الهند تلغي شراء مليون برميل نفط من طهران.. و”رينو” الفرنسية تغادر السوق الإيرانية

ذكرت مصادر مطّلعة أن مصفاة النفط الهندية الكبرى HPCL صرفت النظر عن شرائها مليون برميل من النفط الخام الإيراني، بعدما امتنعت شركة تأمينها عن تغطية حمولات النفط الإيرانية بسبب العقوبات الأمريكية. وفي سياق متصل صرَّح تييري بولور، المدير التنفيذي لشركة رينو لصناعة السيارات، خلال مؤتمر صحفي، بأنه “بسبب العقوبات الأمريكية، من المحتمَل جدًّا أن تتوقف أنشطة الشركة في إيران”، مضيفًا: «بعد خسارة السوق الإيرانية سوف تتابع شركة رينو البحث عن فرص تجارية جديدة بمناطق أخرى من العالَم، لا سيما في إفريقيا».
أما افتتاحيات الصحف الإيرانية اليوم، فقد تطرقت صحيفة “قانون” إلى انخفاض صادرات إيران من النفط، وقالت إن أحد الأسباب هو خوف الشركات الخاصة في العالَم من التعامل مع إيران بالنظر إلى اقتراب موعد تنفيذ العقوبات الأمريكية النفطية ضدّ إيران. كذلك ناقشت “آرمان أمروز” في افتتاحيتها جملة من الأسباب التي ستكون نقطة ضعف لإيران في مواجهة المخططات الأمريكية، وتتطرق إلى تصريحات وزير خارجية أمريكا في جمع من الإيرانيين المقيمين في أمريكا، التي أشار فيها إلى أن إيران دولة تحكمها المافيا، وترى الافتتاحية أن على إيران إثبات عدم صحَّة ما قاله بالدليل والبرهان، إن كان ما يقوله غير صحيح.


“قانون”: الانخفاض الملموس في عائدات النفط
تتطرق صحيفة “قانون” في افتتاحيتها اليوم إلى الانخفاض في صادرات إيران من النفط، وترى أن أحد الأسباب هو خوف الشركات الخاصة في العالَم من التعامل مع إيران بالنظر إلى اقتراب موعد تنفيذ العقوبات الأمريكية النفطية ضدّ إيران. تقول الافتتاحية: “إن أكثر عقود إيران النفطية طويلةُ المدى، ولكن يبدو أن مصافي النفط العالمية المتعلقة بالقطاع الخاصّ قد خفضت مشترياتها من النفط الإيراني، ولا شكّ أن مشتريات القطاع الخاص في المستقبل ستتراجع، وسيتبعها القطاع الحكومي بسبب سياسات العملة الصعبة العامَّة، لكن لا يبدو أن هذا التراجع سيكون ملموسًا، وعلى الرغم من أن بعض الأخبار يتحدث عن تخفيض كوريا الجنوبية مشترياتها النفطية من إيران، وأن أوروبا تشتري فقط ما نسبته 50% من مجمل مشترياتها النفطية من إيران، إلا أنه لم يحدث أمرٌ جدير بالاهتمام في مجال تصدير النفط حتى الآن”.
وتشير الافتتاحية إلى أن إيران تتفاوض مع أوروبا، وتستبعد أي تفاوض مع أمريكا في الوقت القريب، وتضيف: “إنّ أمريكا جادّة هذه الأيام في فرض ضغوطها على إيران، وهي تضغط على حلفائها الأوروبيين من أجل أن ينسوا علاقاتهم التجارية مع إيران، ومن الطبيعي أن تُبدِي سوق النفط العالمية رد فعلها على هذه الأخبار، وهذا ما شاهدناه عندما ارتفع مؤشر نفط برنت بمعدل 1.58 دولار للبرميل الواحد، ووصل سعر البرميل إلى 76.31 دولار”.
وتؤكد الافتتاحية انخفاض صادرات إيران من النفط فتقول: “حسب أرقام رويترز فقد انخفضت صادرات إيران من النفط من 2.58 مليون برميل في أبريل و 2.38 مليون برميل في مايو، إلى 1.93 مليون برميل الآن، وهذا الأمر بالنسبة إلى إيران، التي يعد النفط الدخل الأساسي في ناتجها المحلي الإجمالي، يمكن أن يكون بمثابة بداية أزمة جديدة”.
وتتوقع الافتتاحية أن يتباحث المسؤولون الأمريكيون مع نظرائهم في الصين والهند ليعيدوا النظر في علاقاتهم مع إيران، وترى أن قضية النفط بالنسبة إلى الصين وأوروبا قضية أمن، ومع ذلك فالشركات الخاصة لن تقف في وجه العقوبات الأمريكية، وتضيف: “المشكلة في إيران أن الوحدات الصناعية أضحت فارغة، ولكن يمكن تعويض النقص في عائدات النفط من خلال تشجيع الصناعة وتخفيض الأسعار، وحتى لا تحدث مشكلة اقتصادية في الدولة يجب أن نحقِّق عائدات نفطية بمعدل 60 مليار دولار، في حين أنها وصلت خلال العام الحالي إلى 70 مليار دولار”.

“آرمان أمروز”: نقطة ضعفنا في مواجهة أمريكا
تناقش صحيفة “آرمان أمروز” في افتتاحيتها جملة من الأسباب التي ستكون نقطة ضعف لإيران في مواجهة المخططات الأمريكية، وتتطرق إلى تصريحات وزير خارجية أمريكا في جمع من الإيرانيين المقيمين في أمريكا، التي أشار فيها إلى أن إيران دولة تحكمها المافيا، وترى الافتتاحية أن على إيران إثبات عدم صحَّة ما قاله بالدليل والبرهان إن كان ما يقوله غير صحيح.
تقول الافتتاحية: “تحتوي تصريحات وزير خارجية أمريكا في جمع من الإيرانيين المقيمين في تلك الدولة على نقاط مهمة جديرة بالاهتمام، فقد أكّد بومبيو أنه بالنظر إلى الأوضاع الاقتصادية المضطربة والفساد الناجم عن ذلك، فإن إيران تحكمها مجموعة من عصابات المافيا لا الحكومة، وكما نعلم فالتيارات السياسية في إيران تريد محاربة الفساد السياسي والاقتصادي، ولكن بين قولها وفعلها مسافة كبيرة، وأدَّى هذا إلى أن تتشكل قناعة لدى الناس ولدى المفسدين بأن محاربة الفساد هذه فاشلة”.
وتشير الافتتاحية إلى أن تصريحات بومبيو ألقت الكرة في ملعب إيران، وتلمّح إلى أنها صحيحة نوعًا ما، فتقول: “إما أن تكون هذه التصريحات غير صحيحة، وعلينا في المقابل إثبات عدم صحتها بالدليل والبرهان، وإما أن تكون صحيحة، وفي تلك الحالة يجب اتخاذ قرار حاسم بإبعاد المفسدين عن مراكز السلطة السياسية والاقتصادية، وإعادة الأموال المنهوبة إلى الخزانة، وأن نوصل التربُّح إلى أدنى مستوياته، ونتخلى عن تبجُّحنا ونمتنع عن إطلاق شعاراتنا المُستفزّة، وأن نعمل على زيادة أصدقائنا الإقليميين، وندعو الناس إلى الاستمرار في الحياة من خلال إجراءاتنا البنَّاءة”.
وتشير الافتتاحية إلى أن المواقف السياسية تتسبب في أضرار تعود على الدولة، ومنها تتطرق إلى قضية طرد عضو مجلس مدينة يزد، سبنتا نيكنام، من مجلس المدينة طوال 400 يوم، وتضيف: “لا شك أن نظامنا يدفع ثمن بعض القرارات الداخلية الخاطئة، لذا يجب ترجيح مصلحة الجماعة على الفرد، وأن نقول لخطباء الجمعة إن تصريحاتهم يمكن أن تكلّف النظام أثمانًا باهظة، وأن تضرّ بالوحدة والانسجام الداخلي، ويجب عدم تشويه صورة الأفراد، وبدلًا من ذلك نقدّم النّاهبين الحقيقيين للشعب”.
وفي النهاية تشير الافتتاحية إلى أن انعدام الشفافية هو سبب ظهور أشخاص من قبيل خاوري وأصدقائه، ومن خلال ذلك تمكنت مؤسسة “ثامن الحجج” المالية من الاستمرار في فسادها، كما اعتمد التهريب على انعدام الشفافية، وتضيف: “هذا يعني أن الشعب ليس بإمكانه أن يرى العلاقات المعقدة التي تربط جماعات المافيا، لذا ليس بإمكانه مواجهتها، لذا على مثل هذه المعلومات أن تكون واضحة وشفافة، وبإمكان الفضاء المجازي والصحف أن تساعد الشعب والحكومة على تبادل مثل هذه المعلومات، كما أن انعدام الشفافية سيكون كالاعتماد مرة أخرى على جماعات المافيا التي تحايلت على العقوبات وكانت نتيجتها ظهور مافيا بابك زنجاني”.

موحدي كرماني: يجب استقلال البنك المركزي عن السلطة التنفيذية


اعتبر خطيب صلاة الجمعة في طهران محمد علي موحدي كرماني، أن استقلال البنك المركزي عن السلطة التنفيذية أمر ضروري، لافتًا إلى أن “من المتوقع من الرئيس أن يفوض جزءًا من صلاحياته للمحافظين وفقًا للمبدأين 127 و128 من الدستور”.
وفي إشارة إلى المشكلات الاقتصادية والمعيشية للشعب، اعتبر موحدي كرماني أن اهتمام السلطات الثلاث بها أمر ضروري، وقال: “السلطات الثلاث تتحمل مهمة كبيرة في حل المشكلات الاقتصادية، ويجب أن تولي هذه القضية الحياتية اهتمامًا”.
وبخصوص الاقتراح الثاني للحكومة لحلّ المشكلات الاقتصادية، صرح بأن “جزءًا من مشكلات البلاد الاقتصادية في الظروف الحالية يرجع إلى المشكلات الداخلية وضعف إشراف البنك المركزي، إذ شاهدنا قدرًا كبيرًا من السيولة، ودون السيطرة عليها فسوف تواجه سوق واقتصاد الدولة التوتر والاضطراب”.
وأكَّد خطيب الجمعة أنه “يجب تحديد حلول الحكومة لتوجيه هذا القدر الهائل من السيولة نحو الأسواق الاقتصادية المنتجة بأسرع ما يمكن؛ إن عدم استقلالية البنك المركزي عن الحكومة هو السبب الجذري في مشكلات الدولة الاقتصادية، وحلُّها هو استقلال البنك المركزي عن السلطة التنفيذية”.
وذكر موحدي كرماني أن “بعض أعضاء الفريق الاقتصادي الحكومي لا يقبل السياسات الاقتصادية للحكومة، وليس في قرارات الحكومة الاقتصادية عديد من الأصوات المقبولة. يجب أن يكون للحكومة صوت اقتصادي واحد، ويجب استخدام الكوادر الشابة والفعالة في الفريق الاقتصادي”، معتبرا أن إعادة هيكلة الإدارة المركزية أمر ضروري لحل المشكلات الاقتصادية بالدولة، وأضاف: “تفويض الصلاحيات للمحافظين في البلاد ضروري لازدهار الاقتصاد، ومن المتوقع أن يفوض الرئيس جزءًا من صلاحياته إلى المحافظين وفقًا للمبدأين 127 و128 من الدستور”.
(وكالة “تسنيم”)

الهند تلغي شراء مليون برميل نفط من إيران


صرفت مصفاة النفط الهندية الكبرى HPCL النظر عن شرائها مليون برميل من النفط الخام الإيراني، بعدما امتنعت شركة تأمينها عن تغطية حمولات النفط الإيرانية بسبب العقوبات الأمريكية، وذلك نقلًا عن 3 مصادر طلبوا عدم ذكر أسمائهم بسبب حساسية الموضوع.
وتبلغ واردات هذه الشركة من النفط الإيراني، وفقًا لموقع “دويتشه فيله”، 20 ألف برميل يوميًّا، ومن المحتمل أن تواجه شركات هندية أخرى مشكلات في التأمين مشابهة لهذه.
(صحيفة “وطن أمروز”)

“رينو” الفرنسية تغادر السوق الإيرانية


يتوالى خروج الشركات الأوربية من السوق الإيرانية في أعقاب انسحاب أمريكا من الاتِّفاق النووي، إذ صرَّح المدير التنفيذي لشركة رينو لصناعة السيارات تييري بولور، خلال مؤتمر صحفي، بأنه بسبب العقوبات الأمريكية من المحتمَل جدًّا أن تتوقف أنشطة الشركة في إيران”.
وأضاف بولور: «بعد خسارة السوق الإيرانية سوف تتابع شركة رينو البحث عن فرص تجارية جديدة بمناطق أخرى من العالَم، لا سيما في إفريقيا».
وبعد إلغاء العقوبات عام 2016 تحولت إيران إلى سوق ساخنة لنموّ مبيعات الدول الأوروبية، وبلغ حجم التبادل التجاري للشركات الأوروبية مع إيران أكثر من 10 مليارات دولار، وعادت شركات صناعة السيارات مرة أخرى وأصبحت إيران مجال تنافس بينها، بخاصة الشركات الفرنسية. ووقعت شركة PSA «بيجو – ستروين» عقدًا مع إيران خودرو، كما اتفقت شركة رينو مع IDRO «منظمة تنمية وتحديث الصناعات الإيرانية»، واتفقت رينو وايدرو على أن ينتجوا 150 ألف سيارة سنويًّا في المرحلة الأولى، و300 ألف سيارة في المرحلة الثانية.
(موقع “راديو زمانه”)

اعتقال ناشط سياسي بسبب انتقاده خامنئي


استُدعِيَ ناشط سياسي كُردي يُدعَى مختار زارعي، إلى المحكمة بسبب انتقاده المرشد علي خامنئي، وعقب إحالته إلى المدعي العامّ اعتُقل ونُقل إلى سجن سنندج المركزي.
كان الناشط السياسي كتب في مقال نشره على قناته على إنستاغرام بشأن قضيته الجديدة، أنه استُدعِي إلى المحكمة بسبب انتقاده خامنئي. وطالب في المقال خامنئي بالاعتذار، منتقدًا عدم رده عليه، وأكَّد أن الشكوى وتلفيق القضية لم يقنعه، وأنه لن يصمت، إذ ذكر في مقاله أنه فُتحَت قضية جديدة له عقب كتابته خطابًا إلى المرشد ينتقده فيه، وأنه كان ذكر في خطابه أنه “خلال العقود الثلاثة التي أصبح المرشد فيها أعلى منصب سياسي في إيران، فإننا شهدنا عديدًا من حالات السلوك غير الديمقراطي، وانتهاك حقوق الإنسان وسلب الحريات”، لافتًا في مقاله إلى أن “أدنى مسؤوليات المرشد هي الرد وتقديم التفسيرات التي قد تقنعني أنا المحتجّ، أما الشكاوى وتلفيق القضايا فلن تقنعني ولن أصمت عليها”.
يُذكَر أن هذا الناشط السياسي اعتُقل عدة مرات حتى الآن بسبب أنشطته، وصرح مصدر مقرب لحملة حقوق الإنسان الإيرانية بأن الشعبة الثانية من النيابة العامة بسنندج أصدرت أمرًا باعتقال هذا الناشط السياسي عقب مراجعته الادعاء العام يوم 21 يوليو 2018م، ونُقِلَ إلى سجن سنندج المركزي. وقد رفض الادعاء العام في سنندج طلب زارعي استبدال الكفالة بقرار الاعتقال.
(موقع “راديو زمانه”)

فلاحت بيشه: إيران وروسيا يمكنهما التعاون لإعادة إعمار العراق وسوريا


صرَّح رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية البرلمانية حشمت الله فلاحت بيشه، خلال اجتماع مع السفير الروسي لدى إيران، بأن “إيران وروسيا يمكن أن يكون بينهما اتِّفاق تعاون لإعادة إعمار العراق وسوريا”.
وأشار بيشه إلى ضرورة حلّ وتسوية العقبات ومشكلات التعاون الاقتصادي بين إيران وروسيا، مضيفًا أن لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية للبرلمان الإيراني على استعداد لعقد اجتماعات شهرية مع أعضاء السفارة الروسية في طهران والنشطاء الاقتصاديين ورجال الأعمال الروس من أجل التوصُّل إلى حلّ للتغلُّب على العقبات الحالية.
ولفت فلاحت بيشه في جزء آخر من تصريحاته إلى التعاون الناجح بين إيران وروسيا في الحرب ضدّ الإرهاب في العراق وسوريا، مضيفًا أنه “نظرًا إلى نجاح إيران وسوريا في مكافحة الإرهاب في المنطقة فيمكن أن يكون للبلدين تعاون ناجز أيضًا في عملية إعادة إعمار هاتين الدولتين والاستثمار المشترك في المشروعات المحددة”.
(وكالة “مهر”)

السجن 7 سنوات لفتاة بتهمة “الدعاية ضدّ النظام”


صدر حُكم قضائي ضدّ مريم محمدي، 22 عامًا، من مدينة فريدون نكنار، بالسجن 7 سنوات في يوليو 2018 لاشتراكها في الاحتجاجات التي عمَّت إيران ديسمبر الماضي، وصدر الحكم من الدائرة 101 بمحكمة مدينة فريدون نكنار، وخُفض الحكم الصادر ضدّها في محكمة الاستئناف بالمحافظة لتصل مدة العقوبة إلى 5 سنوات و25 يومًا.
واعتُقلت محمدي خلال احتجاجات ديسمبر، وقد قُبض عليها وفقًا لتقارير البسيج وحرس الثورة واستنادًا إلى محتويات قناتها على تليغرام التي كانت تحمل اسم “شعب فريدون نكنار اليقظ”، و”لنتحد يا شعب فريدون نكنار”. وقد حُكم عليها في محكمة المدينة بالسجن سبع سنوات، واستُند في جزء من حيثيات الحكم ضدّها إلى أقوال الخميني وخامنئي، ومنها “وفقا لإرشادات وتوجيهات مؤسس الثورة الكبير”.
(موقع “آمد نيوز”)

7 مصابين في انفجار بمحاولة انتحار في الأحواز


صرَّح رئيس دائرة إطفاء بلدية الأحواز علي تراب بور، بأنه في نحو الساعة التاسعة من يوم الأربعاء 25 يوليو، وصل بلاغ إلى الدفاع المدني عن محاولة انتحار شخص في حي الثقافة بالأحواز، وأضاف علي تراب بور: “في هذه الحادثة فتح أحد الأشخاص أنبوب الغاز في متجره في محاولة للانتحار، وعلى الرغم من محاولات رجال الدفاع المدني لمنعه من محاولته، فإنه تَسبَّب في تفجير المكان”.
وقال بور: “على أثر هذه الحادثة أصيب شخصان من رجال الإطفاء، و5 من المواطنين الذين نُقلوا إلى مركز الطوارئ 115”.
(موقع “نامه نيوز”)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير