المرشد: الهجوم ضد سوريا لن يحقق مكاسب.. وطهران توافق على استخدام روسيا مجالها الجوي

في ردّ فعل القوى العظمى على استخدام بشار الأسد والسلطات التابعة له الأسلحة الكيماوية ضدّ المدنيين بمدينة دوما السورية، أطلقت فجر اليوم الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا صواريخَ استهدفت مخازن أسلحة، وهو ما وصفه المرشد بـ”الجريمة”، من جانب آخر وفي السياق الخبري ذاته لأبرز ما ورد هذا اليوم في الصحف الإيرانية والمواقع الناطقة بالفارسية زعم المتحدث باسم وزارة الخارجية بهرام قاسمي أن الصواريخ الإيرانية لا يتجاوز الهدف من صناعتها “تعزيز قدرة إيران الدفاعية”، وهو ما يعارض القرار رقم 2216 الصادر من مجلس الأمن، كذلك مطالبة مجموعة من الوزراء بالحكومتين التاسعة والعاشرة نجاد بالعودة إلى تعاليم الخميني وثورته، بجانب موافقة طهران على الطلب الروسي المتضمن استخدام مجال إيران الجوي من أجل مرور قاذفات القنابل الروسية بعيدة المدى، وأيضًا تأكيد التقرير السنوي الصادر عن منظَّمة العفو الدولية أن طهران مسؤولة عن أكثر من نصف حالات الإعدام في العالم.

خامنئي: الهجوم على سوريا لن يحقِّق مكاسب

وصف مرشد الجمهورية الإيرانية علي خامنئي، الهجوم الصاروخي على سوريا فجر اليوم بـ”الجريمة”، وقال: “إنني أعلن بصراحة أن رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، ورئيس جمهورية فرنسا إيمانويل ماكرون، ورئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي، ارتكبوا جريمة دولية، ولن يحقِّقوا أي مكسب”. وكانت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا أكّدوا أن الهجوم الكيماوي على مدينة دوما السورية هو من فعل بشار الأسد والقيادات التابعة له، إذ قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز قبل عِدَّة أيام: “نحن على ثقة بدرجة عالية أن سوريا كانت مسؤولة عن ذلك”، معتبرةً أن “روسيا بسبب عدم منعها السلطات السورية من القيام بذلك تُعتبر جزءًا من المشكلة”.
وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية اليوم السبت “شنّ هجوم على سوريا بالتعاون مع فرنسا وبريطانيا”، وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن “عملية عسكرية تجري حاليًّا في سوريا، بمشاركة فرنسا وبريطانيا، لمعاقبة نظام الرئيس بشار الأسد المتهم بشنّ هجوم كيميائي ضدّ مدنيين”، ووعد ترامب بأن “تأخذ العملية الوقت الذي يلزم”، مندِّدًا بـ”الهجمات الكيميائية الوحشية التي شنَّها النظام السوري”، ووجَّه ترامب تحذيرا إلى إيران وروسيا على خلفية صلاتهما بالنظام السوري، داعيًا موسكو إلى “الكَفّ عن السير في طريق مظلم”.
(موقع “انتخاب”)

 

قاسمي: صورايخنا لا تتعارض مع مصالح أي دولة

هاجم المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي، البيان الفرنسي الذي أدان البرنامج الصاروخي الإيراني، وقال: “إن إيران ترغب في تحقيق الاستقرار والأمن للمنطقة ومكافحة الإرهاب”، مضيفًا: “إن المسؤولين الفرنسيين على دراية بتفاصيل برنامجنا الصاروخي وكونه لا يتجاوز البُعد الدفاعي ولا يتعارض مع مصالح أي دولة وأمنها”.
يُذكر أن العلاقات الفرنسية-الإيرانيَّة تشهد منذ عدة أشهر توتُّرًا حادًّا، إذ دعت باريس قبل عدة أشهر إلى ضرورة إجراء حوار حازم مع إيران بشأن ملفّها الصاروخيّ، كما أكّد وزير خارجية فرنسا السلوكيات التخريبية لطهران في منطقة الشرق الأوسط. وتدعم إيران منذ سنوات مليشيات عدة في العراق واليمن ولبنان وتزوّدهم بالسلاح، حسب منظمات دولية، كما أعلنت نيكي هيلي، مندوبة الولايات المتحدة لدى مجلس الأمن، في مؤتمر صحفي بديسمبر 2017، أن إيران تزوّد الحوثيين في اليمن بأسلحة خطيرة، وتابعت: “لا يوجد أي تحسن في سلوك إيران، كما أن دعمها للإرهاب متواصل”.
(وكالة “إيسنا”)

 

وزراء سابقون لنجاد: عُد إلى تعاليم الخُميني

انتقد مجموعة من الوزراء بالحكومتين التاسعة والعاشرة، التصرفات الأخيرة للرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، كما دعوه إلى العودة إلى “مبادئ وتعاليم الخميني والثورة”. جاء ذلك في بيانٍ وقَّع عليه قرابة 43 شخصًا من الوزراء والمساعدين. البيان أشار إلى أن “الابتعاد عن مبادئ الثورة والإعجاب بالنسخة الليبرالية أبطأ من حركة الجمهورية الإيرانيَّة صوب التقدُّم، وزاد تفاقم المشكلات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية”، وذكر الوزراء الموقِّعون على البيان أن الانتصارات العظيمة التي حقَّقَتها جبهة المقاومة في سوريا والعراق والقضاء على تنظيم داعش، قد حدث بسبب “الثورة وتعاليمها”.
البيان قال أيضًا إن “الظروف الاقتصادية والمشكلات المعيشية للشعب هي نتيجة خمس سنوات من انتهاج نهج غير صحيح لبعض الحكومات الليبرالية”، واعتبر الموقِّعون أن “الشعارات والوعود الزائفة، وإهدار الفرص، والقروض والمرتبات الفلكية، وعدم الاهتمام بالإمكانيات المحلية وإضعاف الإنتاج القومي، والركود والبطالة، وانخفاض قيمة العملة المحلية وتقلبات أسعار الصرف ومشكلات أخرى، هي من نتائج انعدام الرؤية في أثناء فترة رئاسة نجاد”.
ولفت الوزراء عبر بيانهم إلى أن “القضاء على الفقر والعنصرية وتسهيل الخدمات والحفاظ على الكرامة الإنسانية وتلبية مطالب الشعب المشروعة، أمر منوط بالتنسيق بين السلطات الثلاث وباقي أركان النظام والأجهزة الحكومية”، معتقدين أن الجهاز القضائي “يتولى رسالة قوية في تحقيق العدالة وإحياء حقوق الشعب ومحاربة الظلم والفساد”. ووصف البيان تصرفات نجاد بـ”المتطرفة والمحرضة على الفتنة”.
يُذكر أن الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد يوجه منذ عدة أشهر انتقاداته إلى النظام والمرشد، واصفًا إياها بـ”البعيدة عن مشكلات الشعب”، إذ قال: “المرشد لا يستمع إلى مطالب الناس مثله مثل مؤسَّسات الدولة”، مؤكِّدًا أن القضاء والسلطات الأمنية تقتل المعارضين الباحثين عن الحرية فقط، متهِمًا أطرافًا سياسية بنهب الأموال واستخدام العدالة لتصفية حساباتهم الشخصية.
(وكالة “فارس”)

 

طهران توافق على طلب روسيا استخدام مجالها الجوِّي

ذكر حسين دليريان، الصحفي بوكالة “تسنيم”، أن إيران وافقت على الطلب الروسي المتضمن “استخدام مجال إيران الجوي لمرور قاذفات القنابل الروسية البعيدة المدى”، ووافقت أيضًا على “هبوط طائرتها في قاعدة نوغه الجوية للتزوُّد بالوقود”. دليريان قال أيضًا إن “الموافقة على استخدام المجال الجوي جاءت من قِبَل شمخاني خلال لقائه ممثل بوتين في أثناء زيارته السرية لطهران”.
جديرٌ بالإشارة أن ألكسندر لافرنتييف ممثّل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للشؤون السورية، زار طهران سرًّا مساء الاثنين الماضي، وَفْقًا لمصدر مطّلع، والتقى أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيرانيّ علي شمخاني، وأجريا مباحثات طويلة وسرية بشأن آخر التطورات في سوريا.
(موقع “إيران أمروز”)

 

إيران تتصدر القائمة العالمية في تنفيذ الإعدام

أشار التقرير السنوي الصادر عن منظَّمة العفو الدولية إلى أن “إيران مسؤولة عن أكثر من نصف حالات الإعدام في العالم”، وأضاف التقرير: “كما أن قرابة 80 مدانًا لم تتجاوز سنّهم 16 عامًا في انتظار تنفيذ حكم الإعدام”. يأتي ذلك بعد أن انتقدت منظَّمة “هيومان رايتس ووتش” العالمية أوضاع حقوق الإنسان في إيران، واصفة ما تفعله طهران بـ”المأساوي”، كما اتهمت المنظَّمة العالمية القوات الأمنية والجهاز القضائي والمؤسسات غير المنتخَبة مثل “مجلس صيانة الدستور”، بالقمع وقتل الحريات وتهديد عشرات الأبرياء والنشطاء.
(موقع “إيران إنترناشيونال”)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير
x
تطبيق المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
حمل التطبيق من المتجر الان