الصحافة الإيرانية (4 سبتمبر): تعاوُن موسكو وطهران في قاعدة همدان تم بإذن خامنئي.. وسفن حربية روسية في أنزلي

انعكست التطورات الأخيرة في إيران على افتتاحيات الصحف الإيرانية الصادرة صباح اليوم الأحد 4 سبتمبر 2016، إذ دعت صحيفة “مردمسالاري” عبر افتتاحيتها البرلمان الإيراني للعودة إلى دوره في تَصدُّر الحياة السياسية بإيران، وأداء دوره الرقابي والتشريعي، في ظلّ تصاعد أخبار الاختلاسات وسرقة المال العامّ في مختلف الأجهزة الحكومية. كما بحثت صحيفة “شرق” عودة أحمدي نجاد إلى الساحة السياسية من جديد عبر بوابة الانتخابات الرئاسية المقبلة في 2017، وتّطلُّع مساعديه إلى العودة إلى الواجهة.

وعلى صعيد الأخبار، أشارت الصحف إلى خبر إلقاء القبض على رئيس إحدى الهيئات التابعة لوزارة الزراعة الإيرانية بتهم فساد، إلى جانب اعتراف وزير العدل بوجود 30 ألف مليار تومان تَهرُّبًا ضريبيًّا في الدولة. وعلى صعيد آخر أبرزت الصحف تشاور إيران والجزائر من أجل تحسين سعر نفط “أوبك”، والكشف عن احتياطات إيران من البنزين، كذلك كُشِفَ عن توجه سفن حربية روسية إلى ميناء أنزلي الإيراني، وحلول عاصمة وجهانغير محلّ أحمد شهيد مقرِّرًا أمميًّا لحقوق الإنسان.


صحيفة “شرق”: الأصوليون ليس لديهم سوى نجاد
تحلل صحيفة “شرق” في افتتاحيتها تصريح روح الله حسينيان، العضو السابق بالبرلمان، حول ترشُّح أحمدي نجاد في الانتخابات الرئاسية القادمة. تقول الافتتاحية إن حسينيان صرَّح بأن أحمدي نجاد في حالة ترشُّحه سيحطم الرقم القياسي بالأصوات التي سيحصل عليها، وستصل نسبتها إلى ما بين 75% و90% من مجموع الأصوات الانتخابية. كما قال إن القاعدة الشعبية المؤيدة لأحمدي نجاد أكبر من الأصوليين، ولو لم يرشحوه، فهو قادر على الفوز بالانتخابات القادمة. وهو يردّ على تصريح صدر عن المتحدث الرسمي لاتحاد رجال الدين المناضلين روحانيت مبارز، بشأن عدم وجود نية لدي الاتحاد لترشيح أحمدي نجاد.
تقول الافتتاحية إن حسينيان يتطلع إلى العودة إلى الدور الذي كان يمارسه في عهد أحمدي نجاد، الذي كان عيَّنه في منصب المستشار السياسي له، كما شكَّل ائتلافًا داخل البرلمان سمَّاه “ائتلاف الثورة الإسلامية”، وكان دوره يتمحور حول معارضة لاريجاني رئيس البرلمان آنذاك. وترى الافتتاحية في عودة حسينيان إلى واجهة العمل السياسي تمهيدًا لعودة أحمدي نجاد عبر انتشاء مؤيِّديه ومعاونيه وإعادة الحياة لهم بعد فترة خمول قصيرة. حتى لو لم يكُن النظام راغبًا في عودة أحمدي نجاد إلى مقعد الرئاسة، فإن مشاركته في الانتخابات لا شكّ أنها ستعطي الممارسة السياسية زَخْمًا تحتاج إليه إيران الآن لتغطِّي على كثير من نقاط ضعف النظام بعد تفشِّي فضائح الفساد التي تطول رموز النظام واحدًا تلو آخَر.

صحيفة “أفرينش”: السراب التركي.. من “درع الفرات” إلى مستنقع سوريا
تتناول افتتاحية صحيفة “أفرينش” بالتحليل اليوم، دوافع تركيا للدخول إلى الأراضي السورية واحتلال جرابلس وطبيعة العلاقة التركية-الأمريكية، بعد التغير الذي طرأ على التعامل التركي مع الأزمة في سوريا. تقول الافتتاحية إن الدافع الرئيسي وراء الاقتحام التركي للأراضي السورية هو أسلوب أمريكا والتحالف الغربي في مواجهة “داعش” في شماليّ سوريا، إذ إن اتّباع التحالف الغربي سياسة دعم الأكراد والاعتماد عليهم في مواجهة “داعش” هي التي دفعت تركيا إلى الدخول في المستنقع السوري، لأن استمرار هذه السياسة لن يكون له نتيجة سوى إنشاء وطن ّقومي مستقلّ للأكراد في شمال سوريا، على الأقل، إن لم يتكرَّر نموذج العراق بتعيين قيادة كردية لسوريا بشكل كامل، ثم التقلُّص إلى إقليم كردي متمتع بالحكم الذاتي في شمال سوريا.
وتركيا التي كانت تسعى لإقامة منطقة حظر جوي في شماليّ سوريا، لن ترضي بأي حال من الأحوال بإقامة دولة كردية ملاصقة لها. لذا قدَّمَت تركيا هذا الهدف على الإطاحة ببشار الأسد.
هذا السلوك من أنقرة أدَّى إلى إعلان واشنطن دعمها وحمايتها العلنية للأكراد، ومطالبتها تركيا بإنهاء هجومها على الأراضي السورية. على الجانب الآخر لم يصدر عن إيران وروسيا اعتراض قوي على الاجتياح التركي، لأن إيران بدورها لا تريد وطنًا مستقلًّا للأكراد في سوريا، وروسيا تريد الاشتباك المباشر بين الجيش التركي و”داعش”. الغريب في الأمر أن الولايات المتحدة سواء كان بإرادتها أو غير إرادتها، ورَّطَت تركيا في المستنقع السوري. وسوف تستفيد هي أيضًا من دخول الجيش التركي -باعتباره أقوي الجيوش النظامية في المنطقة- في حرب مباشرة مع “داعش”.
إجمالًا يمكن القول إن الولايات المتحدة لعبت ببطاقة الأكراد لدفع تركيا إلى الدخول في المستنقع السوري، والآن سنري الأتراك إما يغوصون في ذلك المستنقع، وإما يُخرِجون أنفسهم شيئًا فشيئًا من ميدان المعركة عبر تقليل تحركاتهم العسكرية، في انتظار التحولات السياسية.

صحيفة “مردمسالاري”: صحوة البرلمان الإيراني من سُبَاته
تدعو صحيفة “مردمسالاري” في افتتاحيتها البرلمان الإيراني للعودة إلى دوره في تصدُّر الحياة السياسية بإيران، وأداء دوره الرقابي والتشريعي. تقول الافتتاحية: في كل يوم، بل في كل لحظة، تتصاعد أخبار الاختلاسات وسرقة المال العامّ من مختلف الأجهزة الحكومية، وتتشكل اللجان لبحث هذه الجرائم، ويكتفي البرلمان الإيراني بموقع المشاهد، أو على أقصي تقدير المقيِّم لتصرفات الآخرين، دون دور فاعل في الأزمات الطاحنة التي مرَّت بها إيران خلال هذ العام، والتي أطاحت بالثقة الشعبية في نزاهة مسؤولي النظام. فمن فضيحة الرواتب الحكومية إلى فضيحة تبديد أراضي الدولة ومؤخرًا فضيحة احتياطي الصناديق الخاصة التي حطمت الرقم القياسي في المبالغ المختلَسة التي وصلت إلى مليارَي دولار.
ولم يقتصر الأمر على الأموال، بل امتد إلى الدماء أيضًا، إذ لم يُصدِر البرلمان أي ردّ فعل حيال قضية إعدامات عام 1980م بحق المعتقلين السياسيين، ومعظمهم من “مجاهدي خلق”، التي وصل تقدير عدد من أعدم فيها إلى 12 ألف معتقل سياسي.
الافتتاحية تقول إن الشعب الإيراني يريد أن يحتلّ البرلمانُ الإيرانيُّ مكانته الطبيعية في سلم هرم السلطة، وأن يعبِّر عن صوت التعقل والتأمل في القضايا والخبرة في إصدار القوانين، ويؤدِّي دوره الرقابي على جميع أجهزة الدولة. وتدعو الافتتاحية البرلمان إلى الرقبة على الميزانيات الخاصة التي لا تُدرَج في الموازنة العامة، إضافة إلى الرقابة اللصيقة على تطبيق بنود الميزانية بعدما أصبح الفساد مُمَنْهَجًا في مؤسَّسات النظام الإيراني وأصبحت الهيئة التي شكَّلها حسن روحاني تحت اسم “لجنة مكافحة الفساد الاقتصادي” تكتشف كل يوم فضيحة جديدة من قضايا الفساد والاختلاسات الحكومية.

أبرز الأخــبار
♦ بنك تطوير الصادرات الإيرانية مستعدّ للتعاون مع روسيا


قال المدير التنفيذي لبنك تطوير الصادرات الإيرانية علي صالح آبادي، إن البنك على أتمّ الجاهزية للتعاون مع البنوك الروسية لتطوير مجالات التصدير، مضيفًا أن البنوك الروسية والإيرانية لديها الاهتمامات الجادة المشتركة لتعزيز العلاقات المصرفية.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)

♦ 1.4 مليار لتر احتياطات إيران من البنزين


أشارت وزارة النِّفْط الإيرانية إلى أن حجم الاحتياطات الحالية من النِّفْط بلغ 1.4 مليار لتر، وأفاد نائب مدير الشركة الوطنية لتكرير النِّفْط والمنتجات البترولية شاهرخ خسرواني، بأن احتياطيات إيران من البنزين قفزت من 600 مليون لتر في عام 2014، لتبلغ مليارًا و400 مليون لتر في العام الحالي، في حين كان مسؤولو قطاع البترول من قبل يعتبرون هذه الأرقام سرّية.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)

♦ القبض على رئيس هيئة تابعة لوزارة الزراعة الإيرانية


ألقت السلطات الإيرانية القبض رئيس إحدى الهيئات التابعة لوزارة الزراعة، لتوُّرطه في قضية تهريب تصل قيمتها إلى 15 ألف مليار تومان، عبر جمرك برويز خان في محافظة كرمانشاه الإيرانية، وهو الخبر الذي أكده مصدر مطَّلع في وزارة الزراعة، وهي القضية التي تورّط 10 عمال آخرين في نفس الجمرك، وأُلقي القبض عليهم. وبيَّن المصدر أن هؤلاء العشرة ورئيس الهيئة كانوا ارتكبوا مخالفات متعددة داخل الجمرك كلَّفت الدولة مبلغ الـ15 ألف مليار تومان.
(وكالة “مهر”)

♦ إيران والجزائر تتشاوران لتحسين سعر نفط “أوبك”


صرَّح أمس وزير النِّفْط الإيراني بيجن زنغنه، خلال لقائه مع وزير الطاقة الجزائري نور الدين بوطرفه، بأن إيران والجزائر يمكنهما تعزيز علاقتهما الثنائية في قطاعات البترول والغاز والطاقة والقطاعات الأخرى، إضافة إلى تعاونهما في منظمة “أوبك”.
وأوضح زنغنه أن الجزائر تعتبر إيران وطنها الثاني، وهو ما أكده أكد وزير الطاقة الجزائري، مع تقديره للترحاب الحارّ من وزير النِّفْط، لافتًا إلى أن الصلات بين إيران والجزائر في إطار منظمة “أوبك” علاقات قوية وجيدة، وأن الجزائر كانت داعمة لإيران خلال فترة العقوبات.
(صحيفة “إطلاعات”)

♦ سفن حربية روسية ترسو في ميناء أنزلي


وفقًا للتخطيط المسبق للدوريات البحرية والتعاون الإقليمي في مواني إيران وكازاخستان، فسوف ترسو سفينتان حربيتان روسيتان في بحر قزوين، حسب المكتب الإعلامي للقطاع العسكري الفيدرالي لجنوب روسيا، الذي أضاف أن السفر المخطَّط لسفينة إطلاق الصواريخ “تتارستان”، والفرقاطة الصاروخية “غرادسوجياسك” ضمن أسطول بحر قزوين سيتمّ بداية من أكتوبر المقبل. ومن المقرر لهاتين السفينتين دخولهما ميناءَي أكتايو في كازاخستان وأنزلي في إيران خلال مهمة لمدة أسبوعين في سفر غير رسمي. وتضع إيران وروسيا تنفيذ هذا البرنامج بشكل متبادل في إطار العلاقات الدفاعية والتعاون في بحر قزوين في جدول أعمالهما.
(صحيفة “شرق”)

♦ بزشكيان: تعاون إيران وروسيا في همدان تمّ بإذن القائد


أوضح نائب رئيس مجلس الشورى مسعود بزشكيان، أن تعاون إيران وروسيا في قاعدة نوجه العسكرية الجوية في همدان تم بالقطع بتصريح من القائد، مضيفًا أن القضايا السياسية والأمنية التي تدور في هذا الإطار يكون القرار فيها مرتبطًا بشكل كبير بالمجلس الأعلى للأمن القومي وقائد الثورة، والأمر شديد الأهمية أن إمكانات إيران العسكرية لم توضع في حوزة أي دولة، ولم يُسلَّم أي مكان لأي شخص.
وأضاف بزشكيان أن “إيران أعلنت رسميًّا وجودًا عسكريًّا استشاريًّا في سوريا، كذلك لدى روسيا حضور استشاري أيضًا في سوريا، وكل هذا بموافقة من الحكومة الشرعية لبشار الأسد، وتشكيك الولايات المتحدة تجاه هذا الأمر لا يمكن أن يكون له أي تأثير على هذا الموضوع”.
(صحيفة “إيران”)

♦ وزير العدل: في إيران تهرُّب ضريبي بـ13-30 ألف مليار تومان


صرَّح وزير العدل الإيراني مصطفى بور محمدي، بأن الميزانية العامة للدولة تعتمد على الضرائب بمعدَّل يصل إلى 45%، موضحًا أن هذه النسبة بلغت أكثر من 80% في عدة دول، لافتًا إلى أن إيران بها تهرُّب ضريبي من 13 إلى 30 ألف مليار تومان سنويًّا.
وأشار بور محمدي إلى أن نسبة التهرب الضريبي في إيران كانت تتراوح بين 50 و60 ألف مليار تومان في السنة، وانخفضت هذه النسبة حتى بلغت ما بين 13 و30 ألف مليار تومان، مضيفًا أن إيران حصَّلت ضرائب في عام 2012م بما يقارب 36 ألف مليار تومان، وفي عام 2015 م حصَّلت أكثر من 70 ألف مليار، والعام الجاري نحو 80 ألف مليار تومان، وهذا يشير إلى أن التهرُّب الضريبي تمت السيطرة عليه بمعدَّل ملحوظ.
(صحيفة “جمهوري إسلامي”)

♦ “البحرية الدولية” مستعدّة لتعزيز التعاون مع إيران


التقى القائم بالأعمال الإيراني في لندن وممثل إيران في المنظمة البحرية الدولية (IMO) محمد حسن حبيب الله زاده، مع أمين عامّ المنظمة البحرية الدولية (IMO) كي تاك ليم، وتبادلوا وجهات النظر حول تعزيز العلاقات والتعاون المشترك مع هذه المنظَّمة.
وأوضح زاده لأمين المنظمة البحرية الدولية خلال اللقاء، امتلاك إيران بضعة آلاف من الكيلومترات من السواحل البحرية في الخليج العربي وبحر قزوين، وبرامج إيران في نطاق تطوير المواني الملاحية ومكانة إيران بين ممرات النقل والشحن التجاري في الشمال والجنوب.
وأشاد كي تاك ليم خلال اللقاء بقدرات إيران التقنية وخبراتها في القطاع البحري، وأبدى استعداد المنظمة البحرية لعقد ندوات وإقامة ورش عمل تدريبية وتعليمية في المجالات البحرية وما يتعلق بالبيئة البحرية الإقليمية، لافتًا إلى الوضع الاستراتيجي لإيران في منطقة غرب آسيا، معتبرًا إمكانيات إيران في مجال النقل والشحن ذات أهمية بالغة، معربًا عن استعداد المنظمة البحرية الدولية لتنمية العلاقات مع إيران.
(وكالة “إيسنا”)

♦ جهانغير تَخلُف أحمد شهيد مقرِّرًا أمميًّا لحقوق الإنسان


أعلن المقرر الخاص لمنظمة الأمم المتحدة في شؤون إيران أحمد شهيد، يوم الخميس الماضي، عن انتهاء مأموريته في شهر نوفمبر. ووفقًا لتقرير وكالة أنباء “فارس”، كتب شهيد في تغريده على حسابه الشخصي في تويتر أنه سوف يسلم مسؤوليته بعد شهرين للباكستانية عاصمة جهانغير، التي كانت المقررة الخاصة لمنظمة الأمم المتحدة في ما يتعلق بحرية العقيدة والمذهب في الفترة ما بين عامَي 2004 و2010م.
(موقع “مشرق”)

♦ صادرات المكثفات الغازية لمجمع بارس تتجاوز ٦٢ مليون برميل


أنتج مجمع بارس الجنوبي الغازي 77 مليون برميل من المكثفات الغازية خلال الأشهر الخمسة الأولي من العام الإيراني الجاري (بدأ 20 مارس 2016)، وصُدّر أكثر من 62 مليون برميل عبر السفن، و16.1 مليون برميل إلى مجمع “برزويه” البتروكيماوي.
وذكر المدير التنفيذي للشركة التابعة لمجمع بارس الجنوبي الغازي مسعود حسني، أن هذا المجمع يغطي أكثر من 62% من حاجات إيران إلى الغاز، مضيفًا أنه أُرسِلَ أكثر من مليار متر مكعب من الغاز إلى شركة بتروكيماويات بارس، وأن حجم الإيثان المُنتَج خلال العام الحالي يصل إلى 887 طنًّا.
(وكالة إسنا)

♦ صفقات بورصة السلع الإيرانية في أغسطس تتجاوز 1.18 مليار دولار


سجَّلَت السوق الداخلية والتصديرية لبورصة السلع الإيرانية مبيعات بـ1.211 مليون طن من المنتجات الكيميائية والمشتقات النِّفْطية بأكثر من 525 مليون دولار.
وفيما بلغت مبيعات السوق الداخلية والتصدير للمنتجات الصناعية والتعدينية، 861 ألف طن من السلع بأكثر من 452 مليون دولار، وعقدت المنتجات الزراعية صفقات بـ551 ألف طن بما يفوق 208 ملايين دولار. يشار إلى أن السوق المشتقة شهدت تعاملات 242,242 من العقود الآجلة للمسكوكات الذهبية بأكثر من 905 ملايين دولار في أغسطس.
وصدّرت بورصة السلع الإيرانية في شهر أغسطس 256 ألفا و259 طنًّا من أنواع الاسفلت بأكثر من 57 مليون دولار، و5248 طنًّا من عازل الرطوبة بما يفوق مليونَي دولار، و15 ألف طن من الكبريت، ولا يقل عن 726 ألف دولار، و385 ألف طن من خام الحديد بما يفوق 8.4 مليون دولار، و500 طن من اللوب كات (مادة أولية بإنتاج زيوت المحركات) بأكثر من 158 ألف دولار، فضلًا عن 1280 طنًّا من الفكيوم باتوم (مادة أولية بإنتاج الأسفلت) بما يفوق 227 ألف دولار.
(وكالة “فارس”)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير