المرشد: شراء السلع الأجنبية يزيد البطالة ومساعد نجاد على وشك الموت

تلتفت صحيفة «جهان صنعت» في افتتاحيتها اليوم إلى الطبقة العاملة والكادحة، تزامنًا مع يومها العالمي، وتذكر أن هذه الشريحة تعاني من: فقر شديد، أوضاع سيئة، شتات تنظيمي، فقدان للكرامة، ومآسٍ أخرى، ولهذا فإن على الحكومة بذل جهد أكثر فاعليّة لخدمة تلك الطبقة ولصناعة حياة أجمل وأفضل لهم. في المقابل جاءت صحيفة «قانون» مناقِشةً مدى الجدوى من الحظر المفروض على وزير الاتصالات، متوصلةً إلى نتيجة مفادها أن «هذا القرار يُعبّر عن حالة إدارية تُعاني من الإفلاس». وعن زيارة رئيس فرنسا القادمة لإيران تطرح افتتاحية صحيفة «إيران» تساؤلًا احتماليًّا تضمن: هل هي زيارة مرحَّب بها داخليًّا أم لا؟ وهي تقصد بذلك أن مواقف ماكرون المتغيرة نحو الاتفاق النووي وتأييده لترامب ستجعل الأصوليين يقفون موقفًا معارضًا لهذه الزيارة.
وخبريًّا: يوشك مساعد نجاد السابق للشؤون التنفيذية حميد بقائي على الموت بعد أن أضرب عن الطعام منذ 49 يومًا اعتراضًا على الحكم الصادر ضده، بجانب تأكيد المرشد بأن شراء السلع الأجنبية يزيد معدلات البطالة وله تبعات اجتماعيه واقتصادية، إضافةً إلى مهاجمة خطيب جمعة لوزير الزراعة بعد أن قام بإرسال رسالة إلى النائب الأول للرئيس الإيراني مطالبًا فيها بزيادة الرواتب بنسبة 50% في حين أن الدولة لا تملك مقدرةً للقيام بذلك وتعيش ظروفًا صعبة واختناقات اقتصاديّة على حد قوله.


«جهان صنعت»: المستقبل المشرق حق للعامل
بمناسبة اليوم العالمي للعمال تتطرق صحيفة «جهان صنعت» من خلال افتتاحيتها إلى المعاناة التي تعيشها الطبقة العمالية في إيران، وتعتقد أن هذه الشريحة تعاني من الفقر الشديد، ولهذا فعلى الحكومة أن تقدّم دعمًا خاصًّا لهذه الطبقة، وأن تسمح بتشكيل مؤسسات خاصة بهم.
الافتتاحية تقول: «بدأ يوم جديد من أجل إلقاء نظرة على أكثر فئات المجتمع حرمانًا، والتي تعاني من صعوبات كبيرة. إنّ حال العمال اليوم ليست جيدة، فالعمال يصبحون أكثر فقرًا يومًا بعد يوم، ويفقدون كرامتهم بالتدريج، كما أن البطالة هي الجزء الأكثر إيلامًا في حياتهم».
وتشير الافتتاحية إلى أن الإحصاءات الرسمية أعلنت عن وجود ثلاثة ملايين ونصف مليون عاطل في إيران، لكنها تؤكد أن العدد أكبر من هذه الإحصائية الرسمية بكثير. وتُكمل: «لا يوجد حل لعلاج هذا الجرح العميق سوى زيادة فرص العمل وتحسين أجوائه، فضلًا عن تنمية القطاع الخاص، وهذا سيجعل العاطلين عن العمل يتوجهون إلى سوق العمل، لكنّ النقطة المؤلمة هي معيشة العمال».
الافتتاحية تؤكد أن الحياة في الداخل الإيراني أصبحت أكثر صعوبة بالنظر إلى الغلاء وتكاليف المعيشة المرتفعة، وتردف: «بإلقاء نظرة على الأجور من جهة، ومن جهة أخرى تكاليف الحياة، سنلاحظ أن الأجور تعادل ثلث متطلبات المعيشة اليومية، لذا يتوجب على الحكومة أن تقدم على دعم العمال، مثل توفير قسائم السلع المختلفة، وقروض الإسكان، والتأمين الصحي».
وتعدّ الافتتاحية أن إيجاد الاستقلال العمالي من المواضيع الهامة الأخرى التي تحتاج إليها تلك الشريحة، وتختتم قائلةً: «في الحقيقة ما يعرف اليوم باسم المنظمات العمالية في إيران لا تشكل أكثر من 10% من الاحتياجات الحقيقية لهذه الفئة، لذا يجب أن نسير وفق معاهدات العمل والمعايير العالمية، لأن المنظمات العمالية المستقلة هي ما يحتاج إليه العمال، والمرجوّ هو تحقق ذلك».

«قانون»: وزير الاتصالات إلى صفوف المستبعدين المحبوبين
تتناول صحيفة «قانون» في افتتاحيتها لهذا اليوم الأخبار التي انتشرت مؤخرًا بخصوص الحظر الإعلامي المفروض على وزير الاتصالات الشابّ، محمد جواد آذري جهرمي، وترى الافتتاحية أن هذا الحظر الذي فرضته هيئة الإذاعة والتلفزيون على هذا الوزير الشاب سيكون فاشلًا بالنظر إلى وجوده القوي في الفضاء الإعلامي، مشيرةً في الوقت ذاته إلى أن هذه المؤسسة بلغت مرحلة الإفلاس.
الافتتاحية تقول: «عندما تعجز مؤسسة إعلامية عن الوصول إلى جميع أهدافها، فماذا يمكن تسمية ذلك بغير الإفلاس؟ حتى لو كانت تدرّ الأموال بسبب الدعايات والميزانية الكبيرة. وهناك مصطلحان بسيطان ولكنْ مهمّان في الإدارة، ويبدو أن مديري الإعلام الوطني لم يدركوا معناهما، وهما: الكفاءة، أي القيام بالعمل على الوجه الصحيح، والتأثير، أي القيام بالعمل الصحيح».
الافتتاحية تذكر أن الإذاعة والتلفزيون تقوم بعملها بكفاءة عالية منذ سنوات في مجال الرقابة والاستبعاد، وتضيف: «لكن ما الذي تقوم باستبعاده؟ نفسها أم الأشخاص أم المواضيع؟ إن هذه المؤسسة تتمتع بكفاءة عالية، لكن مستوى تأثيرها صفر، وفي موضوع الوزير جهرمي، فقد عملت هذه المؤسسة بشكل منسجم، وطبّقت قرارها في مقاطعته إعلاميًّا». وتتساءل في نهايتها قائلةً: «هل يعني ذلك أنها حذفت جهرمي وكان لفعلها أثر؟ أبدًا، فهذه المؤسسة تسير عكس نواياها في حذف جهرمي من الفضاء الإعلامي، فجهرمي سيوجد الآن أكثر من السابق في هذا الفضاء، وسينضم إلى جماعة المحذوفين المحبوبين الذين كانت هذه المؤسسة تسعى دائمًا لحذفهم».

«إيران»: زيارة ماكرون لإيران.. مرحَّب بها أم لا؟
تناقش صحيفة “إيران” في افتتاحيتها اليوم طبيعة العلاقة التي تربط إيران بفرنسا، وما هو متوقع من زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المحتملة إلى طهران. وترى الافتتاحية أن موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الاتفاق النووي قد غيّر كثيرًا من مواقف فرنسا، معتقدةً أن زيارة ماكرون لإيران قد تواجه احتجاجات في الداخل، وأنه على أي حال لا يجب تحليل هذه الزيارة في ظل تهديدات ترامب.
الافتتاحية تقول: «للأسف وبالنظر إلى بعض التطورات في المنطقة فقد تأجّلت زيارة وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، إلى طهران حتى ديسمبر من العام الماضي، في حين كان من المفروض أن يزور طهران في خريف 2017، وفي الحقيقة كان الهدف الأساسي لزيارة لودريان إلى طهران الحصول على بعض المعطيات التي يمكن أن تساعد ماكرون في الذهاب إلى واشنطن وهو ممتلئ الجيوب، وتمكنه من تهدئة موقف ترامب إزاء الاتفاق النووي، ولكنه لم يحصل على مراده».
الافتتاحية أشارت إلى أن تصريحات ماكرون خلال زيارته لواشنطن تؤكد عدم قدرته من تغيير موقف ترامب من الاتفاق، رغم أن رئيسة جمعية الصداقة الفرنسية-الإيرانية، دِلفين أو، ترى أن ماكرون تمكن من تغيير موقف ترامب من الاتفاق النووي إلى “الموافقة على اتفاق جديد”. وتردف الافتتاحية: «لذا يجب أن نتوقع مزيدًا من المبادرات من قبل ماكرون، وقد يُطرح قريبًا موضوع زيارته إلى طهران التي قد تواجه احتجاجات بسبب مواقفه المتقاربة مع ترامب».
وتطرح الافتتاحية سؤالًا يقول: «هل يجب الترحيب بزيارة ماكرون أم يجب تأجيلها إلى وقت لاحق بسبب مواقفه؟»، وتجيب عن ذلك في ختامها: «لا يجب تحليل زيارة ماكرون لطهران، التي تعتبر الزيارة الرسمية الأولى لرئيس جمهورية فرنسا إلى إيران بعد الثورة، ضمن إطار تهديدات ترامب، لأن مصالح البلدين تقتضي الحفاظ على العلاقات التي ازدهرت بعد وصول روحاني إلى الرئاسة».


خامنئي: شراء السلع الأجنبية يزيد معدلات البطالة


أشار المرشد الإيراني علي خامنئي إلى أن ما وصفهم بالأعداء يتخذون طريقًا أساسيًّا لمواجهة إيران، وهو «الحرب الاقتصادية»، مؤكدًا خلال لقائه بمسؤولين بمناسبة «يوم العمّال» أن الحل لمواجهة ذلك يَكْمُن في «دعم السلعة الإيرانية والاعتماد كُليًّا على القدرات الداخلية». ومضيفًا: «إنّ وظيفة الحكومة والمسؤولين هي إزالة العوائق والمشكلات وزيادة قدرات وحدات الإنتاج، كما أن دور الناس هو شراء تلك السّلع الداخليّة». وتابع خامنئي: «رغم الضغوط والعقوبات والمشكلات التي أوجدتها الدول المتغطرسة، فإن السلع المحلية التي عُرضت مثلًا بمعرض المنتجات الإيرانية كانت ذات جودة عالية، وعليه يجب أن تنحني الرؤوس احترمًا للعامل الإيراني»، حسب تعبيره. المرشد وفي ختام حديثه انتقد إصرار بعض المستهلكين على شراء السلع الأجنبية قائلًا: «إنّ هذا السلوك يسهم في زيادة معدلات البطالة وله تبعات اجتماعيه واقتصادية».
(وكالة «تسنيم»)

بروجردي للأسد: حضورنا في دمشق أخلّ بحسابات أمريكا


التقى علاء الدين بروجردي رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية ببشار الأسد وقال: «إنّ حضور جبهة المقاومة على الأراضي السورية أخلّ بحسابات الولايات المتحدة وخططها المستقبلية الراغبة في التقسيم»، مشيرًا -وعلى حد تعبيره- إلى أن السبب الرئيسي في إعادة الأمن هناك هو «الحضور الإيراني». بروجردي وخلال زيارته لدمشق أكد أن وجود طهران لمساندة حكومة دمشق هو «قانوني وشرعي». وكان يحيى رحيم صفوي، مستشار المرشد الإيراني، قد طالب سابقًا بتعويض الخسائر الإيرانية في الحرب السورية، بعدما شاركت في القتال بجانب نظام الأسد، إذ قال: «على إيران أن تعيد خسائرها التي تكبّدتها خلال الحرب الأهلية السورية، من خلال عقود طويلة الأجل، وأن يكون النظام السوري على استعداد لتعويض تلك الخسائر لطهران عن طريق معادن النفط والغاز والفوسفات».
(وكالة «إرنا»)

خطيب جمعة: الدولة لا تملك القدرة على زيادة الرواتب


هاجم خطيب الجمعة محمد حسن أبو ترابي وزير الزراعة بعد أن قام بإرسال رسالة إلى النائب الأول للرئيس الإيراني مطالبًا فيها بزيادة الرواتب بنسبة 50%، وقال الخطيب: «إن بعض الأفراد والمسؤولين يطالبون بزيادة الأجور في حين أن الدولة لا تملك مقدرةً للقيام بذلك وتعيش ظروفًا صعبة واختناقات اقتصاديّة»، وأردف: «إن الخروج مما نعيشه من أزمات يشترط وجود وحدة سياسيّة ودعم اجتماعيّ». خطيب الجمعة أشار أيضًا إلى أن أبرز المشكلات بين العاملين هي زيادة الرواتب دون قواعد وأسس، موجهًا خطابًا إلى مسؤولي الدولة التنفيذيين حول ذلك قائلًا: «عليكم أن تقدموا رواتب وأجورًا انطلاقًا من أسس صحيحة، وعليّ أن أقوم بسؤال بعض الأجهزة الحكومية: لماذا قمتم بزيادة الرواتب وتحمّلتم نفقات لا جدوى منها، وهو ما جعلكم تقترضون من البنك المركزي؟ واقتراض الدولة من البنك المركزي، سُمّ يُهلك الاقتصاد الوطني».
(وكالة «تسنيم»)

«الشؤون الإعلامية» تصدر أمرًا قضائيًّا لحجب «تلغرام»


أصدر قاضي الشعبة الثانية في المحكمة الخاصة بـ«الشؤون الثقافية والإعلامية» بطهران، مساء أمس، أمرًا قضائيًّا بحجب “تلغرام”، واعتباره «مهددًا للأمن الوطني ومساهمًا في ارتكاب مختلف الجرائم، كذلك الدعاية ضد النظام»، وكان الجهاز القضائي في إيران قد أعلن أن هذا القرار تم اتخاذه بعد استشارات مطولة مع الخبراء والمسؤولين، متوصلين في نهاية مطافهم إلى هذا القرار. ويقدر عدد مستخدمي تطبيق «تلغرام» في إيران بما يتجاوز 40 مليون شخص، كما أن عدد قنواته الناطقة بالفارسية تصل إلى 754 ألف قناة. وتم إغلاق التطبيق لمدة أسبوع خلال احتجاجات ديسمبر الماضي التي اجتاحت غالبية المدن الإيرانية بعد أن انطلقت من مشهد، إلا أن مستخدميه قاموا باستخدام برامج لفك الحظر. وقد اعترف وزير الاتصالات مسبقًا بأنه لا توجد خدمة مشابهة يستطيع أي تطبيق آخر تقديمها. ومنذ فترة طرحت الحكومة الإيرانية تطبيق مراسلة محليًّا كبديل يسمى «سروش»، ووصل عدد مستخدميه إلى الآن نحو 3 ملايين مستخدم.
(موقع «دويتشه فيله فارسي»)

خبير: السنّة لا يملكون دافعًا للمشاركة في الانتخابات العراقية


قال علي أكبر أسدي الخبير في الشؤون العراقية: « إن دافع المشاركة السياسية لدى التيار السنّي والأكراد يشهد انخفاضًا واضحًا مقارنةً مع الدورات السابقة»، في حين أن «الجماعات الشيعية يتنافس بعضها مع بعض في هذه الانتخابات من خلال عقد تحالفات هامة». كما توقع أسدي «عدم حدوث أي تغيير رئيسي في تركيبة الحكومة المقبلة في بغداد بسبب التحالفات الشيعية على الساحة السياسية العراقية»، مشيرًا خلال حديثه إلى أن «العبادي يحظى بفرصة أكبر للفوز بالانتخابات بالنظر إلى علاقاته مع الأكراد والسنّة وكذلك مع اللاعبين الأجانب».
(وكالة «إيسنا»)

تعليق عضوية نجاد في «مصلحة النظام».. ومساعده على وشك الموت


عُلقت عضوية أحمدي نجاد في «مجمع تشخيص مصلحة النظام»، الذي يهتم بتقديم استشارات في كل المجالات لمرشد الجمهورية، وفقًا لموقع تابناك، الذي قام بحذف الخبر بعد دقائق وجيزة. وكان نجاد قد حذر المرشد قبل فترة من «طوفان قادم» إذا لم تقُم الحكومة بإجراء إصلاحات هيكلية وجادة تطال عِدّة مؤسسات هامة في الدولة. وفي ما يتعلق بحالة مساعد نجاد السابق للشؤون التنفيذية حميد بقائي فقد أكد علي أكبر جوانفكر المستشار أيضًا لنجاد أن «التقارير الطبية تفيد بأن الأوضاع الصحية والجسمانية لبقائي وصلت إلى مرحلة خطيرة للغاية، ومن الممكن في أي لحظة أن يفارق الحياة، بعد أن أضرب عن الطعام منذ 49 يومًا اعتراضًا على الحكم الصادر ضده». وكان بقائي قد طالب بمحاكمة عادلة وموافقة السلطات القضائية على إعادة التحقيق وإقامة الجلسات بصورة علنية من أجل إنهاء ما يقوم به من إضراب.
(وكالة «موج»، (موقع «دولت بهار»)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير