انتقادات لتصريحات بطحائي عن استعداد 14 مليون تلميذ للحرب.. واحتجاجات بجامعة طهران تنتهي باشتباكات


صرّح مسؤول أمريكي بأن النتائج الأولية للتحقيق الذي أجراه وفد عسكري أمريكي تشير إلى أن إيران أو الجماعات التابعة لها متورطة في الهجوم الذي وقع ضد أربع سفن تجارية بالقرب من خليج عمان، فيما انتقدت الجمعية الإيرانية لحماية حقوق الطفل تصريحات وزير التربية والتعليم الإيراني محمد بطحائي الجمعة الماضية حول استعداد 14 مليون تلميذ للمشاركة في الحرب.
يأتي ذلك فيما شهدت جامعة طهران أمس الاثنين تجمُّعًا طلابيًّا، احتجاجًا على الحجاب الإجباري والقيود الجديدة المفروضة على نوع الحجاب في الحرم الجامعي، مما أدى إلى وقوع اشتباكات.
وعلى صعيد الإفتتاحيات، تنتقد افتتاحيَّة صحيفة «آفتاب يزد» رئيس الجمهورية الذي كان من المفترض عليه أنْ يوضّح للشعب حدود صلاحياته وعدم تماشيها مع مطالب المجتمع، وأن يتحمل المسؤولية أمام الشعب مقابل تلك الصلاحيات، لا أن يستسلم اليوم بعد عدة سنوات من تولّيه السلطة، ويقول صلاحياتي محدودة، فيما تناقش افتتاحيَّة صحيفة «تجارت» أثر وتداعيات العقوبات الاقتصادية على إيران وتحاول تحديد مسارها ومصيرها، قائلةً: على الحكومة الإيرانية مقاومة مطالب الولايات المتحدة وأن يبحثوا عن إيجاد حلول للتغلب على العقوبات، وذلك بصياغة وتنفيذ برنامج لخفض اعتماد الاقتصاد الإيراني على النِّفط، وفي الوقت نفسه، توزيع عبء الإصلاحات الهيكلية بصورة عادلة بين مختلف فئات المجتمع؛ ممَّا سيُسهم في نجاح هذا المسار.


«آفتاب يزد»: توصية لروحاني .. ومطالب لزيادة الصلاحيات في إطار الدستور
تنتقد افتتاحيَّة صحيفة «آفتاب يزد» اليوم رئيس الجمهورية الذي كان من المفترض عليه أنْ يوضّح للشعب حدود صلاحياته وعدم تماشيها مع مطالب المجتمع، وأن يتحمل المسؤولية أمام الشعب مقابل تلك الصلاحيات، لا أن يستسلم اليوم بعد عدة سنوات من تولّيه السلطة، ويقول صلاحياتي محدودة.
تقول الافتتاحيَّة: «وُجّهت انتقادات كثيرة للتصريحات الأخيرة لرئيس الجمهورية حسن روحاني بشأن حدود صلاحياته في الحكومة، وعدم تماشي مستوى المطالب مع هذه الصلاحيات؛ لأنه لم يكن منتظرًا أن يتذمّر روحاني الآن بعد عدّة سنوات من جلوسه على مقعد رئيس الجمهورية من حدود صلاحياته ومستوى مطالب الشعب، وفي الوقت نفسه لا يتمتع نوّاب البرلمان بصلاحيات كثيرة أيضًا، لكّن الشعب يصوّت لهم، ومن ثمَّ، فلأنَّ حدود صلاحيات نائب البرلمان ورئيس الجمهورية ليست كثيرة، ولا يمكنهم فعل شيء من الأساس، فلا يتوجّب ترشّح أي شخص لنيابة البرلمان ورئاسة الجمهورية، أو يصوّت لمنح الثقة لوزير في البرلمان بسبب صلاحياته المحدودة، لكّن هذا الاستدلال غير صحيح مطلقًا.
فعلى الرغم من الصلاحيات المحدودة للاعبين السياسيين سواءً رئيس الجمهورية، ونوّاب البرلمان أو النشطاء السياسيين، فإنّه يتوجّب عليهم دائمًا المحاولة لزيادة تلك الصلاحيات في إطار الدستور، وعلى النائب البرلماني بذل كافة مساعيه لرفع مكانة البرلمان، ورئيس الجمهورية كذلك عليه السعي لزيادة صلاحياته أيضًا في الحكومة. وبناءً على ذلك فالانتقاد الموجّه لرئيس الجمهورية هو أنّه كان يتوجب عليه قبل ذلك أن يوضّح للشعب حدود صلاحياته وعدم تماشيها مع مطالب المجتمع. وكان ينبغي عليه أثناء الانتخابات أن يقول للمجتمع إنه على الرغم من أن صلاحيات الحكومة محدودة للغاية في تحقيق بعض المطالب، إلا أنني سأبذل أقصى ما في وسعي مدعومًا بـ 24 مليون صوت والدستور، كي أزيد من صلاحياتي، وأن أتحمل المسؤولية أمام الشعب مقابل تلك الصلاحيات، لا أن يستسلم اليوم رئيس الحكومة أمام الشعب، ويقول صلاحياتي محدودة.
أضف إلى ذلك أنه لا يمكن في الكثير من المواقف تحديد صلاحيات رئيس الجمهورية في الحكومة بدقة؛ لأنه خلال فترات رؤساء الجمهورية مثل رئيس حكومة الإصلاحات محمد خاتمي، كان يُضغط عليهم من كافة الجهات، ولذلك فحدود صلاحيات رئيس الجمهورية غير محددة مسبقًا، لكن على الرغم من ذلك يرتبط تحقيق المطالب العامة بمساعي الحكومة.
وعلى رئيس الجمهورية تعبيد الطريق لتقدّم الأهداف العامة أمام الأجواء التي تسعى إلى تقليص صلاحياته، وفي الوقت نفسه، يتوجب الاعتراف بأن رئيس الجمهورية ليس الوحيد الذي لا يتمتع بالصلاحيات اللازمة في حكومته، وإنما أي شخص في أي مكانة من الممكن أن يواجه قيودًا وعوائق، ومن الممكن أن تُطلب منه أمورٌ غير علمية وغير منطقية، لكن على الرغم من ذلك ينبغي على أي شخص في أي مكانة أن يجتهد لزيادة قدرة مناورته، ولهذا لا يمكن انتقاد رئيس الجمهورية بسبب أن سلطاته محدودة، وإنما بسبب أنه كان يتوجب عليه زيادة تلك السلطات في إطار الدستور».

«تجارت»: مسار عبور الاقتصاد الإيراني من ظروف العقوبات
تناقش افتتاحيَّة صحيفة «تجارت» اليوم أثر وتداعيات العقوبات الاقتصادية على إيران وتحاول تحديد مسارها ومصيرها، قائلةً: على الحكومة الإيرانية مقاومة مطالب الولايات المتحدة وأن يبحثوا حلول للتغلب على العقوبات، وذلك بصياغة وتنفيذ برنامج لخفض اعتماد الاقتصاد الإيراني على النِّفط، وفي الوقت نفسه، توزيع عبء الإصلاحات الهيكلية بصورة عادلة بين مختلف فئات المجتمع؛ ممَّا سيُسهم في نجاح هذا المسار. تقول الافتتاحيَّة: «مهد تصاعد العقوبات الأمريكية على إيران خلال الأسابيع الأخيرة ظهور موجة جديدة من التكهنات حول التداعيات المشؤومة لهذه العقوبات على الاقتصاد الإيراني. إذ قامت الولايات المتحدة في شهر نوفمبر 2018 بمنح بعض مشتريي النِّفط الإيراني إعفاءات لمدة ستة أشهر، وفي النهاية قررت أمريكا ألا تمدد هذه الإعفاءات، وهو القرار الذي سوف يتسبب في الإضرار بشكل كبير بالاقتصاد الإيراني الضعيف، ولكن في الوقت نفسه، يجب القول إنَّ التوقعات المطروحة حول سقوط الاقتصاد الإيراني مبالغ فيها. فلو قبلنا توقع صندوق النقد الدولي الذي عُدِّل مؤخرًا حول الاقتصاد الإيراني (بنمو سلبي بنسبة 6%)، فعندئذٍ وعلى عكس بعض الادعاءات المتشائمة والمحذرة، يجب القول إنَّ تأثير العقوبات الأمريكية على الاقتصاد الإيراني ليس شديدًا بشكل كبير. في الواقع، إنَّ حجم انخفاض الناتج المحلي الإجمالي خلال العام أو العامين المقبلين أقل مما حدث لبعض الدول الأوروبية مثل اليونان وإسبانيا وإيطاليا في أعوام ما بعد الأزمة العالمية عام 2008؛ لهذا فمن الأفضل أن نستخدم كلمة «الركود العميق» بدلًا من «السقوط الاقتصادي» من أجل وصف أفق الاقتصاد الإيراني خلال العام أو العامين المقبلين.
لو أراد رجال الحكومة الإيرانية أن يقاوموا مطالب الولايات المتحدة بشكل ناجح، فيجب أن يقوموا بعمل أكبر من مجرد البحث عن حلول للتغلب على العقوبات، ستعمل قدرتهم على صياغة وتنفيذ برنامج لخفض اعتماد الاقتصاد الإيراني على النِّفط، وفي الوقت نفسه، توزيع عبء الإصلاحات الهيكلية بصورة عادلة بين مختلف فئات المجتمع، له دور مهم في متابعة هذا المسار بنجاح».


انتقادات لوزير التعليم بعد تصريحاته عن استعداد 14 مليون تلميذ للحرب

انتقدت الجمعية الإيرانية لحماية حقوق الطفل تصريحات وزير التربية والتعليم الإيراني محمد بطحائي الجمعة (10 مايو 2019)، حول استعداد 14 مليون تلميذ للمشاركة في الحرب. وأكدت الجمعية في رسالة موجهة إلى الوزير أن وزارة التربية والتعليم والوزير نفسه لا يمكن أن يعلنوا الاستعداد أو عدم الاستعداد للحرب نيابةً عن 14 مليون شخص وطالب وغيره.
والأيام الماضية احتج عدد كبير من مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي بخاصة تويتر على تصريحات وزير التعليم الإيراني، وأشار بعضهم إلى حظر «تجنيد الأطفال»، مذكّرين بإرسال المراهقين إلى جبهات الحرب إبان حرب العراق وإيران. وقال أحد المغردين: «السيد بطحائي يتحدث عن 14 مليون طالب كما لو كان يمتلكهم! إن هؤلاء الأطفال أنفسهم وأولياء أمورهم يقررون ما يجب فعله. إن طفلك مجرد أمانة خلال ساعة التحصيل الدراسي، وبطبيعة الحال بعض المؤتمنين سيئون في بعض الأحيان».
وقال مغرد آخر: «وزير التعليم الذي قال إن لدينا 14 مليون طالب مستعد للدفاع، أي إنه احتسب جميع الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و18 عامًا، ونصفهم من البنات اللاتي لا يتمتعن بحقوق الإنسان المتساوية، لكنهم في وقت الحرب يصبحون جميعًا جنودًا يحاربون لصالح الجمهورية».
وكانت منظمة مراقبة حقوق الإنسان اتهمت الحرس الثوري الإيراني بإرسال أطفال المهاجرين الأفغان للقتال في سوريا. وذكرت هذه المنظمة في تقرير لها أنه في بعض الأحيان يُستخدَم الأطفال الأفغان الذين لم يبلغوا من العمر 14 عامًا، في لواء «فاطميون» للقتال إلى جانب القوات الإيرانية في سوريا، وأن القوانين الدولية تعتبر إرسال الأشخاص دون سن 15 عامًا إلى الجبهة جريمة حرب.
موقع «راديو فردا»

احتجاجات طلابية تنتهي باشتباكات في جامعة طهران


شهدت جامعة طهران أمس الاثنين تجمُّعًا طلابيًّا احتجاجًا على الحجاب الإجباري والقيود الجديدة المفروضة على نوع الحجاب في الحرم الجامعي، مما أدى إلى وقوع اشتباكات.
واستنادًا إلى الصور والفيديوهات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، فقد اجتمع طلاب جامعة طهران احتجاجًا على القيود الجديدة المفروضة على الحجاب وعدم توافر أخبار حول وضع الطلاب المحتجزين في يوم العمال وطريقة تعامل أمن الجامعة مع الطلاب.
ويوضّح بعض مقاطع الفيديو أن تجمُّع طلاب جامعة طهران قد تَطوَّر إلى أعمال عنف مع وجود بعض أعضاء الجماعات المحافظة وقوات البسيج. وذكرت حسابات بعض المستخدمين في مواقع التواصل الاجتماعي أن بعض الأشخاص من خارج الجامعة دخل جامعة طهران لمواجهة الطلاب المحتجين.
وكالة «الأناضول»

تحقيقات تشير إلى دور إيراني في هجوم خليج عمان

صرح مسؤول أمريكي أمس الاثنين، بأن النتائج الأولية للتحقيق الذي أجراه وفد عسكري أمريكي تشير إلى أن إيران أو الجماعات التابعة لها متورطة في الهجوم الذي وقع ضد أربع سفن تجارية بالقرب من خليج عمان.
ونشرت وكالة «أسوشيتد برس» ووكالة «رويترز» إلى جانب شبكة «سي بي إس» وصحيفة «وول ستريت جورنال»، نقلًا عن المسؤولين الأمريكيين، أخبارًا مماثلة حول النتائج الأولية لتحقيقات الوفد الأمريكي. وقالت وكالة أسوشيتيد برس إن المسؤولين الأمريكيين لم يقدّموا مزيدًا من التفاصيل عن الحادثة، ولم يذكروا الأدلة التي تُثبِت تورُّط إيران في الهجوم. وقال مسؤول أمريكي رفض ذكر اسمه، لرويترز: هذا العمل من جنس الأعمال التي تنفّذها إيران.
موقع «راديو فردا»

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير