بعض الإصلاحيين عملاء للغرب.. وسليماني يعلن القضاء على داعش

https://rasanah-iiis.org/?p=9755

تتناول صحيفة “آرمان أمروز” في افتتاحيتها اليوم المحاكمات الغيابية التي تُصدِرها المحاكم الإيرانيَّة بحقّ عدد من المتهمين ومدى نجاح وفاعلية هذه المحاكمات في ظل وجود المتهمين خارج البلاد، في حين ناقشت صحيفة “جهان صنعت” قروض الحكومة الإيرانيَّة من البنك المركزي بسبب تراجع نسبة الإيرادات، وما يمكن أن تسبِّبه هذه القروض من أزمة للاقتصاد الإيرانيّ، أما صحيفة “إيران” فطالبت بإعادة التوازن الاستراتيجي لمنطقة الشرق الأوسط، وضرورة تأكيد المصالح المشتركة بين دول المنطقة للوصول إلى علاقات متوازنة.

وخبريًا كان أبرز ما جاء في الصحافة الناطقة بالفارسية إعلان مدير مكتب رئيس الجمهورية رفض إيران القاطع للتفاوض مع أي دولة بشأن القوة الصاروخية والقدرات الدفاعية، وزعم عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية البرلمانية أن أوروبا وأمريكا عقدتا اتِّفاقًا خفيًّا ضدّ الشعب الإيرانيّ وحكومته، ووجود مجموعة “الصداقة والسلام” التابعة للبحرية الباكستانية في بندر عباس جنوبيّ إيران، إضافة إلى إعلان قائد فيلق القدس قاسم سليماني عن نهاية داعش في سوريا والعراق.


“آرمان أمروز”: أهمِّيَّة محاكمة خاوري رغم تأخُّرها
تتناول صحيفة “آرمان أمروز” في افتتاحيتها اليوم المحاكمات الغيابية التي تُصدِرها المحاكم الإيرانيَّة بحقّ عدد من المتهَمين، ومدى نجاح وفاعلية هذه المحاكمات في ظلّ وجود المتهمين خارج البلاد.
تقول الافتتاحيَّة: تنصّ القوانين الوضعية الإيرانيَّة، سواء المتعلقة بالمسائل الجنائية أو الحقوقية، على قواعد مفادها أنه إذا لم يكُن المدَّعَى عليه موجودًا في جلسات الاستماع، فإن الحكم الصادر ضدّه سيكون حكمًا غيابيًّا قابلًا للاستئناف، ورغم أن الحكم الغيابي هو حكم أصدره القضاء فإنه ليس بقوة الحكم الذي يكون فيه المُدَّعَى عليه حاضرًا، لأن الشخص المحكوم عليه له حقّ المطالبة بإعادة المحاكمة أو الاستئناف.
وتكمل: هذا الوضع يعطي القاضي والشاكي معًا الحقّ في تقديم الأدلة لاتخاذ قرار بإدانة الطرف الآخَر، وينطبق كذلك على الملفات المتعلقة بالفساد الإداري، والاختلاس، والرشوة، وسرقة المال العام، لكن إذا نظرنا بواقعية إلى هذا الموضوع فسيتضح لنا أن عددًا كبيرًا من هذه الأحكام لم يُنَفَّذ، مثل الحكم الصادر بحقّ محمود رضا خاوري الذي كسب ثقة المسؤولين وعُيّن في مناصب مختلفة دون مراقبته وتقييم أدائه، وفي نهاية المطاف تَمكَّن من الهرب إلى كندا وإرسال مبالغ طائلة إليها.
وأضافت: يبدو أن عملية إرسال هذه المبالغ تمت بتنسيق مع بعض الأطراف وبناءً على تخطيط وبرنامج أعد له مُسبَقًا، فلا يمكن أن تكون محاكمته ممكنة وفعَّالة إلا إذا تَمكَّن القضاء من إعادته إلى البلاد، كما أن إمكانية استرداد الأموال التي اختلسها قد تكون صعبة للغاية، بخاصَّة بعد أن اتضح أن خاوري تمكن من إخراج كل ممتلكاته، ولا يوجد من أمواله غير منزل واحد.
وتختتم الافتتاحيَّة قائلة: لذلك فإن تنفيذ هذا الحكم لا يمكن أن يسفر عن استرداد الأموال والممتلكات التي اختلسها نتيجة لانعدام الرقابة، كما أن تَأزُّم العلاقات السياسية بين إيران وكندا تَسبَّب في قطع التعاون القضائيّ بين البلدين.

“جهان صنعت”: تداخل المؤسَّسات وعجز الميزانية
صحيفة “جهان صنعت” في افتتاحيتها اليوم تناقش قروض الحكومة الإيرانيَّة من البنك المركزي الإيرانيّ بسبب تراجع نسبة الإيرادات، وما يمكن أن تسبّبه هذه القروض من أزمة للاقتصاد الإيرانيّ نتيجة لصرفها في تكاليف الحكومة بدلًا من صرفها في الاستثمارات والمشروعات الإنتاجية.
تقول الافتتاحيَّة: لقد أعلن بعض المصادر أن حكومة حسن روحاني اقترضت نحو 16 مليار تومان من البنك المركزي الإيرانيّ خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري، لذا فإن صافي الدَّين الحكومي للبنك المركزي شهد ازديادًا كبيرًا، كما تَسبَّب في زيادة القاعدة النقدية، ومِن ثَمَّ زيادة حجم السيولة في الأسواق.
واعتبرت الافتتاحيَّة أن هذا الأمر كان متوقَّعًا، وذلك لوجود عاملين تَسبَّبَا في عجز الإيرادات، هما عدم حصول الحكومة على الأموال المتوقَّعة من الإيرادات الضريبية والإيرادات النِّفْطية، مضيفةً: الحكومة موسَّعة وكبيرة، لكن ليس بالمعنى الكلاسيكي للكلمة، ولا بمعنى الحكومات الموسَّعة في مختلف دول العالَم بما في ذلك الدول الإسكندنافية. إن الحكومة بالمعنى الكلاسيكي للكلمة تُسَمَّى حكومة الرفاهية، لكن حصة الرفاه والرعاية الاجتماعية في الميزانية الإيرانيَّة منخفضة جدًّا. وسعة الحكومة الإيرانيَّة تتمثل في التعدُّد والتداخل الكبير بين مؤسَّساتها المختلفة، هذا التداخل أوجد حالة شبيهة بوجود حكومة داخل حكومة.
وتابعت الافتتاحيَّة: نتيجة لذلك ستكون النفقات كثيرة، في حين تقلّ الإيرادات، كما أن عائدات النِّفْط التي كان من المفترض صرفها في الاستثمارات، سوف تُصرَف كنفقات للحكومة المتداخلة بسبب عجز العائدات الضريبية عن تغطية هذه التكاليف. هذا الوضع سوف يتسبب في إهدار أموال ومصادر الأجيال القادمة، فاقتراض الحكومة لسد العجز في الميزانية وصرفها في المشروعات الإنتاجية والاستثمار، لن يتسبب في أي أزمة، لكن ستحدث الأزمة الحقيقية في الاقتصاد الإيرانيّ عندما تصرف الحكومة هذه القروض في نفقاتها الجارية، إلى جانب هذا فإن ضعف إدارة مشروعات الاستثمار سيزيد حِدَّة هذه الأزمة. وتمثل هذا الضعف في عدم اكتمال مشروعات الاستثمار، أما تلك التي اكتملت فثبت أنها لا تتطابق مع المواصفات وتفتقر إلى المعايير المطلوبة.

“إيران”: التوازن الاستراتيجي في الشرق الأوسط
“صحيفة إيران” في افتتاحيتها اليوم تتناول مرحلة إعادة التوازن الاستراتيجي التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط، وضرورة تأكيد المصالح المشتركة بين دول المنطقة للوصول إلى علاقات متوازنة. تقول الافتتاحيَّة: بغضّ النظر عن فترة ما يُسَمَّى “الحرب الباردة” ونهاية التوازن الاستراتيجي الذي كان يحكم العالَم بما في ذلك منطقة الشرق الأوسط، باتت معادلات معقَّدة ومتعددة الأوجه تسيطر على العالَم في الوقت الراهن.
وأضافت: لقد واجه عديد من الدول أزمات في الهوية، فضلًا عن أزمات أخرى، مثل موقعها ومكانها في عالَم ما بعد الحرب الباردة. منطقة الشرق الأوسط كانت تمر بمرحلة تَحوُّل. هذا التحوُّل -إضافةً إلى عوامل داخلية أخرى- وقعت دول عِدَّة مثل العراق وسوريا واليمن وأفغانستان، ضحية له، وفي الوقت الراهن تمر منطقة الشرق الأوسط بمرحلة تحول جديدة للوصول إلى نقطة إعادة التوازن الاستراتيجي.
وترى الافتتاحيَّة أن الأزمة بين طهران والرياض لن تتحول إلى حرب مباشرة ما لم تتغير معادلات التوازن الاستراتيجي التي تسيطر على المنطقة، وتضيف أن الواقع يتحدث عن أن المملكة العربية السعوديَّة وإيران وتركيا ومصر هي القوى الرئيسية والدائمة لمنطقة الشرق الأوسط، وأن موقع هذه الدول في النِّظام الدولي لم يكُن مؤقَّتًا وعابرًا، بل جاء نتيجة للخلفية التاريخية لهذه الدول.
وتختتم قائلةً: على الرغم من أن الشرق الأوسط يمرّ بفترة صعبة وخطيرة للغاية، فإذا تعاملت دول المنطقة بعقلانية يحكمها التركيز على المصالح المشتركة، فإن الوصول إلى علاقات متوازنة وعودة الثبات الاستراتيجي والسلام إلى المنطقة لن يكون أمرًا معقَّدًا.


واعظي: تطوير صواريخنا شأن داخلي


أعلن محمود واعظي، مدير مكتب رئيس الجمهورية، رفض إيران للتفاوض مع أي دولة بشأن القوة الصاروخية والقدرات الدفاعية الإيرانية، موضحًا أن هذا الموضوع وبشكلٍ كامل هو شأنٌ داخلي. يأتي ذلك بعد تصعيدٍ دولي حول تطوير إيران لصواريخ البالستية، وهو ما اعتبره مجلس الأمن انتهاكًا صريحًا للبند 2231 الذي ينصّ على ضرورة وقف إيران أي نشاطات لتطوير صواريخ يمكن تزويدها برؤوس نووية.
(وكالة “إيرنا”)

جمالي: فرنسا دولة متحيزة


زعم عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية البرلمانية محمد جواد جمالي، أن أوروبا وأمريكا عقدتا اتِّفاقًا خفيًّا للضغط على إيران، مشدِّدًا على ضرورة أن يفهم المسؤولون في طهران ذلك، وأن يتخذوا أقسى درجات الحذر لصد هذا التآمر، وفق زعمه، منتقدًا تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأخيرة حول فرض قيود على البرنامج الصاروخي الإيرانيّ، واصفًا فرنسا بالدولة المتحيزة.
وفي سياق متصل طالب المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية البرلمانية حسين نقوي حسيني، الحكومة “بإعادة النظر في علاقاتها مع فرنسا المعادية لإيران”، مؤكِّدًا ضرورة أن يدرك مسؤولو فرنسا أن النِّظام الصاروخي لإيران يخضع لاستراتيجية إيران الدفاعية ولا يمكن التنازل عنه بأي ثمن.
(وكالة “تسنيم” وموقع “نماينده”)

بحرية باكستانية ترسو جنوبيّ إيران


رست مجموعة “الصداقة والسلام” التابعة للبحرية الباكستانية في المنطقة الأولى للقوات البحرية للجيش الإيرانيّ في بندر عباس جنوبي إيران، وقال قائد المنطقة البحرية الأولى حسين آزاد: “قدوم هذه المجموعة البحرية الباكستانية يهدف إلى نقل الخبرات والمعرفة، وزيادة الأمن في المنطقة، وتعزيز العلاقات بين البلدين”، مضيفًا: “سيُجرَى تمرين مشترَك، واللقاء مع ممثّل الوليّ الفقيه في هرمزجان ومحافظ هرمزجان وتفقُّد الأماكن الثقافية والسياحية في المحافظة ضمن برامج هذه الدورية البحرية خلال فترة زيارتها التي تستغرق 5 أيام”. من جانبه قال قائد المجموعة البحرية الباكستانية: “إيصال رسالة السلام والصداقة من الشعب الباكستاني إلى الشعب الإيرانيّ وتبادل الخبرات بين هاتين القوتين العسكريتين، من أهم أهداف زيارة هذه المجموعة البحرية”.
(وكالة “مهر”)

الإفراج عن مشائي بكفالة


أُفرج عن النائب الأول لرئيس الجمهورية السابق إسفنديار رحيم مشائي، بكفالة، صباح أمس، بعد أن استدعته سابقًا الشعبة الرابعة من محكمة الثقافة والإعلام بتهمة إهانة المسؤولين، والتصرُّف غير الشرعي في أموال حكومية، ونشر الأكاذيب بغرض تشويش الرأي العامّ.
(صحيفة “شهروند”)

سليماني: قضينا على داعش


أعلن قائد فيلق القدس قاسم سليماني، خلال رسالة إلى مرشد الجمهورية علي خامنئي، عن نهاية جماعة داعش المسلَّحة في العراق وسوريا، معتبرًا أن القيادة الحكيمة لخامنئي والقوات الشعبية في العراق وسوريا أسهمت بشكل أساسي في القضاء على هذا التنظيم. سليماني اعتبر أيضًا أن “مَن تسبب في إحباط هذه المؤامرة السوداء والخطيرة هو المرشد الحكيم والتوجيه الحكيم لآية الله السيستاني، الذي تسبب في حشد الإمكانيات كافة لمواجهة هذا الطوفان”.
(وكالة “إيسنا”)

25 مليار دولار استثمارات في إيران

أعلن مدير عامّ مكتب الاستثمارات الأجنبية بوزارة الصناعة الإيرانيَّة أفروز بهرامي، أن إيران تمكنت من جذب استثماراتأجنبية بقيمة 24.95 مليار دولار منذ سبتمبر 2013م، مضيفًا أن هذا المعدَّل أقلّ من 2% من الاستثمارات المباشرة في العالَم، وأوضح بهرامي أن ألمانيا والصين وتركيا والنمسا وفرنسا كانوا من أكبر المستثمرين في السنوات الأربع الماضية.
جدير بالذكر أن المتحدث باسم الحكومة محمد باقر نوبخت، قال إن الاستثمارات الأجنبية في الاقتصاد الإيرانيّ زادت منذ توقيع الاتِّفاق النووي عشرات المرات، وحصلت إيران خلال عام 2016/2017 على أكثر من 13 مليار دولار استثمارات أجنبية.
(موقع “سبوتنيك فارسي”)

قاليباف: بعض الإصلاحيين عملاء للغرب


أكَّد عضو مجمع تشخيص مصلحة النِّظام محمد باقر قاليباف، أن التيَّار الأصولي يتبع مدرسة الخميني في القول والعمل، لكن هذا التيَّار ليس لديه سجلّ مقبول وجدير بالدفاع عنه، لا سيما وأن هذا التيَّار كان ذا ذوق سيِّئ في وضع الأهداف والأساليب، وأضاف قاليباف أن “إيران بها في الحقيقة تيَّاران أساسيان ومؤثران، شئنا أم أبينا، فهناك قطبان مؤثران على كل أبعاد المجتمع الإيرانيّ سواء في السياسة الداخلية أو الخارجية وفي أداء النِّظام”، لافتًا إلى أنه “إذا تحركا بصورة سليمة فسوف يستطيعان بناء الدولة”، موضحًا أن التيَّار الإصلاحي أحد احتياجات المجتمع في الوقت الراهن، لكن يجب الانتباه إلى أن البعض في هذا التيَّار جدّد رؤيته في أسس ومبادئ ومدرسة الخميني، ويتحرك في اتجاه التغيير في هذه الأسس، ويقود الشعب نحو الأجنبي، ولم يهتموا بمكافحة الظلم ونصرة المستضعفين وبهذه القضايا، ولفت عضو مجمع تشخيص مصلحة النِّظام إلى أنه إذا عمل هذان التيَّارين بصورة جيدة فسيكون في إيران أفضل نموذج للممارسة السياسية.
(وكالة “تسنيم”)

اتِّفاقية دوائية بين إيران وروسيا


وقَّعَت إيران وروسيا اتِّفاقية في المجال الدوائي، وذلك خلال المؤتمر المُقام في العاصمة الروسية موسكو بعنوان “مكافحة أمراض السل”، بحضور الرئيس الروسي ووفود من 100 دولة، وتُلزم هذه الاتِّفاقية البلدين برفع مستوى التعاون بينهما، وو تبادل الأبحاث والقيام بدراسات طبية مشتركة، وإجراء زيارات دورية للمراكز الصحية والتعاون على إنتاج الأدوية.
(صحيفة “أفكار”)

نسبة البطالة في إيران تبلغ 11.8%


قال رئيس مركز الإحصاء الإيرانيّ أميد علي بارسا، إنه وَفْقًا لإحصائيات نهاية صيف هذا العام بلغ عدد المؤهلين للعمل 62 مليونًا و980 ألف شخص، من بينهم 3 ملايين و561 ألف شخص يعانون البطالة المطلقة، أي ما يعادل 11.8%، مشيرًا إلى أن عدد العاملين في إيران بلغ 23 مليونًا و800 ألف شخص، منهم 4 ملايين و500 ألف شخص يعملون في القطاع الزراعي، و7 ملايين و804 آلاف يعملون في المجالات الصناعية، و11 مليونًا و798 ألفًا يعملون في قطاعات الخدمات.
(صحيفة “تجارت”)

الباعة المتجولون في طهران يزيدون 50%


أكَّد المدير التنفيذي لإحدى الشركات التابعة لأمانة مدينة طهران أبو القاسم تشيذري، أن عدد الباعة المتجولين خلال هذه الأيام قد بلغ 30 ألفًا، بما يعني ارتفاع عدد الباعة المتجولين في مدينة طهران بنسبة 50%، مشيرًا إلى أن الأمانة سوف تتخذ الإجراءات المناسبة بحق جميع المخالفين من هؤلاء الباعة.
(صحيفة “أفكار”)

واعظي: سوتشي خطوة مؤثرة في التسوية السورية


اعتبر محمود واعظي، مدير مكتب رئيس الجمهورية، مباحثات سوتشي وسفر رؤساء إيران وتركيا إلى روسيا، أمرًا هامًّا، موضحًا أن مباحثات سوتشي مقدِّمة لخطوات مؤثرة في حلّ وتسوية الأزمة السورية، موضحًا أن مفاوضات أستانة انتهت إلى توافق الآراء في العملية الميدانية.
وعن أهم المحاور التي ستتناولها مباحثات سوتشي في روسيا قال واعظي: “هذه المباحثات من المقرر أن تتمّ يوم الأربعاء، وهي نتيجة 11 شهرًا من المفاوضات بين ممثلي إيران وروسيا وتركيا، وستتناول الوضع السوري بعد القضاء على التنظيمات المسلَّحة وصناعة توافق في الرؤى بين مختلف الأعراق السورية والأحزاب السورية هناك”.
(وكالة “إيرنا”)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير