جنرال إيراني يكشف تعاون بلاده مع «القاعدة».. وبرلماني يهدّد باستجواب وزير الداخلية بسبب الحشد الشعبي


كشف قائد سابق بالحرس الثوري الإيراني عن استخدام القوات العسكرية الإيرانية منظمة الهلال الأحمر كغطاء للذهاب إلى مناطق الحرب في البوسنة، وقال القائد السابق بالحرس الثوري الإيراني سعيد قاسمي: «تحت غطاء الهلال الأحمر، ذهبنا إلى البوسنة، وقدّمنا التدريبات العسکرية لقوات المجاهدين، لکن کریستیان أمانبور مراسلة (سي إن إن) فضحت أمرنا». وتابع: «كنا مع تنظيم القاعدة، شكّلنا مع مجاهدين من أنحاء العالم المختلفة وحدات جهادية». إلى ذلك طالب عضو الهيئة الرئاسية بالبرلمان الإيراني علي رضا رحيمي، وزير الداخلية بتقديم تقرير بشأن وجود قوات أجنبية في مجال الإغاثة في البلاد. يأتي هذا فيما التقى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق، وقال ظريف إنه بحث مع الأسد «عملية أستانة والتعاون الثنائي بين البلدين بما في ذلك تعزيز سبل التعاون الاقتصادي».
وعلى صعيد الافتتاحيات، تناولت صحيفة «ابتكار» في افتتاحيتها اليوم ما وصفته بتسونامي الدبلوماسية الغربية تجاه إيران الذي كانت بدايته خروج أمريكا من الاتفاق النووي، والمناورة العسكرية المشتركة بين أمريكا وثلاث دول أوروبية في مياه الخليج العربي، وتغريدة السفير الفرنسي في واشنطن، فيما انتقدت صحيفة «جهان صنعت» بشدة أداء البرلمان والحكومة في مواجهة ما حدث على أثر السيول التي اجتاحت إيران.


صحيفة “ابتكار”: تسونامي الدبلوماسية الغربية نحو إيران
تناولت صحيفة «ابتكار» في افتتاحيتها اليوم ما وصفته بتسونامي الدبلوماسية الغربية تجاه إيران الذي كانت بدايته خروج أمريكا من الاتفاق النووي، والمناورة العسكرية المشتركة بين أمريكا وثلاث دول أوروبية في مياه الخليج العربي، وتغريدة السفير الفرنسي في واشنطن.
تقول الافتتاحية:
ما شهدناه من أحداث على مرّ الأيام والأسابيع الماضية، يشبه إلى حدّ ما تسونامي دبلوماسية قادم من الغرب صوب إيران، وقد تجلى هذا التسونامي خلال الأيام الماضية في عدة مواضيع حساسة ومُقلقة، وبنظرة أعمق إلى زوايا هذا التسونامي المحيِّر، يمكن عرض جوانبه المختلفة في نظرة عامّة.
كانت نقطة بداية هذا التسونامي خروج أمريكا من الاتفاق النووي، الذي مضى عليه حتى الآن ما يقرب من عام، وتسببت العقوبات التي ترتّبت على هذا الخروج في مشكلات كثيرة في مبيعاتنا من النفط وتعاملاتنا المالية مع العالم. أحد جوانب هذا التسونامي اللافتة للنظر هي المناورة العسكرية المشتركة بين أمريكا وثلاث دول أوروبية في مياه الخليج العربي، التي أعلنت عنها وسائل الإعلام في العاشر من أبريل الحالي، وإجراء هذه المناورات في منطقة الخليج العربي في ظلّ ظروف العلاقات الحالية لإيران بالغرب بالتأكيد له مغزًى ومعنًى ستوليه الكليات العسكرية والمحللون الاستراتيجيون اهتمامًا خاصًّا.
الحدث الآخر هو تغريدة السفير الفرنسي في واشنطن، ومع أن هذه التغريدة حُذفت يوم الأحد الماضي بعد احتجاج إيران الدبلوماسي، فإنه لا يمكن التصديق أنها حُذفت من فكر وفعل الأوروبيين، ففي هذه التغريدة قال السفير الفرنسي إن إيران ليس لها الحق في تخصيب اليورانيوم بعد عام 2025، الأمر الذي واجهه اعتراض الجهاز الدبلوماسي الإيراني الشديد.
موضوع آخر وهو تركيز الترويكا الأوروبية على البرنامج الصاروخي الإيراني، وطلب تحضير تقرير في هذا المجال من منظمة الأمم المتحدة.
أما إدراج أمريكا الحرس الثوري على قائمة الجماعات الإرهابية فهو ذو مغزًى وأكثر حساسية من جميع الحركات الأخرى، فهذا الإجراء الأمريكي بلا شك سيكون له تبعاته في المستقبل. أما الأمر المهم الآخر فهو وجهة النظر التي أعلنت عنها روسيا بخصوص الحرب بين إيران وإسرائيل، فمع أن الرّوس يعتقدون في هذه الرسالة أن النظام الإسرائيلي لا يجرؤ على مهاجمة إيران، فإنهم أضافوا بعدها مباشرة أن روسيا بالتأكيد ستلتزم الحياد في حال وقوع مثل هذه الحرب، وهذه الرسالة يمكن أن تكون بمثابة الضوء الأخضر لإسرائيل للتمسُّك بفكرة تنفيذ عمل جنونيّ.
في مقابل كلّ هذه الأحداث نشاهد نوعًا من التراخي في الجهاز الدبلوماسي الإيراني، في حين أن تصرفات أوروبا الدبلوماسية تتخذ أبعادًا أكثر سلطوية تجاه إيران، وتتحول إلى تسونامي دبلوماسية ضدّها، وهذا المقدار من التراخي يمكن أن يكون مقلقًا، ويبدو أن إيران تعيش اليوم ظروفًا يكون معها التراخي الدبلوماسي أسوأ وأخطر خيار. من جهة أخرى من الممكن لأمريكا اليوم أن تُقدِم على أي فعل جنونيّ، والوعي الدبلوماسي في هذه الظروف هو أن لا نسمح للعدو بأن يصول ويجول وحده في الميدان.
إن عدم فعل شيء على أمل فوز منافس ترمب في الانتخابات الأمريكية 2020 قد يكون خيارًا غير مُثمِر، لأن خسارة ترمب أمام رفقاء جون كيري ليست مؤكدة، وحتى إذ خسر فإن ظروف إيران لن يطرأ عليها أي تغييرات أساسية، لأن مفاوضي الحزب الديمقراطي لن يتخلّوا بسهولة عن النتائج التي حققها ترمب، وعلى فرض فوز الحزب المنافس لترمب في الانتخابات، فإن التحضير لأي حوار سيستغرق عامين، وحتى ذلك الحين يكون الاقتصاد الإيراني قد أُنهِك.
ما يُستخلص من نتيجة التسونامي الدبلوماسي الغربي، بخاصة أمريكا ضدّ إيران، أن ترمب وفريقه من الممكن أن لا يكِلُوا الأمور إلى مرور الوقت، فهم بالتأكيد أدركوا أن إيران تفكّر في كسب الوقت، لهذا ما الذي يستبعد أن يعملوا عملًا جنونيًّا كالحرب مثلًا؟ لقد أثبتت التجارب أن زمام المبادرة الدبلوماسي بإمكانه تبديل أفكار العدو المشؤومة إلى يأس.

صحيفة “جهان صنعت”: أداء البرلمان الضعيف في ظل الفراغ القانوني
انتقدت صحيفة جهان صنعت بشدة أداء البرلمان والحكومة في مواجهة ما حدث على أثر السيول التي اجتاحت إيران.
تقول الافتتاحية:
السيول كوارث طبيعية، لكن هذا الأمر لا يعني السكوت والاستسلام مقابلها، ولا يمكن القبول بالجلوس وعدم مواجهة السيول بذريعة أنها حدثت بغتة، كما أن أداء البرلمان والحكومة في مواجهة ما حدث على أثر السيول ليس منطقيًّا بتاتًا ولا يمكن قبوله، وإجراءات البرلمان والوزراء بعد السيول تبيِّن أنهم لا يملكون القدرة على مواجهة الأزمات، حتى إنهم يعزّزون المشكلات أحيانًا بإجراءاتهم المتخبطة.
إن حضور بعض الوزراء في البرلمان وإعلانهم عن الخسائر المترتبة على السيول التي يراها الجميع، كفيلٌ بتوضيح أن المسؤولين لا يملكون المعرفة اللازمة لمواجهة الأزمات. لم تكُن السيول هذا العام الكارثة الطبيعية الأولى، فما بين زلزال مدينة “بم” [2003] وزلزال “سربل ذهاب” [2018] واجهنا أضرارًا حقيقية بسب الكوارث الطبيعية، وفي كلّ مرة كان العلاج المؤقت والطارئ هو خيار المسؤولين، لا حلّ المشكلة من جذورها.
يتعلق بكل ما نواجهه علاج وخطة، ومن هنا يجب القبول إن الوصول إلى الظروف المثالية يستوجب اتّباع القانون والخطط والأهداف، والقانون في مثل هذه الظروف يلعب دورًا بارزًا وجادًّا، لكن يجب أن نرى هل كان أداء البرلمان مناسبًا بصفته المؤسسة التشريعية، وهل أدّت السلطة القضائية المتابعات اللازمة؟ بالطبع لم تؤدِّ الحكومة دورها كما يجب في مجال تقديم اللوائح، كما أن السلطة القضائية كمنفّذ للقانون لديها الأجهزة اللازمة لذلك، ومن هنا كان المتوقَّع بعد السيول الأخيرة تنفيذ المتابعات اللازمة على الرغم من الضعف في الجوانب القانونية.
ينتظر المجتمع أن يقوم المسؤولون بالمتابعات الكافية وفرض الرقابة في أوقات الأزمات، وأن يجيبوا مطالب الناس، هذا في حين لم يؤنَّب أي من المسؤولين أو يُعزَل عن منصبه بعد السيول الأخيرة، وعلى أي حال فالقانون الحالي على رغم ما يعتريه من النواقص والعيوب هيأ المجال لتحمُّل المسؤولية، وحتى هذا المجال الضيّق قد جرى إهماله، ولم يؤدِّ مهمّته.

صحيفة “كسب و كار”: قيود المصدّرين
تتساءل صحيفة كسب وكار في افتتاحيتها عن انعدام الدافع لدى كبار المصدّرين وتوقّفهم عن التصدير ووقف نشاطهم.
تقول الافتتاحية:
من بين المشكلات العديدة البارزة في مجال الصادرات، مشكلة انعدام الدافع لدى كبار المصدّرين وتوقّفهم عن التصدير، وهذا الأمر سيترك أثرًا سلبيًّا على مقدار عائدات الدولة من العملة الصعبة، وقضية استيراد المصدّرين للموادّ الخام والسِّلَع بدلًا من حصولهم على عائدات صادراتهم من العملة الصعبة، كانت موجودة في السابق، ولكن السؤال الأساسي المطروح الآن هو: لماذا لا يقوم المصدرون بهذا الأمر؟
بالنظر إلى ظروف العقوبات وما تتسبب فيه من عوائق أمام إدخال العملة الصعبة إلى إيران، فضلًا عن البلاغات التي تُجبِر المصدّرين على بيع ما يحصلون عليه من عملة صعبة بسعر أقل من السعر الحقيقي في السوق، امتنع بعض المصدرين عن التصدير، ووقفوا نشاطهم لمدة من الزمن. من جهة بعض المصدرين ليسوا منتجين من الأساس، بحيث يستوردون المواد الخام مقابل صادراتهم، وبهذا تتبقى فئة المصدّرين المنتجين التي على الرغم من قدرتها على استيراد المواد الخام مقابل ما تصدّره، تواجه معوقات للقيام بهذه العملية، على سبيل المثال الجزء الأساسي من صادراتنا يتوجّه إلى دول الجوار، ولا يمكن التعويل عليهم لاستيراد بعض المواد الأولية.
القضية الأهم من ذلك هي الظروف التي تسببت فيها العقوبات وحاجة الدولة إلى إعادة العملة الصعبة مقابل ما تصدّره من سلع، وبيع هذه العملة في السوق حسب سعر نظام تبادل العملة الصعبة الموحَّد (نيما). مع أن استيراد السِّلَع مقابل السِّلَع المصدّرة يسهّل دخول السِّلَع إلى الدولة، إلا أن عددًا محدودًا من المصدّرين يستفيدون من هذه الطريقة لعودة العملة الصعبة إلى إيران، وهي نسبة ضئيلة.


ظريف يكشف تفاصيل لقائه الأسد


التقى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أمس الثلاثاء، الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق، وقال ظريف إنه «بحث مع الأسد عملية أستانة والتعاون الثنائي بين البلدين بما في ذلك تعزيز سبل التعاون الاقتصادي».
كذلك التقى نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية السوري وليد المعلم، وبحث معه أهم القضايا الثنائية والتطورات الإقليمية والعالمية.
وتُعتبر هذه الزيارة الأولى لظريف لسوريا بعد زيارة الأسد الأخيرة لطهران، التي قدّم إبانها الوزير الإيراني استقالته، إلا أنّ الرئيس حسن روحاني لم يوافق عليها. وكشفت وسائل إعلام إيرانية أن زيارة الأسد لطهران كانت سبب تقديم ظريف استقالته من منصبه، إذ لم يبلغ بتلك الزيارة. ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي آنذاك قوله: «وزارة الخارجية لم تتلقَّ معلومات على أي مستوى (عن الزيارة)، وظلّ هذا هو الوضع حتى انتهاء الزيارة». وأضاف أن «أحد أسباب استقالة ظريف كان ذلك الافتقار إلى التنسيق مع وزارة الخارجية. وكما أُعلِنَ من قبل، استقالة الوزير لم تكُن بسبب قضية شخصية وفردية»، وأوضح أن «الهدف والقصد من ذلك كان مسعى إيجابيًّا لإعادة وزارة الخارجية والنظام الدبلوماسي في البلاد لوضعهما الأساسي». وحضر قاسم سليماني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني المسؤول عن العمليات خارج إيران، لقاء الأسد والمرشد علي خامنئي. وقال سليماني الأسبوع الماضي إن ظريف الشخصية الرئيسية المسؤولة عن السياسة الخارجية، وإن خامنئي يدعمه.
وكالة «تسنيم»

جنرال بالحرس الثوري: تعاوَنَّا مع «القاعدة» في البوسنة تحت غطاء الهلال الأحمر


كشف قائد سابق بالحرس الثوري الإيراني عن استخدام القوات العسكرية الإيرانية، منظمة الهلال الأحمر كغطاء للذهاب إلى مناطق الحرب في البوسنة.
وقال القائد السابق بالحرس الثوري الإيراني سعيد قاسمي في برنامج «وجهًا لوجه» على الإنترنت: «تحت غطاء الهلال الأحمر، ذهبنا إلى البوسنة، وقدمنا التدريبات العسکرية لقوات المجاهدين، لکن کریستیان أمانبور مراسلة (سي إن إن) فضحت أمرنا». وتابع: «كنا مع تنظيم القاعدة، شكّلنا مع مجاهدين من أنحاء العالم المختلفة وحدات جهادية».
من جهته، علّق الهلال الأحمر على تصريحات قاسمي، عبر تغريدات بثها على حسابه في «تويتر»، قائلًا إن «الهلال الأحمر لا يسمح أبدًا باستخدام القوات العسکرية شعاره وملابسه، ووفقًا للمعاهدة الرباعية في جنيف، فإننا محايدون في النزاعات المسلحة، ولأن مهام عملنا هي دعم الإنسانية ومساعدة المدنيين، فإذا استغلّ شخص أو مؤسسة شعار وملابس جمعية الهلال الأحمر الإيراني، فلا شك أن هذا حدث دون تنسيق».
في المقابل صرّح البرلماني أحد أعضاء جمعية علماء الدين المناضلين أحمد سالك، بشأن تصريحات سعيد قاسمي، قائلًا إن مثل هذه التصريحات تعارض المنطق والمصالح القومية بكل تأكيد، حسب قوله، فيما اعتبر المتحدث السابق باسم لجنة الأمن القومي البرلمانية حسين نقوي حسيني أن تصريحات قاسمي تعارض الأمن القومي.
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية صنّفَت الحرس الثوري مؤخرًا منظمة إرهابية.
موقع «خبر أونلاين»

برلماني يطلب توضيحات بشأن وجود ميليشيا الحشد الشعبي في إيران


طالب عضو الهيئة الرئاسية بالبرلمان الإيراني علي رضا رحيمي، وزير الداخلية بتقديم تقرير بشأن وجود قوات أجنبية في مجال الإغاثة في البلاد.
وذكر علي رضا رحيمي على هامش جلسة البرلمان العلنية التي عُقدت أمام حشد من الصحفيين، أن الأمر الهامّ في الأزمات الطبيعية هو أن إحساس تعاطف الدول تجاه الدولة التي تواجه كارثة طبيعية ما هو أمر طبيعي. وتساءل: “هل وزارة الخارجية والحكومة تحديدًا تراقب المساعدات الخارجية ووجود قوات الإغاثة الأجنبية أم لا؟”.
وأكّد رحيمي أن لديه معلومات عن وجود قوات من دول مجاورة بشكل كبير بالمناطق المنكوبة، مصرحًا بأن “هذا الوجود والحضور مهم لنا”. إلا أن البرلماني طلب من وزير الخارجية ووزير الداخلية تقديم توضيحات للبرلمان ولجنة الأمن القومي، بشأن ما إذا كانت قد صدرت تأشيرات بوجود القوات الأجنبية من أفغان وعراقيين وغيرهم بهدف الإغاثة وتقديم المساعدات في المناطق الجنوبية بالبلاد أم لا، وهل على تحركاتهم رقابة أم لا؟
وشدّد على ضرورة تقديم وزير الخارجية توضيحات بشأن عدد التأشيرات الصادرة لقوات الإغاثة الأجنبية وكيفية إصدار هذه التأشيرات.
وأوضح عضو الهيئة الرئاسية بالبرلمان الإيراني أن قوات الحشد الشعبي جاءت إلى إيران بوصفها قوات شبه عسكرية وعلى هيئة قوات للإغاثة، مصرحًا بأنه لم يتضح للبرلمان الإيراني حتى الآن ما إذا كان وجود هذه القوات مراقَبًا أم لا، لافتًا إلى أن وزير الداخلية سيُستجوَب إذا لم يُطرَح هذا الأمر بكل شفافية في تقريره.
موقع «تابناك»

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير