مراسلات بين روحاني والاستخبارات بشأن زنجاني.. وشائعات حول خلاف ظريف وعراقجي

ربطت صحيفة “إبتكار” عبر افتتاحيتها الصادرة صباح اليوم، بين وفاة رفسنجاني ووفاة أمير كبير، أحد أشهر الوزراء الإيرانيين في القرن التاسع عشر، واستمرت في مدح رفسنجاني ودوره في جمهورية إيران، في حين دعت “آفتاب يزد” روحاني إلى إكمال مسيرته في العمل السياسي والصمود أمام الانتقادات والهجمات، مشيرةً إلى أن وصول روحاني إلى فترة رئاسية ثانية أمر ستتلوه مصاعب كثيرة أكثر من أي وقت مضى.
وأشارت الصحف إلى جملة من الأخبار مركزة على وفاة رفسنجاني ومن يكون خليفته في المناصب التي تركها، إلى جانب رسالة برلمانيين إلى روحاني بشأن تهريب البضائع، والهجوم على عمدة طهران بسبب ملفّ فساد الأراضي، واتهام وزارة نفط أحمدي نجاد في ملف بابك زنجاني، كذلك كُشف عن ارتفاع معدَّل الاعتداء الجنسي على الطلاب في إيران، وقطع الغاز عن مباني وزارة النِّفْط والشركات التابعة لها.

مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية

» صحيفة “إبتكار”: وفاة أمير كبير العصر في ليلة وفاة أمير كبير الماضي
تنعَى صحيفة “إبتكار” في افتتاحيتها اليوم هاشمي رفسنجاني، وتطلق عليه “أمير كبير العصر”، و”أمير كبير” هو أحد أشهر الوزراء الإيرانيين في القرن التاسع عشر، ويُعتبر محدِّثها وناقلها من العصور الوسطى إلى مصافّ الدول الحديثة بعد سلسلة من الإصلاحات الإدارية والاقتصادية والتعليمية نفّذها، ومن المعروف أن رفسنجاني كان قد ألف كتابًا عن حياة أمير كبير إعجابًا منه بشخصيته في بداية حياته، وقد صادفت ليلة وفاة رفسنجاني ذكرى وفاة أمير كبير.
تقول الافتتاحية: قليل من السياسيين على مستوى العالَم له نفس قدر رفسنجاني وقامته في التحولات السياسية لبلاده. ومن بين الثوريين في العالَم نجد أن له صحيفة أعمال وخبرات ممتازة؛ قبل الثورة كان من أوائل المنضمِّين إلى الخميني وسُجن لسنوات في عهد رضا شاه. وكانت طبيعته الخاصة التي تهدف إلى الوصول إلى الحلول الوسط دائمًا وإعلاء قيمة المصلحة دافعًا له للدخول في مباحثات مع مجاهدي خلق قبل إصدار المنظَّمة بيان “برتشم” الذي مثَّل بداية طريق اللا عودة في صراع المنظَّمة مع النظام الإيراني.
استمرت النزعة التوفيقية لدى رفسنجاني، واستطاع من خلالها حلّ كثير من الأزمات الداخلية والخارجية للنظام الإيراني، كما تَميَّز رفسنجاني بإعلاء جانب المصلحة في قراراته، وكان أبرز مثال على ذلك إقناع الخميني بالموافقة على قرار وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب العراقية الإيرانية. وقد صرَّح خامنئي بأنه لن يكون أحد في مقام رفسنجاني لديه، ولا شك أن رفسنجاني كان يحمل في صدره كثيرًا من أسرار النظام، لقد أجاد رفسنجاني دور “الرجل الثاني” الذي بيده كثير من خيوط اللعبة، دون أن يصطدم برأس النظام.


» صحيفة “آفتاب يزد”: على رئيس الجمهورية أن يستمرّ
تدعو صحيفة “آفتاب يزد” في افتتاحيتها اليوم الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى مواصلة العمل السياسي وعدم الانكسار أمام الهجمات التي يتعرض لها من معارضيه، ولعل هذه المؤازرة تأتي على خلفية وفاة رفسنجاني، الداعم الأول لروحاني في العمل السياسي. تقول الافتتاحية: تَعرَّض روحاني لضغوط متزايدة من معارضيه على نحو مُمنهَج، وقد أبدى صمودًا غير عاديّ في المرحلة السابقة، وعليه أن يستمرّ.
تضيف الافتتاحية: رفسنجاني وصف روحاني في شهر أغسطس الماضي بالمظلوم، وهو الوصف الذي يستخدمه المثقفون في إيران للشخص الذي يعاني الوحدة وتخلِّي الرفاق عنه، المفتقر إلى دعم الآخرين أفرادًا أو تيَّارات. لقد دعا رفسنجاني إلى دعم روحاني، وقال إن معارضي روحاني يريدون أن يجعلوا الشعب الإيراني يندم على اختياره. ومع اقتراب نهاية الفترة الرئاسية الأولي لروحاني يرى المراقبون أنه سوف يفوز بفترة رئاسية ثانية، لكنها لن تكون كسابقتها وإنما ستزداد الضغوط على روحاني وستكون إدارة البلاد أكثر صعوبة من الفترة الأولى. وأولى نقاط الضعف التي يمكن أن تجعل وصول روحاني لفترة رئاسية ثانية أمرًا صعب المنال هي شدة تركيزه على الاتفاق النووي كأنه إنجازه الوحيد على مدار سنوات حكمه الأربع، وتجاهله بقية القضايا والمشكلات التي يعاني منها الشعب الإيراني.
النقطة الثانية أن على روحاني أن لا يتوقع أن يراعي المنافسون له الظروف التي تمر بها إيران، أو حتى النزاهة في المنافسة الانتخابية، بل عليه أن يتوقع جميع الضربات الممكنة من الطرف المنافس. المشكلة التي يعاني منها روحاني هي التقصير في عرض وشرح إنجازاته بعد الاتفاق النووي، كما أن فريقه الخاص بالعلاقات العامة ووسائل الإعلام يعاني غياب العمل الخلاق والارتباط الجيد بوسائل الإعلام والرأي العامّ الإيراني، ولن يكون الاعتماد على “تويتر” وقنوات “تليغرام” كافيًا في المنافسة الانتخابية القادمة. القضية لن تكون مسألة فوز روحاني بالانتخابات بقدر ما هي القدرة على التواصل مع الجماهير وتعديل بعض وجهات نظرهم حيال القضايا الجزئية التي تكوِّن في النهاية تصوُّرًا سياسيًّا عامًّا.
وتعليقًا على الافتتاحية يمكن القول إنه كما أن غياب رفسنجاني كداعم لتَيَّار روحاني يمثِّل خسارة كبيرة له على أعتاب الانتخابات الرئاسية، فإنه يمكن اعتباره فرصة جيدة إذا ما استغلّ روحاني توظيف تعلُّق الإيرانيين بالشخصيات العامة بعد الوفاة، فلا شكّ أنه ستندلع موجة من ذكر محاسن رفسنجاني في وسائل الإعلام الإيراني وتحويله لنموذج للرجل السياسي الحكيم، لو أكّد روحاني أن تيَّاره هو التيَّار الذي اختاره رفسنجاني بعد رسم هالات التبجيل حوله، فسوف ينعكس ذلك بالإيجاب على الربط بين شخص رفسنجاني وتيَّار روحاني، ومن ثم زيادة شعبيته.


» صحيفة “جهان صنعت”: ما بعد رفسنجاني
تُجِلّ صحيفة “جهان صنعت” في افتتاحيتها اليوم شخص هاشمي رفسنجاني، وتقول إن تاريخ إيران سوف ينقسم إلى مرحلتين، مرحلة هاشمي رفسنجاني، ومرحلة ما بعد هاشمي رفسنجاني. لقد كان رفسنجاني بالغ الأثر على مسار الحياة السياسية والحزبية في إيران، ولا يمكن مهما كان أعداؤه متطرفين في أحكامهم أن يتجاهلوا ميراثه وتاريخه. تقول الافتتاحية: غياب رفسنجاني سيكون له بالغ الأثر على التوازنات السياسية في الداخل الإيراني مثلما كان وجوده مؤثِّرًا.
لكن الافتتاحية لم تقدِّم سيناريوهات لطبيعة هذا التأثير على الرغم من إقرارها بها، وفضلت انتظار مؤشِّرات الأحداث القادمة.

مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية

تزايد الاعتداء الجنسي على الطلاب في إيران


تزايدت ظاهرة اعتداء أو منسوبي المدارس المعلّمين الجنسية والجسدية على الطلاب في المدارس الإيرانية. الطالب الإيراني شوان، الذي يدرس في الصف السادس الابتدائي بإحدى المدارس القروية في إقليم أذربيجان الغربي، انتحر مطلع هذا العام بسبب تهكُّم معلّميه وطلاب المدرسة عليه لكونه من أفراد أقلية معيَّنة، وإهانتهم له، كما ذُكر أن من أسباب انتحاره عدم قدرته على مواصلة دراسته لعجزه عن دفع المصاريف الدراسية والظروف الاقتصادية لذويه.
ووصل عدد حالات الانتحار بين صفوف الطلاب خلال هذا العام الدراسي إلى 17 حالة، 7 حالات منها كان السبب الرئيسي فيها هو الضغوط التعليمية.
وأشار الباحثون في هذا المجال إلى أن معدَّل الاعتداء على الطلاب في المدراس ارتفع في إيران خلال السنوات الأخيرة بشكل ملحوظ، وذكر المتخصص في الشؤون القانونية هادي شريعتي، إلى أنه قُدّمَت 14 شكوى من أولياء الأمور ضدّ المعلمين خلال هذا العام، لاعتدائهم على أبنائهم، وتبين من خلال التحقيقات أن أربعة طلاب اعتدى عليهم معلّموهم جنسيًّا.
وأُحيلت القضايا إلى المحكمة، ولم يحضر أي من ذوي الأطفال الذين تعرضوا للاعتداء الجنسي، وبعد مضي شهر قُدّمت شكويان تتعلقان بالاعتداء الجنسي، في الوقت الذي تتزايد فيه الاعتداءات الجنسية على الأطفال في المدارس خلال العام الدراسي الحالي.
(صحيفة “دنياي حقوق”)


♦ إيران ضمن أكبر 20 دولة مستهلكة للأدوية في العالَم


قالت بريا عطائي خبيرة التغذية والدواء في جامعة العلوم الطبية، إنه نظرًا إلى حجم استهلاك إيران للأدوية فقد أُدرِجَت ضمن أكبر 20 دولة في العالَم من حيث استهلاك الدواء، لأن معدَّل استهلاك العقاقير في إيران خلال العام الواحد يشكِّل أربعة أضعاف متوسط المعدَّل العالَمي، مضيفة أن العقاقير في حد ذاتها لها أضرار وآثار جانبية خطيرة قد تضرّ بالمجتمع، ومن هذه المضاعفات الالتهابات والإصابة بالأمراض الفيروسية والميكروبية.
(صحيفة “آرمان أمروز”)


♦ تعاون إيراني-ياباني في بناء المصافي


أفاد المدير التنفيذي للشركة الوطنية الإيرانية للتكرير والتوزيع عباس كاظمي، بأن بلاده وقّعت اتفاقيتين مع شركتين يابانيتين لصيانة وتحسين مراحل الإنتاج للمصافي النِّفْطية في ميناء بندر عباس وطهران في المستقبل القريب، وفي ما يتعلّق بالفرص والمشاريع المتعلقة بصناعة النِّفْط بعد رفع العقوبات الاقتصادية على إيران، أوضح كاظمي أن تنفيذ مشاريع التطوير والصيانة من بين أبرز خطط صناعة النِّفْط الإيراني.
(صحيفة “آرمان أمروز”)


♦ اكتشاف احتياطيات نفطية جديدة في إيران


أعلنت شركة النِّفْط الوطنية الإيرانية في تقرير نشرته أنها اكتشفت احتياطيات كبيرة من النِّفْط الصخري في منطقة قالي كوه التابعة لإقليم لرستان، وقال مدير البحوث والتنقيب لدى شركة النِّفْط الوطنية الإيرانية محمود حاجيان إن النِّفْط الصخري المكتشَف يحظى بجودة عالية جدًّا، مشيرًا إلى أن مشروع التنقيب يفيد بوجود مكمنين للاحتياطيات بكميات مقبولة.
في الوقت نفسه قالت صحيفة “إبتكار” إن نائبة الرئيس الإيراني ورئيس هيئة الحفاظ على البيئة معصومة ابتكار، علّقت على قناتها الشخصية في برنامج “تليغرام” على الرسالة التي نشرها وزير النِّفْط الإيراني المتضمنة قراره وقف الغاز عن إدارات وزارة النِّفْط والشركات التابعة لها حتى إشعار آخر، معتبرةً هذه خطوة جيدة وضرورة ملحّة لعملية الترشيد في استهلاك الغاز.
وقد تَضمَّن القرار الذي أصدره وزير النِّفْط أنه “بناءً على الأهمية القصوى لترشيد استهلاك الغاز في كل أرجاء إيران، فإننا نوجه وزارتنا والشركات الأربع التابعة لها بوقف الغاز على المقارّ ابتداءً من غدٍ الثلاثاء”.
(صحيفة “أبرار الاقتصادية”)


♦ أول طائرة “إيرباص” تصل إلى إيران نهاية الأسبوع القادم


أوضح المدير التنفيذي لشركة الخطوط الجوية الإيرانية فرهاد برورش، أن موعود وصول أول طائرة “إيرباص” جديدة من طراز “A321” هو نهاية الأسبوع القادم، وأضاف أن فريقًا من منسوبي الخطوط الجوية الإيرانية بمن فيهم الطيار ومساعده موجودون حاليًّا في فرنسا لإنهاء إجراءات تَسلُّم الطائرة ونقلها إلى إيران، كما بين برورش أن العقد المبرم مع شركة “إيرباص” يتضمن شراء 100 طائرة، وستكون هذه الطائرة هي أول الدفعات.
(وكالة “إيرنا”)


♦ ملف بابك زنجاني أكثر ارتباطًا بوزارة النِّفْط


أوضح الرئيس العام السابق للبنك المركزي محمود بهمني، أن ملف بابك زنجاني ملف سياسي، ويعود أكثر إلى وزارة نِفْط الحكومة السابقة برئاسة محمود أحمدي نجاد، لا إلى البنك المركزي، لافتًا إلى أن البعض يسعى عبر توضيح بعض القضايا، إلى تهميش بعض المديرين والخدمات المقدَّمة، لكن على الرغم من هذه الأحداث تحقق السلطة القضائية بقوة فيها، وترغب حاليًّا أكثر من أي وقت مضى في عدم التقصير في تقديم المساعدات لإيضاح ملف بابك زنجاني.
وذكر موقع “مشرق” أن المتحدث باسم السلطة القضائية محسن إجئي، قال إنه “في عام 2015م كتب وزير الاستخبارات رسالة إلى رئيس الجمهورية بأن المتهمين في قضية بابك زنجاني يُستجوبون، حتى إن رئيس الجمهورية كتب إلحاقية إلى السلطة القضائية على هذا الأساس بأن يتم هذا الأمر، وفي هذا السياق يكتب رئيس السلطة القضائية أيضًا إلحاقية إلى المدعي العامّ بأن هذا الأمر محمود وجيد، مشدِّدًا على ضرورة وضع المتهَم قيد التحقيقات والاستجواب حتى تتضح الحلقات المفقودة في هذه القضية”.
واستطرد إجئي: “كذلك أوضح المدّعي العامّ لطهران لوزارة الاستخبارات أن وزارة الاستخبارات لم تنفصل قط عن هذه القضية، ولكن يجب عليها أن تقدّم المحقق التابع لها”، موضحًا أنه “في 10 مايو 2015م، كتب وزير الاستخبارات إلى رئيس الجمهورية، بأنه وَفْقًا لمقترح وزارة الاستخبارات، ينبغي أن يتعقّب محقق من وزارة الاستخبارات أموال بابك زنجاني في داخل وخارج الدولة.
(صحيفة “شهروند”)


♦ أحمد توكلي: لن أدعم قاليباف مرة أخرى


أكّد النائب البرلماني السابق للتيار المحافظ أحمد توكلي، أن ما حدث في قضية تسليم عقارات بلدية طهران لمديري البلدية كان جريمة، لافتًا إلى أنه في الوقت يظهر نوع من الفساد الإعلامي يجعل الناس تقول إن الجميع فاسدون، موضحًا أنه كان من الداعمين لقاليباف في انتخابات رئاسة الجمهورية لمرتين، لكن مع كل هذه القضايا لن يدعمه مرة أخرى. كما أنه اشتكى الحكومة في ما يتعلق بالمرتبات الفلكية إذ لا يزال أشخاص كانوا يتقاضون رواتب مجهولة لم يعيدوها إلى بيت المال.
(صحيفة “اعتماد”)


♦ رسالة من برلمانيين إلى روحاني عن تهريب البضائع


أكّد 146 نائبًا في مجلس الشورى الإيراني خلال رسالة موجَّهة إلى الرئيس الإيراني حسن روحاني، ضرورة التصدِّي لتهريب البضائع، وجاء في هذه الرسالة أن مكافحة تهريب البضائع والعملات من شأنها عدم استفادة الأعداء من المهربين ومساعديهم في داخل وخارج أجهزة الحكومة، ومن الممكن أن تؤثّر الضغوط من جميع الجوانب لوقف هذه المكافحة وإقالة هؤلاء الأشخاص.
(موقع “مشرق”)


♦ نموذج الصين لقوانين شبكات التواصل الاجتماعي في إيران


أعلن أمين المجلس الأعلى للفضاء الإلكتروني أبو الحسن فيروز آبادي، أنه اقتُرحت وجهات نظر ورؤى جديدة من أجل فاعليات وأنشطة شبكات التواصل عبر رسائل الجوال وشبكات التواصل الاجتماعي الخارجية والداخلية، وصدّق عليها المجلس الأعلى للفضاء الإلكتروني.
ووَفْقًا لفيروز آبادي فإن جميع شبكات التواصل الاجتماعي الخارجية يجب أن يكون لها مندوب قانوني في إيران، وأن يُسجَّل، وأن تنقل بياناتها إلى داخل إيران، مشيرًا إلى النموذج الصيني كواحدة من أكثر الدول في العالَم التي تضع لمواطنيها قيودًا على اتصالات الإنترنت.
ويرى بعض المحللين السياسيين أن مسؤولي النظام الإيراني لديهم مخاوف من تنظيم احتجاجات عبر شبكات التواصل الاجتماعي، لا سيما بعد تجرِبة الحركة الاحتجاجية الخضراء في اعتراضها على نتيجة الانتخابات الرئاسية في إيران عام 2009م.
جدير بالذكر أن شبكات التواصل الاجتماعي مثل “تويتر” و”فيسبوك”، وكذلك شبكات رسائل الجوال مثل “تليغرام”، طالما واجهت مشكلات فى إيران مثل الرقابة الحكومية وحجب المواقع، ويُعتبر المجلس الأعلى للفضاء الإلكتروني هو المسؤول الرئيسي في هذا الصدد.
(موقع “راديو زمانه”)


♦ شائعات حول خلاف ظريف وعراقجي


أفادت صحيفة “آفتاب يزد” المؤيدة للحكومة، بوجود خلافات بين ظريف وعراقجي، وكتبت: “كان ذراع ظريف اليمنى في المفاوضات النووي، وطالما كان مرافقًا لوزير الخارجية والفريق المفاوض خطوة بخطوة خلال الأعوام الثلاثة، وله دور في كل بند منصوص عليه في خطة العمل المشترك، دور غير قابل للإنكار. وتصريحاته طوال هذه المدة إذا لم تكُن أكثر من تصريحات جواد ظريف فهي أيضًا ليست أقلّ منها”.
عباس عراقجي شخصية مشهورة، مشهور مثل ظريف، مثل خطة العمل المشترك، مثل الاتفاق. ولا يمكن لأحد أن يتجاهل وجوده، لذلك عندما لا يكون موجودًا فكأنما وقع حدث مريب، حدث سيئ، أو ربما حدث ذو مغزى.
عباس عراقجي هذه الأيام ليس كسابق عهده؛ لا يتصدر وكالات الأنباء كما في السابق، لا يتحدث مع الصحفيين، لا يظهر أمام شاشة التليفزيون أو في وسائل الإعلام مثل السابق.
وآخر تصريح إعلامي له كان قبل شهرين، فهو لم يبتعد عن السياسة ووزارة الخارجية، لقد ابتعد عن الاتفاق النووي وخطة العمل.
الشائعة الأولى التي ظهرت هي الخجل من الظهور، فالغياب الملحوظ لعباس عراقجي في هذين الشهرين كان مثيرًا لتساؤل كثيرين. الغياب الذي من شأنه أن يخلق شوائب عديدة في هذه الجزئية. كما أن وسائل إعلام التيار المحافظ تعتبر أن عباس عراقجي يفضل أن لا يحضر في المناسبات العامة بعد أحداث تمديد عقوبات إيسا، ولا يجب عن أسئلة الصحفيين، لأنه ليس لديه ما يقوله. خجل عراقجي بسبب تمديد عقوبات داماتو هو الشيء الذي يسعى التيار اليمني لإظهاره سببًا لعدم حضوره.
الشائعة الثانية هي الشجار والخلاف مع ظريف، إذ يخمّن البعض أن قلة ظهور عباس عراقجي في وسائل الإعلام ليست بسبب تمديد عقوبات داماتو ولا خجله من فشل الاتفاق النووي، بل نجمت عن بعض الخلافات بينه وبين وزير الخارجية الإيرانية، اختلافات تخفي بين طياتها أسرارًا لوزارة الخارجية.
إلا أن علي رضا رحيمي، عضو لجنة الأمن القومي، صرّح بشأن حضور عباس عراقجي في اللجنة قائلًا: “لجنة الأمن القومي تتواصل مع وزارة الخارجية باستمرار، وحضور وزارة الخارجية في هذه اللجنة لم يخفت أيضًا. ويحضر عراقجي في الجلسات المشتركة التي نعقدها مع وزارة الخارجية، لكن في بعض الجلسات التي توجَّه فيها الأسئلة إلى وزير الخارجية، فقط وزير الخارجية ومساعده في الشؤون البرلمانية هما من يجب حضورهما”.
(موقع “ألف”)


♦ دفن رفسنجاني في حرم ضريح الخميني


قررت أسرة آية الله هاشمي رفسنجاني، مواراة جثمان رفسنجاني الثرى في حرم ضريح الخميني بجوار مريده، إذ أكّد حسين مرعشي، أحد أقرباء هاشمي رفسنجاني، إقامة مراسم دفن رفسنجاني في حرم ضريح الخميني.
وكالة تسنيم


♦ من سيخلف رفسنجاني؟


اعتبر موقع “عصر إيران” أن رحيل هاشمي رفسنجاني يُعَدّ صدمة كبرى أصيب بها المجتمع الإيراني، وبالطبع تعني وفاته خلوّ ثلاثة أماكن هامّة كان يشغلها: رئاسة مجمع تشخيص مصلحة النظام، وعضوية مجلس خبراء القيادة، وبالطبع مكانه في توجيه التيَّار الإصلاحي والمعتدل.
سيمتلئ أول مكان بشخص يعيّنه المرشد، ووَفْقًا لِمَا ينصّ عليه الدستور يعيِّن القائد رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام، أما ثاني مكان خالٍ فهو كرسي هاشمي رفسنجاني في مجلس خبراء القيادة، وطبقًا للمادة 79 من اللائحة التنفيذية لقوانين انتخابات مجلس الخبراء، ينبغي انعقاد انتخابات نصف دورية في طهران لاختيار نائب بديل له. وبالطبع سوف يختار الشعب احترامًا للرجل الذي حاز على أعلى نسبة أصوات في انتخابات الخبراء، شخصًا بديلًا له كان يسير على خطاه، شخصًا مثل حسن خميني.
ولكن هاشمي، حسب الموقع، كانت له مكانة وطنية رفيعة غير هذين المنصبَين الحكوميَّيْن، هي أنه كان الأب الروحي للتيار الإصلاحي والمعتدل، بخاصة في ظلّ الظروف التي واجه فيها بعض زعماء التيار قيودًا عديدة، ولا يزالون.
(وكالة “خبر أونلاين”)


♦ بطالة العمال وفقر المدن


صرَّح ممثل خراسان الجنوبية في المجلس الأعلى للمحافظات مرتضي عاصفي، بأن أغلب سكان نهبندان وسربيشه، يعيشون على الإعانات”، وأشار عاصفي في حواره مع وكالة أنباء “إيلنا”، في ما يتعلق بمشكلات مدينتي نهبندان وسربيشه، إلى أن المدينتين الحدوديتين الواقعتين في خراسان الجنوبية، من أكثر المدن الإيرانية فقرًا لبعدهما عن مركز الدولة، وفقرهما المتجذر تاريخيًّا.
واستطرد: “رغم سياسة الحكومة في حماية القرويين، فإن الهجرة تُعَدّ ناقوس خطر للمحافظة، لأن قلة المواطنين تعرِّض الإنتاج للخطر”.
(صحيفة “آفرينش”)


♦ تجمُّع في شيراز اعتراضًا على انتشار موجات التشويش

489865d5-e798-4dc0-a75e-3f12c7ec4f49_16x9_600x338
تَجمّع عدد من سكان مدينة شيراز أمام مبنى محافظة فارس، احتجاجًا على انتشار موجات التشويش المضرّة في أجواء المدينة، واحتشد المشاركون في التجمُّع قبل ظهر اليوم أمام مبنى المحافظة، وقدّموا مطالبهم لمدير العلاقات العامة والشؤون الدولية في المحافظة، مطالبين بتقديم إجابات صريحة وشفافة حول شائعة انتشار عمليات التشويش المضرّة صحيًّا في مدينة شيراز. وأوضح محافظ المدينة أنه شُكّلت لجنة لتقديم البحث العلمي المتخصص حول الموضوع، مؤكّدًا أنه طلب من المساعد السياسي والأمني تقصِّي الموضوع بجدية تامة. جدير بالذكر أن إشارات التشويش تُرسَل من خلال برج على إحدى قمم جبال شيراز.
(وكالة “إيسنا”)


♦ بان كي مون يقدّم تقريره حول إيران


قالت وكالة “رويترز” للأنباء إنها حصلت على تقرير سري، أعرب فيه الأمين العامّ للأمم المتحدة السابق بان كي مون عن قلقه من خرق إيران الحظر المفروض عليها من مجلس الأمن الدولي، إذ فرض قام مجلس الأمن حظرًا على تزويد جماعات مثل حزب الله اللبناني والحوثيين بالأسلحة. ويشير التقرير نصف السنوي، إلى أن من المقرَّر أن يناقش مجلس الأمن في 18 يناير، مزاعم فرنسا بشأن ضبط شحنة من السلاح في شمال المحيط الهندي في مارس 2016م قادمة من إيران، ومن المحتمَل أنها تتوجه إلى اليمن أو الصومال.
(موقع “عصر إيران”)


♦ عراقتشي: تمديد العقوبات الأمريكية خرق للاتفاق النووي


أوضح رئيس هيئة متابعة تنفيذ الملف النووي، ومساعد وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية عباس عراقتشي، أن “إيران قررت تفعيل الآلية المتوقعة في الاتفاق النووي، ومن وجهة نظرها فإن قانون تمديد العقوبات خرق للاتفاق النووي، وينبغي نقل رسالة إيران الواضحة إلى أعضاء اللجنة المشتركة وبقية أعضاء دول 5+1″، لافتًا إلى أن بلاده لن تتحمل أن تضع دولة ما تعهداتها تحت قدميها بذرائع مختلفة، وذلك في ما يخصّ الاتفاق النووي، موضحًا أن “الجمهورية الإيرانية ستُظهِر ردّ الفعل المناسب على مثل هذه التصرفات”.
وأضاف عراقتشي أن هذه الآلية السياسية المتوقعة في الاتفاق النووي فُعّلَت وفقًا لقرارات هيئة الإشراف على تنفيذ الاتفاق النووي وطبقًا لأوامر رئيس الجمهورية، وسوف تُعقد جلسة اللجنة المشتركة للاتفاق النووي على هذا الأساس”، موضحًا أن اللجنة ستُعقَد بطلب من إيران بعد رسالة وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف إلى فدريكا موغيريني، لبحث شكوى إيران إزاء تمديد الكونغرس الأمريكي قانون العقوبات ضدّ إيران، الذي تعتبره طهران انتهاكًا للاتفاق النووي.
وتابع عراقتشي: “في هذا الصدد، منَّظمة الطاقة الذرية الإيرانية مكلَّفة بتنفيذ وتصميم محرِّكات الدفع النووية التي تحظى بأهمية بالغة، وكذلك أخذت وزارة الخارجية الإيرانية أوامر بتفعيل الآليات السياسية في الاتفاق النووي، وأن تنقل رسالة إيران الصارمة، وهذا ما سيحدث غدًا”.
(موقع “إيران أون لاين”)


♦ البنتاغون: أطلقنا طلقات تحذيرية ضدّ قارب إيراني في الخليج العربي


أعلنت القوات البحرية الأمريكية أنها أطلقت رصاصات تحذيرية تجاه قارب إيراني في مضيق هرمز، ووَفْقًا لـ”روسيا اليوم” فإن سفن البحرية الأمريكية أطلقت طلقات تحذيرية على ثلاث مراحل صوب أربعة زوارق إيرانية، وصرّح المسؤولون الأمريكيون لـ”رويترز” بأن هذه الزوارق كانت تسير بسرعة شديدة جدًّا في مضيق هرمز، وكانت تقترب من سفينة أمريكية.
وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية إطلاق الطلقات التحذيرية بعدما اتضح عدم استعداد الزوارق الإيرانية للتوقُّف، فأطلقت مروحيات قوات البحرية الأمريكية هذه الطلقات.
(وكالة “فارس”) و(موقع “انتخاب”)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير