإننا يمكننا العودة إلى اليوم الأول وهذا سيستدعي أن تعيد أمريكا النظر في سلوكياتها تجاه إيران.
المصدر: صحيفة آرمان أمروز.

♦ مستشار ظريف: أردوغان مصاب بالسرطان ولدينا مصانع للصواريخ في سوريا


أوضح المدير العام السابق للشؤون الدولية بمجلس الشورى، حسين شيخ الإسلامي، أن إيران استفادت من إمكانية قدرة إنتاج الصواريخ داخل الأراضي السورية، والصواريخ التي استفاد منها حزب الله اللبناني عام 2006 في الحرب مع الكيان الصهيوني كان بشار يضعها الأسد في حوزتهم، وحتى إن أنشأت إيران في سوريا مصنعاً لوقود الصواريخ وكل هذا يأتي في إطار تقوية محور المقاومة، وكان الحضور الاستشاري لإيران في سوريا دائماً دفاعاً عن الدستور، وكل يوم يزداد قوة.
وأشار شيخ الإسلام، إلى أن الدستور الإيراني يشتمل على مادة لا يسمح من خلالها للإيرانيين بالتدخل في الشؤون الداخلية للشعوب الأخرى، وحينما اتخذ كل من رئيسي الولايات المتحدة وفرنسا ورئيسي الوزراء في بريطانيا وتركيا وملك السعودية مواقف حادة تجاه الحكومة السورية، وقالوا إنه على الأسد التنحي، من هنا وجدت طهران وظيفتها طبقاً للدستور الذهاب والدفاع عن حق الشعوب في تحديد مصيرها.
كما أوضح شيخ الإسلام، أنه قبل 4 سنوات في مارس وصل الرئيس التركي الحالي، رجب طيب أردوغان إلى إيران، وكانت لديه تحديات خلال اللقاء الذي جمعه مع رئيس مجلس الشورى الإيراني، علي لاريجاني، كان أردوغان مصاباً حديثاً بمرض السرطان، وكان عصبياً للغاية خلال الحوار حول سوريا، لكنه اتفق بعد التباحث وتبادل وجهات النظر على أنه سيقبل ما ستأتي به صناديق الاقتراع في سوريا، بعد ذلك اتصل بي لاريجاني، وقال لي “أرسلوا وزير الخارجية آنذاك، أحمد داوود أوغلو، أمام اللواء قاسم سليماني، لكن قبل ذلك اتصل بسليماني وأطلعه على ما حدث، اتصلت بالفعل بسليماني وذهب داوود أوغلو إليه، وبعد ذلك اتصل بي سليماني وقال، “إنه تحدث مع أوغلو وإنهم يقولون لكن لا ينفذون، الأمر الذي تحقق بعد ذلك”.
المصدر: وكالة تسنيم.

♦ اعتصام العاملين في قناة العالم بمكتب بيروت


أضرب أعضاء مكتب شبكة العالم الإخبارية في العاصمة اللبنانية بيروت صباح اليوم اعتراضاً على عدم دفع رواتبهم لعدة شهور، حيث توقفوا عن العمل وقطعوا الإنترنت والكهرباء، فيما لم يتم البث المباشر لبرامج للقناة من أستوديو بيروت.
المصدر: صحيفة شرق.

♦ انتقاد نور شرق لتقصير البنوك في أخذ الوثائق الكافية من أجل القروض الضخمة
أكد المحامي جمشيد نور شرق، أن البنوك لو كانت تعمل بشكل سليم في ما يتعلق بموضوع أخذ الوثائق الكافية من أجل القروض الضخمة، لما كان عدد المدينين للبنوك وصل إلى هذا الحد.
وصرح هذا المحامي مشيراً إلى مهام الجهاز القضائي من أجل تحصيل المستحقات من المدينين للبنوك، معتبراً أن هذا الموضوع ليس منوطاً فقط بالجهاز القضائي بل يتعلق أيضاً بالنظام البنكي.
وأضاف قائلاً: “الآن يلقون التقصير كله على عاتق السلطة القضائية ويتساءلون لماذا لا يقوم الجهاز القضائي بالإجراءات المناسبة من أجل استعادة المستحقات الخاصة بالمدينين للبنوك؟.”
المصدر: وكالة أنباء إيسنا.

♦ “فوكس نيوز”: أوباما دفع 400 مليون دولار لإطلاق سراح السجناء الأمريكان في إيران


ادعى الموقع الإلكتروني لقناة فاكس نيوز في تقرير له أن الحكومة الأمريكية دفعت لإيران 400 مليون دولار من أجل إطلاق سراح أربعة سجناء، وذلك في يناير من العام الجاري، كي توافق طهران على إطلاق سراحهم.
وأضافت هذه القناة: “أن هذا المبلغ كان أول دفعة من 1.7 مليار دولار طلبتها إيران من أمريكا، وتعهدت الحكومة الأمريكية في أعقاب توقيع الاتفاق النووي، بدفعه لإيران. بموجب عقد التسليح الذي تم توقيعه بين أمريكا وإيران قبل قيام الثورة الإيرانية، حيث دفعت طهران ثمن هذا العقد دون أن تستلم أية أسلحة من أمريكا وبعد مرور 37 عاماً على هذا الأمر، وصلت فائدة وأصول إيران إلى 1.7 مليار دولار لدي واشنطن.”
المصدر: موقع الصحفيين الشباب.

♦ بعد كل هذه السنوات ليست لدينا حافلة واحدة للسياح!


صرح عضو اللجنة الثقافية بالبرلمان الإيراني، نصر الله بجمان فر، بأنه بدون أي مجاملات، لن نصل إلى الأهداف المتوقعة والمرجوة بالنسبة للسياحة في عام 2030م.
وأكد على تفكير كل من القطاعين الخاص والحكومي للعمل في القطاع السياحي، مشيراً إلى الميزات الاقتصادية لصناعة السياحة، موضحاً أن إيران تعيش  في ظروف اضطرارية وينبغي العمل من أجل إدارتها. في مثل هذا الوضع المجاملات لا تعود بالنفع.وأضاف هذا النائب البرلماني، أن وثيقة الميزانية توضح نمو السياحة بشكل جيد، لكن هذا النمو ليس كافياً، خصوصاً بالمعدل الذي يتوقع في رؤية الـ 20عاماً والبرنامج السادس المأخوذ في الاعتبار. لا نجامل، بالوضع الحالي لا يمكننا الوصول إلى ما نريده.
المصدر: وكالة أنباء إيسنا.

♦ منظمة العفو الدولية: إعدام مراهق آخر في إيران


أعدمت السلطات الإيرانية المراهق حسن أفشار البالغ من العمر 19 عاماً في سجن آراك، حيث كان متهماً بقضية أخلاقية ارتكبها في عمر المراهقة، وكان من المفترض أن تقوم إيران بإعدام مراهق آخر اليوم الموافق 3 أغسطس ولكن تم تأخيره لكثرة الضغوطات عليها ويدعى هذا المتهم علي رضا تاجيكي، وكشفت منظمة العفو الدولية أن هناك قرابة الـ 160 مراهقاً في إيران، حكم عليهم بالإعدام وأعمارهم دون الثامنة عشرة عاماً، كما أعربت المنظمة عن قلقها جراء تزايد حالات إعدام المراهقين في إيران.
المصدر: موقع إذاعة فردا.

♦ الركود والسيولة النقدية تحديا الحكومة في عامها الأخير
أشارت جريد الوقائع الإصلاحية في تقرير لها إلى أن “الركود المصحوب بالتضخم وتنامي السيولة النقدية هما تحديان أساسيان في هذه الأيام بالنسبة للاقتصاد”.
وحذر الخبراء الاقتصادينو على مدار أعوام بخصوص السيطرة على حجم السيولة النقدية والعواقب التي ستتبع تناميها، لكن التقرير الأخير للبنك المركزي يفيد بإهمال نصائح المتخصصين والخبراء وتنامي السيولة بنسبة 30%، بالصورة التي وضحها آخر تقارير البنك المركزي، حيث وصل حجم السيولة في الدولة خلال العام الماضي إلى ألف ألف مليار تومان من 782 ألفاً و380 ملياراً، مسجلاً زيادة قدرها 234 ألفاً و910 مليارات تومان. وهناك أسباب وعلل متنوعة في تحليل سبب التنامي الملحوظ في السيولة النقدية خلال الأعوام الماضية وحتى الآن، لكن اتخاذ بعض السياسات المتسرعة ومعدومة الخبرة من قبل البنك المركزي، تعتبر من وجهة نظر الخبراء السبب الرئيسي في الوصول إلى هذا الوضع.
المصدر: كيهان.

♦ إعدام برزان نصر الله زاده الطفل – المتهم السني المذهب


من المحتمل أن يكون برزان نصر الله زاده، السجين السني المذهب الذي كان عمره وقت اعتقاله أقل من 18 عاماً أعدم صباح الثلاثاء 2 أغسطس مع كافة السجناء السنة في سجن رجائي شهر.
ووفقاً لتقرير “تارنغار” الموقع الخاص بحقوق الإنسان في إيران، فإن برزان نصر الله زاده من مواليد 1993، هو أحد السجناء الذين تم إعدامهم مع كافة السجناء السنة في العنبر رقم أربعة في سجن رجائي شهر صباح يوم الثلاثاء.
وكان المسؤولون في وزارة الاستخبارات قاموا بإعلام أسر السجناء من أهل السنة عبر الاتصال الهاتفي، أن يتوجهوا إلى الطب الشرعي في كهريزك لاستلام جسامين ذويهم من السجناء.
وأعلن المسؤولون القضائيون في اتصال مع 20 أسرة من أسر السجناء من أهل السنة المحكوم عليهم بالإعدام، أن لديهم فرصة حتى الساعة الثالثة بعد الظهر للتوجه إلى سجن رجائي شهر من أجل مقابلة وتوديع ذويهم لآخر مرة؛ لكن يبدو أن تنفيذ حكم إعدامهم تم فجر اليوم.
الجدير بالذكر أن السجناء المحبوسين في الحجر الصحي في هذا السجن شاهدوا نقل سبعة توابيت.
برزان نصر الله زاده في 29 مايو 2010م، حينما كان عمره أقل من 18 عاماً، تم اعتقاله واتهامه بتهمة “الحرابة” من قبل الشعبة 28 لمحكمة الثورة وحكم عليه بالإعدام، هذا في حين أن أسرته أعلنت ضمن رفضها الاتهام المنسوب إلى ابنها، أنه لم تكن له صلة بأي جماعة ولم تكن لديه إمكانية الحصول على السلاح.
وكان برزان نصر الله زاده، محروماً من حق تعيين محامي للدفاع عنه وقضى فترة طويلة أيضاً في الحبس الانفرادي دون التواصل مع أسرته ومحاميه.
خلال التعديلات التي تمت في عام 2013 على قانون العقوبات، أصبح المحكوم عليهم بتهمة الحرابة لا يعدون تحت طائلة هذا الحكم، إذا كانو لم يقوموا بأنفسهم بعمليات مسلحة، وينبغي أن يلغى حكم إعدامهم، وكذلك طبقاً للمادة 91 من قانون العقوبات في الجرائم التي تؤدي إلى حد الحرابة أو القصاص، فإنه يطبق حيثما كان الأشخاص وصلوا إلى سن المسؤولية الجنائية، لكن إذا كانوا أقل من 18 عاماً، فإنهم لا يدركون طبيعة الجرم الذي قاموا به أو حرمته أو توجد شبهة في بلوغ وكمال عقلهم ويمكن للمحكمة ألا تصدر عقوبة الموت وأن تستبدلها بعقوبة أخرى.
فبعد هجوم ليلة أمس على سجن رجائي بمدينة كرج ونقل 36 سجيناً من المحكوم عليهم بالإعدام للحبس الانفرادي، خيم على هذا السجن جو من التشديد الأمني، حيث نقلت قوات حرس السجن من ذوي الرداء الأسود ليلة أمس وذلك بالانقضاض على العنبر 10 من سجن رجائي بمدينة كرج، السجناء من أهل السنة الموجودين في هذا العنبر وهم مقيدو الأيادي والأقدام إلى مكان مجهول.
هذا في حين أن المسؤولين القضائيين أعلنوا في اتصال هاتفي مع أسرة شهرام أحمدي أن لديهم فرصة للتوجه إلى هذا السجن حتى الساعة الثالثة بعد ظهر اليوم لتوديع ابنهم قبل إعدامه، كذلك كاوه شريفي، السجين الذي تم نقله قبل ذلك إلى المستشفى لإصابته بنوبة قلبية، تم نقله إلى مكان غير معروف بعد انتقاله إلى الحجر الصحي في هذا السجن.
ومن المحتمل أن يكون تم نقل جميع السجناء المحكوم عليهم بالإعدام إلى الحبس الانفرادي، في نفس الوقت شاهد السجناء في الحجر الصحي نقل سبعة توابيت.
الجدير بالذكر أن سبعة أشخاص من المتهمين المنقولين عليهم أحكام بدائية بالإعدامو29 شخصاً آخرين صدر ضدهم حكم نهائي بالإعدام.
المصدر: موقع هيومنرايتس إيران.

♦ تضاعف أعداد المدمنات في إيران خلال 10 سنوات


بلغت نسبة النساء المدمنات في إيران 9% من إجمالي عدد المدمنين، وذلك وفقاً للإحصائيات التي كشف عنها المتحدث الرسمي باسم مكافحة المخدرات برويز أفشار، وقال إن نسبة النساء المدمنات تضاعفت وذلك منذ عام 2002م حتى هذا العام، كما أعرب عن قلقه من إنجاب الأطفال الذين سيتشردون ويسلكون طريق عائلاتهم.
والجدير بالذكر أنه وفقاً لآخر الإحصائيات التي كشفت عنها مكافحة المخدرات في إيران، فإن عدد المدمنين في إيران بلغ مليوناً و325 ألف مدمناً.
المصدر: صحيفة آرمان.

♦ جعل النساء المشردات عقيمة غير مقبول


قال مساعد رئيس هيئة مكافحة المخدرات، إن مقترح جعل المشردات في شوارع إيران عقيمة للحيلولة دون ولادة أطفال مدمنين لا يعتبر حلاً بل هو أمر مناف للتعاليم والأخلاق والأعراف، حيث إن هناك مقترحاً تم تقديمه يطالب بتعقيم النساء المشردات لمنع زيادة عدد الأطفال المدمنين في الشوارع، وأضاف أن العهود والمواثيق الدولية تمنع مثل هذه الإجراءات، وليس من حق أي شخص أن يقوم بمثل هذا.
المصدر: صحيفة آرمان.

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير
x
تطبيق المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
حمل التطبيق من المتجر الان