الصحافة الإيرانية (31 أغسطس): نقل “إس 300” لا ينتهك قرارات الأمم المتحدة.. ومقتل قائد بالحرس الثوري في سوريا

انتقدت الصحف الإيرانية عبر افتتاحياتها الصادرة صباح اليوم 31 أغسطس 2016، مستوى الرياضة في إيران، بخاصة كرة القدم، مع اقتراب موعد المباراة المرتقَبة بين قطر وإيران، وعدم وجود عدم أكاديمية كروية في إيران مثل “اسباير” بالدوحة، إضافة إلى إبراز الفرق بين طهران وكاراكاس خلال عهدَي أحمدي نجاد وهوجو تشافيز، وحسن روحاني ونيكولاس مادورو، وهجومها على السياسات الحالية لفنزويلا، بما يُعَدّ مؤشِّرًا لإثارة مخاوف الإيرانيين من احتمالية عودة أحمدي نجاد إلى السُّلْطة، والعودة مرة أخرى إلى “النجادية”.

وعلى الجانب الإخباري، أبرزت الصحف الإيرانية خبر دفع الهند جزءًا كبيرًا من ديونها النفطية لإيران، بجانب الإعلان عن إبرام اتفاقيات مصرفية مع الصين، بجانب تسليط الضوء على تصريحات باقر نوبخت الصحفية حول التعامل مع منتهكي القانون، والكشف عن تفكيك خليتين إرهابيتين في سيستان وبلوشستان، ومُشادَّة كلامية بين رئيس الجمهورية وأحد أعضاء المجلس الأعلى للمجال الافتراضي، وتحذير قائد القيادة المركزية الأمريكية في الشرق الأوسط من خطأ حسابات قوارب إيران الذي قد يسبِّب معركةً بحرية بين الجانبين.


صحيفة “شرق”: نحن جيِّدون والقطريون سيئون
تنتقد صحيفة “شرق” في افتتاحيتها اليوم مستوى رياضة كرة القدم في إيران، على خلفية افتتاح قطر أحدث أكاديمية كرة قدم في الشرق الأوسط. وسائل الإعلام الإيرانية تعمل على حشد المواطنين الإيرانيين لحضور مباراة غد بين إيران وقطر لإظهار الوفاق الوطني داخل المجتمع الإيراني على حد قولهم. الافتتاحية تثير تساؤلات حول الفريق القطري، وتتساءل: هل تأسيس القطريين أحدث أكاديمية لكرة القدم في الشرق الأوسط بفضل أموال النفط والغاز أمر جيِّد أم سيِئ؟ هل ينبغي مدح هذا العمل أم ذَمُّه؟
الافتتاحية تردّ على الانتقادات التي توجِّهها وسائل الإعلام الإيرانية إلى الفريق القطري، وتقول: ألا يستفيد الفريق الإيراني من أموال النفط والغاز؟ أتنفق إيران قليلًا على فريقها الوطني؟! إذًا لماذا لم تفتتح إيران أكاديمية لكرة القدم ولو بقيمة 5% من إمكانات أكاديمية “اسباير” القطرية؟ القطريون إلى جوار شرائهم اللاعبين والمدرِّبين مرتفعي القيمة، يفكِّرون في تنمية البنية التحتية لكرة القدم لديهم، ويجب أن يكون هذا درسًا لنا. علينا -الإيرانيين- أن نستقي النموذج من فنّ الإدارة لدى القطريين، بدلًا من أن ننتقدهم. نفس الأموال التي دفعها القطريون لإنشاء أكاديمية “اسباير” من الممكن أن تكون الأندية الإيرانية قد دفعتها لكن دون أن يكون لدى إيران أكاديمية مماثلة. وكانت نتيجة هذا الفكر بعيد المدى أن أصبح القطريون أبطال آسيا لفريق الشباب.
تضيف الافتتاحية أنه إذا كنا ننتقد الفريق القطري لأنه متعدد الجنسيات أو لأن أن بعض لاعبيه ليسوا قطريي الأصل، فهذا مردود عليه، لأن قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم متشددة جدًّا في هذه الناحية ولا تسمح بلعب المتجنسين إلا بعد مرور سنوات على الحصول على الجنسية الجديدة، لذا فإن المتجنسين في المنتخب القطري لم يكونوا لاعبين مشاهير، ولذا فإنهم مدينون بمستواهم الذي وصلوا إليه للفريق القطري، وأيّ الفرق الكبرى ليس به متجنسون؟ وخير مثال لمشاركة المتجنسين في الفرق الوطنية فرنسا وهولندا.

صحيفة “مرمسلاري”: نستطيع أن نكون مثل فنزويلا
تقارن صحيفة “مرمسالاري” اليوم في افتتاحيتها بين إيران وفنزويلا من حيث الأوضاع المعيشية. تقول الافتتاحية: رغم أننا لا ننكر وجود بعض النقائص الاقتصادية في حكومة روحاني، بخاصة في مجال المستوى المعيشي للشعب، فهل فكر الأحمدي نجادية قادر على خلق وضع أفضل للمواطنين؟ للإجابة عن هذا السؤال سبيلان، إما تَذَكُّر الأوضاع التي كانت عليها إيران في عهد أحمدي نجاد، ولن نجد سوى التضخُّم الفاجع والاختلاسات التي لا حدّ لها، والسبيل الثاني مطالعة نتيجة السياسات الشعبوية التي اتبعها أحمدي نجاد في دول العالَم المختلفة.
تقول الافتتاحية إن أحمدي نجاد كان حريصًا كل الحرص على تدعيم علاقته بفنزويلا، وأوجه الشبه بينه وبين هوجو تشافيز كثيرة، فكلاهما كان شديد العداء للغرب، وكلاهما رجّح السياسات الشعبوية التي تَلقَى الترحيب من العامَّة تجاه تنمية البنية التحتية للاقتصاد. كلاهما استفاد من ارتفاع سعر النفط في زيادة شعبيته بين طبقات الشعب، ووجَّه عائدات النفط إلى الاستهلاك المجتمعي المباشر. على الرغم من وجود أوجه الشبه الكثيرة بينهما، فإن المجتمع الإيراني اختار طريق التغيير بانتخابه روحاني، في حين اختار الشعب الفنزويلي مواصلة نفس السياسات عبر انتخاب نيكولاس مادورا. بالطبع لا يزال كلا البلدين تحت ضغط السياسات الاقتصادية التي اتُّبعت في عهدَي أحمدي نجاد وهوجو تشافيز. لكن إيران بفضل اتِّباع نهج مخالف لِمَا كانت عليه، استطاعت تخفيض معدَّل التضخم من 40% عام 2013 إلى 12% عام 2016م، وتَحوَّل معدَّل النُّمُوّ في الناتج القومي من سالب 6.8% عام 2013م إلى موجب % 4.4%، في حين أعلن البنك المركزي في فنزويلا أن معدَّل التضخم وصل إلى 63.3%، وبلغ معدَّل النُّمُوّ الاقتصادي العام الماضي سالب 4%، وإذا لم يكُن روحاني تَولَّى رئاسة إيران لوصل حالها إلى ما آل إليه الحال في فنزويلا. الآن يصطفّ الشعب الفنزويلي في طوابير طويلة للحصول على بعض السلع الأولية مثل اللبن والسكّر، بل وينتظرون أوضاعًا أشدّ سوءًا من ذلك. الافتتاحية تثير مخاوف الإيرانيين من احتمالية عودة أحمدي نجاد إلى السلطة بعد إعلان بعض ساسة المحافظين أنهم يؤيِّدون ترشيح أحمدي نجاد لخوض الانتخابات الرئاسية القادمة في مايو القادم.

صحيفة “جمهوري إسلامي”: أردوغان واستغلال الفرص لمصلحة المعارضة السورية
تقيّم صحيفة “جمهوري إسلامي” الوضع في شمال سوريا بعد دخول القوات التركية إلى الأراضي السورية، وتغيُّر الموقف الإيراني من تركيا بعد اتِّضاح عدم رغبة تركيا في التعاون مع بشار الأسد. تقول الافتتاحية إن الاعتداءات العسكرية التركية في الأراضي التركية أوجدت ردود فعل غير متوقعة، إذ أبلغت وزارة الخارجية السورية الأمم المتحدة باعتراضها على ما يُسَمَّى “عملية درع الفرات” التي تشنّها تركيا في الأراضي السورية.
من ناحية خرى طلب وزير الدفاع الأمريكي من تركيا رسميًّا إنهاء هجومها العسكري على أكراد سوريا، وتركيز هجماتها على قوات “داعش”، لكن أردوغان أعلن أن عمليات “درع الفرات” ستستمر في جرابلس وأي مكان آخر حتى ينتهي خطر داعش وحزب العمال الكردستاني و”بي واي دي” (قوات حماية الشعب الكردي السورية).
تقول الافتتاحية إن هذه التقارير الثلاثة تؤكِّد أن حلفاء الأمس أصبحوا يقفون في صفوف متباعدة، ولربما بعضهم في مواجهة بعض. تركيا بعد حالة انعدام الثقة بالآخرين التي عايشتها بعد الانقلاب العسكري قلقة للغاية من الدعم الأمريكي لأكراد سوريا، وإذا كانت تركيا أدخلت قواتها إلى سوريا تحت دعوى محاربة “داعش”، لكن الهدف الرئيسي لديها هو القضاء على القوة العسكرية الكردية التي تَوَلَّت أمريكا وبريطانيا وفرنسا وحتى ألمانيا تسليحها.
المعارضة السورية ملأت الفراغ الذي خلَّفَه انسحاب الأكراد دون مواجهات عسكرية تُذكَر، أمام القوات التركية، ومِن ثَمَّ أحبطت كل مخطَّطات الناتو في سوريا التي كانت ترتكز على تعظيم دور الأكراد. بل تَحوَّل الأكراد إلى مجرَّد جسر عبر عليه انتصار القوات التركية والمعارضة السورية في جرابلس ومنبج بعد خلّصهما الأكراد من يد “داعش”. هذا الهجوم التركي حطَّم الروح المعنوية الكردية، لأنهم بعد تكبُّد خسائر بشرية كبيرة في مواجهة “داعش” عبر فترات زمنية طويلة، خسروا كل ما حقَّقوه، نتيجة للهجوم التركي الخاطف. هذا الوضع جعل مسلَّحي “داعش” يأمنون جبهة الأكراد. وبالفعل تحدث وزير الدفاع الأمريكي عن حدوث تَقَهقُر كبير للأكراد عن مواقعهم التي اكتسبوها خلال الشهور الماضية. وتستبعد الافتتاحية حدوث تغيُّر في الموقف التركي في أثناء لقاء مسؤولي أنقرة وقادة الناتو.

أبرز الأخــبار
♦ الهند تدفع 510 ملايين دولار من ديونها النفطية لإيران


ذكر أحد مسؤولي شركة النفط الهندية أن الشركة دفعت 510 ملايين دولار من إجمالي 621 مليونًا هي قيمة مديونية شركة النفط الهندية لإيران، لافتًا إلى أن مجموع الديون الباقية الحالية هو 55 مليون دولار. وتُعَدّ شركة النفط الهندية أكبر المستوردين للنفط الخام من إيران، ووفقًا للتقارير فإن واردات هذه الشركة من النفط الخام زادت 4 أضعاف خلال العام الجاري، ودُفعت غالبية الديون المتبقية في أعقاب إلغاء العقوبات الدولية، وقال مدير الإدارة المالية لشركة النفط الهندية كي شارما، إنه تم توقيع عقد لاستيراد 5 ملايين طن من النفط الخام من إيران لعامَي 2016 و2017، وكان هذا المعدَّل في السابق 1.5 مليون طن.
(صحيفة “آرمان أمروز”)

♦ الحكومة الإيرانية: لن ندعم أيَّ منتهِك للقانون


أكّد المتحدث باسم الحكومة الإيرانية محمد باقر نوبخت، خلال مؤتمر صحفي له أمس الثلاثاء، أن حكومة الرئيس روحاني لن تخوض في الأمور الجانبية، وسوف تبذل جهودها في عامها الأخير لخدمة الشعب، لافتًا إلى أنّ التعامل مع الانتهاكات إحدى مسؤوليات المدّعي العامّ، وأن الحكومة لا تدعم من ينتهك القوانين، كما أن السُّلْطة القضائية لها من الاستقلالية ما يمكِّنها من تنفيذ القوانين دون أن تنظر إلى استحسان أو استياء البعض.
وأجاب نوبخت عن سؤال حول أهمية تأسيس نقابة للصحفيين، وعدم تكرار مواقف مثل الضرب الذي تَعرَّض له أحد الصحفيين على يد نائب أروميه قاضي بور، بأن وزير التعاونيات، الذي ينتمي إلى مجتمع الصحافة، يتابع قضية تأسيس هذه النقابة.
وفي ما يتعلق باعتقال أحد أعضاء فريق المفاوضات النووية، أفاد نوبخت بأن هذا الشخص أُطلِقَ سراحه بكفالة، مما يشير إلى أن الموضوع ليس بذي أهمية.
(صحيفة “إيران”)

♦ صادرات النفط الإيراني تحقق رقمًا قياسيًّا جديدًا


أعلن المدير التنفيذي لشركة محطات شحن النفط الإيراني بيروز موسوي، عن تسجيل رقم قياسي جديد لصادرات النفط الإيراني، وقال إنه تم تصدير نحو 9 ملايين و200 ألف برميل من النفط عبر شحن متزامن لعشر ناقلات بترول، مضيفًا أنه مع زيادة الطاقة الإنتاجية الحالية للنفط سنحت الفرصة لشحن النفط وتصديره عن طريق الواجهة البحرية لجزيرة خارج الإيرانية بوصفها أكبر محطة شحن نفطية لإيران في الخليج العربي.
(صحيفة “أبرار” اقتصادي)

♦ قائد أمريكي: خطأ الحسابات قد يسبِّب معركة عسكرية مع إيران


حذّر قائد القيادة المركزية للقوات الأمريكية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا “سنتكام” جوزيف ووتل، من أن الخطأ في الحسابات من الممكن أن يسبِّب معركة عسكرية بحرية مع إيران في الخليج العربي، مضيفًا أن قوات فيلق القدس التابع للحرس الثوري نفّذت تحركات مثيرة ضدّ السفن الأمريكية خلال الأيام والأسابيع الماضية في الخليج العربي، منتقدًا المناورات الخطيرة لهذه القوات بالقرب من السفن الأمريكية بالمنطقة.
وأوضح ووتل أن “90% من تحركات الأيام الأخيرة كانت من القوارب الحربية لفيلق القدس لا من الجيش، وقادة الحرس ينفّذون هذه التحركات بهدف الاحتكاك بالقوات البحرية الأمريكية، وهو سلوك مقلق للغاية، وواشنطن تأمل في مشاهدة نهج احترافي من القوات البحرية لإيران، وهذه الإجراءات من الممكن أن يؤدِّي إلى وضع لا تتمكن فيه من العمل على تخفيض التوتر قبل وقوع الحادثة، وهو قلق إزاء الخطأ في الحسابات”.
(موقع “عصر إيران”)

♦ سويسرا تضمن دفع أموال تصدير النفط الإيراني للصين


أشار نائب وزير النفط الإيراني علي كاردر، إلى تغيُّر بعض القوانين في سوق النفط الصينية، وقال إن الحكومة الصينية أصدرت تصريحًا لبعض مصافي النفط التابعة لها، بأن الشركات الصغيرة يمكنها أن توفّر ما تحتاج إليه من النفط بشكل مستقلّ من الأسواق، وأضاف أن شركة النفط الوطنية الإيرانية وقّعَت عقدًا مع شركة “ترافيجورا” السويسرية بهدف ضمان الحصول على أمول بيع النفط للمصافي الصينية.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)

♦ 12.8% نموًّا في حركة المواني الإيرانية


حقّقت حركة المواني الإيرانية نموًّا في الأشهر الخمسة الأولى من العام الإيراني الجاري بنسبة 12.8% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الفائت، ليبلغ مجموع الشحن والتفريغ فيها 60 مليونًا و38 ألفًا و629 طنًّا من السلع النفطية وغير النفطية. ووفقًا لتقرير وكالة أنباء “إرنا” نقلًا عن الموقع الإخباري لوزارة الطرق والإعمار، سجلت الصادرات النفطية نموًّا بنسبة 126% مقارنة بالعام الفائت، إذ بلغت 10 ملايين و856 ألف طنّ.
(وكالة “إرنا”)

♦ 150 ألف طفل إيراني يعانون سوء التغذية


تشير الإحصائيات إلى وجود 150 ألف طفل إيراني يعانون من سوء التغذية، وكثير من هؤلاء الأطفال لا يزال تحت غطاء مظلة منظمات الرعاية، ووفقًا لما أعلنه مساعد وزارة الشؤون الاجتماعية، أحمد ميدري، “فلم تُقَدَّم أي إجراءات بعد لـ90 ألف طفل منهم”. يُذكَر أن مساعد وزير الصحة على أكبر سياري، أعلن من قبل أن “30% من الإيرانيين يتعرضون للمجاعة ولا يجدون لقمة خبز”، على الرغم من أن ميدري، أعتبر أن هذا الموضوع غير صحيح، مؤكدًا أن نسبة الفقر الغذائي في إيران قليلة، وأفاد بأن سوء التغذية يرجع إلى الأسلوب الخطأ لحياة الإيرانيين، إلا أن الإحصائيات تشير إلى أن قرابة 150 ألف طفل لا يحملون هوية إيرانية ولا شهادات ميلاد ويعانون سوء التغذية.
(صحيفة “شهروند”)

♦ مقتل قائد بالحرس الثوري في سوريا


لقي اللواء أحمد غلامي، أحد قادة اللواء العاشر “سيد الشهداء” التابع للحرس الثوري، مصرعه أمس متأثرًا بجراحه التي أصيب بها خلال المعارك الدائرة مع الجماعات المعارضة للنظام السوري في حلب.
يُذكَر أن اللواء غلامي كان يتولى منصب نائب قائد اللواء العاشر كتيبة “سيد الشهداء” حتى عام 1983م، وقيادة الفرقة 110 “شهيد بروجردي” حتى نهاية الحرب العراقية الإيرانية.
(موقع “عصر إيران”)

♦ تفكيك خليتين إرهابيتين


أعلن حسين رحيمي قائد قوات الشرطة في سيستان وبلوتشستان، عن تدمير الشرطة خليتين إرهابيتين كبيرتين، منذ مارس الماضي، مضيفًا أن “مقُتل 9 أفراد من الإرهابيين وقُبض على 23 آخرين من الإجراءات المؤثرة للشرطة في التصدي للجماعات المناهضة للنظام”، معتبرًا أن الإشراف المعلوماتي للشرطة والحرس وكل الأجهزة المرتبطة بالأمن على الجماعات المناهضة أمر مرجوّ للغاية، ومع الاشراف الاستخباراتي الدقيق والاستفادة من القدرات الموجودة في كل الطبقات الاجتماعية، بخاصة كبار السن وزعماء الطوائف فإنه تُرصَد أي اضطرابات أو تحرُّكات للجماعات المعادية، ومواجهتها”.
(صحيفة “آرمان أمروز”)

♦ واشنطن: نقل “إس 300” لإيران لا ينتهك قرارات الأمم المتحدة


أوضح المستشار الأمني لرئيس الولايات المتحدة بن رودز، أن واشنطن طلبت من موسكو عدة مرات عدم تحويل أنظمة صواريخ “إس 300” إلى إيران، لأنها ستؤدي إلى تقوية القدرة الصاروخية لإيران، معتبرًا ذلك مدعاة للقلق، مضيفًا أن نقل هذه المنظومة لإيران لا يعد خرقًا لقرارات الأمم المتحدة، مشيرًا إلى أن إيران وقفت أنشطة تخصيب اليورانيوم في منشأة فردو، التي نُصِبَت المنظومة الصاروخية “إس 300” بجوارها، وأن تركيز الولايات المتحدة منصبّ على التنفيذ الدقيق للاتفاق النووي.
وادّعى عضو لجنة خدمات القوات المسلحة بمجلس النواب الأمريكي توم كاتن، أن استقرار “إس 300” في منشأة فردو النووية إشارة واضحة إلى رغبة إيران في الحفاظ على قدرة صناعة السلاح النووي حتى مع توضيح اتباع الاتفاق النووي، مضيفًا، إذا لم تشر حكومة باراك أوباما في الحصول على تركة متعجلة في محو العقوبات الدولية التي كانت توقف نهج إيران المثير للحروب، لما استطاعت هذه الدولة الحصول أو نصب مثل هذه الأسلحة المزعزعة للاستقرار.
(وكالة “فارس”)

♦ أرمينيا تطلق سراح 8 إيرانيين


صرَّح مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية والبرلمانية حسن قشقاوي، بأن المسؤولين في أرمينيا سيسلّمون 8 إيرانيين من المحكوم عليهم بالسجن في أرمينيا إلى قوات حرس الحدود الإيرانية خلال الـ24 ساعة القادمة، وأن هذا جاء بناءً على متابعات وزارة الخارجية والسفارة الإيرانية في إيران، وبعد موافقة وزير العدل الأرميني.
جدير بالذكر أن نواب البرلمان الإيراني، وافقوا في الجلسة العلنية ليوم الأحد الماضي على اتفاقية تسليم السجناء بين إيران وأرمينيا.
(وكالة “مهر”)

♦ احتجاز هما هودفر المواطنة مزدوجة الجنسية في المستشفى


احتُجزت الأستاذة الجامعية الإيرانية الأصل كندية الجنسية هما هودفر، البالغة من العمر 65 عامًا، في المستشفى بسبب سوء حالتها الجسمانية، وأعلت عائلة هودفر(المحتجزة في السجون الإيرانية منذ أواخر مايو الماضي)، في بيان لها أن الأستاذة الجامعية تعاني الضعف المفرط والصداع المزمن والدوار الشديد.
وأعرب أحد أفراد عائلة هودفر عن قلقه إزاء وضعها الصحي، موضحًا أن لدى الأستاذة الجامعية مرضًا عصبيًّا، وأن العائلة تنقل إليها الأدوية، لكنهم لا يعرفون هل تصل إليها أم لا، وأضاف العائلة أن قاضي الموكول إليه ملفها سعى لتنحية محامي هودفر وتعيين محامٍ آخر لها.
وأشارت العائلة إلى أنه على خلاف القانون، فإن هودفر مسجونة في زنزانة انفرادية وتحت رقابة الحرس الثوري.
(موقع “بي بي سي” الفارسي)

♦ مُشادَّة بين روحاني وعضو بالمجلس الأعلى للمجال الافتراضي


في أعقاب التأجيل المتكرر في انعقاد اجتماعات المجلس الأعلى للمجال الافتراضي واستياء أعضائه من الوضع الحالي، انعقدت جلسة المجلس برئاسة رئيس الجمهورية حسن روحاني، وطالب أحد الأعضاء، وَفْقًا للوائح الداخلية وعلى أساس الرسالة التي وقّعها عدد من الأعضاء، رئيسَ الجمهورية بطرح موضوع الرسالة المبنيّ على تشكيل منظَّم للجلسات، لأنه بسبب تخصيص وقت لموضوع شبكة المعلومات الوطنية لم يُسمَح بطرح هذا الموضوع وإعلام وصوله. وكرّر العضو طلبه عدة مرات، موضحًا أن الطلب يأتي وفقًا للائحة وطبقًا للقانون، فانفعل روحاني قائلًا إنه سوف يغير لائحة القوانين الداخلية للمجلس.
وأشار العضو إلى كلام روحاني بوصفه “رئيس المجلس الأعلى للمجال الافتراضي”، فقال إنه قال في وقت انتخابات رئاسة الجمهورية: “أنا لست عقيدًا”، ممَّا أدَّى إلى أن يستشيط روحاني غضبًا وحدوث مُشادَّة كلامية.
(صحيفة “جام جم”)

♦ وزير الاقتصاد: اتفاقيات مصرفية مع الصين بـ70 مليار دولار


أعلن وزير المالية الإيراني على طيب نيا، أن الاتفاقيات المصرفية الموقَّعة خلال زيارته للصين الأسبوع الماضي، بلغت نحو 70 مليار دولار.
وكشف نيا في مقابلة تلفزيونية، عن إبرام اتفاقية مع بنك “التنمية” الصيني لتمويل مشاريع إيرانية بقيمة 15 مليار دولار، بجانب اتفاقية مع بنك صيني آخر لتمويل مفتوح، لافتا إلى أن حجم الاتفاقيات نحو 70 مليار دولار.
وحول نشاط الوساطة المالية مع البنوك العالمية أكد وزير المالية أن إيران تمكنت من فتح وتفعيل حساب مصرفي بالعملة الأجنبية في إحدى الدول المستوردة للنفط الإيراني في الأسبوع الماضي، موضحًا أن الاستثمارات الأجنبية المستهدفة لهذا العام، تبلغ 7 مليارات دولار، وتم اجتذاب 4 مليارات منها بالقطاعات غير النفطية حتى الآن.
(صحيفة “كيهان”)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير