خامنئي: الإدارة غير الفعالة سبب المشاكل الاقتصادية.. وإغلاق 4 مراكز مقربة من إيران في فرنسا


أقر المرشد الإيراني علي خامنئي في رسالته بمناسبة بدء العام الإيراني الجديد، بالأزمة الاقتصادية التي تشهدها بلاده، مرجعا تفاقمها إلى الإدارة غير الفعالة، فيما أعلن وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير وقف أربع مراكز شيعية في بلاده؛ لأنها تضفي الشرعية على الجهاد المسلح بشكل منتظم. إلى ذلك، انتقد عضو كتلة نواب الولاية البرلمانية أبو الفضل أبو ترابي، تعامل وزارة الاستخبارات مع قضية تواجد مزدوجي الجنسية في مناصب مهمة ورئيسة في البلاد، فيما أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي عن إطلاق سراح أربعة جنود من حرس الحدود المختطفين في النقطة الحدودية الصفرية ميرجاوه بمحافظة سيستان وبلوشستان.


خامنئي: الإدارة غير الفعالة سبب المشاكل الاقتصادية

أقر المرشد الإيراني علي خامنئي بالأزمة الاقتصادية التي تشهدها بلاده، مرجعا تفاقمها إلى الإدارة غير الفعالة. وقال الأربعاء (20 مارس 2019م) في رسالته بمناسبة بدء العام الإيراني الجديد الذي أسماه بـ «عام ازدهار الإنتاج»: إنّ المشكلة الرئيسة للبلاد هي المشكلة الاقتصادية ولا سيما خلال الأشهر الأخيرة، إذ تفاقمت المشاكل المعيشية للشعب، التي يرجع جزء منها إلى الإدارة غير الفعالة في المجال الاقتصادي والتي ينبغي تعويضها وحلها». وأضاف: أن هناك خطط وتدابير تم التفكير بها. وأكد أن هذه التدابير ستكون مجدية خلال هذا العام الإيراني الجديد الذي يبدأ من هذه اللحظة، وسيشعر الشعب بجدواها ونتائجها. من جهته، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني في رسالته بمناسبة بدء العام الإيراني الجديد إن أساس المشاكل الإيرانية قد جاءت من خارج الحدود الإيرانية من قبل ما وصفهم بـ «المغرضون». وعدَّ الرئيس الإيراني العام الجديد هو عام كبح التضخم، وإيجاد توازن في سعر العملة الصعبة، كما سيكون عام المزيد من الصداقات مع كافة دول الجوار. وأشار روحاني إلى أن الشعب الإيراني قد واجه العديد من الصعاب والمشاكل من الناحية المعيشية، وأن جهود الحكومة ومسؤولي النظام قد انصبت على تقويض هذه الصعاب والمشاكل. وأبدى الرئيس الإيراني رغبته في الإشارة إلى جذور المشاكل الإيرانية، مصرحًا بأنه أساس المشكلة هُمِّش، وأُبرِز أحد جوانب المشكلة على أنه هو الأساس، وأن هذا هو أكبر خطأ إستراتيجي في الحياة.
وأوضح روحاني أن أساس المشاكل الإيرانية قد جاءت إلى البلاد من الخارج من المسيئين لإيران بحسب قوله، مؤكدًا على أن المشاكل الهيكلية التي ترجع إلى السنوات الماضية والسابقة للثورة الإيرانية، سيكون لها تأثير أيضًا. كما أوضح أن ضعف الإدارة قد يزيد من المشاكل المعيشية للشعب ولكن لا ينبغي علينا نسيان أساس المشكلة.
وكالة «الإذاعة والتلفزيون»
وكالة «تسنيم»

إطلاق سراح 4 جنود من حرس الحدود المختطفين في ميرجاوه

أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي الأربعاء (20 مارس 2019م)، عن إطلاق سراح أربعة جنود من حرس الحدود المختطفين يوم 16 أكتوبر 2018م في النقطة الحدودية الصفرية ميرجاوه بمحافظة سيستان وبلوشستان. وأشاد قاسمي بالحكومة الباكستانية والجيش الباكستاني لنجاحهما في إطلاق سراح هؤلاء الجنود، معربًا عن أمله في إطلاق سراح باقي جنود حرس الحدود في أسرع وقت ممكن، وعودتهم سالمين إلى إيران.
وكالة «نادي شباب المراسلين»

فرنسا تُغلق 4 مراكز شيعية مقربة من إيران

أعلن وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير الأربعاء (20 مارس 2019) وقف أربع مراكز شيعية في بلاده؛ لأنها تضفي الشرعية على الجهاد المسلح بشكل منتظم. وتعدُّ وزارة الداخلية الفرنسية الجمعيات المعنية مقربة من إيران بسبب دعم حركة «حماس» والجناح العسكري لحزب الله اللبناني والجهاد الإسلامي فضلًا عن الدعاية المعادية للسامية. وبتوقيع الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون تعدُّ هذه المراكز الشيعية المُقربة من إيران غير قانونية. وهذه المراكز الأربعة عبارة عن مركز الزهراء، والاتحاد الشيعي الفرنسي، والحزب المعادي للصهيونية، وشبكة تلفزيون ماريان. يقول وزير الداخلية الفرنسي كريستوفر كاستنير إنَّ هذه المراكز على رأس المنابر التي روجت للجهاد المسلح في المنشورات والكتب المنشورة، وكذلك خلال شبكة الإنترنت ومجموعة من المنصات التي يمتلكونها. وقال وزير الداخلية الفرنسي في بيانه حول أنشطة مركز الزهراء: إنَّ مركز الزهراء أحد الداعين للجهاد الإسلامي المسلح بين المراهقين ويدعو للدعم المطلق لحماس والجهاد الإسلامي والجناح العسكري لحزب الله اللبناني. وذكر كريستوفر كاستنير مسترسلًا في بيانه إنَّ الاتحاد الأوروبي قد أدرج كل هذه الجماعات على قائمة الجماعات الإرهابية. واتهم المتحدث باسم الحكومة الفرنسية بنيامين جريفو في التقرير الذي عرض على مجلس الوزراء هذه المراكز الشيعية الأربعة بالدعاية المعادية للسامية أيضا.
وفي يوم الثلاثاء 2 أكتوبر، داهمت القوات الأمنية والشرطة الفرنسية في إحدى عمليات مكافحة الإرهاب بمشاركة أكثر من 200 شرطيًا مركز الزهراء في ضواحي «دونكرك» في منطقة جراند سنت الواقعة شرق فرنسا، وفُتّشت منازل المسؤولين عن هذا المركز وقُبِض على 11 شخصًا. وقد اتهم ثلاثة من هؤلاء الأشخاص بحمل أسلحة غير مرخصة. وأسَّس شخص يُدعي يحى قاسمي «مركز الزهراء» في عام 2009. وهو عضو مؤسس للحزب المناهض للصهيونية إذ شارك في انتخابات الاتحاد الأوروبي، كما عرض أيضا قائمة مرشحيه. وفُتِّش منزل قاسمي خلال عمليات الشرطة. ومركز الزهراء له مواقف مقربة من إيران وحزب الله اللبناني، فيما استضاف مرارًا عدة منظمات أخرى مثل الاتحاد الشيعي الفرنسي. وكانت وزارة الداخلية الفرنسية قد جمدت أصول مركز الزهراء لمدة ستة أشهر. كما وافق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على طلب وزارة الداخلية، وقبل انتهاء الموعد النهائي وصف أنشطة هذا المركز برفقة أربعة مراكز أخرى مقربة من إيران غير قانونية.
«راديو زمانه»

رئيسي يبدأ التغيير في القضاء

بدأ الرئيس الجديد للسلطة القضائية إبراهيم رئيسي، عملية التغييرات في القضاء بإصداره مرسومًا عيّن فيه يوسف باقري مشرفًا على المعاونية التنفيذية للسلطة القضائية، إضافةً إلى احتفاظه بمنصبه كمساعد للشؤون الإدارية والمالية لمدعي عام محافظة طهران. وكان المرشد الإيراني علي خامنئي أصدر مرسومًا يقضي بتعيين إبراهيم رئيسي رئيسًا للقضاء في إيران، في خطوة كانت متوقعة منذ إحالة رئيس القضاء السابق صادق لاريجاني، قبل شهرين، إلى رئاسة مجلس تشخيص مصلحة النظام. وشغل رئيسي مناصب مختلفة في القضاء على مدى أربعة عقود لكنه خطف الأضواء عندما عينه خامنئي في مارس (آذار) 2016 على رأس أكبر مؤسسة وقفية (آستان رضوي) قبل أن يترشح في انتخابات الرئاسة 2017 وهزم أمام حسن روحاني. ويُعدّ إبراهيم رئيسي من أبرز الصاعدين ضمن المسؤولين الكبار في البلاد، وبات اسمه مطروحًا بقوة لخلافة المرشد الحالي في ظل تدهور الوضع الصحي لخامنئي. وطلب خامنئي من رئيسي القيام بتغييرات جذرية في القضاء بما فيها «اجتثاث الفساد».
موقع «راديو زمانه»

أبو ترابي ينتقد تعامل الاستخبارات مع ملف المسؤولين مزدوجي الجنسية

انتقد عضو كتلة نواب الولاية البرلمانية أبو الفضل أبو ترابي، تعامل وزارة الاستخبارات مع قضية تواجد مزدوجي الجنسية في مناصب مهمة ورئيسة في البلاد، وقال: إنَّ وزارة الاستخبارات لا تعمل جيدًا في التعامل مع هذا الموضوع. وأشار أبو ترابي إلى أحداث نازنين زاغري والدعم الخاص للحكومة البريطانية لما وصفها بـ «الجاسوسة»، وقال: «زاغري جاسوسة مزدوجة الجنسية، وأصدرت الحكومة البريطانية بيانًا رسميًا دعمًا لها، لذلك فهذا الموضوع مهم للندن أيضًا»، بحسب قوله. وعدَّ أحد سبل اختراق الدولة للعدو هو استغلال إمكانيات مزدوجي الجنسية. وشدد أيضًا على أنه يجب التصدي لحاملي الجنسية المزدوجة في المناصب الحكومية، ويتعين على الأجهزة الأمنية تحييد حضور مزدوجي الجنسية في المناصب الرفيعة في الدولة، كما أن الشعب إذا كان يمتلك معلومات تتعلق بهذا الأمر فعليه التعاون مع الأجهزة الأمنية، كي تجتث جذور هؤلاء.
وكالة «خانه ملت»

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير