برلمانيان: وجود الحشد الشعبي و«فاطميون» مخالف للدستور.. وخفض ميزانية مدارس الخارج


اعترض نائبان من البرلمان الإيراني على وجود قوات ميليشيات الحشد الشعبي العراقي وقوات لواء فاطميون الأفغاني في المناطق التي اجتاحتها السيول جنوب وغرب البلاد، معتبرين وجودهم مخالفًا للدستور الإيراني، فيما شكا نائب زاهدان في البرلمان ورئيس لجنة الصحة والعلاج البرلمانية حسين علي شهرياري من سوء أوضاع محافظة سيستان وبلوشستان، محمّلًا الحكومة مسؤولية تردِّي الوضع الأمني فيها. يأتي هذا فيما أعلن رئيس مركز الشؤون الدولية ومدارس الخارج غلام رضا كريمي خفض ميزانية المدارس الإيرانية في الخارج بسبب تدهور العملة.
إلى ذلك، أكّد السفير الإيراني في أنقرة محمد فرازمند عزم القادة الإيرانيين والأتراك، على تنمية وتعزيز العلاقات بين البلدين، فيما عيّن القائد العامّ للحرس الثوري الإيراني اللواء محمد على جعفري، العميد فتح الله جميري قائدًا لوحدة حماية الحرس الثوري.


شهرياري يشكو سوء الأوضاع في محافظة سيستان وبلوشستان

شكا نائب زاهدان في البرلمان ورئيس لجنة الصحة والعلاج البرلمانية حسين علي شهرياري من سوء أوضاع محافظة سيستان وبلوشستان، محمّلًا الحكومة مسؤولية تردّي الوضع الأمني فيها. وأوضح شهرياري في حديثه لبرنامج «أربعين 57» على قناة «أنتم» أن «وضع محافظة سيستان وبلوشستان سيئ في الوقت الحالي، ونعاني الجفاف منذ 17 عامًا، فيما اضطُرّ البعض إلى الانتقال إلى محافظات أخرى بسبب عدم إيجاد حلول لمشكلاتهم». وتحدث عمَّا يميّز محافظته من باقي المحافظات قائلًا: «فيها أكثر من 250 نوعًا من المعادن ذات قيمة عالية، فيما يمكن أن يرسم اتصالها ببحر عمان ممرًّا بين الشمال والجنوب، وفيها مواقع طبيعية كثيرة للرحلات والسياحة، لكن في المقابل لم تحظَ بأي اهتمام جدّي». ورجع استقالته من البرلمان في دورة سابقة إلى عدم تنفيذ ما يطالب به لأجل الشعب، وقال: «كنت أشعر أنني لا أصل إلى نتيجة رغم كثرة ما أتحدث به وأسعى إليه، لذلك قرّرت الاستقالة، وأيضًا لكوني لمست عدم قدرتنا على تلبية مطالب الناس».
وكالة «مهر»

خفض ميزانية المدارس الإيرانية في الخارج بسبب تدهور العملة

أعلن رئيس مركز الشؤون الدولية ومدارس الخارج غلام رضا كريمي خفض ميزانية المدارس الإيرانية في الخارج، بسبب تدهور العملة.
وكشف عن خفض عدد من يتسلم راتبه من المعلمين بالعملة الأجنبية إلى 150 معلمًا من 682. وتحدث كريمي في برنامج تليفزيوني بُثّ على القناة التعليمية، عن معاناة المعلمين في الخارج قائلًا: «يُعاني المعلمون في الخارج من مشكلات ومعوقات متراكمة منذ سنوات»، مبينًا أنه «لم تُدفَع مخصصات السكن لعامَي 2016م و2017م بسبب زيادة قيمة العملة الأجنبية، ولم يُخصَّص مبلغ 68 مليار تومان من ميزانيتنا البالغة 170 مليار تومان للعام الماضي، وتمكنَّا من دفع مستحقات المعلمين بالعملة الصعبة لستة أشهر فقط».
وكانت وزارة التربية والتعليم الإيرانية طلبت من 150 معلّمًا من العاملين في المدارس الإيرانية في الخارج العودة إلى البلاد اعتبارًا من يونيو 2019م، بسبب مشكلة توفير العملة الأجنبية ونقلها، وقال كريمي آنذاك إنه بسبب مشكلة توفير العملات الأجنبية ونقلها، سيعود 150 معلّمًا من العاملين في المدارس الإيرانية بالخارج إلى البلاد اعتبارًا من يونيو 2019م. وأردف: «بسبب ارتفاع أسعار العملة الأجنبية، لم تُدفع رواتب ستة أشهر للمعلّمين العاملين في المدارس الإيرانية بالخارج، ومن المفترض أن تُدفع هذه الرواتب من ميزانية 2019م».
وكالة «مهر»

فرازمند: طهران وأنقرة تسعيان لتنمية وتعزيز علاقاتهما

أكّد السفير الإيراني في أنقرة محمد فرازمند عزم القادة الإيرانيين والأتراك على تنمية وتعزيز العلاقات بين البلدين، وتحدث فرازمند عن زيارة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف لتركيا قائلًا: «جرت الزيارة في إطار التعاون والتنسيق الوثيق بين البلدين لتوطيد العلاقات الثنائية وتنسيق المواقف حيال التطورات الإقليمية». وأشار السفير الإيراني في أنقرة إلى أن البلدين يهدفان إلى رفع حجم التبادل التجاري 30 مليار دولار.
وكالة «تسنيم»

جميري قائدًا لوحدة حماية الحرس الثوري

عيّن القائد العامّ للحرس الثوري الإيراني اللواء محمد على جعفري، العميد فتح الله جميري قائدًا لوحدة حماية الحرس الثوري، خلفًا للعميد على نصيري.
وسبق للعميد جميري أن تولى قيادة فيلق «الإمام صادق» التابع للحرس الثوري في محافظة بوشهر، وفيلق «الغدير» في محافظة يزد.
وكالة «فارس»

نائبان: وجود الحشد الشعبي و«فاطميون» في الأراضي الإيرانية مخالف للدستور

اعترض نائبان من البرلمان الإيراني على وجود قوات ميليشيات الحشد الشعبي العراقي وقوات لواء فاطميون الأفغاني في المناطق التي اجتاحتها السيول جنوب وغرب البلاد، معتبرين وجودهم مخالفًا للدستور الإيراني. وأشار نائب شيراز والمتحدث باسم كتلة الأمل البرلماني بهرام بارسايي في تغريدة له على «تويتر» إلى أن حدود البلاد لها حرمة، معتبرًا حضور قوات عسكرية أجنبية ولو لعمليات الإغاثة أمرًا غير مقبول. وكتب بارسايي: «لو استقرت هذه القوات بطبيعتها العسكرية في البلاد فهو أمر ينتهك المادة 146 من الدستور الإيراني، ولو أرادوا العمل معنا في إطار التعاون الثنائي بين البلدين، فيجب أن يكون ذلك وفقًا للمادة 125 من الدستور عبر اتفاقية يوافق عليها البرلمان ويوقّعها رئيس الجمهورية».
وكتب النائب عن مدينة نقده في البرلمان الإيراني عبد الكريم حسين زاده على حسابه الشخصي في «تويتر»: «ألم يكن لدى الجيش والحرس الثوري قوات كافية؟ هل أعلنَّا التعبئة العامَّة ولم يأتِ أحد حتى يدخل الحشد الشعبي وفاطميون إلى المناطق التي اجتاحتها السيول؟ لو افترضنا أننا كنا في حاجة إليهم، فلماذا يحدث ذلك دون معرفة وتصريح من الحكومة والبرلمان؟». واعتبر النائب الإصلاحي طريقة دخول قوات الميليشيات الأجنبية هذه إلى إيران انتهاكًا للدستور الإيراني. وأضاف: «على أي حال، لم تُلتزَم المادتان 125 و146 من الدستور الإيراني، وتُجوهِلَت الوحدة الوطنية والدستور بإجراء واحد». والأربعاء الماضي أعلن نائب تبريز وأحد أعضاء كتلة الأمل البرلمانية شهاب الدين بي مقدار عن شكوكه بخصوص مساعدة الحشد الشعبي للمناطق المتضررة من السيول في الأحواز.
كذلك طالب عضو كتلة الأمل علي رضا رحيمي الثلاثاء الماضي بعرض تقرير وزير الداخلية وتوضيح وزير الخارجية حول حضور القوات الأجنبية في المناطق التي اجتاحتها السيول، وأشار رحيمي إلى دخول قوات الحشد الشعبي كميليشيا إلى إيران، وقال: «لم يتضح للبرلمان إلى الآن هل رُوقِبَ حضور هذه القوات أم لا، ولو لم يُطرح الأمر بشفافية في تقرير وزير الداخلية فسيوجَّه إليه سؤال». وكان رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني حشمت الله فلاحت بيشه أكّد أنه لا يحقّ لأحد أن يشكّك في دخول قوات الحشد الشعبي ومجموعات الإغاثة الأخرى إلى البلاد.
موقع «إيران أمروز»

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير