حجب تليغرام فشل.. واختراق شاشات مطار مشهد بشعارات ضد النظام

ناقشت صحيفة “اعتماد” في افتتاحيتها اليوم الحال الذي آل إليه الإصلاحيون والإصلاحات في إيران، وترى أن القاعدة الشعبية للإصلاحات تتآكل شيئًا فشيئًا، وأن المستفيد من هذا ليس الأصوليين، بل مَن يريدون إسقاط النظام. وتطرقت صحيفة “عصر إيرانيان” إلى الدوافع التي تجعل أوروبا تسعى للحفاظ على الاتِّفاق النووي بعد خروج الولايات المتحدة منه، وترى أن أوروبا تريد تحقيق مصالحها الأمنية، وفي نفس الوقت تحرم إيران من المصالح الاقتصادية. أما “جهان صنعت” فتناولت المشكلات التي قد تعود على إيران بسبب الإعراض عن التفاوض مع أوروبا، وترى أن الحلّ الوحيد للحفاظ على التبادلات المالية من خلال نظام سويفت هو التفاوض مع أوروبا، حتى لا تعود إيران إلى أوضاع عام 2011.
وخبريًّا كان أبرز ما تناولته الصحف والمواقع الفارسية، تنفيذ واشنطن عقوبات على أشخاص وشركات على صلة بالطيران الإيراني، واختراق مجموعة احتجاجية شاشات عرض مطار مشهد، وتصريح موغيريني بأن الحفاظ على الاتِّفاق النووي اختبار للاتحاد الأوروبي، واستعداد روحاني لزيارة الصين وسويسرا والنمسا، وتصريح موقع “فيلق طهران” بأن حجب تليغرام فشل، ودعوة برلماني الحكومة أن لا تمنح الشعب أملًا واهيًا في التفاوض مع الأوربيين

“اعتماد”: أين إصلاحاتنا؟
تناقش صحيفة “اعتماد” في افتتاحيتها اليوم الحال الذي آل إليه الإصلاحيون والإصلاحات في إيران، وترى الافتتاحية أن القاعدة الشعبية للإصلاحات تتآكل شيئًا فشيئًا، وأن المستفيد من هذا ليس الأصوليين، بل مَن يريدون إسقاط النظام.
تقول الافتتاحية: في الوقت الحالي لا يوجد إجماع حول خروج التيَّار الإصلاحي منتصرًا من الميدان أم لا، ويعتقد البعض أن الإصلاحيين طُردوا من السلطة، لكن الخطاب الإصلاحي لا يزال حيًّا، في حين لا يشكِّك البعض الآخر إطلاقًا في موت الإصلاحات، فهم يعتقدون أنه عندما لا يُسمح لرئيس حكومة الإصلاحات [محمد خاتمي] بالمشاركة في تشييع جنازة، فالحديث عن النجاح يكون أشبه بطُرفة، وعلى أي حال إذا ماتت الإصلاحات فنعشها لا يزال بيننا، وإذا كانت على قيد الحياة فعلاماتها الحيوية يمكن مشاهدتها بصعوبة.
وهنا تخاطب الافتتاحية الأصوليين الذين لعبوا دورًا كبيرًا في موت الإصلاحات سريريًّا، وتسألهم ما الذي حصلوا عليه في المقابل، فتقول: هل حصدتم ثمار إطفاء كلّ ذلك الحماس والشّغف؟ ما إنجازاتكم بعد عقدين من ظهور التيَّار الإصلاحي؟ أين الصحيفة التي لو لم تُغلَق وأين الكتاب الذي لو لم يُمنَع من النشر وأين الفيلم الذي لو لم يُعرضَ لأحدث ثغرًا كبيرًا في مكانة وأمن الدولة؟ القضية التي كان يطرحها معارضو الإصلاحات خلال هذه السنوات هي أن البعض نسوا مُثُلَ الثورة، وتَوَجَّهُوا نحو القيم الغربية، ويسعون لإسقاط النظام، لكن أين دور الناس الذين صوتوا للتغيير هنا؟
وتتساءل الافتتاحية أين ذهب الذين يئسوا من الإصلاحات، فهل انضموا إلى الأصوليين، أم تَحوَّلوا إلى مجموعة من اليائسين الذين لم يعودوا يحتملون الحديث عن الصبر والتحمُّل، وتضيف: ليست القضية هي حجم الدور الذي لعبه معارضو الإصلاحات في ما آلت إليه أحوالها، وإنما هل خرج أحدٌ منتصرًا من الميدان؟ لقد أوجد الناس الإصلاحات لأنهم لم يرغبوا في أن يبقوا مجرَّد مشاهدين للعبة التي كانت تدور منذ بداية الثورة، ويتبادل أدوارها البعض، أما الأمر المهمّ فهو أن أحدًا لم يقبل إطلاقًا بعد ذلك بدور الناس كلاعب وصانع ألعاب، لأن كلا الطرفين كان بحاجة إلى مشجّعين فقط، والآن أصبح البعض يمتنع عن التشجيع، وأخذوا يوجهون إهاناتهم حتى إلى الإصلاحيين الراديكاليين.
وتختم الافتتاحية بأن العملة الدارجة اليوم ليست الإصلاحات، وتضيف: من يحصد الإعجابات اليوم هو الراديكالية العمياء التي ترى هويتها في مخالفة الأوضاع الموجودة، أما سبب ازدهار سوق من يطالبون بإسقاط النظام على الفضاء المجازي فهو أن البديل للإصلاحيين ليس الأصوليين بل الدمار، وهذه هي تراجيديا زماننا.

“عصر إيرنيان”: أوروبا تبحث فقط عن مصالحها الأمنية في الاتِّفاق
تتطرق صحيفة “عصر إيرانيان” من خلال افتتاحيتها اليوم إلى الدوافع التي تجعل أوروبا تسعى للحفاظ على الاتِّفاق النووي بعد خروج الولايات المتحدة منه، وترى الافتتاحية أن أوروبا تريد تحقيق مصالحها الأمنية، وفي نفس الوقت تحرم إيران من المصالح الاقتصادية. تقول الافتتاحية: في حين أعلن الأوروبيون التزامهم بالاتِّفاق النووي مع إيران بعد خروج أمريكا منه، وأنهم سيقدمون ضمانات لاستمرار تعاونهم الاقتصادي مع إيران، نشاهد اليوم خروج الشركات الأوروبية من إيران، وبهذا الخصوص يجب القول إن الأوروبيين يبحثون عن مصالحهم الأمنية في الاتِّفاق أكثر من المصالح الاقتصادية، وإذا أمعَنَّا النظر في تصريحات المسؤولين الأوروبيين، فسنلاحظ أنهم أعلنوا مرات عديدة أن أوروبا والمنطقة أصبحت أكثر أمانًا بتوقيع الاتِّفاق النووي.
بهذا تعتبر الافتتاحية أن المصالح الاقتصادية في الدرجة الثانية من الأولوية بالنسبة إلى أوروبا، في حين أن هاتين المقولتين، الأمنية والاقتصادية، كلتاهما مهمة لإيران، وتضيف: هنا يكمن الخلاف بين إيران وأوروبا، وبالطبع فالأوروبيون لم يلتزموا بتعهُّداتهم في الاتِّفاق حتى قبل خروج أمريكا منه، ولم ينفذوا الوعود التي قدَّموها بخصوص التبادلات المصرفية والاستثمار، والآن هم يعلنون أن الشركات التي وقّعت عقودًا مع إيران ليست حكومية، ولا يمكننا إجبارها على الاستمرار بالتعاون مع إيران، في حين تعتقد إيران أن الأوروبيين بإمكانهم إن أرادوا أن يحموا شركاتهم من العقوبات الأمريكية الجانبية.
وتشير الافتتاحية إلى أنه لا يجوز بقاء إيران في الاتِّفاق في حين أنه لا يجلب الأمن والنفع الاقتصادي إلى لأوروبا، وتضيف: ليس بإمكان إيران ضبط النفس بعد الآن، وللأسف فالأوروبيون يخادعون، وهم يتفقون مع أمريكا بخصوص بعض القضايا مثل حقوق الإنسان والقضايا الإقليمية والبرنامج الصاروخي، لذا يجب التزام الحذر حين التفاوض معهم، وبالطبع لن تعود إيران مجدَّدًا إلى طاولة المفاوضات.

“جهان صنعت”:التفاوض هو الحل الوحيد للمشكلات
تتناول صحيفة “جهان صنعت” من خلال افتتاحيتها المشكلات التي من الممكن أن تعود على إيران بسبب الإعراض عن التفاوض مع أوروبا، وترى أن الحلّ الوحيد من أجل الحفاظ على التبادلات المالية من خلال نظام سويفت هو التفاوض مع أوروبا، حتى لا تعود إيران إلى أوضاع عام 2011. تقول الافتتاحية: بإلقاء نظرة على علاقاتنا البنكية مع العالم مؤخَّرًا تثبت لنا الحقيقة التي مفادها أن البنوك ليست مستعدة لإقامة علاقات مصرفية ومالية معنا، وبعبارة أخرى لم نتمكن من الاستفادة من نظام سويفت في تعاملاتنا المالية مع الدول الأخرى كما كان متوقَّعًا، ويجب أن لا ننسى أن النظام الأكثر أمنًا والأسرع من أجل نقل الحوالات البنكية في العالم هو سويفت، وقطع العلاقات البنكية وتراجع الحوالات البنكية من خلاله سيتسبب في مشكلات كثيرة لبنوكنا.
وترى الافتتاحية أن ليس هناك ما يدعو إلى القلق بخصوص قطع العلاقات البنكية بالنظر إلى أن مقرّ سويفت في أوروبا، وتضيف: على أي حال يجب أن نبحث عن طرق للتفاوض مع أوروبا حتى لا تحدث لنا ظروف مشابهة لتلك التي حدثت في 2011، عندما استسلمت أوروبا لأمريكا.
وتشير الافتتاحية إلى أن خروج إيران من سويفت سيُوجِد مشكلات كبيرة، حتى إنها لن تتمكن من عقد اتِّفاقيات مالية ثنائية مع باقي الدول، والدليل على ذلك أن قيمة التومان ضعيفة لدرجة أنه لا يمكنه منافسة العملات الأخرى، كما أن الدول الأخرى لا ترحّب به في تعاملاتها المالية، وفي حال واجهت دولة ما فائضًا تجاريًّا مع إيران، فستواجَه أيضًا بحجم كبير من التومانات لا يمكنها فعل أي شيء به، وترى أنه لا حلّ أمام إيران على المدى القصير، كما لا يمكن الجزم باستمرار الإبقاء على إيران في نظام سويفت، وتضيف: هنا ندرك أن الحل الوحيد هو التفاوض، ومن خلاله فقط يمكننا أن نأمل في المستقبل الاقتصادي للدولة.

واشنطن تضم أشخاصًا وشركات متصلة بالطيران الإيراني إلى قائمة العقوبات


أدرجت وزارة الخزانة الأمريكية الخميس الماضي عدة أشخاص وشركة ذات صلة بإيران إلى قائمة العقوبات الخاصة بها، والمدرجون في قائمة عقوبات مكتب مراقبة الأصول الخارجية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية (الذي يمثل غرفة الحرب الاقتصادية الأمريكية ضدّ إيران)، هم: إيرج رونقي، إيراني، حُظِرَ بحجة التواصل مع شركة معراج للطيران – غولنهال يغانه، تركي الجنسية، حُظِرَ بحجة التواصل مع شركة ماهان للطيران – تورج زنغنه، إيراني، حُظِرَ بحجة التواصل مع شركة معراج للطيران.
وأدرج مكتب مراقبة الأصول الأجنبية أسماء المؤسسات التالية إلى قائمة العقوبات الخاصة به: شركة بلواير للطيران، وحُظِرَت بتهمة التواصل مع شركة ماهان للطيران – شركة دانا للطيران، وحُظِرَت بتهمة التواصل مع شركة معراج للطيران، والمواطن إيرج رونقي، والمواطن تورج زنغنه – شركة أوتيك للطيران، وحُظِرَت بتهمة التواصل به شركة ماهان للطيران – شركة هافاتشيليك للنقل والخدمات اللوجيستية، وهي شركة تركية مسجلة، وحُظِرَت بتهمة التواصل مع شركة ماهان للطيران – شركة تريغون، وهي شركة تركية مسجلة، وحُظِرَت بتهمة التواصل مع شركة ماهان للطيران، والمواطن التركي غولنهال يغانه.
وأضافت وزارة الخزانة الأمريكية أيضًا قرابة 31 طائرة تابعة لشركات الطيران ماهان، ومعراج، وكاسبين، وبويا إير، إلى قائمة عقوباتها، خمس طائرات منها تابعة لشركة معراج للطيران، و9 طائرات تابعة لشركة كاسبين، و5 طائرات تابعة لشركة بويا إير، و12 طائرة تابعة لشركة ماهان للطيران.
وأعلن وزير الخزانة الأمريكي استيف منوشين في بيان له أن مكتب مراقبة الأصول الخارجية أدرج أسماء تسعة أشخاص وشركات في القائمة السوداء بحجة توفير البضائع الأمريكية لشركات الطيران الإيرانية المحظورة.
(موقع “برترين ها”)

اختراق شاشات عرض مطار مشهد


اخترقت مجموعة تُدعى “تبندجان”، شاشات العرض في مطار مشهد مساء الخميس، وكتبوا عليها نصًّا يقول: “يُرجَى الانتباه، نحن جماعة تبندجان، وقد سيطرنا على شاشات المطار في هذه اللحظات كإجراء احتجاجي. أيها الإخوة والأخوات، طوال الأشهر الخمسة الماضية يستنزف الحرس الثوري أموال الشعب الإيراني وبيت المال في غزة ولبنان وسوريا، فإلى متى؟! لن يخنقوا أصواتنا في حلوقنا! نحن ننضمّ إلى أهل كازرون الشرفاء. وهذه مجرَّد بداية أعمالنا! إذا تعاطفت معنا فالتقط صورة لهذه الشاشة، وشاركها على الفضاء الافتراضي. وقد استخدمت الجماعة هاشتاغ #احتجاجات_شاملة”.
وظهر على بعض الشاشات الأخرى بالمطار صورة مكتوب عليها “إلى متى؟!”، بالإضافة إلى هاشتاغ #احتجاجات_شاملة.
وتداول نشطاء موقع تويتر هذه الصور، مستخدمين نفس الهاشتاغ الوارد في الصور، وهاشتاغات أخرى لحَثّ باقي مستخدمي موقع تويتر على إعادة توجيه التغريدة ومشاركة هذه الصور عبر الفضاء الافتراضي.
(الحسابات الشخصية لبعض الأشخاص الإيرانيين على موقع تويتر)

موغيريني: الحفاظ على الاتِّفاق النووي اختبار للاتحاد الأوروبي

صرَّحَت منسقة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني الخميس بأن الحفاظ على الاتِّفاق النووي يُعتبر اختبارًا للاتحاد الأوروبي، وقالت خلال الاجتماع الأوروبي المُعنوَّن بـ”اجتماع العمل الأوروبي”، إن الاتِّفاق النووي يُعتبر اختبارًا للاتحاد الأوروبي، وهل سيتمكن الاتحاد الأوروبي من اتخاذ قرارات خاصَّة به، واستعراض سيادته، والحفاظ على مصالحه وإبراز قوته.
وأردفت خلال الإشارة الضمنية إلى الضغوط الأمريكية على الاتحاد الأوروبي بشأن الاتِّفاق النووي، بأن أمام الاتحاد الأوروبي عديدًا من التحديات، ولكنه يستطيع الحفاظ على الاتِّفاق النووي، إذا ظلت إيران في الاتِّفاق النووي وتحترم بنوده كما تفعل الآن.
(وكالة “إيسنا”)

الصين وسويسرا والنمسا محطات مقبلة لروحاني


يتوجه رئيس الجمهورية حسن روحاني، خلال الشهر الهجري الشمسي “خرداد” إلى الصين، في زيارة لم يُحَدَّد موعدها، لكنه سيسافر إليها بغرض المشاركة في اجتماعات منظمة شنغهاي، التي ستُعقَد خلال 21-22 يونيو. وسيلتقي خلال هذه الزيارة نظيره الروسي فلاديمير بوتين.
وستكون النمسا وسويسرا محطات لزيارة روحاني، إذ أعلن أمس محمود واعظي، مدير مكتب رئيس الجمهورية، أن كلًّا من النمسا وسويسرا وجَّهت دعوة إلى روحاني للسفر إليها، وإيران تبحث الترتيب لهذه الزيارات، وإذا سمح وقت رئيس الجمهورية ووافق الطرف الآخر فستتم هذه الزيارة بعد شهر رمضان.
(وكالة “تسنيم”)

“فيلق طهران”: حجب تليغرام فشل


أعلن الموقع الرسمي لفيلق طهران “بسيج برس”، عن فشل برامج الحكومة والنظام في حجب تطبيق “تليغرام” وتوجيه الشعب نحو شبكات التواصل الاجتماعي الداخلية. وكتب “بسيج برس”: “شيئًا فشيئًا تصبح الأجواء خلال هذه الأيام في تليغرام مثل السابق، وذلك بالطبع عبر استخدام متجاوِزات الحجب وعدم تلبية وسائل التواصل المحلية لاحتياجات الشعب”، معلنًا صراحة أن “خطة الحكومة لحجب تليغرام فشلت”.
وعلّق عضو الهيئة العلمية بجامعة “آزاد أردستان” جواد طباطبائي على ذلك بقوله: “شبكات التواصل الاجتماعي المحلية لا تلبِّي احتياجات الشعب في التواصل”، لافتًا إلى أن “الشعب حينما يُجبَر على التوجيه، فإنه يرد سلبيًّا على هذا الأمر”.
(موقع “إيران واير”)

برلماني: على الحكومة أن لا تمنح الشعب أملًا واهيًا في الأوربيين


طالب البرلماني إحسان قاضي زاده هاشمي، الحكومة وفريق المفاوضين، بأن لا يمنحوا الشعب أملًا واهيًا في مفاوضاتهم مع الأوربيين، وأن يكشفوا الواقع للشعب بشأن المفاوضات، موضحًا أن المفاوضات مع الأوربيين مفاوضات سياسية-قانونية، لا اقتصادية، كما كان الاتِّفاق النووي اتِّفاقًا سياسيًّا-قانونيًّا، لأن المفاوضات كانت تتمّ مع حكومات هذه الدول، لا مع الشركات والمراكز التجارية.
ولفت قاضي زاده هاشمي، إلى أن كبريات الشركات في العالم، التابعة للقطاع الخاصّ، تحسب إجمالي أضرارها ومنفعتها، ولا تتبع قرارات حكوماتها، وتعمل مستقلّةً، وإذا فرضت الولايات المتحدة عقوبات عليها، فبالقطع ستأخذ مصالحها في اعتبارها، لا القرارات المتخذة في المفاوضات، مشيرًا إلى أن القوى العظمى اليوم لا تعني حكومات الدول المختلفة، بل المراكز التجارية والشركات الاقتصادية الكبرى المؤثرة على الصعيد الاقتصادي.
واعتبر البرلماني أن من اللازم أن تسبق وزارة الاقتصاد الإيرانية في ظلّ الأوضاع الحالية لتتفاوض بشأن القضايا الاقتصادية والتجارية، ووزارة الخارجية تتناول القضايا المختلفة في مفاوضاتها السياسية، وتؤدِّي وزارة الاقتصاد ما يتعلق بالمفاوضات مع الشركات لأجل الاستثمار.
(صحيفة “وطن أمروز”)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير