بريطانيا تتهم إيران بمحاولة إيقاف إحدى ناقلاتها بالخليج.. وزنغنه: صادرات النِّفط «معلومات حربية»


قال وزير النِّفط الإيراني بيجن زنغنه إنّ المعلومات المتعلّقة بصادرات النِّفط تعتبر معلومات حربية، بينما نفت العلاقات العامة للمنطقة البحرية الخامسة التابعة للحرس الثوري، محاولات القوات البحرية السيطرة على ناقلة نِّفطٍ بريطانية في الخليج. وفي سياقٍ آخر، أعلن مصدرٌ مطلعٌ لموقع «اليابان تايمز» عن لقاء متوقع بين رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي والرئيس الإيراني حسن روحاني، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، فيما تمّ تعيين العقيد مجتبى فدا قائدًا جديدًا لفيلق أصفهان، خلفًا لغلام رضا سليماني الذي تم تعيينه قائدًا لقوات الباسيج.
وعلى صعيد الافتتاحيات، رأت صحيفة «آرمان امروز» أنّ مجموعة العمل المالي FATF، تحقّق الحدّ الأقصى من الشفافية بنماذج تتناسب مع المصالح القومية والسيادة الوطنية، فيما شجبت صحيفة «ابتكار» معارضة مديري مؤسسة الإذاعة والتلفزيون للسلطة التنفيذية. إلى ذلك، انتقدت صحيفة «اعتماد» وصف مدير شرطة المرور للسيارات التي تُنتج في إيران بسيارات الموت، وحمّلته المسؤولية من ضمن 33 مؤسسةٍ رسمية، عن ضحايا حوادث المرور.


«آرمان امروز»: FATF ونموذج الشفافية الإيراني
رأت صحيفة «آرمان امروز» التي كتب افتتاحيتها الناشط السياسي الإصلاحي سعيد شريعتي، أنّ مجموعة العمل المالي FATF، تحقّق الحدّ الأقصى من الشفافية بنماذج تتناسب مع المصالح القومية والسيادة الوطنية.
تقول الافتتاحية: «تتشكّل مجموعة العمل المالي التي تُعرف في إيران باختصار FATF، من عدّة دولٍ تقوم بإجراءاتٍ مشتركةٍ من أجل إيجاد الشفافية في المعاملات المالية الكبرى في العالم، وقد قاموا بإيجاد أُطرٍ وأنظمةٍ لتجري المعاملات المالية في العالم بشفافيةٍ مع إمكانية تتبّعها، والهدف هو الشفافية ومكافحة طرق الفساد المالي في العالم، وهذه الطرق يمكن أن تتشكّل من خلال عمليات توجد المال الأسود، مثل الإرهاب، وتهريب المخدرات والأسلحة والبشر.
تحوّل FATF ضمن نظامٍ دوليٍّ من غسل الأموال في النظام المالي العالمي، أو أن تحصل بعض الجماعات على السلطة من خلال هذه الأموال، وهذا هو الهدف العام من تشكيل هذه المجموعة المالية. من حيث أنّ الدول التي شكّلت FATF هي الأقوى اقتصاديًا في العالم، فقد وضعت نظام شفافية التداول المالي في العالم بحيث تُجبر الدول الأخرى على اتّباع أنظمةٍ وأُطرٍ ومعايير هذه المجموعة في تعاملاتها المالية على مستوى العالم.
لقد أوجدوا إلزامات قانونية عمليًّا، لكن هذا لا يعني أنّ الدول الأخرى تحت أي ظرفٍ مجبرةٌ على الالتحاق بهذه الإجراءات المالية، إلّا أنّ هذه الإجراءات وُضعت بحيث أنّه إذا أرادت الدول الأخرى الانضمام إلى عجلة المعاملات المالية في العالم، وأن يرتبط اقتصادها بالاقتصاد العالمي، فلا بدّ لها من أخذ هذا النظام بعين الاعتبار في نظامها الاقتصادي والمصرفي.
إيران من بين الدول المعرّضة لأن تُدرج على القائمة السوداء لهذه المجموعة، وبطبيعة الحال إذا ما أُدرجنا على هذه القائمة، فسينتج عن ذلك عقوبات وقيود مصرفية شديدة، وفضلًا عن العقوبات الدولية والأحادية الجانب المفروضة علينا بسبب قضايا سياسية مثل الملف النووي وغيره، سيضاف هذا الأمر إليها.
بناءً على هذا، من أجل الحيلولة دون هذا الأمر، يجب علينا تنسيق أنظمتنا مع معايير مجموعة العمل المالي، وهنا ينقسم معارضو الالتحاق بهذه المجموعة داخل إيران إلى قسمين: الأول، من يعتقدون من منطلق حرصهم أنّ الالتحاق بهذه المجموعة ومراعاة شروطها سيجعل الأجانب مسيطرين على تعاملاتنا ومعلوماتنا المالية، ونجيب على هذا بأنّنا سنكون في هذه المجموعة كأيّ لاعبٍ آخر فيها، ونحن أيضًا سنكون مطّلعين على معلومات الآخرين، لذا فالقضية هي قضية شفافية وليست سيطرة. القسم الثاني، هم قلة قليلة ينتفعون من عدم وجود شفافية مالية، وهذه المنافع إما شخصية وتجارية وفئوية، أو هي -في حال نظرنا بتفاؤل- منافع قومية كما يزعمون.
يجب القبول بأنّ أحد أسس القيادة الجيّدة في العصر الحاضر وفي العالم المتقدّم اليوم هي الشفافية بلا شكّ، وهي مهمّةٌ جدًا في الأنظمة المالية العالمية، ولا نعرف اليوم نموذجًا آخر يساعد في تحقيق الحدّ الأقصى من هذه الشفافية سوى مجموعة العمل المالي أو FATF، وهذا النظام يسمح للدول بإيجاد الشفافية لا على أساس النماذج التي تفرضها FATF، بل وفق النماذج التي تراها المؤسسات التشريعية في هذه الدول تتناسب مع المصالح القومية والسيادة الوطنية. بناءً على هذا يمكننا أن يكون لدينا نموذج إيراني عن الشفافية المالية، وأن نلبي متطلبات FATF في نفس الوقت».

«ابتكار»: معارضة المصالح القومية
شجبت صحيفة «ابتكار» في افتتاحيتها التي كتبها الصحفي علي رضا صدقي، معارضة مديري مؤسسة الإذاعة والتلفزيون للسلطة التنفيذية، ورأت أنّ ذلك يخلُّ بمسؤولياتها الأساسية والقومية. تقول الافتتاحية: «أصبحت قصة معارضة مديري مؤسسة الإذاعة والتلفزيون للسلطة التنفيذية قصة مكرّرة، فهناك حالاتٌ لا حصر لها هاجم فيها مديرو هذه المؤسسة وغرفة الفكر فيها الحكومةَ دون الانتباه لآراء الناس، ابتداءً من حذف الرئيس وأركان الحكومة من البرامج الإخبارية في التلفزيون، إلى صناعة برامج وثائقية مفبركة بهدف تخطئة الحكومة، هذا كلّه جانبٌ من آلية عمل مؤسسة الإذاعة والتلفزيون في مواجهة أيّ تيارٍ سياسيٍّ يعارض أذواق مدرائها.
ترسم هذه المؤسسة الضخمة، التي تقتات من الميزانية العامة، وتحوّلت إلى مؤسسة اقتصادية –فاشلة بالطبع-صورةً غير حقيقية ووهمية عن نفسها. لقد ابتعدت مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية عن القيام بمسؤولياتها الأساسية والقومية، خاصة خلال العقدين الأخيرين، وكجزءٍ من تيارٍ سياسيٍّ، قامت بحذف الفاعلين والنشطاء والنخبة والعلماء في المجتمع.
إن هذا التوجّه المؤسف والخطير والمغاير للأفكار المتعلّقة بالمصالح القومية، اتّخذ منذ مدّةٍ أبعادًا جديدة، وأخطر بكلّ تأكيد. إنّ المُقلق هو قرار غرفة الفكر غير المرئية في هذه المؤسسة من أجل تغيير مخاطبي برامجها الخاصة، فلو كان هذا الأمر يقتصر من قبل على بثِّ الأخبار-المنسوخة عن القنوات الفضائية الأخرى-وصناعة البرامج الوثائقية حسب الطلب، وكان له توجّهاته ومخاطبوه الخاصّين، إلّا أنّ نطاق مثل هذه البرامج اليوم أخذ يتّسع، ولم يعُد خاصًّا بفئةٍ معيّنةٍ، بل يسعى إلى إيجاد الأفكار غير الصحيحة في أذهان المخاطبين من عامة الناس.
إنّ غرفة الفكر في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون تسعى من أجل تحقيق أهدافها الحزبية التنظيمية غير الوطنية من خلال مثل هذه البرامج، دون أخذ المصالح القومية والمخاطر المحتملة لصناعة وبثّ بعض البرامج الترفيهية بعين الاعتبار. وبلا شكّ يُعتبر مسلسل «جاندو» (نوع من التماسيح التي تعيش في إيران) المزيّف، أحد النماذج على المخرجات الأساسية لغرفة الفكر هذه.
إنّ متخذي القرار المُصرّين على تخطئة الحكومة بأيّ ثمنٍ، مستعدّون للتضحية حتى بالمصالح القومية وثقة عامة الناس بمؤسسات النظام في هذا الطريق، فبأيّ المعايير يمكن اعتبار تقديم صورةٍ ساذجةٍ ومليئةٍ بالجواسيس عن الحكومة ضمن نطاق المصالح القومية؟ يبدو أنّ الاحتكار السمعي والبصري الذي تمارسه هذه المؤسسة من أهم أسباب اتخاذ مثل هذه التوجهات. مديرو هذه المجموعة الذين لا يخضعون للمساءلة، ولا يمكن لأيّ أداةٍ إعلامية أخرى منافستهم، ولديهم حصانة أمنية عالية جدًا، ولهم ارتباطٌ وثيقٌ بمؤسسات السلطة، ولا يُنتخبون من قبل الناس، وتجري تغذيتهم من قبل تيارٍ سياسيٍّ خاص، لماذا يجب عليهم أخذ المصالح القومية بعين الاعتبار؟ ولماذا يجب عليهم بشكلٍ عامٍ القلق إزاء قضايا من قبيل حماية المؤسسات المنتخبة مثل الحكومة والبرلمان؟ طالما هذا الوضع قائمٌ فمن الطبيعي ألّا نتوقع مشاهدة شيءٍ من هذه المؤسسة سوى ما شاهدناه حتى الآن.
ربما يجب على زعماء القوم وكبار شخصيات النظام كسر هذا الاحتكار غير العادل وللأبد، وأن يسمحوا لجميع التيارات السياسية أن تمتلك أداتها الإعلامية الخاصة، أو أن يفكروا بتدابير جديدة لمواجهة حملات هذه المؤسسة».

«اعتماد»: أنت أيضًا مقصّر أيها القائد
انتقدت صحيفة «اعتماد» في افتتاحيتها التي كتبها الصحفي سليمان محمدي، وصف مدير شرطة المرور للسيارات التي تُنتج في إيران بسيارات الموت، وحمّلته المسؤولية من ضمن 33 مؤسسةٍ رسمية، عن ضحايا حوادث المرور. تقول الافتتاحية: «بالأمس انتقد قائد شرطة المرور أداء مختلف الأجهزة بخصوص تقليص حجم خسائر حوادث المرور، وقال: «صانعو السيارات ينتجون عربات موت، كيا برايد وبيجو RD ليست آمنةً، ولا يجب أن تمشي في الشوارع»، ومع أنّ «هاديان فر» لم يتطرّق إلى مقدار تقصير الشرطة في حوادث المرور، إلّا أنّه أجاب مباشرةً على هذا السؤال المُقدَّر وقال: «إنّ خفض أعداد القتلى في حوادث المرور ليس من مسؤولية الشرطة وحدها، وجهاز الشرطة واحد من بين 33 مؤسسة تتولى هذا الأمر».
على ما يبدو من ظاهر الأمر، ومن وجهة نظر متخصصة، ليس سيئًا أن ينتقد جهاز الشرطة أوضاع حوادث المرور في إيران وإحصائيات القتلى الذين يتجاوز عددهم في كل عامٍ أعداد القتلى في بضعة حروب، لكن هناك طيّات أخرى لهذا الموضوع لا نتوقّع من رئيس شرطة المرور التصريح دون أخذها بعين الاعتبار، فقبل أي شيءٍ يجب أن نقول لقائد الشرطة إنّ الناس ليسوا مطلعين على العلاقات والتحديّات القائمة بينك وبين سائر أجهزة الحكومة والنظام، وهم يعتبرونك مقصرًّا كغيرك في حوادث المرور، سواء كانوا محقّين أو غير محقّين، فمن وجهة نظر الناس هناك هيكلٌ واحدٌ باسم الحكومة يتولى مسؤولية توفير الأمن وسلامة أرواح الناس، ولهذا فطرحُ موضوع منع تردّد سيارة مثل كيا برايد على الشوارع يعني أنّكم أنتجتم 5 ملايين مركبة من هذا النوع، والآن وبعد أن حصدت هذه السيارة أرواح الكثيرين، أصبحتم تتملصون من تحمل المسؤولية. أيها القائد الناس يرونك على أنّك مقصّر، وهذا الأمر صحيح، فأنت وقّعت خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة فقط على ترقيم لوحات 50 ألف سيارة كيا برايد، فإذا كانت هذه المركبة عربة موت، كيف قبلت ترقيم 5 ملايين منها، وما زلت تفعل ذلك حتى الآن؟ ألا يعني هذا الترقيم تأييد سلامة هذه المركبة؟ هل كان باستطاعة أحد إرسال هذه المركبة إلى الشوارع لو لم تكن وافقت على ذلك؟
الأمر الآخر هو أنّ التصريح بأنّ أكثر سيارة مُنتجة في إيران عبارة عن عربة موت، ولا تتحمّل الشرطة مسؤولية ذلك، سيكون بمثابة تشويش أفكار وحياة 5 ملايين أسرة تستخدم هذه السيارة في حياتها وسياحتها، ألا يتسبّب حديثك أيها القائد في إثارة الرعب في قلوبهم؟ لقد حوّل هؤلاء الناس مدّخرات سنواتٍ طويلةٍ من العناء إلى سيارة، واثقين بالدولة والحكومة والشرطة، ولم يحصلوا على «عربة الموت» على حدّ تعبيرك بالمجّان، فأغلبهم لا يتقاضى أكثر من مليون ونصف المليون تومان في الشهر (280 دولار)، ومع ذلك ادّخروا 50 مليون تومان وقاموا بشراء هذه السيارة، والآن أدركوا أنّها عربة موت!. يجب أن أقول لك بكلّ تواضعٍ إنّك لا تساعد بهذه التصريحات في تحسين أوضاع حوادث المرور في إيران فقط، بل تجعل الناس يفقدون ثقتهم بالحكومة والشرطة، وتسلبهم أملهم الوحيد في الحياة الذي يراودهم وهم يقودون سيارة كيا برايد. بطبيعة الحال إنّ الأجهزة الأخرى التي أشرتَ إليها تتحمّل المسؤولية، وإلقاء الكرة في ملعب الآخر في هذه الأثناء لن يداوي آلام الناس، ولن يخفف من حمل مسؤولية أيّ من المسؤولين، ما يهمّ هنا هو أنّه في الوقت الحالي يموت 17000 إيراني سنويًّا بسبب الأخطاء البشرية وانعدام السلامة في المركبات فضلًا عن مشكلات الطُّرق، كما ويصاب مئات الآلاف بإعاقاتٍ دائمةٍ، وهنا يتقاسم الجميع من صانعي القطع إلى مصنعي المركبات وشرطة المرور والسائقين المسؤولية، ولكنّ ليس بالتساوي».


وزير النِّفط: صادرات النفط «معلومات حربية»

صرّح وزير النِّفط الإيراني بيجن زنغنه، على هامش اجتماع الحكومة الإيرانية يوم الأربعاء (10 يوليو 2019) للصحفيين ردًّا على سؤال حول نشر بعض الإحصاءات الخاصة بصادرات النِّفط الإيرانية، بأنّ هذا الإجراء غير صحيح وليس واضحًا ما الغرض من نشر هذه المعلومات وإعادة نشرها مرارًا وتكرارًا، وقال: «نظرًا لأنّنا في حالة حربٍ اقتصادية مع أمريكا، فإنّ المعلومات المتعلّقة بصادرات النِّفط تعتبر معلومات حربية، ويجب أن يتم نشرها من خلال عمليات التنسيق المناسبة»، بحسب قوله. من جهةٍ أخرى، عرض وزير النِّفط تقريرًا حول عملية إيصال الغاز إلى بعض القُرى، قائلًا: «في الوقت الراهن، نقوم بتوصيل الغاز إلى حوالي 8 أو 9 قرى، وقد اكتمل العمل في بعضها بينما لا زالت عدة محافظات مثل خراسان رضوى، خراسان الجنوبية، كرمان، كرمانشاه وأذربيجان الغربية، متأخرة». وأفاد زنغنه أنّ الغاز يُغطّي حاليًا حوالي 85% من المناطق الريفية وما بين 93% إلى 94% من كافة أنحاء البلاد.
وكالة «ايسنا»، وموقع «انتخاب»

بريطانيا تتهم إيران بمحاولة إيقاف إحدى ناقلاتها بالخليج.. وطهران تنفي

قالت الحكومة البريطانية إن ثلاث سفن إيرانية حاولت اعتراض سبيل إحدى ناقلاتها في مضيق هرمز، لكنها انسحبت بعد تحذيرات من فرقاطة بريطانية. وقال ممثل للحكومة البريطانية في بيان إن الفرقاطة مونتروز اضطرت للتمركز بين السفن الإيرانية وبريتيش هيريتدج وأصدرت تحذيرات شفهية للسفن الإيرانية التي ابتعدت حينها.
وقع الحادث بعد قرابة أسبوع من احتجاز مشاة البحرية الملكية البريطانية الناقلة الإيرانية (جريس 1) قبالة ساحل جبل طارق للاشتباه بأنها تخرق بنقلها النفط إلى سوريا عقوبات فرضها الاتحاد الأوروبي. وأضاف ممثل الحكومة البريطانية: «نحن قلقون إزاء هذا التصرف ونواصل حث السلطات الإيرانية على تهدئة الوضع في المنطقة». في المقابل، نفت العلاقات العامة بالمنطقة البحرية الخامسة التابعة للحرس الثوري، محاولات زوارق سريعة تابعة لقوات بحرية الحرس الثوري السيطرة على ناقلةِ نِّفطٍ بريطانية في الخليج وتراجعها بعد تدخل سفينة «إتش إم مونت روز». وأضافت في بيان لها أنَّ دوريات البحرية الإيرانية التابعة للحرس الثوري تقوم بمهامها المكلّفة بها، ولم تحدث أي مواجهةٍ مع سفنٍ أجنبية ومنها السفن البريطانية خلال الـ 24 ساعة الماضية.
وكالة «مهر»

لقاء محتمل بين آبي وروحاني

أعلن مصدر مطلع لموقع «اليابان تايمز» الأربعاء (10 يوليو 2019) عن لقاء متوقع بين رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي والرئيس الإيراني حسن روحاني، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر المقبل. وأضاف المصدر أنّ جدول أعمال زيارة الأمم المتحدة سيتم تنظيمه بدقةٍ بعد انعقاد مجلس المستشارين اليابانيين في (21 يوليو 2019).
وكالة «إيسنا»

مجتبى فدا لفيلق أصفهان.. وغلام سليماني للباسيج

تمّ تعيين العقيد مجتبى فدا قائدًا جديدًا لفيلق صاحب الزمان بمحافظة أصفهان، خلفًا لغلام رضا سليماني الذي تم تعيينه قائدًا لقوات الباسيج.
جاء ذلك في مراسمٍ تمت اليوم الخميس (11 يوليو 2019)، بمشاركة نائب القائد العام للحرس الثوري علي فدوي، وممثّل الولي الفقيه في محافظة أصفهان، وجمع من القادة العسكريين والأمنيين ونوّاب برلمانيين وقادة وحرس فيلق صاحب الزمان.
وكالة «فارس»

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير