الصحافة الإيرانية (9 أغسطس) مطالب بإدراج حرية التعبير في مفاوضات أوربا مع إيران… واستمرار تنفيذ الإعدام بحق الأكراد

سلطت الصحف الإيرانية عبر افتتاحيتها صباح اليوم، الثلاثاء 09 أغسطس 2016، الضوء على رسالة الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد إلى الرئيس الأمريكي ومطالبته بالإفراج عن أموال الشعب لدى واشنطن، ونقدها إلى شخص الموجه إليه الرسالة، إضافة إلى الرؤية الخاصة بأثر العامل النفسي على الاقتصاد الإيراني، كما تساءلت افتتاحيات الصحف عن أهمية إقامة الانتخابات في إيران بشكل إلكتروني في ظل عدم اتضاح تفاصيل مشروع التصويت الإلكتروني.

وعلى صعيد الأخبار، أبرزت الصحف والوكالات الإخبارية الإيرانية خبر تسليم موسكو نصف صفقة منظومة إس 300 الصاروخية، إضافة إلى استمرار الإعدامات بحق الأقليات والعرقيات بعدما تم إعدام كردي صباح اليوم، في ظل انتقاد رئيس السلطة القضائية لمعايير الغرب الازدواجية في ملف حقوق الإنسان، وتشكيل أول ملف جريمة سياسية بحق صحفي، ومطالبة الحائزة على جائزة نوبل للسلام بإدراج حرية التعبير على جدول مفاوضات الاتحاد الأوروبي مع إيران، واجتماعياً، تم الإعلان عن وجود عدد كبير من السجناء في سجون العاصمة فقط، إضافة إلى الكشف عن الشريحة الاجتماعية التي تتعاطى المخدرات.


“لماذا الانتخابات إلكترونية؟”، صحيفة “شرق” تناقش في افتتاحيتها اليوم ما أعلنته وزارة الداخلية عن استعدادها لإجراء أي انتخابات قادمة إلكترونياً، هذا الإعلان في حد ذاته يعتبر شيئاً عادياً وطبيعياً إذا ما قيل في ظروف عادية بعيداً عن الصراعات السياسية. لكن في ظل التناحر السياسي بين الفصائل السياسية الإيرانية والتدخلات المباشرة من قبل الحرس الثوري في الحياة السياسية على المستويين الداخلي والخارجي أثار الإعلان عن إلكترونية الانتخابات تخوفات لدى كثير من السياسيين الإيرانيين، فضلاً عن تشكك الرأي العام الإيراني.
تقول الافتتاحية إنه مع إعادة انتخاب كدخدايي عضواً بمجلس صيانة الدستور وتوليه منصب المتحدث الرسمي باسم المجلس، أعلن كدخدايي عن بيع وشراء الأصوات الانتخابية في إيران ، ولذا سبق في إيران نظام التسجيل الإلكتروني لأسماء الناخبين قبل عملية الاقتراع بيوم واحد، وأثناء التسجيل سيحصل الناخب على الأوراق الخاصة بالمرشح الذي يريد التصويت له، وفي هذه الحالة لن يستطيع تغيير تصويته في يوم الاقتراع، ولذا سيكون تركيز المرشحين على الشريحة الصامتة التي سيسعون لدفعها للنزول والتصويت المباشر خارج النظام الإلكتروني.
وترى الافتتاحية أن أسلوب فرز الأصوات الإلكتروني سيمنع التشكيك في نتيجة الانتخابات، وتسرد عدداً من حالات الاختلاف التي حدثت بين وزارة الداخلية ومجلس صيانة الدستور حول فرز الأصوات، وفي نفس الوقت ترى أن التسجيل الإلكتروني وإعلان نتائجه سيجعل أعداداً ممن لم يسجلون أصواتهم يندفعون للتصويت المباشر إذا كانت نتيجة التصويت الإلكتروني على غير رغبتهم، وبهذا ترتفع معدلات المشاركة في الانتخابات. وحتى الآن لم تتضح تفاصيل مشروع التصويت الإلكتروني في الانتخابات الإيرانية، إلا أنه ما من شك في أنه سيصبح موضوع جدل سياسي واسع حتى موعد إجراء الانتخابات.

“الرسالة التي يجب أن تكتب لترامب”، صحيفة “آرمان” تتناول في افتتاحيتها اليوم موضوع إرسال أحمدي نجاد رسالة إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما من زاوية أن الذي يستحق إرسال الرسالة هو المرشح الرئاسي ترامب.
تقول الافتتاحية إنه أحمدي نجاد أرسل بالأمس رسالة إلى أوباما يطلب فيها أن تفرج الولايات المتحدة عن الأرصدة الإيرانية المجمدة في البنوك الأمريكية. ومن المعروف أن أحمدي نجاد كتب رسائل سابقة للرؤساء الأمريكيين، لكنه لم يتلق جواباً على أي منها. أوباما كان أعلن مراراً أنه لا يؤيد تجميد الأرصدة الإيرانية، لذا كان من الأولى أن يرسل أحمدي نجاد الرسالة لدونالد ترامب، وفي حالة ما إن فاز ترامب يمكن لأحمدي نجاد أن يذكره بهذه الرسالة.
وبالطبع الافتتاحية تسخر من تصرف أحمدي نجاد، وتتساءل بأي صفة رسمية يبعث أحمدي نجاد بهذه الرسالة، وإذا كان الرؤساء الأمريكيون لم يردوا على رسائله السابقة وهو رئيس فعلي لإيران فكيف يتوقع أن يرد أوباما على رسالته الآن؟ ولكن إذا وضعنا هذه الرسالة إلى جانب تحركاته الداخلية، ندرك أنها كانت بهدف الدعاية الانتخابية.
كما تسخر الافتتاحية من أحمدي نجاد مرة أخرى، وتقول إنه ليس أي رئيس جمهورية سابق تصبح له مكانة دولية، بمعنى لو أن مانديلا بعد انتهاء فترته الرئاسية أرسل رسالة إلى أي رئيس في العالم بالطبع كان سيرد عليها ولربما اعتبرها تكريماً له من مانديلا أن يراسلهم، وكذلك الحال مع مهاتير محمد، ولكن كيف لأحمدي نجاد أن يضع نفسه في مصاف هؤلاء الأعلام ويتخيل أن لشخصه مكانة دولية بعيداً عن منصب رئيس إيران؟

“الاقتصاد الإيراني يدخل في نفق اليأس”، صحيفة “ابتكار” تعرض في افتتاحيتها اليوم رؤية عن أثر العامل النفسي على الاقتصاد الإيراني وتستشهد الافتتاحية برواية عن أسر كوريا الشمالية لبعض الجواسيس الأمريكيين، وكيف أنها قضت عليهم من خلال تسريب مشاعر اليأس عندما وفرت لهم كل سبل العيش والراحة، لكنها سربت لهم أخباراً سيئة عن ذويهم، فما كان منهم إلا أن انتحروا واحداً تلو الآخر.
تقول الافتتاحية إن إشاعة الأخبار المحبطة عن الاقتصاد الإيراني من قبل المحافظين بهدف الانتصار على روحاني في معركة الانتخابات الرئاسية القادمة ستدخل الاقتصاد الإيراني نفق اليأس والإحباط، وسيمنع الناس من ضخ أموالهم في المشاريع الاقتصادية سواء عبر البورصة أو البنوك، ومع ضعف احتمال دخول استثمارات أجنبية إلى إيران، سيصاب الاقتصاد الإيراني بالشلل، وحتى في حالة إزاحة روحاني عن الرئاسة فسيكون الوقت تأخر جداً في إحياء الشعور لدى الناس بإمكانية إنعاش الاقتصاد الإيراني من جديد. الاقتصاد كما يحتاج لرؤوس أموال واستثمارات وإدارة وموارد، يحتاج أيضاً لحالة معنوية تدفع إلى الثقة بإمكانية النجاح.

“نعش الأخلاق محمول على أكتاف السياسيين سيئي الأخلاق”، صحيفة “أفرينش” اليوم تناقش أزمة تعرض حسن روحاني للسب والشتم من قبل أشخاص منتمين للتيار المحافظ.
تقول الافتتاحية إن السب الذي تعرض له روحاني ليس نقداً سياسياً، بل هو سباب على المستوى الشخصي يطعن في أخلاقه وذمته ومعتقداته. ومن المعروف أن من أبرز من وجهوا السب لروحاني أحمد خاتمي إمام جمعة طهران، وحميد روحاني مؤرخ الثورة ومؤسس مركز وثائق الثورة الإيرانية، فضلاً عن عدد آخر من رجال التيار المحافظ شديدي الصلة بخامنئي، لدرجة إعلان المستشار القانوني لروحاني أنه سيتقدم بشكوى لمحكمة رجال الدين بشأن هذه التجاوزات في حق حسن روحاني.

أبرز الأخــبار
21 ألف سجين في سجون طهران


أوضح المدعي العام لمدينة طهران عباس جعفري دولت ابادي، أن 21 ألف سجين موجودون حالياً في سجون إيران ممن حكمت عليهم المحكمة العامة في إيران، بلغت نسبة النساء فيهم 3%، و0.5% أطفال ومراهقون والبقية من الرجال.
المصدر: صحيفة آرمان.

♦ سقوط طائرة تدريب في مطار رشت الدولي


أفاد مدير مركز السيطرة على الحوادث ونظم الإدارة البيئية في محافظة جيلان حميد محمدي، بأنه تم سقوط طائرة تدريب صغيرة في الساعة 12.10 دقائق اليوم الماضي، وتم إرسال فرقتي إنقاذ إلى مكان الحادث. مضيفاً أن قائد الطائرة لم يصب بأي أذى.
المصدر: صحيفة جوان.

♦ تصدير الغاز الإيراني إلى الهند عن طريق أطول خط أنابيب في العالم


أشار المدير التنفيذي لشركة تصدير الغاز الوطنية علي رضا كاملي إلى بدء مباحثات جديدة بين إيران والهند حول تصدير الغاز، وأوضح أن الغاز الإيراني سيتم تصديره إلى الهند عبر إنشاء أعمق وأطول خط أنابيب بحرية في العالم، مضيفاً أن استثمار ومد خط أنابيب تصدير الغاز من المقرر أن تقوم بتنفيذه إحدى الشركات الهندية، مبيناً أن طول هذا الخط سيبلغ حوالي 1400 كم.
المصدر: صحيفة أبرار اقتصادي.

♦ 58% من المدمنين أقل من سن 34 عاماً


ذكر مستشار الأمين العام لإدارة مكافحة المخدرات سيد حميد صرامي، أن 58% من المدمنين أقل من سن 34 عاماً، وأضاف أن 63% من هؤلاء المدمنين متزوجون، وأن ما يقارب ستة ملايين من أقارب المدمنين معرضون للضرر. كما أوضح “صرامي” أن الدور الحالي في مكافحة المخدرات والوقاية منها ما زال متواضعاً، مبيناً أن الإدمان وسكان المناطق العشوائية، والبغي والفساد الأخلاقي، وقضايا الطلاق، من أبرز ما يوجهه الشعب الإيراني.
المصدر: وكالة إيسنا.

♦ رسالة عبادي إلى موجريني قبيل مفاوضات الاتحاد الأوروبي مع إيران حول حقوق الإنسان


طالبت الإيرانية شيرين عبادي الحاصلة على جائزة نوبل للسلام في 2003 ورئيسة لجنة المدفعين عن حقوق الإنسان، بالانتباه إلى موضوعي “منع الإعدامات” و”احترام حرية التعبير” خلال مفاوضات الاتحاد الأوروبي مع إيران بشأن حقوق الإنسان، وذلك عبر رسالة إلى ممثلة السياسة الخارجية العليا للاتحاد الأوروبي فيدريكا موجريني.
ووفقاً للأخبار المنتشرة، فإن إيران أعلنت استعدادها لبدء مفاوضات مع الاتحاد الأوروبي في ما يتعلق بحقوق الإنسان، وأن هذه المفاوضات ستبدأ في المستقبل القريب وقامت عبادي بإرسال تلك الرسالة إلى موجريني أمس، الإثنين.
وأشارت رسالة الحائزة على نوبل للسلام إلى مبدأين هامين هما “منع الإعدام” و”احترام حرية الرأي” ضمن القيم التي أعلن الاتحاد الأوروبي مراراً أنه لن يغض الطرف عنها، وأوضحت عبادي، أن الانتباه إلى هذه القضايا ضرورة، خاصة أن إيران هي أكثر دولة في العالم في تنفذ الإعدامات، وأكدت أن عدداً من الصحفيين والمحامين ونشطاء في مجال حقوق الإنسان يعيشون في السجون الإيرانية لسنوات بسبب انعدام حرية التعبير في إيران، ومن أمثال هؤلاء الصحفي، عيسى سحرخيز، وعبدالفتاح سلطاني، محام، ومحمد صديقي كبودند، رئيس لجنة حقوق الإنسان في كردستان.
المصدر: موقع لجنة حقوق الإنسان.

♦ تشكيل أول ملف جريمة سياسية بحق صحفي


تم تشكيل أول ملف جريمة سياسية بإرجاع ملف الصحفي عيسى سحرخيز إلى المحكمة الجنائية 1 بمحافظة طهران، وأشار المشرف على المحاكم الجنائية 1 بمحافظة طهران، محسن افتخاري، إلى أن ملف هذا الشخص كان يتم إرساله للتحقيق إلى المجمع القضائي الخاص بالتحقيق في جرائم العاملين في الحكومة، ولكن بالنظر إلى القانون الجديد للجريمة السياسية، أصدرت شعبة المحكمة قراراً بعدم الصلاحية، وأعادت الملف إلى المحكمة الجنائية للمحافظة للتحقيق فيه، ووفقاً لافتخاري، فإنه لم يتم تعيين شعبة لهذا الملف إلى الآن، لأن المنوط به تشكيل هيئة منصفة.
فيما قال محامي سحرخيز، محمود علي زاده طباطبائي، إن لدى موكله ملفين في محكمة العاملين في الدولة، أحدهما يتم التحقيق فيه في الشعبة 1057، والآخر في الشعبة 1058، التي تتهم “سحر خيز”، بنشر الأكاذيب، ولم تصدر رأيها إلى الآن، وتتهم الشعبة 1057 هذا الصحفي بإهانة رئيس السلطة القضائية ورئيس الجمهورية السابق، وهي التهم التي تعتبر جريمة سياسية، وبصدور قرار بعدم الصلاحية، تم إرجاع الملف إلى المحكمة الجنائية للتحقيق فيها كونها جريمة سياسية.
المصدر: وكالة تسنيم.

♦ القبض على مدراء 4 قنوات في “تلجرام” لإهانة المقدسات


أعلن المساعد القانوني لرئيس شرطة أجواء إنتاج وتبادل المعلومات “فتا”، حسين رمضاني، عن إلقاء القبض على مدراء 4 قنوات في تطبيق “تلجرام” للتواصل الاجتماعي توجه الإهانة إلى المقدسات، بعد شكوى المدعي العمومي المبني على نشاط قناة على “تلجرام” مهينة للمقدسات، وتم تحديد نشاطهم في شمال الدولة، وكانوا عبر نشر مقالات مهينة إلى المقدسات، يسعون إلى التأثير على الشباب والعقائد الدينية للأهالي.
وأشار رمضاني، إلى إلقاء القبض على 3 من مدراء القنوات الـ 4 بعد القيام بالتحقيقات التكميلية، وهم حالياً خاضعون للتحقيقات القضائية.
المصدر: وكالة تسنيم.

♦ الحكم على شركة إسرائيلية بتسديد ديون لإيران
حكمت محكمة سويسرية على شركة إن آي إس الإسرائيلية بتسديد مبلغ مليار و200 مليون دولار كدين لإيران.
ونشرت الصحيفة الإسرائيلية هآرتس، مقالة على موقعها الإلكتروني، ورد فيها أن محكمة سويسرية رفضت استئناف شركة “ترانس آسياتيك” النفطية الإسرائيلية ضد شركة النفط الوطنية الإيرانية، وحكمت على هذه الشركة بتسديد دين مقداره مليار و200 مليون دولار لطهران، يعود إلى فترة الشاه.
وأعلنت إسرائيل في رد فعلها على هذا الحكم، أنها لن تسدد هذا الدين للإيرانيين. وأفادت وزارة الشؤون المالية الإسرائيلية في بيانٍ لها “بأنه وفقاً للقانون، فإن التجارة مع العدو وتحويل أموال للأعداء ومن بينهم الشركة الوطنية للبترول الإيراني، ممنوعة منعاً باتاً”.
المصدر: صحيفة جمهوري إسلامي.

♦ 4 ملايين شاب عاطل لا يتوافقون مع سوق العمل


أدى عدم وجود العلوم التقنية وقلة الأساليب الاحترافية في الجامعات إلى وجود حوالي 4 ملايين خريج جامعي عاطل، فقط 20 % منهم لديهم تخصصات متوافقة مع قطاعات سوق العمل.
وأعلن وزير التعاون والعمل والرفاهية الاجتماعية، علي ربيعي، هذا الموضوع أمس خلال انعقاد المؤتمر الدولي لتعليم المهارات والتوظيف، مشيراً إلى أن تنمية وتقدم اقتصاد الدولة مبنيان على تعاليم المهارات، مضيفاً أن الدول التي أسست لتعليم المهارات، حققت نمواً وتقدماً أكبر.
المصدر: صحيفة اطلاعات.

♦ روسيا تسلم إيران نصف صفقة منظومات “إس-300”


أعلن نائب رئيس الوزراء الروسي، دميتري روغوزين، أن روسيا سلمت إيران نصف صفقة منظومات الدفاع الجوي الصاروخي “إس -300” الروسية. وكان رئيس شركة “روستيخ” الروسية، سيرغي تشيميزوف، أكد في 19 يوليو الماضي، أن موسكو تعتزم استكمال تسليم منظومة الدفاع الجوي من طراز “إس-300” إلى إيران قبل نهاية العام الجاري. مضيفاً أن العمل على تنفيذ العقد المبرم مع طهران يجري وفقاً للوتيرة المتوقعة.
المصدر: موقع قناة العالم.

♦ رئيس السلطة القضائية ينتقد بشدة ردود الأفعال الدولية بشأن الإعدامات الأخيرة


انتقد رئيس السلطة القضائية صادق لاريجاني بشدة ردود الأفعال الدولية بشأن الإعدامات الأخيرة التي جرت في إيران. واتهم لاريجاني الغرب بأنهم يمارسون ‏سياسات ازدواجية ومتناقضة مع الإرهاب. مبيناً أن أحكام الإعدام ليست لها أي علاقة بموضوع السنة والشيعة. ‏جاء ذلك خلال لقائه بعدد من المسؤولين القضائيين في إيران.
المصدر: موقع راديو فردا.

♦ إعدام عبد الهي و5 سجناء آخرين


تم إعدام المسجون السياسي الكردي، محمد عبد الهي، بصحبة 5 سجناء آخرين.
واتهمت الشعبة 1 لمحكمة مهاباد محمد عبد الهي، بتهمة الحرابة لعضويته في أحد أحزاب المعارضة الكردستانية، وأصدرت عليه حكماً بالإعدام، في إبريل 2014، وتم إبلاغه بشكل رسمي بعد تأييد المحكمة العليا لدائرة تنفيذ الأحكام بسجن مهاباد.
وأفاد محامي عبد الهي، بأن القانون والعدالة لن يتحققا على الإطلاق مع موكله، الذي لم يستعمل سلاحاً مطلقاً.
وفي صباح اليوم، الثلاثاء، تم إعدام 5 سجناء آخرين في سجن أرومية، بتهمة تهريب المخدرات، ونقلت بريسا حاتمي، إلى السجن الانفرادي وكان من المقرر إعدامها صباح اليوم، لكن لم يتم تنفيذ الحكم، وتقبع حاتمي بصحبة زوجها، جهانجير رضوي زاده، في السجن، وصدر حكم بإعدام كليهما، حيث تم فصل ابن بريسا عنها مساء أمس، وإرساله لأسرته.
وتم نقل كلا الزوجين إلى السجن الانفرادي، فيما تظاهرت أسرهما مقابل سجن أروميه، واعتقلت عناصر شرطة السجن بعض من أفراد العائلتين بعد الاشتباك معهم.
المصدر: موقع راديو زمانه.

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير