الفساد المالي ينتشر بين المسؤولين.. وسلامي: لن نتخلى عن دورنا في الشرق الأوسط

تفاخر حسين سلامي، نائب القائد العام للحرس الثوري، بالدور الذي تلعبه إيران في منطقة الشرق الأوسط، تحديدًا في العراق وسوريا وكذلك لبنان واليمن، واصفًا تلك الدول بالخَطّ الأمامي لمعارك طهران. وفي المقابل وبعد الانسحاب الأمريكي من الاتِّفاق النووي ومحاولة بعض الدول الأوروبية الحفاظ عليه أكَّد مساعد وزير الخارجية الإيراني أن أوروبا لا يمكن التعويل عليها، فهي تحاول لعب دور الشرطي الجيِّد فقط، كما أن الشعب الإيراني لا يثق معظمه بالاتحاد الأوروبي وما يطلقه من وعود وتصريحات فارغة. كان ذلك من أبرز التفاعلات الخبرية التي وردت في الصحف والوكالات الفارسيّة اليوم.
أما عن افتتاحيات الصحف فقد تطرقت صحيفة «آفتاب يزد» إلى ما اسمتهُ بـــــ «الحرب النفسية والإعلامية» التي يشنها من وصفتهم بــــ «الأعداء» ضدّ إيران، مستعرضةً أهمّ الخطوات التي يجب اتباعها لمواجهة تلك الحرب. في حين تناولت «تجارت» وعبر افتتاحيتها أيضًا الفساد الذي ينتشر بين صفوف المسؤولين في إيران، إذ ترى أن هذا النوع من الفساد بين المسؤولين كان سببًا في انتشاره على مستوى المجتمع بأكمله.


»آفتاب يزد»: عن الحرب النفسية
تناقش صحيفة «آفتاب يزد» عبر افتتاحيتها اليوم الحرب النفسية والإعلامية التي يشنها من سمَّتهم “الأعداء” ضدّ إيران، وأهم الخطوات التي يجب اتِّباعها لمواجهة هذه الحرب. الافتتاحية تقول: «لإفشال الحرب النفسية والحملات الدعائية ضدّ إيران طرق وخطوات عديدة، لكن أهم الطرق وأولها هي الحَدّ من المعضلات والأزمات الداخلية التي تواجه البلاد، فقلة المشكلات الاقتصادية والمعيشية ستؤدي إلى زيادة مؤشر ثقة المواطنين بالحكومة». ورغم أهمية الإعلام في مواجهة الحرب النفسية والإعلامية التي تواجه البلاد، إلا أن قبول المواطن وتأثره بما يقدمه الإعلام يتطلب إعدادًا نفسيًّا واجتماعيَّا مناسبًا. وتضيف الافتتاحية: «يتمثل هذا الإعداد في تهيئة الأرضية المناسبة لإشراك المواطنين في النشاطات والمجالات العامة، ومنظمات المجتمع المدني، ومختلف المنظمات والمؤسسات الاجتماعية والسياسية والثقافية».
الخطوة الثانية حسب الافتتاحية تتمثل في «ضرورة عدم اكتفاء الحكومة بالإعلام الرسمي، بجانب مراقبة محتوى الأخبار والتقارير التي تنتجها وسائل الإعلام المحلية، وضرورة أن تعكس وسائل الإعلام مواقف ورؤى الخبراء والمتخصصين المستقلين وغير المحسوبين على الحكومة» أما الخطوة الثالثة فتتركز على «أهمية تهيئة الأرضية المناسبة للنخب والخبراء في عدد من المجالات غير السياسية».
الافتتاحية في النهاية أكَّدت أن النظام لا يمنح هذه الفئات المساحة الكافية، ودعت إلى إعادة النظر في هذا الموضوع من خلال اتِّباع نهج تقاربي مع هذه الطبقة، مع تأكيد ضرورة معالجة الأزمات والمعضلات الداخلية، فهي الأساس في مواجهة الحرب النفسية والدعائية التي تواجهها إيران.

«تجارت»: على المسؤولين أن يبدؤوا بأنفسهم
تتناول صحيفة «تجارت» من خلال افتتاحيتها اليوم الفساد الذي ينتشر بين صفوف المسؤولين في إيران، وترى أن هذا النوع من الفساد بين المسؤولين كان سببًا في انتشاره على مستوى المجتمع بأكمله.
الافتتاحية تقول: «أشار مدَّعي عام إيران خلال حوار تليفزيوني خاصّ مع القناة الثانية إلى حالات متعددة من ملفات الفساد التي تتابعها السلطة القضائية، وتشتمل هذه الملفات على قضايا من قَبِيل تهريب السيارات، والمؤسسات المالية غير المصرَّح لها، والأعمال المنافية للأخلاق، والرواتب والعقارات الفلكية، وشراء المسكوكات الذهبية، وهذا الحجم الهائل من الفساد الذي أُشير إليه على لسان أحد المسؤولين محيّر وجدير بالتأمّل».
وتشير الافتتاحية أن ما ذكره المدعي العام ليس سوى جزء يسير، إذ قالت: «عدا ذلك، فهذا الحجم من الفساد لا يشمل حالات أخرى كثيرة يجري التحقيق فيها في المحاكم المنتشرة في جميع أنحاء إيران، وأسباب تشكّل هذا الفساد في أحد المجتمعات وطريقة مواجهته هو موضوع بحثه المحققون، وأُجيب عن الاستفسارات المطروحة بخصوصه، وعلى رأس قائمة هذه الإجابات والحلول هناك أمرٌ لا يمكن تجاهله». وترى الافتتاحية أن هذا الأمر هو أن يبدأ المسؤولون بإصلاح أنفسهم، وتردف: «إنّ إصلاح المجتمع يتطلب أن يبدأ كلّ شخص بنفسه، وبالتأكيد فمن الأولى أن يبدأ المسؤولون بأنفسهم».
الافتتاحية تطرقت كذلك إلى النزاعات التي تدور بين كبار المسؤولين للسيطرة على السلطة بأي ثمن كان، وتُكمل: «للأسف لا يهتم أي من المسؤولين في إيران بهذا الأمر، لذا تسبب هذا في كثير من الأضرار لإيران على صعيد البعد الأخلاقي والاقتصادي، فعندما يحوّل مثل هؤلاء المسؤولين والمديرين منابر وتجمعات الناس إلى مكان لاستعراض الحرب والقوة، خلافًا للأعراف والقوانين وتعاليم الشريعة، ولا يتراجعون بأي شكل من الأشكال عما يفعلونه، وعندما ينفخون في أبواق النزاع والخلافات ولا يتوانون عن فعل شيء في سبيل ذلك حتى مدّ أيديهم إلى بيت المال، بدلًا من أن يصرفوا طاقتهم وثروات المجتمع من أجل إعمار الدولة وفي سبيل تَقَدُّمها، في النهاية ستكون النتيجة ما نسمعه اليوم من مدَّعي عامّ الدولة».
الافتتاحية في ختامها استدلت على انتشار الفساد بمحاكمات المسؤولين التي تجريّ حاليًّا في المحاكم الإيرانية إذ قالت: «أكبر مثال على ما يحدث اليوم هو تشكيل ملفّ في المحكمة ومحاكمة وسجن عدد من المسؤولين ومن يحيطون بهم بتهم تتمثل في الاختلاس والرشوة وتهريب البضائع واستغلال المنصب والمحسوبيات، مما أدَّى بدوره إلى تراجع ثقة الناس وانتشار الفساد على مستوى المجتمع».


سلامي: العراق-لبنان-سوريا خَطّ معاركنا الأمامي


زعم نائب القائد العام للحرس الثوري حسين سلامي، أن «جميع احتياطيات الطاقة في الخليج العربي تحت سيطرة إيران، كما أن العدو يعرف أن الحرب مع جمهورية إيران ستغيّر القوة في العالَم»، لافتًا إلى أن «فقدان إيران نفوذها الإقليمي غير ممكن، لأن نفوذها معنوي».
نائب القائد العامّ للحرس الثوري انتقد كذلك الدول العظمى لأنها تطالب النظام الإيراني بوقف نشاطه الصاروخيّ، وقال: «إن إيران لن تتنازل أبدًا عن قوتها الرادعة». سلامي وخلال حديثه تفاخر بالتدخلات الإيرانيّة في المنطقة، مؤكِّدًا أن طهران استطاعت نقل ساحات القتال مع العدو إلى أماكن بعيدة وغير متوقعة، حسب تعبيره، وواصفًا العراق ولبنان وسوريا بالخطوط الأمامية لحرب إيران مع أعدائها.
(صحيفة «وطن أمروز»، ووكالة «إيسنا»)

مساعد وزير الخارجية: الشعب الإيراني لا يثق بأوروبا


قال عباس عراقتشي، مساعد وزير الخارجية الإيراني في الشؤون السياسية «ينبغي لأوروبا محاولة كسب ثقة الشعب الإيراني، لأن معظم الشعب لا يثقون بهم». جاء ذلك أول أمس في اجتماعٍ أُقيم ببروكسل بهدف «التعاون الاقتصادي بين إيران وأوروبا». عراقتشي وخلال اللقاء أشار إلى أن الإيرانيين يؤكِّدون أن الاتِّفاق النووي مصحوبًا بالعقوبات لا يمكن أن يَحدث إطلاقًا.
يأتي ذلك بعد أن أكَّدَت منسقة الشؤون الخارجية للاتِّحاد الأوروبيّ هيلغا شميد، قبل يومين، أن أوروبا ستكون أكثر حزمًا في الحفاظ على الاتِّفاق النووي، من خلال إيجاد آليات خاصَّة. هذا وينعقد الملتقى الثاني للتعاون الاقتصادي الدولي بين إيران وأوروبا في مقرّ الاتحاد الأوروبي ببروكسل للتركيز على تعاون الجانبين بشأن عديد من الموضوعات مثل التنمية الاقتصادية والتقنية.
(صحيفة «دنياي اقتصاد»)

النائب الأول لرئيس البرلمان: على المسؤولين معالجة الوضع الاقتصادي بأسرع وقت


طالب مسعود بزشكيان، النائب الأول لرئيس البرلمان، المسؤولين في إيران بأن يعيشوا مثل عامة الشعب، قتلًا للطبقيَّة التي يعيشها الناس، إذ قال: «على المسؤول في النظام الإيراني أن يجلس على نفس الموائد الممدودة للشعب، وينبغي أن لا يحظوا بمراكز علاجية أفضل في حين يُرسَل الشعب للعلاج في المراكز الحكومية».
النائب الأول لرئيس البرلمان انتقد كذلك الوضع الاقتصادي في البلاد وتغيراته السريعة لدرجة أن الشخص يجد نفسه ثريًّا في الصباح وفي المساء يصبح من الفقراء، حسب تعبيره، مؤكِّدًا أهمية أن يعالج مسؤولو السلطات الثلاث هذا الأمر بأقصى سرعه ممكنة، فهم مقصِّرون بوضوح، وَفْقًا لرأيه. بزشكيان وفي ختام حديثه طالب بـ«ممارسة العدالة على الجميع دونما استثناء وبغَضّ النظر عن الأعراق المتنوعة والقوميات بالداخل الإيرانيّ».
(وكالة «إيسنا»)

2900 إيراني مساجين خارج إيران


أعلن حسين بناهي آذر، مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية، عن «وجود أكثر من ألفين و900 إيراني يقضون فترة عقوباتهم في سجون خارج إيران»، مشيرًا إلى أن أكثر من «2916 سجينًا إيراني يقضون فترة عقوبتهم في السجون التركية، وأنهم مدانين بعديد من الجرائم، مثل تهريب البشر والسرقة وحيازة وتهريب المخدرات»، مشيرًا إلى اتِّفاقيات تبادل السجناء المبرمة بين إيران و10 دول، إذ قال: «نحو 392 سجينًا إيرانيًّا عادوا إلى البلاد خلال الأشهر الثلاثة الماضية».
وحسب تصريحات بناهي آذر فقد أُطلِق سراح بعض الأشخاص، ونُقل بعضهم إلى السجون الإيرانية لاستكمال فترة عقوباتهم.
يُذكر أن عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان حشمت الله فلاحت بيشه صرَّح قبل عِدة أشهر بأن أعلى معدلات السجناء الإيرانيين موجودة في ماليزيا وتركيا وتركمانستان، مؤكِّدًا أن هؤلاء السجناء يمرون بظروف سيئة.
(موقع «راديو فردا»)

خطيب جمعة طهران: التفاوض مع أمريكا مرفوض كُليًّا


قال موحدي كرماني، خطيب صلاة الجمعة بطهران لهذا الأسبوع، أن «وضع الثورة حاليًّا حساس للغاية، ويتحتم علينا أن نتفهم جيدًا تلك الحساسية وأن ندرك أن ما يجب علينا من مهامّ لن تكون سهلة بطبيعة الحال»، وأضاف: «إن الدول التي ترفع راية إيران الثورية، واجهت هجومًا واسعًا من الأعداء، فالجميع تكاتف مع القيادة الأمريكية حتى يدمر هذه الثورة» على حدّ زعمه.
كرماني انتقد في نهاية خطبته الأصوات التي تطالب بالتفاوض مع الولايات المتحدة مباشرة بعد انسحابها من الاتِّفاق النووي، قائلًا: «البعض يطالب بالتفاوض المباشر مع أمريكا لحل المشكلات كافة بين الطرفين، إلا أنهُ يجب أن نرفض ذلك كُليًّا، فهي لم ولن تنفِّذ أي وعود وشعارات تطلقها».
(وكالة «إيسنا»)

تجميد 148 مليار دولار من حسابات أبناء المسؤولين الإيرانيين بأمريكا


أشار وزير خزانة الحكومة الأمريكية ستيفن منوتشين إلى أن 5 آلاف و432 شخصًا من أبناء المسؤولين الإيرانيين في أمريكا، منهم 354 شخصًا فقط يدرسون في الجامعات الأمريكية و3947 يفتقرون إلى التخصص، والباقون شخصيات تعمل في مهن غير خاصة. وذكر منوتشين أن قرابة 148 مليار دولار من أموال هؤلاء الشخصيات جُمِّدَت بسبب عدم التوقيع على «FATF »، ودخولها على شكل غسل لأموال الشعب الإيراني، مؤكِّدًا أن أبناء هؤلاء المسؤولين سيُرحَّلون خلال الأشهر الثلاثة القادمة.
(موقع «بهار نيوز»)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير