الصحافة الإيرانية (4 أغسطس) نشر مجلة محافظة رغماً عن الحكومة..والإعتراف بصعوبة الخروج من الركود الاقتصادي

تناولت افتتاحيات الصحف الإيرانية الصادرة صباح اليوم، 4 أغسطس 2016، دعوة الإصلاحيين إلى إعادة النظر في الديمقراطية بإيران، إضافة إلى إرهاب التيار المحافظ لأفراد الشعب من الأمراض السرطانية في ظل إعلان روحاني عن زراعة محاصيل معدلة وراثياً، وما زالت الصحف تسلط الضوء على قضية الفساد المالي والرواتب الفلكية لمسؤولي الدولة.

وعلى صعيد الأخبار، انعكس حوار الرئيس روحاني على صفحات الصحف، ما بين انتقاد لحديثه التلفزيوني، وذكر أنه لا يأتي بجديد، أو محاولات نفي ترشحه لانتخابات الرئاسة المقبلة، بجانب لقاء رئيس لجنة الأمن القومي البرلمانية بالرئيس الأسد في دمشق.
وعلى الجانب الاقتصادي، تم الكشف عن المورد الأول للسلع في إيران، والاعتراف بصعوبة الخروج من الركود الاقتصادي، واجتماعياً، كشف مساعد وزير الصحة عن إحصائية وفيات بين الأطفال حديثي الولادة.

أبرز الافتتاحيات
“مخاوف من معدل سلامة الغذاء”، صحيفة “شرق” تثير في افتتاحيتها اليوم قضية سلامة الغذاء في إيران، وبخاصة الأغذية المعدلة وراثياً، وذلك على خلفية هجوم المحافظين على إعلان حكومة روحاني عن الاعتماد على المحاصيل المعدلة وراثياً لسد العجز في المنتجات الغذائية.
تقول الافتتاحية إن الهجوم الذي شنه المحافظون أدى إلى إشاعة الرعب بين المواطنين الإيرانيين بعد أن أعلنوا أن المحاصيل المعدلة وراثياً التي تنوي حكومة روحاني زراعتها ستتسبب في انتشار الأمراض السرطانية، وزيادة نسبة العقم لديهم. وتشير الإحصائيات الرسمية إلى أن واردات إيران من المنتجات الزراعية والحيوانية المعدلة وراثياً تزيد قيمتها عن 3 مليارات دولار سنوياً، وإيران مضطرة للاعتماد على زراعة محاصيل معدلة وراثياً نظراً لمشكلة ندرة المياه، وفي ظل استيراد إيران أكثر من 90% من احتياجاتها من محاصيل الذرة وفول الصويا لإنتاج الزيوت وأعلاف الحيوانات، أصبح لا مفر من الاعتماد على زراعة المحاصيل المعدلة وراثيا، وكذلك استيرادها.
وأوضحت الافتتاحية أن التناحر السياسي القائم حالياً بين التيارات السياسية الإيرانية يفقد المواطن الإيراني الشعور بالأمان، ليس على الصعيدين السياسي والاقتصادي فقط، وإنما امتد ليشمل الشعور بالأمان على الصحة والحياة بشكل عام، ولو اتخذنا موقف المواطن الإيراني لسألنا أنفسنا من نصدق، الحكومة الإصلاحية التي تريد تحسين المؤشرات الاقتصادية بأي وسيلة، أم المحافظين ومعظمهم من رجال الدين ذوي المصداقية العالية لدى المجتمع الإيراني ممن يتحدثون عن تسبب هذه المحاصيل في تدمير صحة المجتمع، ويدعم قولهم الارتفاع الفعلي في معدلات الإصابة بالأمراض السرطانية في إيران؟

“عقاب أم إطلاق سراح”، صحيفة “رسالت” تعرض في افتتاحيتها اليوم رؤية جديدة عن ملف الرواتب الفلكية.
تقول الافتتاحية إنه مع مرور حوالي ثلاثة أشهر على فتح ملف الرواتب الفلكية والتجاوزات المالية لحكومة روحاني، لم يعلن عن اسم أي من الذين تقاضوا هذه المبالغ الفلكية من قبل الهيئات الرقابية الإيرانية، ولم تقم الجهات القضائية بإدانة أحد وإصدار حكم بسجنه. يقال إنه تمت إقالة 13 مسؤولاً في الحكومة. لكن هذه الإقالات لم تتم بحكم قضائي. نوبخت الذي تولى مهام رئاسة صندوق التنمية الوطني أقام بالأمس مراسم توديع لصفدر حسيني، ووصفه بذخيرة النظام وحامل الأمانة الكبرى. ومعروف أن صفدر هو أول من ذكر اسمه في فضيحة الرواتب الفلكية. فهل هذه إقالة أم حماية من الملاحقة القضائية وإطلاق سراح؟
وتشير الافتتاحية إلى أن حكومة روحاني لم تقدم أي مستند في هذا الشأن ولم تشرح كيف حصل هؤلاء المسؤولون على تلك المبالغ، على الرغم من أن روحاني أعلن أن عددهم يتراوح بين 200 مسؤول حتى الإحصاء الذي قدمه روحاني غير دقيق في تلك القضية الحساسة. الأمر الثاني أن روحاني في خطابه التلفزيوني الذي ألقاه أول أمس، اعترف لأول مرة، بأن الولايات المتحدة لم تلتزم بتنفيذ تعهداتها في الاتفاق النووي. وعلى الرغم من الإعلان المسبق عن أن الخطاب سيتمتع بقدر عال من الشفافية، لكنه لم يكن كذلك، وكان انعدام الصراحة فيه سبب انتقاد معظم الصحف الإصلاحية للخطاب.
وتختم الافتتاحية هجومها على روحاني بقولها إنه في شهر سبتمبر القادم سيحل أسبوع الدولة، وسيكون على روحاني تقديم تقرير أداء واضح للجماهير عن السنوات الثلاث الماضية، وبخاصة ما يتعلق بالأمور المعيشية.

“يجب إعادة النظر في الديمقراطية”، صحيفة “ابتكار” تدعو في افتتاحيتها اليوم إلى إعادة النظر في الديموقراطية من خلال رصد مراحل التجربة الديمقراطية في إيران بمناسبة مرور 110 سنوات على الثورة الدستورية الإيرانية، وتناقش تحقق أركان الديمقراطية الأربعة في التجربة الإيرانية.
تقول الافتتاحية إن أركان الديمقراطية الأربعة وهي المنافسات الانتخابية العادلة، وحرية التعبير، وحرية الفكر السياسي، والصحافة الحرة هل تحققت بالفعل على مدار التجربة الديمقراطية في إيران؟ ما زالت بعض الأساليب والآليات المتبعة في المنافسات الانتخابية في إيران تحتاج إلى إعادة نظر، على الرغم من خوض عشرات المنافسات الانتخابية في إيران ما بعد الثورة. وفي ما يتعلق بالفكر السياسي في إيران هناك الكثير من الأمور ما زالت مبهمة حتى الآن، هناك خطابان يسيطران على الفكر السياسي الإيراني هما الخطاب المحافظ والخطاب الإصلاحي. لكن ما زالت معايير الخطاب لدى كل منهما لم تتجاوز مرحلة الأفكار العامة الكلية، ولم تصل لحد التنظير الكامل الواضح المعالم. ولا توجد حدود فاصلة بين فكر كل حزب وآخر، مما جعل نواب البرلمان في دورته الحالية يتنقلون من حزب إلى آخر، بل ومن تيار إلى آخر دون الشعور بأي حرج ولا خيانة للمبادئ التي يؤمنون بها، لأنه في الأساس لا توجد مبادئ ولا أفكار سياسية محددة لدى الناشطين السياسيين في إيران، وإنما هي تكتلات تدور حول محور الشخص وليس الفكر. أما عن حرية التعبير وحرية الصحافة، فهما أكثر عناصر الديمقراطية غياباً في إيران.
الافتتاحية إجمالاً تعبر عن غياب الديمقراطية بشكل فعلي في إيران، وإن كان صخب المنافسات الانتخابية يوحي بوجودها، لكن ما هي إلا غلالة رقيقة يستر بها النظام الإيراني سوءاته السياسية.

أبرز الأخــبار
♦ الجيش لم يتراجع عن شكواه ضد حسن عباسي


ذكر مصدر مطلع في الجيش حول اعتقال حسن عباسي واحتمالية التراجع عن شكوى الجيش ضده، بأنهم ينتظرون قرار المحكمة في هذا الصدد، مضيفاً أن هذه القضية ستطوي مراحلها القانونية.
وكان تم بث جزء من حديث لحسن عباسي، خلال السنوات الماضية، انتشر بشكل موسع على المواقع الإلكترونية، ما أدى في النهاية إلى اعتراض الجيش وتقديم شكوى ضده، وبعد احتجاج الجهاز العسكري على هذا الحديث، قام عباسي بالاعتذار رسمياً عبر خطاب رسمي موجه إلى القائد العام للجيش،علي صالحي.
المصدر: وكالة تسنيم.

♦ مليارا دولار قيمة التعاملات التجارية بين إيران وإندونيسيا


أفاد عضو ممثلي الغرفة التجارية والصناعية الإيرانية جمال رزاقي، بأن قيمة التعاملات التجارية بين إيران وإندونيسيا ستصل إلى ملياري دولار. وأضاف رزاقي خلال لقائه بالسفير الإندونيسي، أن إندونيسيا تعتبر من بين الدول التي لها مكانة هامة في أسواق الطاقة العالمية، وأن تطوير وتعزيز العلاقات من الأولويات الضرورية بين جاكرتا وطهران.
المصدر: وكالة أنباء إيسنا.

♦ الصين المورد الأول للسلع في إيران


ذكرت وكالة إيرنا أن نصيب السلع الصناعية الصينية يبلغ 90% من إجمالي السلع المستوردة لإيران. وأضاف تقرير الوكالة أن الواردات الإيرانية من الصين سجلت ارتفاعاً مستمراً خلال السنوات العشر الأخيرة، حيث بلغت الواردات الإيرانية من الصين في العام المنصرم حوالي 10.4 مليار دولار، وفي الربع الأول من العام الجاري وصلت إلى حوالي ملياري دولار، ومن المتوقع أن يختتم العام الجاري 2016م بحوالي 8 مليارات دولار.
المصدر: صحيفة إبرار اقتصادي.

♦ الخروج من الركود الاقتصادي أصبح أكثر صعوبةً!


نشرت صحيفة “قدس” تقريراً عن ديون الحكومة الإيرانية، وقالت إن الديون الضخمة للحكومة تعتبر بلا شك من إحدى الأزمات التي تقف عائقاً أمام تحقيق نمو اقتصادي. وأضافت أن معدل الديون يتراوح ما بين 350 و540 ألف مليار تومان، أي ما يعادل (100 مليار دولار) إلى (154 مليار دولار)، وأن 105 آلاف مليار تومان (30 مليار دولار) من تلك الديون تتعلق بديون الحكومة لدى البنوك، إلا أن أحدث إحصائيات البنك المركزي التي نشرت في الأسبوع الماضي ذكرت أن ديون الحكومة لدى البنوك ارتفعت بنسبة 22.5% في شهر مايو الماضي. وأشار التقرير إلى أن تزايد مطالبات البنوك للحكومة أصبح سبباً في انخفاض التسهيلات البنكية للقطاعات الاقتصادية المختلفة، مؤكداً أن عدم وجود حلول جادة للديون الحكومية سيبطئ وبكل تأكيد عملية الخروج من الركود الاقتصادي.
المصدر: صحيفة قدس.

♦ جبهة أحمدي نجاد تدخل الانتخابات الرئاسية


أوضح الأمين العام لجبهة يكتا (من المقربين لأحمدي نجاد)، حميد رضا حاجي بابايي، في إشارة إلى نشاطات التشكيل الخاص به من أجل انتخابات 2017، أن أعضاء الجبهة اتخذوا قراراً بالمشاركة الفعالة في انتخابات 2017 الرئاسية، وأن الجبهة تسعى للتنسيق والمؤازرة في جبهة الثورة، لأنهم يعتقدون أن المحافظين والإصلاحيين مقصرون في الرد على هذه المرحلة من الثورة. وبناء عليه يجب الاستفادة من الأوضاع الثورية.
المصدر: صحيفة شرق.

وفاة 22 ألف طفل في إيران سنوياً


انتقد مساعد وزير الصحة، علي أكبر سياري، بعض الأطباء الذين ينصحون الأمهات بإعطاء أبنائهن الحليب المجفف بعد أول ستة أشهر من ولادة الطفل، واتهم هؤلاء الأطباء بأنهم يقومون بغسيل أدمغة الأمهات، وذلك ليعود النفع إلى شركة المصنعة هذا الحليب، وكشف مساعد وزير الصحة عن إحصائية وفيات بين الأطفال حديثي الولادة وبلغ عددهم قرابة 22 ألف طفل.
المصدر: صحيفة آرمان.

 

♦ روحاني لم يقل شيئاً جديداً في حواره التلفزيوني


يبدو أن رئيس الجمهورية الإيرانية صرح بنقاط معدودة في حواره التلفزيوني الأخير، تعتبر جديدة وهامة، حيث قال صرح روحاني، إن أمريكا لا تظهر حسن النية في خطة العمل المشترك. على الرغم من أن هذه النقطة الهامة لم ترد في عناوين أخبار أي صحيفة مؤيدة للحكومة، لكن في نفس الوقت، أوضحت أغلب الصحف أنها لا ترى كلاماً جديداً في حوار روحاني بخصوص الآثار العجيبة والغريبة للاتفاق النووي وأيضاً الأداء الاقتصادي للحكومة، خاصةً أن هذا الحوار هو تقرير أداء ثلاثة أعوام.
وكتبت صحيفة “اعتماد” مقالاً بعنوان “القليل من الشفافية أكثر سيدي الرئيس”، ورد فيه أن الحوار التلفزيون لروحاني كان مليئاً بأعداد وأرقام مثيرة للتفاؤل، لكن روحاني تحدث عن إهانة الشعب ولم يتحدث عن المهينين. كما تحدث عن الإنجازات الاقتصادية، ولم يتحدث عن موانعه.
وكتبت “آرمان” أيضاً عنواناً “المخفي ظل مخفي” نقلت فيه عن قول صادق زيبا كلام، أن روحاني أخذ احتياطه وحذره في مخاطبته للشعب، ولم يشر بدقة إلى مشاكل الحكومة والفساد الاقتصادي.
المصدر: مشرق.

♦ 16 مرشحاً محتملاً للمحافظين لرئاسة الجمهورية


في الوقت الذي لم يتبق فيه سوى أقل من 10 أشهر على موعد إقامة انتخابات رئاسة الجمهورية في دورتها الـثانية عشرة، تحدث تخمينات كثيرة بشأن الأشخاص الذين يضعهم التيار المحافظ في الحسبان من أجل الترشح لانتخابات الرئاسة، وفي الحقيقة لا توجد حاجة للتخمين بخصوص بعض الأفراد، لأنهم قاموا بإعلان نشاطهم قبل فترة، ومن هذه الخيارات، محمد باقر قاليباف، علي أكبر ولايتي، غلام علي حداد عادل، محمد رضا باهنر، محمود أحمدي نجاد، حسن غفوري فرد، عبدالله جاسبي، أحمد توكلي، محمد حسن أبو ترابي فرد، برويز فتاح، منوتشهر متكي، سعيد جليلي، عزت الله ضرغامي، وحتى الأفراد المشهورين مثل علي ناطق نوري، الفريق قاسم سليماني، وحسن روحاني الذين جميعهم أو قطاع منهم لديهم حساب مفتوح عند المحافظين لانتخابات رئاسة الجمهورية.
المصدر: صحيفة شهروند.

♦ حسين إبراهيمي: لم يتم طرح دعم روحاني ونجاد في مجمع علماء الدين
قال عضو اللجنة المركزية لمجمع علماء الدين، حسين إبراهيمي، إنه لم يتم طرح بحث تقديم الدعم لرئيسي الجمهورية الحالي، حسن روحاني، والسابق، محمود أحمدي نجاد، من أجل انتخابات 2017 الرئاسية في مجمع علماء الدين المناضلين، مضيفاً أنه لم تحدث أي نقاشات إلى الآن حول انتخابات الرئاسة الإيرانية المقبلة.
المصدر: صحيفة إيران.

وزارة الخارجية تكذّب تصريحات مستشار ظريف


اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية، بهرام قاسمي، مجيباً على سؤال بخصوص التصريحات التي نشرت نقلاً عن أحد مستشاري وزير الخارجية حول مرض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن هذه التصريحات ليست صحيحة، وأوضح أنه سيتم تكذيب الآراء المطروحة في هذا الحوار.
وأكد قاسمي، أن أساس عمل وزارة الخارجية هو عدم التدخل في القضايا الشخصية أو الإدلاء بتصريحات عن قادة وكبار المسؤولين في أي دولة من الدول.
المصدر: جام جم.

♦ اعتراض المتحدث باسم الإرشاد على نشر “يالثارات”


نشر العدد الجديد من مجلة “يالثارات” على الرغم من إلغاء التصريح الخاص بها، وخروجها من قائمة المطبوعات المصرح لها من قبل وزارة الإرشاد، وذلك من خلال حكم بالنشر المؤقت صدر من قبل السلطة القضائية، وأوضح المتحدث باسم وزارة الإرشاد الإسلامي والثقافة، حسين نوش آبادي، أن بعد إلغاء ترخيص يالثارات، خرجت من قائمة المجلات المصرح لها لدى وزارة الإرشاد، وبعد ذلك توجه مسؤوليها إلى المحكمة، ونالوا من المسؤولين القضائيين حكماً بنشر المجلة بصفة مؤقتة، ويوم الأربعاء نشرت المجلة وفقاً لهذا الحكم، ولكن من وجهة نظر الوزارة، هذه المجلة ملغى تصريحها.
المصدر: وكالة إيسنا.

♦ بروجردي يلتقي الرئيس الأسد اليوم في دمشق


أفاد مراسل تسنيم من دمشق بأن رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي علاء الدين بروجردي الذي وصل إلى العاصمة السورية قادماً من بيروت في زيارة رسمية سيلتقي الرئيس الأسد اليوم الخميس.
والتقى الدكتور علاء الدين بروجردي رئيسة مجلس الشعب السوري هدية عباس في دمشق، حيث جدد دعم إيران للشعب السوري والقيادة السورية في حربها على الإرهاب، كما أكد بروجردي خلال تصريح للصحفيين أن النصر سيكون حليف الفلسطينيين والسوريين في حربهم على الظلم والإرهاب، معبراً عن فخر إيران بانتصارات الجيش السوري رغم اشتراك أكثر من 80 دولة في الحرب على سوريا.
كما التقى رئيس الحكومة السورية المهندس عماد خميس الدكتور بروجردي والوفد المرافق له.
ومن المفترض أن يلتقي بروجودي الرئيس الأسد اليوم ويختتم زيارته بمؤتمر صحفي في فندق الداما روز وسط العاصمة دمشق.
المصدر: تسنيم.

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير