خامنئي يُشيد بأفغان حاربوا لصالح إيران بسوريا.. وروحاني: عام 2019م سيكون صعبًا


جدّد الرئيس الإيراني حسن روحاني تأكيده صعوبة الوضع الاقتصادي في بلاده، مشيرًا إلى أن الوضع في عام 2019م سيكون صعبًا كما كان في 2018، فيما رجع الأمير رضا بهلوي، ابن آخر شاه لإيران وأحد زعماء المعارضة، الكوارث التي لحقت بمحافظاتٍ بعدَ الأمطار التي ضربتها إلى «الفساد وسوء إدارة الحكام». وفيما قال المتحدث باسم هيئة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي إن هيئته مستعدة لاستئناف أنشطتها النووية بقوة أكبر، إذا ما قررت الهيئة العليا للرقابة على الاتِّفاق النووي الانسحاب من الاتِّفاق، أشاد المرشد الإيراني علي خامنئي بالميليشيات الأفغانية المعروفة باسم «فاطميون» الذين خاضوا حربًا بالوكالة لصالح إيران في سوريا. والتقى خامنئي مجموعة من عائلات قتلى «فاطميون»، وخاطبهم قائلًا: «لقد هُزِمَت الولايات المتحدة في غرب آسيا. أبناؤكم عامل الهزيمة في لبنان، وفي سوريا والعراق»، حسب قوله.


بهلوي: كارثة السيول سببها الفساد وسوء إدارة الحكام

رجع الأمير رضا بهلوي، ابن آخر شاه لإيران وأحد زعماء المعارضة، الكوارث التي لحقت بعدد من المحافظات بعد الأمطار التي ضربتها، إلى «الفساد وسوء إدارة الحكام». وغرّد بهلوي على حسابه في «تويتر» قائلًا: «اتساع هذه الكارثة، حسب آراء الخبراء، هو نتيجة عقود من الفساد وسوء إدارة الحكام، فبدلًا من الاستفادة من الثروة والموارد الطبيعية والبشرية الكبيرة، باعوا البلاد كمحتلّ، وعرّضوا البيئة والحضارة الإيرانية للدمار».
وكان بهلوي أطلق مشروعًا بحثيًّا سمّاه «ققنوس»، واعتبره إطارًا لمنظمة تهدف إلى إعادة إعمار إيران بعد سقوط الحكومة الراهنة في طهران. وأوضح في مؤتمر صحفي عُقد في جامعة جورج واشنطن أن هدفه من «ققنوس» الاستفادة من علم المتخصصين الإيرانيين لأجل إعادة بناء إيران. وقال بهلوي إنه في العام الماضي طلب تجميع عدد من العلماء والمتخصصين أصحاب السيرة الحسنة داخل منظمة بحثية ليخصصوا علمهم لإظهار سبل حلّ مختلفة لإعادة إعمار إيران، واصفًا «ققنوس» بالمبادرة لأجل تقوية المجتمع المدني الإيراني. وأضاف أن فقدان مؤسسات مثل «ققنوس» في تاريخ إيران المعاصر تسبب في تنامي الأوهام والخرافات، متمنيًا انضمام علماء إيران كافة إلى هذا المشروع. وفي حوار له مع شبكة «صوت أميركا فارسي» عدّ الهدف من مشروع «ققنوس» تقديم خارطة طريق لمواجهة القضايا الأساسية لإيران مثل أزمة المياه والبيئة والصحة، مؤكِّدًا أنَّ مخاوف القوى السياسية هي مواجهة حكومة طهران القائمة حاليًّا وليس إلزامًا خارطة طريق ومشروعات إعادة الإعمار، حتى إذا قيل بوجود أحزاب سياسية لأجل المستقبل، فهي تحتاج إلى برامج اقتصادية، لكن عليهم مجدَّدًا استشارة المتخصصين الذين يستطيعون أن يضعوا علمهم من خلال «ققنوس» في خدمة المجتمع الإيراني.
موقع «صداي أميركا»

روحاني: نواجه مشكلات في القطاع الاقتصادي.. و2019م سيكون صعبًا

جدّد الرئيس الإيراني حسن روحاني تأكيد صعوبة الوضع الاقتصادي في بلاده، مشيرًا إلى أن الوضع في العام 2019م سيكون صعبًا كما كان في 2018. وزار روحاني المناطق المتضررة جرَّاء السيول التي ضربتها بمحافظة الأحواز، والتقى أمس الجمعة اللجنة التنسيقية لإدارة الأزمات في المحافظة، وقال: «نواجه بعض المشكلات في القطاع الاقتصادي، ولكن يجب أن نهزم العدوّ عبر التماسك والاتحاد».
وبعد انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من الاتِّفاق النووي وإعادة فرض جميع العقوبات على إيران العام الماضي، تحدث كثير من المسؤولين الإيرانيين عدة مرات عن صعوبة أوضاع البلاد الاقتصادية عام 2018م، لكنهم أطلقوا تصريحات مختلفة بشأن الوضع الاقتصادي في عام 2019م. وكان رئيس مؤسسة التخطيط والميزانية محمد باقر نوبخت صرّح في أغسطس 2018م بأن ميزانية العام المقبل «تُصاغ وسط ظروف صعبة وبرؤية متشائمة»، كما أشار بعض النواب عدة مرات في الشهر الماضي خلال جلسات البرلمان التي انعقدت لمتابعة لائحة الميزانية إلى «ظروف أكثر صعوبة في عام 2019م».
موقع «راديو فردا»

مسؤول إيراني يلوّح بخروج بلاده من الاتِّفاق النووي واستئناف أنشطتها النووية

قال المتحدث باسم هيئة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي إن هيئته مستعدة لاستئناف أنشطتها النووية بقوة أشدّ إذ ما قررت الهيئة العليا للرقابة على الاتِّفاق النووي الانسحاب من الاتِّفاق. وفي حوار مع وكالة أنباء «بانا» علّق كمالوندي حول احتمالية خروج بلاده من الاتِّفاق النووي قائلًا: «الخروج من الاتِّفاق النووي ليس من صلاحيات هيئة الطاقة الذرية، والهيئة العليا للرقابة على الاتِّفاق النووي تدرس موضوع الخروج من هذه الاتِّفاقية»، وأضاف: «سوف تُصدِر الهيئة العليا للرقابة القرار اللازم لهيئة الطاقة الذرية في حال قرَّرَت خروج إيران من الاتِّفاق النووي». وأفاد المتحدث باسم هيئة الطاقة الذرية بأنه «وقتما يُتّخذ قرار في هذا الصدد، فنحن على استعداد كامل للعمل بسرعة فائقة إذا تقرر الخروج من الاتِّفاق النووي».
وكالة «بانا»

خامنئي يشيد بأفغان حاربوا لصالح إيران في سوريا

أشاد المرشد الإيراني علي خامنئي بالميليشيات الأفغانية المعروفة باسم «فاطميون» الذين خاضوا حربًا بالوكالة لصالح إيران في سوريا. وحسب وكالة «تسنيم»، التقى علي خامنئي عصر الخميس 28 مارس 2019م مجموعةً من عائلات قتلى ميليشيا «فاطميون»، وخاطبهم المرشد، قائلًا: « لقد هُزِمَت الولايات المتحدة في غرب آسيا. أبنائكم هم عامل الهزيمة في لبنان وفي سوريا والعراق»، حسب قوله. ووفقًا لمصادر ميليشيا «فاطميون» التي تعمل تحت قيادة الحرس الثوري الإيراني، قدمت هذه الميليشيا نحو 2000 قتيل وثمانية آلاف جريح في الحرب السورية دفاعًا عن نظام الأسد. وشُكّلَت ميليشيا «فاطميون» في أعقاب الحرب السورية عبر «فيلق القدس» التابع للحرس الثوري الإيراني، من المهاجرين الأفغان، ومعظمهم من الشيعة الذين يعيشون في إيران، وأُرسِلُوا للحرب في سوريا. وحسب تقرير موقع «بسيج نيوز»، قال المسؤول الثقافي لميليشيا «فاطميون» زهير مجاهد، في حوار في يوليو 2018، إنه على الرغم من «تضحية» القوات الأفغانية، لم تُولَ هذه القوات الاهتمام الواجب. وانتقدت الحكومة الأفغانية عدة مرات استخدام مواطنيها في الحروب النيابية، وواصلت الحكومة الإيرانية -في مخالفة لاعتراض كابول- استخدام الأفغان في الحرب السورية، بخاصة من الهزارة، وواجهت الظروف الهشة لهذه الأقلية مزيدًا من المخاطر في أفغانستان.
ولدى إيران من ناحية أخرى علاقات وثيقة مع فصائل من «طالبان»، لديها مواقف حادَّة ضدَّ الشيعة الهزارة في أفغانستان، واعترفت إيران غير مرة بوجودها وتَدخُّلها في عدد من الدول العربية كالعراق وسوريا ولبنان واليمن، وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني إنه «لولا دعم إيران للعراق وسوريا، لشهدنا اليوم مصيرًا آخر لبغداد ودمشق»، حسب قوله، كما أقرّ خطيب جمعة طهران محمد حسن أبو ترابي في إحدى خطب صلاة الجمعة، بوجود وتدخُّل بلاده في اليمن والعراق وسوريا ولبنان، وقال إن «التعبئة في إيران والعراق وسوريا وفلسطين ولبنان تحت قيادة المرشد الإيرانيّ تَصدَّت بقوة للغطرسة العالَمية»، حسب وصفه.
كذلك أكَّد إمام جمعة نوشهر حجة الإسلام محمود مشايخ في خطب صلاة الجمعة أن حزب الله اللبناني والحشد الشعبي في العراق والحوثيين في اليمن يقاتلون بتأثير الحشد الإيرانيّ، كما نقلت صحيفة «اعتماد» الإيرانيَّة عن القائد في الحرس الثوري ناصر شعباني قوله إن «الحوثيين تَلقَّوا منا أمرًا مباشرًا باستهداف ناقلة النِّفْط السعوديَّة في 25 يوليو»، مشيدًا بـ«حزب الله اللبناني وأنصار الله في اليمن ودورهم الهامّ الذي يخدم إيران ودورها في المنطقة». كذلك اعترف قائد الحرس الثوري الإيرانيّ محمد على جعفري، بتقديم دعم مباشر لجماعة أنصار الله المسلَّحة في اليمن، وقال في مؤتمر صحافي إن «مساعدة إيران لليمن تحمل طابعًا استشاريًّا ومعنويًّا بشكل أساسي، وستستمر في المستقبل».
وكالة «تسنيم»

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير