روحاني: الرئيس الجديد لصندوق التقاعد فاقد الأهلية.. وجهانغيري: الوضع في الأحواز خطير


انتقد الرئيس حسن روحاني، تعيين ميعاد صالحي مديرًا تنفيذيًّا لصندوق التقاعد بإيران، معتبرًا أن صالحي فاقد الأهلية المطلوبة. وأثار هذا التعيين جدلًا بين مسؤولي الحكومة الإيرانية، فيما تَردَّد أنه محسوب على التيار الأصولي. يأتي هذا فيما طالب المرشد الإيراني علي خامنئي، الأغنياء بتحمُّل مسؤولياتهم تجاه الفقراء والمحتاجين، بقضاء حوائجهم ومساعدتهم، إذ يعيش 19 مليون شخص في فقر مدقع في إيران، حسب عضو الهيئة الأكاديمية في جامعة طهران عباس آخوندي. في المقابل كشف تقرير لمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات الأمريكية أن ثروة خامنئي تجاوزت 200 مليار دولار، فيما يمتلك 146 شركة تعمل في أنشطة مختلفة داخل إيران وخارجها. وفيما وصف إسحاق جهانغيري نائب رئيس الجمهورية الإيراني، الوضع في الأحواز بـ«الخطير»، جراء السيول التي خلفتها الأمطار، منح مجلس بلدية باريس، الناشطة في حقوق الإنسان والمحامية الإيرانية المعتقلة نسرين ستوده، صفة مواطنة شرفية، تقديرًا لنضالها من أجل الحريات الأساسية وحقوق المرأة. وطالب النواب في الجلسة التي عُقدت أمس الاثنين بإطلاق سراح ستوده على الفور.


خامنئي يطالب الأغنياء بمساعدة الفقراء والمحتاجين

طالب المرشد الإيراني علي خامنئي، الأغنياء بتحمل مسؤولياتهم تجاه الفقراء والمحتاجين، وذلك بقضاء حوائجهم ومساعدتهم.
ويعيش 19 مليون شخص في فقر مدقع في إيران، حسب عضو الهيئة الأكاديمية في جامعة طهران عباس آخوندي. في المقابل، كشف تقرير لمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات الأمريكية عن أن ثروة خامنئي تجاوزت 200 مليار دولار، فيما يمتلك 146 شركة تعمل في أنشطة مختلفة داخل إيران وخارجها. ويسيطر المرشد على ثلاث مؤسسات ضخمة تستحوذ على عائدات الاقتصاد الإيراني، منها «مؤسسة تنفيذ أوامر الخميني»، التي كشفت «رويترز» عن امتلاكها أكثر من 95 مليار دولار، إضافة إلى استثمارات بقيمة 10 مليارات دولار في الشركات العاملة في مجال النفط والعقارات في كوريا الجنوبية.
وكان السجين السياسي الإيرانيّ البارز أبو الفضل قدياني، هاجم خامنئي، معتبرًا أن قوة الفساد انتشرت بالمجتمع، بسبب نظام وليّ الفقيه. وقال قدياني في مقال له إن «القوة المركزية وسَنّ منصب ولي الفقيه لعلي خامنئي، تَسبَّب في انتشار الفساد على نطاق واسع في البلاد». وأضاف: «تتفاقم الأزمة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية في إيران، ومعارضة الشعب لنظام الطغيان الديني، وعلى رأسه علي خامنئي»، مشيرًا إلى أن سلطة خامنئي أصبحت أعمق وأوسع بسبب القبضة الأمنية الاستبدادية التي أصبحت أداة قمع وخوف ضدّ الشعب الإيرانيّ. وبيَّن أن خامنئي مصاب بذُعْر دائم، وخوف من فقدان السُّلْطة نتيجة الانشقاق، منوهًا بأن كل ما يفعله نظام خامنئي مخالف للقانون والأخلاق.
وشدّد المعارض الإيرانيّ على أن أكبر مشكلة تواجه إيران هي سلطة خامنئي التي أصبحت مدى الحياة، لافتًا إلى أن الرئيس الإيرانيّ الذي تُشرِف عليه المحكمة العليا سلطاته محدودة.
وكالة «مهر»

باريس تمنح نسرين ستوده صفة «مواطنة شرفية»

منح مجلس بلدية باريس، الناشطة في حقوق الإنسان والمحامية الإيرانية المعتقلة نسرين ستوده صفة مواطنة شرفية، تقديرًا لنضالها من أجل الحريات الأساسية وحقوق المرأة. وطالب النواب في الجلسة التي عُقدت أمس الاثنين بإطلاق سراح ستوده على الفور. وأشار البيان الصحفي لبلدية باريس إلى أنشطة الحقوقية الإيرانية في معارضة عقوبة الإعدام، والدفاع عن حقوق الأقليات وحقوق المرأة، ومنحها البرلمان الأوروبي إياها جائزة ساخاروف عام 2012م، كما أشار إلى الإدانة القضائية الأخيرة لنسرين ستوده، وصدور أحكام بسجن وتعذيب هذه الحقوقية الإيرانية. وقد علّقت نقابة محامي باريس خلال الأيام الماضية صورة ضخمة لنسرين ستوده مكتوبًا عليها “الحرية لها”، على مبنى النقابة في باريس، في خطوة داعمة لها.
يُذكر أن نسرين ستوده اعتُقلت في يونيو 2018م، وكانت قد قُبض عليها وأُدينت مسبقًا عدة مرات، إذ أصدرت محكمة الثورة عام 2010م حكمًا على ستوده بالسجن لمدة 11 عامًا مع حرمانها من ممارسة المحاماة لعشرين عامًا.
وفي القضية الأخيرة، اتهمت محكمة الثورة الشعبة نسرين ستوده بالتجسس، وحكمت عليها في قضيتين منفصلتين، إذ بلغ إجمالي الأحكام الصادرة في حقها نحو 38 عامًا من السجن و148 جلدة، بينما سيُنفَّذ الحكم بالسجن لمدة 12 عامًا وفقًا للوائح الجنائية.
موقع «إيران إنترناشيونال»

نائب روحاني: الوضع في الأحواز خطير

وصف إسحاق جهانغيري، نائب رئيس الجمهورية الإيراني، الوضع في الأحواز بـ«الخطير» جراء السيول التي خلفتها الأمطار، وقال خلال الاجتماع التنسيقي لإدارة الأزمات في محافظة الأحواز الذي عُقد أمس الإثنين: “تحتاج الأحواز في الوقت الحالي إلى كثير من الاهتمام من حيث المرافق والمعدات والقوى الإنسانية”، وشدد على التزام التحذيرات الصادرة من الجهات المختصة. وأشار جهانغيري إلى أن السيول تسببت في تدمير البنى التحتية، والطرق الرئيسية والمنازل السكنية في محافظة لورستان.
يُذكر أن النائب الأول لرئيس الجمهورية وصل إلى الأحواز الاثنين للوقوف على الأضرار التي خلفتها السيول في المحافظة، وأيضًا لمعاينة السدود. وبعد زيارته سدود دز وكرخه ولقاء المتضررين من السيول في منطقة شعيبية بمدينة شوشتر، شارك جهانغيري في اجتماع اللجنة التنسيقية لإدارة الأزمة في هذه المحافظة.
وكالة «إيرنا»

روحاني: الرئيس الجديد لصندوق التقاعد «فاقد الأهلية»

أثار تعيين ميعاد صالحي مديرًا تنفيذيًّا جديدًا لصندوق التقاعد بإيران، جدلًا بين مسؤولي الحكومة الإيرانية. وتَردَّد أنه محسوب على التيار الأصولي، في حين عارض الرئيس حسن روحاني هذا التعيين. وكان وزير التعاون والعمل والشؤون الاجتماعية الإيراني محمد شريعتمداري أصدر الأحد قرارًا بتعيين مدير إذاعة القرآن مديرًا لصندوق التقاعد بإيران.
ويُعَدّ صندوق التقاعد إلى جانب «شستا» من ضمن أكبر المداخل الاقتصادية الإيرانية، كما يُعَدّ من أكبر المجموعات الاقتصادية في البلاد. ويضمّ هذا الصندوق عددًا كبيرًا من الكيانات الاقتصادية، بما في ذلك الشركة الوطنية لناقلات النفط وصناعات الألبان الإيرانية، ولدى الصندوق خمس شركات قابضة متخصصة وأكثر من 110 شركات تحكُّم وإدارة من شركاتها التابعة.
من جانبه، اعتبر نائب رئيس البرلمان للشؤون البرلمانية والقانونية والمحافظات بوزارة التعاون والعمل والرفاه الاجتماعي ميرهادي قره سيد رومياني، تعيين صالحي في إطار تنفيذ وعود وزير العمل بتعيين الشباب المستحقّ، واصفًا إياه بأنه من «نخبة الشباب» في إيران. وبعد اعتراض وسائل الإعلام المؤيدة للحكومة على هذا التعيين، نبَّه رئيس الجمهورية حسن روحاني أمس الاثنين وزير الرفاه الاجتماعي، واعتبر أن ميعاد صالحي فاقد الأهلية اللازمة. وذكرت وسائل إعلام مقربة من الحكومة أن روحاني قال إن التوجه إلى الشباب من ضمن أهداف الحكومة، لكنه يجب أن يكون مصحوبا بـ«الجدارة»، وأضافت أن روحاني قدم هذه الملاحظة بعد تسلُّمه معلومات حول السيرة الذاتية لميعاد صالحي عن طريق أحد مستشاريه.
وكتب موقع «إنصاف نيوز» أن بعض الوزراء ومساعدي روحاني الذين هم ضمن أعضاء هيئة أمناء صندوق التقاعد اعترضوا أيضًا على «عرض المعلومات المزورة والمخالفة للواقع الموجودة في السيرة الذاتية المنشورة في موقع وزارة الرفاه الاجتماعي والخاصَّة بميعاد صالحي».
وكان صالحي مديرًا لشبكة راديو القرآن، ومن ضمن العناوين والمناصب التي جاءت في موقع صندوق المعاشات عنه، يمكن الإشارة إلى: مستشار وزير التعاون والعمل والرفاه الاجتماعي، وعضو في مؤسسة الخبراء، وعضو الهيئة العلمية لجامعة العلوم والصناعة، ومعاون الشركة القابضة للصناعات المعدنية بصندوق التقاعد، وعضو الهيئة التأسيسية والهيئة العاملة في صندوق الابتكار والرخاء، وعضو في الهيئة الإدارية لصندوق دعم بحوث وتنمية الصناعات الإلكترونية، والمسؤول عن خطط الصناعات الحديثة في وزارة الصناعة والمعادن والتجارة، ومستشار معاون رئيس الجمهورية ورئيس المؤسسة الوطنية للنخب في أمور النخب والمبدعين، وعضو وسكرتير لجنة النخب بالمجلس الأعلى للثورة الثقافية، وعضو لجنة المواهب التابعة لوزارة العلوم، وعضو لجنة تعديل الوثائق الاستراتيجية لشؤون النخب، وعضو مجلس تنمية الثقافية القرآنية التابع للمجلس الأعلى للثورة الثقافية.
وكتب موقع «إنصاف نيوز» أن ميعاد صالحي لديه شهادة جامعية من كلية العلوم والصناعة (مجموعة الهندسة المتطورة) التي يدور حولها كثير من الجدل، تحت إدارة علي أحمدي، أحد وزراء حكومة أحمدي نجاد وعضو الهيئة العلمية، كما قال الموقع إن صالحي أحد أعضاء المجلس المركزي للتيار الذي يُسَمَّى «التيار الشعبي الثوري في جمارا» الذي يترأسه وحيد يامين بور، أحد الإداريين المتطرفين الأصوليين في الإذاعة والتليفزيون. كذلك عيَّن وزير العمل الإيراني في ديسمبر العام الماضي محمد كبيري معاونًا لشؤون وزارة التعاون والعمل والرفاه الاجتماعي، ووُصف هذا التعيين بأنه من ضمن حزمة تعيينات «الجينات الجيدة» لأنه ابن أحمد كبيري رئيس منظمة الهندسة الزراعية ونائب وزير الجهاد الزراعي الذي انفصل عن هذه المؤسسة مباشرة بعد هذا التعيين. وفي الأعوام الأخيرة واجه بعض التعيينات الحكومة، بخاصة تعيين الأقارب والمقربين من المسؤولين، ردود أفعال سلبية في المجتمع الإيراني، ومع ذلك لم يتغير معظم هذه التعيينات.
موقع «راديو زمانه»

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير