رسالة احتجاجية من ابن منتظري إلى خامنئي.. ومحافظ طهران السابق يعترف بقتل زوجته


أصدر المرشد لإيراني علي خامنئي، قرارين منفصلين عيّن بموجب أحدهما عبد الرحيم موسوي قائدًا لقاعدة خاتم الأنبياء للدفاع الجوي، مع احتفاظه بمنصبه الحالي قائدًا عامًا للجيش، والثاني عيّن بموجبه علي رضا صباحي فرد قائدًا لقوات الجيش للدفاع الجوي، فيما طالب سعيد ابن حسين علي منتظري في رسالة مفتوحةٍ إلى المرشد، برفع القيود عنه وعن أقاربه. وعلى الصعيد الأمني، نقلت وكالات أنباء إيرانية عن رئيس المحكمة الجنائية فى طهران محمد شهريارى أنّ رئيس بلدية طهران السابق محمد على نجفي اعترف بقتل زوجته الثانية، فيما قضى إمام الجمعة في مدينة كازرون في محافظة فارس محمد خرسند، طعنًا أمام منزله. يأتي ذلك، فيما نفّذ عمال مصفاة بلدية عبادان الصناعية، إضرابًا للاحتجاج على عدم استلام مستحقاتهم منذ ثلاثة أشهر. إلى ذلك، أعلن يويل روث المسؤول في «تويتر» عن حظر 2800 حساب إيرانيٍّ مزوّر. وعلى صعيد الافتتاحيات، ترى صحيفة «آفتاب يزد» أنّ دبلوماسية إيران في الظروف الحالية هي التوجّه إلى الشرق، مشيرةً إلى إبداء رئيس وزراء اليابان شينزو آبي رغبته في زيارة طهران لتنمية العلاقات ومن ثمّ التوسط للصلح بين طهران وواشنطن، فيما تناولت صحيفة «آرمان امروز» جريمة قتل زوجة رئيس بلدية طهران السابق والتي لفتت الأنظار لجريمة ليست نادرة الحدوث، إلّا أنّ الصحيفة نبّهت إلى دقّ جرس الإنذار لتلافي خطر تكاثر هذا النوع من الجرائم ووصولها إلى مرحلة العادية.


«آفتاب يزد»: قدرة اليابان على الوساطة
ترى صحيفة «آفتاب يزد» في افتتاحيّتها اليوم أنّ دبلوماسية إيران في الظروف الحالية هي التوجّه إلى الشرق، مشيرةً إلى إبداء رئيس وزراء اليابان شينزو آبي رغبته في زيارة طهران لتنمية العلاقات ومن ثمّ التوسط للصلح بين طهران وواشنطن. تقول الافتتاحية: «دبلوماسية إيران في الظروف الحالية هي التوجّه إلى الشرق، حتى تتمكن من خلال ذلك من تلافي أمريكا وإسرائيل في المنطقة وعلى الصعيد الدولي، لأنّ هذه الدول خلال الأشهر الأخيرة استخدمت كلّ ما لديها من قوةٍ لإيجاد إجماعٍ عالميٍّ ضد إيران، ولهذا السبب بدأ محمد جواد ظريف جولةً جديدةً خلال الأسابيع الأخيرة بالتزامن مع زيادة التوتر بين طهران وواشنطن، وعدم تمديد إعفاءات شراء النفط الإيراني للدول التي تشتري هذا النفط، فسافر إلى تركمانستان وباكستان والصين واليابان والهند وروسيا، وذلك لتغيير الأجواء الموجودة ضد إيران. أحد أهمّ آثار زيارات ظريف هو إبداء رئيس وزراء اليابان رغبته بالسفر إلى طهران، ويجب التفاؤل بهذه الزيارة المحتملة والتي هي بالطبع الأولى من نوعها بعد الثورة. شينزو آبي لم يغيّر من رأيه حتى بعد زيارة ترامب لطوكيو، وبناءً على هذا، سوف يأتي آبي إلى طهران بوصفه سياسي ياباني عريق، وهو بعيدًا عن قضية تنمية العلاقات مع إيران، يشير إلى أنّه قلقٌ إزاء الوضع القائم بين إيران وأمريكا، لأنّ اليابانيين قلقون من أن يؤدي تنامي هذا التوتر بين الجانبين إلى زيادة سعر النفط، وطوكيو ستتضرّر جراء ذلك، كونها من كبار مستوردي النفط. لهذا السبب سيأتي رئيس وزراء اليابان إلى طهران حاملًا هدفين: الأول، تنمية العلاقات مع إيران، خاصة الاقتصادية منها، ومن ثمّ التوسط للصلح بين طهران وواشنطن بسبب علاقاته القديمة مع طهران. بالطبع هناك دولٌ أخرى عدا اليابان أحسّت من منطلق ما تشعر به من مسؤولية، بأنّها مستعدة للوساطة، وفي الحقيقة فإنّ هذه الدول بصدد حلِّ الأزمة من منطلق العلاقات التي تملكها مع كلا الطرفين، أمريكا وإيران، ولكن في هذه الأثناء، يبدو أنّ اليابان تتمتّع بقدرةٍ أكبر مقارنةً بغيرها لحلِّ المشكلات الموجودة، وتنمية العلاقات مع إيران، بسبب العلاقات الجيدة التي تربطها مع إيران منذ عهد رفسنجاني».

«آرمان امروز»: قتل مثير للجدل
تناولت صحيفة «آرمان امروز» في افتتاحيّتها اليوم جريمة قتل زوجة رئيس بلدية طهران السابق والتي لفتت الأنظار لجريمة ليست نادرة الحدوث، إلّا أنّ الصحيفة نبّهت إلى دقّ جرس الإنذار لتلافي خطر تكاثر هذا النوع من الجرائم ووصولها إلى مرحلة العادية. تقول الافتتاحية: «تسبّب قتل زوجة رئيس بلدية طهران السابق بلفت أنظار الناس إلى هذه الحادثة، مع أنّ مثل هذه الجرائم ليست نادرة، وحدثت مراتٍ كثيرةٍ في السابق، وتناقلتها الألسن مدة من الزمن ثمّ عفى عليها الزمن، وبالطبع فهذا أمرٌ طبيعيٌّ، فالناس دائمًا ما يبحثون عن أخبارٍ وأحداثٍ جديدةٍ، خاصةً إذا ما كان أحد أطراف القضية شخصية معروفة. مع أنّ بعض هذه القضايا نادرًا ما تُمحى من ذاكرة الناس بسبب نوعها ودوافعها والمجني عليه أو الجاني، إلّا أنّنا نعلم جميعًا أنّه وبحسب الإحصائيات والأرقام التي تُنشر طوال العام تحدث الكثير من الجرائم، ولا تجذب انتباه أحد لأنّها تفتقد الخصائص السالفة الذّكر، ومن هنا فحادثة قتل زوجة رئيس البلدية الأسبق جذبت الأنظار من حيث أنّ أحد الأطراف شخصية سياسية معروفة. يقولون أنّ وراء كل جريمة عادة ما تقف امرأة، أو شيء من هذا القبيل، والآن وبالنظر إلى أنّ المجني عليها في هذه الحادثة امرأة، يجب أن نرى من الذي يقف وراء القضية؟
يقولون بأنّ رئيس بلدية طهران السابق، محمد على نجفي، هو المتهم بهذه الجريمة، وهذا من عجائب الزمان، فما الذي أدى إلى أن تقوم مثل هذه الشخصية التي لها أسبقيات جيدة في مجال الخدمات الحكومية، سواء عامدًا أو غير عامد بارتكاب مثل هذه الجريمة المهولة. هناك أمران جديران بالاهتمام هنا: الأول، الجريمة التي ارتُكبت بالسلاح (نقلًا عن مكتب المدعي العام)، والثاني، سبب ارتكاب جريمة القتل في المجتمع.
خلال الأسابيع الأخيرة سمعنا عن مقتل أحد المحامين في شمال طهران وبنفس الطريقة، وقد انعكست أصداء هذه الجريمة في المجتمع بسبب شخصية المقتول وعلاقته بأحد المتهمين المعروفين في إحدى الملفات الاقتصادية الأخيرة، ولولا ذلك ربما ما كانت هذه الجريمة ستلاقي انتشارًا، ولما جذبت إليها أنظار الرأي العام، كما في الجرائم الأخرى.
أتذكّر أنّ صديقي القديم المرحوم البروفيسور محمود آخوندي كان يقول دائمًا بأنّ الجرائم الكبرى عندما تكثر يزول قبحها، وعلى ما يبدو أنّ مجتمعنا قد وصل إلى هذه المرحلة، وهذا جرس إنذارٍ للمسؤولين، وقد قرُع منذ سنوات يُنذر بالخطر».


مقتل إمام الجمعة في كازرون


قضى إمام الجمعة في مدينة كازرون في محافظة فارس محمد خرسند، طعنًا أمام منزله. وأعلن قائد شرطة محافظة فارس أحمد علي جودرزي أنّ رجال الأمن تعرّفوا على القاتل وقاموا بإلقاء القبض عليه.
يُذكر أنّ مدينة كازرون شهدت العام الماضي احتجاجاتٍ شعبيةٍ واسعةٍ ضد النظام الإيراني مما أدى إلي مواجهاتٍ واسعةٍ بين المواطنين وقوى الأمن.
وكالة «ايسنا» للأنباء

ظريف إلى باكو


صرّح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي الثلاثاء (28 مايو 2019) أنّ وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف سيسافر إلى باكو عاصمة أذربيجان خلال الأسابيع المقبلة. وقال موسوي إنّ زيارة وزير الخارجية على جدول الأعمال، ولكن لم يتحدّد لها تاريخ حتى الآن، وأوضح أنّ الزيارة تهدف لإجراء محادثاتٍ حول القضايا الإقليمية والثنائية. وأشار موسوي إلى بدء مشاوراتٍ مع الجارة الشمالية لإيران بهدف تعزيز العلاقات الثنائية وتقارب الأهداف. كما تُجرى وزارة الخارجية مباحثاتٍ مع عددٍ من الدول الآسيوية بهدف التمهيد لزيارة وزير الخارجية الإيراني.
وكالة «تسنيم»

القبض على مواطن في سرباز


قبضت قوات الأمن على مواطن بلوشي يدعى ياسر شه بخش اليوم الأربعاء (29مايو 2019)، في مدينة سرباز، ونقلته إلى مكان مجهول.
وبحسب تقارير، فقد تم إلقاء القبض على ياسر شه بخش أثناء عمله في الزراعة، وعندما سأل والداه رجال الأمن عن سبب القبض عليه، برّروا ذلك بجملةٍ واحدة هي: «العمل ضد الأمن الوطني».
وكالة «هرانا» للأنباء

خامنئي يعيّن موسوي قائدًا لقاعدة «خاتم الأنبياء»

أصدر المرشد العام لإيراني علي خامنئي، قرارين منفصلين عيّن بموجب أحدهما عبد الرحيم موسوي قائدًا لقاعدة خاتم الأنبياء للدفاع الجوي، مع احتفاظه بمنصبه الحالي قائدًا عامًا للجيش. أما القرار الثاني فعيَّن بموجبه علي رضا صباحي فرد قائدًا لقوات الجيش للدفاع الجوي.
وكالة «نادي الصحفيين الشباب»

مصرع مواطن على يد الأمن


أطلقت الشرطة النار على مواطن بلوشي يدعى أكبر شيخ حسيني، أثناء نقله للوقود مما أدى إلى وفاته. وحسب مصدرٍ مطّلع فإنّ الشرطة نقلت المصاب إلى المخفر بدلًا من نقله إلى المستشفى أو الاتصال بالإسعاف.
وذكرت وكالة أنباء «هرانا» أنّ الشرطة تقتل سنويًّا عشرات المواطنين، ومعظمهم من البلوش ممن يعملون في بيع ونقل الوقود، والذين تصفهم الحكومة بالمهربين، في محافظات سيستان وبلوشستان، وكرمان وهرمزجان.
وقد نشرت مجموعة ناشطين في حقوق الإنسان في إيران تقريرًا في ديسمبر 2018، تطرقت فيه لسلوك القوات الأمنية والأضرار التي ألحقتها بالمواطنين، خصوصًا في المناطق الحدودية. ووفقًا للتقرير فقد أصيب 300 مواطن في 11 محافظة بشكلٍ مباشرٍ أو غير مباشرٍ بسبب أعمال القوات الأمنية.
وكالة «هرانا» للأنباء

«تويتر» يحظر 2800 حساب مزوَّر من إيران


أعلن يويل روث المسؤول في «تويتر» الثلاثاء (28 مايو 2019) عن حظر 2800 حساب إيرانيٍّ مزوّر. وذكر أنّ تقرير شركة «فاير آي» الأمنية قد أشار إلى أنّ هذه الحسابات مستخدمةٌ بأسماءٍ مستعارةٍ لسياسيين وصحفيين على «تويتر». وفي ذات السياق أعلن «فيسبوك» نقلًا عن «فاير آي» أنّه حذف 51 حساب مستخدم، و36 صفحة، و7 مجموعات و7 حسابات مستخدمة على انستغرام. وأوضح التقرير أنّ هذه الحسابات المزوّرة نشطت أثناء انتخابات الكونغرس الأمريكي عام 2018 في الدفاع عن مواقف حكومة إيران ضد دونالد ترمب. وركّزت غالبية تلك الحسابات على الأنشطة الدعائية الموجهة ضد السعودية.
موقع «راديو فردا»

رسالة احتجاجية من ابن منتظري إلى خامنئي


طالب سعيد ابن حسين علي منتظري، برفع القيود عنه وعن أقاربه، من خلال رسالة مفتوحةٍ إلى المرشد الإيراني علي خامنئي.
وأشار منتظري في رسالته التي نُشرت الإثنين (27 مايو 2019)، إلى الهجمة الدعائية الأحادية ضد والده رغم مرور 10 سنوات على وفاته وعدم السماح بطباعة كتاب مذكّراته، قائلًا: تُطبع تكذيبات هذه المذكرات وتنشر من قبل الأشخاص والجهات الرسمية. كذلك تعمل البرامج التلفزيونية المختلفة ضده وتنشر موضوعات سخيفة وغير عقلانية أو تنقل أقوال عن الآخرين، وآخر تلك المواقف وقع من قبل شخصٍ تتعرّض تصريحاته حتى بشكل غير مباشر لكم شخصياً. ويبدو أنّ منتظري يشير إلى حسينيان رئيس مركز وثائق الثورة، الذي إدعى خلال حوار على الانترنت أنّ الخميني قال في حضور علي أكبر هاشمي رفسنجاني، وعلي خامنئي، وعلي مشكيني وإبراهيم أميني، أنّ منتظري هو نفسه فاسدٌ، وكل طالبٍ يقوم بتدريسه فاسد. وكان منتظري قد طالب في إحدى خطاباته بتاريخ 14 نوفمبر 1997، بتقييد سلطة مرشد الجمهورية ضمن رفضه مواد تجاوز المرشد للقانون. وردًا على ذلك الموقف، هاجم المعارضون بشكلٍ منظّم على الحسينية ودمروها واحتلوها وهجموا كذلك على منزل ومكتب منتظري. ثم أُغلقت الحسينية بعد عدّة أيام، ووضع منتظري رهن الإقامة الجبرية ولم يسمح لأحد بزيارته سوى عائلته. وكتب سعيد منتظري في جزءٍ آخر من رسالته أنَّ المنزل السكني والمكتبة الشخصية ومكتب منتظري ذكرى منه لأبنائه الطبيعيين والمعنويين وحقٌّ شرعيٌّ وقانونيٌّ لهم، وقد أُغلقت هذه الأماكن لما يقرب من 10 سنوات بدون أيّ سببٍ وبدون تقديم أي قرار بالإغلاق. وفي بندٍ آخر من هذه الرسالة أشار إلى حظر سفره هو وأفراد عائلته، قائلًا: بعد تحمّل ما يقرب من عام من السجن الانفرادي الطويل المضني خلال أعوام 2000/2001، والذي كان سببه الرئيسي حيازة فيلمٍ عن عمليات العنف والتعامل العنيف لبعض مستجوبي وزارة الاستخبارات وكذلك القضايا المتعلقة بالإقامة الجبرية وكتاب مذكّرات الوالد، وحتى هذه الساعة لم تُعقد أي محكمة للبتّ في الأيام الطويلة للاعتقال غير القانوني، وطبقًا للقانون فقد أُغلق الملف، إلّا أنّ أعراضه الجانبية مثل حظر السفر لا تزال قائمة بحقي. جديرٌ بالذكر أنّ الكثير من أفراد العائلة الذين لم يواجهوا حتى اللحظة أي اتّهام، هم أيضاً ممنوعون من السّفر.
موقع «راديو فردا»

محافظ طهران السابق يعترف بقتل زوجته الثانية


أعلنت وكالات الأنباء الإيرانية الثلاثاء (الموافق 28 مايو 2019) نقلًا عن رئيس المحكمة الجنائية فى طهران محمد شهريارى أنّ رئيس بلدية طهران السابق محمد على نجفي اعترف بقتل زوجته الثانية.
وصرح محمد شهرياري بأنّ نجفي ذهب إلى الشرطة في طهران وسلم نفسه للمسؤولين، واعترف بقتل زوجته ميترا استاد بالرصاص في محل اقامتها في سعادت آباد في طهران بسبب خلافات أسرية.
وفي غضون ذلك، قال ابن ميترا البالغ من العمر 13 عامًا، إنّ السيد نجفي كان عنيفاً، وكان يضرب والدته باستمرار. وذكر أنّه كان من المقرر أن يخرج مع والدته حيث عاد من المدرسة بسيارة أجرة وعندما دخل ليأخذ منها المال وجدها قد قُتلت. وكان محمد علي نجفي رئيسًا لبلدية طهران من سبتمبر 2017 وحتى مارس 2018 حيث استقال من منصبه تحت ضغوطٍ شديدة. وبعدما تردّد من زواجه بزوجة ثانية ظهرت ميترا استاد وتحدّثت إلى الصحفيين ردًّا على الانتقادات باعتبارها الزوجة الدائمة.
يُذكرُ أنّ محمد علي نجفي هو خريج بكالوريوس رياضيات من جامعة «صنعتي شريف» وحاصل على شهادة ماجستير في الرياضيات من المعهد الأمريكي للتكنولوجيا في ماساتشوستس. وشغل منصب وزير التربية والتعليم في السنة الأخيرة من حكومة مير حسين موسوي في الثمانينيات وخلال فترتين من حكومة هاشمي رفسنجاني. ومن ثمّ تمّ تعيينه رئيسًا لمؤسسة التخطيط والميزانية في حكومة محمد خاتمي.
موقع «راديو فردا»

عمّال يضربون عن العمل احتجاجًا على عدم صرف الرواتب


نفّذ عمال مصفاة بلدية عبادان الصناعية، إضرابًا للاحتجاج على عدم استلام مستحقاتهم منذ ثلاثة أشهر.
وكان العمال قد أضربوا من قبل في 13 مارس 2019، عن العمل أيضًا لعدم دفع مستحقاتهم. وقال العمال إنّهم لم يحصلوا على تسوية العام السابق أيضًا بالرغم من تقدّمهم بشكوى إلى رئيس المصفاة، وقد أنهى المقاول عقده منذ أبريل الماضي وقام بإعلان إفلاسه. وأضاف العمال: لقد قمنا بالشكوى والإضراب كثيرًا، لكن لا نعلم لماذا قامت المصفاة بتمديد عمل هذا المتعهد لمدة ثلاثة أشهر، والآن وبعد أن انتهى التمديد، قامت بالتمديد له لمدة 20 يوم أخرى، نطلب من وزارة النفط أن تنظر في أمر هذا المقاول السيئ. كما أضرب سائقو مركبات إدارة النفايات في بلدية أروميه الثلاثاء ( 28 مايو 2019) عن العمل لعدم حصولهم على رواتبهم المتأخرة. ويجيء هذا الإضراب ضمن سلسلة من الإضرابات العامة بالبلاد نسبةً لمعاناة الاقتصاد الإيراني من وطأة الضغوط بسبب تذبذب أسعار العملة والاضطرابات المستمرة منذ سنوات في أسعار السلع، بالإضافة إلى العقوبات التي فُرضت على البلاد.
موقع «إيران ما» + موقع «إيران آزادي»

أزمة السيول تطيح بحاكم بلدختر


أُقيل حاكم مدينة بلدختر في محافظة لرستان غرب البلاد، نعمت الله دستياري من منصبه، بسبب عدم كفاءته أثناء وقوع السيول العارمة التي اجتاحت معظم المحافظات الإيرانية مؤخّرًا.
وأُثيرت الكثير من الانتقادات في الأيام الأخيرة، من قبل قائد الحرس في محافظة لرستان والجبهة الثقافية الثورية بشأن الأداء الضعيف لحاكم بلدختر في قضية السيول. وتبعًا لذلك فقد أصبح علي سيف، المدير التنفيذي لإدارة الدفاع المدني بمحافظة لرستان قائمًا بأعمال حاكم بلدختر مع احتفاظه بمنصبه.
وكالة «تسنيم» للأنباء

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير