حاملة طائرات أمريكية ترسو قبالة سوريا.. والهند تعلن وقفها شراء النفط الإيراني


رست أمس الأربعاء حاملة الطائرات النووية الأمريكية «إبراهام لنكولن» قبالة السواحل السورية ترافقها 10 سفن حربية، في سابقة بين القوتين العظميين الولايات المتحدة وروسيا، فيما أعربت عناصر من الاستخبارات الإسرائيلية عن اعتقادها أن المعركة ضد التموضع الإيراني في سوريا بدأت تُؤتي ثمارها. يأتي ذلك فيما لقي أحد أفراد قوات الحرس الثوري في منطقة شاهو التابعة لمقاطعة كامياران مصرعه إثر تبادل لإطلاق النار مع مسلحين.
من جهة أخرى، صرّح وزير الطاقة الهندي دارمندرا برادهان بأن بلاده ستتجاوب مع القرار الأمريكي بعدم تمديد إعفاء بلاده من شراء النفط الإيراني، وأنها ستوفّر احتياجاتها من النفط من مصدر آخر. وعلى صعيد الافتتاحيات، تكشف صحيفة «دنياي اقتصاد» عن مصادر حصول محالّ الصرافة على الأوراق النقدية.


تكشف صحيفة «دنياي اقتصاد» في افتتاحيتها اليوم عن مصادر حصول محالّ الصرافة على الأوراق النقدية.
تقول الافتتاحية:
لقد أعلن البنك المركزي، أنه سوف يؤسس سوقًا للعملات الأجنبية، وأن هذه السوق سوف تكون المكان المخصص لعرض العملات، وأن البنك المركزي سوف يكون له دور مؤثر في هذه السوق، اعتقادا منه بأن هذه المبادرة ستؤدِّي إلى مزيد من الشفافية في سوق العملات.
لكن، لفهم هذه السوق، من الضروري أن ننظر أولًا إلى الآلية الحالية للعرض والطلب على العملة في سوق العملات.
إن شراء وبيع العملات الورقية في إيران يتم بشكل رئيسي في البورصات، حيث يذهب الجميع إلى محلات الصرافة لشراء العملات، ولمعرفة أسعار الصرف، فإن المصدر الأكثر أهمية والأكثر موثوقية هو المصدر الذي يمكن الرجوع إليه، لوحات الأسعار داخل كل محل صرافة. لكن الأسئلة التي يجب الإجابة عنها هي: من أين يحصل المتداولون على العملات؟ وكيف يحصلون على الأسعار؟
هنا يمكن القول إن محلات الصرافة تحصل على الأوراق النقدية من 3 مصادر رئيسية:
1- شراء العملات الأجنبية من المواطنين. عندما يذهب المواطنون إلى محلات الصرافة لشراء العملات، فإنهم يعودون إلى نفس هذه المحلات لبيعها. لذا فإن محلات الصرافة هي المصدر الرئيسي لتوفير العملات الأجنبية، كما أن هذا المصدر هو الوحيد الذي بإمكانه الوصول إلى جميع محلات الصرافة في البلد حسب المقدرة المالية وكمية العملاء.
2- تحويل الأموال إلى الأوراق النقدية واستيرادها إلى البلد: عدد محدود من محلات الصرافة في الخارج لديه اتصالات وشبكات يمكنها استخدام العملات المكتسبة من التصدير في حسابات مصرفية خارجية، ونقلها إلى داخل إيران، ثم تبيعها محلات الصرافة وتستفيد من الفرق عند بيعها للعملاء.
3- عندما يرتفع سعر صرف العملات على الحد الذي يحدّده البنك المركزي والحكومة، فإن البنك المركزي يبيع العملات الأجنبية إلى بعض محلات الصرافة بسعر أقل من السوق ويطلب من هذه المحلات بيع هذه العملات بأسعار معينة إلى العملاء حتى يسيطر على أسعارها ويصل سعر هذه العملات إلى الحد الذي يريده البنك. لكن حول ما إذا كان البنك المركزي يتدخل يوميًّا أم لا، وبأي معدَّل يتدخل ومع أي محلات الصرافة يتعاون، فلا شفافية ووضوح في هذه الجوانب.
السؤال المهمّ الذي يجب على البنك المركزي الإجابة عنه قبل إطلاق هذه السوق هو: بالنظر إلى الظروف السياسية والاقتصادية الحالية التي يمرّ بها المجتمع الإيراني، هل من الممكن أن يكون سعر الصرف أمرًا غير مهم له؟
إذا لم يكن واضعو السياسات المتعلقة بقيمة العملات الأجنبية، مستعدين لبيع هذه العملات بالسعر الأعلى الموجود في السوق، فلن يكون من الممكن إنشاء منظومة أخرى لإدارة هذه العملات.
تتطلب كل سوق أن تتم عملية تحديد سعر الصرف بناءً على الواقع الذي يحكم هذه السوق، وإذا لم يتبع هذا المطلب نتيجة لبعض لاعتبارات، فإن الواقع يتطلب إضافة سعر آخر لعهده العملات بدلًا من السعي لإيجاد تجانس في الأسعار.
إن تجربة تحديد سعر 4200 تومان للدولار الواحد والأحداث التي تلت هذه التجربة سمعها الجميع، لذا فإن عملية تأسيس سوق جديدة تتطلب إيجاد تحوُّل في الرؤى ووجهات النظر والعمل على معالجة العوامل التي تسببت في فشل تجربة تحديد 4200 تومان للدولار، لأن هذه التجربة أثبتت أن الإصرار على سعر صرف معيَّن لن يكون له نتائج غير إهدار احتياطيات البلاد من النقد الأجنبي.
حاملة طائرات أمريكية ترسو قبالة السواحل السورية
رست أمس الأربعاء حاملة الطائرات النووية الأمريكية «إبراهام لنكولن» قبالة السواحل السورية ترافقها 10 سفن حربية، وتُعَدّ هذه الخطوة سابقة بين القوتين العظميين، الولايات المتحدة وروسيا. وقالت مصادر في الأسطول الأمريكي إن الذي يقود الحاملة «إبراهام لنكولن» هو سفير الولايات المتحدة لدى روسيا جون هانتزمان، الذي سبق أن قال لوسائل إعلام أمريكية: «عندما يكون لديك دبلوماسية تبحر في المتوسط وزنها 200 ألف طن، فلا حاجة إلى أي كلام آخر». ولم يسبق أن انضمّ سفير أمريكي في موسكو إلى قوة عسكرية بحرية كهذه تقف قبالة القوات الروسية والإيرانية في الشرق الأوسط منذ الحرب الباردة بين الولايات المتحدة وروسيا.
وجاء في بيان الأسطول الأمريكي أن السفير هانتزمان يستعرض أنشطة 9000 بحار ومقاتل من المارينز، و130 طائرة تحملها الناقلة لنكولن والسفن القتالية التي ترافقها. ولم يُذكر شيء عن المدة التي سيبقى فيها السفير مع الأسطول الأمريكي. وقالت مصادر عسكرية لـ«تيك ديبكا» إن الاستعراض العسكري-الدبلوماسي الأمريكي تزامن مع وصول زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون الأربعاء إلى فالديفوستيك في روسيا للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الخميس. وترى واشنطن أن هذه القمة بين الزعيمين خطوة للإضرار بالمفاوضات النووية الجارية بين رئيس الولايات المتحدة دونالد ترمب والزعيم الكوري الشمالي.
وكانت مصادر «تيك ديبكا» العسكرية قد قالت الثلاثاء إن الأسطول الأمريكي شغَّل في نهاية الأسبوع الماضي حاملتي طائرات بقوتهما الهجومية في مياه البحر الأبيض المتوسط، هما الحاملة «جون ستينس» والحاملة «إبراهام لنكولن» العاملتان في المنطقة مع أساطيل صديقة للولايات المتحدة.


حاملة طائرات أمريكية ترسو قبالة السواحل السورية


رست أمس الأربعاء حاملة الطائرات النووية الأمريكية «إبراهام لنكولن» قبالة السواحل السورية ترافقها 10 سفن حربية، وتُعَدّ هذه الخطوة سابقة بين القوتين العظميين، الولايات المتحدة وروسيا. وقالت مصادر في الأسطول الأمريكي إن الذي يقود الحاملة «إبراهام لنكولن» هو سفير الولايات المتحدة لدى روسيا جون هانتزمان، الذي سبق أن قال لوسائل إعلام أمريكية: «عندما يكون لديك دبلوماسية تبحر في المتوسط وزنها 200 ألف طن، فلا حاجة إلى أي كلام آخر». ولم يسبق أن انضمّ سفير أمريكي في موسكو إلى قوة عسكرية بحرية كهذه تقف قبالة القوات الروسية والإيرانية في الشرق الأوسط منذ الحرب الباردة بين الولايات المتحدة وروسيا.
وجاء في بيان الأسطول الأمريكي أن السفير هانتزمان يستعرض أنشطة 9000 بحار ومقاتل من المارينز، و130 طائرة تحملها الناقلة لنكولن والسفن القتالية التي ترافقها. ولم يُذكر شيء عن المدة التي سيبقى فيها السفير مع الأسطول الأمريكي. وقالت مصادر عسكرية لـ«تيك ديبكا» إن الاستعراض العسكري-الدبلوماسي الأمريكي تزامن مع وصول زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون الأربعاء إلى فالديفوستيك في روسيا للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الخميس. وترى واشنطن أن هذه القمة بين الزعيمين خطوة للإضرار بالمفاوضات النووية الجارية بين رئيس الولايات المتحدة دونالد ترمب والزعيم الكوري الشمالي.
وكانت مصادر «تيك ديبكا» العسكرية قد قالت الثلاثاء إن الأسطول الأمريكي شغَّل في نهاية الأسبوع الماضي حاملتي طائرات بقوتهما الهجومية في مياه البحر الأبيض المتوسط، هما الحاملة «جون ستينس» والحاملة «إبراهام لنكولن» العاملتان في المنطقة مع أساطيل صديقة للولايات المتحدة.
موقع «تيك ديبكا» الأمني

مقتل أحد أفراد الحرس الثوري في كامياران

لقي أحد أفراد قوات الحرس الثوري في منطقة شاهو التابعة لمقاطعة كامياران مصرعه إثر تبادل لإطلاق النار مع مسلحين.
وأكّد مساعد محافظ كردستان للشؤون السياسية والأمنية وقوع هذه الحادثة، وأرجأ إعلان التفاصيل إلى وقت لاحق.
وكالة «مهر»

الهند تعلن وقفها شراء النفط الإيراني

صرّح وزير الطاقة الهندي دارمندرا برادهان الثلاثاء، بأن بلاده ستتجاوب مع القرار الأمريكي بعدم تمديد إعفاء بلاده من شراء النفط الإيراني، وأنها ستوفّر احتياجاتها من النفط من مصدر آخر. وكتب وزير الطاقة الهندي تغريدة على حسابه في «تويتر»: لقد جهزت الحكومة خطة لتوفير احتياجات مصافيها من النفط، وستشتري مزيدًا من النفط من المنتجين الرئيسيين، ومصافي الدولة جاهزة لتأمين الاحتياجات من البنزين والسولار وغيرها من المشتقات النفطية.
موقع «آفتاب»

مصادر مخابراتية: حلم إيران في سوريا يتلاشى تدريجيًّا

أعربت مصادر في الاستخبارات الإسرائيلية عن اعتقادها أن المعركة ضدّ التموضع الإيراني في سوريا بدأت تُؤتي ثمارها.
وقالت المصادر إن تزامن الهجمات الإسرائيلية مع تدهور الاقتصاد الإيراني اضطرّ الحرس الثوري وفيلق القدس إلى التنازل عن جزء من خططهم في سوريا، ومن ضمنها إقامة قواعد جوية، ومصانع لإنتاج الوسائل القتالية، ونقل الأسلحة لكونها مكشوفة أمام هجمات الجيش الإسرائيلي.
ويقولون في جهاز الاستخبارات إنه بات ممكنًا خلال السنة الماضية ملاحظة تغيُّر في السلوك الإيراني، إذ تراجعت رغبة إيران في بناء قوة عسكرية في سوريا تكون موجهة ضدّ إسرائيل، يمكن من خلالها إدارة المعركة معها ردًّا على غاراتها الجوية المتكررة في سوريا.
توجُّه آخر لاحظته إسرائيل هو أن الإيرانيين يجدون صعوبة في ترميم بعض المواقع التي هوجمت خلال السنوات الماضية. وفي حالات كثيرة يرفض السوريون المعنيون بالاستقرار منحهم مواقع أخرى بديلة عن تلك التي دمرتها الغارات الإسرائيلية، إضافة إلى أنه كان من بين خطط العمل الإسرائيلية العام الماضي تنفيذ عملية تتسبب في أزمة لـ«فيلق القدس»، استنادًا إلى تقديرات بأن أزمة كهذه ستُلحِق بخطط إيران للتموضع في المنطقة ضررًا كبيرًا. ويعتقد مسؤولو جهاز الاستخبارات أيضًا أن العمليات الإسرائيلية تسببت أيضًا في إبطاء وتيرة تنامي قوة حزب الله في لبنان. ويدور الحديث أيضًا عن تباطؤ في وتيرة تسلح هذه المنظمة بأسلحة متقدمة، بخاصة في ما يتعلق بمشروع الصواريخ دقيقة التوجيه.
ومع تشديد العقوبات على إيران حاليًّا، وإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلغاء الاستثناء الذي منحه لثماني دول لاستيراد النفط من إيران، أعرب عدد من السياسيين في إسرائيل أن هذه الخطوة ستعمّق الضرر بخطط فيلق القدس للتموضع في المنطقة. مع ذلك تقدّر عناصر في إسرائيل أنه رغم الضغوط الاقتصادية والعمليات الإسرائيلية فليس للإيرانيين نية للتنازل والتراجع عن خوض المعركة المتوقع استمرارها. وأعربت مصادر سياسية عن اعتقادها أن طهران ستواصل استثمار الأموال في سوريا وفي التنظيمات الإرهابية، ولو على حساب رفاه الشعب الإيراني. مع ذلك تعتقد هذه المصادر أن فيلق القدس يدرك جيدًا أنهم سيُطالَبون بتقليص ميزانيتهم.
صحيفة «معاريف»

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير