المرشد الإيراني يمنح قائد فيلق القدس بالحرس الثوري أعلى وسام عسكري.. والحكم على درويش غنابادي بالسجن 12 عامًا


منح يوم أمس المرشد الإيراني علي خامنئي، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري اللواء قاسم سليماني، وسام «ذو الفقار»، أعلى وسام فخر عسكري في إيران، وهذه هي المرة الأولى بعد الثورة الإيرانية التي يُمنح فيها هذا الوسام لقائد عسكري، في المقابل أعلنت الناشطة فائزة عبدي بور عبر صفحتها الشخصية بـ«تويتر» أن الحكم الابتدائي على درويش غنابادي المعتقل محمد شريفي مقدم حكم نهائي عقب امتناعه عن المطالبة بالاستئناف، ويتمثل الحكم الصادر في السجن التعزيري لمدة 12 عام، والجلد 74 جلدة، وعامين من النفي إلى براجان، وعامين من الحرمان من الأنشطة الاجتماعية، إضافة إلى حظر خروجه من البلاد.


«جهان صنعت»: أهمية سفر روحاني إلى بغداد
تناقش افتتاحيَّة «جهان صنعت» لهذا اليوم زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني لبغداد، ومدى أهميتها وارتباطها بالأحداث التي تعيشها الجمهورية في الفترة الحاليَّة في ظل تحركات عربية كُبرى، وما يمكن أن تمثله هذه الزيارة من فرصة دبلوماسيَّة لتقليص مساحات الخلاف بين بغداد وطهران.
تقول الافتتاحيَّة:
يسافر الرئيس حسن روحاني اليوم إلى بغداد على رأس وفد سياسي واقتصادي كبير، وكما قيل فهذه هي الزيارة الأولى لروحاني خلال فترته الرئاسية، ومن حيث إنها الأولى فهي تحوز أهمية من عدة جهات، الأولى مرتبطة بالتغييرات التي أضرّت بإيران والمتأثرة بتحركات المحافل العربية، فكما يبدو من قرائن وشواهد حقائق المنطقة اليوم، فإن تحرُّكات الرياض وتحالفها ضدّ إيران هي أساس تحركات هذه المحافل، وفي الحقيقة فإن المحافل العربية بقيادة الرياض لا توافق على ما تعتبره نفوذ إيران في أربع عواصم عربية، دمشق وبغداد وبيروت وعدن، وترى أنه عامل أساسي في تشديد النزاع وتصعيد الأزمة في منطقة غرب آسيا.
في مثل هذه الظروف، ومن حيث إن بغداد جزء من المحافل العربية، وهي تلعب دورًا وسطيًّا في العلاقات الدبلوماسية بين دول منطقة غرب آسيا مثلها مثل مسقط والكويت، يمكن أن تكون زيارة روحاني هذه فرصة للوصول إلى حل لأزمة طهران الدبلوماسية مع المحافل العربية، وفي الحقيقة يكمن حل علاقات طهران الدبلوماسية مع المحافل العربية في طبيعة العلاقة التي تربط بغداد بدول هذه المنطقة، وهذا يعني أن العراق له علاقات استثنائية وأكثر قبولًا مع دول المنطقة، ويمكن لهذه العلاقات أن تساعد في نهاية الأمر في حل النزاعات الدبلوماسية في المنطقة.
بطبيعة الحال فإن حل أو تقليص حدّة أزمة طهران الدبلوماسية مع محافل العالم العربي ليست الفائدة الاستراتيجية الوحيدة التي من الممكن أن تعود بها زيارة روحاني لبغداد، فيمكن لهذه الزيارة أن تكون مفيدة ومؤثرة في حل بؤر الأزمات الأخرى في منطقة غرب آسيا، فضلًا عن تقوية العلاقات الدبلوماسية بين طهران وبغداد، فطهران بالتقرّب من بغداد يمكنها الاستفادة من قدرات الأخيرة على حلّ الأزمة السورية التي تشتدّ وتستعر بتأثير من تطورات الأزمة وتصرفات اللاعبين المتذبذبة من خارج المنطقة، وبعبارة أخرى يمكن لطهران حتى أن تعتمد على مساعدة ودعم بغداد لحل الأزمة السورية.
وبعيدًا عن قدرة هذه الزيارة على حل النزاعات الدبلوماسية في المنطقة، فهي رسالة مهمة إلى حكومة دونالد ترمب بأن العراق يفتح أبوابه أمام جميع الدول حتى إيران لتحقيق مصالحه المشتركة، وأنه لا يسمح باستخدام الأراضي العراقية من دولة ثالثة لاتخاذ أي إجراء ضدّ إيران.
لهذه الزيارة أيضًا أهمية اقتصادية، فالشواهد تشير إلى استمرار العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وبهذا الخصوص لدى كل من طهران وبغداد علاقات مشتركة في القطاعات النفطية والغازية وحتى المعاملات المالية والمصرفية، وكما قيل فقد وصل حجم التبادل التجاري بين البلدين خلال العامين الماضيين من مليارَي دولار إلى 14 مليار دولار، وعلى صعيد آخر من حيث إن العراق كلاعب مهم في المنطقة من الممكن أن يتضرر من العقوبات الأمريكية، فمن المؤكَّد أنه لن يطبق العقوبات الأمريكية ضدّ إيران، كما يمكن لإيران استغلال العراق للالتفاف على العقوبات الأمريكية، بالاعتماد على العلاقات التجارية بينهما.
«أخبار صنعت»: الشباب يهاجرون.. والمسؤولون يشاهدون
تناقش افتتاحية «أخبار صنعت» لهذا اليوم، قضية هجرة الشباب وصمت المسؤولين إزاء هذه الظاهرة، وهو ما يعكس -حسب الافتتاحية- انعدام المستقبل الذي تشعر به الفئة الشبابية في إيران.
جلس بعض الشباب الذين يبدو أنهم دخلوا الجامعة مؤخرًا يتبادلون أطراف الحديث، وكانوا يتحدثون عن المستقبل، وكان لبّ كلامهم هو الهجرة، الهجرة من إيران والدراسة في الخارج، ولم يكن أيّ منهم يتحدث عن العمل أو إكمال الدراسة في إيران، فأحدهم كان يتحدث عن الذهاب إلى السويد، والآخر كان يقول إن كندا هي الخيار الأفضل، ومنهم من كان يشرح تجارب هجرة عائلته إلى أمريكا، وبدا كأن إيران لم يكُن لها أي مكان في مستقبلهم، وبالطبع هم محقون في ذلك، ففي الظروف التي لا يمكن للإنسان فيها أن يخطّط حتى لما بعد ساعة فقط، كيف يمكن أن يتحدث عن الأيام القادمة وما يليها؟!
لقد كانوا قلقين، قلقين بخصوص العمل وإكمال دراستهم والخدمة العسكرية، فقد شاهدوا حال الأجيال التي سبقتهم، تلك الأجيال التي كانت تعاني للحصول على لقمة الخبز، هذه اللقمة التي تأتي اليوم بعد مشقَّة. لقد كانوا قلقين، لكن لا يبدو أن أحدًا في إيران قلق بشأن أبناء هذا البلد الذين هم مستعدون لتحمل الغربة من أجل الحصول على الهدوء الذهني والاستقرار الاقتصادي، هذه الإمكانات التي من المقرر أن تعمل خارج حدود إيران.
الأكثر مرارة أنهم كانوا يقولون إنهم إذا غادروا فلن يعودوا إلى إيران، وهذا يعني أنهم سيدرسون ويتقدمون في الخارج، ولكنهم لن يكونوا على استعداد للعودة إلى إيران والعمل لأجلها. يعيش خارج إيران ما يقرب من 5 ملايين إيراني، وفي عام 2018 فقط هاجر من إيران ما يقرب من 12700 طالب، وهم يحتلون الرتبة الـ12 بين الطلاب الأجانب في أمريكا من حيث العدد.
الهجرة سهلة بالقول، لكن العيش في دولة ذات لغة وثقافة مختلفة أمر صعب، وهنا يجب السؤال: لماذا الشباب الإيراني على استعداد لتحمل هذه الظروف مقابل الخروج من إيران؟ إنهم محقون، فهم لا يغادرون للاستجمام، وإنما لنيل حياة أفضل، انظروا إلى صفوف ومراكز تعليم اللغات الأجنبية، إنها مليئة بالطلاب الإيرانيين الذين ينوون مغادرة إيران.
إن أهم سبب يدعو إلى الهجرة في هذه الأيام هو عدم الاطمئنان للمستقبل، فعندما يتراجع سعر العملة الوطنية يومًا بعد يوم، وتعمّ البطالة، ويبلغ معدَّل الغلاء والتضخم عنان السماء، ينبغي للشباب أن يفكروا في الذهاب. في زمن ما كانت الأُسر تتذرّع بألف ذريعة كي لا يغادر ابنها البلاد، لكن الآباء والأمهات الآن على استعداد لبيع ما يجلسون عليه ليشتروا لابنهم أو ابنتهم تذكرة ليسافروا إلى الغرب، وهذا يحصل في وقت أصبحت فيه المسافة بين الريال والدولار كالمسافة بين جنوب طهران وشمالها. القدرات تغادر واحدة تلو أخرى، ونحن فقط ننظر، وربما لن نجد في العالم مسؤولين ينظرون فقط إلى الحقائق الاجتماعية ولا يفعلون شيئًا كهؤلاء الذين نراهم في إيران.
«ثروت»: النفط وبرامج العام القادم
ترى صحيفة «ثروت» في افتتاحيتها لهذا اليوم أن الأصوليين هم سبب مشكلات إيران وسوء ظنّها في العالم أجمع، بحيث أصبحت ترى أن العالم كله يعاديها، وتلوّح إلى أن أيادي الأصوليين الكامنة خلف مهاجمة السفارة السعودية والبريطانية قد انكشفت، وتتطرق الافتتاحية إلى حالات الفساد التي تسود الاقتصاد الإيراني بخاصة في قطاع بيع النفط، وإلى السُّنَّة التي استنَّتها حكومة أحمدي نجاد ببيع النفط خفية وفي السرّ، الأمر الذي ترتّب عليه نهب للأموال، وتدعو الأصوليين المسيطرين على الدولة إلى التفكير في أوضاع الدولة خلال العام القادم.
تقول الافتتاحية:
إن امتلاك صديق لدولة تنظر إلى العالم أجمع على أنه عدو لها أمرٌ صعب جدًّا، وليس صعبًا أن نفهم أن بعض الأيدي يسعى لمنعنا من الوصول إلى علاقات عقلانية مع العالم، والآن اتّضحت بعض خفايا حادثة الهجوم على سفارتَي السعودية وبريطانيا، ولو لم يكُن بالإمكان إثبات أهدافهم، فيمكن الجزم بخصوصها.
حسب بعض التقديرات، خلال فترة حكومة أحمدي نجاد بيع نفط بقيمة أكثر من 100 مليار دولار، من خلال الالتفاف على العقوبات، وذهب جزء كبير من هذه الأموال إلى جيوب السماسرة الذين كانوا على علاقة ببعض المؤسسات، وعاد ربع المبلغ المذكور، الذي لا يمكن احتسابه بدقة، إلى الدولة، وأما الباقي فقد أنفقه عناصر الفساد الاقتصادي في خضمّ العلاقات الخفية.
إحدى قضايا الفساد هي قضية البتروكيماويات، التي تحقق فيها المحكمة الآن، والأخرى قضية بابك زنجاني، وغيرها من القضايا التي يجري متابعتها، لكن القضية المهمة هي ما الذي أجبرنا على اللجوء إلى استخدام مثل هذه الدهاليز لبيع النفط؟ لا يمكن التفوق على ملف قضية القنوات غير التقليدية لبيع النفط إلا بعد معرفة أسباب هذا التخفّي، ففي مثل هذه الأجواء يظهر أنواع من السماسرة، ويفتحون ملفات مالية عجيبة أمام الدولة، وجدير بالذكر أن الأموال التي كان من المقرر إنفاقها على الإعمار والبناء تُصرَف على أمور لن تعود على الدولة بخير.
عندما نقبل ببيع النفط من طرق غير تقليدية، يجب أن نقبل برفع المجازفة بخصوص عودة الأموال النفطية، فسماسرة السوق السوداء يتعاملون ضمن شبكة معقدة، ولا يمكن الاعتماد على وعودهم وأفعالهم، فهم يتدخلون لمصالحهم الخاصة، ويسرقون الأموال بسهولة بمثل هذه الخدع، ولا حاجة إلى محكمة لحلّ هذه المعضلة، إذ يكفي أن نُخرج اقتصادنا من داخل هذه المتاهات.
إن FATF جزء من القصة، وللأسف وصلت قضيتها إلى طريق مسدود بسبب بعض من يرون أن هويتهم تكمن في إفشال الحكومة، فلماذا نتسبب في التيه لأنفسنا في حين أننا نعلم أن جذور المشكلة تكمن في أن البعض يسعى جاهدًا لإفشال برامج الحكومة، ونغفل في نفس الوقت أن ألمانيا التي نرفض بعض سياساتها، لم تُدرج حزب الله في قائمة الجماعات الإرهابية، وألمانيا كذلك وقفت بقوة خلف إنشاء القناة المالية كي لا يصل الاتِّفاق النووي إلى طريق مسدود، فلماذا يجب علينا إهدار الفرص؟! ألم يفكّر من يسعون إلى تجميد القنوات الاقتصادية في إيران كيف سنتدبّر خلال العام القادم أمور النفقات العامة في الدولة؟


رئيس لجنة الأمن القومي يتباحث مع نائب رئيس البرلمان البلغاري بشأن تعزيز العلاقات

التقى نائب رئيس البرلمان البلغاري فسلين مارشكي، رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية البرلمانية حشمت الله فلاحت بيشه، وتباحث الجانبان بشأن موضوعات عدة.
ووصف رئيس لجنة الأمن القومي مواقف البلدين تجاه القضايا الدولية بالمتقاربة بقوله: «إن إيران تكبدت تكاليف مواجهة العقوبات الأمريكية الأحادية الجانب على نحو أكبر بكثير مما تكبدته الدول الأوروبية، ومن المتوقع أن يكون للدول الأوروبية فهم مشترك مع إيران، كما أؤكد هنا دور بلغاريا الهام والبنَّاء في الحفاظ على الاتِّفاق النووي».
وأكد بيشه في ختام لقائه مع مارشكي ضرورة الارتقاء بمستوى العلاقات الاقتصادية بين إيران وبلغاريا، واستغلال الطاقات والإمكانيات الإيرانية العالمية في مجال الترانزيت، مشددًا على ضرورة تعزيز العلاقات البرلمانية بين اللجان المتخصصة في برلمانات البلدين.
وكالة «خانه ملت»

المرشد الإيراني يمنح قائد فيلق القدس بالحرس الثوري أعلى وسام عسكري

منح المرشد الإيراني علي خامنئي، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري اللواء قاسم سليماني، وسام «ذو الفقار»، أعلى وسام فخر عسكري في إيران، وهذه هي المرة الأولى بعد الثورة الإيرانية التي يُمنح فيها هذا الوسام لقائد عسكري.
وقد أعلن اللواء سليماني عبر صفحته الشخصية بموقع «إنستاغرام» باللغتين العربية والفارسية عن منحه هذا الوسام، كما هنأ ممثل الولي الفقيه في فيلق القدس التابع للحرس الثوري علي شيرازي، اللواء سليماني، معربًا عن سعادته إزاء رضا المرشد الإيران عن خدمات وجهود قاسم سليماني.
يشار إلى أن هذا الوسام مُنح لأول مرة في عهد ناصر الدين شاه للقادة الذين أظهروا شجاعة في الحرب، كما حصل عليه عديد من القادة العسكريين خلال العصر البهلوي.
وكالة «مهر»، وموقع «بي بي سي فارسي»

عضو مجمع تشخيص النظام: الانضمام إلى باليرمو وCFT اختيار بين شرين

وصف عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام محمد رضا باهنر اتخاذ قرار بشأن لائحة الانضمام لمعاهدة مكافحة الجرائم المنظمة عبر الوطنية «باليرمو» ولائحة الانضمام لمعاهدة مكافحة تمويل الإرهاب «CFT» بأنه أمر حساس للغاية، معتبرًا أن هذه الحساسية العالية هي سبب عدم توصُّل المجمع إلى نتيجة بشأن تأييد هذه اللوائح أو رفضها.
وتطرَّق خلال اجتماع الجمعية الإسلامية للمهندسين في 10 مارس 2019م إلى الآلية المالية الأوروبية الخاصة «إينستكس» بشأن الهروب من العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران بقوله: «ليس لدينا مزيد من الصبر بشأن هذه الآلية وغيرها، ومعايير اتخاذ القرار بشأن معاهدة باليرمو وCFT هي آثار ملموسة للحل الأوروبي، لتعويض الخسائر الواردة نتيجة الانسحاب الأمريكي من الاتِّفاق النووي».
وقال باهنر: «لقد اعتبرت أوروبا التي ترغب في مواصلة التبادل التجاري مع إيران على عكس أمريكا، ويعتبر انضمام إيران لمجموعة العمل المالي الخاصة FATF أحد شروط مواصلة هذا التعاون، ومن ثم أرسلت حكومة روحاني اللوائح الأربع للبرلمان بما فيها معاهدة باليرمو وCFT اللتان ارتطمتا بعراقيل مجلس صيانة الدستور، كما أن عدم انضمام إيران إلى مجموعة العمل المالي يعني عودتها إلى قائمة عقوبات هذه المجموعة».
واختتم عضو مجمع تشخيص النظام حديثه قائلًا: «لهذا الأمر عديد من المعارضين داخل المجمع، ووفقًا لتصريحات أحد هؤلاء الأعضاء محمد حسين صفار هرندي فإن أكثر من ثلثي أعضاء المجمع يعارضون انضمام إيران إلى معاهدة باليرمو».
موقع «راديو زمانه»

الحكم على المعتقل محمد شريفي بالسجن 12 عامًا مع الجَلْد والنفي

أعلنت الناشطة فائزة عبدي بور عبر صفحتها الشخصية بـ«تويتر» أن الحكم الابتدائي على درويش غنابادي المعتقل محمد شريفي مقدم حكم نهائي عقب امتناعه عن المطالبة بالاستئناف، ويتمثل الحكم الصادر في السجن التعزيري لمدة 12 عام، والجلد 74 جلدة، وعامين من النفي إلى براجان، وعامين من الحرمان من الأنشطة الاجتماعية، إضافة إلى حظر خروجه من البلاد.
وقد أصدر رئيس الشعبة 15 بمحكمة الثورة أبو القاسم صلواتي هذا الحكم في شهر أغسطس الماضي، ولكن شريفي مقدم وعددًا آخر من الدراويش المعتقلين في معتقل طهران الكبير «فشافويه» أعلنوا أنهم لا يعتبرون المحاكم الإيرانية محاكم قانونية، ولم يتقدموا بطلبات للاستئناف.
يُذكر أن محمد شريفي مقدم اعتُقل العام الماضي خلال احتجاجات شارع جلستان هفتم بطهران، حيث كان أحد مراسلي موقع مجذوبان نور، كما اعتُقل أكثر من 300 شخص على هامش قمع احتجاجات شارع جلستان هفتم، وقد أعلن موقع «هرانا» التابع لنشطاء حقوق الإنسان في إيران أن عدد المعتقلين 382 شخصًا، كما أفاد التقرير بإصدار محكمة الثورة أحكامًا في حق 202 شخص من دراويش غنابادي بإجمالي حكم واحد بالإعدام، و1080 عامًا وشهرين من السجن، و5995 جلدة، و114 عامًا من النفي، و74 عامًا من الحرمان من الأنشطة الاجتماعية.
موقع «راديو زمانه»

وزارة النفط الإيرانية تصف تصريحات نجاد بالكاذبة

نفت إدارة العلاقات العامة بوزارة النفط الإيرانية تصريحات الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد في وسائل الإعلام بعدم تحصيل 30 مليار دولار من النفط المبيع في السنوات الخمس الماضية، كما اعتبرت هذه الوزارة ادّعاء نجاد حول عدم إعادة شخص مجهول الهوية في دبي خمسة مليارات دولار من أموال النفط ادّعاءً غير صحيح.
وتضمن بيان الوزارة الحصول على عائدات بيع شحنات النفط في تاريخ الاستحقاق المحدد، وإيداعها الحسابات القانونية للدولة، موضحًا أنه في الجولة الماضية من العقوبات لم يُبَع النفط بما لا يزيد على المستوى المتوسط للإعفاءات الدولية، وعلاوة على ذلك لم يكن لباقي الشحنات في المبيعات غير التقليدية -باستثناء شحنة واحدة- نتائج أفضل من مغامرات بابك زنجاني.
موقع «سبوتنيك»

وكالة «إيرنا» تنقل جزءًا من مكالمة روحاني لرئيس الوزراء الباكستاني

قالت وكالة «إيرنا» إن الرئيس الإيراني حسن روحاني أجرى مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان قال فيها: «ننتظر من باكستان إجراءات حاسمة ضدّ الإرهابيين»، مهدّدًا رئيس الوزراء الباكستاني بشأن استمرار نشاط الجماعات الإرهابية المعارضة لبلاده، وأنها يمكن أن تؤثر على العلاقات بين البلدين.
واستدعت وزارة الخارجية الإيرانية في 19 فبراير الماضي سفير باكستان في طهران ردًّا على الهجوم الذي وقع على حافلة للحرس الثوري، وحذّر رئيس البرلمان الإيراني هذه الدولة بأنه في حالة عدم التعامل مع تلك الجماعات المسلحة المعارضة لإيران فسوف يؤدي ذلك إلى تضرر مستوى التعاون بين البلدين بشدة، على خلفية مقتل 27 من عناصر الحرس الثوري الإيراني وإصابة 12 آخرين إثر هجوم انتحاري على حافلة تنقل أعضاء من الحرس الثوري على طريق خاش-زاهدان.
موقع «راديو فردا»

نشطاء يُبدون احتجاجهم بشأن تعيين رئيسي بمنصب السلطة القضائية

أبدى جمع من النشطاء السياسيين والمدنيين (100 شخص) امتعاضهم بشأن تعيين إبراهيم رئيسي رئيسًا للسلطة القضائية، واصفين هذا التعيين بأنه إهانة للرأي العامّ، وأنه رشّ الملح على جروح ورثة ضحايا عمليات قتل 1988م.
وأكد النشطاء السياسيون والمدنيون أن هذا التعيين بمثابة مكافأة للمجرمين، ونموذج بارز آخر لتجاهل مرشد الحكومة للرأي العام المحلي والأجنبي، وترجيح لآمال ورغبات الأقلية الحاكمة على المصالح الوطنية لإيران، موضحين أن رئيسي منذ العشرين من عمره حتى الآن تولى مناصب مهمة في السلطة القضائية، وأهم مميزاته المشاركة المباشرة في قتل السجناء السياسيين في صيف 1988 الأسود من خلال عضويته في «هيئة الموت» بقرار من المرشد السابق روح الله الخميني، إضافة إلى عديد من المناصب الأخرى.
يشار إلى أنه مع تولي إبراهيم رئيسي منصبه في السلطة القضائية أمام أعين الإيرانيين والعالم، فهناك إمكانية تشكُّل هيئة منصفة تتسع للرأي العام لجميع الإيرانيين وتكشف الحقائق وتضيء الطريق للمستقبل، وذلك رغم مساعي عدَّة عقود للحكام بخاصة المتورطون في هذه الجرائم لنسيان وإنكار ثم توجيه وتحريف تلك الفترة.
موقع «زيتون»

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير