طهران تهدد بتشغيل 190 ألف جهاز طرد مركزي.. والطائرات الروسية يمكنها الإقلاع من إيران

أبرزت المواقع والوكالات الإخبارية الإيرانية على صفحاتها اليوم 30 نوفمبر، في ظلّ تَعطُّل الصحافة اليومية المطبوعة، أخبارًا عن تداعيات محاولة القبض على البرلماني محمود صادقي، ودعم التشكيلات الطلابية له، بجانب رسالة رئيس البرلمان إلى مدّعي طهران العامّ، وتصريحات رئيس ائتلاف “أميد” البرلماني الخاصة بمحاولات تشتيت الائتلاف عن أهدافه الأساسية، ورفض ألمانيا طلب تأشيرة طالبة إيرانية لأسباب أمنية، وتأكيد برلمانيّ أن الحكومة تركت من يأخذون الأموال من جيوب الشعب، بجانب تصريحات مستشار وزير الخارجية جواد ظريف حول إقلاع الطائرات الروسية من إيران، وتحذيرات شمخاني وبروجردي حول انتهاك الاتفاق النووي.

مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية
♦ عارف: أيادٍ تحاول تشتيت “أميد” عن القضايا الأساسية


صرّح رئيس كتلة “أميد” في البرلمان الإيراني وعضو مجمع تشخيص مصلحة النظام محمد رضا عارف، بأن ائتلاف “أميد” سيلتزم بوعوده التي قطعها للشعب، مضيفًا أنه “توجد أيادٍ تعمل في الخفاء من أجل تشتيت انتباه (أميد) عن المسائل الأساسية، وما حدث مؤخرًا لأحد الزملاء (محمود صادقي)، هو مثال على مثل هذه النيات، لكن كتلة (أميد) لن تقع أسيرة للقضايا الهامشية التي تُدار أحيانًا من خارج البرلمان، كما أنهم حسّاسون تجاه تضييع حقوق الشعب، وسلب الحريات المدنية، وسيردّون في إطار القانون على تضييع حقوق زملائهم داخل البرلمان”.
(موقع “ألف”)


♦ رضائي: إيران تحتاج إلى إدارة منضبطة


نشر أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام محسن رضائي، منشورًا على صفحته الشخصية على إنستاغرام بعنوان “الإدارة أم التكنولوجيا؟”، أورد فيه أن “دولة عظيمة مثل إيران تحتاج إلى إدارة منضبطة وقوية وحكيمة وشريفة”، حسب زعمه، مضيفًا: “قالوا في تفسير حادثة القطارين إن التكنولوجيا المتقدمة للغاية في السكة الحديد هي ما وقف القطار الثاني، ولكن محوّل قضبان القطار الجديد كان قد أخذ مكان الشخص السابق له وغيّر حركة القطار بالخطأ، ولم مر أربع دقائق حتى وقعت هذه الفاجعة”.
وأضاف القائد العامّ الأسبق للحرس الثوري: “وبعد هذا يطرح السؤال نفسه: هل الإدارة أهمّ أم التكنولوجيا؟ إجابة هذا السؤال واضحة، على الرغم من أن كلتيهما تحظى بأهمية كبرى، إلا أن الإدارة والاهتمام بالموارد البشرية من وجهة نظري أهَمّ، فدولة عظيمة مثل إيران تحتاج إلى إدارة منضبطة وقوية وحكيمة وشريفة”.
(وكالة “فارس”)


♦ ألمانيا ترفض طلب تأشيرة طالبة إيرانية لأسباب أمنية


على أساس حكم محكمة الاتحاد الأوربي، فإنه يمكن للمؤسَّسات الحكومية لدول أعضاء الاتحاد في حال وجود خطر على الأمن العامّ الامتناع عن إصدار تأشيرة للطلاب الأجانب، إذ كان من المقرر للمحكمة أن تحقّق خلال بضعة أشهر مقبلة في ملفّ امرأة إيرانية رُفض طلبها للحصول على تأشيرة “طلاب” إلى ألمانيا بهدف استكمال الدراسة.
كانت هذه المرأة طلبت من سفارة ألمانيا لدى إيران الحصول على تأشيرة دراسية سابقًا لاستكمال الدراسة في مرحلة الدكتوراه في إحدى الجامعات الألمانية في فرع “أمن المعلومات”، وامتنع المسؤولون في ألمانيا عن إصدار التأشيرة لها بسبب إنهائها دراستها في إحدى جامعات طهران وحسب قول الاتحاد الأوربي كانت الدراسات النووية لأغراض عسكرية جزءًا من هذه الدراسة، واعتبرت سبب هذا القرار “الخطر على الأمن العامّ”، وحسب هؤلاء المسؤولين، فإن دراستها في ألمانيا من الممكن أن تكون في خدمة الأغراض العسكرية الإيرانية.
(وكالة “دويتشه فيله بالفارسية”)


♦ “الأمن القومي” تهدد أمريكا بتشغيل 190 ألف جهاز طرد مركزي


أكّد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية البرلماني علاء الدين بروجردي، أنه في حال تمديد العقوبات الأمريكية على إيران وانتهاك الاتفاق النووي من جانب الولايات المتحدة، فسيزيد إنتاج وتخصيب اليورانيوم في 190 ألف جهاز طرد مركزي، وأن هذا سيجري في إطار المعاملة بالمثل في ظلّ قانون مجلس الشورى الإيراني، وأنهم حاليًّا في حالة دراسة وضعية نكث العهد من الجانب الأمريكي.
وأضاف بروجردي أن سياسة الحكومة والمجلس الأعلى للأمن القومي وهيئة الرقابة على تنفيذ الاتفاق النووي وَفْقًا لِمَا أُقِرّ، أعلنها رئيس هيئة الطاقة الذرية علي أكبر صالحي، معتبرًا الموضوع النووي ملفّ قومي، ولدى القطاعات كافة، ومنها الحكومة والبرلمان والمجلس الأعلى للأمن القومي، وجهة نظر واحدة حوله، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة ما هي إلا واحدة من الدول المتفاوضة والموقّعة على الاتفاق النووي، وأن إيران مطّلعة أن الأوروبيين معترضون على انتهاك الاتفاق النووي، ومن الطبيعي أيضًا معارضة الصين وروسيا للتحركات الأمريكية، لهذا يجب أن لا تكون إيران البادئة بعدم تنفيذ الاتفاق النووي.
وشدد بروجردي على أن “الولايات المتحدة عليها قبول عواقب عدم تنفيذ الاتفاق النووي، وإيران أيضًا ستقرّر بالنظر إلى قانون البرلمان، ولديها الاستعداد الكامل للقيام بما يلزم”.
(وكالة “الإذاعة والتلفزيون”)


♦ 13 مليار دولار حجم التبادل التجاري السنوي بين إيران والعراق


أعلن الملحق التجاري الإيراني لدى العراق محمد رضا زاده، أن حجم التبادل التجاري السنوي بين إيران والعراق بلغ 13 مليار دولار، مضيفًا أن 6 مليارات و200 مليون دولار من إجمالي التبادل التجاري تتعلق بالصادرات غير النِّفْطية، لافتًا إلى أن الصادرات الإيرانية لدول الجوار ارتفعت في العقد الماضي 17 ضعفًا، مشيرًا إلى أن الجزء الأكبر من الصادرات الإيرانية إلى العراق يتعلق بالخدمات التقنية والهندسية والسيارات والموادّ الغذائية. كما أكّد رضا زاده أنه يجب إنشاء عدد من شركات الائتلاف التجاري الإيرانية في العراق من أجل تحقيق نجاح أكبر في التصدير، خصوصًا في مجال الموادّ الغذائية.
(وكالة “إيرنا”)


♦ مذكرة تعاون بين “العلوم الطبية” و”روما سابينزا”


وقّعت جامعة العلوم الطبية الإيرانية وجامعة روما سابينزا مذكّرة تعاون في المجالات التعليمية والبحثية والعلاجية، وقد وُقّعَت المذكّرة بحضور وزير العلوم الإيراني محمد فرهادي بين رئيس جامعة سابينزا الإيطالية ورئيس جامعة العلوم الطبية. وتتطرق هذه المذكّرة أيضًا إلى المشاركة في إقامة الدورات التدريبية.
(وكالة “إيلنا”)


♦ مستشار ظريف: الطائرات الرُّوسية يمكنها الإقلاع من إيران


صرح مستشار وزير الخارجية الإيراني حسين شيخ الإسلام، بأن إيران لم تضع أي قاعدة عسكرية تحت تصرف الرُّوس، وفي الوقت نفسه أكّد أن المقاتلات الرُّوسية بإمكانها استخدام قاعدة نوغه الجوية العسكرية في همدان إذا لزم الأمر، وذلك طبق الاتفاق وتحت إشراف من إيران، لافتًا إلى أن بلاده لم تضع تحت تَصرُّف روسيا أي قاعدة من قبل، وقاعدة نوغه هي قاعدة إيرانية بالكامل، وتحت سيطرة إيران، والطائرات الرُّوسية كانت تحطّ وتُقلِع من هناك تحت إشراف طهران، والقادة الإيرانيون موجودون فيها، ووضعها تحت تَصرُّف الرُّوس مخالف للدستور، ولو سعوا إلى ذلك فهذا بحاجة إلى موافقة البرلمان، ويُعَدّ مخالفًا للدستور”.
يُذكَر أن الطائرات الرُّوسية استخدمت قاعدة نوغه في همدان في أغسطس الماضي لضرب مواقع المسلَّحين في سوريا، وخلال الأسبوع الحالي صرَّح وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان، بأنه إذ لزم الأمر، ومن أجل مواجهة الإرهابيين في سوريا، من الممكن أن يُسمح للرُّوس ثانيةً باستخدام قاعدة نوغه.
(موقع “ألف”)


♦ لاريجاني للادّعاء: لم يُتخذ قرار بشأن صادقي


أعلن عضو الهيئة الرئاسية بمجلس الشورى محمد علي وكيلي، عن رسالة رئيس المجلس علي لاريجاني إلى مدّعي طهران بشأن ملفّ شكوى البرلماني الإصلاحي محمود صادقي، جاء فيها أنه إلى حين تشكيل جلسة هيئة الرقابة على سلوك النواب فلن يُتَّخَذ قرار بشأن نائب طهران، لافتًا إلى أن لاريجاني أرسل أيضًا خطابًا إلى أحمد أمير آبادي فراهاني عضو الهيئة الرئاسية للمجلس ليُعلِم أعضاء هيئة الرقابة على سلوك النواب بعقد جلسة خاصة للهيئة اليوم للتحقيق في موضوع محمود صادقي، وإذا لم تُشَكَّل الجلسة اليوم، فبالتأكيد ستُعقَد الأحد المقبل.
(وكالة “تسنيم”)


♦ تشكيلات طلابية ترفض محاولة اعتقال صادقي


كتب جمع من النشطاء الطلابيين، من جامعات مختلفة في جميع أنحاء إيران، رسالة أعربوا فيها عن اعتراضهم على محاولة اعتقال النائب البرلماني عن دائرة طهران الدكتور محمود صادقي، وجاء في نص بيانهم: “أليس من حقّ هذا النائب الإعراب عن رأيه بحرية في قضايا الدول كافة؟ أليست الرقابة على شؤون البلاد هي المسؤولية القانونية للنواب لا مجرَّد حقّ؟ أليس بإمكان البرلمان التحقيق والتفحُّص في الشؤون كافة؟ أليس من حقّ النواب طرح التساؤلات ومذكّرات الإحاطة، وحتى الاستجواب؟ أليس البرلمان هو بيت الأمة؟”.
(موقع “ألف”)


♦ تحذير شمخاني من انتهاك الاتفاق النووي


صرّح الأمين العامّ للمجلس الأعلى للأمن القومي علي شمخاني، بوجود نكث واضح للوعود في بعض أبعاد خطة العمل المشترك، من الطرف الغربي والأمريكي، محذّرًا من أن استمرار نكث الوعود يمكن أن ينشّط حلولًا أعدّتها إيران، مجيبًا عن سؤال: هل بحث المجلس الأعلى للأمن القومي القرارات الهامَّة التي اتخذها وزير النِّفْط الإيراني من أجل مؤتمر “أوبك”؟، قائلًا: “لا، لا يُبحَث في مثل هذه الموضوعات، فلا حاجة إلى ذلك، لأن هذه المسألة من مهامّ وزارة النِّفْط فقط. لكن القرار الاستراتيجي بزيادة معدَّل إنتاج النِّفْط وزيادة معدَّل الصادرات، قرار سليم تمامًا، إذ من الممكن أن يتسبب تكتيكيًّا في خسائر اقتصادية بسيطة، لكنه سليم تمامًا استراتيجيًّا”.
كما أشار شمخاني إلى السياسة النِّفْطية لترامب وتأثيرها على الاستثمار النِّفْطي الإيراني، قائلًا: “انتخاب دونالد ترامب رئيسًا لأمريكا وتصريحاته الانتخابية حول الاتفاق النووي من الممكن أن تؤثّر على سوق النِّفْط الإيرانية والاستثمار في هذا المجال”.
وصرّح أمين المجلس الأعلى للأمن القومي بخصوص احتمالية نقض الاتفاق النووي قائلًا: “قوة مناورتنا رادعة، أما الاتفاق النووي فلدينا حلول عديدة. إيران حتى الآن لم تكُن الطرف الناقض للاتفاق النووي. الوكالة الدولية للطاقة الذرية، كلما أعدت تقريرًا فنيًّا عن تنفيذ تعهدات إيران، أفاد هذا التقرير، ولو كان قصير الرؤية، بأن إيران ملتزمة بتنفيذ تَعهُّداتها، وهذا الأداء الإيجابي ينبغي أن يكون مقابلَه ردّ إيجابي”، حسب مزاعمه.
(موقع “ألف”)


♦ برلماني: الحكومة تركت المتربحين من جيوب الشعب


أشار عضو لجنة التخطيط والميزانية بالبرلمان الإيراني حسين على حاجي دليكاني، إلى ارتفاع سعر الدولار وعدم تَحقُّق الوعود الاقتصادية للحكومة، موضحًا أن سعر الدولار وصل إلى وضع غير مستقر، لأن الحكومة لم تستطع فصل مصير الدولار عن صادرات النِّفْط وربطه بدخول العملة الصعبة من الصادرات غير النِّفْطية، مضيفًا أن الحكومة حتى الآن لم تسعَ بشكل جادّ وراء توحيد سعر الصرف، لافتًا إلى أن “الحكومة لو فعلت هذا لكُنَّا رأينا تَحسُّنًا في وضع الإنتاج، ومن ثَمَّ تَحسُّنًا في وضع الاقتصاد عمومًا، ولكانت قُطعت أيدي عديد من المتربحين من جيوب الشعب الإيراني”.
(وكالة “تسنيم”)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير