برلمانية إصلاحية تكشف: لجنة إمداد الخميني توزِّع تموينات في الانتخابات.. و«سامسونج» توقف خدماتها عن الإيرانيين بسبب العقوبات المصرفية

https://rasanah-iiis.org/?p=19853

كشفت عضو تكتُّل «أميد» الإصلاحي في البرلمان الإيراني سهيلا جلودارزاده، عن توزيع «لجنة إمداد الخميني تموينات في آخر أيّام الانتخابات»، وقالت: «هذا الأمر كان يحدث في دورات سابقة.. هذا تقليد سيِّء، ومن الجيِّد أن ينوي البعض التصدِّي له». وفي شأن خارجي، أعلنت شركة سامسونج أنهّا لن تتمكَّن من إتاحة التطبيقات المدفوعة للإيرانيين، بدءًا من 25 فبراير الجاري، بسبب العقوبات المصرفية الإيرانية، وأنّ التطبيقات المجانية ستظلّ مُتاحة لعملائها الإيرانيين. كما وقَّعت طهران وإسلام أباد مذكِّرة تفاهم للتبادل الإلكتروني للمعلومات الجمركية، عن طريق باقري بور من إيران، ورئيس الجمارك الباكستانية الدولية فيّاض رسول.

الأخبار:

أبرز الأخبار - رصانة

برلمانية إصلاحية تكشف: لجنة إمداد الخميني توزِّع تموينات في الانتخابات

كشفت عضو تكتُّل أميد الإصلاحي في البرلمان الإيراني سهيلا جلودارزاده، عن توزيع «لجنة إمداد الخميني تموينات في آخر أيّام الانتخابات»، وهي تشير إلى اعتراضهم منذ أعوام على ذلك الأمر، وقالت: «هذا الأمر كان يحدث في دورات سابقة.. هذا تقليد سيِّء، ومن الجيِّد أن ينوي البعض التصدِّي له».

وقالت جلودارزاده في حوار مع صحيفة «اعتماد»: «يجب أن يستحي الأشخاص الذين يريدون في ظلّ الأوضاع الاقتصادية المتدهورة، شراء أصوات الشعب بالمال. بالتأكيد لم يحدث في الوقت الحالي شراء أصوات؛ لأن الانتخابات لم تُعقَد بعد»، وأضافت منتقدة ذلك: «أوضاع الشعب متدهورة من الناحية الاقتصادية، لدرجة أنّه لو قام نائب بإنفاق أمواله على من يراجعونه، فقد يروَن أنّه فعل شيئًا يُثاب عليه وإيجابي. إنفاق الأموال بهدف مساعدة المحتاجين، يختلف تماماً عن شراء أصواتهم. وضع الشعب ليس على ما يُرام، لكن ينبغي إيضاح من المسؤول ومن أين تأتي هذه الأموال، وبأيّ غرض».

واستطردت: «لا يجب على النوّاب والمرشَّحين لانتخابات البرلمان إعطاء المواطنين أموالًا خلال الدعاية الانتخابية، ينبغي أن تكون مساعدة المحتاجين لوجه الله». وأوضحت البرلمانية الإصلاحية: «يدرك الشعب من يرغب في شراء أصواتهم من خلال إعطائهم الأموال، ومن يرغب فقط في المساعدة. ينبغي الفصل بين هذين الاثنين. لا يجب على المواطنين بيع أصواتهم؛ لأنّ أصواتهم يمكن أن تشكِّل برلمانًا جيِّدًا وذا معرفة يعرف آلام الشعب، وينقذه من المشاكل». وشدَّدت في نهاية حديثها، قائلةً: «لا يجب بالطبع أن يعمِّموا ويقولوا إنّ المواطنين في بعض المحافظات يحصلون على أموال مقابل أصواتهم. من يتحدَّثون عن بيع وشراء الأصوات، عليهم الإفشاء عن هذا الموضوع بالأدلّة، عليهم أن يقدِّموا وثيقةً ومستندًا يثبت بأنّ فلان وفلانة قاموا بشراء الأصوات. هذه الإمكانية موجودة في الدستور، ويمكنهم إعلان هذه المخالفة، حتّى يتم التعامل معها».

صحيفة «اعتماد»

«سامسونج» توقف خدماتها عن الإيرانيين بسبب العقوبات المصرفية

أعلنت شركة سامسونج أنهّا لن تتمكَّن من إتاحة التطبيقات المدفوعة للإيرانيين، بدءًا من 25 فبراير الجاري، بسبب العقوبات المصرفية الإيرانية، وأنّ التطبيقات المجانية ستظلّ مُتاحة لعملائها الإيرانيين.

وقال عضو مجلس إدارة جمعية مستوردي الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية وملحقاتها، آیدین آرام، أمس الاثنين (10 فبراير)، إنّ «شركة سامسونج كانت تسمح للعملاء الإيرانيين مُسبقًا بالشراء من متجر بلاي استور بالريال الإيراني، في حين لم تُتِح العلامات التجارية الأخرى هذه الإمكانية، وكانت تؤكِّد على ضرورة الدفع بالدولار أو اليورو». وأضاف أنّ السبب الرئيسي في القرار، «يرجع إلى عدم إمكانية تحويل الأموال والعقوبات المصرفية، ومن ثمَّ لا يمكن تحميل الشركة هذه المسؤولية؛ لأنّ البنوك لا تستطيع تحويل الأموال».

وذكر آرام أنّ الظروف الراهنة جعلت العلامات التجارية غير قادرة على تقديم خدماتها المعتادة للإيرانيين، مبيِّنًا أنّ إيران عادت الآن إلى مستوى الصفر، فيما يتعلَّق بالتطبيقات والخدمات التي كانت تحصل عليها قبل عامين.

وُذكر أنّ حصة «سامسونج» تبلغ أكثر من 60% من سوق الهواتف المحمولة في إيران، وارتفعت قيمة العملة الصعبة الأسبوع الماضي بمقدار 8%، كما وصل سعر الدولار إلى 14 ألف تومان للمرَّة الأولى خلال هذا الشهر.

وتوقَّع آرام أنّ ارتفاع أسعار العملية الصعبة، سيؤثِّر على سوق الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية في إيران.

موقع «راديو زمانه»

توقيع مذكرة تفاهم للتبادل الإلكتروني للمعلومات الجمركية بين إيران وباكستان

وقَّعت طهران وإسلام أباد مذكِّرة تفاهم للتبادل الإلكتروني للمعلومات الجمركية، عن طريق باقري بور من إيران ورئيس الجمارك الباكستانية الدولية فيّاض رسول. وحضر التوقيع كلٌّ من سفير إيران في باكستان سيد محمد علي حسيني، والخبير الاقتصادي في السفارة الإيرانية محسن فتح تبار، والمشرفة نوشين جاويد أمجد، وعضو المجلس الوطني الباكستاني لإدارة الإيرادات محمد جاويد غني. وبحسب وكالة «إيسنا»، ستساهم هذه المذكرة في تسريع التعاون بين جمارك البلدين، بما في ذلك الوصول السريع إلى المعلومات حول البضائع المستوردة والمصدَّرة، وعبور المواطنين عند معبر ميرجاوه (تفتان) المشترك، والحدود المشتركة الأخرى بين البلدين.

وكالة «إيسنا»

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير