رئيس إدارة عدل طهران كاذب.. والعراق وأفغانستان أفضل من إيران في الصناعات الجوية

تطرقت صحيفة “آرمان أمروز” في افتتاحيتها اليوم إلى تَغيُّر مواقف بعض الأصوليين من الاتِّفاق النووي، الذين كانوا في الماضي من داعمي التوقيع على هذا الاتِّفاق، ومن بينهم علي أكبر ولايتي، عضو الهيئة العليا للإشراف على الاتِّفاق النووي، أما “إيران” فتناولت التناقض الذي يعيشه خطيب جمعة مشهد، أحمد علم الهدى، الذي دعا أصحاب الشاحنات المضربين إلى إنهاء إضرابهم لأن إيران تعيش في حالة حرب، واعتباره أن ما يفعلونه يتعارض مع سياسات الاقتصاد المقاوم، في حين ناقشت “قانون” الأسباب التي تدعو روسيا إلى المطالبة بخروج القوات الأجنبية من سوريا، والتراجع عن الحدود السورية مع إسرائيل.
وخبريًّا كان أبرز ما تناولته الصحافة الإيرانية اليوم تصريح المديرة التنفيذية لشركة “إيران إير” للطيران بأن العراق وأفغانستان أفضل من إيران في الصناعات الجوية، وتصريح روحاني بأن تطوير العلاقات مع إيطاليا من الأولويات الإيرانية، وتصريح برلماني بأن السماح بزيارة المراكز العسكرية خضوع للذل، إضافة إلى تعيين رئيس مكلَّف بدلًا من محافظ كرمان المستقيل، وتهديد العميد شريف بأن البرنامج الصاروخي خطّ إيران الأحمر، وسقوط مقاتلة إيرانية في أصفهان ونجاة طاقمها، وتكذيب الطاب صاحب الخطاب أمام خامنئي، غلام حسين إسماعيلي رئيس إدارة عدل طهران الذي نفى اعتقال الطالب.

“آرمان أمروز”: الرجعيّة مذمومة
تتطرق صحيفة “آرمان أمروز” من خلال افتتاحيتها إلى التغيير في مواقف بعض الأصوليين من الاتِّفاق النووي، الذين كانوا في الماضي من داعمي التوقيع على هذا الاتِّفاق، ومن بينهم علي أكبر ولايتي، عضو الهيئة العليا للإشراف على الاتِّفاق النووي، الذي هاجم الاتِّفاق النووي مؤخرًا، في حين كان يرى في الماضي أن هذا الاتِّفاق ضروري، وأن البديل له الحرب، وترى أن هذا التراجع ناتج عن حسد الأصوليين الذي لا يمكن السيطرة عليه.
تقول الافتتاحية: “إنّ قصة رجعية علي أكبر ولايتي، وتغيير موقفه بمعدّل 180 درجة، وتمايله نحو معسكر الأصوليين، ومجاراته لسعيد جليلي وغيره، هي ناجمة عن قصة العوائق الثقافية المؤلمة، وقد تلقى صنّاع الاتِّفاق النووي الأكفاء وموجدو هذا النجاح العظيم الضربات القاصمة من قبل أصحاب المناصب مزدوجي الشخصية في الدّاخل أكثر من أعداء النظام في الخارج، ليَثبُت مرة أخرى أن الإيرانيين دائمًا ما تلقوا الصفعات من قبل أبناء جنسهم الذين لم يتمكنوا من السيطرة على حسدهم، وليس من هجوم الأعداء من الخارج”.
وتتنبأ الافتتاحية باستمرار موجة الهجوم على الاتِّفاق النووي، فتقول: “إننا من أهل الإفراط والتفريط، فقد بنينا اتِّفاقًا نوويًّا نافعًا بحماس ولهف كبيرين، ولكن الآن نرى أن خواصّ المجتمع أصبحوا ينظرون إلى بُناة الاتِّفاق النووي بجفاء، وبالتأكيد لن تركُد موجة تشويه الحكومة والفريق الدبلوماسي العارمة، التي تهدف إلى البحث عن العيوب والانتقام، ولكنها في نفس الوقت لن تترك أدنى أثر في إرادة الناس والحكومة”.

“إيران”: أصحاب الشاحنات.. والتناقض بين الحساء والدجاج
تتناول صحيفة “إيران” في افتتاحيتها اليوم التناقض الذي يعيشه خطيب جمعة “مشهد”، أحمد علم الهدى، الذي دعا أصحاب الشاحنات المضربين إلى إنهاء إضرابهم لأن إيران تعيش في حالة حرب، واعتباره أن ما يقومون به يتعارض مع سياسات الاقتصاد المقاوم، وترى أن التناقض يكمن في دعوته الناسَ في عهد أحمدي نجاد للقبول بما هو موجود من الطعام واللباس، واعتباره اليوم أنّ سياسة التقشّف خاصة ببلاد الكفّار.
تقول الافتتاحية: “هذه المرة أيضًا أثار حديث علم الهدى خلال خطبة الجمعة في مدينة مشهد الجدل، إذا أكّد أن نظامنا ليس كنظام بلاد الكفر الذي يقول للناس لا تأكلوا ولا تلبسوا ولا تُنفقوا، وأضاف بأننا خُضنا حربًا لثماني سنوات، وأن نقابة أصحاب الشاحنات هي من كانت تتولى نقل جميع الذخيرة إلى الخطوط الخلفية من جبهة الحرب، وأنه يجب على جمعية أصحاب الشاحنات أن تعلم بأننا الآن أيضًا في حالة حرب، وأنّ العدوّ يستهدف اقتصاد هذا البلد، ويتساءل بقوله: هل الآن وقت الإضراب؟ ليس هذا ما يعنيه الاقتصاد المقاوم”.
وترى الافتتاحية أن علم الهدى هو من يجب أن يوضّح التناقض الذي يعيش فيه، وليس أصحاب الشاحنات، وتضيف: “قال علم الهدى قبل حديثه عن أصحاب الشاحنات بأن نظامنا ليس أوروبيًّا، وليس كبلاد الكُفر التي تقول للناس لا تأكلوا ولا تلبسوا، وأن هذا ليس هو مقصود الاقتصاد المقاوم، لكن أين هو النظام الأوروبي الذي دعا الناس إلى عدم الأكل واللبس؟! هذا الأمر جدير بالتأمّل”.
وتُذكّر الافتتاحية بأن علم الهدى هو من دعا الناس قبل سنوات، وفي زمن العقوبات التي فُرضت على إيران في عهد أحمدي نجاد، بقوله: “قوموا بإعداد المواد الغذائية بأنفسكم، فليس من المقرر أن تسير حياتكم كما كانت في السابق، إذا لم يكن لديكم دجاج فاستبدلوا به أي مادة بروتينية أخرى”. وتضيف: “عندما يتحدث علم الهدى عن التناقض في سلوك أصحاب الشاحنات خلال فترة زمنية تبلغ 30 عامًا، وعلى حدّ قوله في ظروف مشابهة، فبالتأكيد قبل ذلك يجب أن يجيب على السؤال التالي، وهو: كيف تغيّر موقفه خلال ستّ سنوات فقط من التوصية بعدم أكل الدجاج وتناول الحساء بدلًا عنه في عام 2012، إلى اعتبار مثل هذه التوصيات سياسة الأوروبيين؟ فكيف للمجتمع الذي يرى مثل هذا التناقض في تصريحات من يسيطر على أقوى المنابر أن يقبل بالعيش بأسلوب ما قبل 30 عامًا؟”.

“قانون”: روسيا تلعب بالورقة الإيرانية
تناقش صحيفة “قانون” في افتتاحيتها لهذا اليوم الأسباب التي تدعو روسيا إلى المطالبة بخروج القوات الأجنبية من سوريا، والتراجع عن الحدود السورية مع إسرائيل، وترى الافتتاحية أن روسيا تُعَدّ حليفة لإسرائيل، في حين أن إيران لا تعني لروسيا سوى ورقة تلعب بها عندما تقتضي المصلحة، وتدعو الافتتاحية المسؤولين الإيرانيين للردّ على هذا النّفاق الروسيّ.
تقول الافتتاحية: “يعلن الروس اليوم عن وجوب تراجع القوات الأجنبية حتى مسافة 70-80 كم من حدود سوريا الجنوبية، في حين كانوا قد بدؤوا علاقات قوية مع تركيا وإيران قبل بضعة شهور من هذا الإعلان، ما جعل الخبراء الدوليين آنذاك يصلون إلى نتيجة مفادها أن هذه العلاقات على الأقل سوف تستمر على المدى المتوسّط، لكن بعد فترة قصيرة رأينا أن روسيا لا تلتزم بوعودها”.
وتذكّر الافتتاحية بأن هذا القرار الروسي نتيجة طبيعة نظرتهم إلى الوجود في سوريا، وتزعم أن إيران دخلت إلى سوريا لمواجهة النظام الصهيوني، ولا تُخفي أن أحد أهداف إيران كان تشكيل الهلال الشيعي، في حين أن نظرة الروس هي نظرة استراتيجية من أجل تحقيق المصالح الجيوبوليتيكية، وأن علاقاتها الاقتصادية والعسكرية مع إيران لا تُذكر مقارنة بتلك التي مع إسرائيل. وتضيف: “إذا نظرنا إلى صفحات التاريخ فسنرى أن روسيا كانت تنظر إلى علاقاتها مع إيران من وجهة نظر المصلحة ومن جانب واحد، وأنها تخلت عن إيران عندما كانت تجد مصلحتها لدى الطرف الآخر، ومثال ذلك في أغسطس من عام 1941 عندما وقفت روسيا إلى جانب أمريكا وبريطانيا وقامت باحتلال شمال إيران، والآن تتكرر القصة وتنكث روسيا بعهودها بسبب مصالحها مع إسرائيل”.
وفي نهايتها تدعو الافتتاحية المسؤولين إلى تدارك الأمر، وإيجاد حلّ للنفاق الرّوسي، فتقول: “إذا لم يجد المسؤولون حلَّا لهذا النّفاق الروسي، فلا شك أن إيران ستكون الخاسر الأكبر في سوريا بالنظر إلى ما استثمرته هناك اقتصاديًّا وعسكريًّا، وبالنظر إلى هذه الظروف، فمن المحتمل أن يتحالف بوتين في المستقبل مع ترامب، ما سيتسبب بشكل أكيد في خروج القوات الإيرانية”.

“إيران إير”: العراق وأفغانستان أفضل من إيران في الصناعات الجوية


تعترف المديرة التنفيذية لشركة “إيران إير” للطيران، فرزانه شرفبافي، بأن ظروف الصناعات الجوية في دول الجوار أفضل من إيران، وتوعز ذلك إلى خضوع الجمهورية الإيرانية للحظر والعقوبات، وصعوبة الاستبدال بأجزاء وقطع الطائرات.
وأكدت شرفبافي أنه ينبغي عدم توقع الكثير من شركة “إيران إير”، وذلك خلال اجتماعها مع المدعي العام بطهران والذي كان قد انعقد بشأن التأجيلات المستمرة لرحلات الطيران التابعة لشركة “إيران إير”. وصرحت المديرة التنفيذية لشركة “إيران إير” بأن وضع العراق وأفغانستان ودول الجوار أفضل من إيران في الصناعات الجوية، لأن إيران تخضع للعقوبات المفروضة عليها، وتواجه مشكلات في توفير قطع ومعدات الطائرات.
وفي نفس الوقت، توقعت المديرة التنفيذية لشركة “إيران إير” عبر الإشارة إلى عودة العقوبات الأمريكية على إيران بأنه سيتم قطع تزويد رحلات إيران الخارجية بالوقود عما قريب، وينبغي على إيران إرسال مزيد من الأموال لتأمين الوقود، كما طالبت شرفبافي المسافرين على متن شركة “إيران إير” للطيران بالتحلي بالصبر خلال تأجيل الرحلات. وذكرت أنها قد جاءت بالأمس من أحد المطارات بتركيا، وقد تأجلت الرحلة في بروكسل ولم يعترض أحد. وأشارت في النهاية إلى عمر الأسطول الجوي الإيراني والذي يتجاوز 24 عامًا، قائلة إنه “ينبغي علينا رؤية ما قدمته إيران لهذه الصناعة، لتنتظر منها كل هذه التوقعات”.
ويُذكر أن شركة بوينغ عام 2016م وعقب الاتِّفاق النووي كانت قد عقدت صفقة بيع 80 طائرة لشركة “إيران إير” بقيمة تبلغ 17 مليار دولار. ومن المقرر أيضًا أن تبيع شركة “ايرباص” نحو 100 طائرة لإيران، كما تشمل صفقة إيران مع شركة “آي تي آر” نحو 20 طائرة.
(موقع “راديو فردا”)

روحاني: تطوير العلاقات مع إيطاليا أولوية إيرانية


وجّه الرئيس الإيراني حسن روحاني رسالة تهنئة إلى نظيره الإيطالي سيرجيو ماتاريلا، بمناسبة العيد الوطني لإيطاليا، وذكر في رسالته أن التعامل البنّاء وتطوير العلاقات مع دولة إيطاليا الصديقة بوصفها إحدى الدول الهامة بالاتحاد الأوروبي، كان ضمن الأولويات الإيرانية خلال السنوات الماضية وفقًا للاحترام المتبادل في ما بينهما.
وأضاف روحاني أنه في ظل هذه السياسة فإن العلاقات بين البلدين قد شهدت نموًّا في مختلف المجالات، مؤكدًا على ثقته في أن المسار التنفيذي للوثائق الموقعة بين البلدين سيتم الإسراع فيها وتسهيلها عبر توقيع اتِّفاقية الخط الائتماني.
(وكالة “إيسنا”)

برلماني: السماح بزيارة المراكز العسكرية قبول بالذلّ


أوضح عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية البرلمانية مجتبى ذو النور أن زيارة المراكز الدفاعية والعسكرية الإيرانية تعني قبول التحقير والإهانة، مبينًا في ما يتعلق بشأن تصريحات وزير خارجية أمريكا مايك بومبيو، وشروط واشنطن الـ12 لبدء مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، أن بدء مفاوضات جديدة حلم، وشروط واشنطن أيضًا ذريعة واهية ولا أساس لها، مؤكدًا أن إيران لم ولن تطالب مطلقًا بمفاوضات مع أمريكا ما لم تغير طبعها الاستبدادي.
كما أضاف ذو النور أن ما يتعلق بالعمق الاستراتيجي والنفوذ في المنطقة، وقوة اللاعب الإقليمي والدولي والقدرات الدفاعية والصاروخية والأمور التي ما هي إلا ضمن مبادئ الهوية الوطنية لإيران، وكذلك القضايا التي تضمن أمن وبقاء الدولة، لن يسمح الشعب لأي مسؤول بأن يتراجع عنها. ومن الأفضل لأمريكا أن تنحي غرورها وأفكارها الخاطئة، وترى نفسها على مستوى البقية، وتتحدث من موقف الإنسانية، حتى لا تتعرض لسخرية شعب إيران والعالم.
وأكد ذو النور أن القدرات العسكرية لإيران دفاعية المحور، واستراتيجية إيران العسكرية قائمة على الدفاع، لذلك لم تخلق متاعب لأي دولة، ولم تعتدِ على أحد، وإذا أرادت أمريكا وحلفاؤها زيارة المراكز الدفاعية والعسكرية لإيران فهذا يعني قبول الذل والإهانة، في الوقت الذي قام فيه الشعب بالثورة وقدم كل هذا القدر من الشهداء، كي لا يقبل الذل والتحقير، مشددًا على أن أمريكا وحلفاءها لن تتحقق أمنيتهم في هذا الصدد وسيحملون هذه الأمنية يقينًا إلى قبورهم.
(صحيفة “وطن أمروز”)

تعيين رئيس مكلَّف بدلًا من محافظ كرمان المستقيل


أصدر وزير الداخلية عبد الرضا رحماني فضلي قرارًا بتعيين محمد جواد فدائي فتح آبادي قائمًا على أعمال محافظة كرمان. وتولى فتح آبادي قبل ذلك مساعد منسق الشؤون الاقتصادية وتطوير مصادر المحافظة في كرمان.
جدير بالذكر أن محافظ كرمان، علي رضا رزم حسيني، قد قدّم استقالته من منصبه الأربعاء الماضي، ووافق وزير الداخلية عليها.
(صحيفة “إيران”)

العميد شريف: البرنامج الصاروخي خطنا الأحمر


عدّ المتحدث الرسمي باسم الحرس الثوري العميد رمضان شريف أن البرنامج الصاروخي خط أحمر بالنسبة إلى طهران، ولا يمكن التفاوض عليه، مضيفًا أن إيران لن تتفاوض على برنامجها الصاروخي والدفاعي مع الأوروبيين، وبناء على ذلك على إيران إيلاء الاهتمام بقدراتها الدفاعية بناء على التجارب السابقة، من أجل ضمان الأمن للدولة والشعب.
وأكد شريف أن السلاح الدفاعي لإيران سيكون أيضًا للدفاع عن حلفائها، ولن يُدخَّر جهد لتعزيز وتقوية دقته وسرعته.
(صحيفة “إيران”)

“الداخلية”: تغيير حكمدار كازرون لم يكن عزلًا


كذّب رئيس مركز العلاقات العامة والشؤون الدولية بوزارة الداخلية، رمضان شجاعي كياسري، خبر عزل حكمدار منطقة كازرون، موضحًا أن العزل لم يكن مدرجًا على جدول الأعمال، ومحافظة فارس تسعى إلى الارتقاء الوظيفي لحكمدار هذه المنطقة.
وطالب كياسري المحافظين بمتابعة المطالب الفئوية مع الأجهزة المسؤولة، والمضي قُدمًا في حل تلك المشكلات في المحافظات.
(صحيفة “شرق”)

تصدير 2.7 مليون برميل نفط يوميًّا في مايو


بلغت صادرات إيران من النفط الخام ومكثفات الغاز نحو 2.7 مليون برميل يوميًّا في شهر مايو، ووفقًا لموقع وزارة النفط الإيراني فقد سجلت صادرات إيران من مكثفات الغاز نحو 300 ألف برميل ومن النفط الخام نحو 2.4 مليون برميل، إذ ارتفعت صادرات إيران من النفط الخام في شهر مايو بسبب صيانة المصافي الداخلية، كما سينخفض مقدار صادرات النفط الخام بمجرد عودة المصافي لشبكة الإنتاج.
وكان متوسط صادرات النفط الخام في عام 2017 قد سجل 2.115 مليون برميل يوميًّا. وتبلغ صادات مكثفات الغاز الإيراني بمجرد الدخول في المرحلة الثالثة لمصفاة ستاره الخليج العربي نحو 200 ألف برميل يوميًّا.
من جهة أخرى، أسهم تنفيذ الاتِّفاق النووي وتحرّي المعدّات في تسريع عملية بناء مصفاة ستاره الخليج العربي. والآن يتم استهلاك أكثر من 350 ألف برميل من مكثفات الغاز داخل البلاد. وتعدّ شركة برزويه للبتروكيماويات ومصفاة ستاره الخليج العربي من أكبر المستهلكين المحليين لمكثفات الغاز.
ولم تنخفض صادرات إيران من النفط الخام كثيرًا رغم انسحاب أمريكا من الاتِّفاق النووي وتحذير البيت الأبيض بشأن عواقب مثل انخفاض وإرادات إيران من النفط، كما أعلن بعض المشترين أنهم سيعيدون النظر في الأشهر المقبلة لشراء النفط الخاص بهم.
(وكالة “إيرنا”)

سقوط مقاتلة إيرانية في أصفهان


سقطت منذ ساعات طائرة مقاتلة قرب منطقة دستجرد بمحافظة أصفهان، ولا توجد معلومات حاليًّا عن مصير قائدي المقاتلة، إذ أقلعت هذه الطائرة من القاعدة الثامنة في أصفهان، وسقطت في تلك المحافظة. وتشير وسائل التواصل الاجتماعي إلى نجاة الطيارين من سقوط الطائرة.
(وكالة “تسنيم”)

أمين “الساعين إلى العدالة الطلابية”: رئيس عدل طهران كاذب


عدّ محمد جواد معتمدي نجاد، أحد الذين ألقوا كلمة أمام مرشد الجمهورية علي خامنئي، خلال اللقاء الأخير له مع الطلاب، تصريحات رئيس إدارة عدل طهران غلام حسين إسماعيلي، بالكاذبة وغير المسؤولة، وذلك ردًّا على تكذيب خبر اعتقاله.
واعتُقل معتمدي نجاد، الذي يقدّم نفسه على حساب تويتر الخاص به بأمين “حركة الساعين إلى العدالة الطلابية”، بعد يومين من لقائه مع مرشد الجمهورية في طهران، ثم تم الإفراج عنه بقرار كفالة. لكن بعدما نشر الإعلام أخبارًا عن اعتقال الطالب، الذي انتقد السلطة القضائية أمام المرشد، كذّب رئيس إدارة عدل طهران هذا الخبر، وقال إنه لا صحة لاعتقال هذا الناشط الطلابي.
واتهم الطالب إسماعيلي بالكذب من خلال سلسلة من التغريدات، حتى إنه نشر وثيقة الإفراج عنه بالكفالة، وأشار إلى أنه توجه إلى محطة النقل في طهران، وتم اعتقاله كذلك إضافة إلى ناشط عمالي. وتم القبض على معتمدي نجاد بتهمة الإخلال بالنظام والسلم العام، ثم أفرج عنه بكفالة 50 مليون تومان.
جدير بالذكر أن حركة الساعين إلى العدالة الطلابية من داعمي رئيس الجمهورية السابق محمود أحمدي نجاد.
(موقع “راديو فردا”)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير