جنرال: فيلق القدس أحضر الأسد إلى طهران.. وخاتمي: يأس الشعب يتزايد


كشف إسماعيل قا آني، نائب قائد فيلق القدس، التابع للحرس الثوري عن أن فيلق القدس هو من أحضر رئيس سوريا بشار الأسد إلى طهران، مشيرًا إلى إطلاع الرئيس حسن روحاني على زيارة الأسد، إلا أنه نسي إبلاغ وزير الخارجية محمد جواد ظريف. يأتي هذا فيما قال الرئيس الأسبق محمد خاتمي خلال لقائه أعضاء كتلة أميد البرلمانية إن الشعب أصيب بخيبة أمل من الإصلاحيين، لكن بدلًا من الاتجاه نحو الأصوليين، تدفقت أصواتهم في سلة من وصفهم بـ«المخربين».
وعلى صعيد الافتتاحيات ترى صحيفة «إيران» أهمية التصديق على لوائح مجموعة العمل المالي لمواجهة ما تصفه بـ«الحرب الاقتصادية»، فيما تتناول صحيفة «جهان صنعت» قضية ارتفاع الأسعار.

«إيران»: مهامّ قائد الحرب الاقتصادية
ترى صحيفة «إيران» في افتتاحيتها اليوم، أهمية التصديق على لوائح مجموعة العمل المالي لمواجهة ما تصفه بـ«الحرب الاقتصادية».
تقول الافتتاحية: في الاقتصاد النظري لا معنى لمصطلح الحرب الاقتصادية، لأن العلاقات الاقتصادية أو التجارة علاقة ثنائية وتطوُّعية، بالطبع الدول صاحبة الاقتصادات الكبرى اليوم تستعمل العقوبات الاقتصادية كأداة لتحقيق أهدافها السياسية، وهذا الإجراء غير ودّي بشكل واضح، وفي حال منعت هذه الدول غيرها من التجارة مع دولة ما، فهذا العمل بلا شك عدائي، ولننتبه هنا أن العلاقات الاقتصادية في هذه الحالة ستنقطع، ولا معنى لما يُسمى بالحرب الاقتصادية.
الولايات المتحدة الأمريكية تفرض منذ مدة طويلة عقوبات متنوعة على الاقتصاد الإيراني، وخلال السنوات الأخيرة ضغطت على الدول الأخرى لقطع تجارتها مع إيران، وهذه الأفعال عدائية، ولها طابع سياسي، وفي إيران قام البعض بتفسير هذا على أنه حرب اقتصادية، لكن قبل مناقشة هذا الموضوع، يجب تأكيد أن فعل أمريكا هذا يتعارض مع الأسس الأساسية التي قامت عليها هذه الدولة والمنصوص عليها في دستورها، وهم يرون أن هذه الإجراءات هي للدفاع عن الحرية والديمقراطية، وللأسف بعض المفكرين والنشطاء السياسيين في إيران لا يلقون بالًا لهذه النقطة المهمة.
في الوقت الحالي يُستخدم مصطلح الحرب الاقتصادية لهذه العقوبات، ومع أن هذه المصطلح نظريًّا فيه مشكلة، ولا ينسجم مع النظرية الاقتصادية، فلنفترض أننا خضنا حربًا اقتصادية. قبل أي شيء يجب القبول بأن الحرب بحاجة إلى قائد، وضباط وجنود، وقائد هذه الحرب حسب الأصول يجب أن يكون الرئيس حسن روحاني، وضباط هذه الحرب هم القطاعان السياسي والاقتصادي، ففي الحرب الاقتصادية الضباط والجنود هم النشطاء الاقتصاديون والشركات والمنتجون والقطاع الخاص، ومن وجهة نظر سياسية تظهر الحاجة إلى قوات في هذه الحرب لتحقق أهداف القائد.
من هنا يجب على الضباط والجنود السياسيين والاقتصاديين استغلال جميع الإمكانات لمساعدة قائدهم، وأحد ما يجب على الضباط والجنود السياسيين القيام به هو التصديق على لوائح FATF، وقد أكّد روحاني مرات عدة في خطاباته ضرورة التعاون من أجل التصديق على القوانين المتعلقة بمجموعة العمل المالي FATF، وفي حال لم تُقرّ هذه اللوائح والقوانين، يكون الضباط قد تخلوا عن قائدهم عمليًّا.
عندما يقول القائد إنه يجب التصديق على القوانين الضرورية، ويبدي الضباط تعاونهم في ذلك، لا شكّ أنهم بهذا يدعمون موقف القائد، وهو بدوره يمكنه المضي باستراتيجيته بنجاح، وإذا لم يحدث هذا التعاون، فهذا بمثابة إحداث فوضى في الصفوف الخلفية من الجبهة، ومؤشر على الخلافات داخل الصفوف، وهو بالتأكيد سيضر بالمصلحة الوطنية، ومن جهة أخرى على قائد الحرب أن يحذر من عدم إضعاف الشركات التي هي بمثابة ضباطه الاقتصاديين بقراراته.
للأسف القرارات التي اتخذها واضعو السياسات خلال العامين الأخيرين تسببت في وضع القطاع الخاص تحت ضغوط متنوعة، والسياسات الرامية إلى قمع السوق الحرّة من أهم الأمثلة على مثل هذه الضغوط، وأعتقد أن على قائد الحرب امتلاك استراتيجية منسجمة في هذه الحرب الاقتصادية. الأمر الآخر هو أن على القائد توضيح الظروف جيدًا للرأي العامّ، حتى لا يفقد دعمهم، وروحاني لأسباب أجهلها يُبدِي تَحفُّظًا في هذا الأمر، وإذا لم يدعم الرأي العامّ القائد، فلن يكون للأخير القدرة اللازمة لتطبيق استراتيجيته في الحرب.
«جهان صنعت»: تبعات القرارات في الدقيقة 90
تتناول صحيفة «جهان صنعت» في افتتاحيتها اليوم، قضية ارتفاع الأسعار. تقول الافتتاحية: إحدى مخاوف الناس اليوم هي كيفية تأمين السِّلَع الأساسية لنهاية العام الإيراني، وقد واجه الناس منذ بداية هذا العام [21 مارس 2018] ارتفاعًا كبيرًا في الأسعار، لكن بالنظر إلى الإشارات الإيجابية التي كانت ترسلها الحكومة بخصوص إدارة أزمة المعيشة، كان من المحتمل أن يعثر الفريق الاقتصادي في الحكومة ومن يتولون مناصب ومقام في مجال تنظيم سوق السِّلَع الأساسية على مُعجزة للخروج من المشكلات الاقتصادية في نهاية العام [21 مارس 2019].
لم يبقَ على نهاية العام الإيراني سوى أسبوعين، لكن لا تزال المشكلات الاقتصادية صغيرها وكبيرها، ولا تزال معاناة الناس من الأزمة المعيشية التي تسببت بها قرارات الحكومة كما هي، والأسوأ من ذلك هو أن الأوضاع تزداد سوءًا مع كل قرار ومع كلّ حيلة تتخذها الحكومة لحل المشكلات، وما يهم مختلف فئات المجتمع الإيراني في الأيام الأخيرة من هذه السنة هو البرنامج الذي وضعته الحكومة لتنظيم السوق ليلة عيد النيروز، وكذلك خلال عطلة بداية العام الجديد، وبالنظر إلى تصريحات المسؤولين خلال اجتماعات نهاية العام يبدو أن مخرجات هذا الموضوع ليست كما يشتهي المُستهلك.
مع أن النائب الأول للرئيس أكّد بشدة خلال اجتماع مناقشة كيفية تأمين السِّلَع الأساسية خلال أيام نهاية السّنة أهمية الرقابة الصارمة على أوضاع السوق ليلة العيد، فإنه بنظرة إلى الأوضاع الفعلية المسيطرة على السوق نرى أن السوق تُركَت كما هي، وتسلّم أشخاص غير أكفاء الأمور التنفيذية في هذا المجال، من هنا وعلى الرغم من الوعود التي قدمتها الحكومة للسيطرة على سوق السِّلَع الأساسية ما زلنا نشاهد ارتفاعات مفاجئة في أسعار المحصولات الزراعية والسِّلَع الأساسية.
لكن لماذا لا يعود الاستقرار إلى السوق على الرّغم من إجراءات الحكومة لتحسين الوضع الاقتصادي؟ هذا أمرٌ مهم تباحثه الخبراء طيلة أعوام، الناس يواجهون مسؤولين يرون من جهة أنهم ليسوا بحاجة إلى تبادل الرأي، ومن جهة أخرى يُنكرون الحقائق، والحقيقة أن الحكومة التي تُقدِم على حلّ المشكلات منفردة، لن تحصل على نتيجة جيدة في نهاية المطاف، وقد حذّر المنتقدون من هذه الحلقة المفرغة التي تدور فيها الحكومة، وتكرار هذه القرارات سيجلب معه حالة استياء جماعية، وستتشدد حالة السّخط الاقتصادي الموجودة حاليا إذا ما استمرت الأوضاع على ما هي عليه.
إذا لم تصلح الحكومة نهجها الاقتصادي فسيكون أمامنا عام اقتصادي سيئ، في حين ظهرت للعيان التبعات السلبية لقرارات الحكومة الخاطئة في الاقتصاد، ونرى أن الأخطاء التي ارتكبتها الحكومات السابقة تتكرر، وتبعًا لسياسات الحكومة الاقتصادية المثيرة للجدل منذ بداية العام الإيراني الحالي، سيطرت ظروف صعبة على السوق، وعلى الرّغم من ارتفاع أسعار السلع الأساسية وما يحتاج إليه الناس بشكل ملحّ، فإنه لا جديد بخصوص زيادة الرواتب.
لقد تَضرَّر المستهلك في مثل هذه الظروف، ومن جهة أخرى أدَّى ضعف الرقابة إلى زيادة ضخمة في الأسعار بسبب طمع السماسرة والانتهازيين، لهذا نرى اليوم أسعارًا لا يمكن تصديقها في سوق المواد الغذائية والسِّلَع الأساسية، ويتوقع الناس في هذه الأيام من المسؤولين أن يوجدوا ولو قليلًا من الاستقرار في السوق، لكن بينما لم يبقَ على نهاية العام سوى أسبوعين تعقد الحكومة الاجتماعات وتقدّم وعودًا يبدو من المستبعد أنها ستؤثر على ما يجري في الأسواق حاليًّا.


خاتمي: يأس الشعب يتزايد

قال الرئيس الأسبق محمد خاتمي أمس الأربعاء خلال لقائه أعضاء كتلة أميد البرلمانية، إن الشعب أصيب بخيبة أمل من الإصلاحيين، لكن بدلًا من الاتجاه نحو الأصوليين، تدفقت أصواتهم في سلة من وصفهم بـ«المخربين».
ونقل موقع «كلمة» عن خاتمي حديثه بشأن يأس الشعب من الانتخابات في إيران، إذ قال: إنني أواجه حاليًّا هذا السؤال من الشعب: إنكم جذبتمونا إلى صناديق الاقتراع، عليكم أن تُظهِروا حالة في سياق الإصلاحات الحقيقية. هل تحسنت السلطة القضائية وطريقة التعامل، أو هل القطاع الخاص السليم يمكن أن يكون له حضور على الساحة؟ وهل تم إصلاح وتعديل التوجهات التي تضعنا في مشكلات خارجية كبيرة أم تمت المقاومة أمام التوجهات الصحيحة حتى لا يشعر الشعب بنتيجة الامتياز الذي يتحقق؟
وواصل خاتمي حديثه حول اليأس والإحباط قائلًا: من الصعب جدًّا أن نقول للناس تعالوا لتصوتوا. هل تعتقدوا أن الناس في الجولة القادمة من الانتخابات ستأتي إلى صناديق الاقتراع من خلال كلامي أو كلامكم؟ اعتقد أنه من المستبعد إلا إذا حدث تطوُّر كبير خلال العام المقبل.
وأضاف أن يأس الشعب آخذ في التزايد، وبرغبة من التيارات الداخلية والسقوط من سلة الإصلاحيين لن يتجه إلى سلة التيارات المنافسة للإصلاحات بل سيتجه نحو سلة المخربين.
موقع «راديو زمانه»

برلماني يعارض طرح FATF في استفتاء

أكّد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية البرلمانية حشمت الله فلاحت بيشه أنَّ إقامة استفتاء على لوائح مجموعة العمل المالي FATF سواء من البرلمان أو من الحكومة ستؤدِّي إلى إيجاد أجواء ملتهبة في إيران، معلنًا أنه يعارض انعقاد مثل هذا الاستفتاء حول هذا الشأن. وشدد فلاحت بيشه على أن الاستفتاء حُدّد له مواضع معينة يعجز خلالها عن اتخاذ القرار، يتم بعدها الرجوع إلى الشعب لإبداء الرأي، مثل موضوع البريكست في بريطانيا، الذي عُقد لأجله استفتاء، لكن لوائح مجموعة العمل المالي FATF لها مكان تشريعي، وهي الآن في مجمع تشخيص مصلحة النظام، منتقدًا عدم مشاركة رئيس الجمهورية حسن روحاني في جلسات مجمع التشخيص لبحث لائحة انضمام إيران لمعاهدة باليرمو، مطالبًا الرئيس بالحضور في المجمع والدفاع عن رأي الحكومة بدلًا من طرح الأمور على العامة ووسائل الإعلام.
وكالة «إيسنا»

قا آني: فيلق القدس أحضر بشار الأسد إلى طهران

كشف نائب قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري إسماعيل قا آني، عن إطلاع الرئيس الإيراني حسن روحاني على زيارة بشار الأسد لطهران، إلا أنه نسي إبلاغ وزير الخارجية محمد جواد ظريف، لافتًا إلى أن هذه الإجراءات تعود إلى الحكومة، لافتًا إلى خلافات كثيرة في الرؤى مع الحكومة، مشيرًا إلى أن قاسم سليماني ومحمد جواد ظريف رفيقان. وأشار قا آني إلى أن فيلق القدس هو من أحضر رئيس سوريا بشار الأسد إلى طهران، وأبلغ من كان يجب إبلاغه، ولم يبلغ من لم يكُن يتعين إعلامه، وفي النهاية كان الأمر عملًا حساسًا.
موقع «اقتصاد نيوز»

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير