الصحافة الإيرانية (9 يوليو 2016) الخارجية الإيرانية تؤكد استمرار البرنامج الصاروخي الإيراني…ومقتل 13 شخصاً من مصابي حريق مدينة خوي

كان “الفساد والشبهات المالية” العنوان الأبرز لافتتاحيات الصحف الإيرانية الصادرة صباح اليوم ٩ يوليو، بعدما طغت عليها أزمة المكافآت الخيالية لمسؤولي الدولة على خلفية بيان رئيس الجمهورية الأخيرة، فبينما رأت “رسالت” أن حكومة روحاني متوغلة في تلك الأزمة، أشارت “أفرينش” إلى حجم مساهمته في هذا الفساد وتورط نائبه، وعدم صحة إلقاء التهم على الآخرين، فضلاً عن مناقشة شراء طائرات البوينج وإيرباص على خلفية قانون الكونجرس الأمريكي.

أما على صعيد الأخبار، فكان خبر إصابات المواطنين في تفجيرات الغاز الأخيرة محل اهتمام الصحف، فضلا عن تحذيرات تتعلق بالبنية الأمنية للمواقع الإيرانية، والتأكيد الدبلوماسي على استمرار البرنامج الصاروخي. وعلى الصعيد الاقتصادي، تم الكشف عن توقيع اتفاقيات نفطية جديدة بين إيران وإندونيسيا، وتجاوز الواردات الامريكية من إيران حدود ٢٥ مليون دولار.

أبرز الافتتاحيات
“الشعبوية الإيرانية”، صحيفة “شرق” تناقش في افتتاحيتها اليوم مصطلح الشعبوية وتطبيقه على مشروع تشويه صورة حسن روحاني أمام الرأي العام الإيراني، مبينة أن شعبية روحاني مستمدة من تاريخه الطويل في مراكز السلطة وصنع القرار الإيرانية، سواء في المجلس الأعلى للأمن القومي، أو مجمع تشخيص مصلحة النظام، أو مجلس الخبراء، فضلاً عن النجاح الذي اقترن باسمه واسم جواد ظريف في المفاوضات النووية.
وأضافت الافتتاحية أن الخطة التي يتبعها التيار المتشدد في تشويه روحاني تعتمد على نشر ثقافة الشعبوية بين المجتمع الإيراني، والتي تعتمد في الأساس على خلق العدو للمجتمع، ثم إلغاء الحدود التي تضم أفراد هذا العدو ليرى المجتمع عدواً لا يستطيع تحديد أفراده بدقه، ثم إدراج أشخاص يتفق الجميع على فسادهم وإضرارهم بالمجتمع داخل حدود هذا العدو، ومن هنا تتعمق الكراهية الموجهة إليه، وبالاعتماد على صفة النسيان الجمعي، يتم دمج المعارضين السياسيين للتيار الذي يروّج هذه الثقافة الشعبوية ضمن هذا العدو الذي تم تشكيله في أذهان الرأي العام.
وتوضح الافتتاحية أن هذا ما يفعله التيار الأصولي تجاه روحاني ورفاقه، فبعد إثارة موضوع المرتبات الفلكية وتشويه وجه الحكومة بفضح بعض المسؤولين الذين يتقاضون مرتبات بالملايين، تم توسيع دائرة الاتهام، بحيث لم يعد أحد مستثنى من هذا الاتهام، كما أدمج اسما رحيم مشائي وفريدون حسين في القضية، واعتماداً على حالة النسيان الجمعي، نسبت مفاسدهما لحكومة روحاني في اللا وعي الإيراني، في حين أن مشائي هو مستشار أحمدي نجاد وصهره، وكذلك فريدون حسين كان وثيق الصلة به، ومن ثم زادت حالة الكراهية لدى المجتمع، ولم تعد تفرّق بين من هو منتمٍ حقاً لحكومة روحاني ومن هو ليس كذلك، ثم تلقي ثقافة الشعبوية أو الفوضوية في آراء الناس أنه لا يوجد فرق كبير بين أحمدي نجاد وحسن روحاني.
وترى الافتتاحية أن تلك السياسة المتبعة من قبل التيار المحافظ سياسة خطيرة ستشوههم هم أيضاً، بل وستشوه النظام بأسره في عيون الإيرانيين، والواقع أن فضح المرتبات الفلكية لمسؤولي الدولة لم يكن إلا إظهاراً للفساد المتراكم في النظام الإيراني الذي كان المجتمع متأكداً من وجوده، لكن بدون أدلة، الآن لديهم الأدلة بعيداً عن أي تنظير فلسفي أو سياسي، وكأن لسان حالهم يؤكد مقولة “تكتشف الجريمة عندما يختلف اللصوص على الغنيمة”.

“البوينج في الكونجرس الأمريكي.. نعم أم لا؟”، صحيفة “آرمان” توضح للرأي العام الإيراني اليوم في افتتاحيتها تفاصيل صفقة شراء إيران طائرات البوينج من الولايات المتحدة، مبينة أن مجلس النواب الأمريكي صدّق على بنود متممة للموازنة بهدف إيقاف صفقة بيع طائران البوينج لإيران، لكن هذه اللائحة لم تصل لمرحلة التصديق النهائي عليها في الكونجرس الأمريكي.
وتوضح الافتتاحية أن شركة بوينج تحتاج لبيع طائراتها لإيران، لأنها تعاني في الظروف الحالية من أزمة مالية، وصفقة قيمتها 50 مليار دولار يمكن أن تحيي هذه الشركة، أما المعارضون للصفقة داخل الكونجرس فيقولون إن إيران تستطيع من خلال إجراء بعض التعديلات تحويل طائرات البوينج إلى طائرات حربية. لكن أياً ما كان من حقيقة هذا القول فإن أوباما على استعداد لاستخدام حق الفيتو لتمرير الصفقة.
من ناحية أخرى، فإن منافس بوينج وهي شركة إيرباص الأوروبية على استعداد لبيع 100 طائرة من طائراتها في حالة إيقاف الصفقة. لكن كثيراً من القطع عالية التقنية المستخدمة في الإيرباص يتم شراؤها من شركة بوينج، ويمكن أن يصدر قرار الكونجرس بمنع بيع هذه القطع لإيران، وبالتالي تفشل الصفقة مع إيرباص كذلك. حيث كانت إيران أعلنت أنها ستشتري طائرات من طرازي إيرباص وبوينج بقيمة 100 مليار دولار خلال 5 سنوات، وإن منع بيع طائرات البوينج لإيران يتناقض مع روح الاتفاق النووي، على الرغم من عدم وجود علاقة مباشرة بينهما، لأنه لم تأت في الاتفاق النووي أي إشارة ولو ضئيلة لبيع طائرات البوينج لإيران.واللافت للنظر أن إيران عندما أرادت شراء الطائرات ذهبت أولاً لشركة إيرباص، الأمر الذي استدعى انتقاد دونالد ترامب الذي قال حينها إننا نفرج عن الأموال الإيرانية ليشتروا بها طائرات أوروبية ويتركوا شركة بوينج تعاني من الركود، ويبدو أن الإيرانيين كانوا أجلوا الإفصاح عن رغبتهم الحقيقية، حتى لا يتعرض طلبهم للرفض، كما أنهم طلبوا شراء 100 طائرة في صفقة واحدة حتى يصعب رفضها، فهل بالفعل الخطوط الجوية الإيرانية يمكنها أن تستوعب 100 طائرة بوينج دفعة واحدة في ظل عدم وجود سياحة بإيران وضآلة حركة السفر منها وإلىها؟

“نظرة على البيان الأخير لرئيس الجمهورية”، صحيفة “رسالت” تنتقد حسن روحاني في افتتاحيتها اليوم بالتعليق على بيانه الأخير الذي ألقاه يوم الثلاثاء الماضي في آخر أيام شهر رمضان.
تقول الافتتاحية إن رئيس الجمهورية ألقى بياناً بشأن النفقات الفلكية وقانون إدارة الخدمات الحكومية الصادر عام 2007م (مرتبات ومكافآت)، ويبدو أن الذين كتبوا له البيان أخطأوا في تقدير حجم الجرح الذي أحدثته تلك النفقات الفلكية في الوجدان العام للإيرانيين، لذا لزم التدقيق في بعض ما جاء في البيان.
وتوضح الافتتاحية أن البيان اعتبر السبب وراء تلك النفقات الفلكية هو قانون العاملين بالدولة الصادر عام 1991م، وهو أمر مردود عليه بأنه لم يتقاض أي مسؤول في الحكومة السابقة أو ما قبلها مثل هذه المبالغ، ولو كان الأمر صحيحاً، فلتعلن حكومة روحاني كشوف المرتبات والمكافآت بالحكومات السابقة عليها، ولو أخذنا بصحة قول السيد روحاني الذي أقسم بالله أن الأسلوب الذي كان متبعاً في الحكومة السابقة لن يتكرر في حكومته الحالية، نقول له لماذا ظل هذا الأسلوب يتبع طيلة ثلاث سنوات من فترة حكمكم؟ وفي اليوم السابق على نشر بيان روحاني، نشرت صحيفة “كيهان” كشف مكافآت جهانجيري المساعد الأول لرئيس الجمهورية البالغة 252 ألف دولار، أم أن المرتبات شيء والمكافآت شيء آخر؟
ويبدو أن أزمة التجاوزات المالية في الجهاز الإداري الإيراني ستعصف بالنظام الإيراني بأسره، خاصة وأن جهانجيري واحد من 950 فرداً شملتهم الكشوف التي أعلنها التيار المحافظ عن تجاوزات حكومة روحاني، وفي المقابل أعلن مؤيدو روحاني عن حسابات بنكية بمئات الملايين لأقطاب النظام المحسوبين على خامنئي وفصيله.

“تقرير جهانجيري لروحاني”، صحيفة “أفرينش” كبقية الصحف الإيرانية اليوم تناقش بيان رئيس الجمهورية بشأن الفساد المالي للحكومة، مركزة في افتتاحيتها على مناقشة البنود التسعة التي أعلنها تقرير جهانجيري بشأن المرتبات والمكافآت التي تقاضاها مسؤولو الدولة في عهد روحاني، مبينة أن التقرير يعتمد على تصنيف هذه التجاوزات، وتحديد وسيلة معينة للتصدي لكل واحدة منها حسب وضعها القانوني، وبالتالي أقرت حكومة روحاني بصحة الفساد المالي في الحكومة، وبدأت في تصنيفه ومحاولة علاجه.خلاصة القول إن الفساد المالي بالحكومة الإيرانية بعد هذا التقرير وبيان رئيس الجمهورية لم يعد مجرد شائعات أو منافسات سياسية، بل حقيقة واقعة شملت كافة الحكومات الإيرانية وأقطاب النظام، ولم يعد هناك مجال للحديث عن التقشف والتضحية من أجل المستضعفين في أرجاء العالم، أو تقديم إيران كقدوة لبقية الدول والشعوب الإسلامية، لاسيما بعدما أصبح هذا الكلام داخل إيران مدعاة للسخرية والاستهزاء، فهل يعقل أن يصدقه أحد خارج إيران؟


 لماذا لم تنفذ أمريكا تعهداتها في ما يتعلق بالاتفاق النووي؟


وجه قائد القوات الجو فضائية التابعة للحرس الثوري الإيراني خطاباً لبعض المسؤولين قائلاً لماذا لم تقوموا بالضغط على العدو “الولايات المتحدة” بشأن عدم تنفيذ تعهداتها في ما يتعلق بالاتفاق النووي؟ وتم طرح قضية الصواريخ الإيرانية من قبل الاتفاق النووي، ويريدون الآن طرح المزيد من القضايا ضد إيران، وذلك بقولهم إن القضايا المالية في إيران غير شفافة.
وأضاف اللواء أمير علي حاج زاده، أن الغرب وعلى رأسهم الولايات المتحدة اعترفوا أنه ليست هناك أي عوائق من الجانب الإيراني في تنفيذ الاتفاق النووي، بل إنها أوفت بكافة تعهداتها، لماذا لم تقم الولايات المتحدة بتنفيذ تعهداتها بشأن الاتفاق النووي؟ مضيفاً أن المرشد الإيراني كشف عن حيلهم قائلاً إن مشكلة الغرب ليست الملف النووي الإيراني وسيتوجهون بعد أن تم الاتفاق حول الملف النووي الإيراني إلى قضايا أخرى مثل الصواريخ الباليستية، ومن ثم ملف حقوق الإنسان ودعم الجماعات المناوئة لإيران.
المصدر: صحيفة وطن أمروز.

 مقتل 13 شخصاً من مصابي حريق مدينة خوي


صرح مساعد وزير الصحة محمد آقاجاني بأنه توفي 13 شخصاً من مصابي انفجار أنبوب الغاز في مدينة خوي، حيث إنه تمت إصابة 25 شخصاً إثر هذا الانفجار وتعرضوا  لحروق كبيرة، وتم توزيعهم على مستشفيات كل من طهران وتبريز وأصفهان، توفي منهم 13 شخصاً والباقون هناك احتمالات ضئيلة لشفائهم، حيث إن نسي الحرق في أجسامهم بين 80 و94%.
المصدر: صحيفة وطن أمروز

♦ رئيس البنك المركزي الإيراني يلتقي نظيره الألماني في فرانكفورت

من المقرر أن يلتقي رئيس البنك المركزي الإيراني ولي الله سيف بنظيره الألماني ينس ويدمان خلال الأسبوع المقبل للتباحث حول تعميق وتطوير العلاقات البنكية بين البلدين، كما سيلتقي رئيس البنك المركزي الإيراني بعدد من المسؤولين ورؤساء البنوك ومدراء الشركات الإيرانية المقيمين في ألمانيا، كما سيحضر ولي الله سيف اجتماع المستثمرين الإيرانيين في ألمانيا مطلع شهر أبريل المقبل، ومن المقرر أن يلتقي بمحافظ البنك الأوروبي ووزير الخزانة الألمانية.
المصدر: صحيفة أبرار اقتصادي.

♦ شركة كارون تتخطى المليون برميل في إنتاجها للنفط يومياً

إيرااان
قال المدير التنفيذي لشركة النفط والغاز كارون محسن دهان زاده إن إنتاج الشركة للنفط تخطى حاجز المليون و25 ألف برميل يومياً، وذكر أن معدل إنتاج الشركة للنفط سابقاً قبل فرض العقوبات الاقتصادية على إيران كان 995 ألف برميل يومياً، حيث تمت زيادة إنتاجها بالاستفادة من القدرات الداخلية في إيران وتم اتخاذ إجراءات سياسية جديدة ليصل معدل الإنتاج إلى مليون و25 ألف برميل بعد أن كانت الشركة قبل 4 أشهر تنتج يومياً 780 ألف برميل نفط يومياً.
المصدر: أبرار اقتصادي.

♦ إيران وإندونيسيا ستوقعان اتفاقية نفطية

13940722000578_PhotoI
من المقرر أن يسافر الرئيس التنفيذي لشركة برتامينا الإندونيسية دوي سويتجيبتو إلى إيران لتوقيع اتفاقية نفطية مع شركة إيران الوطنية للنفط، كما أنه من المقرر أن يتباحث مع الجانب الإيراني حول سبل التعاون في مجالات النفط والغاز.
وذكر دوي سويتجيبتو أن شركة برتامينا تدرس منذ فترة زيادة التعاون النفطي مع إيران، مبيناً أن عرض الغاز المسال والنفط الخام وزيادة الاستثمارات في قطاع تنقيب وحفر النفط والغاز في إيران يعد من المجالات المتاحة بين البلدين، كما أن الحكومة الإيرانية رحبت بمشروع التعاون بين البلدين.
المصدر: صحيفة أبرار اقتصادي.

♦ 27 مليون دولار حجم الواردات الأمريكية من إيران

112
تشير أحدث الإحصائيات التي تم الكشف عنها مؤخراً من قبل إدارة الإحصاء الأمريكية إلى أن قيمة الواردات الأمريكية من إيران خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري سجلت انخفاضاً بمعدل 17% حيث بلغت قيمتها 27.6 مليون دولار وذلك عقب تنفيذ الاتفاق النووي، كما أن قيمة التبادل التجاري بين البلدين خلال نفس الفترة من العام الميلادي الماضي كان سجلت 112.4 مليون دولار، وهذا الرقم انخفض 93.1 مليون دولار في هذا العام.
المصدر: صحيفة أبرار اقتصادي.

♦ المجلس الأعلى للقضاء الإلكتروني يحذر 1200 موقع إيراني

z-36
حذر رئيس المجلس الأعلى للفضاء الإلكتروني “العالم الافتراضي” أبو الحسن فيروزآبادي من أنه تم تحذير 1200 موقع الإلكتروني في البلاد، مضيفاً أن الهجمات السايبرية الأخيرة لم تنجح في اختراق أي موقع إيراني، ولكنها فقط استطاعت تغيير الصفحة الأولى للمواقع التي تم اختراقها، ولم تتم سرقة أي معلومات، حيث إن الهجمات الأخيرة لم تكن ذات احترافية عالية، وليس هناك ما يدعو للقلق، وأوضح أن الأوضاع الإلكترونية في البلاد تحت السيطرة بشكل كامل، مضيفاً أن أحد البنوك تعرض لهجوم، ولكن لم يتم اختراقه، وبعد أن فشل الهكرز في ذلك قام باختراق الصفحة الأولى لأحد المواقع الفرعية التابعة للبنك وتغييرها.
المصدر: صحيفة آرمان.

♦ الخارجية الإيرانية تؤكد استمرار البرنامج الصاروخي الإيراني


قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي إن إيران أعلنت مراراً أن برنامجها الصاروخي هو برنامج دفاعي بحت، ولم يصمم أبداً لحمل الرؤوس النووية، ولذلك لا ينقض بأي شكل من الأشكال القرار الدولي رقم 2231، وليست له علاقة بالاتفاق النووي.
وأضاف قاسمي أن إيران تعلن مرة أخرى أنها ستواصل برنامجها الصاروخي بكل قوة، وذلك لأهداف دفاعية تضمن لها سلامة أمنها القومي، وكان ذلك رداً على تصريحات المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل حول البرنامج الصاروخي الإيراني والتي اعتبرها مرفوضة، كما أن هذه التصريحات لا تؤثر أبداً على البرنامج الصاروخي الإيراني والذي أعتبره مشروعاً.
المصدر: وكالة أنباء تسنيم.

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير