برلمانيون يطالبون باستجواب وزير الداخلية ومرجع تقليد: قم ليست الفاتيكان!

تتطرق صحيفة “شرق” من خلال افتتاحيتها اليوم إلى السؤال الذي وجّهه روحاني بخصوص الصمت الذي يسود صفوف مديري الدولة، خصوصًا من يتولون شؤون السياسة الخارجية، في حين انتقدت “قانون” تصريحات رئيس جامعة المرتضى في قم، أحمد زادهوش، الذي طالب فيها بتحويل قم إلى دولة مستقلة داخل إيران، على غرار الفاتيكان، مشيرةً إلى أن هذه التصريحات التي تصدر عن رجل دين يترأس مؤسسة دينية، ما هي إلا استمرار لحالات المطالبة بالانعزال والاستقلال والانفصال التي يطالب بها الأفراد والجماعات. أما “صداي إصلاحات” فتناولت الجدل الذي يدور داخل أروقة مجلس مدينة طهران بخصوص انتخاب رئيس بلدية للعاصمة خلفًا لمحمد علي نجفي. وخبريًّا كان أبرز ما جاء في الصحف الإيرانية لهذا اليوم: لقاء المرشد علي خامنئي بالقائد العام للجيش عبد الرحيم موسوي ومجموعة من قادة القوات البرية، ومطالبة علي نجفي خوشرودي عضو مجلس الأمن القومي والسياسة الخارجة بالبرلمان بضرورة أن يكون لدى إيران سياسة خارجيّة موحدة خصوصًا في أثناء تعاطيها في ملف الاتفاق النووي حال خروج الولايات المتحدة منه، وانتقاد مرجع التقليد مكارم الشيرازي ما ذكره مدير جامعة المرتضى أحمد زادهوش بشأن تشكيل دولة باسم قم وتحويل الحوزة العلمية فيها إلى كيان مستقلّ تمامًا مثل الفاتيكان، وإشارة رئيسة كتلة المرأة بالبرلمان أنها طرحت برفقة عدد من النواب طلبًا لاستجواب وزير الداخلية بشأن التعامل العنيف لضباط دورية الإرشاد مع السيدات.


“شرق”: كسر حاجز الصمت في السياسة الخارجية
تتطرق صحيفة “شرق” من خلال افتتاحيتها اليوم إلى السؤال الذي وجّهه روحاني بخصوص الصمت الذي يسود صفوف مديري الدولة، خصوصًا من يتولون شؤون السياسة الخارجية، وترى الافتتاحية أن الجواب عن هذا السؤال يكمن في علاقات إيران بجيرانها.
الافتتاحية تقول: “إذا كان من المقرر الإجابة عن سؤال رئيس الجمهورية بخصوص سكوت مديري الدولة، فالسبب الأهمّ يكمن في العلاقات غير الحسنة لإيران مع بعض الدول، والمتوترة جدًّا مع بعض دول الجوار، ولن نبالغ كثيرًا إذا قلنا إننا نمرّ بأسوأ الظروف في علاقاتنا مع دول الجوار. والسؤال الذي شغل أذهان كثير من المحللين، وبطبيعة الحال يجب أن يجيب عنه رئيس الجمهورية والجهاز الدبلوماسي، وتبعًا لهم جميع مسؤولي السياسة الخارجية، هو: لماذا لا يوجد لإيران أصدقاء في المنطقة؟”.
الافتتاحية تؤكد أنه حتى الدول التي تعتمد على إيران في سيادتها السياسية واستقرارها وأمنها (وهي بالطبع تعني العراق) تتردد في دعمها لإيران، وتأخذ ملاحظات الدول الأخرى بعين الاعتبار، وتضيف: “لقد تضمّن البيان الختامي لاجتماع القمة العربية في السعودية، وكذلك قمّة منظمة المؤتمر الإسلامي في إسطنبول، والتي حضرها روحاني ووزير خارجيته، بنودًا ضدّ إيران، وقِس على هذا”.
الافتتاحية دعت روحاني وجهازه الدبلوماسي إلى كسر حاجز الصمت وإخبار الشعب بالفرص الذهبية التي ضاعت لتحسين العلاقات مع دول الجوار، وتُكمل: “لماذا لم تقُم الحكومة منذ أيامها الأولى بتطبيق توجّه (التعامل) الذي انتهجته مع القوى العظمى في العالم على علاقاتها مع دول الجوار؟ في حين كانت إيران تشهد تطورًا عظيمًا، وتواجه ترحيبًا من قِبل الدول صاحبة التأثير في العالم، وتسببت في انتقال العلاقات مع السعودية من مستوى التنافس في العراق ولبنان وسوريا إلى مستوى المواجهة العسكرية، بسبب إحراقها لسفارة السعودية، والحرب الداخلية في اليمن”.
وتشبه الافتتاحية الأوضاع التي تسود العلاقات بين إيران وبعض جيرانها بالبيت الذي اشتعلت فيه النيران، وتختتم قائلةً: “المنطق يحكم بأن يجري إطفاء الحريق، ثم البحث عن مسبباته، ومستلزمات انتهاج مثل هذا التوجّه العقلاني هي السرّ الخفي الذي يجب على روحاني ووزير خارجيته كسر حاجز الصمت حولها”.

“قانون”: الفاتيكان أم ديار الفضلاء؟ أيّهما أوجب؟
تنتقد صحيفة “قانون” من خلال افتتاحيتها لهذا اليوم تصريحات رئيس جامعة المرتضى في قم، أحمد زادهوش، الذي طالب فيها بتحويل قم إلى دولة مستقلة داخل إيران، على غرار الفاتيكان، مشيرةً إلى أن هذه التصريحات التي تصدر عن رجل دين، يترأس مؤسسة دينية، ما هي إلا استمرار لحالات المطالبة بالانعزال والاستقلال والانفصال التي يطالب بها الأفراد والجماعات.
الافتتاحية تقول: “تسببت هذه التصريحات بموجة من الإشاعات في أجواء الإعلام، ومع أنها تصريحات تعبر عن رأي شخصي، فإنها تمثل استمرارًا لحالات الانفصال والاستقلال التي يطرحها الأفراد والجماعات، ففي يومٍ ما طالَب أحمد علم الهدى، إمام جمعة مشهد، بفصل محافظة خراسان عن إيران، وطالب من يريدون أسلوب حياة مختلفًا، حتى لو كان شرعيًّا وقانونيًّا، بترك المحافظة. أما المحافظون الذين كانوا مستائين من المظاهر غير الأخلاقية، فضلًا عن المظاهرات التي تسود العاصمة، فقد أسسوا لأنفسهم مستعمرة في شارع إيران، لتكون جزيرتهم المُنزّهة في بحر متلاطم، حتى إن بعض المجمعات السكنية المرفّهة تقوم بتقييم الأفراد من ظاهرهم ومستواهم الأكاديمي قبل السماح له بشراء منزل، كما أن هناك جماعات ترى أن الماء ملكٌ لها، ولا يحتملون نقله إلى أماكن أخرى. وأما بخصوص التقسيمات الجغرافية لمدينة ما، فنجد أن الرغبة في فصلها وإلحاقها تقوم بالدرجة الأولى على مبدأ العرق، على سبيل المثال لننظر إلى الخلاف القائم بين محافظتي أربيل وجيلان بخصوص منطقة آستارا”.
وتتعجب الافتتاحية من أن بعض القوى الاجتماعية والسياسية والثقافية، التي تستند إلى مبادئ دينية وثورية ووطنية، أصبحت تعدّ النماذج الغربية -وفي هذه الحالة الفاتيكان- منتهى آمالهم، ويرون فيها الكمال المرجوّ. وتمضي قائلة في نهايتها: “السيد زادهوش مفتون بالفاتيكان، ويعتقد بأنه إذا جرى تطبيق نموذج إيطاليا-الفاتيكان فإنه بذلك يكون قد تطوَّر، كما افتخر من قبله المخرج إبراهيم حاتمي كيا بأنه انتقل من سينما الثورة إلى المشاريع الهوليوودية، لكن لو كان بالإمكان أن تصبح قم ملجأً للمؤمنين من جميع أنحاء العالم، ويبلغ فيها الاحترام والحياة البسيطة كمالهما، لقامت فيها ديار للفضلاء تغنينا عن أحلام الفاتيكان”.

“صداي إصلاحات”: فتنة مجلس المدينة الخامس
تتناول صحيفة “صداي إصلاحات” في افتتاحيتها اليوم الجدل الذي يدور داخل أروقة مجلس مدينة طهران بخصوص انتخاب رئيس بلدية للعاصمة خلفًا لمحمد علي نجفي. وتذكر الافتتاحية أن إقحام محسن هاشمي في انتخابات مجلس المدينة كان خطة متفقًّا عليها من قِبل أعضاء القائمة الإصلاحيين من أجل كسب التأييد الشعبي اللازم، وهم الآن يعارضون تولي محسن هاشمي لمنصب رئيس البلدية.
الافتتاحية تقول: “دخل أعضاء مجلس مدينة طهران الخامس القوائم بسبب ما لديهم من وساطات سياسية، وكانوا متأكّدين من أن هذه القائمة ستحقق الفوز، لكنها كانت بحاجة إلى قائد يثق به مواطنو طهران، لذا فقد تمكنوا من إقناع محسن هاشمي بمختلف الحيل بأن يخوض هذه الانتخابات، وذلك كي يستفيد الجميع من سمعته في الانتخابات، لكن بعد حصول هاشمي على عدد كبير من الأصوات، خاف الإصلاحيون من أن يصبح هاشمي رئيسًا للبلدية، وسبب هذا الخوف هو أن هاشمي ليس إنسانًا يرجّح المصالح السياسية والحزبية على مصالح الناس، ولا يجامل أحدًا، وهذا دفع ببعض الإصلاحيين للتشاور مع بعض الأصوليين المعتدلين لإيجاد حلّ لهذه المشكلة”.
وتشير الافتتاحية إلى أن التوقيع على ميثاق عدم الخروج من المجلس من قِبل جميع أعضائه كانت فكرة الأصوليين، وتُكمل: “اليوم يرفع الأصوليون راية الميثاق، والالتزام به، ويتبعهم في ذلك الإصلاحيون، منبهين إلى خطورة خرق الميثاق. وقد سلب هذا الميثاق وهذا الدليل الصبياني هاشمي رفسنجاني كرسيّ رئاسة البلدية، وقدّمه لنجفي”.
الافتتاحية تعتقد أن الزمن أثبت أن الإصلاحيين في مجلس المدينة يتخذون القرار بحسب المصالح السياسية. وتضيف في ختامها: “بعد استقالة نجفي، غادر برفقته بعض مديري البلدية، ولم يُجدِ إصرار الإصلاحيين على بقائه نفعًا، والآن تعيش بلدية طهران في أزمة إدارة، والآن وقع أعضاء المجلس مجددًا في شَرَك الأصوليين، وأخذوا يقدّمون بدائل غير متخصصة، وما زالوا يصرّون على أن لا يصبح محسن هاشمي رئيسًا للبلدية، وهذا يمكن تسميته بالفتنة السياسية في إدارة مدينة طهران”.


المرشد يشيد بالقائد العام للجيش

التقى المرشد علي خامنئي بالقائد العام للجيش عبد الرحيم موسوي ومجموعة من قادة القوات البرية، وذلك بمناسبة يوم الجيش والقوات البرية، وخلال اللقاء أشاد خامنئي بـ”الأداء والتجارب القيمة لكوادر الجيش”، معربًا عن أمله في “استمرار هذه الإنجازات بأكبر قدر ممكن”. المرشد شدد أيضًا على ضرورة التمسك بالمواقف الثورية، مشيدًا بتصريحات القائد العام للجيش في المناسبات العامة، إذ قال: “إن موسوي بحكم ارتباطه التنظيمي والعاطفي بالجيش فقد أدلى بتصريحات جيدة للغاية وتدل على وجود عقل إداري ناجح”.
(موقع “خامنئي”)

خوشرودي: على سياستنا أن تكون موحدة حال خروج أمريكا

طالب علي نجفي خوشرودي عضو مجلس الأمن القومي والسياسة الخارجة بالبرلمان أن يكون لدى إيران سياسة خارجيّة موحدة، خصوصًا في أثناء تعاطيها في ملف الاتفاق النووي حال خروج الولايات المتحدة منه. وقال: “إن الإدارة الأمريكية تهدف إلى الخروج من الاتفاق النووي للحد من انتفاع إيران اقتصاديًّا”. خوشرودي وفي سياق حديثه انتقد الأداء البرلماني، واصفًا إياه بالضعيف، ومشيرًا أيضًا إلى المشكلات الاجتماعية التي تواجهها إيران وقضايا الشعب الأساسية كالبطالة والفساد الإداري والمالي.
(وكالة أنباء “إيرنا”)

 مرجع تقليد ينتقد فكرة تحويل قم إلى كيان مستقل

انتقد مرجع التقليد مكارم الشيرازي طلب مدير جامعة المرتضى أحمد زادهوش بتشكيل دولة باسم قم، وتحويل الحوزة العلمية فيها إلى كيان مستقلّ مثل الفاتيكان، وقال مكارم: “في أثناء عهد الشاه، حينما تأججت نيران الثورة، اقترحت الحكومة على حوزة قم أن يتم التعامل مع هذه المدينة كدولة مستقلة مثل الفاتيكان، ويتم الاعتراف بها، حتى يكون لها ميزانية خاصة وبرلمان تشريعي مستقل”، معتبرًا أن الهدف من وراء ذلك كان “عزل المرجعية والحوزة تمامًا، ولهذا رُفض هذا المقترح بشدة من علماء الدين”. مكارم الشيرازي طالب المسؤولين بـ”ألا ينظروا إلى قم بوصفها مدينة تقليدية، لأنها تخص العالم الإسلامي أجمع، وكرامة قم كرامة العالم الشيعي”، حسب تعبيره.
(وكالة “تسنيم”)

الإفراج عن محمد رضا رحيمي

صرّح المدير العام لسجون محافظة طهران مصطفى محبي أن “محمد رضا رحيمي النائب الأول لرئيس الجمهورية السابق محمود أحمدي نجاد أُفرج عنه بعد قضاء 3 أعوام من سنوات حُكمه، وبعد الموافقة على طلب الإفراج المشروط”. وحُكم على النائب الأول السابق بالسجن 15 عامًا في البداية من الشعبة 76 للمحكمة الجنائية بمحافظة طهران، ودفع مليارين و850 مليون تومان ردًّا للمال، ومليار تومان عقوبة مالية، وتم الحكم عليه في النهاية بحكم الشعبة 11 من الديوان العالي للدولة بالسجن لـ5 سنوات و91 يومًا، ودفع مليارين و850 مليون تومان ردًّا للمال، وعقوبة مالية تقدر بمليار تومان.
(موقع “راديو فردا”)

 برلمانيون أكراد لروحاني: لماذا يتم تجاهلنا؟

أرسل جمع من البرلمانيين عن المناطق الكردية والحدودية خطابًا إلى رئيس الجمهورية حسن روحاني، طالبوا فيه بـ”إقرار المعاملات الحدودية مجددًا ورفع المشكلات والمخاوف المعيشية للأهالي القاطنين على الحدود”. وأشار البرلمانيون إلى “مشاركة سكان الأكراد على الحدود في الانتخابات والمناسبات الوطنية والمذهبية المختلفة”، وأضافوا: “في الفترتين الرئاسيتين لروحاني صوّت غالبية الأكراد لشعارات اعتدال الحكومة من أجل مستقبلهم ومعيشة هؤلاء الأفراد، لكن حاليًّا يلاقي هؤلاء الأفراد تجاهلًا شديدًا من المسؤولين ومنهم رئيس الجمهورية نفسه بذرائع مختلفة”.
(موقع “بارسينه”)

مكتب خاتمي: التصريحات المنسوبة إلينا مرفوضة

رفض مكتب رئيس الجمهورية الأسبق محمد خاتمي التصريحات المنسوبة إليه بشأن أداء رئيس الجمهورية الحالي حسن روحاني، وفقًا لقناة “خاتمي ميديا” على “تلغرام”، واصفةً أن “خبر اللقاء الودي الذي جمع رئيس الجمهورية مع علي أكبر ناطق نوري، وحسن الخميني، وإسحاق جهانغيري، ومحمد خاتمي، مجرد تكهنات وتفتقد الصحة والدقة”.
(موقع “إنصاف نيوز”)

سلحشوري: قدّمنا طلبًا لاستجواب وزير الداخلية

ذكرت بروانه سلحشوري رئيسة كتلة المرأة بالبرلمان أنها طرحت برفقة عدد من النواب طلبًا لاستجواب وزير الداخلية عبد الرضا رحماني فضلي، بشأن التعامل العنيف لضباط دورية الإرشاد مع السيدات، مضيفة أن هذا الطلب رُفع إلى الهيئة الرئاسية للبرلمان. يأتي ذلك بعد أن أعرب مكتب المتحدث الرسمي باسم الشرطة الإيرانية عن أسفه إزاء نشر مقطع فيديو لضرب وإهانة فتاة من قِبل ضابطات شرطة الإرشاد في إحدى حدائق طهران.
(صحيفة “شهروند”)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير