طهران تسلح الحشد الشعبي العراقي.. وإيران لم تعرف قيمة فترة أوباما الذهبية

كان لخبر افتتاح مكتب ممثّلية للاتحاد الأوروبي انعكاسه على افتتاحيات الصحف الإيرانية الصادرة صباح اليوم 7 نوفمبر، إذ حلّلت “آرمان أمروز” نتائج افتتاح المكتب، مشيرة إلى أن المكتب سيمتدّ عمله إلى القطاع الاقتصادي بجانب السياسي، بخاصة في ظلّ التحركات الإيجابية التي يُبدِيها الطرف الأوربي في علاقاته مع إيران، على الرغم من أنها ما زالت حبرًا على ورق، في حين ناقشت “دنياي اقتصاد” أثر الانتخابات الأمريكية على الأسواق العالمية، لافتة إلى أن فوز ترامب سيكون له معنًى أكبر من انتصار الأفكار الاقتصادية والسياسية للجمهوريين، ستكون تبعاته كبيرة على الاقتصادَين الأمريكي والعالمي، كان أولها لجوء المستثمرين إلى أدوات الاستثمار الآمن، مِمَّا يعرِّض أكبر اقتصاد في العالَم للخطر.

وعلى صعيد الأخبار، تناولت الصحف خبر بيع نصف النِّفط الإيراني للهند والصين، وتسهيلات عمانية جديدة لإصدار التأشيرات للتجار الإيرانيين، واجتماعيًّا تناولت القلق إزاء وضع 3 سجناء أضربوا عن الطعام، ونقل أرمينيا 4 سجناء إيرانيين إلى إيران، ووصول إيران إلى المرتبة الرابعة عالميًّا في انتشار السرطان، وسياسيًّا تناولت تأكيد نائب رئيس البرلمان عدم وجود اختلاف بين كلينتون وترامب بالنسبة إلى إيران، وإعلان نائب قائد الحشد الشعبي بالعراق أن جميع أسلحة الحشد توفّرها إيران، وتصريح الأستاذ الجامعي زيبا كلام بأن إيران لم تعرف قيمة الفترة الذهبية لأوباما.

مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية
صحيفة “آرمان”: مكتب الاتحاد الأوروبي في طهران.. فرصة مغتنمة
تحلِّل صحيفة آرمان في افتتاحيتها اليوم النتائج المترتبة على افتتاح الاتحاد الأوروبي مكتبًا لتمثيله في طهران. تقول الافتتاحية: افتتاح ممثليَّة للاتحاد الأوروبي فرصة لكل من الاتحاد الأوروبي وإيران. والآن يوجد إحساس بالثقة المتبادَلة بين إيران والاتحاد الأوروبي، ولو بشكل نسبيّ، ولن يكون هذا المكتب للتمثيل السياسي للاتِّحاد فحسب، بل سيمتد عمله ليشمل أنشطة العلاقات الاقتصادية التي تجمع إيران مع 27 دولة أوروبية عضو بالاتِّحاد.
كان للاتِّحاد الأوروبي ممثليَّة في إيران قبل ثورة عام 1979م، وترجع الافتتاحية إقدام الاتِّحاد الأوروبي على هذه الخطوة بعد سنوات طويلة من إغلاق ممثليته هناك إلى الاتفاق النووي وأجواء التعاون بين إيران ودول الاتِّحاد بعده. ومع زيادة اتفاقات التبادل التجاري والاستثمار التي وُقِّعَت بين إيران ودول الاتِّحاد الأوروبي على مدار العام الماضي أصبحت الحاجة إلى فتح هذه الممثليَّة ملحّة.
تقول الافتتاحية إن ممثليَّة الاتِّحاد الأوروبي تستطيع أن تؤدّي عمل السفارات الأوروبية في بعض الأمور، ويوجد تَحَرُّك إيجابي من الاتِّحاد الأوروبي تجاه إيران تَمثَّل في إلغاء الحظر الذي كان مفروضًا على بنك “ملت”، وكذلك الحظر الذي كان على التعامل مع شركات الملاحة والنقل البحري الإيرانية. لكن المُلاحَظ أن الدول الأوروبية سارعت إلى عقد الاتفاقات الاقتصادية مع إيران، لكنها لا تزال لم تدخل حيِّز التنفيذ، ربما في انتظار نتائج الانتخابات الأمريكية التي سيُحَدَّد على أساسها التعامل الأمريكي مع إيران، الذي سوف يؤثِّر على التعامل الأوروبي معها.

صحيفة “دنياي اقتصاد”: هيلاري وترامب والأسواق العالمية
تناقش صحيفة “دنياي اقتصاد” في افتتاحيتها اليوم أثر الانتخابات الأمريكية على الأسواق العالمية. تقول الافتتاحية: تدلّ مؤشِّرات كثيرة على أن هيلاري هي الرئيسة القادمة للولايات المتَّحدة، لكن يجب عدم الاعتماد على هذه المؤشِّرات بشكل قاطع، فقد كانت جميع المؤشِّرات توضح أن بريطانيا سوف تبقى في الاتِّحاد الأوروبي، لكن الناخب البريطاني كان له رأي آخَر، وكان كل المحلِّلين الاقتصاديين متأكدين من أن هذا القرار سيُلحِق ضرارًا بالغًا بالاقتصاد البريطاني. الآن أمريكا تواجه نفس الاختبار.
تقول الافتتاحية: لترامب فرصة أكبر من هيلاري بمقعد الرئاسة الأمريكية، إذا ما نظرنا من خلال وجهة نظر اقتصادية، لأنه يمثِّل حالة الرفض التي لدي الناخب الأمريكي للسياسات الاقتصادية التقليديَّة التي تؤيِّد العولمة الاقتصادية واتفاقيات التجارة الحرة التي ينتقدها ترامب بصراحة، كما أن آثار الأزمة المالية التي تَعرَّضَت لها الولايات المتَّحدة عام 2008م لا تزال باقيةً في المجتمع الأمريكي، إذ انخفض دخل الطبقات الوُسْطَى والفقيرة بشِدَّة، وعلى الرغم من نجاح الإدارة الأمريكية في الخروج من حالة الركود الاقتصاديّ فإن شرائح من المجتمع الأمريكي عانت ولا تزال من عدم مراعاة البعد الاجتماعي من سياسات التنشيط الاقتصادي التي اتُّبِعَت آنذاك، مثل طبع العملة وضخّ السيولة النقدية التي أدّت إلى زيادة الفجوة بين الطبقات. إن انتخاب أي من هيلاري أو ترامب لا يعني اتِّباع السياسات الاقتصادية للديمقراطيين أو الجمهوريين بحذافيرها، فهيلاري سوف تحدث تغييرات في سياسات أوباما، ومنها الشأن الاقتصادي، كما أن فوز ترامب سيكون له معنى أكبر من انتصار الأفكار الاقتصادية والسياسية للجمهوريين، فعلى الرغم من أن أفكاره في ما يتعلق بالضرائب والتأمين الصحِّي متوافقة مع آراء الجمهوريين، فإن له آراءً متطرفة ومختلفة عن الجمهوريين في ما يتعلق بالعلاقات الاقتصادية الأمريكية مع عدد من الدول، من بينها المكسيك، وكذلك أوروبا والصين، وسيكون لفوزه تَبِعات كبيرة على كل من الاقتصاد الأمريكي والاقتصاد العالَمِيّ لا يمكن توقع آثارها بشكل كامل.
إن عدم الخبرة، وفي نفس الوقت الثقة الزائدة بالنفس، التي لدى ترامب، والتي ظهرت واضحة في المناظرات التي عُقِدَت في أثناء المنافسة الانتخابية، توضِّح أنه من الممكن أن يأخذ أسوأ القرارات وينفِّذها دون دراسة لأبعادها ونتائجها، الأمر الذي سوف يعرِّض أكبر اقتصاد في العالَم للخطر، ومِن ثَمَّ الأسواق العالمية. لذلك لم يكُن من قَبِيل الصدفة أنه خلال الأسبوعين الماضيين مع ارتفاع أسهم ترامب في استطلاعات الرأي، ارتفع الطلب على الاستثمار الآمن البعيد عن المخاطرة، وارتفع سعر الذهب والفرنك السويسري، وانخفض سعر الدولار الأمريكي، ومن المتوقَّع في حالة فوز ترامب أن تنهار سوق الأسهم الأمريكيَّة، وسيمتد هذا الأثر السيِّئ حتى إلى الدول التي يهاجمها ترامب، مثل المكسيك، وقد انخفضت عملتها بالفعل في الأسبوعين الماضيين، وبالفعل سوف يُحدِث فوز ترامب صدمة كبيرة للأسواق العالمية.

صحيفة “كيهان”: العنوان الخاطئ.. الموصل أم سيول؟
تنتقد صحيفة “كيهان” في افتتاحيتها اليوم أداء حكومة روحاني، متَّخِذةً من خطابه الذي ألقاه في افتتاح المعرض الدولي الثاني والعشرين للمطبوعات ووكالات الأنباء بشأن أسباب سقوط الموصل، مدخلًا لنقد حكومة روحاني، رابطةً إياه بانتحار رئيس كوريا الجنوبية بعد اتِّهام عدد من أقاربه بالفساد والرشوة. تقول الافتتاحية: رجع روحاني سقوط الموصل على يد بضعة آلاف من الداعشيين، على الرغم من التفوُّق العدديّ والتسليحيّ لقوات الحكومة العراقية فيها، إلى انقطاع الرابط النفسي والانتماء بين بغداد والموصل، نتيجة للسياسات الخاطئة التي اتبعتها بغداد.
المحافظون، ومنهم كاتب افتتاحية “كيهان”، يرفضون هذا القول، لأن فيه إشارة إلى السياسات الطائفية التي تتبعها بغداد تجاه المدن العراقية السُّنِّيَّة، والتي جعلت أهل تلك المدن لا يدافعون عنها ضدّ “داعش” دفاعًا جيِّدًا، إذ أصبح اضطهاد بغداد لهم مساويًا لعنف وتَطَرُّف “داعش”.
وتقول الافتتاحية إن سبب سقوط الموصل هو خيانة 37 مسؤولًا عراقيًّا من رجال الدولة والعسكريين، كان على رأسهم أثيل النجفي محافظ نينوى آنذاك، الذي فر مع أقاربه إلى أربيل بمجرَّد هجوم عناصر “داعش” على الموصل، ولم يدافع عن المدينة. وتواصل الافتتاحية نقد خطاب روحاني عندما قال عن الانتخابات ومشاركة الشعب في العملية السياسية إنها الضامن لاستمرار شعوره بالانتماء، وتدفعه إلى الدفاع عن أرضه. الافتتاحية تردّ على روحاني قائلة: “لكن الوعود الانتخابية لا تتحقَّق، مِمَّا يؤدِّي إلى فتور الشعب وعدم رغبته في المشاركة السياسية”، وتذكِّر الناس بوعد روحاني بالانتعاش الاقتصادي عندما قال إن أجهزة الطرد في المفاعلات النووية ستدور، وكذلك عجلة الاقتصاد الإيراني ستدور، ولكن ما حدث هو توقُّف أجهزة الطرد المركزي، وكذلك عجلة الاقتصاد الإيراني.
كذلك تقول الافتتاحية إن تعامل حكومة روحاني مع الفساد المالي في قضية الرواتب الفلكية لم يكُن على مستوى المسؤولية، ولم تتخذ قرارات رادعة تجاه المسؤولين المتهَمين بذلك، في حين أن رئيس كوريا الجنوبية عندما اتُّهِمَ أقاربُه بالفساد المالي صعِدَ إلى قِمَّة جبل وألقى بنفسه منتحرًا، أما روحاني فيدافع باستماتة عن أخيه المتَّهَم في عدة قضايا فساد.

مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية
♦ بيع نصف النفط الإيراني للهند والصين


بعد مرور عدة أيام من تقرير وزير النِّفْط الإيراني بيجن زنغنه عن تسجيل الصادرات الإيرانية للنِّفْط الخام رقمًا قياسيًّا جديدًا، بتصدير مليونين و440 ألف برميل يوميًّا، أعلنت إدارة شؤون منظَّمة “أوبك” في وزارة النِّفْط الإيرانية، نقلًا عن تقارير لمصادر ثانوية حول تسجيل رقم قياسي آخَر في بيع النِّفْط الخام، فقد بلغ حجم الصادرات النِّفْطية لإيران في شهر أغسطس الماضي مليونين و608 آلاف برميل يوميًّا، وهو رقم قياسيّ غير مسبوق بعد الثورة الإيرانية. وتعتبر الصين أكبر مشترٍ للنِّفْط الإيراني حتى نهاية شهر أغسطس، إذ بلغ استيرادها نحو 744 ألف برميل، في حين بلغ استيراد الهند للنِّفْط الإيرانيّ نحو 610 آلاف برميل يوميًّا، وبذلك تصبح ثاني أكبر مستورد للنِّفْط الإيرانيّ بعد الصين.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)


♦ تسهيلات عمانية جديدة لتأشيرات التجار الإيرانيين


قال عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية المشتركة بين إيران وعمان أحمد شيرزاديان، إن حجم التبادل التجاري بين عمان وإيران وَفْقًا لإعلان العمانيين يبلغ مليار دولار، في حين تشير إحصائيات الجمارك الإيرانية إلى أنه أقلّ إلى حدّ ما من مليار دولار، مضيفًا أن الهدف المرسوم لحجم التبادل التجاري بين البلدين هو الوصول إلى 5 مليارات دولار. وحول التسهيلات العمانية للتجار الإيرانيين أكد شيرزاديان أنه في الوقت الراهن يُعتبر تسجيل الشركات في عمان سهلًا جدًّا، وأُلغِيَت العمليات الصعبة السابقة، مشيرًا إلى وضع عمان تسهيلات جديدة حول إصدار التأشيرات للتجار الإيرانيين.
(صحيفة “أبرار اقتصادي”)


♦ 100 ألف تومان متوسط العائد اليومي لعمل الأطفال


قال مساعد الشؤون الاجتماعية بمنظَّمة الرعاية الاجتماعية الإيرانية حبيب الله مسعودي، إنه طبقًا للمعلومات المتوافرة بشأن العائدات التي يجنيها الأطفال العاملون، فإنهم يجنون ما يصل إلى 20-100 ألف تومان في اليوم. وأضاف مسعودي أن 90% من هؤلاء الأطفال ينحدرون من أُسَر، بينما ليس لبقيتهم أسر ولا مسؤول يتولاهم، مبينًا أن غالبيتهم يعودون إلى أسر فقيرة، خصوصًا من إقليم سيستان وبلوتشستان، وجاؤوا من هذه المناطق للعمل في طهران.
(وكالة “إيسنا”)


♦ نقل 88 مصابا إيرانيا في حادثة سامراء إلى طهران


قال رئيس منظَّمة الهلال الأحمر الإيراني بير حسين كوليوند، إنه نُقل 88 جريحًا إيرانيًّا في حادثة التفجير في سامراء إلى إيران، موضحًا أن 11 جريحًا آخرين لم يُنقَلوا بسبب ظروفهم الصحية التي لا تسمح بذلك، وأن متابعة لحالاتهم مستمرة. كما بيَن كوليوند أن المستشفيات الإيرانية استقبلت هؤلاء المصابين ولا يزالون في مراحل العلاج.
(وكالة “إيسنا”)


♦ إيران الرابعة عالميا في انتشار السرطان


قال نائب رئيس لجنة السرطان الإيرانية فضل علي زاده، إن بلاده تحتلّ المرتبة الرابعة عالميًّا في انتشار أمراض السرطان. وأضاف أن مراحل العلاج من هذه الأمراض مرتبطة بحالة الشخص ومرحلة المرض، مضيفًا أن معدَّل انتشار السرطان قد ارتفع خلال السنوات الأخيرة في الدول النامية.
(صحيفة “خراسان”)


♦ 631 غريقا في غضون 6 أشهر بإيران


أفادت هيئة الطب الشرعي بأن عدد الذين لَقُوا حتفهم جَرَّاء حوادث الغرق في إيران خلال الأشهُر الستة الماضية بلغ 631 ضحية، بارتفاع 8% بالنسبة إلى نفس المدة من العام الماضي. وقد سجَّلَت محافظة مازندران 112 حالة، وخوزستان 84 حالة، وجيلان 59، حالة بينما توزعت بقية الحوادث على مختلف المحافظات الإيرانية.
(صحيفة “خراسان”)


♦ أرمينيا تنقل 4 سجناء إيرانيين


أعلن سفير إيران لدى أرمينيا كاظم سجادي، عن اتِّفاق لنقل 4 مواطنين إيرانيين سجناء في أرمينيا إلى إيران، مضيفًا أنه وَفْقًا للخطة والتنسيق مع المسؤولين في أرمينيا، سيُنقَل هؤلاء السجناء يوم الأربعاء المقبل 9 نوفمبر، إلى السلطات الإيرانية على حدود نوردوز.
جدير بالذِّكْر أن منذ بداية العام الجاري، يُعَدّ هذا التحرُّك الثاني لبرنامج نقل السجناء الإيرانيين من أرمينيا.
(صحيفة “شرق”)


♦ نائب قائد الحشد الشعبي: جميع أسلحتنا توفرها إيران


أكّد نائب القائد العام لميليشيات الحشد الشعبي في العراق أبو مهدي المهندس، أنهم يتلقون الدعم المباشر والأساسي من إيران، مضيفًا أن طهران تدعمهم بناءً على طلب الحكومة العراقية، حتى إن رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني، قدّم الشكر لإيران بسبب دورها في دفع خطر “داعش”، لافتًا إلى أن جميع أسلحة الحشد الشعبي توفّرها إيران، في الوقت الذي لا يوفّر فيه الأمريكيون المُعَدَّات العسكرية التي يبيعونها للعراق، وإيران تعوِّض هذا النقص، كذلك أرسل حزب الله مستشارين إلى الحشد الشعبي، ولولا دعم حزب الله وإيران، لما كانت هذه الإنجازات، لكن تركيا ارتكبت خطأً تاريخيًّا في العراق.
(صحيفة “شرق”)


♦ زيبا كلام: لم نقدر قيمة الفترة الذهبية لأوباما


أعرب أستاذ العلوم السياسية بجامعة طهران صادق زيبا كلام، عن أسفه من فريق رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام هاشمي رفسنجاني، إزاء اقتراب نهاية الفترة الرئاسية لأوباما، وصرح بأن المسؤولين الإيرانيين، بخلاف روحاني وظريف، لم يعرفوا قيمة الفترة الذهبية لباراك أوباما وجون كيري.
وذكر في حواره مع موقع “دويتشه فيله”، مبجِّلًا للرئيس الأمريكي، أنه “على الرغم من أن نظرة الرئيس الأمريكي المقبل نحو إيران ستكون أكثر عنفًا، فإن التيارات المتشددة في إيران سترحِّب بذلك، وسيقولون: أرأيتم؟ ألم نقُل إنه ينبغي عدم الثقة بأمريكا؟”.
(منظمة مجاهدين خلق)


♦ ملك شاهي: ينبغي حصر نطاق عقوبات الإعدام


أوضح رئيس اللجنة القضائية والقانونية في مجلس الشورى الإيراني اللهيار ملك شاهي، أنه ينبغي عدم تنفيذ عقوبات مثل الإعدام على نطاق واسع حتى تُمحَى آثار ومساوئ هذه العقوبات، لافتًا إلى أن أعضاء اللجنة يدرسون مشروع قانون “تخفيف عقوبات الإعدام في ما يتعلق بجرائم المخدِّرات”، وأفاد بأنه تم توقيع هذا المقترح، مشيرًا إلى موافقته عليه جملةً وتفصيلًا.
في الواقع يندرج هذا المقترح تحت عنوان “تعديل قانون عقوبات الإعدام المتعلقة بالمخدِّرات”، ومن خلاله تُحدَّد أنواع جرائم المخدِّرات وإصدار عقوبة الإعدام فقط لبعض جرائم المخدِّرات.
(موقع “24 ساعت”)


♦ قلق إزاء وضع 3 سجناء مضربين عن الطعام


وَفْقًا لتقارير، فإن الحالة الجسمانية لكل من مهدي وحسين رجبيان الفنانين الإيرانيين، وعلي شريعتي الناشط السجين، الذين بدؤوا إضرابًا عن الطعام، ليست جيدة، وخلال الأيام الماضية نُقل مهدي رجبيان وشريعتي إلى سجن إيفين.
وذكرت اللجنة الدولية لحقوق الإنسان في إيران نقلًا عن مصدر مطّلع، أن مهدي رجبيان نُقل إلى سجن إيفين يوم 2 نوفمبر الجاري، وأعلن طبيب السجن أنه يجب نقله إلى المستشفى، لكن مهدي بسبب الإضراب عن الطعام، لم يوافق على الذهاب إلى المستشفى، وحسب المصدر فإن انتقال مهدي رجبيان إلى المستشفى لن يحلّ المشكلة، لأنه سيعود إلى السجن مرة أخرى.
وأضاف المصدر أن حالة رجبيان بعد 5 أيام من الإضراب عن الطعام وخيمة، وهم قلقون إذا لم يُنقَل إلى المستشفى، من أن يلحق به خطر جسماني لا يمكن علاجه.
يُعَدّ مهدي رجبيان مؤسِّس موقع “برگ موزيك” الذي يصنَّف واحدًا من أشهر وأكثر المواقع فاعلية في “الموسيقى البديلة”، وحُكِمَ على الأخوين رجبيان بحكم من الشعبة 28 من محكمة الثورة الإسلامية بالسجن بتهمة “إهانة المقدَّسات”، و”الدعاية ضدّ النظام” بالحبس 6 سنوات، وتَغيّر هذا الحكم في محكمة الاستئناف إلى 3 سنوات من السجن المشدَّد، و3 سنوات من السجن مع وقف التنفيذ، وكلا الأخوين قدم نفسه إلى سجن إيفين يوم 5 يونيو الماضي.
ودخل الأخوان إضرابًا عن الطعام منذ 28 أكتوبر الماضي اعتراضًا على قصور المتابعة العلاجية وعدم منحهما إجازة.
أما عن الناشط المدني على شريعتي، فحينما كان يراجع أعمالًا إدارية في بلدية برديس، ألقى عناصر الاستخبارات القبض عليه، ومنذ إلقاء القبض عليه أضرب عن الطعام.
جدير بالذكر أن شايسته السادات شهيدي، والدة شريعتي، قالت لموقع “كلمة”، إن ابنها نُقل إلى المستشفى بعد سوء حالةه ناجم عن إضراب الطعام.
(موقع “إذاعة فردا”)


♦ رسالة إلى المدعي العام بشأن ملف نرجس محمدي


في رسالة من 17 نائبًا بمجلس الشورى إلى المدعي العام للدولة محمد جعفر منتظر، طالب النواب بتقديم توضيحات بشأن ملف نرجس محمدي، مع تأكيد استقلالية السلطة القضائية وقبول الحكم النهائي للجهاز القضائي.
وجاء في الرسالة: “في ما يتعلق برسالة عدد من النواب المحترمين للمجلس إلى رئيس السلطة القضائية وطلب التحقيق مجدَّدًا في ملفّ السيدة نرجس محمدي التي أُدِينَت بالسجن 16 عامًا، قيل لهم إن النواب الذين طالبوا دعمًا لها، لديهم ملفات لا تتمتع بوضعية مناسبة، والنواب يجب عليهم قبل كتابة خطاب دعمًا لعناصر “مطرودة”، دراسة ملفاتهم. إذا لم تنشر السلطة القضائية وثيقة مخالفات لهؤلاء الأفراد، فهذا ليس دليلًا على صلاح الأفراد. إذا كانت هذه الحركات سببها الجهل، فهي مصيبة للمجتمع والنظام، وإذا كانت متعمَّدة، فهي مصيبة كبرى للمجتمع. المشكلة هنا أن الانتقاد يُعَدّ أحيانًا “دعاية ضدّ النظام”، أو حركة إصلاحية جماعية قابلة لتفسيرات مختلفة تصنَّف “تجمُّعًا وتآمرًا على الأمن القومي”، ويُنظَر إليهم، إلى كل واحد منهم، بالسجن لسنوات، دون أخذ معدَّل تأثير وانتشار المتهَم وفلسفة العقوبات التي تصبح عبرة للمجرم وجميع النشطاء السياسيين في الاعتبار. وبناءً عليه تأتي الأحكام المغلَّظة القضائية، بخاصة في ما يتعلق بالنشطاء الاجتماعيين السياسيين، بنتائج سلبية.
وكان من النواب الموقِّعين على هذه الرسالة: على مطهري، ومحمود صادقي، وعبد الكريم حسين زاده، وبهرام بارسايي، ومحمد رضا تابش.
(صحيفة “شرق”)


♦ بزشكيان: لا فرق لإيران بين كلينتون وترامب


صرّح نائب رئيس البرلمان الإيراني مسعود بزشكيان، بشأن انتخابات رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، بأنه بالنسبة إلى إيران لا فرق في مَن سيصبح رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، كلينتون أم ترامب، فكلاهما سيواجه مشكلات مع إيران فور بدء عمله”.
(صحيفة “إعتماد”)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير