الصحافة الإيرانية (7 أغسطس) القضاء يؤكد إعدام شهرام أميري.. وديون الحكومة 171 مليار دولار

ناقشت الصحف الإيرانية عبر افتتاحياتها اليوم، 7 أغسطس 2016، ما قالت عنه نية خامنئي لمعاقبة روحاني على تجاوزه في حقه، والتخطيط للزج به في السجن، وذلك على خلفية اقتراب الانتخابات الرئاسية، إلى جانب انتقاد ظاهرة تعيين الأقارب في جسم الدولة، فضلاً عن بحث قضية التزام الدولة بتعهدات طويلة الأجل في السنة الأخيرة من عمر الحكومات، مما يعرض إيران لأضرار وخسائر فادحة.

أما على صعيد الأخبار، فنقلت الصحف تصريحات علي ولايتي في ما يتعلق بالشأنين السوري والعراقي، إضافة إلى التكهنات بشأن لقاء أمني سوري –تركي – إيراني مرتقب في طهران تصريحات عضو مجلس الخبراء أحمد خاتمي في ما يتعلق بالعلاقات مع الولايات المتحدة وكلفتها، فيما تمت الإشارة إلى عدم نفعية الاتفاق النووي في تحسين معيشة الشعب، واقتصادياً، تم الكشف عن الديون الحكومية خلال الفترة الحالية، وجولة في أمريكا اللاتينية للغرفة التجارية لإيران بصحبة وزير الخارجية، فضلاً عن حرائق تضرب مدينة بوشهر.


“سيناريوهات استبعاد روحاني”، صحيفة “شرق” تستعرض في افتتاحيتها اليوم السيناريوهات المطروحة لاستبعاد روحاني وعدم فوزه بفترة رئاسية ثانية، والدافع وراء هذه الافتتاحية ما أدلى به حميد روحاني المؤرخ الإيراني المعروف في مؤتمر مائة عام على الثورة الدستورية الإيرانية، حيث اتهم حميد الرئيس الإيراني حسن روحاني بالخيانة، وطالب بتقديمه للمحاكمة، واعتبر أن الانتخابات الرئاسية القادمة فرصة مناسبة للتخلص من الاثنين حسن روحاني وأحمدي نجاد.
تقول الافتتاحية إنه من وجهة نظر حميد روحاني كناشط أصولي يرى أنه لابد من تقديم روحاني للمحاكمة بسبب ما أسماه بالخيانة ومحاكمة أحمدي نجاد بسبب توجهاته القومية المشبوهة التي لا تليق بدولة إسلامية على حد قوله.
وترى الافتتاحية أن كلام روحاني المقرب من دوائر صنع القرار الحقيقية في إيران، مؤشر قوي على وجود نية إلقاء روحاني في السجن وتلفيق التهم له، ومن ثم ترى حتمية ترشحه في الانتخابات الرئاسية القادمة، إذ إنها طوق النجاة لما يحاك له.
وتعرض الافتتاحية عدة سيناريوهات لاستبعاد روحاني، الأول الاعتزال الطوعي من قبل روحاني، بعدما يكون اقتنع تماماً بأن توليه الرئاسة لفترة ثانية ليس من مصلحته ولا من مصلحة المجتمع والدولة. وجعله يصل إلى هذه النتيجة عبر الضغط على المقربين منه، وهو مشروع بدأ منذ العام الماضي باعتقال عدد من المراسلين الصحفيين، ثم قضية أخيه حسين فريدون. وفي حالة ما إن يتم هذا السيناريو، سيفعل السيناريو الثاني وهو إعلان عدم صلاحية روحاني للدخول في الانتخابات من قبل مجلس صيانة الدستور، وهو أمر غير مستبعد، إذ تم من قبل استبعاد رفسنجاني وأحمد الخميني بما لهما من مكانة في النظام. وهناك سيناريو ثالث وهو تكتل المحافظين وراء أحمدي نجاد، والدفع به في الانتخابات القادمة.
وتعبر الافتتاحية عن دهشتها من أن انتقاد الاتفاق النووي خرج ولا يزال من منبر صلاة الجمعة وهي مؤسسة خاضعة بشكل كامل لسلطة خامنئي الذي صرح مراراً وتكراراً بأن مفاوضات الاتفاق النووي تجري تحت الإشراف المباشر منه، كما أن موضوع الاتفاق النووي أمر يخص السيادة والحاكمية وليس إدارة الدولة، وبالتالي خامنئي هو صاحب الكلمة الأولى والأخيرة فيه.
وبشكل العام الافتتاحية ترى أن هناك تصميماً أكيداً من خامنئي على استبعاد روحاني بدليل الهجوم الواسع من جميع أقطاب التيار المحافظ، وبالتأكيد هذا الهجوم نابع من توجيهات خامنئي، كما ألمحت لوجود نية لدى خامنئي لمعاقبة روحاني على تجاوزه في حقه، والتخطيط للزج به في السجن.

“تولية الأقارب سبب الكثير من المفاسد الإدارية والاقتصادية”، ترصد صحيفة “جهان صنعت” في افتتاحيتها اليوم ظاهرة تولية الأقارب في المناصب الإدارية والاقتصادية في إيران.
تقول الافتتاحية إن تولية الأقارب ميراث مشئوم في الحضارة الفارسية وجذوره ضاربة في عمق النسيج الثقافي الاجتماعي والإداري للدولة الإيرانية. ثقافة تولية الأقارب في إيران ليست قاصرة على حكومة بعينها، وإنما هي ظاهرة عامة في النظام، ولها شواهده المريرة الفجة، بتولية من ليست لهم أي صلاحية ولا خبرة المناصب الحساسة بالدولة بحكم الصلة العائلية التي تجمعه مع مسؤول آخر، بحيث أصبح المسؤول يحصل على منصبه على أساس قوة منصب قريبه وصلة القرابة التي تجمعه به. فلا يمكن أن يكون شقيق رئيس الجمهورية أقل من مساعد وزير أو رئيس مؤسسة حكومية كبيرة أو رئيس بنك، ولا يمكن أن يكون شقيق المحافظ إلا رئيس مدينة، وأبناء أعمام المحافظ رؤساء قرى أو ما إلى ذلك، ويمكنك أن ترفع من درجتك الوظيفية عبر زيجة بمن لأبيها أو أخيها درجة وظيفية أعلى. وهكذا الأمر في إيران. هذا الوضع هو ما جعل حجم ملفات الفساد المعلنة يصل إلى 2.8 مليار دولار، وما خفي كان أعظم. ووفق ما أعلنه الجهاز القضائي الإيراني هناك 15 مليون قضية وبلا شك قضايا الفساد الإداري والاقتصادي تشكل جزءاً كبيراً منها.
وترى الافتتاحية أنه ما من سبيل لخروج إيران من أزمة الفساد المالي والإداري إلا بالقضاء على هذه الثقافة داخل المجتمع الإيراني، إذ إنه بدون تحقق هذا لا معنى ولا جدوى لأي جهد مبذول في مكافحة الفساد.

“خطر التعهدات طويلة الأجل في السنة الأخيرة من عمر الحكومة”، صحيفة “كيهان” تحذر في افتتاحيتها اليوم من إبرام الاتفاقات والمعاهدات الدولية في السنة الأخيرة من عمر الحكومة، وكأنها تريد منع حكومة روحاني من القيام بذلك في العام الحالي باعتباره السنة الأخيرة من عمرها.
تقول الافتتاحية إنه في آخر عهد حكومة خاتمي تم التوقيع على اتفاق لبيع الغاز للإمارات بسعر زهيد جداً، ورفع الأمر إلى محكمة لاهاي الدولية، وبناء عليه امتنعت إيران عن تنفيذ الاتفاق.
وتقر الافتتاحية بأن إيران معرضة لإلزام المحكمة الدولية لها بتنفيذ التعاقد بل وأكثر من ذلك عبر دفع غرامة مالية ليصل مجموع الخسائر الإيرانية إلى ما يزيد عن خمسين مليار دولار، وتقول إن دفاع دولة الإمارات استند في محكمة العدل الدولية على أن المسؤول عن توقيع الاتفاق معها كان زنجنه وهو لا يزال وزيراً للنفط الإيراني، ولو كانت هناك شبهة فساد تشتكي منها الحكومة الإيرانية لما أبقت عليه في منصبه.
وتقول إن الخسارة التي ستتعرض لها إيران أكبر بكثير من الأموال التي حصلت عليها نتيجة للاتفاق النووي. وكان يجب أخذ العبرة من هذا الدرس القاسي بحيث لا يتم إجراء التعاقدات طويلة الأجل في السنة الأخيرة من عمر الحكومات.
وتوضح الافتتاحية أنه على الرغم من فداحة الخسارة التي ستتعرض لها إيران، لكن يبقى الأمر محدوداً بخسارة مالية، لكن الاتفاق النووي الذي أبرمه روحاني هو تعهد إيران بأمور تجرح استقلالها وأمنها، وليس من المعلوم ما الذي سيحدث بعد 15 عاماً، لقد تنازل روحاني عن كل شيء مقابل لا شيء.
وتشير الافتتاحية إلى أن الاتفاقات النفطية الأخيرة التي عقدها روحاني وفق نظام IPC تعني عودة إيران إلى ما قبل عهد تأميم النفط. ومن الواضح أن ما قاله حميد روحاني المؤرخ المنتمي للتيار المحافظ عن ضرورة محاكمة روحاني في صحيفة شرق اليوم تتردد أصداؤه في صحيفة كيهان الأقرب لخامنئي، مما يعني أن الأمر من الممكن أن يؤخذ على محمل الجد، إذ إن الخناق بدأ يضيق على روحاني بعنصري الاتفاق النووي والاتفاقات النفطية الأخيرة.

أبرز الأخــبار
♦ شريعتمداري: الاتفاق النووي لم يحقق شيئاً لنا


صرح رئيس تحرير صحيفة كيهان علي شريعتمداري، بأن خطة العمل المشترك لم تحقق شيئاً للإيرانيين، وأن الإنجاز الوحيد للاتفاق النووي الذي يمكن الاعتماد عليه، هو أنه أوضح لأولئك الذين كانوا يعتبرون أن أمريكا سيدة العالم وكانوا يقولون صراحة إنهم متفائلون بالمباحثات معها، ليست جديرة بالثقة. وأكد أنه لم يتم رفع أي من العقوبات رغم أن المفاوضات كانت من أجل ذلك، فالعقوبات البنكية لا تزال كما هي، وكذلك غيرها من العقوبات التي وعدت أمريكا أن يتم رفعها لم ترفع بعد.
وأفاد هذا الناشط الإعلامي، في إشارة إلى قضية الرواتب الفلكية، بأنه يحترم السيد روحاني والنائب الأول له، متسائلاَ هل تعاملوا حتى الآن مع هذه الرواتب الفلكية؟ صرح السيد نوبخت من أول يوم، بأنه يعتذر للشعب عن هذه الرواتب التي أخذها فلان ولم يرد ذكر أسماء، وبعد بضعة أيام يقول إن هذا الشخص هو ذخيرة النظام وأشرف الأمناء.
المصدر: جام جم.

♦ الشعب ينتظر حل كافة المشكلات الاقتصادية


أوضح عضو البرلمان حسين علي حاجي، في حوار له مع وكالة أنباء تسنيم، أنه لا يمكن إنكار وجود مشكلات اقتصادية تواجه البلاد، مضيفاً أن أبرز ما يواجه المجتمع الإيراني من مخاوف هو قضية البطالة، حيث أشارت التقارير الأخيرة إلى وجود خمسة ملايين شاب إيراني عاطلين عن العمل، وبناء على ذلك فإنه يجب على المسؤولين أن يقوموا ببذل المزيد من الجهود لإيجاد حلول لهذه القضية، ولهذا فإن المجتمع يواجه صعوبات كثيرة على مستوى المعيشة ولم نر أي تطور اقتصادي جيد من شأنه حل كافة المشاكل، داعياً الحكومة إلى إيضاح تحركاتها بعيداً عن التحرك في الخفاء وعقد الاجتماعات السرية، بل يجب أن يعلم الشعب الوضع الاقتصادي ومدى تحسنه، وينتظر الشعب الإيراني أن تحل هذه القضايا قريباً.
المصدر: صحيفة جوان.

♦ المشروبات الكحولية تتسبب في وفاة الكثير من الشباب


صرح رئيس مركز الدراسات والأبحاث الخاصة بالإدمان، بأن معدلات الوفيات التي نتجت عن تعاطي الكحول المصنع داخلياً بلغت حوالي 100 حالة وفاة في إيران، مضيفاً أن تعاطي المسكرات له علاقة كبيرة بزيادة معدل الجريمة، وأضاف أنه في الثلث الأول من هذا العام تم تسجيل 31 حالة وفاة للرجال، و3 حالات وفيات لدى النساء.
المصدر: صحيفة آرمان.

♦ الديموقراطيون أثبتوا أنهم غير جادين في الاتفاق النووي


أوضح مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية، علي أكبر ولايتي، أن العديد من الدول اقتنعت ببقاء حكومة بشار الأسد، وقال عن أمل طهران في التحاور مع أنقرة، إن الديمقراطيين أثبتوا أنهم غير واقفين على الاتفاق النووي، مضيفاً أنه ليست هناك فروق بين الديمقراطيين والجمهوريين في الولايات المتحدة، وأن بلاده لا ترى فروقاً بينهم في انتخابات الرئاسة الأمريكية المقبلة، وحول الأوضاع في سوريا وتركيا، أكد أن الحديث حالياً حول حضور الأسد في انتخابات الرئاسة المقبلة أم لا، وطهران تعتقد أن فرصة الأسد في الفوز بالدورة المقبلة للرئاسة كبيرة، إذا اتخذ قراراً بالمشاركة، لافتاً إلى أن فرصة الحل السياسي للأزمة السورية أكثر من الماضي.
المصدر: صحيفة شرق.

♦ ديون الحكومة وصلت إلى 600 ألف مليار تومان (171 مليار دولار)


أكد وزير الاقتصاد علي طيب نيا، أن قادة النظام عازمون وبجد على تحقيق ازدهار اقتصادي ونمو اقتصادي مستمر ومتين، وقال إن المشكلات البنكية والديون الحكومية تعتبر أكبر تحديين يواجهان الدولة وتسببا في الركود الاقتصادي في السنوات الأخيرة، مضيفاً أن ديون الحكومة وصلت إلى 600 ألف مليار تومان (171 مليار دولار)، واعتبر هذا الرقم بالرقم غير الكبير على المستوى الدولي إلا أنه خلق حالة من الارتباك في البلد.
المصدر: صحيفة أبرار اقتصادي.

♦ وفد اقتصادي إيراني يزور خمس دول في أمريكا اللاتينية
يقوم وفد اقتصادي من الغرفة التجارية الإيرانية مكون من نشطاء في القطاع الخاص للمجالات الاقتصادية المختلفة برفقة وزير خارجية إيران “محمد جواد ظريف” بزيارة لخمس دول في أمريكا اللاتينية وهي “كوبا، الإكوادور، تشيلي، بوليفيا ونيكاراغوا”، ابتداءً من 21 أغسطس وحتى 27 من الشهر ذاته. ومن المتوقع خلال هذه الزيارة أن يتم بحث مجالات مختلفة من بينها الخدمات الهندسية والتقنية والمعادن والبتروكيماويات ومشتقات النفط والأجهزة الطبية والزراعة والنقل البحري والشؤون المصرفية.
المصدر: صحيفة أبرار اقتصادي.

♦ ضرر عدم الشفافية الاقتصادية


قال أمين لجنة منتجي الفولاذ الإيراني رسول خليفه سلطان، إن عدم الشفافية الاقتصادية من إحدى المشكلات الاقتصادية الرئيسة الموجودة في البلد، وأضاف أنه يبدو أن عدم الوضوح الاقتصادي قد تستمر آثاره السلبية على الاقتصاد الإيراني على المديين البعيد والمتوسط.
المصدر: صحيفة تجارت.

♦ الكلام عن التفاوض مع الولايات المتحدة ضد ولاية الفقيه


أوضح عضو مجلس خبراء القيادة أحمد خاتمي، أنه إذا تحدث شخص عن التفاوض مع الولايات المتحدة بعد كلام قائد الجمهورية علي خامنئي، فإنه ضد ولاية الفقيه، مضيفاً أن ولاية الفقيه قانوناً في الدستور، والكلمة الفصل في الدولة للولي الفقيه، وعلى الجميع إطاعته، لافتاً إلى أنه لم يطرأ أي تغيير على معيشة الشعب على الرغم من مرور عدة أشهر على الاتفاق النووي، والذي كان من المقرر أن يلغي كافة العقوبات، وهو ما لم يحدث.
وبحسب قول خاتمي، فإن جميع المنضويين تحت لواء الولاية يعتقدون أن على الجميع إدراك أن ملف أمريكا منحصر في شخص واحد وهو قائد الجمهورية، ولا يمكن لأي شخص آخر التدخل في هذا الأمر، مشيراً إلى أنه لا حق لأي شخص في انتهاك حرمة المؤسسات بذريعة النقد، في الوقت الذي يجوز فيه ويلزم النقد البناء.
المصدر: موقع ديجربان.

♦ حريق في بتروكيماويات ميناء الإمام


وقع بالأمس حريق في ميناء الإمام بوحدة البتروكيماويات في مدينة ماهشهر على الخليج العربي، وانتقلت جميع وحدات الإطفاء والإنقاذ إلى محل الحادث، وتتولى هذه الوحدة مهمة إنتاج البلاستيك المصنوع، وأضاف مدير أزمات البتروكيماويات في ماهشهر، أنه لا وجود للقلق حول المنتجات بعد إطفاء الحريق.
ويعد هذا الحريق هو الثاني خلال 48 ساعة الماضية، بعد حدوث انفجار في خطين لنقل النفط والإثيلين في مدينة بوشهر بمنطقة گناوه (غنوة)، والذي أدى إلى مقتل وإصابة 4 أشخاص.
المصدر: صحيفة إيران.

♦ احتمالية ضئيلة بأن تكون فترة روحاني الرئاسية واحدة


كشف المحلل السياسي المحافظ أمير محبيان أن فرصة روحاني في مقابل خيارات المحافظين المحتملة وفرضية أن تكون فترته الرئاسية فترة واحدة، وازداد موضوع احتمالية أن تكون الفترة الرئاسية مرة واحدة والذي يطرح مع كل فترة رئاسية ثانية، وعلى الرغم من وجود هذه الاحتمالية من الناحية العقلية، إلا أن حدوثها من الناحية الواقعية مع وجود الظروف الحالية أمر صعب، فمن بين الوجوه المعروفة للمحافظين لا يزال ثلاثة أشخاص هم قاليباف وأحمدي نجاد وسعيد جليلي من المحتمل ترشحهم.
وفي ما يتعلق برده على سؤال حول أي التيارات المحافظة ستدعم روحاني، رد مجيباً بأنه توجد احتمالية للدعم المشروط لطيف من المحافظين لروحاني، لكن على كل فإن أداء روحاني لم يكن على نحو يستثمره التيار الإصلاحي.
المصدر: اعتماد.

♦ ظريف وهاشمي لن يترشحا لرئاسة الجمهورية


صرح الناشط السياسي محسن مهر علي زاده، حول ترشح كل من وزيري الخارجية محمد جواد ظريف، والصحة حسن هاشمي، في الانتخابات الرئاسية المقبلة، بأنه لا يوجد احتمال لحدوث هذا الأمر بالنظر إلى الانسجام والتنسيق الجيد الذي يسود الأجواء الإصلاحية الحاكمة في الوقت الحالي، حيث لا توجد فرقة ولن تتكرر انتخابات 2013م.
المصدر: ارمان.

♦ إيران تشتري أسلحة كلاشنكوف جديدة


اشترت إيران سلاح كلاشنكوف 103 من روسيا، وتم استلام هذه الأسلحة بالفعل. ووفقاً لتقرير وكالة أنباء تسنيم، تم وضع الأسلحة الجديدة بعد دخولها إيران تحت تصرف بعض ثكنات القوات المسلحة الإيرانية. AK103 هو أحد أشهر وأفضل الأسلحة من عائلة كلاشنكوف والذي يستخدم طلقات عيار 62.7 mm.
يبلغ وزن هذا السلاح فارغاً، 3 كيلو و400 جرام. وهناك فقط خمس دول تمتلك هذا السلاح بصفة رسمية هم، روسيا، الهند، فنزويلا، ليبيا وناميبيا. وأوضحت بعض الأفلام الوثائقية المنتشرة مؤخراً في المجال الافتراضي أن هناك بعض العسكريين السعوديين يمتلكون هذا السلاح أيضاً.
المصدر: صحيفة إيران.

♦ لقاء أمني سوري – تركي- إيراني مرتقب في طهران


ذكرت إحدى وسائل الإعلام عن مصادر مطلعة، أن هناك تقارباً في وجهات النظر بين إيران وتركيا أمام الأزمة في سوريا، وحكومة دمشق، وأن أنقرة قررت إغلاق الحدود السورية – التركية في وجه الإرهابيين حتى لا يتمكنوا من العودة مرة أخرى إلى سوريا.
وفي سياق متصل، ذكرت بعض المصادر عن قرار مسؤولي الدول الثلاث، إيران وتركيا وسوريا، تشكيل لجنة أمنية ثلاثية في المستقبل القريب، لبحث مجموعة من الترتيبات اللوجستية والأمنية ذات صلة بالوضع الميداني السوري والحرب ضد التنظيمات الإرهابية الدائرة في البلاد ومسألة الحدود وإغلاقها والدور التركي في هذا المجال.
فيما أشار الموقع العربي لوكالة مهر إلى إعلان مصادر مقربة من قائد فيلق القدس، قاسم سليماني، لـموقع “القدس العربي”، إلى إبلاغ طهران بشكل واضح من القيادة التركية بأنها سحبت خبراءها العسكريين والأمنيين من غرفة الاستخبارات المشتركة في الأردن “الموك”، وأن زيارة رئيس لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى، علاء الدين بروجردي، إلى دمشق كانت في إطار المباحثات.
المصدر: وكالة مهر .

♦ تأكيد إعدام شهرام أميري


أكد المتحدث باسم السلطة القضائية والنائب الأول لرئيسها غلام حسين محسني أجايي، إعدام عالم الفيزياء النووية شهرام أميري، وذلك خلال مؤتمره الصحفي اليوم، الأحد.
وأضاف أجايي، أن المحكمة الابتدائية حكمت عليه بالإعدام بتهمة التجسس لصالح الولايات المتحدة، وأكد الديوان العالم للدولة، بعدما تناقلت وسائل الإعلام بالأمس أخبار إعدامه، في ظل حكم المحكمة القاضي بسجنه لـ 10 سنوات ونفيه إلى مدينة خاش لـ 5 أعوام.
المصدر: موقع بالاترين

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير