ذو النوري: عدم كفاءة المسؤولين سبب المشكلات.. وروحاني لبوتين: علاقات بلدينا متنامية


قال الرئيس الإيراني حسن روحاني خلال لقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على هامشِ القمة التاسعة عشر لمنظمة شنغهاي في بيشكيك إنّ العلاقات بين طهران وموسكو متناميةٌ في كافةِ المجالات، خاصة في ظلِّ العقوبات الأمريكية على بلاده، بينما وقّعت سويسرا اتفاقًا لرعاية المصالح الإيرانية في كندا لا يشمل الخدمات القنصلية. كما تم توقيع مذكرة تفاهمٍ للتعاون بين إيران وأذربيجان في مجال النقل البري. إلى ذلك أرجع عضو لجنةِ الأمن القومي في البرلمان مشكلات البلاد لعدم كفاءةِ المسؤولين وافتقارهم لما وصفه بـ «الروح الثورية».
وعلى صعيد الافتتاحيات، تناولت صحيفة «آرمان امروز» دور مجلس صيانة الدستور في إجراء الانتخابات والرقابة عليها عبر صلاحياتٍ محدودة، فيما ناقشت صحيفة «ستاره صبح» تأثّر الاقتصاد بالسياسةِ الخارجية وتراجع اضطرابات السوق نتيجةً للدبلوماسية.
من جهتها، وجّهت صحيفة «أخبار صنعت» نقدًا إلى بعض المسؤولين الذين قدّموا توصياتٍ للمواطنين بالتقليل من الطعام وخفض الإنفاق، حيث قارن هؤلاء بين إيران والصين، ودعتهم ألّا يرشوا الملح على جراحِ الناس بتوصياتهم.


«آرمان امروز»: الصلاحيات والإستراتيجية الانتخابية
تناولت صحيفة «آرمان امروز» في افتتاحيتها اليوم دور مجلس صيانة الدستور في إجراء الانتخابات والرقابة عليها عبر صلاحياتٍ محدودة. ودعت الصحيفة إلى تغييرِ بعض الأنظمة في الدستور، منتقدةً في ذات الوقت إستراتيجية «المشاركة المشروطة» التي يتبعها الإصلاحيون. تقول الافتتاحية: «من يتحدّثون عن نقص صلاحيات المؤسسات المُنتَخبة إمّا لا يعلمون شيئًا عن نظام إيران، أو أنّهم يتجاهلون ذلك. أوكل الهيكل النظامي-السياسي في إيران الدور الأساسي في إجراءِ الانتخابات والرقابة عليها، ومن بينها الانتخابات البرلمانية، لمجلس صيانة الدستور، وهذا بالطبع بحسب تفسير المجلس، لا يمكن للنوّاب أن يفعلوا الكثير خارج الإطار الذي حدّده لهم مجلسُ صيانةِ الدستور، فالصلاحيات واضحةٌ ومحدودةٌ، وكلُّ من له علمٌ بالنظام يعرف من أين مصدر هذه القيود، ونوع التفسير الذي يقدّمه هذا المصدر للدستور.
المؤسسات المُنتخبة لها قدرة محدودة، والمنتقدون يعلمون ذلك، على سبيل المثال حسن روحاني الذي يتحدّث عن هذه القضية، كان لسنواتٍ طويلة في البرلمان ومجمع تشخيص مصلحة النظام والمجلس الأعلى للأمن القومي، وكانت له علاقاتٌ مقرّبة من المرشد ورؤساء الجمهورية السابقين، لذا فهو يدرك بشكلٍ جيّدٍ جوانب الموضوع، ولكن كان من الأفضل أن يأخذ هذا الأمر بعين الاعتبار عندما ترشّح للانتخابات الرئاسية، وليس بعد 6 سنوات من رئاسته، وأن يقدّم الوعود بما يتناسب مع هذا الإدراك. طَرحُ هذا الموضوع في الأساس لا يحلّ أيّ مشكلة. إذا ما كنّا حقيقةً نبحث عن نظامٍ أكثر حريّة للجهاز التنفيذي، يجب القيام بتغييرِ بعض الأنظمة في الدستور، صحيحٌ أنّه لا يوجد صلاحياتٌ تامّةٌ في باقي دول العالم، ففي أمريكا مثلاً يحتاج الرئيس لموافقةِ الكونغرس في كثيرٍ من قراراته، وهناك نزاعاتٌ حول هذا النوع من الصلاحيات في جميع أنحاء العالم، لكنّ هذا النوع من النزاعات الموجود في إيران هو برأيي تجاهلُ العارف.
في هذه الظروف يجب على الإصلاحيين والتيارات السياسية المنتقدِة تحديد موقفها من الانتخابات، وألّا يتعاملوا مع الناس بازدواجيةٍ. من يضعون السياسات الانتخابية ويتخذون القرار يعلمون كيف هي الظروف، إذا كانوا يستطيعون من خلال القوانين الموجودة تلبية متطلباتِ أحزابهم وتياراتهم، فليشاركوا في الانتخابات، وإلّا عليهم اتخاذ القرار وإطلاع الناس عليه.
من جهةٍ أخرى يمكن للناسِ أنفسهم اتخاذ القرار الأمثل، فهم بإمكانهم أن يزنوا الأوضاع بأنفسهم دون اللجوء للسياسيين، فإذا ما رأوا أنّ مشاركتهم مؤثرةٌ، فليشاركوا، ولكن إذا لم تكن مؤثرة، فليتقصّوا أسباب ذلك. إنّ إستراتيجية «المشاركة المشروطة» برأيي تبدو غير عملية. يجب تحديد الشرط مسبقًا، وأن يكون واضحًا ما هو شرطنا للمشاركةِ في الانتخابات، لكن أن نقول يجب أو لا يجب أن تكون الرقابة بهذا الشكل، فمن الواضح أنّ هذا الأمر لن يتحقق، والنتيجة هي الفشل، كما أنّ الشروط الأخرى لن تكون لها أهمية إلا في حال تمكَنّا من إيصال الأشخاص المؤثّرين إلى البرلمان، وتجاوز مرحلة الرقابة. من جهةٍ أخرى يجب علينا إدراك الفرق بين الانتخاباتِ البرلمانية والرئاسية، أعتقد أنّ نسبة المشاركةِ ستنخفض في الانتخابات البرلمانية القادمة، وسوف تكون الخيارات في الدوائر الأصغر وفق المعايير المحلية، ولا يمكن للأحزابِ أن تؤثّر كثيرًا في هذه القضية، إلّا في حال أعاد واضعو السياسات النظر في نظام الانتخابات، وتجنّبوا إعمال أذواقهم فيه».

«ستاره صبح» أثر الزيارات الإيجابي على الأسواق الإيرانية
ناقشت صحيفة «ستاره صبح» في افتتاحيتها اليوم تأثّر الاقتصاد بالسياسة الخارجية وتراجع اضطرابات السوق نتيجةً للدبلوماسية. ونبّهت الصحيفة إلى أنّ البعض لا يستحسنون الإنجاز الدبلوماسي ويفضلون العيش في الأزمات لارتباطها بمصالحهم.
تقول الافتتاحية: «عندما يشاهد الناس وجود إشاراتٍ على تحسّن الاقتصاد، فإنّهم يصبحون أكثر استعدادًا لتجاوز الضغوط، لأنّ تاثُّر الأسواق بالسياسةِ الخارجية -وهو أمرٌ طبيعيٌّ في جميع دول العالم- يحدثُ في حال اتجهت الدول نحو التعاملِ مع النظام العالمي، وفائدةُ هذه السياسة هي زيادةُ القدرةِ على إدارةِ الأزمات الموجودة. بناءً على هذا، عندما تهدأ الأجواء بسببِ الدبلوماسية، فإنّ اضطرابات السوق ستتراجع أيضًا، وهذا نتيجة الدبلوماسية. ليس من الواضح لماذا يقلقُ البعض عندما يتحقّق إنجازٌ دبلوماسيٌّ، ولا يستحسنون حلّ الأزماتِ الدولية وخفض التوتِّر مع المجتمع الدولي، ويبدو أنّ مصلحتهم تكمن في الأزمات أكثر من الهدوء. إنّهم يعتقدون أنّ استمرار الظروفِ المتأزمة لصالحهم، والسؤال هو لماذا ظهر الفساد والانحراف الأخلاقي وغيره في خِضمِّ النزاعات السياسية؟ هل هناك جماعةٌ تتضرّر من التدبير والسلوك الحكيم في العلاقاتِ الخارجية والسياسةِ والاقتصاد، الذي يصبُّ في النهاية في صالحِ عامة الناس، خاصة الفقراء منهم؟
عندما اشتدّت العقوبات على إيران، ومرّ عام على خروج الولايات المتحدة من الاتفاقِ النووي، وتوجّهت أساطيل ومقاتلات البنتاغون إلى الخليجِ العربي، وحدث الهجوم في ميناء الفجيرة، وتلاه الهجوم على ناقلتي نِفطٍ في بحر عمان يوم الخميس الماضي، أخذت المنطقة تتجه نحو الحرب، وارتفعت أصوات الناس في العالم حتى لا تحدُث حرب في الشرق الأوسط، وعندما بدأت الأمور تقترب من نقطة الغليان، بادرت عدة دولٍ من بينها ألمانيا واليابان للوساطة، ولهذا زار وزير خارجية ألمانيا ورئيس الوزراء الياباني طهران.
على الرغم من أنّ هذه الزيارات لم تصل إلى النتيجة المرجوّة، إلّا أنّ الأمر الإيجابي الذي حدث هو ظهور آثارِ الدبلوماسية في «سوق الأعمال» و«سوق رأس المال»، فانخفضت سرعة ارتفاع أسعار العملة الصعبة والسيارات والعقارات، وغيرها من السلعِ المتأثّرة بارتفاعِ سعر العملة الصعبة، وعلى هذا يمكن الاستنتاج بأنّ انخفاض حدّة التوتّر السياسي له علاقةٌ ذات مغزى بالهدوءِ الاقتصادي.
مع هذا يبدو أنّ بعض التياراتِ السياسية وبعض الصُّحف لم تستحسن مثل هذا الأمر، فكتبت صحيفة كيهان تقول: «سبب تراجع سعر الدولار هو تلاعبٌ مصطنع»، واستمرت تقول: «بالتزامنِ مع زيارةِ المسؤولين اليابانيين والألمان إلى إيران، ادّعى تيارٌ سياسيٌّ معيّنٌ أنّ هذه الزيارات خفّضت من سعر الدولار، فكيف إذا قمنا بالتفاوضِ مباشرةً مع ترمب، ما الذي سيحدث!».
كما كتبت هذه الصحيفة في عدد آخر: «إنّ تراجع سعر الصرف الأجنبي له أسبابٌ اقتصاديةٌ، وليس له علاقةٌ بالزياراتِ الدبلوماسية». كما كتبت حول زيارة وزير خارجية ألمانيا تقول: «ألمانيا التي كان يجب عليها أن تقدّم اعتذارها، قامت عوضًا عن ذلك بالتدخّل»، في حين تفسّر «كيهان» زيارة وزير خارجية ألمانيا ورئيس وزراء اليابان بهذا الشكل، نجد أنّ الأدلة تشير إلى أنّ موجةً من السرور عمّت أجواء الأعمال وسوق رأس المال خلال الأيام الأخيرة بالتزامن مع زيارة مسؤولي هاتين الدولتين التي تُعتبر إحداهما الاقتصاد الأول في أوروبا، أي ألمانيا، وتُعتبر الثانية ثالث اقتصادات العالم، أي اليابان».

«أخبار صنعت»: نحن أيضاً نقارن بينكم وبين المسؤولين الصينيين
وجّهت صحيفة «أخبار صنعت» نقدًا في افتتاحيتها اليوم إلى بعض المسؤولين الذين قدّموا توصياتٍ للمواطنين بالتقليل من الطعام وخفض الإنفاق، حيث قارن هؤلاء بين إيران والصين. وقالت الصحيفة إنّ على هؤلاء ألّا يرشوا الملح على جراحِ الناس بتوصياتهم. تقول الافتتاحية: «في هذه الأيام يوصي بعض المسؤولين في الدولة الناس بالتقليلِ من تناول الطعام، والاقتصادِ في اللبس، وخفضِ الإنفاق، وهم يريدون من الناس إدارة شؤون حياتهم بالنظرِ إلى الظروفِ الاقتصادية، وهذا كلامٌ صحيحٌ من حيث المبدأ، إذ يجب علينا تغيير أسلوب معيشتنا بالنظرِ إلى الضغوطِ الاقتصادية، لكن طريقة كلام هؤلاء المسؤولين غير مستساغة.
على سبيل المثال قال وزير الطاقة: «الصينيون يكتفون بوجبةِ طعامٍ واحدة»، وبالطبع قام الوزير بتوضيح المقصود من كلامه لاحقًا، وقال إنّه لم يقصد أن يتناول الإيرانيون وجبةً واحدةً، وإنّما أراد الإشارة إلى ثقافةِ الاستهلاكِ في المجتمعِ الإيراني. لتشجيعِ الناس على عدمِ الإسراف ليس هناك حاجةٌ لتوصيتهم بلبسِ المِئزر أو الاكتفاء بوجبةٍ واحدة، ويكفي أن نعلّمهم طريقة الاستهلاك الصحيحة، ويمكن للمدرسة والجامعة والتلفزيون ووسائل الإعلام أن توجّه أسلوب حياة الناس نحو السلوك الإستهلاكي الصحيح.
إذا كان من المقرّر حقيقةً مقارنة طريقةِ عيش الإيرانيين مع الدول الأخرى، فيمكن للناسِ ذكر أمثلةٍ تُثبتُ أنّ الوضعَ في إيران سيءٌ للغاية، ففي الصين التي يزيد عدد سكانها عن مليار و374 مليون نسمة، والتي على حدِّ قول وزير الطاقة يتناولُ الناس فيها وجبةً واحدةً طوال اليوم، هناك 800 مليون شخص على رأس عملهم، كما أنّ معدّل البطالة في هذه الدولة في عام 2016 بلغ 4.04%، وخلال العام الماضي بلغ 4.05%، فهل وضعُ العملِ والبطالة في إيران بهذا الشكل؟
في عام 2018 وصل معدّل البطالة في إيران إلى 12%، ومن بين 80 مليون إيراني لم يتجاوز عدد العاملين 23 مليون شخص من بينهم 10% يعملون خلال الأسبوع بأقل من 44 ساعة. في الحقيقة إذا كان المقصودُ مقارنة إيران بالصين، فإنّ أوضاع المسؤولين أسوأ بكثير من أوضاع الناس، فالصين استطاعت الوصول إلى مركزٍ متقدّمٍ في الاقتصاد العالمي من خلال الإدارةِ الصحيحة، وتمكّنت من تحقيقِ الازدهار في الإنتاجِ الوطني، فلماذا لا يقارن المسؤولين بين أوضاعِ الإنتاج في الصين وإيران؟ ولماذا لا يقولون كيف يمكن للصين أن تنتج كلّ شيءٍ من المركبات وحتى التربة، في حين أنّ سياراتنا غير المستعملة تتآكل في المخازنِ بسببِ نقص القطع، هذا في حين أنّ الصين ليس لديها نِفط. الصين مجرّد نموذج، وإذا رغب المسؤولون فبإمكاننا تقديم نماذج ناجحة أخرى لهم عن حكومات تعلم جيدًا كيف تُدير بلادها. على سبيل المثال نحن نشاهد أنّ الأسعار في جزءٍ كبيرٍ من دول العالم ثابتةٌ ومُسيطرٌ عليها، ليس بسببِ سيطرة الحكومة، بل بسبب تواجد القطاع الخاص بقوة. بالنظرِ إلى الوضعِ الاقتصادي السيء في إيران من الأفضل للمسؤولين أن ينتبهوا لطريقةِ حديثهم، وألّا يرشوا الملح على جراحِ الناس بتوصياتهم».


روحاني لبوتين: علاقاتُ بلدينا متناميةٌ في ظلِّ العقوبات الأمريكية

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، خلال اللقاء الذي جمعه مع الرئيسِ الروسي فلاديمير بوتين، على هامشِ القمة التاسعة عشر لمنظمة شنغهاي في بيشكيك الجمعة (14 يونيو 2019م ) إنّ العلاقات بين طهران وموسكو متناميةٌ في كافةِ المجالات الاقتصادية، السياسية، والدولية. وأكّد روحاني على تعميقِ وتطويرِ العلاقات بين طهران وموسكو وأنّها تُحظى بأهميةٍ كبيرةٍ بالنسبة للبلدين، وللاستقرار والتنمية في المنطقة، خاصة في ظلِّ العقوبات الأمريكية على بلاده. كما أوضح أنّ طهران وموسكو يقفان إلى جانب بعضهما في المجامع الإقليمية والدولية، وأضاف قائلًا: « يُحظى تنفيذُ الاتفاقيات الاقتصادية بين البلدين، وخاصةً في مجالاتِ الطاقة والنقل بمسارٍ جيّدِ، وعقد لجنةٍ مشتركةٍ للتعاونِ خلال الأسبوع المقبل في طهران سوف تعجّل من هذا المسار».
وشهدت الأراضي السورية توترًا بين روسيا وإيران، عقب أنباء عن اشتباك بين القوات الروسية من جهة، والميليشيات الموالية لإيران في مطار مدينة حلب السورية. وكانت الشرطة العسكرية الروسية قد شنت هجومًا ضد مسلحين مدعومين من إيران، كانوا متمركزين في مطار حلب الدولي، بحسب وسائل إعلام محلية سورية. وعقب الهجوم، اعتقلت الشرطة العسكرية الروسية عددًا من زعماء الميليشيات الإيرانية، في ما عده البعض حلقة أخرى ضمن التوترات القوات الإيرانية والروسية في سوريا، حسب تقرير لـ«صوت أميركا». وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد نشر تقريرًا في أبريل الماضي عن تصاعد وتيرة الخلافات بين إيران وروسيا داخل سوريا، لأسباب تتعلق بمحاولة مد النفوذ السياسي والاقتصادي. ومنذ بداية الحرب في سوريا في عام 2011، تواجدت سوريا وإيران بقوة لدعم حليفهما بشار الأسد. وأرسلت إيران الآلاف من عناصر الحرس الثوري بالإضافة إلى ميليشيات شيعية أخرى مثل حزب الله اللبناني، ولواء «زينبيون» الباكستاني، ولواء «فاطميون» الباكستاني، والمدعومين من الحرس الثوري. وأعلنت روسيا تدخلها عسكريًا بشكل رسمي في عام 2015، وتركز تدخلها بشكل أساسي على شن الغارات الجوية ومهمات تنفذها قوات خاصة.
لكن مع تراجع وتيرة الحرب في سوريا، واستعادة قوات النظام السوري للأراضي التي كانت في حوزة المعارضة المسلحة أو الجماعات الإرهابية، فإن الخلافات بدأت تدب بين روسيا وإيران حول فرض النفوذ والهيمنة على سوريا، حسب تقرير «صوت أميركا».
وكالة «ايسنا»

سويسرا توقّع على رعاية المصالح الإيرانية في كندا

أُجريت الجولة الرابعة من المباحثاتِ السياسيةِ الشاملة بين إيران وسويسرا، في بيرن الخميس (13 يونيو 2019م)، برئاسة مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية عباس عراقتشي ووزيرة الدولة للشؤونِ الخارجية في الاتحاد السويسري باسكال بيريسويل. وقام عراقتشي وبيريسويل بتوقيع اتفاقيةٍ بشأن موافقة سويسرا على رعايةِ المصالح الإيرانية في كندا، بينما لا يشمل هذا الاتفاق الخدمات القنصلية. وقد أورد البيان الختامي للجولة رضا مسؤولي البلدين عن الإنجازات التي حقّقها التعاون في إطارِ خارطةِ الطريق التي قام البلدان بالمصادقة عليها قبل ثلاث سنوات، وتأكيدهم على ضرورةِ الإسراع في تنفيذِها على نحوٍ كامل.
الجديرُ بالذكر أنّه في هذه الجولة تمت مناقشة العديد من القضايا ضمن جدول أعمال التعاون الثنائي بين البلدين بما في ذلك العلوم، والصحة، وإدارة الموارد المائية، وحقوقِ الملكية الفكرية، والزراعة، والسياحة، وإدارة الكوارث الطبيعية، وقضايا حقوق الإنسان والنظام القانوني. وفيما استعرض الوفدان آخر مستجدِّات الاتفاقِ النووي، أكّدا على ضرورةِ التنفيذِ الكاملِ للالتزامات من قبلِ جميع الأطراف. كما تبادلَ الوفدان وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية، وأعربوا عن رغبتهم في استمرارِ المباحثات الثنائية بهدفِ تعزيز السلام والأمن الشاملين.
«وكالة فارس»

ذو النوري: عدم كفاءة المسؤولين سبب المشكلات

قال عضو لجنةِ الأمن القومي في البرلمان مجتبى ذو النوري في معرض إشارته إلى وجود مشاكلٍ اقتصاديةٍ بالبلاد إنّ بلاده عانت من العديد من المشكلات، ويتعرُّض الشعب بسببها إلى ضغوط ٍشديدةٍ، لكن بعض المسؤولين لا يهتمون بمشاكلِ الشعب على الإطلاق.
وانتقد ذو النوري سلوكياِت بعض المسؤولين الازدواجية بين الشعار و العمل، مردفًا: «يعاني الشعب من مشكلاتٍ كثيرةٍ، وعلى الدولة أن توليهم اهتمامًا فعليًا في هذا الصدد، وعليها ألّا تبتعد أكثر عن الشعب». وأكّد أنّ أمن الدولة رهينٌ لما وصفه بـ «الروحِ الثورية»، وقال: «لا ينبغي إلقاء اللوم بمشكلات البلاد على النظام، بل عدم كفاءةِ بعض المسؤولين هي من تسبّبت في هذه المشكلات، بالإضافة إلى افتقارهم للروح الثورية».
وكالة «تسنيم»

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير