(الصحافة الإيرانية 6 ديسمبر): مخاوف من الحكم الذاتي بخراسان.. وروحاني: كل خطوات الاتفاق النووي بالتشاور مع المرشد

ألقت محاولة تشكيل الائتلافات العِرْقية داخل البرلمان الإيراني بظلالها على افتتاحيات الصحف الإيرانية اليوم، فحذّرت افتتاحية صحيفة “شرق” من أن تشكيل مثل هذه الائتلافات في البرلمان الإيراني يعني وجود برلمان داخل البرلمان، مما يشير إلى بداية انشقاق الصف الوطني، وتصدُّع جدار الوحدة الوطنية في إيران ككل. أما “آفرينش” فتناولت وضع الطلاب في إيران وضرورة الاهتمام بهم وإعطائهم فرصًا متساوية دون تفرقة، تقديرًا للدور الذي لعبته الحركة الطلابية في نجاح الثورة الإيرانية.
وعلى الجانب الخبري، تناولت الصحف والمواقع الإخبارية الإيرانية عددًا من الأخبار، لعلّ أهمها تصريح مطهري من تحوُّل خراسان إلى الحكم الذاتي، وتصريح صادقي بأن البعض طُلب منه رشوة مليارَا تومان لتأييد تأهيله للانتخابات، والقبض على رئيس مركز التجارة العالمي الإيراني لانتقاده الحكومة، وتصريحات علي زاكاني الصادمة عن استشراء الفساد في إيران، ووجود 15 ألف عاطل حاصل على الدكتوراه سنويًّا في إيران، والقبض على رئيس بلدية بناب الإيرانية دون أسباب واضحة، وتحوُّل 32 مليون هكتار من أراضي إيران إلى صحراء، وتصريح روحاني بأن جميع خطوات الاتفاق النووي تمّت بالتشاور مع المرشد خامنئي.

مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية

صحيفة “شرق”: الائتلافات العرقية تعني برلمانًا داخل البرلمان
تناقش صحيفة “شرق” في افتتاحيتها اليوم تشكيل الائتلافات العِرْقية داخل البرلمان الإيراني، بعد أن بادر النواب الإيرانيون الممثلون لمناطق ذات أغلبية عِرْقية تركية بتشكيل ائتلاف برلماني خاصّ بهم. تقول الافتتاحية: إن تشكيل الائتلافات العِرْقية داخل البرلمان الإيراني حادثة قلّ أن يوجد مثيل لها، ولم تُلحَظ في بقية دول العالَم، إلا في الإمبراطوريات في مرحلة ما قبل السقوط، مثل روسيا القيصرية، وتركيا العثمانية، حتى الدول ذات التركيب العِرْقي المتنوّع مثل نيجيريا وباكستان وأفغانستان، التي تعاني من أزمات الدعوات الانفصالية، البرلمانات فيها تؤدِّي مَهمَّتها الوطنية دون تمييز عِرْقي.
ومنذ الثورة الدستورية الإيرانية عام 1906م، وفي الوقت الذي كانت فيه إيران تعاني تقسيم المجتمع إلى شرائح وطبقات، خرج الدستور الإيراني مؤكِّدًا أن النائب البرلماني ممثِّل لجميع الشعب لا للناخبين الذين انتخبوه فقط، أو لأقلية أو عِرْقية ما.
تضيف الافتتاحية أن الدستور الحالي لإيران ورد فيه ما يُعَدّ أثرًا للمبدأ الدستوري الذي كان موجودًا في دستور عام 1906م، فقد ورد في المادة رقم 84 من الدستور الإيراني الحالي أن ” كل نائب مسؤول أمام جميع أفراد الأُمَّة”.
تعتبر الافتتاحية أن تشكيل ائتلاف لأعضاء البرلمان المنتخبين من مناطق ذات أغلبية عِرْقية تركية، هو أُولَى خطوات انحراف المسار الوطني للبرلمان الإيراني. هذا التوجُّه سوف يكون أول قطع الدومينو التي يمكن أن تطيح ببقية الأوراق، هؤلاء النواب اختصروا دورهم مدافعين عن مصالح الشعب الإيراني، في الدفاع عن مصالح أقليتهم العِرْقية. هذه الظاهرة في حال استمرارها وتوسُّعها ستضرب الوحدة الوطنية الإيرانية في الصميم. الآن تشهد إيران ظاهرة البرلمان الموازي، فضلًا عن وجود ظاهرة الحكومة الموازية، هذا البرلمان الموازي سيقسم المجتمع الإيراني بين مواطني المدن ومواطني العشائر والقبائل، الأمر الذي يدفعنا إلى القلق على ضياع جميع مظاهر الدولة الحديثة في إيران.
الافتتاحية توضِّح أنه لا تزال الفرصة سانحة لتدارُك الأمر، لأن الائتلاف لم يصل بعد إلى المرحلة النهائية من التأسيس وممارسة العمل، وبعد تصاعد اعتراضات المجتمع المدني الإيراني توقفت وسائل الإعلام عن نشر أخبار الائتلاف، ومن المنتظَر أن تتخذ الجهات السيادية حيالهم ردّ فعل قويًّا، لكن حتى الآن لا يزال هذا الائتلاف يسيء إلى مكانة وصورة إيران في المحافل الدولية.
واضح تمامًا الطبيعة التحريضية للافتتاحية التي تدعو إلى تَدخُّل الجهات السيادية لمنع عمل برلماني قانوني لم تعترض عليه رئاسة البرلمان، ويعكس حجم الضغط الذي تعاني منه الأقلِّيَّات العِرْقية في إيران.


صحيفة “آفرينش”: محورية الطلاب في هندسة بناء الدولة الإيرانية
تعرض صحيفة “آفرينش” في افتتاحيتها اليوم لدور الحركة الطلابية في بناء الدولة في إيران. تقول الافتتاحية: الحركة الطلابية أسهمت في العمل الثوري الإيراني منذ عام 1953م حتى قيام الثورة عام 1979م، لكن ما يعانيه الطلاب الإيرانيون الآن هو غياب العدالة نتيجة للتفرقة بينهم في الإمكانيات الاجتماعية المتاحة. الطلاب يحتاجون إلى الحرية الفكرية التي هي أوسع وأشمل من الحرية السياسية. لقد جعل غياب هذه الحرية مشروع الهجرة لدي الطلاب الإيرانيين هو المشروع الأول الذي يعيشون من أجله، وبالتأكيد لم تشترك الحركة الطلابية في العمل الثوري على مدار هذه السنوات الطويلة لكي يُخلَق لها وضع كل ما فيه يدعو إلى الهجرة وترك البلاد.
الحركة الطلابية الإيرانية يجب أن لا تُحَدّ في إطار العمل السياسي أو اقتحام السفارات، ويجب أن لا تُستخدم وسيلةً في الصراعات السياسية، ومن المعروف أن انهيار تجرِبة الإصلاحيين بعد خاتمي، أثرت بالسلب على الحركة الطلابية ووضع الطلاب في إيران، بخاصة بعد حادثة اقتحام قوات حزب الله الإيراني المدينة الجامعية بطهران، تلك الحادثة التي راح ضحيتها عشرات من الطلاب الإيرانيين عام 1999م لتضع خَطّ النهاية لمشاركة الحركة الطلابية الإيرانية في العمل السياسي، وبعدها أُخضِعَت الجامعات الإيرانية للسيطرة الأمنية أكثر من ذي قبل.


صحيفة “إعتماد”: ما الرسالة التي تحملها الموازنة الإيرانية؟
تقيِّم صحيفة “اعتماد” في افتتاحيتها اليوم الموازنة التي قدمتها الحكومة الإيرانية للبرلمان. تقول الافتتاحية: الموازنة الإيرانية هذا العام مقدَّمة على أساس أوضاع سياسية واقتصادية متأزمة، في حين أن الوضع الحالي بإيران ليس وضع أزمة، حتى لو عطَّلَت الولايات المتحدة الأمريكية تنفيذ الاتفاق النووي، فلن يُحدِث الأمر تأثيرًا سلبيًّا على الموازنة العامة للدولة. إعداد الموازنة الإيرانية على هذا النحو يمكن أن يحمل رسالتين: الأولى موجَّهة إلى المجتمع الدولي، مفادها أن إيران ستحافظ على مواقفها وستحقِّق أهدافها تحت أي ظرف، ولو كانت في وضع أزمة اقتصادية، بمعني أن إيران سوف تكون قادرة في حالة إلغاء الاتفاق النووي على تطوير اقتصادها، مع وجود العقوبات.
ويمكن القول إن إيران تستطيع إدارة الوضع الاقتصادي بثلثي مبلغ الـ80 مليار دولار الذي حدَّدَته الموازنة العامة للدولة. ومن الطبيعي في مثل هذه الظروف أن تنخفض الاستثمارات في قطاع البناء والتعمير، في حين كان هذا القطاع قد زاد بنسبة 10% عام 2016م على ما كان عليه في عام 2015م.
تقول الافتتاحية إن ما يميز موازنة 2017م هو الشفافية ووضوح مصادر الدخل والنفقات، وهي قريبة ومنطقية إلى حدّ كبير. من ناحية أخرى سوف يرتفع سعر النِّفْط بما يؤدِّي إلى زيادة عائداته زيادةً ملحوظة نتيجة لتوافق دول “أوبك” على خفض الإنتاج مع استثناء إيران.

مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية

مطهري: على الطلاب أن لا يسمحوا بتحول خراسان إلى الحكم الذاتي


صرَّح علي مطهري، نائب رئيس البرلمان الإيراني، في حوار له مع صحيفة “شرق” قائلًا: “جب على الأحزاب أن لا تستغل الطالب كأداة ووسيلة لتحقيق أهدافها، كما أن على الطلاب أن يكونوا على حذر من هذا الأمر، لقد جعلنا الطلاب يسأمون السياسة بسبب الخطوط الحمراء التي فرضناها على حرية التعبير في الجامعات، والأسلوب الذي تعاملنا من خلاله مع المطبوعات الطلابيّة، بخاصة منذ 2009 حتى اليوم”.
وأضاف مطهري: “على طلاب مدينة مشهد أن يقاوموا، فليس بإمكان أحد أن يمنع الحريات الأساسية، عليهم أن يدافعوا عن حقوقهم المنصوص عليها في الدستور، وأن لا يسمحوا بأن تتحول محافظة خراسان إلى ولاية حكم ذاتي، فهذا أمر سيُوجِد مشكلة في جميع أنحاء الدولة، ويسوقها نحو الفيدرالية، في حين أن نظامنا ليس فدراليًّا، والقانون يجب تطبيقه بالتساوي في كلّ مكان في إيران”.
(موقع “الف”)


♦ صادقي: طُلِب من أحدهم مليارَا تومان رشوة لتأييد أهليته للانتخابات


قال، محمود صادقي، النائب في البرلمان الإيراني، إنه استمع إلى شريط صوتي طُلب فيه من أحد المرشحين للانتخابات دفع رشوة بمقدار مليارَي تومان من أجل تأييد أهليته للمشاركة في الانتخابات، وأضاف صادقي أن الجهة التي طلبت الرشوة قبلت لاحقًا بمبلغ 500 مليون تومان، وأوضح صادقي أنه لا ينسب هذه التهمة إلى مجلس صيانة الدستور.
يشار إلى أن تصريحات صادقي أحدثت مؤخَّرًا جدلًا واسعًا في المجتمع الإيراني، فقد تَحدَّث من قبل عن الحسابات البنكية للسُّلْطة القضائية وإيداع مليارات التومانات في الحسابات الشخصية لصادق لاريجاني، رئيس السُّلْطة القضائية، وبعض الملفات الأخرى، مما أدى إلى ملاحقته قضائيًّا.
(موقع “بي بي سي فارسي”)


♦ القبض على رئيس مركز التجارة العالمي الإيراني لانتقاده الحكومة


قال ابن رئيس مركز التجارة العالمي الإيراني علي رضا سبز علي بور، إن المحكمة النقدية والبنكية نقلت والده إلى السجن بعد تشكيل ملفّ ضدّه بسبب انتقاد السياسات الاقتصادية للحكومة والبنك المركزي، مشيرًا إلى أن والده تَسلَّم مذكّرات متعددة من البنك المركزي يطالبه فيها بعدم انتقاد البنك المركزي، وطالبوه كذلك بالسكوت، وجاء في الملفّ الذي شُكّل من أجله، أنه كان يتحدث بلا محاباة ضد الوضع الاقتصادي للحكومة والبنك المركزي، وأدَّى إلى تشويش الرأي العامّ، وانتقد السياسات الاقتصادية للحكومة عبر وسائل الإعلام الداخلية.
(وكالة “تسنيم”)


♦ نائب: البرلمان لم يخصص دقيقتين لحادثة سمنان


صرح النائب البرلماني محمد حسين فرهنكي في مذكِّرة الإحاطة التي قرأها اليوم في الجلسة العلنية بالبرلمان واستند فيها إلى المادتين 104 و147 من لائحة القوانين الداخلية لمجلس الشورى الإيراني، بقوله: “قضى البرلمان وقتًا في التحدث عن إلغاء خطاب فلان أو استدعاء النائب الفلاني إلى المحكمة، وألقى رئيس البرلمان خطبًا حول هذه الموضوعات في الجلسة العلنية لكنه لم يسمح بوقت من أجل حادثة السكة الحديدية بسمنان”.
وأضاف فرهنكي: “فقد 50 شخصًا أرواحهم في هذه الحادثة ولم يخصِّص البرلمان دقيقتين من وقته لها! لقد قدّمت اللجنة تقريرها عن هذه الحادثة، وعدم وضعه على جدول أعمال البرلمان أمر يخالف لائحة القوانين الداخلية”.
(وكالة “تسنيم”)


♦ تصريحات صادمة لعلي زاكاني عن الفساد الاقتصادي في إيران


طالب العضو السابق في لجنة البرنامج النووي بالبرلمان الإيراني علي زاكاني، المسؤولين في الحكومة الإيرانية بالإفصاح عن أموالهم وطريقة كسبها.
جاء ذلك في كلمة له أمام حشد من طلاب جامعة شيراز، طالب فيها زاكاني بعض “المسؤولين الذين كانوا في السابق لا يملكون حتى ثمن الخبز الذي يسدّ رمقهم، ويسكنون اليوم في قصور فارهة، بأن يقولوا للشعب الإيراني من أين أتوا بهذه المبالغ الطائلة التي بحوزتهم”.
وحول ارتفاع معدَّلات الفقر والفساد المستشري في البلاد قال زاكاني: “في العاصمة وحدها نحو 30 ألف مواطن ممن ينامون في الكراتين”، واعتبر أن هذا الأمر يمثِّل عارًا كبيرًا على الحكومة.
وأضاف زاكاني أن جذور الفساد في إيران تعود لسياسة التربح التي ينتهجها بعض المسؤولين، موضحًا: “إنهم يستغلون وظائفهم للحصول على منافع وتحقيق مكاسب اقتصادية”، وأكّد أن “بعض المسؤولين ينهب أموال الناس عبر التواطؤ مع أصحاب النفوذ في الحكومة والمؤسَّسات المالية والاقتصادية”.
(موقع “ألف”)


♦ قرار الحكومة السري بنقل المياه دليل عدم صدق الحكومة الحالية مع أهالي الأحواز


أوضح رئيس المجلس التنسيقي للتشكيلات الزراعية في الأحواز مسعود أسدي، أن عدم تكذيب الحكومة للوثيقة السرية المسرَّبة حول موضوع نقل المياه من مصادرها في الأحواز يشير إلى صحة هذه الوثيقة، لافتا إلى أن موضوع نقل المياه أدَّى إلى قلق حقيقي بين مجتمع المزارعين في الأحواز، لهذا شكّل المجلس جلسته الطارئة لمناقشة قضايا قرار الحكومة السري ونقل المياه إلى أصفهان وتغريم المزارعين المحرومين من الماء بسبب عدم زراعتهم الأراضي.
وأضاف أسدي: “وعد الرئيس حسن روحاني في أول زيارة له إلى الأحواز بمنع نقل المياه من المنابع الأحوازية لغايات غير الشرب، لكن بقرار الحكومة السري أُيّد إنشاء خطّ لنقل المياه إلى مدينة بهشت آباد، في الوقت الذي يلبِّي فيه نهر زاينده رود في أصفهان احتياجات المدينة من مياه الشرب، فضلًا عن أن هذا النهر يتلقى 1.5 موارده من الماء من منابع نهر كارون من مياه الشرب، وكلها تُستخدم في الزراعة والتنمية الصناعية، مشدِّدًا على أنه إذا استمرّ هذا الوضع يجب حينها نقل مياه كارون إلى أصفهان لغايات الشرب حتى آخر قطرة.
(وكالة “فارس”)


♦ التضخم 7.6% والنمو الاقتصادي 7.7% في الميزانية الجديدة


توقعت الحكومة الإيرانية في ميزانية إيران للعام الجديد 1396 هجري شمسي الموافق للفترة من 21 مارس 2017م إلى 20 مارس 2018م، أن تبلغ نسبة النمو الاقتصادي في العام المقبل 7.7%، فيما تبلغ النسبة المتوقعة للتضخم الاقتصادي 7.6%، ونمو السيولة النقدية 19% والنمو الاستثماري بنسبة 12.3%. وأكّد محمد باقر نوبخت، رئيس هيئة التخطيط والميزانية، أن الرقم العامّ للميزانية ارتفع بنسبة 10%، كما ارتفع الإنفاق والموارد العامة إلى أكثر من 8.7%.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)


♦ أول مناقصة نفطية لإيران بعد يناير القادم


أشار المدير التنفيذي لشركة النِّفْط الوطنية الإيرانية علي كاردر، في حديثه مع وكالة أنباء “إيسنا”، إلى تمديد المهلة المقدَّمة للشركات الأجنبية لإرسال الوثائق المطلوبة للمشاركة في مناقصات اتفاقيات النِّفْط الجديدة، لمدة أسبوعين، وقال إنه حتى الآن أرسلت 50 شركة أجنبية من عدة دول، باستثناء دول القارة الأمريكية، وثائقها للمشاركة في المناقصة، وأضاف أن من المحتمل عقد أول مناقصة نفطية بعد شهر يناير القادم.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)


♦ مباحثات مع أوروبا لإنشاء مصافي النِّفْط الإيرانية


أعلن شاهرخ خسرواني، المساعد في شركة تكرير المنتجات النِّفْطية وتوزيعها، عن إجراء مباحثات مع شركات أجنبية من بينها دول أوروبية لإنشاء مصافٍ نفطية في إيران وتطويرها، وقال إنه تم عقد 7 اتفاقيات ومذكِّرات تفاهم مع شركات مختلفة من الصين واليابان وكوريا في هذا الصدد، كما بين خسرواني أن الاستثمار الأجنبي عملية معقَّدة لأن بعض الدول المستثمرة يريد ضمانات لحماية استثمارها.
(صحيفة “تفاهم نيوز”)


♦ تعزيز التعاون التجاري بين إيران وباكستان


بحث القنصل الإيراني في مدينة كويته الباكستانية محمد رفيعي، خلال لقائه مع قائد إحدى القبائل الكبيرة في باكستان خان جمال جان أتشكزي، مجالات التعاون التجاري والاقتصادي بين إيران وباكستان، خصوصًا الفرص المتوافرة في المنطقة الحرة تشابهار. وبيَّن القنصل الإيراني أن هذا اللقاء يأتي بهدف إطْلاع تجار قبيلة أتشكزي الباكستانية على مجالات التعاون التجاري والاقتصادي مع إيران.
(صحيفة “تفاهم نيوز”)


♦ القبض على رئيس بلدية بناب الإيرانية


ألقت السلطات الإيرانية القبض على رئيس بلدية بناب واثنين من الموظفين، استمرارًا لعمليات الاعتقال التي جرت الشهر الماضي في بلدية مدينة بناب والمجلس البلدي التابع لها. ولم ترد أي معلومات عن أسباب عمليات الاعتقال حتى الآن.
(صحيفة “آرمان أمروز”)


♦ لاريجاني: لو تعاون زنجاني لما حُكم عليه بالإعدام


صرح رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني، بأن ما يقال عن قضية بابك زنجاني من أنها غامضة وغير واضحة، أمر مستبعَد، وأضاف: “السير في التحقيقات القانونية لنظامنا القانوني يستلزم وقتًا، وبالنظر إلى هذا فالنتيجة لم تكُن غير متوقَّعة، وقد اتضحت أبعاد القضية بشكل كبير، ولكن السؤال هو: هل ستعود الأموال بهذا الأسلوب أم لا؟ لو تعاون معنا زنجاني لَمَا وصل إلى ما وصل إليه اليوم، كان عليه أن يتعاون، لكنه لم يتعاون، والنتيجة أنه حُكم عليه بالإعدام. لا يمكن للنظام القضائي أن ينتظر، لقد منحوه فرصًا متعددة تمكِّنه من إعادة الأموال لكنه لم يفعل. بالأمس رأيت أنهم منحوه فرصًا أخرى كي يصلح الخطأ ويخففوا الحكم عليه”.
(موقع “الف”)


♦ وفاة كل نصف ساعة في حوادث المرور بإيران


أفاد إيراج حريرتشي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الإيرانية، بأن إيران تشهد حالة وفاة كل نصف ساعة جراء الحوادث المرورية، وأضاف أن هذه الحوادث تُعتبر السبب الثالث لحالات الوفاة في إيران، وبيَّن أن بلاده تحتلّ المرتبة الثامنة عالميًّا في نسبة وفيات الحوادث.
(صحيفة “اعتماد”)


♦ 32 مليون هكتار من أراضي إيران صحراء


صرّح مدير إدارة مستجمعات المياه والحفاظ على التربة بهيئة الغابات محمد عقيقي، بأن ما يقارب 32 مليون هكتار من الأراضي الإيرانية أراضٍ صحراوية، ومن الممكن أن يصل هذا الرقم إلى 80 مليون هكتار، وبيَّن أن الحكومة يجب أن تُولِي هذا الموضوع اهتمامًا بالغًا في برامجها وخططها.
(وكالة “أنباء إيسنا”)


♦ روحاني: لم نخطُ خطوة في الاتفاق النووي دون تشاور مع خامنئي


صرح الرئيس الإيراني حسن روحاني صباح اليوم، مشيرًا إلى آراء الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، في ما يتعلق بالاتفاق النووي مع إيران، قائلًا: “ترامب يرغب في أشياء كثيرة، يرغب في إضعاف الاتفاق النووي أو تمزيقه، أنسمح له بذلك؟”.
وقال حسن روحاني خلال كلمته التي ألقاها في مراسم “يوم الطالب” بجامعة طهران: “لقد رأيتم كيف أثار الفائز في الانتخابات الأمريكية الضوضاء في عقول السياسيين في أوروبا وآسيا وأجزاء من أمريكا، نحن الدولة الوحيدة التي -كما قال المرشد- ليست سعيدة ولا محزونة بهذا الفوز، مهما يفعل ترامب فسيتم التعامل معه”.
وذكّر روحاني الحضور بأن الاتفاق النووي كان مُجمَعًا عليه في إيران، وقال: “لم نخطُ خطوة واحدة في الاتفاق النووي إلا بعد التشاور مع المرشد، فقد عقدنا الاجتماعات معه، كما وجّه إليّ الأوامر المكتوبة، ووقّعت على جميع هذه المراسلات، وأصدرت الأوامر بتنفيذها فورًا، وكان المرشد يقول امضوا إلى الأمام”.
(موقع “راديو فردا”)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير