رسالةٌ من رئيس البرلمان إلى المرشد لتغيير رئيس لجنة مكافحة «كورونا».. وبرلماني يقترح منح المحافظين سلطةً كاملةً لحل أزمة تفشِّي المرض

https://rasanah-iiis.org/?p=20172
الموجز - رصانة

أعلن نائب رئيس البرلمان الإيراني مسعود بزشكيان، أمسٍ الثلاثاء، عن رسالة أرسلها رئيس البرلمان علي لاريجاني إلى المرشد علي خامنئي؛ من أجل تغيير رئيس لجنة مكافحة كورونا، ذاكرًا أنّ المرشد طالب الرئيس حسن روحاني بتولِّي رئاسة هذه اللجنة بنفسه. من جانبه، دعا وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، أمس الثلاثاء، إلى إطلاق سراح المعتقلين الأمريكيين في إيران لأسبابٍ إنسانية، تحت غطاء «انتشار فيروس كورونا».

وفي نفس السياق، اقترح رئيس مجمع نوّاب مازندران النائب البرلماني محمد شاعري في مقابلةٍ مع وكالة «إيسنا»، أمسٍ الثلاثاء، منح المحافظين «السلطة الكاملة لاتّخاذ القرارات اللازمة بما يتناسب مع أزمة انتشار فيروس كورونا». وأعلنت قناة موقع «سحام نيوز» في «تليغرام»، عن إصابة عضوٍ رئيسٍ في مكتب المرشد الإيراني علي خامنئي بفيروس كورونا، في الوقت الذي تجاوز فيه رقم الإصابات حاجز الـ 8 آلاف إصابة. كما أعلن نائب المدّعي العام لمدينة كرج بمحافظة البرز محمد أقا ياري، عن وفاة 7 أشخاص نتيجة التسمُّم بالكحول.

وعلى صعيد الافتتاحيات، رصدت افتتاحية صحيفة «جهان صنعت»، فرق التعامل بين الحكومة الإيطالية ونظيرتها الإيرانية، بشأن القيود المفروضة لمنع انتشار فيروس كورونا. كما نادت افتتاحية صحيفة «ابتكار»، حكومةَ إيران بعدم التخلُّف عن الشعب، الذي يسبقها في اتّخاذ إجراءات ذاتية لمنع انتشار «كورونا».

أبرز الافتتاحيات - رصانة

«جهان صنعت»: الفارق بيننا وبين الإيطاليين

يرصد خبير الشؤون الدولية صلاح الدين هرسني، من خلال افتتاحية صحيفة «جهان صنعت»، فرق التعامل بين الحكومة الإيطالية ونظيرتها الإيرانية، بشأن القيود المفروضة لمنع انتشار فيروس كورونا.

ورد في الافتتاحية: «أعلن رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي أنّ جميع القيود المفروضة لمنع انتشار فيروس كورونا في شمال البلاد، يتمّ تنفيذها الآن في جميع أنحاء هذا البلد. لذلك، لا يجب على إيطاليا أن تـمُرّ بكل ألوان التحذير، في ظلّ تنفيذ هذه الإستراتيجية، بل يجب على جميع الإيطاليين البقاء في منازلهم للقضاء على فيروس كورونا، وإنهاء أمر كورونا القاتل، من خلال فرض الحجر الصحِّي الذاتي.

في الواقع، إنّ ما يحدث في إيطاليا اليوم بشأن هزيمة واحتواء فيروس كورونا، ناشئ عن مخاوف واهتمامات صحِّية، وعن فهم وإدراك لثقافة تشارُكية تتعلَّق ببناء مجتمع صحِّي، من أجل حماية مستقبل حياتهم من التهديدات والمخاطر القاتلة. كما اتّضح، فإنّ جزءًا كبيرًا من هذه الشراكة في بلد مثل إيطاليا، هو نتاج ثقافة تحمُّل المسؤولية؛ كي يكون المجتمع في مأمنٍ من الأمراض المميتة.كما يتعلَّق الجزء الآخر بالمسؤولية، التي يبدو أنّ لها بُعدًا دوليًا، هذا يعني أنّ إيطاليا تريد أيضًا أن تقوم بدورها في هزيمة فيروس كورونا، إلى جانب البلدان الأخرى.

لكن تلك القصة والسلوك الذي تتّخذه إيطاليا لهزيمة فيروس كورونا، مختلف ومتفاوت عن السلوك المُتَّخَذ في إيران لهزيمة فيروس كورونا. في إيران، لا توجد إرادة من المسؤولين أو مسؤولية دولية في إطار البروتوكولات الصحِّية لهزيمة فيروس كورونا أو غيرها من الفيروسات القاتلة، والمشكلة الرئيسية في إيران هي عدم وجود ثقافة تحمُّل المسؤولية في فرض الحجر الصحِّي الذاتي. في إيران، على الرغم من أنّ الحكومة قد طالبت الناس مرارًا وتكرارًا بفرض الحجر الصحِّي والبقاء في منازلهم لهزيمة فيروس كورونا، وعلى الرغم من الأثر المميت للفيروس في معظم المحافظات، لكنّنا للأسف نشهد تخطِّي تحذيرات الحكومة بشأن مسألة الحجر الصحِّي.

في الواقع، إنّ تجاهل وتخلِّي جزء من المجتمع عن تحمُّل مسؤولية فرض الحجر الصحِّي الذاتي، قد رفع من خطر عنف الهوية فوق صَدع كورونا (أي تراجعت عصبيتهم لهُويتهم بعدم استجابتهم للحجر الذاتي إذ صار الأمر صراعًا بين المصلحة الذاتية والقومية). ومع فشل فرض الحجِّر الصحي، زاد تفشِّي فيروس كورونا ومخاطره القاتلة، وقد أدَّى ذلك إلى إعلان حالة الطوارئ في معظم المحافظات. الوضع المحزن والمأساوي للقصة هو أنّ خدمات الرعاية الصحِّية، إلى جانب فشل فرض الحجر الصحِّي، وضعا تفشِّي كورونا في أسوأ وضع. في ظلّ هذه الظروف، من الواضح أنّه إذا استمر الفشل في فرض الحجر الصحِّي دون وعي وربما عن عمد، واستمرّ نقص الخدمات الصحِّية، فإنّ المجتمع الإيراني سوف يواجه واحدةً من أكثر أوضاعه تعقيدًا، إلى جانب المشاكل الداخلية والخارجية الأخرى».

«ابتكار»: لا تتخلَّفوا عن الشعب

تنادي افتتاحية صحيفة «ابتكار»، عبر كاتبها الصحافي جوبين صفاري، حكومةَ إيران بعدم التخلُّف عن الشعب، الذي يسبقها في اتّخاذ إجراءات ذاتية لمنع انتشار «كورونا».

تذكر الافتتاحية: «لقد فرضت إيطاليا الحجر الصحِّي الكامل، وقامت بفرض قيود على السفر منها وإليها، للحدّ من تفشِّي فيروس كورونا القاسي. وقد حدث هذا الأمر مسبقًا في الصين، ولولا الحجر الصحِّي لأُصيب ملايين الأشخاص بهذا الفيروس، من بين عدد سُكّان الصين الذي يتجاوز المليار. أمّا في بلادنا، فإنّ الشعب هو من يسبق المسؤولين، ويوصي بعضهم بعضًا على مواقع التواصل الاجتماعي بالبقاء في المنزل، أو يقومون باتّخاذ إجراءات عملية للحدّ من السفر إلى مدنهم.

في الواقع، وفي ظلّ غياب الإدارة الفعّالة للأزمات، فإنّ الشعب هو من يتعيَّن عليه المواجهة، من أجل الحدّ من تفشِّي هذا الفيروس. ذلك الأمر الذي كان ينبغي أن يحدث في الأيّام الأولى، ولكن حينما ورد الحديث عن فرض الحجر الصحِّي على مدينة قُم، قالوا إنّ هذا الأسلوب قديم ويرجع إلى الحرب العالمية الأولى، في حين أنّه لم يكُن هناك أي حلٍّ بديل له.

في الوقت الراهن، طال فيروس كورونا المسؤولين، وتعطَّل البرلمان حتّى عن المصادقة على الميزانية المصيرية للعام الإيراني المقبل، وحتّى الآن لم يتمّ تقديم تعليمات محدَّدة للشعب من أجل احتواء هذا الفيروس. إنّ وزارة الصحّة تقدِّم توصياتها للشعب، بينما تتعامل مع قضايا مثل احتكار الأقنعة على طريقة رضا خان، حيث يتمّ التعامل مع بعض المحتكرين حتّى يتّعظ الآخرون، دون وجود أيّ رقابة قويّة على المؤسَّسات الصانعة للقرار.

لم يكُن فيروس كورونا فيروسًا مفاجئًا، فقد تمّ تحذير جميع الدول منه منذ تفشِّيه على نطاق واسع في الصين، لكن كان هناك تردُّد حتّى في اتّخاذ أهمّ التدابير الرئيسية، بما في ذلك تعطيل الرحلات من الصين إلى إيران. لا شكّ أنّ هذا الخلل الإداري، لن تكون له نتيجة جيدة. يمكن مشاهدة انعدام التخطيط هذا في إعلان خفض الساعات الإدارية، وتغيير قرارٍ واحدٍ عدّة مراتٍ في اليوم.

لا شك أنّ هذا النوع من الإدارة، يخلق شعورًا بالعجز وقلّة الحيلة لدى الشعب، ويشكِّك الشعب في الإحصائيات، وتصبح الأجواء العامّة مفعمةً بالاضطرابات الخفيّة حول مستقبل هذا الفيروس. ومع ذلك، فإنّ الشعب في حاجةٍ ماسّةٍ لسماع صوتٍ واحدٍ من الحكومة الصانعةِ للقرار، ومشاركة كافّة الحقائق معه. في مثل هذه الظروف، يحتاج الشعب رؤية حكومةٍ جيِّدة، بدلًا من الاعوجاج القائم وسماع عدّة أصوات من قبل متّخذي القرار.

في ظلّ وجود ضغوطٍ اقتصادية على أغلبية الشعب، لم يبدر من الشعب أيّ عملٍ غير متحضِّر، فهم لم يهاجموا المحال التجارية، ولا خالفوا المبادئ الصحية. والآن ينتظر الشعب ليرى ما إذا كان صانعو القرارات يستطيعون التعامل بشكلٍ متحضِّرٍ أيضًا أم لا، وليروا أيضًا ما إذا كان صانعو القرارات يعرفون الشعب فعلًا أم لا.

تجدر الإشارة إلى أنّ الظروف الراهنة باتت ظروفًا خاصّة للغاية، ولا يمكن تجاوزها بالتكتُّم على انعدام الكفاءة واتّخاذ القرارات العاجلة، مثل السنوات الماضية والأزمات المنصرمة. إنّ هذه الأزمة تطال حياة الشعب، وقد اتسع نطاقها ليشمل المسؤولين وغير المسؤولين، وَمِن ثمَّ فإنّ عليكم الاستماع إلى كلام الشعب هذه المرّة، وأخذ هذه الأزمة على محمل الجد.

في هذه الظروف، يكون من الأفضل أن يتمّ تشكيل مقرٍّ قويٍ للتعامل مع أزمة كورونا، يضمّ خبراء في مجال الإدارة، وأن يتمّ هذه المرّة ودون أيّ مصلحة إقصاءُ جميع المديرين غير الأكْفَاء. صدِّقوني إنّ فائدة تغيير المديرين أكبر بكثيرٍ من الصمت على عدم كفاءتهم. إنّ هذه الأزمة لها عواقب اجتماعية أكثر جدِّية من الأزمات السابقة. علينا التعلُّم من الخبرات العالمية، وفرض الحجر الصحِّي على جميع المدن، إذا لزم الأمر. ينبغي أخذ هذه الظروف على محمل الجد، فإنّ عواقب المماطلة لا يمكن تعويضها».

أبرز الأخبار - رصانة

رسالة من رئيس البرلمان إلى المرشد لتغيير رئيس لجنة مكافحة «كورونا»

أعلن نائب رئيس البرلمان الإيراني مسعود بزشكيان، أمس الثلاثاء (10 مارس)، عن رسالة أرسلها رئيس البرلمان علي لاريجاني إلى المرشد علي خامنئي، من أجل تغيير رئيس لجنة مكافحة كورونا، ذاكرًا أنّ المرشد طالب الرئيس حسن روحاني بتولِّي رئاسة هذه اللجنة بنفسه.

وأشار بزشكيان إلى اجتماع لجنَة الصحّة البرلمانية الطارئ، الذي انعقد مع وزير الصحّة وحضره لاريجاني، قائلًا: إنّ وزير الصحّة طرح العديد من الإجراءات والمشاكل خلال الاجتماع، الذي استمرّ لثلاث ساعات ونصف الساعة، كما طرح النوّاب مخاوفهم ومؤرِّقاتهم، وتوصَّلوا إلى العديد من الاستنتاجات.

وأضاف أنّ رئيس البرلمان كتب رسالة إلى المرشد، أكَّد فيها ضرورة رفع مسؤولية رئاسة لجنة مكافحة فيروس كورونا عن عاتق وزير الصحّة، وإسنادها إلى الحكومة، وأنّ هناك مقترحًا بإسناد مسؤولية رئاستها إلى النائب الأوّل للرئيس أو أيّ شخصٍ آخر.

وذكر بزشكيان أنّ المرشد أوضح أنّه «يتعيَّن على الرئيس الإيراني تولِّي هذه المسؤولية، وقيادة عمليات مكافحة الفيروس»، كما أضاف أنّ لاريجاني اجتمع بوزيريْ الداخلية والصحّة، من أجل تجاوز المشكلة.

وكالة «إيسنا»

بومبيو يطالب بإطلاق سراح المعتقلين الأمريكيين في إيران تحت غطاء «كورونا»

دعا وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، أمس الثلاثاء (10 مارس)، إلى إطلاق سراح المعتقلين الأمريكيين في إيران لأسباب إنسانية، تحت غطاء «انتشار فيروس كورونا».

وأوضح بومبيو مطالبته من خلال تغريدة كتب فيها: «يجب على الدول التي تفكِّر في تقديم المساعدات الإنسانية لإيران، أن تطالب بالإفراج عن الرعايا الأجانب والسجناء ذوي الجنسية المزدوجة في إيران».

وكالة «إيلنا»

برلماني يقترح منح المحافظين سلطةً كاملةً لحل أزمة «كورونا»

اقترح رئيس مجمع نوّاب مازندران النائب البرلماني محمد شاعري في مقابلةٍ مع وكالة «إيسنا»، أمسٍ الثلاثاء (10 مارس)، منح المحافظين «السلطة الكاملة لاتّخاذ القرارات اللازمة بما يتناسب مع أزمة انتشار فيروس كورونا»، وقال: «للأسف، لا يتمتَّع المحافظون بسلطةٍ كاملةٍ الآن».

وأوضح شاعري: «بعد رسالة بعثتُ بها قبل يومين إلى الرئيس وإلى وزارة الداخلية، وبعد اتصالٍ مع وزير الطرق من أجل فرض الحجر الصحِّي على مازندران، ووقف حركة مرور السيارات غير المحلِّية إلى المحافظة، ومع المتابعات والمراسلات التي تمّت، ذُكر بأنّهم فرضوا قيود المرور عند نقاط الدخول في مازندران»، وأضاف: «انخفض من يوم الأحد 8 مارس حتّى الآن عدد السيارات التي تدخل مازندران بنحو 20% مقارنة بالأيّام السابقة».

وأشار البرلماني إلى عدم وجود الدعم الكافي على المستوى الوطني لبرامج هيئة مواجهة كورونا في مازندران، موضِّحًا: «لو أثيرت مسألة الحجر الصحِّي من البداية، لكانت وزارتا الداخلية والطرق قد دعمتا مازندران، ولما انتشر فيروس كورونا بهذه السرعة فيها»، وتابع: «كان يجب إغلاق مداخل الطرق الثلاثة في كندوان وفيروزكوه وهراز، التي تربط مازندران بطهران، لكن للأسف لم يتمّ هذا الإجراء في ضوء قرار المحافظ الجريء والحاسم بفرض الحجر الصحِّي على مازندران، والذي أُلغِي في غضون ساعات عن طريق السلطات الوطنية». 

وذكر شاعري: «بالطبع، تمّ ارتكاب أوّل خطأ في قُم، فمنذ البداية كان ينبغي أن يفرضوا الحجر الصحِّي عليها حتّى لا ينتشر الفيروس إلى بقية البلاد. وفي الواقع، الخطأ الذي تمّ في قُم وطهران وجيلان، وقع أيضًا في مازندران».

وأوضح البرلماني مستدركًا: «نسمع شعار الحكومة الإلكترونية منذ سنوات عديدة، لكن للأسف لم يتمّ بعد توفير البنية التحتية اللازمة. لو نُفِّذت بنسبة 100%، لكُنّا بالتأكيد قد رأينا اليوم إغلاق الإدارات والأجهزة في وقت انتشار فيروس كورونا، وكان يمكن لموظّفي الحكومة القيام بالعمل عن بُعد من المنزل؛ حتّى لا تتعرَّض البلاد للشلل، بالتعامل مع احتياجات الناس وشؤونهم».

وكالة «إيسنا»

إصابة عضو في مكتب خامنئي بـ «كورونا».. والإصابات تتجاوز حاجز الـ 8 آلاف

أعلنت قناة موقع «سحام نيوز» في «تليغرام»، عن إصابة عضوٍ رئيسٍ في مكتب المرشد الإيراني علي خامنئي بفيروس كورونا، في الوقت الذي تجاوز فيه رقم الإصابات حاجز الـ 8 آلاف إصابة.

وتعاني إحدى رئتي حسين محمدي مساعد شؤون التفتيش وأحد الأعضاء الرئيسيِن بمكتب المرشد، من التهابٍ رئوي بالكامل؛ ما استدعى حجزه في أحد مستشفيات طهران. وأضاف قناة موقع «سحام نيوز»، أنّ الوضع الصحِّي العام لمحمدي غير مستقر.

ثمّ نشر الموقع المقرَّب من مهدي كروبي على قناته في «تليغرام» لاحقًا، تعقيبًا لأحد أفراد أسرة محمدي على الخبر الأوّل، نفى فيه إصابة محمدي بالفيروس، وقال إنّه محتجَز في أحد المستشفيات بسبب مشكلات رئوية كان يعاني منها منذ فترة، وقال نصِّيًا: «لم يُصَب بكورونا، لكنّه محجوز حاليًا في مستشفى مسيح دانشوري بناءً على توجيه من مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية علي ولايتي».

من جانبه، أعلن مدير مركز العلاقات العامّة والإعلام بوزارة الصحّة کیانوش جهانبور، عن ارتفاع عدد الإصابات إلى 8042 والوفيات إلى 291، وذكر أنّ المتعافين 2731 شخصًا.

وقال جهانبور أمس الثلاثاء: «وفقًا للنتائج المختبرية، سُجِّلت خلال الساعات الـ 24 الماضية 881 حالة جديدة للإصابة بفيروس كورونا، وتوفِّي 54 من المصابين».

وحول توزيع أعداد المصابين في المحافظات الإيرانية، قال جهانبور: «في طهران 2114 حالة، وفي قُم 751، وجيلان 524، وفي أصفهان 618، وفي البرز 339، وفي مازندران 886، والمركزية 416، وفي قزوين 257، وفي لرستان 176، وفي أذربيجان الشرقية 146، وفي الأحواز 110، وفي يزد 127، وفي زنجان 79، وفي كردستان 78، وفي أردبيل 91، وفي كرمانشاه 51، وفي كرمان 40، وهمدان 77، وفي سيستان وبلوشستان 40، وبهرمزغان 69، وبخراسان الجنوبية 51، وبخراسان الشمالية 34، وتشهار محال وبختياري 37، وإيلام 56، وفي أذربيجان الغربية 73، وفي كهكيلويه وبوير أحمد 11، وفي بوشهر 18».

وتابع: «لا تزال محافظة طهران تضمّ غالبية أعداد المصابين بالفيروس، تليها مازندران».

موقع «راديو فردا» + قناة «سحام نيوز» في «تليغرام» + وكالة «إيرنا»

[email protected]

وفاة 7 أشخاص في محافظة البرز نتيجة التسمُّم بالكحول

أعلن نائب المدّعي العام لمدينة كرج بمحافظة البرز محمد أقا ياري، عن وفاة 7 أشخاص نتيجة التسمُّم بالكحول، وقال: «تعرَّض عدّة أشخاص لحالات تسمُّم بالكحول، وتوفِّي سبعة منهم حتّى الآن».

وأضاف آقاياري، أمس الأوّل (الاثنين 9 مارس): «أولئك الأشخاص استخدموا الكحول الميثيلي (المیثانول)، متوهِّمين بما يُنشَر على الإنترنت على أنّه فعّال في مكافحة فيروس كورونا أو العلاج منه»، محذِّرًا من عواقب استهلاك الكحول الميثيلي. وتابع: «تجري حاليًا التحقيقات؛ بهدف التعامل القضائي مع الأفراد ذوي الصلة بهذا الأمر».

وكالة «إيلنا»

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير