برلماني: 11 مليون أميّ في إيران.. والقبض على خلية انفصالية في كرمانشاه



أكَّد البرلماني حسين نقوي حسيني ضرورة أن تُعيد وزارة التربية والتعليم النظر في ميزانيتها السنويّة. وذكر نقوي وجود 11 مليون أُمي وذوي تعليم منخفض في إيران، موضحًا أن هذه الظاهرة ليست ذات سبب واحد وإنما تؤثر عليها مباشرة عوامل ثقافية، واجتماعية واقتصادية بصورة خاصَّة، لافتًا إلى أنه مع انتشار الفقر والعجز المادي فإن نطاق الأمية سيتوسع تلقائيًّا أيضًا، ولذا توجد علاقة مباشرة بين الفقر والأمية. وفي سياقٍ متصل انتقد عضو لجنة التعليم والأبحاث بالبرلمان، محمد جواد ابطحي، وجود 700 مدرسة متهالكة وقديمة، ولم تُرَمَّم حتى الآن. وأضاف العضو بلجنة التعليم قائلًا: «لقد أعلن رئيس هيئة التطوير بوزارة التعليم أنه خصص قُرابة ألف مليار تومان إلا أن هذا المبلغ ليس كافيًّا، خصوصًا وأنه يشمل التجهيزات أيضًا». يأتي ذلك بعد أن سقط جدار إحدى المدارس بمدينة سنندج، وهو ما تسبب في موت طالب هناك. إلى ذلك أعلنت وزارة الاستخبارات الإيرانيَّة أنه تم إلقاء القبض على خلية انفصالية في كرمانشاه.
على صعيدٍ مختلف طالبت خبيرة شؤون الطاقة بمجلة «فوربس» الأمريكيّة أن ينظر صنّاع السياسة في الولايات المتَّحدة في مسألة منح إعفاءات خلال هذه الفترة لأن هناك أدلة جديدة تشير إلى أن هناك أعدادًا كبيرة من شاحنات النِّفْط الإيرانيَّة لا تزال تشق طريقها إلى تلك البلدان بطرق ملتوية وسريّة


«أرمان أمروز»: روحاني يكرِّر نفسه في خطاباته
تحلّل الافتتاحيَّة خطابات روحاني السابقة، ومن ضمنها الخطاب الذي ألقاه في جامعة طهران، وترصد استياء الأكاديميين من أداء حكومته، وتصف خطاباته بالمكرَّرة والمعهودة وغير الآبهة بآراء الإصلاحيين والقاعدة الاجتماعية التي صوَّتت له.
تذكر الافتتاحيَّة أنّ حسن روحاني توجَّه اليوم إلى جامعة طهران لحضور مراسم بدء العام الدراسي الجديد، في حين أنَّ الأكاديميين مستاؤون من أداء حكومته، وكان من اللَّائق أن ينصحه مستشاروه بأن لَّا يقوم بهذه الزيارة إلى جامعة طهران، وأن يتخلَّى عن هذ التقليد الذي جرت العادة على أن يقوم به رؤساء الجمهورية بداية كل عام جامعي، لأنَّ روحاني يواجه منذ مدة تراجعًا كبيرًا في شعبيته ورأسماله الاجتماعي، وهو لا يُلقي بالًا لكثيرٍ من الشخصيات الإصلاحيَّة ممَّن تسببوا في حصوله على نحو 24 مليون صوت، بل صارت الآن تلك الشخصيات محلّ لومٍ وتوبيخ.
وتضيف قائلةً: «سيكرِّر روحاني اليوم لغة خطابه ما قبل عام ونصف، من قبيل (يجب علينا أن نخدم هؤلاء الناس الأوفياء والمتديّنين والكادحين، فلهم الحقّ أن يشتكوا منَّا، ويجب على أعداء هذا الشعب، وترامب، ومن يهدِّدون هذا الشعب، أن يعلموا أنَّهم لن يصلوا إلى نتيجة، فالشعب يقاوم منذ 40 عامًا، وسيستمر في مقاومته». هذه هي اللغة التي ظللنا نسمعها منذ 18 شهرًا يُبدئ فيها روحاني ويُعِيد دون أنْ يتطرق إلى القضايا الأساسية ومشكلات المجتمع ومعاناته. وممَّا يجدر ذكره في الافتتاحيَّة أنَّه في اليوم التالي في أول ظهور لروحاني على شاشة التليفزيون حينما قدَّم تقرير المئة يوم للناس، كتبتُ في هذه الصحيفة مخاطبًا رئيس الجمهورية: (لماذا تتحدث إلى الناس كأنهم أطفال ولا تبيّن حقائق الدولة؟)، لكن لم يكُن لتلك السطور أي أثر، ومنذ 19 مايو 2017 ظهر روحاني مرات عدة على الساحة العامَّة، ولكنه لم يتفوّه إلا بكلام ظاهره جميل، لهذا لن يختلف خطابه اليوم عن خطاباته السابقة».
وتؤكّد الافتتاحيَّة أنَّ «هذا مثل ما حدث في خطابه أمام الأمم المتَّحدة، فظننَّاه يحمل معه غصن الزيتون، لكنه كرّر كلامه المعهود، كأنّ روحاني يريد حقيقةً أن يفقد الأصوات الـ24 مليونًا التي حصل عليها! بالطبع يمكن فهم هذا الأمر، إذ إنَّه لم يعُد بحاجة إلى صناديق الاقتراع، فقد حصل على مراده منذ مدة طويلة، ولم يعُد يقلق بشأن صناديق وزارة الداخلية، لكن ليته يبدي قدرًا من الاهتمام والتعاطف مع قاعدته الاجتماعية، أي الإصلاحيين الذين دعموه في انتخابات 2017 بكل ما لديهم من قوة ونفوذ ورأسمال اجتماعي».

«ستاره صبح»: مزايا تأسيس مكتب للاتِّحاد الأوروبيّ
تناقش افتتاحيَّة صحيفة «ستاره صبح» اليوم موضوع تأسيس مكتب ممثليَّة للاتِّحاد الأوروبيّ في طهران، لتبادل ملفات تعاون كثيرة بينهما، واصفةً إيّاها بالفرصة المتاحة لحفظ مصالح إيران مع الدول الأوروبيَّة، وأنَّ رفضها بحجَّة القلق من التجسُّس عبر المكاتب والسفارات لا مبرّر له.
ترى الافتتاحيَّة أنَّ «لإيران سفارات في دول الاتِّحاد الأوروبيّ، يتولى سفيرها في بروكسل مسؤولية تمثيلها في الاتِّحاد الأوروبيّ أيضًا، وكما أن لإيران ممثلية في الاتِّحاد الأوروبيّ، فإنَّ لأوروبا الحقَّ في أن يكون لها ممثلية في طهران، وهم الآن بصدد تأسيس مكتب في طهران عوضًا عن السفارات، وهذا بالطبع حقّ مشروع، كما أنه يُعَدّ امتيازًا لإيران».
وتُضيف أنه خلال السنوات الأخيرة وقف الاتِّحاد الأوروبيّ في وجه حليفه التقليدي والاستراتيجي، أي أمريكا، وهو يدعم الاتِّفاق النووي، وهذا التعاون بالطبع لا يخصّ الاتِّفاق النووي فقط، فقد شاهدنا بعد الاتِّفاق أن أكبر استثمار وتعاون اقتصادي واجتماعي وثقافي لإيران كان مع الدول الأوروبيَّة، وبين إيران والاتِّحاد الأوروبيّ ملفات تعاون كثيرة، وفي حال بقي الاتِّفاق النووي واستطاعت إيران وأوروبا عبور عقبة أمريكا -وهو بالطبع أمرٌ صعب- يمكن لهذا الأمر أن يُسهم في نمو العلاقات بين الطرفين أكثر من قبل.
وتوضح الافتتاحية أنَّ إيجاد آلية مالية مستقلة من الأوروبيّين، فضلًا عن مقاومة قادة الدول الأوروبيَّة مقابل المطالب الأمريكيَّة من أجل قطع التعاون مع إيران وإنهاء الاتِّفاق النووي، كلها أمور تشير إلى أن أوروبا عزمت على التعاون مع إيران، وفي المقابل على إيران أن لا تضيّع هذه الفرصة.
وتذكر الافتتاحيَّة أنَّ تأسيس مكتب للاتِّحاد الأوروبيّ بإمكانه التسبب في تنمية التعاون والارتقاء بالعلاقات وزيادة المبادلات بين الطرفين وتقوية العلاقات بينهما، لكن إذا ما ردّت إيران بالرفض على الفرصة المتاحة، فإن هذا من شأنه إصابة الاتِّحاد الأوروبيّ بالإحباط إزاء التعاون مع إيران، وممَّا يجدر ذكره أن الإسرائيليين قدّموا طلبات مكررة وكثيرة إلى الاتِّحاد الأوروبيّ لتأسيس مكتب وسفارة لهم، لكن الاتِّحاد الأوروبيّ ردّ على هذه المطالب بالرفض بسبب انتهاك إسرائيل حقوق الفلسطينيين.
وتعبّر الافتتاحيَّة عن رأيها من كون القلق لمجرَّد احتمال تَجسُّس مكتب الاتِّحاد الأوروبيّ ليس مبررًا، ففي الاتِّحاد الأوروبيّ 28 دولة لها مكاتب في طهران، ألا يمكنهم التجسُّس من خلال 28 سفارة لهم؟ وهل تجري عمليات التجسُّس من خلال المكاتب والسفارات؟ إسرائيل ليس لها في طهران مكتب ولا سفارة، لكنها تتجسس وتنفِّذ عمليات إرهابية في نفس الوقت.

«اعتماد»: الأفكار الدينيَّة.. خرافات أم مرض؟
تناولت افتتاحيَّة صحيفة «اعتماد» اليوم الأسلوب الأمني في مواجهة التيَّارات الدينيَّة، وأن على السُّلطات التعامل معها بوصفها مرضًا وخرافاتٍ يجب معالجتها في ضوء ضعف الحكومة والمجتمع المدني.
جاء في الافتتاحيَّة: «انتقد النائب السابق لوزير المخابرات سعيد حجاريان مؤخرًا الأسلوب الأمني في التعامل مع بعض التيَّارات الفكرية، وقال: قبل مدة انتشر خبر حول مواجهة بين أنصار “الإمام اليماني الموعود” في مدينة “تربت حيدرية” [في محافظة خراسان رضوي]، ثم شاهدنا بعد ذلك في بعض المدن الأخرى مثل الأحواز وقم نهضة لبعض الأشخاص المناصرين لليماني».
وأنصار اليماني في إيران يتبعون شخصًا يُسَمَّى أحمد الحسن البصري، وهو شخص يزعم انتسابه إلى المهدي المنتظر، ويدَّعي أنَّه بدأ دعوته تلبيةً لطلب المهدي، واستطاع خلال السنوات الماضية أن يجمع حوله بعض الأشخاص في العراق وإيران. وما تودّ الافتتاحيَّة تأكيده -والقول لحجاريان- أنَّ قضية الأوهام والخرافات والخزعبلات الدينيَّة يجب التعامل معها بوصفها مرضًا، وأن تجريَ معالجتها في العيادات المختصَّة كما هو الحال في الدول المتقدّمة. وينبغي أن لا تتعامل الدولة مع هؤلاء الأشخاص أمنيًّا، كما يجب النَّظر إليها في ضوء ضعف الحكومة ومكوِّنات المجتمع المدني».
تُشير الافتتاحيَّة إلى إنَّ توصية حجاريان بعدم التعامل مع هذه التيَّارات أمنيًّا أمرٌ صحيح، لكن وجهة نظره بشأن التعامل معها بوصفها مرضًا وخرافاتٍ يجب علاجها في عيادات طبية، وأنَّ سببها ضعف الحكومة والمجتمع المدني، فهي محلّ انتقاد وتأمّل.
وتعرض الافتتاحيَّة سؤالين، الأول: لماذا اعتبر أن هذه التيَّارات مثال على الخرافات؟ الثاني: لماذا اعتبر الخرافة أمرًا سيئًا ومرضًا؟ ما معيار تشخيص عقيدة ما على أنها خرافة؟ إذا أمعَنَّا النظر في كثير من العقائد الموجودة في أي مجتمع، فسنرى أن كثيرًا منها يمكن تسميته خرافة، ومن وجهة نظر غير المسلم يمكن أن يكون كثير من عقائد المسلمين والشيعة مثالًا للخرافة، كما أنَّ المسلمين يعتبرون التثليث أيضًا خرافة، وعندما يسمع غير الشيعي عقيدة ظهور المهدي فإنه يتعجب ويعتبر ذلك خرافة على غرار شعور الشيعي إزاء بعض الاعتقادات والأديان الأخرى، ومثال ذلك ردّ الفعل من عقيدة «اليماني».
وتُضيف الافتتاحيَّة أنّه إذا اعتبرنا أن مجرّد الاعتقاد به خرافة، فهذا أمرٌ فيه نظر، لأن ذكره قد ورد في كثير من النصوص التاريخية والدينية بغض النظر عن صحتها من عدمها، وفي هذه الحالة -حسب وصف الافتتاحيَّة- يجب أن يُعالَج جميع أتباعه في عيادات طبية، كما أنَّ هذا الأمر يجب أن يشمل جميع الفرق الدينيَّة المشابهة، وهذا اتجاه في التفكير خطير، فمجرَّد الاعتقاد ليس فيه مشكلة، من ثمَّ فلماذا تعتبرون العمل به مرضًا؟ ومَن المرجَّع لتحديد اليماني الموعود الحقيقي من المزيّف؟ بلا مراجع محدَّدة كيف لنا أن نمنع اتّباع البعض موعودهم؟ ومن جهة أخرى مَن قال إنَّ المجتمعات المتقدمة ليس فيها خرافات؟ فهناك أدلة كثيرة على وجود الخرافات في تلك المجتمعات، كما أنَّه لا يزال حول تحديد معنى الخرافة بحث ونقاش.
وتخلص الافتتاحيَّة إلى نتيجة مفادها أنَّ الخرافات لها وظيفتها الخاصَّة، فعندما ينتشر اليأس والإحباط في بعض الأزمات، يلجأ بعض الأشخاص إليها لتهدئة أنفسهم وطمأنتها، وهذا بالطبع لا يعني تأييد مثل هذه العقائد، لكنّ فارقًا كبيرًا بين عدم تأييدها واعتبارها مرضًا يجب علاجه، فلا يجب أن نسمِّي كل ما لا نستسيغه خرافة، وعلينا أن لا ننسى أن استفحال الصغائر يبدأ من هذه النقطة، أي عندما يبدأ أصحاب السُّلْطة محاربة هذه الأفكار، بل وعدّها خرافة.
كذلك تذكر الافتتاحيَّة أنَّ وسم الأشياء بهذه الطريقة يمكن أن يكون مرَدُّه إلى القوميَّة، ففي العلاقات القوميَّة تزدهر مثل هذه الوسومات، فنحن نعدّ مثلًا الأضحية عملًا أخلاقيًّا وتَقرُّبًا دينيًّا إلى الله، لأنها إحياء ذكرى فداء لإسماعيل، لكنَّنا في الوقت نفسه نرى أن ذبح البوذيين للقرابين أمر وحشي. النتيجة من ذلك أنَّ مثل هذه الأحكام تُوسِّع الفجوات الثقافية وتدعو إلى العنف، وتفرّق بين الناس.


برلماني: 700 مدرسة متهالكة بطهران.. و11 مليون أميّ في إيران


انتقد عضو لجنة التعليم والأبحاث بالبرلمان، محمد جواد ابطحي، وجود 700 مدرسة متهالكة وقديمة، ولم تُرَمَّم حتى الآن. وأضاف العضو بلجنة التعليم قائلًا: «لقد أعلن رئيس هيئة التطوير بوزارة التعليم أنه خصص قُرابة ألف مليار تومان إلا أن هذا المبلغ ليس كافيًّا، خصوصًا وأنه يشمل التجهيزات أيضًا». يأتي ذلك بعد أن سقط جدار إحدى المدارس بمدينة سنندج، وهو ما تسبب في موت طالب هناك. وفي سياقٍ متصل أكَّد البرلماني حسين نقوي حسيني ضرورة أن تُعيد وزارة التربية والتعليم النظر في ميزانيتها السنويّة. وذكر نقوي وجود 11 مليون أُمي وذوي تعليم منخفض في إيران، موضحًا أن هذه الظاهرة ليست ذات سبب واحد وإنما تؤثر عليها مباشرة عوامل ثقافية، واجتماعية واقتصادية بصورة خاصَّة، لافتًا إلى أنه مع انتشار الفقر والعجز المادي فإن نطاق الأمية سيتوسع تلقائيًّا أيضًا، ولذا توجد علاقة مباشرة بين الفقر والأمية. وكانت صحيفة «بهار» في 7 أكتوبر قد تناولت عبر افتتاحيتها غياب الكوادر العلميَّة المؤهَّلة للتدريس وضرورة معالجة المشكلات الإدارية في وزارة التعليم. هذا وقد أشار البنك الدولي إلى أن نسبة البطالة بلغت بين الشباب قُرابة 40% بسبب ضعف مخرجات التعليم، كما أن 30 ألفًا من حملة الدكتوراه يضافون سنويًّا إلى قائمة العاطلين عن العمل، دون نسيان. طبقًا لموقع «طرقبة» الإخباري في إيران أن المدن الإيرانيّة تواجه نقصًا بنسبة 50% في المدارس الحكوميّة.
(وكالة «خامة ملت»)

خبيرة أمريكية تحلِّل كيف تُخفي إيران شحناتها النِّفْطية السرية


قالت إلين آر والد خبيرة شؤون الطاقة بمجلة «فوربس» الأمريكيّة: «إن أسعار النِّفْط والبنزين المرتفعة والناتجة عن فرض حزمة العقوبات التي ستدخل حيز التنفيذ قبل الانتخابات النصفية الأمريكيّة بيومين وستستهدف قطاع النِّفْط والغاز في إيران تثير قلق إدارة ترامب». وتابعت الخبيرة: «إن التوقعات تشير إلى أن سعر النِّفْط سيصل إلى 100 دولار خلال العام القادم». وتطالب الخبيرة بشؤون الطاقة إدارة ترامب أن تقلق بشأن كمية النِّفْط الإيرانيّ الذي لا يزال في السوق العالَمية والذي سيستمر تداوله بعد أن تدخل الحزمة الثانية من العقوبات حيز التنفيذ الرابع من نوفمبر القادم، وتضيف: «بالرغم من التقارير المهمَّة التي تفيد بأن العقوبات ستخفض 1.5 مليون برميل يوميًّا من النِّفْط الإيرانيّ وأن كبار المستوردين للنِّفْط الإيرانيّ (وهم الصين والهند وتركيا واليابان) بدأوا يخفضون وارداتهم من النِّفْط الإيرانيّ أو حتى يقطعونها تمامًا إلا أن هناك بيانات جديدة لشحنات نفط شهر سبتمبر تكشف صورةً لصناعة النِّفْط الإيرانيّ التي لا تزال نشطة». واستندت الكاتبة في تحليلاتها إلى إحدى التقارير التي صدرت في السابع من أكتوبر عن «تانكر تراكرز» والمتضمن أن إيران تُصدر بالفعل كميات كبيرة من النِّفْط إلى وجهاتٍ أكثر بكثير مِمَّا كنّا نتصور. هذا وتؤكّد الخبيرة في مجال الطاقة أنهُ من الخطأ أن ينظر صنّاع السياسة في الولايات المتَّحدة إلى منح إعفاءات خلال هذه الفترة لأن هناك أدلة جديدة تشير إلى أن هناك أعدادًا كبيرة من شاحنات النِّفْط الإيرانيَّة لا تزال تشق طريقها إلى تلك البلدان بطرق ملتوية، وتختتم قائلةً: «إنه على صناع السياسة أن يكونوا على دراية بالطرق الملتوية التي تستخدمها إيران وبأن ناقلات النِّفْط تخفي مصدرها ووجهتها إذا ما أرادوا وقف النِّفْط الإيرانيّ في السوق».
تجدر الإشارة إلى أن موقع «تانكر تراكرز» هو موقع مختص بتتبع حركة ناقلات النِّفْط عبر الأقمار الصناعية في أنحاء العالَم جميعها، ويتتبع تخزين النِّفْط الإيرانيّ وصادرات إيران النِّفْطية منذ عام 2015.
(مجلة «فوربس»)

القبض على خلية انفصالية في كرمانشاه


أعلنت وزارة الاستخبارات الإيرانيَّة  إلقاء القبض على خلية انفصالية في كرمانشاه يوم 13 من أكتوبر، وذكرت الوزارة أن عناصرهم رصدت وراقبت هذه الخلية التي كانت قد دخلت البلاد من الحدود الغربية. وتابعت: «إنه خلال الاشتباك المسلَّح مع عناصر مسلَّحة قُتل عدد من الإرهابيين، بالإضافة إلى أنه تم ضبط معدات ثقيلة وقنابل يدوية ووثائق مهمة داخل الخلية، كما أتضح أنها تتضمن تخطيطا لارتكاب عدد من العمليات المسلَّحة في محافظة كرمانشاه».حسب تعبير وزارة الاستخبارات.

( وكالة «إيلنا»)

سلطنة عمان تمنح التجار الإيرانيين إعفاءات مالية


منحت عُمان التجار الإيرانيّين إعفاءات مالية بشأن التصدير إلى عمان وفقًا لنائبة رئيس الغرفة التجارية المشتركة بين إيران وعمان شهلا عموري التي قالت: «إن الاستثمار في سلطنة عمان يتمتع بمستوى منخفض من الخطورة بالنسبة إلى المستثمرين. مشيرةً إلى أن عُمان تعد في الوقت الراهن الورقة الرابحة للتجارة الإيرانيَّة في المنطقة وأن على الاقتصاديين والمستثمرين الاستفادة من الفرص المتاحة لهم في السوق العمانية.
وأضافت عموري: «إن زيارة الوفد التجاري الإيرانيّ الذي كان بحضور رئيس الغرفة التجارية المشتركة بين إيران وعمان إلى المنطقة الحرة وميناء صلالة كان بهدف التشاور مع المسؤولين العمانيين، مبينة أن رئيس الوفد الإيرانيّ محسن ضرابي قد أجرى لقاءًا مع المدير التنفيذي لميناء صلالة ناصر المحرزي».
كما أوضحت أن هذه الزيارة ذات مزايا عدة أهمها مناقشة الإمكانات والبنى التحتية في ميناء صلالة من أجل وجود الشركات الإيرانيَّة، حيث انعقدت العديد من الاجتماعات بشأن تسهيل وجود الشركات الإيرانيَّة في هذه المنطقة، والتي ستقدمها عمان للاقتصاد الإيرانيّ مثل نقل السلع والتعاون وإقامة المنشآت الاستثمارية. ويذكر أنه ووَفْقًا لما أعلنته الجمارك الإيرانيَّة أنه قد صُدِّرَت 734 ألف سلعة إلى عمان بقيمة 223 مليون دولار منذ نهاية مارس حتى نهاية مايو 2018.
(وكالة «نادي شباب المراسلين»)

FATE تناقش تعليق اسم إيران من القائمة السوداء


في اجتماع لمجموعة العمل المالي FATE في باريس انعقد اليوم الأحد تم مناقشة تعليق اسم إيران من القائمة السوداء والإجراءات العقابية، ومن المقرر أن يحضر الاجتماع عديد من المسؤولين من أكثر من 200 دولة.
يُذكر أن هذه المؤسَّسة المالية قد أمهلت إيران فرصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل تنفيذ توصيات المجموعة. وقدمت الحكومة اللوائح الأربعة للبرلمان الإيرانيّ من أجل تنفيذ الوصايا الأربع المتبقية من أصل 41. حيث صدّق مجلس صيانة الدستور ومجمع تشخيص مصلحة النِّظام على هذه اللوائح عقب مناقشتها في البرلمان الإيرانيّ.
ومن المقرر مناقشة الملف الإيرانيّ واتخاذ القرار بشأن تعليق اسمها من القائمة السوداء والإجراءات العقابية. كما أعلن مجلس صيانة الدستور عن تبديد مخاوفه بشأن لوائح باليرمو وتعديل قانون مكافحة تمويل الإرهاب ولكنه لم يبدِ رأيه حتى الآن بخصوص لائحة انضمام إيران إلى CFT.
وأشير ضمن هذا السياق إلى أنه يجري حاليًّا الانتظار حتى نهاية الأسبوع الحالي لمعرفة رأي الاجتماع الخاص بمجموعة العمل المالي بشأن اللائحة المتبقية.
( وكالة «تسنيم»)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير