الصحافة الإيرانية (7 سبتمبر): مواجهة أمريكية إيرانية جديدة في الخليج العربي.. وروسيا لن تتمكن من تسليم بقية “إس 300” لإيران

هاجمت صحيفة “كيهان” عبر افتتاحيتها اليوم الموافق 7 سبتمبر 2016، إعادة التمثيل الدبلوماسي بين إيران وبريطانيا، متسائلة عن دوافع تجاهُل الخارجية الإيرانية قانونًا سابقًا يحول دون هذا الأمر، كما عكست افتتاحية “شرق” هوس الإيرانيين بفكرة الاضطهاد والكراهية بعدما طرحت موضوع “الإرهاب البيولوجي” والسعي للقضاء على الإيرانيين.

وعلى صعيد الأخبار، أشارت الصحف إلى لقاء الأمين العامّ الجديد لمنظمة “أوبك” ورئيس الجمهورية الإيرانية، إضافة إلى إعلان هيئة الدفاع المدني استعدادها للتعاون مع الأمم المتحدة في الشؤون الإنسانية، ورغبة شركة “أورانج” الفرنسية الاستثمار في إيران، وكذلك أبرزت وكالات الأنباء خبر مواجهة مدمرة أمريكية مع زورق عسكري إيراني، إضافة إلى توجه 4 قطع عسكرية بحرية إيرانية إلى ميناء كراتشي بباكستان، واعتقال المدير الإداري السابق لبنك “دي”.

مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية
صحيفة “كيهان”: ما الذي يسعى وراءه كل هؤلاء الجواسيس:
أعلنت صحيفة “كيهان” في افتتاحيتها اليوم رفضها عودة التمثيل الدبلوماسي بين إيران وبريطانيا، وتتشكك في نية بريطانيا وراء رفع التمثيل الدبلوماسي مع إيران إلى درجة سفير بدلًا من القائم بالأعمال. تقول الافتتاحية: في عام 2011م أصدر البرلمان الإيراني قانونًا يُلزِم الحكومة الإيرانية بتخفيض التمثيل الدبلوماسي مع بريطانيا إلى درجة قائم بالأعمال، وقد جاء في المادة الأولي للقانون المذكور، أنه في حالة تغيُّر السياسات العدائية لبريطانيا تجاه إيران يمكن لوزارة الخارجية الإيرانية رفع مستوى العلاقات. السؤال الآن: هل غيَّرَت الحكومة البريطانية سياستها العدائية تجاه إيران حتى يحدث هذا التطوير للعلاقات؟
تقول الافتتاحية إن السياسات العدائية البريطانية كانت واضحة في مفاوضات الاتفاق النووي، ولا تزال بريطانيا تُؤوِي التكفيريين وتدعمهم وتبثّ من أراضيها عشرات المحطات التلفزيونية المعارضة للنظام الإيراني. وتحوَّلَت بريطانيا إلى قاعدة لمعارضي النظام، وتوفّر لهم الدعم المالي والسياسي والدعائي.
وتتساءل الافتتاحية: “على أي أساس تتجاهل وزارة الخارجية الإيرانية قانونًا صدر عن البرلمان الإيراني؟ لم يطأ السفير البريطاني بقدمه طهران بعد، وإذا بالخارجية البريطانية تعلن أن عودة السفير البريطاني فرصة جيدة للتباحث المباشر مع طهران في قضايا حقوق الإنسان والدور الإيراني في المنطقة”. وتجيب الافتتاحية: “صراحة لا معنى لهذا القول سوى إصدار إدانات لإيران في مجال حقوق الإنسان والتدخُّل الإيراني في المنطقة.
تضيف الافتتاحية أن بريطانيا أعلنتها بصراحة بقولها إن إطلاق يد إيران في المنطقة لم يؤدِّ إلى شيء إلّا فتح الطريق لـ”داعش” في الشرق الأوسط. وأن نيكولاس هابتون السفير البريطاني الجديد في طهران من كبار رجال الاستخبارات والجاسوسية البريطانية. وتتساءل الافتتاحية: لماذا اختارت بريطانيا سفيرها من بين رجال الجاسوسية والاستخبارات؟ الإجابة تكمن في سوابق التعاون البريطاني مع إيران.
تتهم الافتتاحية السفارة البريطانية في طهران بأداء دور رئيس فبي أحداث التظاهرات عام 2009 بطهران، وتقديم دعم ماليّ للمحتجِّين على إعادة انتخاب أحمدي نجاد، وتضيف أن فرانسوا سنمو السفير الفرنسي الجديد في طهران كان عضوًا بارزًا في الاستخبارات الفرنسية، وكذلك ميشيل كلور برشتولد السفير الألماني الجديد كان وكيل هيئة الاستخبارات والأمن الألمانية. الحقيقة أن الدول الغربية غامرت بإرسال سفرائها في هذه المرحلة الحساسة إلى طهران، لأن إيران تمرّ بحالة من التنافس السياسيّ الحادّ الذي يمكن معه توجيه إهانات إلى السفراء الأجانب واتهامهم بالتجسُّس بهدف إحراج حكومة روحاني وإيقاعها في أزمات دولية، بالإضافة إلى الرغبة في إثبات فشل سياسته الخارجية، وهو الأمر الذي حدث في بداية الثورة بهدف إسقاط حكومة مهدي بازرجان.

صحيفة “رسالت”: المديرون ذوو الوجهين ومقولة النفوذ
تردّ صحيفة “رسالت”، كممثل للمحافظين، الضربة إلى روحاني في افتتاحيتها اليوم، حيث تنتقد ممارسة مديري شركات القطاع العام والهيئات الاقتصادية الحكومية بإدارة شركاتهم الخاصة، فيصبحون في الصباح بائعين وبعد الظهر مشترين لنفس السلعة التي طرحوها للبيع، وذلك ردًّا على تنفيذ حكومة روحاني بنود اتفاقية مكافحة غسل الأموال التي كان أولى استحقاقاتها منع بنك “سبه” وبنك “ملي” من فتح حسابات لقاعدة “خاتم الأنبياء” التابعة للحرس الثوري، ومعروف أن هذه القاعدة من أكبر الهيئات الاقتصادية في إيران، وأرباح مشاريعها تُوَجَّه بالكامل لدعم الجماعات المسلَّحة الموالية لإيران في العراق وسوريا وفلسطين والبحرين واليمن وعشرات من بؤر الصراع المسلَّح حول العالم.
تقول الافتتاحية: “مصيبة المسؤولين الحكوميين الذي يعملون في أعمال خاصة بعد الظهر تمثِّل فاجعة للاقتصاد الإيراني، والأخطر أولئك الذين يعملون قضاة في الصباح ويمارسون أعمال المحاماة بعد الظهر”. وتضيف: “هذه الظاهرة تعني دفن العدالة وإقامة مجلس عزاء لإقامة العدل الإلهي. هذه الظاهرة تمثِّل طعنة في نزاهة النظام القضائي الإيراني”.
وتربط الافتتاحية بين قَبول اتفاقية مكافحة غسل الأموال وتَقَبُّل النفوذ الأجنبي على إيران، وتتهم التيَّار الإصلاحي بتنفيذ سياسة الامتيازات الأجنبية التي كانت متَّبَعَة في إيران في القرن التاسع عشر وأدَّت إلى فقدان إيران أجزاءً كبيرة من أراضيها، وبالمناسبة هو نفس الاتهام الذي وجَّهه التيار الإصلاحي إلى التيار المحافظ عند تسليم قاعدة نوجه الجوية بهمدان للروس، الأمر الذي يعكس حالة من التفسُّخ في بنية النظام الإيراني على الرغم من الاستقواء وممارسة سياسات عدائية على المستوى الإقليمي.

صحيفة “شرق”: “الإرهاب البيولوجي”.. واقع أم وهم؟
خصَّصت صحيفة “شرق” افتتاحيتها اليوم لمناقشة قضية “بيو تيروريزم” أو “الإرهاب البيولوجي”، أي الإرهاب المعتمد على الهندسة الوراثية. تقول الافتتاحية: يمكن الآن تحديد شفرة المقاومة لمختلف أمراض الشعوب عبر الخريطة الجينية للأعراق البشرية، ومن خلال ذلك يمكن خفض عدد سكان عِرْق بشريّ معيَّن، أو تحقيق أرباح طائلة عبر بيع مصل لمرض نُشر مسبقًا.
ويتحدث كاتب الافتتاحية عن حضوره مؤتمرًا حول هذا التخصُّص في الولايات المتحدة الأمريكية، ويثير المخاوف حول استخدام الدول الكبرى هذه التقنيات ضدّ شعوب الشرق الأوسط.
تقول الافتتاحية إن من أقسام الإرهاب البيولوجي نشر أنواع من البكتريا والفيروسات، وهو ما حدث بالفعل في بعض حالات الصراع. الملاحظ أن وسائل الإعلام الإيرانية بدأت تروِّج لحالة من الهوس بفكرة كراهية واستهداف جميع الشعوب والدول للإيرانيين، عبر افتعال الأزمات الاقتصادية وفرض الدول الغربية العزلة على إيران، والعداء المسلَّح من دول الجوار، وأخيرًا استهداف الإيرانيين بأمراض جينية تهدف إلى القضاء على العِرْق الإيراني بشكل كامل، الأمر الذي يشكِّل لدى الرأي العامّ الإيراني مبرِّرًا لكل السياسات العدائية التي يمارسها النظام، سواء ضدّ معارضيه في الداخل أو دول الجوار التي يصوِّرها على أنها وحوش كاسرة تريد الْتِهام إيران، وإيران -كدولة تتعرض للاعتداء- لها الحقّ في ممارسة كل الوسائل المشروعة وغير المشروعة لصَدّ الاعتداء، في حين أن القوات الإيرانية هي التي توجد خارج أراضيها.

مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية
♦ إيران تدعم أي تحرُّك لتحسين أسعار النِّفط


قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، خلال لقائه أمس مع الأمين العامّ الجديد لمنظمة الدول المصدرة للنِّفط “أوبك”، إن انخفاض وعدم استقرار قيمة النِّفط ليس فقط ضررًا للدول الأعضاء، بل لن يكون متناسبًا مع الهدف الأكبر من الحفاظ على البيئة في العالَم، مُعرِبًا عن أمله عبر التدبُّر والتعاون والتنسيق بين أعضاء “أوبك”، في أن تعود أسعار النِّفط إلى الأوضاع المستقرة والعادلة.
من جهته، أشار الأمين العام الجديد لـ”أوبك” إلى دور إيران البنَّاء والرئيسي في المنظمة، مضيفًا أن جميع الدول الأعضاء عليهم التنسيق لحلّ المشكلات بشكل عادل.
(صحيفة “شرق”)

♦ المواجهة الـ 54 بين القطع البحرية الأمريكية والإيرانية في الخليج


تَحدَّث مسؤول بوزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون”، عن وقوع مواجهة جديدة بين الزوارق العسكرية الإيرانية والزوارق الأمريكية في مياه الخليج العربي، فذكرت “فوكس نيوز” في تقرير لها، أن المدمِّرة “يو إس إس فايربوينت” واجهت 7 زوارق إيرانية في مياه الخليج العربي، في الوقت الذي كان يفصلها فيه 91 مترًا مع أحد الزوارق الإيرانية، مما اضطرَّها إلى تغيير مسارها منعًا للصدام والتعامل معها.
ويقول مسؤولو البنتاجون إن الزوارق الأمريكية حذرت الطرف الإيراني لمرات في اتصال لاسلكيّ، لكن الزورق الإيراني لم يُعطِ السفينة الأمريكية وتحذيراتها اهتمامًا، وأشار البنتاجون إلى أن هذه هي المرة الحادية والثلاثون التي تحدث فيها مواجهات خطرة بين الزوارق الأمريكية والإيرانية في المياه الجنوبية لمياه الخليج خلال العام الحالي، وعدد المواجهات في عام 2015 كانت 23 مواجهة، وأفادت صحيفة “رويتر” بأن السفن الإيرانية كانت تابعة للقوات البحرية للحرس الثوري، ووصف مسؤولان في البنتاجون، لم يرغبا في ذكر اسميهما، تصرُّفات الزوارق الإيرانية بـ”الخطيرة وغير الاحترافية”.
(صحيفة “شرق”)

♦ المجموعة البحرية 43 ومدمرات لوجستية وحربية تتجه إلى باكستان


توجهت المجموعة البحرية 43 التابعة للقوات البحرية للجيش الإيراني، إلى ميناء كراتشي بباكستان، في رسالة سلام وصداقة، وتتشكل تلك المجموعة من سفينة الدعم اللوجيستي “كنارك”، والطاقة “بر لافان”، والمدمرة الصاروخية “فلاخن”، والمدمرة “خنجر” بصحبة طوافة “إس إتش”.
وأوضح نائب قائد بحرية الجيش الإيراني غلام رضا بي غم، أن هذه المجموعة البحرية سترسو في ميناء كراتشي الباكستاني في رسالة سلام وصداقة، ثم تتجه إلى خليج عدن ومضيق باب المندب، مضيفًا أن “إيران وباكستان لديهما علاقات سياسية وعسكرية جيدة، وحضور المجموعات البحرية للجيش الإيراني في ميناء كراتشي سيكون في إطار تعميق العلاقات السياسية والعسكرية”.
(وكالة “مهر”)

♦ “الدفاع المدني” تستعدّ للتعاون مع الأمم المتحدة في الشؤون الإنسانية


صرّح رئيس هيئة الدفاع المدني غلام رضا جلالي، خلال لقائه مساعد الأمين العامّ للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسِّق المساعدات العاجلة استيفان أوبراين، بأن لدى إيران منظمتين، الأولى إدارة الأزمات، والثانية الدفاع المدني، وأن الأولى ترتكز على إدارة الحوادث الطبيعية، والأخرى لمواجهة التهديدات والحوادث التي يتدخل فيها الإنسان.
وأوضح جلالي أن المؤسسة تخطِّط للاستفادة من الآلات العسكرية، مثل الطوافات والطائرات وحتى القوات العسكرية، من أجل الأوضاع والحوادث الخطيرة من أجل تقديم الخدمات للشعب، وتتم التنسيقات في هذا الإطار مع القطاعات المدنية، مشيرًا إلى أنه إذا كان لدى الأصدقاء استعداد، فمن الممكن إعداد قائمة من المساعدات والتحرُّكات التنفيذية التي من الممكن تنفيذها، وإيران تُعِدّ أيضًا قائمة مشابهة يمكن على أساسها تنظيم عمل مشترك، وإعداد برنامج ثنائي.
(وكالة “إيسنا”)

♦ موسكو: لن نستطيع إعطاء إيران بقية “إس 300”


ادَّعَت وكالة أنباء روسية أن موسكو أرسلت نصف العدد المتفق عليه من منظومات “إس 300″ إلى إيران، غير أنها غير قادرة على تحويل بقية هذه الشحنة، وذكر فلاديمير كوجين مساعد الرئيس الروسي في قضايا التعاون العسكري-التكنولوجي، أن نصف هذه الشحنة أو أكثر بقليل أُرسل إلى إيران”.
(صحيفة “جام جم”)

♦ وزير الاستخبارات الإيرانية يزور ألمانيا


يزور وزير الاستخبارات الإيرانية محمود علوي، جمهورية ألمانيا الفيدرالية، بدعوة من مسؤولين ذوي شأن. والتقى علوي والوفد المرافق له في برلين، مسؤولي الاستخبارات الألمانية، وتباحث الطرفان حول الموضوعات ذات الاهتمام المشترَك بين البلدين.
وطالب وزير الاستخبارات خلال الزيارة وفي جمع من موظفي السفارة الإيرانية، بالتحقيق الدقيق والسريع في قضايا الإيرانيين المقيمين خارج الدولة من أجل مراعاة قوانين الجمهورية الإيرانية.
(موقع مشرق)

♦ مدير وكالة أنباء “المكسيك” يلتقي متحدِّث “الأعلى للأمن القومي”


اجتمع آلخاندرو راموس اسكويل، مدير وكالة أنباء المكسيك، أمس، مع كيوان خسروي، المتحدث الرسمي باسم المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في لقاء أكّد فيه خسروي ضرورة أداء وسائل إعلام الدول المستقلة دورًا جديدًا لتقديم فرص التعاون المشترك، بخاصة في المجالات الثقافية والسياسية والاقتصادية، واعتبر أن توطيد العلاقات بين إيران والمكسيك وزيادة تعارُف شعبَي الدولتين في مرحلة ما بعد الاتفاق النووي أمر مهم للغاية.
(صحيفة “إعتماد”)

♦ قاسم سليماني يتوجه إلى حلب

يسافر قائد فيلق القدس التابع لقوات الحرس الثوري الإيرانية، اللواء قاسم سليماني، باعتباره ممثلاً استشارياً رسمياً من قبل إيران، إلى كلا من العراق وسوريا، وذلك للتواجد بين جمع من المقاتلين الإيرانيين من كتيبة النخبة في حلب، كما سيتفقد المواقع التي تقع تحت سيطرة قوات القوات الموالية لحكومة الأسد، عبر التواجد في منطقة العمليات في الضاحية الجنوبية لمدينة حلب، حيث، سيتفحص سليماني، عن كسب الإجراءات الميدانية الحالية ودور العمليات المستقبلية، جدير بالذكر أن سليماني، ناقش كذلك النقاط الاستراتيجية من أجل محاصرة المقاومة في حلب، وأعطى القادة الميدانيين تعليمات بشأن بعض الأمور العسكرية.
المصدر: (جام جم)

♦ شمخاني: اليوم جلسة هيئة الرقابة على خطة العمل المشترك


أعلن أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي على شمخاني، تشكيل جلسة هيئة الرقابة على خطة العمل المشترك اليوم الأربعاء 7 سبتمبر. ووفقًا لتقرير وكالة أنباء “تسنيم”، صرح شمخاني على هامش لقائه رئيس البرلمان الفرنسي، بخصوص تشكيل جلسة لهيئة الرقابة على خطة العمل المشتركة، بقوله: “ستُعقَد الجلسة المنتظرة لهيئة الرقابة على خطة العمل المشترك اليوم بحضور جميع الأعضاء”.
وأوضح شمخاني أن دراسة آخر أوضاع تنفيذ تعهدات الأطراف الغربية وتقييم الإجراءات المأخوذة مع نص وروح الاتفاق النووي، من أهم محاور جلسة اليوم.
(صحيفة “إعتماد”)

♦ اعتقال المدير الإداري السابق لبنك دي


أعلن المدعي العامّ في طهران جعفري دولت آبادي، في ما يتعلق بالتحقيق في تقارير لجنة الاستقصاء والتحقيق بالبرلمان الإيراني، عن رَجْع التقرير المذكور في الجزء المختصّ ببنك “دي”، إلى شعبة الاستجواب بمحكمة موظفي الحكومة، قائلًا: “الجزء الآخر من التقرير تجري دراسته والتحقيق فيه، وقد اعتُقل المدير الإداري السابق لبنك (دي) لما نُسب إليه من تهم”.
(صحيفة إعتماد)

♦ ولايتي: إيران وفرنسا يمكنهما إنهاء الحرب في المنطقة


صرَّح رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية في مجمع تشخيص مصلحة النظام علي أكبر ولايتي، بأن طهران وباريس تتمتعان بنفوذ جيّد في المنطقة، قائلًا: “يمكن لإيران وفرنسا بالتعاون معًا وضع نهاية للحروب المدمِّرة في المنطقة”.
وأضاف “ولايتي” خلال لقائه رئيس البرلمان الفرنسي الذي عُقد في المركز: “الشعب الإيراني لا يتذكر التاريخ الاستعماري لفرنسا، بل على العكس يحظى بعلاقة إيجابية وثقافية مع فرنسا، ونتوقعَّ تنسيق تعاون ثقافي على مستوًى عالٍ بين البلدين”.
(وكالة “إيرنا”)

♦ متابعة الهجوم السايبري على المنشآت النووية الإيرانية عبر المحاكم المحلية والدولية


ذكر المساعد القضائي للمدعي العام لشؤون الفضاء المجازي عبد الصمد خرم آبادي، أن النيابة العامة الإيرانية طالبت وكالة الطاقة النووية بالاستناد إلى المادة 290 من قانون المحاكم الجنائية، بمتابعة موضوع الهجوم السايبري على المنشآت النووية الإيرانية من خلال المحاكم ذات الصلة الداخلية والخارجية والدولية، وذلك عبر التنسيق مع وزارة الخارجية.
وأضاف أنه يجب توجيه التهمة إلى الأفراد والشركات التي وفّرَت ووزّعت فيروس “ستكسنت”، وأكّد أن “ما فعله هؤلاء يُعتبر جناية بناءً على المادتين 737 و739 من قانون العقوبات الإيراني، والمادتين 9 و11 من قانون جرائم الكمبيوتر، والمادة 17 من قانون وكالة الطاقة الذرية. وبما أن التخريب والإخلال بالنظام الكمبيوتري عن طريق نشر الفيروسات يُعتبر جرمًا في جميع الدول المتقدمة، فيجب أن لا يواجه قبول مثل هذه الشكوى أي صعوبات من وجهة النظر القانونية”.
(وكالة “إيسنا”)

♦ رغبة عملاق الاتصالات الفرنسي بالاستثمار في إيران


ذكرت شركة “أورانج” الفرنسية أنها كانت تجهِّز لدخول السوق الإيرانية منذ سنوات، وأنها أجرت الدراسات اللازمة بهذا الخصوص، وصرَّحَت مصادر مختلفة لصحيفة “وول ستريت جورنال” برغبة “أورانج” في الاستثمار في إيران، وأكّدت الشركة الفرنسية فحوى هذه التصريحات، وأنها أجرت الدراسات اللازمة لشراء أسهم في شركة الاتصالات الإيرانية (mci)، وأنه بالنظر إلى بعض العقوبات المفروضة على إيران فسيكون هذا الأمر معقَّدًا نوعًا ما.
وقد صرَّحَت شركة “أورانج” لوكالة أنباء “رويترز” بأنها بدأت المفاوضات مع الجانب الإيراني، وأنهم يتوقعون انتهاءها بعد بضعة أشهر.
(وكالة إيسنا)

♦ النمو الاقتصادي بـ 8% بمقياس ثابت مستبعَد في خُطَّة التنمية السادسة


قال مستشار مؤسسة الإدارة والميزانية أبو ذر نديمي، إنه “لا يمكن تحقيق نسبة نموّ 8% بمقياس ثابت، بل يجب الاعتماد على مقاييس مختلفة لتحقيق ذلك، ولا طريق لذلك إلى الاهتمام بالاقتصاد الداخلي بالتزامن مع الاقتصاد الخارجي، لأن اقتصادنا يجب أن يكون داخلي التوليد وخارجي التوجهات”.
وأضاف أنه “بالنظر إلى تأكيد نسبة نمو اقتصادي 8% في السياسات العامة لخطة التنمية السادسة التي أبلغها خامنئي، فإن الحكومة ملزمة بأخذها بعين الاعتبار، وأضاف: “لقد اتخذت الحكومة إجراءات تأمين المصادر المالية التي تحتاج إليها نسبة 8% من خلال إمكاناتها وإمكانات القطاع الخاصّ والمؤسسات التعاونية، وما تبقى من هذه المصادر سيُوكَل إلى جذب الاستثمارات الأجنبية في الدولة، وبالنظر إلى إمكانات اقتصادنا فلا طريق غير ذلك”.
(صحيفة إطلاعات)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير