الكشف عن 15 موقعًا وحسابًا لبيع وشراء الرُضَّع في إيران.. وتوسيع التعاون بين طهران والدوحة في الطاقة المتجددة والكهرباء

https://rasanah-iiis.org/?p=22833
الموجز - رصانة

الكشف عن 15 موقعًا وحسابًا لبيع وشراء الرُضَّع في إيران.. وتوسيع التعاون بين طهران والدوحة في الطاقة المتجددة والكهرباء

أعلن رئيس شرطة الإنترنت في طهران داوود معظمي غودروزي، أمسٍ الثلاثاء، الكشفَ عن 15 موقعًا وحسابًا نشطًا على الإنترنت في مجال «بيع وشراء الأطفال الرُضَّع». وفي شأنٍ داخليٍ آخر، أكَّد المساعد الاجتماعي لشرطة محافظة فارس العقيد كاووس محمدي، مقتلَ أستاذ جامعة بفتح النار عليه بمدينة فسا بفارس.

وأكَّد رئيس جامعة لرستان للعلوم الطبية محمد رضا نيكبخت، أمسٍ الثلاثاء، أنّ نصفَ اختبارات كورونا في محافظة لورستان إيجابية، كما تأكَّدت إصابة المحاميةِ والناشطةِ الحقوقية نسرين ستوده داخلَ السجن.

وفي شأنٍ خارجي، كشفَ «راديو فردا» هويةَ رجلِ الدينِ الشيعي، الذي طالبت شرطة النرويج بإبعاده من البلاد، وهو مصطفى مطهري، فيما اتّفقَ وزير الطاقة الإيراني رضا أردكانيان مع وزير الصناعة القطري علي الكواري، على توسيع تعاون بلاده مع قطر في مجال الطاقة المتجدِّدة. وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن إدارج 4 شخصيات و6 مؤسَّسات مرتبطة بإيران في قائمة العقوبات.

 وعلى صعيد الافتتاحيات، صنَّفت افتتاحية صحيفة «اعتماد»، المجموعات السياسية المنزعجة والمستفيدة من رحيل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتستغرب بشأن المنزعجين وتتساءل: لماذا هُم في حداد؟  كما رصدت افتتاحية صحيفة «تجارت»، عودةَ الغلاء من زاويةٍ مثيرةٍ للجدل، من خلال رفع الصرافات الحكومية لسعر الدولار، رغم انخفاضِه عَقِب فوز بايدن.

أبرز الافتتاحيات - رصانة

«اعتماد»: لماذا هُم في حداد؟

يصنِّف الصحافي عباس عبدي، من خلال افتتاحية صحيفة «اعتماد»، المجموعات السياسية المنزعجة والمستفيدة من رحيل ترامب، ويستغرب بشأن المنزعجين؛ ويتساءل: لماذا هُم في حداد؟

تذكر الافتتاحية: «من الأشياء الغريبة التي يمكن رؤيتها في إيران عُمق واتّساع التناقُضات السياسية، التي تُشاهَد عند بعض المتشدِّدين. في الواقع، وجود هذه التناقُضات السلوكية، هي التي تقود المراقبين السياسيين إلى هذا الاستنتاج بأنّ هذه الجماعة لن يكون لها مكانة مناسبة ومتنامية. ظهرت أحد أمثلة هذا التناقُض في موضوع الانتخابات الأمريكية. هذه المجموعة التي عادةً ما تضع صورةً لقاسم سليماني كصورةٍ شخصية لصفحاتها، ويخلصون له دائمًا ويستشهدون به ويعتزُّون بذِكراه، يجب بطبيعة الحال أن تسعد هذه المجموعة بهزيمةٍ قاتله، بل وحتّى يوزِّعون حلوى مع خسارته، لكن لماذا هم حزينون على عكس هذا التوقُّع الطبيعي وكأنَّهم خسروا في انتخاب محمود أحمدي نجاد؟! ما سبب هذا السلوك؟ يبدو أنَّ هزيمة ترامب لها تأثيراتٌ مختلفة نسبيًا على خمس مجموعاتٍ سياسية رئيسة.

المجموعة الأولى هم الانقلابيون الراديكاليون، وكُلّ ما كانوا يأملون فيه هو الدعم الأجنبي، وتشديد حزام عقوبات ترامب؛ وتمنُّوا كذلك وقوع اشتباكات عسكرية. بالطبع، هُم فئتان: مجموعة النُشطاء الذين كانوا على استعداد لأن يُصبِحوا جنود مُشاة ترامب، والفئة الأخرى الذين كانوا متعَبين ويائسين حقًّا وليس لديهم أملٌ في التحسَّن، إلّا أنَّهم يعتقدون أنَّ ما سيتمّ القيام به شيئًا فشيئًا، من الأفضل أن يحلّ على رؤوسنا مرَّةً واحدة.

هزيمة ترامب ستترُك بلا شكّ الفئةَ الأولى من هذه المجموعة في حالةٍ من السلبية واليأس والإحباط؛ كما أنَّ هناك عواقب لحقيقة أنَّ هذه الفئة تعلِّق نفسها بمصالح وسياسات الدول الأُخرى. لكن الفئة الثانية قد تُصبِح أكثر سلبية، أو قد تميل إلى طُرُقٍ أكثر حكمة.

المجموعة الثانية معارضو بِنية النظام وخارج النظام، الذين يعارضون أيضًا التدخُّل الأجنبي والعقوبات. إنّهم سُعداء بهزيمة ترامب لعدَّة أسباب؛ لأنَّ إضعاف المجموعة الأولى من مصلحتهم. إنَّهم يعتقدون بحقّ أنَّه مع وجود العقوبات وإفقار الناس، فلن يحدث أيّ تغييرٍ إيجابي. التغييرات الاجتماعية ليست فقط نتاج هذا الشخص أو ذاك أو تلك المجموعة، لكنّها أيضًا نتاج التنمية الاجتماعية والتقدُّم، ولا يستطيع الأشخاص المهتمُّون بخبز الليل، قضاء الوقت واختيار الطريقة المناسبة من أجل بناء مجتمعٍ مزدهرٍ وحُرّ. قد يكونون قادرين على التدمير، لكن البناء أمرٌ يتخطَّى التدمير. لذا فإنَّ المجموعة الثانية ترحِّب بسقوط ترامب بشكلٍ أو بآخر، على الرغم من أنَّهم يشعرون بالقلق أيضًا بشأن الاستغلال السياسي في الداخل. المجموعة الثالثة هُم الإصلاحيون وأنصار السياسة الإصلاحية، الذين يرحِّبون بالتأكيد بهذه الهزيمة، ويعتبرونها فرصةً جيِّدة لتحسين شؤون الناس؛ لأنَّ استمرار وجود ترامب في البيت الأبيض يجعل المجتمعَ الإيراني أكثر استقطابًا حول المجموعتين؛ «الانقلابيون» و«الكُتلة الصلبة للأُصوليين»، ويجعل اللعبة صعبةً على قُوى الوسط. الآن مع رحيل ترامب، تمّ إضعاف هذين القطبين، وأصبح لدى القُوى الإصلاحية مجالٌ أكثر انفتاحًا للقيام بدور، وأن تُسمَع كلماتهم أكثر، وهم يتحدَّثون أيضًا بشكلٍ واضح عن رضاهم تجاهَ رحيل ترامب.

المجموعة الرابعة جزءٌ مهمّ من الأُصوليين الصامتين، الذين لهم يدٌ في أعمال الحكومة، ولا يسعون للحرب مع العالم. لكن أصواتهم ليست عالية، وليسوا متطرِّفين أو غير مسؤولين فيما يتعلَّق بالموقف الخارجي. هذه المجموعة سعيدةٌ بشكلٍ صامت بهزيمة ترامب. على الرغم من أنَّه يمكنك القول في المواقف الرسمية إنَّه لا يوجد فرقٌ بين الاثنين. لكن المجموعة الخامسة هم المتطرِّفون المحلِّيون، الذين لا يقلّ حُزنهم على هزيمة ترامب بالتأكيد عن حُزن المجموعة الأولى؛ ويعود سبب تعاسة هذه المجموعة إلى هدم أحد الأُسُس المهمَّة لإستراتيجيتها السياسية. في الواقع، إنّهم يسعون إلى مواجهة أمريكا، وكذلك نحو توحيد المناخ السياسي الداخلي، لكنّهم لا يريدون أن تحدُث هذه المواجهة عن طريقهم؛ لأنَّ المجتمع لن يقبل هذا. لذلك كانوا سُعداء بتواجُد ترامب في البيت الأبيض؛ لأنَّ سياساته هي نوعٌ من التأكيد وتهيئة الأجواء لسياسات المواجهة التي تعتنقُها هذه المجموعة. كان بإمكان هذه المجموعة أن تلقي باللوم على ترامب مع وجوده، كما سيبقى شعار رفض التفاوُض مع وجود ترامب منطقيًا أيضًا. من ناحيةٍ أُخرى، مع وجود ترامب، تمَّ إضعاف المجموعات الثانية حتّى الرابعة، وتمَّ تعزيز المجموعتين الأولى والخامسة فقط، وكان من مصلحة هاتين المجموعتين اللتان كانتا تشهدان التخلُّص من المجموعات المزعجة تحت هذا الهيكل ثُنائي القطب. أين تناقُض هذه السياسة؟ أن تقدِّم نفسك كمؤيِّدٍ لقاسم سليماني، لكن تكون سعيدًا باستمرار سُلطة قاتله. الآن بدأوا في تسليط الضوء على تصريحات بايدن التي قالها أو لم يقُلها ضدّ قاسم سليماني. بينما قاتلُه الذي كان يفتخرُ بهذا الفعل حيٌّ وموجود، وقد أقاموا عزاءً على هزيمته».

«تجارت»: عودة الغلاء المثير للجدل

ترصد افتتاحية صحيفة «تجارت»، عبر كاتبها الصحافي كورش شرفشاهي، عودةَ الغلاء من زاويةٍ مثيرةٍ للجدل، من خلال رفع الصرافات الحكومية لسعر الدولار، رغم انخفاضِه عَقِب فوز بايدن.

ورد في الافتتاحية: «رغم التأكيد المستمرّ على أنَّ الانتخابات الأمريكية لن تؤثِّر على الوضع الاقتصادي الإيراني، إلّا أنَّنا شاهدنا عمليًا، كيف ترك فوز بايدن وخسارة ترامب في الانتخابات الأمريكية تأثيرًا ملحوظًا على الأجواء النفسية في السوق، واتّخذت الأسعار في السوق الإيراني مسارًا هابطًا؛ الأمر الذي أدَّى بدوره إلى حدوث تغييرٍ في سعر العُملة الصعبة، كما تسبَّب في إرباك السماسرة والمتربِّحين، وكأنَّ الأشخاص الذين كانوا يديرون السوق لمصالحهم الشخصية، أدركوا أنَّهم لن يستطيعوا الاصطيادَ في الماء العَكِر هذه المرَّة.

لا شكَّ أنَّ السياسة الأمريكية ستتغيَّر مع رحيل ترامب ومجيء بايدن، وهذا هو السبب في وصول سعر الدولار إلى 22 ألف تومان، وعدم وجود مشترٍ له في معاملات الغد حتّى 20 ألف تومان؛ وفي هذه الأثناء، ورغم الاتجاه الهبوطي لسعر الدولار، أعلنت الصرافات الحكومية فجأةً أنَّ سعر الدولار 24 ألفًا و500 تومان.

إنّ هذا الإعلان المثير للجدل من قِبل الصرافات الحكومية، قد منحَ الأمل للسماسرة في وقف عملية تراجُع أسعار العُملة الصعبة؛ ورغم عدم تقديم المسؤولين أيّ مبرِّرٍ حتّى الآن بشأن هذا الأمر، لكن يمكن تفسير ذلك على أنّها محاولةٌ للحدِّ من تراجُع أسعار الدولار من قِبَل بعض رجال الحكومة.

علينا أنَّ نعرف أنَّ الشعب وحدَه هو من يتكبَّد تكلُفة كُلّ هذا الغلاء والأزمات الاقتصادية. الشعب الذي بدلًا من أن يشاهد إدارة المسؤولين للسيطرة على الاقتصاد، فإنَّه يشهدُ إشادةَ المسؤولين كُلّ يوم من المنابر المختلفة بمدى قُدرة الشعب على التحمُّل والصبر والمثابرة.

على أيَّ حال، فإنَّ الشعب الذي كان يأمل في انخفاض الأسعار، قد أُصيب بخيبةِ أملٍ مرَّةً أُخرى نتيجةَ أداء الصرافات الحكومية».

أبرز الأخبار - رصانة

الكشف عن 15 موقعًا وحسابًا نشطًا لبيع وشراء الأطفال الرُضَّع في إيران

أعلن رئيس شرطة الإنترنت في طهران داوود معظمي غودروزي، أمسٍ الثلاثاء (10 نوفمبر)، عن الكشف عن 15 موقعًا وحسابًا نشطًا على الإنترنت بمجال «بيع وشراء الأطفال الرُضَّع»،كما أعلن عن العثور على طفلين رضيعين بعُمر بضعة أشهر، واعتقال عددٍ كبير ممَّن يعملون في هذا المجال.

وبحسب ما ذكره غودروزي، «في أغلب الصفقات، لا يتمّ بيع أيّ طفلٍ رضيع، وإنّما يجري الاحتيال على الباحثين عن أطفالٍ رُضَّع». وفي يوليو المنصرم، كان غودروزي قد أعلن عن اعتقال ثلاثة أشخاص على صلةٍ بقضية الاتّجار في الأطفال الرُضَّع على الإنترنت، وكانوا يبيعونهم بأسعارٍ تتراوح ما بين 40 إلى 50 مليون تومان.

إنّ مقارنةَ هذه الأسعار، بأسعار البيع عام 2016م، والتي كانت تبلغ بحدٍّ أقصى 5 ملايين تومان وفق بعض التقارير، يدُلّ على ارتفاع أسعار البيع والشراء نحو 8 وحتّى 10 أضعاف. ورغم تجريم السُلطة القضائية لبيع وشراء الأطفال (حتّى تحت مُسمَّى التبنِّي)، إلّا أنَّ الاتّجار في الأطفال الرُضَّع له تاريخٌ طويل في إيران. في عام 2015م، وفي تقريرٍ مثيرٍ للجدل، أعلن عضوٌ بمجلس بلدية طهران أنّ بعض النساء (من المشرَّدات والبغايا) يبيعون أطفالهم عقِب ولادتهم في بعض مستشفيات جنوب ووسط المدينة، بأسعارٍ تتراوح ما بين 100 وحتّى 200 ألف تومان.

وفي عام 2016م، صرَّحت نائبة الرئيس الإيراني لشؤون المرأة والأُسرة شهيندخت مولاوردي، بأنَّ «إحصائية الرُضَّع الذين تمّ بيعُهم وهم لا يزالون داخل رحم أمهاتهم، كبيرٌ للغاية، وأنَّ الفقر هو أهمَّ أسباب انتشار هذه الظاهرة الاجتماعية».

وفي تعليقٍ آخر، حذَّر ثلاثة نواب بالبرلمان في أبريل 2017م، من انتشار ظاهرة الاتّجار بالأطفال في إيران؛ وفي يونيو من نفس العام، صرَّح نائبٌ آخر بأنَّ بيع الأطفال في ضواحي طهران، بات «نهجًا عاديًا»، ووصفهُ بالجريمة المنظَّمة.

في السنوات الأخيرة، قامت السُلطات الإيرانية بتشديد بعض العقوبات، بما في ذلك العقوبات المندرجة في قانون حماية الأطفال والمراهقين، الذي تمت المصادقة عليه في أبريل الماضي، ويقولون إنّه سيحدُّ من انتشار هذه الظاهرة.

موقع «راديو فردا»

مقتل أستاذ جامعي بفتح النار عليه في فارس

أكَّد المساعد الاجتماعي لشرطة محافظة فارس العقيد كاووس محمدي، مقتلَ أستاذ جامعة بفتح النار عليه بمدينة فسا بفارس.

وقال العقيد محمدي: «وقع إطلاق نار في مدينة فسا وأفضى إلى قتل شخص»؛ وعلمت الشرطة أنّ شخصًا يبلغ من العمر 46 عامًا وقيل إنّه أستاذ جامعي في جامعة بيام نور بمدينة فسا، كان يمُرّ بسيّارته من أحد الشوارع، قُتِل على أثر فتح النار عليه من قِبَل سائق سيَّارةٍ أُخرى.

وأوضح المساعد الاجتماعي لشرطة فارس، أنّ القاتل لاذ بالفرار من موقع الحادث، ولا يزال البحث مستمرًا للقبض عليه.

وكالة «إيرنا»

أكاديمي: أكثر من نصف اختبارات «كورونا» إيجابية في لرستان.. وإصابة الناشطة ستوده

أكَّد رئيس جامعة لرستان للعلوم الطبية محمد رضا نيكبخت، أمس الثلاثاء (10 نوفبر)، أنّ نصف اختبارات كورونا في محافظة لورستان إيجابية، كما تأكَّدت إصابة المحامية والناشطة الحقوقية نسرين ستوده داخل السجن.

وأكَّد الأكاديمي الإيراني أنَّه كُلَّما يتمّ القيام باختبارات كورونا في المحافظة، تكون أكثر من نصف الاختبارات إيجابية، وأضاف: «السبب هو أنَّ حفلات الزفاف لا تزال تُقام في المحافظة، ومراسم الجنازات أيضًا، لم يتمّ حتّى الآن التعامل بجدِّية مع المرض، ولا يزال هناك 2000 شخص يحضرون حفل زفاف».

وذكر أنّ 12 شخصًا فقدوا حياتهم خلال الـ 24 ساعة الماضية، وتابع: «وصل هذا العدد إلى 14، في الوقت الحاضر لدينا في المتوسِّط ​​كُلّ 24 ساعة ما بين 10 و 14 حالة وفاة بسبب هذا المرض في المحافظة».

وقال نيكبخت: «إجمالاً، من اليوم الأوَّل لكورونا حتّى الآن، خضع أكثر من 130 ألفًا إلى 140 ألف شخص لاختبار كورونا، وجاءت نتيجة أكثر من 45 ألف شخصٍ إيجابية.

 وتابع: في الأيام الأولى لهذا المرض، كانت 15 إلى 20 من الفحوصات إيجابية.

من جانب آخر، صرَّح رضا خندان زوج المحامية والناشطة الحقوقية نسرين ستوده، أمس الثلاثاء، بأنّ زوجته أُصيبت بفيروس كوفيد 19 داخل السجن، وأنّه تمّ ثبوت إيجابية فحصها يوم الاثنين.

وقال خندان: «حينما التقيت نسرين الأربعاء الماضي للمرَّة الأولى في سجن قرجك، أخبرتني بأنّ فيروس كورونا انتشر في الزنزانة التي تقبع فيها، وأنَّ هناك عددًا كبيرًا قد أُصيب، ولهذا السبب كانت تتعجَّل متابعة إذن الخروج».

وأضاف: «بالأمس ذهبنا إلى المستشفى بسبب مشكلة قلبية تعرَّضت لها نسرين، وقبل إجراء فحوصات على القلب، اقترحوا علينا إجراء فحص كورونا؛ واليوم (الاثنين) ثبت فحص نسرين».

وكالة «مهر» + موقع «راديو فردا»

«راديو فردا» يكشف هوية رجل الدين الشيعي الذي طالبت شرطة النرويج بإبعاده

كشف «راديو فردا» هوية رجل الدين الشيعي، الذي طالبت شرطة النرويج بإبعاده من البلاد، وهو مصطفى مطهري، الذي غادر طهران في عام 2016 للعمل في مركز الإمام علي الإسلامي بالنرويج.

وطلبت الشرطة من وزارة العدل النرويجية إخراج مطهري، لكنّها لم تذكر اسمه، لكن متابعات «راديو فردا» أثبتت أنّه المقصود.

 وذكر تقرير وكالة «أرك» النرويجية، أنّ الشرطة طالبت بإبعاد مطهري، وجرى نشر العديد من التقارير عن تعاوّنه مع وزارة الاستخبارات الإيرانية، ولم تُشِر الوكالة لاسمه وأزالت صورته بشكلٍ كامل، ويُشاهد من الصورة فقط عمامته السوداء، لكن تقصِّيات «راديو فردا» تُثبت أن المذكور هو مطهري على أغلب احتمال.

وأشار تقرير الوكالة النرويجية إلى لقاء جرى نشره في وكالة أنباء الحوزة عام 2016م، وكان مطهري أشار فيه إلى علاقة شعوب أوروبا بخامنئي، وتوجَّه الشباب الأوروبي إلى مراسم الأربعين. وتُثبت تحقيقات «راديو فردا» أنّ مطهري كان له لقاءٌ صحفي مع وكالة الحوزة في 22 نوفمبر 2016م بصفته إمام مركز الإمام علي الإسلامي في النرويج، وطرح خلال اللقاء هذا الموضوع.

واستنادًا لتقرير الوكالة، فإنّ مطهري متّهمٌ بالتعاوُن مع وزارة الاستخبارات الإيرانية، وعلاقته بشخصٍ إيرانيٍ نرويجي كان يقطُن الدنمارك سابقًا.

يُذكر أنَّ محكمةً في الدنمارك أصدرت حُكمًا على مواطنٍ نرويجي من أصلٍ إيراني بتُهمة التجسُّس والمشاركة في جريمة قتل على الأراضي الدنماركية؛ وذكرت المحكمة أنّ الرجل البالغ من العمر 40 عامًا كان يجمع المعلومات عن مهاجرٍ إيراني يسكُن الدنمارك، وسلَّم هذه المعلومات لشخصٍ يعمل لحساب الأجهزة الأمنية الإيرانية.

وقال هانه بلومبرغ أحد المدراء الأمنيين في الحكومة النرويجية لوكالة «أرك»، إنَّه لا يريد تأييد الأخبار المتعلِّقة بأن أسباب إبعاد مطهري تعود لتعاوُنه مع وزارة الاستخبارات، لكنّه أشار إلى أنَّ الحكومة الإيرانية تستغلّ المراكز الدينية والمساجد لتنفيذ إجراءاتٍ أمنية واستخبارية.

وكان مطهري قبل توجُّهه إلى النرويج يعمل في إيران مديرًا للشؤون الدولية لمؤسَّسة دار الحديث العلمية الثقافية، وكان يعمل على ترجمة الكُتب الشيعية إلى اللغات الأجنبية بالتعاوُن مع معاونية الشؤون الدولية في مكتب المرشد خامنئي ومؤسَّسة جامعة المصطفى.

موقع «راديو فردا»

توسيع التعاون بين إيران وقطر في الطاقة المتجدِّدة والكهرباء والماء

اتّفق وزير الطاقة الإيراني ورئيس لجنة التعاون الاقتصادي الإيراني – القطري رضا أردكانيان، على توسيع تعاون بلاده مع قطر في مجال الطاقة المتجدِّدة، خلال لقائه مع الرئيس القطري للجنة التعاون الاقتصادي ووزير الصناعة والتجارة القطري علي الكواري.

وأكَّد الطرفان على عقد الاجتماع السابع للجنة التعاون المشترك بين البلدين وفق الجدول الزمني في إيران وبالسرعة الممكنة، وأشارا إلى تعيين ممثِّليهم لمتابعة الموضوع، وأعربا عن الأمل في أن يُسفر الاجتماع السابع للجنة عن توسيع العلاقات بين البلدين.

وأعرب الجانب الإيراني عن الاستعداد لاستضافة الوفود التخصُّصية القطرية؛ للتعرُّف عن كثب على إمكانيات إيران في مجال الطاقات المتجدّدة.

من جانبٍ آخر، التقى مستشار وزير الطاقة الإيراني للشؤون الدولية ورئيس مركز الشؤون الدولية والتنسيق الدبلوماسي للماء والكهرباء محمد علي فرحناكيان، مع المدير المفوض لشركة الماء والكهرباء القطرية عيسى الكواري، في مقرّ الشركة بالدوحة، وأكد الجانبان ضرورةَ تعزيزِ العلاقات الثُنائية، ووصفا المباحثات السابقة بالمثمرة في مجال الماء والكهرباء بين إيران وقطر.

وتقرّر في الاجتماع متابعةُ المواضيع التخصُّصية بين الشركة القطرية والوحدات ذات العلاقة في وزارة الطاقة الإيرانية، حتّى يتوصَّل الطرفان لنتائج جيِّدة حيالَ التعاوُن الوثيق.

وكالة «مهر» + حساب «دولت» في موقع «تويتر»

[email protected]

أمريكا تفرض عقوبات جديدة على إيران

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن إدراج 4 شخصيات و6 مؤسَّسات مرتبطة بإيران في قائمة العقوبات.

والشخصيات والمؤسسات المعنية هي:

«تجارة الهدى»: للتصرّف المباشر أو غير المباشر نيابةً عن مصنع الاتصالات الإيرانية.

«صناعات بروما»: لتقديم الدعم المالي واحتياجات تجارة الهدى.

«محمد سلطان محمدي»: للتصرُّف نيابةً عن شركة سلتك الصناعية.

«شركة دي أي أس الدولية» و«تكنلوجيا ناز»: لملكيتها أو إدارتها من قِبل محمد سلطان محمدي.

«شي مي سان»، «جين هوا هوانغ» و«شركة آرتين صناعة تابان»: لكونها الداعم المالي لشركة دي أي أس الدولية.

«محمد بني هاشمي»: للتصرّف نيابةً عن شركة دي أي أس الدولية.

وأدرجت وزارة الخارجية الأمريكية أيضًا شركتي DES INTERNATIONAL وSULTECH INDUSTRY، ضمن قائمة العقوبات الجديدة.

وكالة «إيرنا»

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير