خسارة 40 مليار دولار تنتظر إيرباص وبوينغ.. وبهلوي: يجب تغيير النظام الإيراني

تناقش صحيفة “جهان صنعت” في افتتاحيتها اليوم أهمية إقامة علاقة مع أمريكا بالنسبة إلى إيران، وترى أنّ الأوروبيين اليوم من الممكن أن يلعبوا دورًا مهمًّا لتتواصل إيران مجدَّدًا مع أمريكا وتجلس معها إلى طاولة المفاوضات، أما “ستاره صبح” فتطرح موضوع خروج أمريكا من الاتِّفاق النووي، وترى أن هذا القرار وجد أصداء واسعة على الصعيد الدولي، وأجبر معارضي وموافقي الاتِّفاق النووي على إبداء ردود أفعالهم، في حين ترى “آرمان أمروز” أن الاتِّفاق النووي على الرغم من جميع عيوبه وقيوده كان حدثًا جيّدًا لإيران، وتتساءل: هل دخلت إيران مرحلة ما بعد الاتِّفاق النووي أم لا؟ وكيف تؤمّن إيران مصالحها؟ كما تتطرق “آفتاب يزد” إلى ست نقاط بخصوص الاتِّفاق النووي، منها ما هو داخلي ومنها ما يخصّ القضايا الخارجية.
وفي الجانب الخبري كان أم ما تناولته الصحف والمواقع الناطقة بالفارسية، التصريح بأن 4000 جندي ينضمون إلى القوات المسلَّحة سنويًّا، وتحذير نوري همداني للمسؤولين من أن يخدعهم الأوروبيون، وتحذير الغرف التجارية الألمانية للشركات من التعاون مع إيران حتى لا تطالها العقوبات الأمريكية، وتأكيد رضا بهلوي وجوب إسقاط النظام الإيراني، وتوقُّعات بتَعرُّض شركتي إيرباص وبوينغ لخسائر بـ40 مليار دولار.

“جهان صنعت”: الأوروبيون وسيلة للتواصل مع أمريكا من جديد
تناقش صحيفة “جهان صنعت” من خلال افتتاحيتها لهذا اليوم أهمية إقامة علاقة مع أمريكا بالنسبة إلى إيران، وترى أنّ الأوروبيين اليوم من الممكن أن يلعبوا دورًا مهمًّا لكي تتواصل إيران مجددًا مع أمريكا والجلوس معها إلى طاولة المفاوضات، وأن على الإيرانيين عدم التفريط بهذه الفرصة. تقول الافتتاحية: “لا يمكن إنكار الحقيقة المرّة التي تقول بأن عدم وجود علاقة اقتصادية مع أمريكا تسبب لإيران خسائر، سواء على صعيد التطور التكنولوجي أو العسكري. ويبشّر خروج أمريكا من الاتِّفاق النووي بمشكلات كثيرة تزعزع مكانة إيران على الصعيد الدولي، فهذا القرار سيُحدِث خللًا في صادرات إيران من النفط، وسيفرض قيودًا على نقل الأموال والسلع، وسيُبعد الاستثمارات الأجنبية عن إيران، وغيرها كثير من قبيل هذه الأمور”.
وتشير الافتتاحية إلى أن الاقتصاد الأمريكي اقتصاد كبير وترتبط به أوروبا إلى حدّ بعيد، وتضيف: “لا شكّ أنه كان يتوجب علينا التصرف بطريقة نحافظ معها على علاقاتنا مع أمريكا. وفي الحقيقة يجب علينا الاستمرار في علاقاتنا مع جميع الدول الأوروبية والأمريكية، ويمكن القول إن هناك حلولًا للخلافات التي حدثت، ويجب أن نستغلّ الفرصة التي قدّمتها لنا أوروبا، وأن نحافظ على علاقاتنا مع أوروبا من أجل حلّ مشكلاتنا مع أمريكا، وذلك لنتمكن من الجلوس إلى طاولة المفاوضات واستئناف علاقاتنا مع أمريكا من جديد، وبالطبع لا يجب أن ننسى أنه ليس بإمكان أوروبا أن تكون بديلًا لدولة مثل أمريكا”.
وتعدّ الافتتاحية أن سياسة استبدال اليورو بالدولار لم تكن سياسة صحيحة في ظل الظروف الحالية، لأن الاستبدال بالدولار عملة هشّة لا تتمتع هي نفسها باستقرار لن يكون حلًّا للمشكلة، وتضيف: “كما لا يجب أن ننسى أن مواقف أوروبا من إيران منوطة بمواقف أمريكا من هذه الدول، فلو قررت أمريكا فرض عقوبات على دول أوروبية فستتراجع هذه الدول فورًا، ولن تستمرّ في علاقاتها مع إيران بسبب مصالحها، لذا على الرغم من أنه يتوجب علينا الحفاظ على أوروبا للاستفادة من الإمكانات المتوفرة، فإننا يجب أن نسعى إلى حل خلافاتنا مع أمريكا عن طريق التواصل على نطاق واسع مع أوروبا، وذلك حتى نتمكن من استئناف علاقاتنا الاقتصادية مجددًا مع أمريكا”.

“ستاره صبح”: ضرورة تغيير الخطاب والسلوك
تتناول افتتاحية صحيفة “ستاره صبح” لهذا اليوم موضوع خروج أمريكا من الاتِّفاق النووي، وترى أن هذا القرار وجد أصداء واسعة على الصعيد الدولي، وأجبر معارضي وموافقي الاتِّفاق النووي على إبداء ردود أفعالهم. وتتطرق إلى العقوبات التي ستُفرض على إيران بموجب قرار الرئيس الأمريكي، وتشير إلى تغييرات على الساحة الدولية تستوجب أن يبدأ النظام في إيران بإحداث تغييرات على تصرفاته ولغة خطابه.
تقول الافتتاحية: “إنّ وصول كوريا الشمالية إلى مصالحة مع الولايات المتحدة أوجد أجواء سلبية لإيران على الصعيد الدولي، وتسبب في تعزيز وجهة النظر الأمريكية من أن الطريق للتغلب على التحديات الدولية يكمن في ممارسة الضغط، ويجب أن نعرف أن النظام الدولي آخذ بالتغير، وعلى المسؤولين أن يرصدوا القواعد والأنظمة المسيطرة على هذا النظام، لذا لا يمكن بعد الآن الاستمرار في التصرفات التي كانت موجودة قبل اليوم، والوقوف في وجه العالم وحيدًا”.
وتعتقد الافتتاحية أن هناك حاجة ملموسة ليقوم المسؤولون الإيرانيون بتغيير سلوكهم على المستوى الدولي، وأن تصريح روحاني بخصوص منح أوروبا مهلة بضعة أسابيع لتحديد موقفها من خروج أمريكا من الاتِّفاق هو فقط للاستهلاك المحلي، وتضيف: “حاول روحاني أن يتكلم بدبلوماسية، هذا في حين كان الرئيس الفرنسي، ماكرون، قد أعلن من واشنطن قبل ذلك أن على إيران أن تهيئ نفسها لثلاثة أنواع من العقوبات: الأول عقوبات على البرنامج الصاروخي، والثاني عقوبات بسبب التدخل في المنطقة، والثالث عقوبات بسبب انتهاك حقوق الإنسان، وهي عقوبات لا علاقة لها بالاتِّفاق النووي، لكن كيف سيكون تصرف إيران إزاء هذه العقوبات؟ فهذا أمر جدير بالتأمّل”.
وتشير الافتتاحية إلى أن الحفاظ على الاتِّفاق النووي من قِبل أوروبا لا يعني أن أوروبا في خدمة إيران، وتتوقع أن يكون موضوع هذه العقوبات مطروحًا على طاولة المشاورات الإيرانية الأوروبية المزمع البدء بها خلال الأسابيع المقبلة.

“آرمان أمروز”: العبور من هذه المرحلة
ترى صحيفة “آرمان أمروز” في افتتاحيتها لهذا اليوم أن الاتِّفاق النووي على الرغم من جميع عيوبه وقيوده كان حدثًا جيّدًا بالنسبة إلى إيران، وتتساءل: هل دخلت إيران مرحلة ما بعد الاتِّفاق النووي أم لا؟ وما الاستراتيجيات التي من الممكن أن تؤمّن مصالح إيران؟
تقول الافتتاحية: “يجب التفريق بين المتشددين والمعتدلين داخل إيران، فقد تحدث المتشددون على الدوام حول أضرار الاتِّفاق النووي، وعن ضرورة تخريبه، لكن الاتِّفاق النووي اتِّفاق متعدد الطراف ولا يفقد معناه القانوني بخروج أحد الأطراف، لذا فالمرحلة الحالية ليست مرحلة ما بعد الاتِّفاق النووي، بل مرحلة انتقالية داخله، أي الانتقال من اتِّفاق يحتوي على سبعة أطراف، إلى اتِّفاق يضم ستة أطراف”.
وتشير الافتتاحية إلى أن على إيران اتّخاذ ثلاث خطوات لمواجهة خروج أمريكا من الاتِّفاق النووي، فتقول: “أولًا: يجب على إيران تقوية علاقاتها مع الدول الخمس الشريكة في الاتِّفاق، وأن تؤكّد على التزامها بتعهّداتها، كما يجب التعامل في هذه الأثناء مع روسيا والصين بحذر. ثانيًا: الاستمرار في تقوية القدرات الدفاعية. ثالثًا: إطلاق تحذير اجتماعي لأن الانسجام الاجتماعي اليوم في إيران آخذ بالتراجع، كما أن مؤشّر الأمل يواجه هبوطًا حادًّا، وكذلك مؤشر الرضا المعيشي الذي يمرّ بأزمة، وهذه كلّها أمور تستدعي التحذير بشأنها بشدّة”.

“آفتاب يزد”: ستّ نقاط حول خاتمة الاتِّفاق النووي
تتطرق صحيفة “آفتاب يزد” من خلال افتتاحيتها إلى ست نقاط بخصوص الاتِّفاق النووي، منها ما هو داخلي ومنها ما يخصّ القضايا الخارجية. تقول الافتتاحية: “نلخص موضوع خروج أمريكا من الاتِّفاق النووي هنا في ست نقاط:
1- كتبنا بالأمس أن أمام إيران ثلاثة خيارات: الانسحاب من الاتِّفاق، أو البقاء فيه، أو البقاء فيه بشكل مشروط. واختارت إيران اليوم الخيار الثالث، فلو اختارت الأول لتسببت بتشكيل جبهة ضد إيران، ولو اختارت الثاني لكان ذلك علامة على الضعف. أما بخصوص الثالث، وقد اختارته الآن، فلا يمكن الجزم بأن أوروبا سوف تثبت إلى جانب إيران في مواجهة ترامب، فحجم التجارة بين أوروبا وأمريكا كبيرٌ جدًّا، ومن غير المحتمل لدول الاتحاد الأوروبي أن يلحق بها الضرر من هذا الجانب، لكن لا يجب أن ننسى أن أوروبا بحاجة إلى الاتِّفاق النووي على صعيد الأمن، لذا فلا يمكن توقع تصرّف أوروبا القادم إزاء قرار أمريكا.
2- كان يمكن توقّع الحماس الذي أبداه نتنياهو من قرار ترامب، لكن العجيب هو الفرح والسرور الذي أظهره الأصوليون في الدّاخل، ويجب القول لبعض الأصوليين بأن نتنياهو أبدى سروره من أجل انهيار النظام، فلأي شيء كنتم أنتم تصفقون؟
3- يجب تطبيق شعارات من قبيل “الاتحاد” و”الانسجام” و”التنسيق”، فالأمر ليس صعبًا، لكن على البعض أن يبدي قليلًا من المرونة.
4- يجب الردّ على القرار الأمريكي بعقلانية، واجتناب التصرفات الصبيانية.
5- لا بأس بإعادة النظر في بعض القرارات على الصعيد الداخلي، فبعض التسامح من الممكن أن يسهم في الحفاظ على الاتحاد والانسجام.
6- نعرف أن البعض يعزو جميع المصائب اليوم إلى حسن روحاني، لكن للتذكير فقط يجب القول إن المقربين من منافسي حسن روحاني خلال الانتخابات الماضية هم من أشعلوا النيران في البرلمان بالأمس”.

4000 جندي ينضمُّون إلى القوات المسلَّحة سنويًّا

صرَّح قائد قاعدة تدريب الجنود مهدي فرحي، بأن 4000 جندي ينضمون إلى القوات المسلَّحة سنويًّا، يبلغون من العمر ما بين 18 و30 عامًا، وأكثر من 40% منهم درسوا دراسة جامعية، ومن جانب آخر يشكّل الجنود العماد الأساسي للقوات المسلَّحة، مطالبًا باعتبار الجندية استثمارًا وطنيًّا.
(صحيفة “آرمان أمروز”)

نوري همداني للمسؤولين: لا تنخدعوا من الأوروبيين

صرَّح مرجع التقليد الشيعي نوري همداني، بأن “الاستمرار القوي للأنشطة النووية هو الردّ الأفضل على وقاحات العدو”، مطالبًا مسؤولي إيران بأن لا ينخدعوا من الأوروبيين، وأن لا يتفاءلوا بهم كثيرًا، مشيرًا إلى أنه “منذ 40 عامًا تتقدم أمريكا في برامجها من خلال الكذب واللجوء إلى المؤامرات، والثقة بها معدومة، والأمريكيّون اليوم هم نفسهم الذين دخلوا من طريق الحرب، وحاكوا جميع المؤامرات التي استطاعوا أن يحيكوها ضدّ إيران، وكانت العقوبات إحداها، فمنذ البداية كان مرشد الثورة علي خامنئي يعلن أنه لا يمكن التفاوض مع واشنطن، وإبرام اتِّفاق معها، لكن البعض كان يُصِرّ على هذا الموضوع”.
وذكر همداني أن “ما يُقال أن أمريكا خرجت من الاتِّفاق، لكن لا تزال الدول الأوروبية الثلاث بريطانيا وفرنسا وألمانيا باقية، ويجب أن لا ننخدع بذلك، فهذه الدول لازمت وتلازم أمريكا على الدوام، ويجب التحلِّي باليقظة، إذ يجب عدم التفاوض معهم بشأن الصواريخ والقدرات العسكرية، ويجب عدم التفاؤل بهذه الدول”.
(صحيفة “وطن أمروز”)

الغرف التجارية الألمانية تحذِّر من التعاون مع إيران

أعلن اتِّحاد الغرف التجارية الألمانية، أن الشركات الأوروبية من الممكن أن تواجه عقوبات إذا وُضع الشركاء الإيرانيّون للشركات الأوروبية ضمن قائمة عقوبات الحكومة الأمريكيَّة، وذكر رئيس قطاع التجارة الخارجية باتِّحاد الغرف التجارية الألمانية ولكر ترير، أن الشركات الأوروبية تواجه حاليًّا التهديد بالعقوبات في الولايات المتَّحدة، إذا ما تضمنت قائمة العقوبات الأمريكيَّة شركاءهم التجاريين من إيران.
(صحيفة “وطن أمروز”)

تدريبات بحرية مع عمان في الإغاثة

أُجريت أمس الأربعاء تدريبات بحرية مشتركة بين إيران وسلطنة عمان، على متن المدمرة جماران في مضيق هرمز، وبحضور مساعد رئيس هيئة الأركان العامَّة للقوات المسلَّحة الإيرانيَّة في الشؤون الدولية العميد قدير نظامي، ومساعد رئيس هيئة أركان الجيش السلطاني العماني العميد سعيد البلوشي، ومجموعة من قادة القوتين.
وصرح نظامي بأن هذه التدريبات المشتركة تضمّ القوات البحرية التابعة للجيش الإيرانيّ والقوات البحرية التابعة للحرس الثوري، وقوات الاستطلاع البحرية، والقوات البحرية للجيش السلطاني العماني، والقوات الاستطلاعية البحرية التابعة لسلطنة عمان، مضيفًا أن السبب الرئيسي لهذه التدريبات هو تعزيز التنسيق والارتقاء بمستوى تَحرُّك القوات البحرية للبلدين في سياق الإنقاذ والإغاثة، كما تعزِّز الأمن الحدودي للمياه المشتركة.
وأكَّد مساعد رئيس هيئة الأركان العامَّة للقوات المسلَّحة الإيرانيَّة أن إجراء مثل هذه التدريبات البحرية المشتركة يؤدي إلى تبادل الخبرات وإدارة مكافحة تهريب البضائع، فضلًا عن تبادل الخبرات العسكرية والارتقاء بأمن مضيق هرمز.
وذكر مسؤول المعلومات البحرية الاستراتيجية أمير بهرام عسكريان، أن وحدات من إدارة المواني والإدارة البحرية ومركز الإنقاذ والإغاثة التابع لإدارة المواني بمحافظة هرمزجان قد حضرت هذا التدريب.
وأضاف عسكريان أن هذا التدريب يحظى بقيمة تكتيكية للوصول إلى لغة بحرية مشتركة بشأن البحث والإنقاذ والإغاثة البحرية، مبينًا أن سيناريو هذا التدريب المشترك يتصور احتمالية أن تكون كل السفن العابرة من مضيق هرمز في حاجة إلى الإنقاذ والإغاثة البحرية.
جدير بالذكر أنه شارك في هذا التدريب الذي استغرق يومًا واحدًا 3 مدمرات ومروحية وحوامة تابعة للقوات البحرية بالجيش الإيرانيّ، ومدمرتان ومروحية تابعة للقوات البحرية العمانية، و3 بوارج وسفينة سحب مكافحة للحرائق تابعة للقوات البحرية بالحرس الثوري، وقاربان سريعان ورادار وقاربان “إف إي أراز”” تابعة للمواني والإدارة البحرية.
وينعقد اجتماع عسكري مشترك بين إيران وسلطنة عمان سنويًّا في إحدى المدينتين مسقط وطهران.
(وكالة “فارس”)

رضا بهلوي: يجب تغيير النِّظام الإيرانيّ

أبدى رضا بهلوي، نجل آخر شاه لإيران، ردّ فعل إزاء انسحاب أمريكا من الاتِّفاق النووي، قائلًا إن حل القضايا الإيرانيَّة لا يكمن في الاتِّفاق النووي، بل ينبغي تغيير النِّظام الإيرانيّ.
وذكر رضا بهلوي أن أداء الجماعة الإجرامية (النِّظام الإيرانيّ) طوال أربعين عامًا، قد أوضح أن بئر الفساد والهيمنة وعدم الفاعلية لهذه الجماعة ليس لها نهاية، وأنها تبتلع كل موارد الدولة، لافتًا إلى أن الحلّ الرئيسي للقضايا الإيرانيَّة لا يكمن في الاتِّفاق النووي أو عدمه، بل في أن يُستبدل بهذا النِّظام حكومة علمانية وطنية وتنموية وديموقراطية.
يُذكر أن أعلن الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب انسحب يوم الثلاثاء رسميًّا من الاتِّفاق النووي الذي أُبرِمَ عام 2015م بين القوى العالَمية وإيران.
(موقع “صداي أمريكا”)

زيبا كلام يسخر من إحراق العلم الأمريكيّ

كتب أستاذ العلوم السياسية بجامعة طهران صادق زيبا كلام، تغريدة على صفحته الشخصيَّة على موقع التغريدات القصيرة تويتر، سخر فيها من إضرام بعض النواب النار في العلم الأمريكيّ داخل البرلمان، قال فيها: “كان إضرام النواب الثوريين بالبرلمان الإيرانيّ النار في العلم الأمريكيّ يحوي رسالتين هامتين: الأولى موجهة إلى ملايين الأشخاص الذين كانوا ينتظرون ردّ فعل إيران، وهي تعرض جانبًا من الثقافية والحضارة الغنية لبعض الإيرانيّين، والثانية موجهة إلى معارضي ترامب في أمريكا إذ أظهرت لهم أنه لا يقول أيضًا كلامًا بلا أساس وغير منصف”.
(حساب زيبا كلام على تويتر)

خسارة 40 مليار دولار تنتظر إيرباص وبوينغ

بعدما أعلن رئيس الولايات المتَّحدة دونالد ترامب، خروج بلاده من الاتِّفاق النووي، أعلن كثير من وسائل الإعلام احتمالية تعليق العقود التجارية لأوروبا وبعض الدول الأخرى مع إيران، من بينها الصفقات التي وُقعت مع شركتَي صناعة الطائرات بوينغ وإيرباص.
ووقعت إيرباص الأوروبية وبوينغ الأمريكيَّة صفقات بقيمة إجمالية تبلغ 40 مليار دولار مع شركتَي “إيران إير” و”آسمان”، ومن المقرر أن ترسل الأولى إلى إيران 100 طائرة، والثانية 80 طائرة.
وأعلن وزير الخزانة الأمريكيّ ستيفن منوتشين، بعد دقائق من خطاب ترامب، أن تصاريح بيع طائرات بوينغ وإيرباص ستُلغَى بعد عودة العقوبات الاقتصادية على طهران، وهذه الشركات أمامها فرصة لعدة أشهر لتنهي هذا التعاون.
وحسب كثير من المحللين، ستخسر الشركتان ما قيمته 40 مليار دولار، وقال مساعد المدير التنفيذي لبوينغ، جوردون جاندرو، إنهم سيستشيرون الحكومة الأمريكيَّة في موضوع إلغاء الصفقات المبرمة مع إيران، لأن الشركة عليها أن تتبع سياسات دولتها، أي الولايات المتَّحدة.
(صحيفة آرمان أمروز)

محادثات هاتفية بين ظريف ونظيريه الفرنسي والبريطاني

أجرى وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، ووزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، اتصالين هاتفيين منفصلين مع نظيرهما الإيرانيّ محمد جواد ظريف، ضمن دعم بلديهما استمرار الاتِّفاق النووي، وأكَّدا خلال اتصالهما الهاتفي ضرورة استفادة إيران من مزايا هذا الاتِّفاق.
بدوره أكَّد ظريف ضرورة توفير ضمانات من الأطراف الأخرى بهذا الاتِّفاق لحصول إيران على مصالحها من الاتِّفاق النووي. وخلال المكالمتين جرى الاتِّفاق على إجراء لقاءات مكثفة للخبراء وعلى مستوى الوزراء.
(وكالة “إيسنا”)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير