تقرير أمني: حادثة البصرة أربكت قمة طهران الثلاثية.. وكيري: إيران تدعم الجماعات المسلحة بأموال الاتفاق النووي


علَّق موقع «تيك ديبكا» الأمني على إحراق القنصلية الإيرانيَّة في البصرة مؤخَّرًا، معتبرًا أن ما حدث دليل على وجود توتر قوي في العلاقة بين البلدين، هذا وأشار الموقع إلى أن هذه الحادثة تزامنت مع قمة طهران الثلاثية، قائلًا: «يبدو أننا نشهد أكبر سخرية للتاريخ في زمننا هذا، ففي الوقت الذي يلتقي فيه قادة إيران المرشد خامنئي والرئيس روحاني في طهران مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس التركي رجب طيب أردوغان لبحث ما يسمونه (خطوة إنهاء الحرب في سوريا عبر التخطيط لعمليَّة في إدلب)، اندلعت النيران في البصرة!». وفي سياقٍ مختلف أيَّد وزير الخارجية الأمريكيَّة الأسبق جون كيري، احتمالية وصول جزء من الأموال التي جنتها إيران بعد الاتِّفاق النووي إلى الجماعات الإرهابية، وفقًا لـ«cnn»، من جهةٍ أخرى أعلن الموقع الرسميّ لصحيفة «سراييفو تايمز» البوسنية، تقدم أكثر من 1600 إيرانيّ حتى الآن بطلب «اللجوء السياسي إلى البوسنة والهرسك»، معتبرةً أن « طلبات المتقدمين كان أكبر 100 مرة من الطلبات المقدمة عام 2017».
وعن افتتاحيات صحف اليوم، حاولت «آرمان أمروز» قياس مدى جدوى حضور الرئيس الإيرانيّ حسن روحاني لاجتماع مجلس الأمن، وما سيحققه ذلك من مكاسب، أما «جهان صنعت» فتناولت النقص الحادّ في السلع الأساسيَّة لدى الشعب، وعدم اهتمام الحكومة بهذه القضية، وهو ما تسبب -على حد تعبيرها- في انعدام الأمن والشعور بالخوف لدى المواطنين، متناولةً أيضًا قضية الاحتكار التجاري وما سبَّبه من إشكاليَّاتٍ عِدَّة، في حين تساءلت «صداي إصلاحات» عن غياب الرؤية البرامجيَّة عن مسؤولي الدولة وما ارتكبوه من قرارات غير متناسقة فكريًّا وتنمويًّا، مثل إنشاء مصنع للفولاذ في أشدّ مناطق إيران جفافًا، خصوصًا وأن صناعة الفولاذ تعتمد أساسًا على الماء!.


«آرمان أمروز»: حضور روحاني في مجلس الأمن.. فرصة أم تهديد؟
في افتتاحيتها اليوم تحاول «آرمان أمروز» قياس مدى جدوى حضور الرئيس الإيرانيّ حسن روحاني اجتماع مجلس الأمن، وما سيحققه ذلك من مكاسب بعد تحديدها، ولعلّ من أهمها الإبقاء على الاتِّفاق النووي قيد التنفيذ والاعتراف، مفضِّلةً عدم حضور روحاني شخصيًّا في حال عدم وجود تنسيق سابق مع الدول الأعضاء كي لا يتعرض لتصريحات محرجة من الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب.
تقول الافتتاحيَّة: «توجد عدة نقاط بخصوص حضور حسن روحاني اجتماع مجلس الأمن التابع للأمم المتَّحدة. بداية يجب القول إن اجتماع رؤساء الدول دائمة العضوية أو غير دائمة العضوية ليس أمرًا نادرًا فقط، ليس أمرًا معتادًا، بل لم يحدث سوى مرات قليلة، أمَّا إيران وعلى أي مستوى سوف تشارك في هذا الاجتماع، فهي قضية على الجهاز الدبلوماسي وحسن روحاني شخصيًّا اتخاذ القرار حولها، لأن حضوره من عدمه لا ينبني عليه تبعات قانونية، وهو بحاجة إلى تحليل سياسي». وتضيف: «يجب تقييم حضور الرئيس الإيرانيّ من عدمه في هذا الاجتماع، وأن نرى المكاسب والعواقب الدبلوماسية لحضوره وعدم حضوره، والواضح أنّ دونالد ترامب هو من يترأس هذا الاجتماع، فمن الممكن أن يؤدِّي ذلك إلى أن يكون لديه الحرية في توجيه الاجتماع نحو النتائج التي يريدها، ومن الممكن أن يمنح هذا الاجتماع توجّهًا معيَّنًا، لذا على الوفد الإيرانيّ أخذ هذه الملاحظات بعين الاعتبار، وعلى إيران تحديد الأهداف التي تسعى لها في هذا الخصوص».
وتردف الافتتاحيَّة بعد ذلك: «على سبيل المثال إذا شارك حسن روحاني شخصيًّا في هذا الاجتماع، فهل يمكنه الدفاع على أحسن وجه، من خلف هذا المنبر، عن حقانية إيران في الاتِّفاق النووي، ويجب الأخذ بعين الاعتبار أنه لن يحدث بين الطرفين حوار في هذا الاجتماع، إذ سيُلقِي ترامب خطابه رئيسًا للجلسة، ومثلًا سيطرح روحاني قضايا إيران، وسوف يلعب الطرفان فقط دور المُستمع».
الافتتاحيَّة تناولت القرارات التي يمكن أن يُصدِرها ترامب في ختام الجلسة، وما يمكن أن يوجهه من تصريحات إلى روحاني، تقول: «بالنظر إلى شخصيَّة ترامب فإذا كان من المقرر أن تشارك إيران في هذا الاجتماع، فمن الأفضل أن يكون على مستوى وزير الخارجية، لأنه من الممكن أن لا يراعي ترامب شأن ومكانة الرئيس الإيرانيّ، وأن يوجه ضربة إلى مقامه لكونه ممثِّلًا للشعب، دون أن يتحقق في النهاية أي مكسب للدولة وللحكومة وللنظام الإيرانيّ، لكن يجب أن نرى ما الموضوع الذي تداركته الحكومة والرئيس الإيرانيّ لطرحه في اجتماع مجلس الأمن، وهل نُسِّق بخصوص هذا الموضوع أو الموضوعات الأخرى مع رؤساء الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، روسيا وبريطانيا وفرنسا والصين، أم لا، وعمومًا هل أُخذ بعين الاعتبار أي دور للرئيس الإيرانيّ وخطابه أم لا».
الافتتاحيَّة في نهايتها تتساءل عن الدور الذي يمكن أن يلعبه روحاني في الجلسة حال حضوره والموضوع الذي سيُتناول بين أورقة الجلسة، فتقول: «إذا كان للرئيس الإيرانيّ دور، أو أن الموضوع على قدر من الأهمِّيَّة والجدية بحيث لا يمكن لأحد عدا الرئيس أداء هذه المهمَّة، وفي حال منحه جميع الأعضاء فرصة حقيقية، يمكن حينها لإيران دراسة هذا الحضور بجدية، لأن الأعضاء الأربعة الدائمين الآخرين يريدون الاستماع إلى خطاب ومواقف الرئيس، وفي هذه الحال إذا أراد ترامب القيام بتصرف مغاير للعرف الدولي، فسيشمت به المسؤولون والرأي العامّ العالَمي، وعندها يمكن استغلال هذه الفرصة لصالح إيران، لكن من المستبعد أن يغير ترامب تصرفاته تجاه إيران على أي مستوى كان، لذا يجب دراسة الظروف بدقة شديدة، والسعي لتأمين مصالح إيران في الأمم المتَّحدة وأمام العالَم».

«جهان صنعت»: آفة الاقتصاد الكبرى
تتعرَّض «جهان صنعت» للنقص الحادّ في السلع الأساسيَّة لدى الشعب، وعدم اهتمام الحكومة بهذه القضية، وهو ما تسبب في انعدام الأمن والشعور بالخوف لدى المواطنين، متناولةً أيضًا قضية الاحتكار التجاري وما سبَّبه من إشكاليَّاتٍ عِدَّة.
تقول الافتتاحيَّة: «إن الخوف من عدم القدرة على توفير السّلع الأساسية هي مشكلة أخرى نشاهدها في الدولة اليوم، فجزء كبير من القلق إزاء المستقبل وعدم اهتمام الحكومة بإزالة هذا القلق، تسبب في أن يسعى الناس بكل ما أوتوا من قوة لتأمين احتياجاتهم الأساسية، على الرّغم من أن الطبقة الضعيفة من المجتمع لن يكون بإمكانها أبدًا شراء واحتكار احتياجاتها الأولية».
وتتناول الافتتاحيَّة بعد ذلك قضية الاحتكار وما يصنعه من آفات اقتصاديَّة واهتزاز في الثقة لدى الشعب، وتضيف: «للأسف إن الاحتكار المنزلي إحدى آفات الاقتصاد، ويسبب أكبر خطر للاقتصاد في ظلّ عدم ثقة الناس بالحكومة، ويجب القول بلغة بسيطة ودون مجاملة إنه إذا لم تسيطر الحكومة على الظروف الحالية المتأزّمة، فبالتأكيد ستخلو المتاجر الضخمة من أي نوع من المنتجات، بل ستعجز الصيدليات عن تلبية احتياجات الناس».
وتتساءل الافتتاحيَّة عن دور الحكومة في معالجة هذه الأزمة والسيطرة على ظروف البلاد المتأزمة بدلًا مِمَّا تنفِّذه من اعتقالات، وتردف: «الحكومة موظفة بالسيطرة على ظروف الاقتصاد المتأزمة من خلال خلق أجواء هادئة، وإدارة المشكلات الاقتصادية، وحل هذا الموضوع هو فقط إعادة الهدوء والثقة والاطمئنان إلى المجتمع، فالحكومة عليها تشجيع الناس للخروج من هذه الأجواء غير العادية، والاستمرار في تأمين ما يحتاجون إليه من أمور الحياة بشكل طبيعي بإيجادها الشعور بالثقة في المجتمع. إن الاعتقالات المتعددة والكشف عن المخازن لن يحلّ مشكلات المجتمع، بل سيخلق أجواءً فكرية غير آمنة لدى المجتمع، لذا يجب تحرير الأسواق لتنظيم الأسعار وَفْقًا لقوانين السوق نفسها، لكن الحفاظ على الأمن الغذائي والعلاجي في هذه الأثناء من أهمّ وظائف الحكومة التي يجب أن لا تتهرب منها إطلاقًا، وقد أثبتت التجربة أن تحديد الأسعار القسري لم ينجح في حل مشكلات الاقتصاد، بل ضاعف الأضرار».
وتُكمل مختتمةً: «إن حاجة المجتمع الأساسية في الوقت الحالي هي أن تخفِّف الحكومة حجم الأضرار التي لحقت بطبقة من يتقاضون الرواتب، وتوفّر الظروف لتشعر هذه الطبقة بأقل قدر ممكن من الضرر، وحلّ هذه القضية بسيط، فعلى الحكومة اليوم خلق أجواء ذهنية هادئة للناس، وأن تطمئنهم بأنها قادرة على السيطرة على الظروف وتحسينها، لكن الحكومة تعمل عكس هذا تمامًا، وهذا سيوقع الحكومة والشعب في مشكلات كثيرة، فللأسف تسببت حركة الحكومة البطيئة في مواجهة الأزمات الاقتصادية التي تسير بسرعة فائقة، فضلًا عن انعدام التنسيق والتوازن في الاقتصاد بمضاعفة المشكلات، لكن الأمل أن تكون هذه التوقعات خاطئة، وأن نسير نحو تحسين الظروف لا نحو ازديادها سوءًا».

«صداي إصلاحات»: مديرو الدولة يَسعدون بـ«اللا برنامج»
تتساءل «صداي إصلاحات» عن غياب الرؤية البرامجيَّة في مسؤولين الدولة وما ارتكبوه من قرارات غير متناسقة فكريًّا وتنمويًّا، مثل إنشاء مصنع للفولاذ في أكثر مناطق إيران جفافًا، رغم أن صناعة الفولاذ تعتمد أساسًا على الماء. تقول الافتتاحيَّة: «شكّل نائب في البرلمان لوبيًا للتصديق على إنشاء منطقة حرَّة! ماذا يعني هذا؟ في حين أنشأ آخَرُ مصنعًا للفولاذ في أكثر مناطق إيران جفافًا، رغم أن هذه الصناعة بحاجة إلى الماء، أليس كذلك؟ لماذا لا يجب على مديرينا التفكير قبل تنفيذ أي عمل؟ ما هذا القانون الذي يسمح من خلاله المسؤول الفلاني بإصدار أوامره لفصل المنطقة الفلانية عن مقاطعة ما؟ أليس لدينا تقسيمات إدارية في الدولة؟».
وتنتقل الافتتاحيَّة بعد ذلك إلى قضية أخرى على سبيل الاستشهاد أيضًا هي ازدياد عدد التلاميذ في المدارس وما يترتب على ذلك من هجرة إلى طهران فتقول: «لقد شهدت طهران هذا العام زيادة بواقع 110 آلاف تلميذ، وهذا يعني أن الهجرة تجري بشكل مخيف نحو طهران، وهذا يعني أن الناس يتوجهون من المناطق الجافَّة المحرومة من الإمكانات نحو العاصمة، وأن مديرينا لا يدركون من الأساس معنى استراتيجية المناطق، فقد قيل لأحدهم ما برنامجك لخمس سنوات قادمة في مدينتك، فقدّم تقريرًا حول أدائه يوم انتصار الثورة، وآخر دعوه لافتتاح جدول ماء بطول ستة أمتار في إحدى القرى! لماذا؟! ويقال للمحافظ الفلاني ما القدرات التي تتمتع بها مدينتك من أجل الاستثمار، فيقول: ليس لدينا ميزانية! لماذا أصبح جميع المديرين يتأنّقون في لباسهم ويتعاملون بالرسميَّات؟ جميع ما ذُكر هو آلام صحفي، شاهدها وسمعها، وأحيانًا لا يمكنه قولها».
وتذكر الافتتاحيَّة في ختامها ضرورة أن يكون لدى الدولة برامج وقوانين تتحرك المؤسَّسات وَفْقَها لا عشوائيًّا كي لا تكون النتيجة «تشكيل غرفة عمليات لإدارة الأزمات في الدقائق الأخيرة».


«تيك ديبكا»: حادثة البصرة أربكت قمة طهران الثلاثية

علق موقع «تيك ديبكا» الأمني على إحراق القنصلية الإيرانيَّة في البصرة مؤخرًا، معتبرًا ما حدث دليلًا على ربكة قوية في العلاقة بين البلدين، وأشار الموقع إلى أن هذه الحادثة تزامنت مع قمة طهران الثلاثية، وقال: «يبدو أننا نشهد أكبر سخرية للتاريخ في زمننا هذا، ففي الوقت الذي يلتقي فيه قادة إيران، المرشد خامنئي والرئيس روحاني، في طهران مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لبحث ما يسمونه (خطوة إنهاء الحرب في سوريا عبر والتخطيط للقيام بعمليَّة في إدلب)، اندلعت النيران في البصرة، المدينة النِّفْطية الكبرى في الجنوب العراقي، وأيضًا اشتبكت الميليشيات الشيعية معًا في بغداد، وأحرق أيضًا آلاف المتظاهرين في كبرى المدن الشيعية في العراق مؤسَّسات السُّلْطة، والقنصلية الإيرانيَّة في البصرة».
هذا وأكد الموقع أن ما حدث يُعد مؤشّرًا هامًّا على الرفض العراقي، بمختلف مكوناته المذهبية، للنفوذ الإيرانيّ، ويضيف: «بالنسبة إلى طهران فإن ما يحدث في العراق كارثة استراتيجية سياسية-عسكرية لم تكُن مستعدة لها ولا لنتائجها، بخاصَّة في ظّل الوضع الاقتصادي الحالي الذي تعيشه، فمعظم رفوف المحالّ التجارية في طهران ومعظم المدن الكبرى الإيرانيَّة خاوية حتى من حفاضات الأطفال، وكل هذا يحصل في أسبوع تواصل فيه العملة الإيرانيَّة السقوط، إذ فقد الريال الإيرانيّ خلال الأشهر الأربعة الماضية منذ انسحاب الولايات المتَّحدة من الاتِّفاق النووي نحو 140 في المئة من قيمته. ووصل الأمر إلى الحَدّ الذي اضطَرَّ تجار العملة الأجنبية إلى إغلاق متاجرهم».
وتعرضت القنصلية الإيرانيَّة في مدينة البصرة العراقيَّة ذات الأغلبية الشيعية للإحراق في اليوم السابع من الشهر الجاري، بيد مواطنين عراقيين، بعد أن هتفوا «إيران بره بره.. البصرة حُرة حُرة». وتكشف هذه الاحتجاجات عن تحدٍّ عراقيّ جديد للمشروع الإيرانيّ في العراق، يمكن أن يؤثر مستقبلًا على تكوين المعادلة السياسية الجديدة الحاكمة للدولة العراقية. وأبرز ما في هذا التحدِّي أنه ذو طابع شعبيّ بعيدًا عن التكتلات السياسية والمحاصصات المذهبية الضيقة، وبعيدًا عن أي توجُّهات حكومية أو رسميَّة. ورغم هذا الرفض الشعبي حاولت طهران أن تستغل هذه الحادثة سياسيًّا فاتهمت دولًا خليجية بأنها وراء ذلك، ثم اتهمت لاحقًا حزب البعث، وانتهى بها المطاف متهمةً العراق ككل حكومةً وشعبًا، إذ وصفتهم الصحيفة الإيرانية «ستاره صبح» في افتتاحيتها أمس بناكري الجميل.
موقع «تيك ديبكا» الأمني

كيري: إيران دعمت الإرهاب بأموال الاتفاق النووي

أيَّد وزير الخارجية الأمريكيَّة الأسبق جون كيري، احتمالية وصول جزء من الأموال التي جنتها إيران في إطار الاتِّفاق النووي إلى الجماعات الإرهابية، وفقًا لوكالة «cnn»، وردًّا على سؤال وُجه إليه عمَّا إذا كانت إيران قدمت جزءًا من الـ150 مليار دولار الناتجة عن رفع العقوبات إلى الجماعات الإرهابية والمسلَّحة، قال: «بعد تسوية النزاعات المتعلقة بمستحقات إيران، كان نصيب إيران نحو 55 مليار دولار، فربما أُعطِيَ جزء من هذه الأموال للجماعات الإرهابية».
وكان الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب أصدر أمرًا بانسحاب أمريكا من الاتِّفاق النووي في الثامن من مايو هذا العام، قائلًا « إن إيران ستنفق الأموال الناتجة عن الاتِّفاق النووي وبيع النِّفْط لدعم الجماعات الإرهابية وأعمالها التدميرية في المنطقة، لا لتحسين حياة الشعب الإيرانيّ».
(موقع «صداي أمريكا»)

1600 إيرانيّ يطلبون اللجوء السياسي إلى البوسنة!


أعلن الموقع الرسميّ لصحيفة «سراييفو تايمز» البوسنية ، تَقدُّم أكثر من 1600 إيرانيّ حتى الآن بطلب «اللجوء السياسي إلى البوسنة والهرسك». الصحيفة اعتبرت أن «الطلبات المقدمة حاليًّا أكثر بـ100 مرة من الطلبات المقدمة عام 2017». وكتبت الصحيفة: « رغم إبرام اتِّفاق العام الماضي على إلغاء التأشيرة بين إيران وصربيا، فإن الإيرانيّين يفضِّلون البوسنة للهجرة». وتذكر الأرقام الرسميَّة لوزارة الخارجية الإيرانيَّة أن 200-250 ألف إيراني يهاجرون سنويًّا من البلاد، 65% منهم على أقلّ تقدير يهاجرون عن طريق شبكات الهجرة غير الشرعية. وعام 2015 أصدرت منظَّمة الهجرة العالَمية تقريرًا يفيد بأن 2-3 ملايين من الإيرانيّين يهاجرون بسبب الظروف المعيشية الصعبة.
(موقع «انتخاب»)

رحيمي ينتقد قانون «حظر توظيف المتقاعدين»


رفض عضو الهيئة الرئاسية للبرلمان علي رضا رحيمي، قانون «حظر توظيف المتقاعدين»، لما قد ينتج عنه من تقاعد كبير في موظفي الدولة والمسؤولين، قائلًا: «إن هذا القانون سيجعل 17 محافظًا وأكثر من 60 رئيس بلدية في مدن رئيسية هامة، إضافة إلى أفراد في مراتبٍ إدارية، يتقاعدون». العضو بالهيئة الرئاسيَّة طالب الحكومة بإقرار قوانين أكثر ذكاءً، وأضاف: «من الخطأ صناعة قوانين غير استراتيجية بذريعة ضخّ الشباب والدماء المتجددة».
(وكالة «إيسنا»)

الحرس الثوري يصدر بيانًا بعد قصفه للحزب الديمقراطي الكردستاني


أكَّد الحرس الثوري قصفه مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني بصورايخ «أرض-أرض»، وقال في بيانٍ أصدره اليوم: «إن الجماعات المسلَّحة التابعة لقوى الاستكبار العالَمي تلقوا ضربات قاسية، وعمليات عسكرية خلال الأسابيع الماضية على المناطق الحدودية في مريوان وكامياران»، وتابع البيان: «إن عدم اكتراث قادة هذه الجماعات بالتحذيرات السابقة جعل الوحدات الصاروخية للقوات الجوّ-فضائية للحرس الثوري بمشاركة وحدة الطائرات المسيرة للقوات البرية للحرس تستدف الحزب بصواريخ قصيرة المدى في عملية تكللت بالنجاح»، حسب وصف البيان.
واستهدف الحرس الثوري مقرّ الحزب الديمقراطي الكردستاني يوم أمس بستة صواريخ أرض-أرض، مِمَّا أسفر عن مقتل وإصابة عشرات من أعضاء الحزب وقيادييه، وفي ذات الصدد تداولت وسائل التواصل الاجتماعي السبت الماضي صورًا لتلك الصواريخ وهي تُطلَق من قاعدة عسكرية بالقرب من مدينة أرومية، متجهةً إلى مدينة كويه الواقعة على بُعد 180 كيلومترًا من موقع القصف، وعلى بُعد 66 كيلومترًا من الحدود الإيرانيَّة-العراقية.
(وكالة «تسنيم»)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير