خطاب سري من روحاني يكشف أكاذيبه.. والبرلمان يستعد لدعم البرامج الصاروخية

تتناول صحيفة “تجارت” في افتتاحيتها اليوم تأثير خروج أمريكا من الاتِّفاق النووي على سوق الطاقة الإيرانيَّة، وقالت إن اقتصاد إيران يعتمد على أسواق الطاقة كثيرًا، وهذه السوق بحاجة إلى علاقات دولية مع مختلف الدول، وهو ما لم تكُن إيران ناجحة فيه إطلاقًا، أما “سياست روز” فتعرضت لتصريحات رئيس الجمهورية حسن روحاني الأخيرة بشأن إجراء تغييرات في الحكومة، ورأت أن مثل هذه التغييرات لن تحدث، ومن ناحيتها تطرقت “اعتماد” إلى السؤال الذي يطرحه أفراد المجتمع الإيرانيّ حول انعدام وجود حوار وطني حقيقي وبنّاء في إيران، وحول الظهور المتتالي للمشكلات التي لا تُحَلّ، وأنّ أحدًا لا يبالي بهذه الحال، وتمثّل لذلك بقضية حجب تليغرام.
وخبريًّا كان أهمّ ما تناولته الصحف والمواقع الإخبارية الإيرانية، تصريح روحاني بأن الاتِّفاق النووي أصبح بين إيران وخمس دول بدءًا من الآن، وتغريد ظريف بأن ردّ إيران النهائي سيكون عقب تقييم ضمان المصالح الإيرانيَّة، وزعم مصباحي مقدم أن انسحاب أمريكا من الاتِّفاق لن يعقبه تكلفة جديدة على الإيرانيين، وتوقيع مذكرة تفاهم حول التعاون البتروكيماوي بين إيران وألمانيا، وظهور خطاب سري يكشف خداع روحاني للإيرانيين وازدواجيته بشأن تليغرام، واستعداد البرلمان للتصديق على ميزانية دعم البرامج الصاروخية.

“تجارت”: الاتِّفاق النووي وتأثيره على سوق الطاقة
تتناول صحيفة “تجارت” في افتتاحيتها اليوم تأثير خروج أمريكا من الاتِّفاق النووي على سوق الطاقة الإيرانيَّة، وترى أن اقتصاد إيران يعتمد على أسواق الطاقة كثيرًا، وهذه السوق بحاجة إلى علاقات دولية مع مختلف الدول، وهو ما لم تكُن إيران ناجحة فيه إطلاقًا، وتشير إلى أن مصير مجال الطاقة في إيران مرتبط بمصير الاتِّفاق النووي. تقول الافتتاحيَّة: إن إقامة المعارض الدولية في مجال الطاقة في إيران أمرٌ مهم للغاية لإقامة العلاقات، وقد تمكنا خلال السنوات الماضية، بخاصَّة بعد الاتِّفاق النووي، من عقد عدة اتِّفاقيات مهمَّة في قطاعي النِّفْط والغاز في مثل هذه المعارض، كما أن عقد مثل هذه المؤتمرات فرصة جيدة للمستثمرين الأجانب للحضور في إيران وتَعرُّف إمكانياتها في النِّفْط والغاز.
وترى الافتتاحيَّة أن مسؤولي هذه القطاعات دائمًا ما أكَّدوا أهمِّيَّة العلاقات الخارجية من أجل زيادة الاستثمار في إيران، لكن عندما كانت إيران تتفاوض مع الكويت لتصدير الغاز عبر البصرة، أو بشكل مباشر، حدثت حادثة إحراق السفارة السعوديَّة، مِمَّا وقف هذه المفاوضات.
وتضيف الافتتاحيَّة: يجب القول إن بقاء قطاع الطاقة في إيران، في ظل الأزمات الراهنة، مرتبط بشكل كبير بالاتِّفاق النووي، وإن إلغاءه سيُلحِق بهذا القطاع في إيران أكبر الضرر، وسوف يعرقل حركته، لهذا عاش الناشطون في قطاع الطاقة لحظات تَردُّد وغموض، لأنهم لم يكونوا يعلمون النتيجة، ولا شكّ أن كثيرًا من شركات الاستثمار أجَّلَت قرارها الاستثمار في إيران حتى اللحظة الأخيرة.

“سياست روز”: في الحقيقة لن يحدث أي شيء
تتحدث صحيفة “سياست روز” في افتتاحيتها عن تصريحات رئيس الجمهورية حسن روحاني الأخيرة بشأن إجراء تغييرات في الحكومة، وترى أن مثل هذه التغييرات لن تحدث، بخاصَّة بعد تصريحات المتحدث باسم الحكومة التي أكّدت أن تصريحات روحاني لا تعني إيجاد تغييرات في الحكومة، وتؤكّد الافتتاحيَّة ضرورة إحداث تغييرات في الحكومة لمواجهة خروج أمريكا من الاتِّفاق النووي.
تقول الافتتاحيَّة: واجهت تصريحات روحاني التي قال فيها أن “على الحكومة أن تنشّط نفسها، لأنها لن تتمكّن من المشي في الظروف الحالية، فكيف بالرَّكض، وعليها استخدام العكّاز والكرسي المتحرك”، ترحيبًا من الرأي العامّ، لكن أنصار الحكومة الذين بدؤوا بانتقادها مؤخَّرًا لم يرحِّبوا بهذه التصريحات، في حين رحَّب بها معارضو الحكومة، وقدَّموا حلولًا لهذا التنشيط، لكن بعد تصريحات المتحدث باسم الحكومة، التي قال فيها إن تصريحات روحاني لا تعني تغييرًا في الحكومة، تشير إلى أن تغييرًا لن يحدث.
وترى الافتتاحيَّة أن الحكومة يجب أن تصبح أكثر فاعلية بالنظر إلى الظروف التي يمرّ بها الاتِّفاق النووي، وتضيف: لقد تسببت الظروف النفسية التي أوجدتها الدعاية الغربية بإيران في تأثيرات على الاقتصاد الإيرانيّ، وبثّ حالة من القلق بين الإيرانيّين، في حين يجب عدم تضخيم أهمِّيَّة الاتِّفاق النووي في أعين الناس منذ البداية.
وتؤكّد الافتتاحيَّة أن مَرَدّ كثير من الظروف التي تعيشها إيران هو الظروف النفسية، وتضيف: لقد أوجدت أمريكا بالاتِّفاق النووي حالة برزخية لإيران، وقد سقط البعض في هذه الحالة بسبب خوفهم، لكن على إيران الاستمرار في برامجها، وأن لا تصنع من خروج أمريكا من الاتِّفاق غولًا، وعليها ترويج فكرة عدم تأثير هذا الخروج على المجتمع، لتخفِّف آثاره النفسية.

“اعتماد”: مثال على “شبه حوار” مضرّ!
تتطرّق صحيفة “اعتماد” من خلال افتتاحيتها اليوم إلى السؤال الذي يطرحه أفراد المجتمع الإيرانيّ حول انعدام وجود حوار وطني حقيقي وبنّاء في إيران، وحول الظهور المتتالي للمشكلات التي لا تُحَلّ، وأنّ أحدًا لا يبالي بهذه الحال، وتمثّل لذلك بقضية حجب تليغرام، وتصريحات أحد مسؤولي السُّلْطة القضائيَّة بخصوص هذه القضية.
تقول الافتتاحيَّة: ما يؤيد انعدام وجود حوار في إيران هو تصريح أحد مسؤولي السُّلْطة القضائيَّة والذي جاء فيه أن “الجميع مُلزَم بتنفيذ قرار المجلس الأعلى للفضاء المجازي… الديمقراطية تستوجب احترام رأي الأكثرية حتى لا يجري التلاعب بأمن الدولة… هل مَن يعارضون حجب تليغرام عقدوا صفقات مع مدير تليغرام؟”. وهذا التصريح يحتوي على نقاط أساسية، فقد أعلن المسؤول أن الجميع مُلزَم بتنفيذ قرار المجلس الأعلى للفضاء المجازي، لكن لو كان لمثل هذا القرار وجود من الأساس فلماذا لا يُنشَر؟ ولماذا يُصدِر أحد محقِّقي السُّلْطة القضائيَّة حكم حجب تليغرام، في حين كان بإمكانهم أن يطلبوا بكلّ بساطة من المسؤولين تنفيذ قرار المجلس؟ وإذا كان لهذا القرار وجود من الأساس، فلماذا كذَّبه النائب الأول لرئيس السُّلْطة القضائيَّة ؟
النقطة الأخرى هي منطق دعم هذا القرار الذي لم يُثبِت وجوده، وهو منطق الديمقراطية ورأي الأكثرية، وتضيف الافتتاحيَّة: لنفترض أن مثل هذا القرار موجود، وصوّت له الأكثرية، لكن ليس لذلك علاقة بالديمقراطية، فأي قرار يصدر عن المؤسَّسات الحكومية، يجب أن يعكس رغبة الأكثرية في حال كان يستند إلى الديمقراطية، لكن كيف يمكن الاستناد إلى رأي المجلس في مجتمع يوجد 40 مليون شخص من أفراده على موقع تليغرام، حتى إن وكالة الأنباء الرسميَّة للسُّلْطة القضائيَّة لها قناة فيه؟ فكيف حُدِّدَت مصلحة ورغبة الأكثرية من خلال العمل على خلاف مصلحتهم ورغبتهم؟!
أما النقطة الأخيرة والعجيبة، التي ترى الافتتاحيَّة أنها تغلق الطريق أمام أي باب للحوار، فهي توجيه التهمة إلى معارضي حجب تليغرام بأنهم عقدوا صفقات مع مدير هذا التطبيق، وتضيف: بِمَ سيردّ أنصار دعم التطبيقات المحلية في حال وجّه أنصار تليغرام إليهم هذه التهمة؟ والحقيقة أن معارضة حجب تليغرام ناتجة عن مثل هذا المنطق، وعن فقدان الثقة بالتطبيقات المحلية، والآن بإمكان الذين لم يستخدموا برامج فكّ الحجب من قبل، استخدامها اليوم ودخول جميع المواقع، وهذا مثال مُضِرّ لحوار دائر بخصوص قضايا المجتمع الإيرانيّ.

روحاني: الاتِّفاق النووي أصبح بين إيران وخمس دول

صرَّح الرئيس الإيرانيّ حسن روحاني، عقب تصريحات الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب بانسحابه من الاتِّفاق النووي، بأنه “منذ هذه اللحظة سيصبح الاتِّفاق النووي اتِّفاقًا بين إيران والدول الخمس الموقعة عليه”، وقال روحاني في حوار متلفز مباشر إن “إيران دولة ملتزمة بعهودها، في حين لم تلتزم أمريكا مطلقًا بأي عهود لها”، مضيفًا أن “الاتِّفاق النووي سيظل قائمًا، وسنستطيع المضي قدمًا في طريق السلام، ولكن إذا لم تتوافر المصالح الإيرانيَّة، فسنُطلِع الشعب على قرارات النِّظام الإيرانيّ”.
وأكَّد روحاني أنه أصدر قرارًا إلى وزارة الخارجية بإجراء المفاوضات اللازمة مع الدول الأوروبيَّة وروسيا والصين، لافتًا إلى أن إجراء ترامب يُعتبر حربًا نفسية وضغطًا اقتصاديًّا، وأن “إيران لن تسمح لترامب بالانتصار في هذه الحرب”.
وأوضح الرئيس الإيرانيّ أنه متأسف للشعب الأمريكيّ لأن قائدهم انتهك كرامتهم، مضيفًا أنه سعيد بانسحاب كيان مزعج من الاتِّفاق النووي.
وأردف بأنه أصدر قرارًا إلى هيئة الطاقة الذرية باتخاذ الإجراءات اللازمة للقيام بالتخصيب دون أي قيود وقت الضرورة، وقال مخاطبًا الشعب: “سنوفر العملة الصعبة التي تحتاج إليها الدولة، وينبغي للشعب عدم القلق بشأن البضائع والضروريات التي يحتاج إليها، وعليه أن يكون أكثر تصميمًا واتِّحادًا مِمَّا سبق”.
يُذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقّع أمر انسحاب أمريكا من الاتِّفاق النووي لمجموعة 5+1 الذي أيَّدَته منظَّمة الأمم المتَّحدة، وذلك عبر ادِّعائه عدم جدوى الاتِّفاق النووي.
(موقع “برس توداي”)

ظريف: ردُّنا النهائي عقب تقييم ضمان المصالح الإيرانيَّة

كتب وزير الخارجية الإيرانيّ محمد جواد ظريف، عقب إعلان خروج أمريكا من الاتِّفاق النووي، تغريدة له أمس، ردًّا على قرار الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب انسحاب أمريكا من الاتِّفاق النووي، ذكر فيها أن “الرد النهائي لإيران سيتحدد عقب تقييم ضمان المصالح الإيرانيَّة بشكل كامل من قبل الدول الأعضاء بالاتِّفاق النووي”.
وأضاف ظريف في تغريدته أنه ردًّا على انتهاكات أمريكا المتكررة للاتِّفاق النووي، وانسحابها غير القانوني منه، وكما طلب مني الرئيس الإيرانيّ حسن روحاني، فإنني سأبذل قصارى جهدي لتقييم ما إذا كانت الدول الأخرى الأعضاء بالاتِّفاق النووي قادرين على ضمان المصالح الإيرانيَّة وتوفيرها بشكل كامل”، لافتًا إلى أن “رد فعل إيران منوط بنتيجة هذا الأمر”.
(وكالة “إيسنا”)

برلماني: الاتِّفاق النووي دولي متعدد الأطراف

أكَّد النائب البرلماني الإصلاحي محمود صادقي، أن “الاتِّفاق النووي اتِّفاق دولي متعدد الأطراف، وحكومة الولايات المتَّحدة الناكثة للعهد هي فقط أحد أطرافه”، موضحًا أن إيران يمكنها أن تستمر في علاقاتها مع الأطراف الأوروبيَّة في حالة الالتزام بتعهداتهم ضمن ردّ الفعل المناسب على نكث العهود الأمريكيّ في إطار الاتِّفاق النووي، مضيفًا أن “تعزيز التضامن الوطني هو الحل الأمثل للرد على ترامب”.
(حساب صادقي على تويتر )

خزاعي: إيران وكرواتيا في طريق تنمية التعاون الاقتصادي

اعتبر النائب في الشؤون الاقتصادية والمالية محمد خزاعي، في إشارة إلى مكانة رئيس وزراء كرواتيا في أوروبا، سفر الأخير إلى إيران رسالة مهمَّة إلى العالَم، وأضاف خزاعي الثلاثاء في المؤتمر التجاري بين إيران وكرواتيا في طهران، أن هذا المؤتمر يوضح أن أوروبا، لا سيما كرواتيا، تولي تطوير التعاون مع إيران اهتمامًا.
كذلك أشار إلى قدرات التعاون العالية للبلدين في المجالات المختلفة، لافتًا إلى أن الإجراءات التي تمّت والتي تتمّ في مجال النقل من شأنها تسهيل نقل السلع من جنوب آسيا إلى البلقان والدول الأوروبيَّة، متابعًا بأنه “يبدو في الحوارات التي جرت مع رئيس الوزراء ووزير الاقتصاد الكرواتي أنه سيتحقّق مزيد من طرق التعاون بين مصارف البلدين”.
تجدر الإشارة إلى أن المؤتمر التجاري الإيرانيّ الكرواتي انعقد الثلاثاء بحضور نائب رئيس الوزراء ووزير الاقتصاد الكرواتي مارتينا داليج، ورئيس الغرفة التجارية والصناعة والتعدين والزراعة الإيرانيَّة غلام حسين شافعي، ونائب وزير الشؤون الاقتصادية والمالية محمد خزاعي، في مقر الغرفة الإيرانيَّة.
(موقع “برس توداي”)

مصباحي مقدم: انسحاب أمريكا من الاتِّفاق لن يعقبه تكلفة جديدة

صرَّح عضو مجلس تشخيص مصلحة النِّظام غلام رضا مصباحي مقدم، بأن انسحاب أمريكا من الاتِّفاق النووي ليس له «تكلفة جديدة» على إيران، مؤكّدًا أنه لن يكون اختلاف واقعيّ عند الإيرانيّين بين وجود الاتِّفاق النووي وعدمه، وقال إن “الانسحاب من الاتِّفاق النووي لن يعقبه أي «تكلفة جديدة» بالنسبة إلينا، إذ كانت أمريكا هي تلك الدولة التي هددتنا ولم تُوفِ بالعهد حتى الآن، ولا يمكن لأمريكا بالانسحاب من الاتِّفاق النووي أن تجرّ ملف إيران إلى مجلس أمن الأمم المتَّحدة مرة أخري، وأن يكون مصحوبًا بإجماع مجلس الأمن للتصديق على قرارها”.
وتابع مقدم: “لن تتفق دول مثل الصين وروسيا مع أمريكا، وروسيا لديها حقّ الفيتو، وقد زادت علاقاتها الاقتصادية مع إيران، ويبدو أنها لن تتفق مع أمريكا”.
وأشار خبير القضايا الاقتصادية إلى أن “انسحاب أمريكا من الاتِّفاق النووي لن يحمل لإيران حدثًا جديدًا، لأن أمريكا فرضت بناءً على قوانين الكونغرس والإجراءات التي تتبعها وزارة الخزانة الأمريكيَّة في هذه الدولة أقصي العقوبات التي يمكن فرضها، ففي الحقيقة وجود الاتِّفاق النووي من عدمه ليس له أهمِّيَّة لإيران”.
(وكالة “مهر”)

مذكرة تفاهم حول التعاون البتروكيماوي بين إيران وألمانيا

وُقّعَت مذكرة تفاهم للتعاون في مجال صناعة البتروكيماويات بين شركة “القابضة – الخليج الفارسي” وشركة “سيمنز” الألمانية على هامش المعرض الدولي للنِّفْط والغاز والتكرير والبتروكيماويات أمس الثلاثاء. وبناءً على المذكرة تتحول الشراكة بين شركة الشركتين من علاقة «المشتري والبائع» إلى «شراكة تجارية». واعتبر الرئيس التنفيذي للقابضة جعفر ربيعي، أن توقيع هذا الاتِّفاق يتماشى مع الاتِّفاق النووي (برجام)، وصرَّح بأن “إنشاء الشركات المشتركة والتعاون المشترك بين الشركات الدولية لم يكُن ممكنًا دون خطة العمل المشتركة الشاملة”.
وصرَّح ربيعي بأنه “على الشركات العالَمية أن تدرك أن ظروف إيران لا تشبه ما قبل العقوبات، ونحن نتابع مزيدًا من التعاون”، مردفًا: “من الآن فصاعدا، لن تتوقف العلاقة مع سيمنز على شراء السلع، بل سيكون بين الشركتين تعاون طويل الأمد في مجالات الإصلاح والصيانة وتحسين جودة المنتجات”.
(وكالة “إيرنا”)

خطاب سري يكشف خداع روحاني بشأن تليغرام

بعد أقل من أسبوع على الانتقاد الصريح الذي وجَّهه رئيس الجمهورية حسن روحاني، إلى حجب تطبيق “تليغرام”، نُشر أمس خطاب قديم له إلى وزير الاتصالات محمد جواد آذري جهرمي، حول هذا الموضوع، يتضمن 6 بنود، تتعلق 3 منها مباشرة بالأخبار والتقارير الأخيرة بشأن حجب “تليغرام”، متمثلة في “التعامل المؤثر مع كاسرات الحجب، وتعزيز شبكات تبادل الرسائل المحلية، وإزالة الاحتكار عن التطبيقات العاملة الأجنبية”.
ويبدو أن نشر الخطاب السري لرئيس الحكومة إلى وزير الاتصالات يأتي في إطار انتقادات الأصوليين التي توجه إليه، وهو الخطاب الذي يقال عنه إنه تَضمَّن قرار رئيس الجمهورية حجب تليغرام، وتبعه انتقاد واسع من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، الذين يتهمون روحاني بالكذب والنفاق.
الرسالة الممهورة بـ”سري للغاية” والموقعة من حسن روحاني والموجهة إلى آذري جهرمي، أتت بعد أقلّ من شهر من التظاهرات الواسعة التي بدأت في مدينة مشهد، وانتشرت خلال فترة قصيرة إلى عشرات المدن الأخرى.
وخلال هذا الخطاب أُشيرَ بوضوح إلى الأحداث الأخيرة في ديسمبر الماضي، وفي ما يبدو أنه بعد يومين منها كُتب أن المجلس الأعلى للأمن القومي عقد جلسة طارئة بشأن هذه التظاهرات.
وعلى الرغم من أنه لم يُشَر إلى حجب تليغرام خلال خطاب روحاني، فإن وكالة “فارس” في تقرير لها نُشر الاثنين، نقلت عن عضو في المجلس الأعلى للأجواء الافتراضية، أن خطاب رئيس الجمهورية إلى وزير الاتصالات كان شفافًا، ويطرح شبهات بشأن رأي روحاني المعارض لحجب تطبيق تليغرام.
(موقع “راديو فردا”)

البرلمان يستعد للتصديق على ميزانية دعم البرامج الصاروخية

صرَّح رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيرانيّ علاء الدين بروجردي، في إشارة إلى إعلان أمريكا خروجها من الاتِّفاق النووي، بأنه ينبغي التفاؤل بخروج أمريكا من الاتِّفاق النووي، لافتًا إلى أن ترامب أوضح مرة أخرى عبر توقيعه مذكرة الخروج من الاتِّفاق النووي، أن المجتمع الدولي لا يثق بأمريكا وأنها تسخر من جميع القوانين الدولية”.
وأضاف بروجردي أن “إعلان بقية أعضاء الاتِّفاق النووي موقفًا آخَر بهدف الاعتراض على قرار ترامب وتأكيد الالتزام بالاتِّفاق النووي، جدير بالثناء”، قائلًا: “ينبغي للجمهورية الإيرانيَّة في الوقت الحالي أن تتخذ القرار في تقييم شامل على أساس مصالحها القوميَّة، وتتولى الهيئة المعنية بهذا الموضوع مسؤولية اتخاذ قرار مهمّ في هذا الصدد”.
وتابع بروجردي: “لقد أوضحت التجربة أن الدول الأوروبيَّة لم تُظهِر قوة ملحوظة أمام الضغط الأمريكيّ، وبناءً على ذلك ينبغي الإشارة إلى أن الاتِّحاد الأوروبيّ والدول الموقعة على الاتِّفاق النووي أمام اختبار وقرار عظيم، فهل يمكنهم أن لا ينصاعوا للضغط الأمريكيّ من أجل فرض عقوبات جديدة ضد إيران أم لا؟”.
(وكالة “خانه ملت”)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير