الصحافة الإيرانية (6 سبتمبر): اتهام منتظري بالعمل ضدّ الأمن القومي.. وقانون أمريكي يُلزِم طهران بإعادة أموال واشنطن

ما بين الحديث عن سيناريو المحافظين في الانتخابات الرئاسية المقبلة في ظلّ التعتيم المفروض على هذا الموضوع، والهجوم على روحاني بسبب اتفاقية مكافحة غسل الأموال رغم توقيع لائحة مكافحة توفير الدعم المالي للإرهاب في عهد أحمدي نجاد عام 2010، دارت افتتاحيات الصحف الإيرانية الصادرة صباح اليوم الثلاثاء 6 سبتمبر 2016، إلى جانب انتقاد مؤتمر مجموعة العشرين خصوصًا أداء الرئيس الأمريكي باراك أوباما ومدى تأثُّر المؤتمر بأجواء الحرب السورية وتفاقم مخاطر الإرهاب إلى حدّ بعيد.

أما على صعيد الأخبار، فأشارت الصحف إلى اللقاءات التي يعقدها الوفد العسكري الإيطالي الموجود في طهران، إضافة إلى دعوة الرئيس العامّ للبنك المركزي الإيراني جميع المصارف الإيرانية لعدم رفض تقديم الخدمات المصرفية للمواطنين أو المؤسسات دون التقيد بأي شيء سوى القوانين المحلية، فضلًا عن تلقِّي الوحدات الصناعية الإيرانية تسهيلات مالية لرفع كفاءتها. وفي شأن آخر انتشر تصريح مستشار روحاني في ما يتعلق بمنافسة أحمدي نجاد للرئيس الحالي في الانتخابات المقبلة، وتصريح مدير صحيفة “شرق” بأن أحمدي نجاد يستبدّ برأيه ولا يقبل رأيًا غيره.


صحيفة “شرق”: الهجوم على حكومة روحاني بسبب قانون صدّق عليه البرلمان
تدافع صحيفة “شرق” في افتتاحيتها اليوم عن حكومة روحاني، بعد الهجوم الذي تَعرَّضت له الحكومة بسبب تنفيذ التزامات إيران تجاه اتفاقية “FATF” الخاصة بمكافحة غسل الأموال ودعم الإرهاب، وذلك بعد أن تَحرَّك البنك المركزي الإيراني لوقف بعض التعاملات المشبوهة لبعض رجال النظام والحرس الثوري بالبنوك الإيرانية، تطبيقًا لبنود الاتفاقية التي وقَّعَت عليها إيران، ومن ثم اشتعلت حملة الهجوم على حكومة روحاني من منطلق أن هذه الاتفاقية تمثِّل تجسُّسًا على الأنشطة المالية الخارجية، وبالتحديد الإقليمية، لإيران، فضلًا عن أنها تنفيذ لقوانين أجنبية على مواطنين إيرانيين، داخل الأراضي الإيرانية.
تقول الافتتاحية إن لائحة مكافحة توفير الدعم المالي للإرهاب وُقِّع عليها في عهد أحمدي نجاد عام 2010م، وقُدِّمَت للبرلمان الإيراني في دورته الثامنة ذات الأغلبية الأصولية المحافظة، وصدَّق عليها مجلس صيانة الدستور عام 2015 بعد رجع اللائحة إلى البرلمان لإجراء تعديلات مرتين في عهد البرلمان التاسع، وهو أصولي أيضًا.
رئيس البنك المركزي الإيراني صرَّح بأنه لا علاقة بين الاتفاق النووي بكامل بنوده، ومنع تقديم أي خدمات بنكية لأي مواطن إيراني، لكنّ قانونًا إيرانيًّا نتج عن التوقيع على معاهدة مكافحة غسل الأموال، يُلزِم إيران بتبادل المعلومات حول التعاملات البنكية المشبوهة، ومنع أفراد بعينهم من تَلَقِّي الخدمات البنكية الإيرانية، وهو الملا الذي وافق عليه المجلس الأعلى لمكافحة الفساد في إيران برئاسة وزير الاقتصاد وعضوية كل من وزير الصناعة والداخلية والاستخبارات ومحافظ البنك المركزي في عهد أحمدي نجاد، وذلك طبقًا لخطة تهدف إلى إخراج إيران من القائمة السوداء لغسل الأموال، وهو ما تَحَقَّق بالفعل هذا العام، إذ أُخرِجَت إيران من القائمة السوداء، ولكن بشكل مؤقت.
لم يكن مُدرَجًا في القائمة السوداء إلا إيران وكوريا الشمالية وكوبا، وقد أُخرِجَت كوبا من القائمة بالفعل، ولم يبقَ إلا إيران وكوريا الشمالية. تقول الافتتاحية أيضًا إن الأمم المتحدة وضعت تعريفًا محدَّدًا للإرهاب، وقد وقّعت إيران على القرار، ومِن ثَمَّ إذا لم تلتزم إيران ببنود المعاهدة فستُدرَج في قائمة الدول الداعمة للإرهاب.
الواضح أن القضية أصبح لها أبعاد داخلية تدور حول الصراع السياسي بين فريق روحاني والمحافظين، أي الانتقال من نشر الفضائح الداخلية إلى مرحلة الاعتماد على القوانين الدولية في إلزام الخصوم بتطبيق القانون.

صحيفة “إبتكار”: السلوك الانتخابي للأصوليين في الانتخابات الرئاسية 2017
تضع صحيفة “إبتكار” في افتتاحيتها اليوم سيناريو ما سيكون عليه السلوك الانتخابي للتيار المحافظ، مع استمرار حالة التعتيم على مخطَّط المحافظين في الانتخابات الرئاسية القادمة، وعدم تقديم مرشَّحين حتى الآن لدخول المعركة الانتخابية. تقول الافتتاحية: سادت حالة من السيولة السياسية الانتخابات البرلمانية في 2016م، بمعني عدم تحديد الانتماءات السياسية لأغلبية المرشَّحين، لدرجة عدم القدرة على تحديد التوجُّه الفائز بأغلبية البرلمان.
لكن مع بداية العمل في البرلمان الجديد بدأت الادِّعاءات تنهار وتتضح الانتماءات الحقيقية للنواب، لكنها لم تنتهِ بشكل كامل. تقول الافتتاحية إن تيار اليمين المحافظ الذي كان يوجِّه الضربات إلى تيار اليسار الإصلاحي على مدار عقد من الزمان، الآن اشتهر بالراديكالية والتطرُّف، وكلما كان العضو فيه أكثر راديكالية كان أقرب لمركز السلطة.
اليسار الإصلاحي كان رهين الأزمة الأمنية العميقة التي منعت نموه السياسي لدرجة اتخاذ قرار بعدم ممارسة العمل السياسي في أعقاب أزمة عام 2009م، حتى استطاع خلق أجواء جديدة في عام 2013م. تضيف الافتتاحية أن الأصوليين أدركوا صعوبة القضاء التامّ على التيار الإصلاحي، ولكن سيحاولون إدماج روحاني في التيار الأصولي عبر اتفاقات تقضي بتخفيف الضغط عليه وحدوث تفاهمات بين روحاني والتيار الأصولي.

صحيفة “جهان صنعت”: مؤتمر بلا جدوى لمجموعة العشرين
تنتقد صحيفة “جهان صنعت” في افتتاحيتها اليوم مؤتمر مجموعة العشرين، بخاصة أداء الرئيس الأمريكي باراك أوباما. تقول الافتتاحية: تَأثَّر المؤتمر بأجواء الحرب السورية وتفاقُم مخاطر الإرهاب إلى حد بعيد. وتعلّق الافتتاحية على نمط اجتماعات قادة دول العالم قائلة: كان المتبَع على مدار العقود عقد اجتماعات القادة بشكل ثنائي أو ثلاثي على الأكثر، لكن مع ظهور الأزمة المالية في مطلع الألفية الثالثة وارتفاع أسعار النفط، تَشكَّلَت مجموعة العشرين من دول العالم الكبرى مع الدول الفاعلة اقتصاديًّا حديثة الظهور، وكذلك بعض الدول النامية، بهدف بحث القضايا العالمية، بخاصة القضايا ذات الطبيعة الاقتصادية. اشتركت في القمة الأخيرة دول مثل إندونيسيا وأستراليا وتركيا والسعودية والمكسيك والبرازيل، إلى جوار الدول الكبرى التقليدية، ولأول مرة يصبح مؤتمر قمة العشرين بلا جدوى في ظلّ الحرب السورية واختلاف وجهات النظر بين الدول الكبرى بشأنها.
ولم تستطع القمة وضع حلول لأي من الأزمات الاقتصادية القائمة في العالَم، وعلى الرغم من أن المحور الاقتصادي هو المحور الرئيسي في مباحثات مجموعة العشرين فإن ظلال الحرب السورية منعت إحراز أي تقدُّم على الصعيد الاقتصادي. كما لوحظ في أثناء القمة نوع من الإرهاق وانخفاض الروح المعنوية لأوباما، بخاصة في ظلّ السُّنَّة المتبعة في البيت الأبيض بعدم اتخاذ الرئيس الأمريكي أي قرارات هامة في آخر شهرين له في البيت الأبيض، وانعكست حتى على أداء الرؤساء الآخرين في التعامل معه، كأنها حالة انتقام شخصي من أداء أوباما في أثناء رئاسته للولايات المتحدة.

أبرز الأخــبار
♦ خطر الموت يهدِّد حياة 4.5 مليون تلميذ إيراني


نشرت صحيفة “آرمان” اليوم تقريرًا عن الخطر المحدق الذي يلفّ المدارس الإيرانية المتهالكة، وأوضح التقرير أن خطر المدارس الآيلة للسقوط يهدّد 4.5 مليون تلميذ، مبيِّنًا أن بعض هذه المدارس تجاوز تاريخ بنائه خمسين عامًا، ويحتاج إلى صيانة وترميم، إذ إنها آيلة للسقوط، وفي حالة حدوث زلازل أو حرائق أو غيرها من الكوارث، سوف يكون هؤلاء التلاميذ عرضة للموت في أي لحظة.
وأوضح التقرير أن الإحصائيات الأخيرة التي أُجرِيَت على هذه المدارس المتهالكة توضح أن مدارس طهران ومحافظة خراسان رضوى هي أكثر المحافظات الإيرانية من حيث المباني المتهالكة.
(صحيفة “آرمان أمروز”)

♦ تدشين 7 قواعد لطائرات الإسعاف الجوي في إيران


كشف نائب وزير الصحة الإيراني محمد آقاجاني، أن الوزارة سوف تدشِّن سبع قواعد إضافية لطائرات الإسعاف الجوي خلال هذا العام، وذلك في إطار مشروع التحولات الخاصة بالسلامة، مضيفًا أن إيران لم تكُن تمتلك في السابق أي قواعد ومهابط لطائرات الإسعاف الجوي، إلا أنها دشّنت بعد ذلك 21 قاعدة، مؤكّدًا أن الإسعاف الجوي الإيراني يؤدِّي مهام عديدة بنقل المرضى والمصابين، إذ نقل ما يقارب 4000 مصاب وجريح.
(صحيفة “إبتكار”)

♦ الوحدات الصناعية الإيرانية تتلقى تسهيلات بـ60 مليار تومان


تلقت الوحدات الصناعية الإيرانية تسهيلات مالية بلغت قيمتها الإجمالية 60 مليار تومان لأكثر من 6 آلاف و700 وحدة صناعية في إيران، وكان وزير الصناعة الإيراني محمد نعمت زاده، صرح بأن وحدات صناعية إيرانية ما بين معطلة وشبه معطلة، سوف تتلقى تسهيلات مالية، لرفع كفاءتها الإنتاجية، مضيفًا أنه “من حسن الحظّ في ظل تحسُّن الظروف السياسية الإيرانية في فترة ما بعد رفع العقوبات على إيران، توصلنا إلى إبرام عديد من الاتفاقيات مع عدد من الشركات الإيطالية والألمانية لنقل الخبرات التقنية والإنتاجية لداخل إيران.
(صحيفة “اعتماد”)

♦ ارتفاع صادرات السلع الإيرانية إلى إيطاليا 33%


أفادت أحدث تقارير مصلحة الجمارك الإيرانية، بأن صادرات السلع الإيرانية إلى إيطاليا ارتفعت بنسبة 33% خلال الأشهر الخمسة الماضية، مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، وأشارت التقارير إلى أن إيران صدَّرَت مختلف أنواع المنتجات المعدنية والجلدية والرخام خلال الفترة المذكورة بوزن يصل إلى 440 ألف طن، وبقيمة 797 مليارًا و897 مليون تومان (العملة الإيرانية)، وكانت صدّرَت نحو 293 ألف طنّ بقيمة 655 مليار تومان من السلع إلى إيطاليا خلال العام الماضي. وسجلت صادرات إيران إلى إيطاليا خلال الأشهر الخمسة الماضية نموًّا بنسبتي 33% في الوزن و17% في القيمة.
(صحيفة “اعتماد”)

♦ منع المصارف من رفض تقديم الخدمات بذريعة الحظر


أصدر محافظ البنك المركزي الإيراني وليّ الله سيف، قرارًا لجميع المصارف الإيرانية بعدم رفض تقديم الخدمات المصرفية للمواطنين أو المؤسَّسات الإيرانية بذريعة الحظر الأميركي أو الأوروبي أو سائر الدول ضدّ إيران.
وشدّد سيف في القرار على أن امتناع المصارف عن تقديم الخدمات للمواطنين والمؤسَّسات الإيرانية بذريعة الحظر أو بعض التزامات إيران الدولية، لا أساس له، داعيًا المصارف الإيرانية إلى ضرورة التقيد بالقوانين المعمول بها في البلاد والالتزام بالضوابط المصرفية في تقديم الخدمات لكل المستفيدين.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)

♦ طهران ولندن تتبادلان السفراء


بعد ما يقرب من 5 سنوات من الهجوم على السفارة البريطانية في إيران، قدّمت كل من طهران ولندن سفيرها في الأخرى، وعلى هذا تمّ تعريف مدير إدارة الشؤون السياسية بالخارجية الإيرانية حميد بعيدي نجاد، سفيرًا لبلاده في لندن، وقد لعب دورًا مهمًّا في المفاوضات مع الدول الست، التي قادت إلى الاتفاق النووي العام الماضي. لكن نيكولس هابتون، السفير البريطاني الجديد لدى إيران، الذي كان سفيرًا لبريطانيا في كل من قطر واليمن، لا يحتاج إلى السفر إلى إيران لبلوغ محلّ عمله، لأنه منذ يناير الماضي موجود في إيران قائمًا بأعمال السفارة البريطانية. بعد إعلان الطرفين هذين التعيينين، قدّم كلا السفيرين أوراق اعتماده لوزير خارجية الطرف الآخر بشكل متزامن.
وقال مصدر مطّلع بوزارة الخارجية الإيرانية، إن هذا التعيين يأتي بعد أكثر من عام على إعادة فتح السفارة البريطانية في طهران، التي أُغلِقَت قرابة أربعة سنوات، وفي المقابل أغلقت طهران سفارتها في لندن، وكانت الشؤون كافَّةً يديرها القائم بالأعمال لكلتا الدولتين، وحاليًّا في أعقاب تحقيق شروط الارتقاء بالعلاقات، اتخذ البلدان قررًا بتقديم سفير لكل منهما لدى الأخرى، مشدِّدًا على أن تبادل السفراء لا يعني حلّ القضايا الثنائية.
(صحيفة “شرق”)

♦ تركان: لا نعتبر أحمدي نجاد منافسًا رئيسيًّا


أوضح مستشار رئيس الجمهورية علي أكبر تركان، أن مجمع رجال الدين المناضلين في طهران لم يكُن في أي وقت تابعًا لآية الله مصباح يزدي، مضيفًا تعقيبًا على حديث المتحدث باسم مجمع رجال الدين مصباحي مقدم، حول بعدم التشاور مع آية الله مصباح يزدي، أن “المجمع في طهران كان على الدوام له إرادته المستقلة، ويعمل وفق تفسيراته الخاصة”، لافتًا إلى أنه يري في خطاب مصباحي مقدم رسائل تشير إلى عودة الثقة السابقة لمجمع رجال الدين، لذلك يطالب الجميع بالصبر، لأن السادة قالوا باحتمالية دعم حسن روحاني في الانتخابات.
وفي رده على سؤال حول الرسالة الأخيرة لأحمدي نجاد إلى المحافظين، أفاد تركان بأنه لا يعتبر نجاد منافسًا رئيسيًّا في الانتخابات الرئاسية المقبلة، وأن المحافظين لن يوجِّهوا ثقتهم وكرامتهم ناحية أحمدي نجاد مجدَّدًا، مصرّحًا بأن “من الظلم إهدار كرامة وقيمة المؤسَّسات القديمة مثل جمعية رجال الدين، بسبب مثل هذا الشخص، لأنه لا قيمة له إلى هذا الحد”.
(صحيفة “شهروند”)

♦ روحاني يتجه إلى فنزويلا


أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي، في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، عن سفر رئيس الجمهورية الإيرانية حسن روحاني إلى فنزويلا من أجل المشاركة في مراسم انتقال رئاسة حركة عدم الانحياز من إيران إلى كاراكاس، وفي إشارة إلى تنفيذ اتفاقية “FATF”، صرَّح بأن إيران ليس لديها أي مخاوف بخصوص تنفيذ اتفاق مجموعة العمل المالي، موضحًا أن هذه المقررات ليس لها علاقة بخطة العمل المشترك.
وأكَّد قاسمي أن أحكام ومقرَّرات “FATF”، طُرِحَت منذ سنوات، وبعض الاعتراضات والمخاوف ليس لها داعٍ، وأن إيران من جانبها ترفض ذلك، كما أن بعض البيانات والاستنتاجات أيضًا خاطئة.
(صحيفة “جام جم”)

♦ مطهري: فرنسا ساعدت في تنفيذ الاتفاق النووي


صرَّح النائب الثاني لرئيس البرلمان الإيراني على مطهري، في لقائه مع كلود بارتولون رئيس البرلمان الفرنسي، ضمن تأكيده تعزيز العلاقات الثنائية، بأن إيران وفرنسا كلتيهما من ضحايا الإرهاب، ويمكنهما التعاون في هذا المجال من أجل مكافحة الإرهاب، مؤكِّدًا ضرورة زيادة التعاون بين البلدين بعد تنفيذ خطة العمل المشترك، وأن تستغل كلّ من إيران وفرنسا الفرص الموجودة بعد خطة العمل المشترك أفضل استغلال لمصلحة البلدين.
وأشار مطهري إلى دور فرنسا المؤثِّر في الاتفاق النووي، إذ كانت فرنسا أحد العناصر المؤثرة في الاتفاق النووي، مبينًا أنه ينبغي لهذه الدولة أن تسعى وراء الاستفادة من نفوذها في الاتحاد الأوروبي ومجموعة “5+1” لتنفيذ خطة العمل المشترك بشكل أفضل.
(وكالة “فارس”)

♦ اتهام أحمد منتظري بالتحرُّك ضدّ الأمن القومي


أعلن أحمد منتظري ابن نائب الولي الفقيه السابق حسين علي منتظري، أن محكمة رجال الدين الخاصة شعبة قم اتّهمته بالتحرُّك ضدّ الأمن القومي، وأُفرِج عنه بشكل مؤقَّت بكفالة 70 مليون تومان بسبب نشره ملف آية الله منتظري الصوتي الخاصّ بإعدام السجناء السياسيين والعقَدِيِّين في 1988.
وكتبت قناة آية الله منتظري على “تلجرام”، أن أحمد منتظري رفض هذا الاتهام، ولا دراية له بمثل موادّ هذا القانون، وسيجيب عن هذه الاتهامات بعد مشاورات مع محاميه، ومن المقرر أن تُعقَد جلسة التحقيق المقبلة لأحمد منتظري غدًا الأربعاء.
(موقع “راديو فردا”)

♦ إيطاليا تدعو الأسطول الإيراني للرسُوّ على سواحلها


التقى نائب مساعد شؤون العمليات ورئيس إدارة العلاقات الدولية في الجيش الإيطالي الأدميرال روبرتو كياماتشلا، على رأس وفد من خمسة أفراد، في مقرّ هيئة القوات البحرية للجيش الإيراني، مع قائد القوات البحرية للجيش الإيراني الأدميرال حبيب الله سياري، بهدف تعزيز العلاقات بين البلدين.
وصرَّح رئيس الوفد العسكري الإيطالي، ضمن دعوته للأسطول الإيراني من أجل الحضور على السواحل الإيطالية، بأنه في المستقبل سيُشاهَد رُسُوّ السفن الإيطالية على المواني الجنوبية وفي نطاق مهمة القوات البحرية الإيرانية.
وأشار الأدميرال سياري إلى أهمية الموقع الجيوسياسي لدولة إيطاليا، موضحًا أن لها حدودًا بحرية تبلغ 8000 كيلومتر في البحر المتوسط، وأكَّد أن التعاون والتفاعل في المجال البحري يأتي استنادًا إلى رسالة السلام والمحبة، معربًا عن أن البحر يقرِّب الشعوب، ولأهمية البحر الأبيض المتوسط لكونه محلّ عبور السفن التجارية وناقلات النفط العديدة، فإن هذا التعاون يمثِّل أهمية قصوى.
(وكالة “تسنيم”)

♦ مدير “شرق”: نجاد يستبدّ برأيه ولا يقبل أحدًا غيره


قال المدير العام لصحيفة “شرق” الإيرانية مهدي رحمانيان، إن الإصلاحيين أعلنوا من قبل أنهم نفّذوا المرحلة الأولى من برنامجهم الإصلاحي في الانتخابات الرئاسية في عام 2013، والمرحلة الثانية في الانتخابات البرلمانية عام 2015، أمَّا المرحلة الثالثة فسوف تكون في الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في منتصف العام المقبل 2017.
وأكد أن استراتيجية الإصلاحيين تقوم على دعم حسن روحاني في الانتخابات القادمة، إضافة إلى وضع برنامج وأهداف محدَّدة للمشاركة في انتخابات المجالس المحلية، وأضاف رحمانيان أن الأخبار التي تتحدث عن أن الإصلاحيين سوف يتخلون عن روحاني في الانتخابات القادمة عارية عن الصحة، وهي محاولات يائسة من المنافسين للتشويش على أذهان الناخب الإيراني.
وفي معرض ردّه على سؤال عن رأيه في محاولات أحمدي نجاد للمشاركة في الانتخابات القادمة، قال رحمانيان إن أحمدي نجاد يستبدّ برأيه ولا يقبل أحدًا إلا نفسه، لذا لا يُنتظر أن يدعمه شخص آخر، وإن أفضل الاحتمالات تشير إلى دعم إسفنديار رحيم مشائي، حليفه ونائبه الأول إبان فترته الرئاسية الثانية.
(موقع “عصر إيران”)

♦ محلل سياسي: تصريحات رفسنجاني هدفها الدعاية الانتخابية


قال المحلل السياسي ومدير مركز دراسات وتدوين التاريخ الإيراني عباس سليمي نمين، إن تصريحات هاشمي رفسنجاني رئيس تشخيص مصلحة النظام الأخيرة عن القوات المسلحة الإيرانية، التي أثارت جدلًا كبيرًا في الشارع الإيراني، لم تعدُ كونها دعاية انتخابية مبكرة.
يُذكر أن هاشمي رفسنجاني كان قال في لقاء جمعه برؤساء ومديري المؤسَّسات التعليمية في إيران، إنه بعد نهاية الحرب العالمية الثانية أقدمت كل من ألمانيا واليابان على توظيف الميزانيات الضخمة التي كانت تُصرَف على جيش البلدين، في تطوير بنيتيهما الاقتصاديتين، ممَّا أحدث طفرة اقتصادية كبيرة في ألمانيا واليابان.
وقال سليمي نمين إن هذه التصريحات لا تتطابق مع الواقع التاريخي، لأنه بعد نهاية الحرب العالمية الثانية فُرض عدد من القيود على الدول المهزومة، وهاتان الدولتان لم تقدما على وقف تقوية بنيتيهما الدفاعية والعسكرية طواعيةً.
(وكالة “تسنيم”)

♦ حيلة جديدة للكونغرس لعدم دفع أموال لإيران لإطلاق سراح سجناء أمريكان


ينوي الكونغرس الأمريكي إقرار قانون جديد يقضي بعدم تمكين حكومة أوباما من دفع الأموال لإيران من مصادر دافعي الضرائب الأمريكيين. يأتي هذا في حين اعتبر النواب الجمهوريون أن دفع مبلغ 400 مليون دولار لإيران مقابل إطلاق سراح السجناء الأمريكيين ما هو إلا نوع من “الجزية”.
بدورها كذّبت حكومة أوباما هذا الخبر، والآن ينوي نواب الكونغرس إقرار قانون يمنع حكومة أوباما من دفع أي مبالغ لإيران، وسيقدمه للكونغرس اليوم السيناتور ماركو روبيو، وسيجبر هذا القانون إيران على إعادة المليارات التي حصلت عليها من أمريكا قبل ذلك.
وأوضح روبيو، في بيان له، أن “الاتفاق النووي الكارثي بين حكومة أوباما وإيران، هيَّأ الظروف لدفع المليارات غير القانونية ودفع الجزية لدولة تُعتبر الداعم الأكبر للإرهاب في العالَم”، مضيفًا أنه “لا يجب على حكومة الولايات المتحدة أن تتفاوض مع الإرهابيين، ولا يجب أن تدفع الجزية من أجل تحرير الرهائن الأمريكيين”، مؤكدًا أن “هذا سيؤدي إلى تعريض أمريكا لخطر أكبر، وهو الأمر الذي اعترف به أوباما نفسه”.
(وكالة “تسنيم”)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير