روحاني لأرودغان: علينا التعاون بشأن سوريا.. وتبادل قانوني بين مسقط وطهران

في أبرز افتتاحيَّات الصحف اليومية، أتت صحيفة “قانون” مؤكّدةً أن مزدوجي الجنسية في إيران يعانون اضطهادًا غير مبرَّر، كما تحاكم البُعد القانوني بشأنهم وعدم وضوح موادِّه الإجرائية، بل وتناقضها في أحيانٍ كثيرة. من جانب آخَر تنتقد “شروع” وعبر افتتاحيتها  أيضًا أوضاع الاقتصاد الإيرانيّ خلال العام الجديد، وتؤمن بأن التفاؤل بخصوص تَحسُّنها أمرٌ مستبعَد وغير واقعي. أما “صداي إصلاحات” فناقشت حالة التشرذم التي تعاني منها الجبهة الأصولية على الأراضي الإيرانيَّة، والتخريب الذي تقترفه وكيفية مهاجمتها للإصلاحيين من خلال إعلامها وغرف الفكر لديها.

وعن التفاعلات الخبرية اليوم فكان أبرز ما جاء تأكيد حسن روحاني ونظيره التركي رجب طيب أردوغان ضرورة استمرار التعاون بين طهران وأنقرة وموسكو بشأن الأزمة السورية واستخدام الحلول السياسية، بجانب انتقاد المتحدث باسم لجنة الطاقة بالبرلمان قرارات الحكومة المتعلقة بالقطاع الاقتصادي، كذلك زعم قائد مقرّ ثأر الله التابع للحرس الثوري الإيرانيّ أن سبب غضب أوربا هو نفوذ طهران الجغرافي في مناطق عِدّة، وأيضًا اتِّفاق إيران وسلطنة عمان على تبادل وفود الهيئات القانونية والقضائيَّة بهدف تنمية العلاقات الثنائية.

“شروع”: عام اقتصادي قاسٍ على إيران
تتناول صحيفة “شروع” في افتتاحيتها اليوم أوضاع الاقتصاد الإيراني خلال العام الجديد، وتؤمن أن التفاؤل بخصوص تحسّن الظروف الاقتصادية حاليًّا أمرٌ مستبعَد، ما لم تصبح الظروف الاقتصادية وسوق العمل منطقية، وترى أن على الحكومة أن تتابع موضوع الانضباط المالي بجدية أكبر.
الافتتاحية تقول: “سيكون عام مارس 2018-مارس 2019 عامًا صعبًا من حيث إن الحكومة عاجزة عن القيام بأي إصلاحات جادّة في مجال الاقتصاد، وستكون قدرتها على الاختيار ضعيفة ما دمنا نعتمد على العوائد النفطية ولم نتمكن من توقّع مصادر دخل جديدة، فخلال العام الماضي مثلًا لم تتمكن الحكومة من السيطرة على قضية تقديم الدعم النقدي، ولم تمكّن الكوارثُ الطبيعية، مثل الزلازل والسيول والجفاف، الحكومةَ من التقدّم في مجال الإسكان والبنية التحتية، كما تواجه الحكومة ضعفًا في توفير فرص العمل والتنمية”.
الافتتاحية أشارت كذلك إلى مجموعة من المشكلات التي تواجه الحكومة، إذ قالت: “فضلًا عن ذلك فالحكومة مدينة لمختلف البنوك، وعندما نضيف مشكلة شحّ المياه والجفاف إلى ذلك نرى أن الظروف قد أصبحت أصعب بالنسبة إلى الحكومة، كما لا يجب أن ننسى أن حالة عدم الاستقرار التي سادت في سوق العملة الصعبة زادت من مشكلات الحكومة”.
الافتتاحية تذكر أن على الحكومة أن تقدِم على إدارة المصادر والتعامل بجدية ومنطق أكبر في إدارة المعوقات، وتختتم بالقول: “على الحكومة أن تجتنب طرح أي برامج جديدة، وعليها فقط أن تكمل البرامج التي لم تكتمل بعد، كما لا يجب أن ننسى أن عدم تسديد الحكومة ديون المقاولين جعلهم يعزفون عن التعاون معها، فضلًا عن أن عدم استقرار سعر العملة الصعبة تسبب في تراجع دوافع الاستثمار الداخلي والخارجي”.

“صداي إصلاحات”: ما الذي يفعله الإصلاحيون والأصوليون؟
تناقش صحيفة “صداي إصلاحات” من خلال افتتاحيتها حالة التشرذم التي تعاني منها الجبهة الأصولية في إيران، وتتطرق إلى التخريب الذي تقوم به هذه الجبهة، وكيفية مهاجمتها للإصلاحيين من خلال إعلامها وغرف الفكر لديها.
الافتتاحية تقول: “هناك نزاع شديد بين الأصوليين، وفي هذه الأثناء تظهر سبعة توجهات أصولية يسعى كل واحد منها إلى فرض سلطته على الآخرين، والقيام بعملية تجنيد للفوز بالانتخابات المقبلة، وحتى اللحظة لا يوجد أي اتِّفاق يجمع صفوف هذه الجبهة، بل وصل الأمر إلى صدامات سياسية، وقد فضحت إجراءات أحمدي نجاد الأخيرة كثيرين من الجماعات الأصولية، وتسببت بتراجع شعبيتهم، كما أن كثيرًا من الشخصيات الأصولية يرفضون التصريح وإجراء المقابلات، ويفضلون الاختباء”.
الافتتاحية أشارت إلى أن الأوامر صدرت للإعلام الأصولي بأن يستمدّ قوته من خلال تتبع أخطاء وهفوات الحكومة والبلدية، وأن يستغلها من أجل توجيه الضربات للإصلاحات، وتتابع: “لقد انحلّت غرفة فكر الأصوليين، وتحوّلت إلى غرف متعددة من بضعة أشخاص، تنتهي جلساتهم بشرب فنجان من القهوة وسرد ذكريات الماضي، وفي هذه الأثناء لا يزال محمد باقر قاليباف وإبراهيم رئيسي يراقبون الأوضاع، ولا تزال اجتماعاتهم وجماعاتهم قائمة”.
وتبيّن الافتتاحية أن الإعلام الأصولي وصلت إليه جميع المعلومات التي تخص الأوضاع المختلفة في إيران، كالزلال والتضخم وارتفاع الأسعار واستقالة نجفي وهروب كاوه مدني، وأُمرَت بأن تركّز عليها، وتردف: “لكنّ هروب سعيد مرتضوي قضى على هذه الموجة الإعلامية، واتّجهت الأنظار إلى مكان آخر، ومع ذلك لا يزال هدف توجيه ضربة إلى الإصلاحات على جدول أعمالها، والآن هم ينتظرون اختيار رئيس بلدية طهران الجديد كي يخطوا خطوتهم التالية”.
وبخصوص الإصلاحيين، تعتقد الافتتاحية أن معسكرهم لا يملك سوى بضعة صحف فقط للقيام بهجمة مرتدة، وتمضي مختتمةً: “هذه الصحف تقتات على مصادر الحكومة، ولا تفكر غالبًا سوى في مصالحها المادية لا الحزبية، كما أنّ مواقع الإصلاحيين الخبرية ونشطائهم لا تجري تغذيتها من قِبل هذا التيار، حتى إن بلدية طهران قاطعتهم”.

روحاني لأردوغان: يجب أن نتعاون بشأن الأزمة السورية

أكَّد الرئيس الإيرانيّ حسن روحاني ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، “ضرورة استمرار التعاون بين طهران وأنقرة وموسكو بشأن الأزمة السورية واستخدام الحلول السياسية”. جاء ذلك في مكالمة هاتفية، طالب فيها الطرفان بالابتعاد عن الإجراءات التي تُسهم في زيادة التوتُّرات بالمنطقة، وضرورة استمرار التعاون بين طهران وموسكو وأنقرة بشأن القضايا السورية.
وكانت أمريكا وفرنسا وبريطانيا قصفت بعض المناطق على الأرض السورية بسبب استخدام الأسد أسلحة كيماوية ضدّ مدنين في مدينة دوما، وكان ترامب قال إن “هذه العملية العسكرية ستأخذ الوقت الذي يلزم”، مندِّدًا بـ”الهجمات الكيميائية الوحشية التي شنَّها النِّظام السوري”، ووجَّه تحذيرًا إلى إيران وروسيا على خلفية صلاتهما بالنِّظام السوري. وأشار مركز توثيق الانتهاكات الدولي إلى أن “جثامين ضحايا هجوم دوما ظهرت عليها بعض العلامات، مثل خروج الزَّبَد من الأفواه، والتسلخات الجلدية”.
(وكالة “إيسنا”)

قره خاني: فقدنا ثقتنا الوطنية بسبب القرارات الخاطئة

هاجم المتحدث باسم لجنة الطاقة بالبرلمان أسد الله قره خاني، قرارات الحكومة في القطاع الاقتصادي، فقال إن “هذه القرارات ساهمت بشكل أو بآخر في عدم استقرار أسعار الصرف الأجنبي”، مشيرًا إلى أن “بين أعضاء فريق الحكومة عدم تجانس”، منتقدًا “زيادة أسعار لطاقة والنتائج العكسية التي حققتها”.
(موقع “إيسكا نيوز”)

كوثري: نفوذنا الجغرافي أغضب أوروبا

أكَّد إسماعيل كوثري، قائد مقر ثأر الله التابع للحرس الثوري الإيرانيّ، أن “القدرات الصاروخية الإيرانيَّة غير قابلة للتفاوض”، وتابع: “قوتنا الصاروخية مصدر رُعب لكثير من دول الاستكبار”. وعن مطالبات المنظَّمات الدوليَّة بضرورة أن تكفّ إيران من إمداد الميليشيات في لبنان اليمن والعراق بالأسلحة والأموال قال كوثري: “هذه المطالب غير مشروعة، والدول الأوربية غاضبة من النفوذ الإيرانيّ وتوُّسع دورنا الجغرافي في دولٍ عِدَّة”. وأضاف مختتمًا: “تعاليم المرشد تؤكّد أن القوى الدفاعية والأسلحة العسكرية أمرٌ غير قابلٍ للتفاوض والمساومة إطلاقًا”.
(موقع “همشهري أونلاين”)

تبادل الوفود القضائيَّة بين عُمان وإيران

اتفقت إيران وسلطنة عمان على “تبادل وفود الهيئات القانونية والقضائيَّة لتنمية العلاقات الثنائية بين البلدين”. جاء ذلك خلال لقاء السفير الإيرانيّ بمسقط محمد رضا شاهرودي، برئيس المحكمة العليا نائب رئيس المجلس الأعلى بسلطنة عُمان إسحاق بن أحمد البوسعيدي. شاهرودي شدّد أيضًا على “ضرورة الاستفادة من تجارب الدولتين في هذا المجال”. تجدر الإشارة إلى أن البلدين بصدد توقيع اتِّفاقية تتضمَّن التعاون القضائيّ وتبادُل السجناء والمدانين في قضايا قانونية، ويوجد حاليًّا قرابة 100 إيرانيّ في سلطنة عمان.
(وكالة “إيرنا”)

الحرس الثوري: الجيش حارس تعاليمنا الدينية

بعث القائد العامّ للحرس الثوري اللواء محمد علي جعفري، رسالة تهنئة بمناسبة حلول يوم الجيش الإيرانيّ، إلى نائب القائد العامّ للجيش الإيرانيّ اللواء عبد الرحيم موسوي، جاء فيها: “إن هذا اليوم يجسِّد تَأَلُّق قواتنا الدفاعية وحِفاظها على حدودنا الجغرافية، وتعزيزها للروح المعنوية لدى الجنود، وارتقاءها بالإمكانيات”، وفي نهاية الرسالة ذكر جعفري أن “الجيش الإيرانيّ هو رمز قوة النِّظام، وحارس ولاية الفقيه والتعاليم الدينية والثورية”.
وفي سياقٍ متصل أرسل رئيس هيئة الأركان العامَّة للقوات المسلَّحة اللواء محمد باقري، بمناسبة هذا اليوم، رسالة هنأ فيها جميع قادة ومديري ومقاتلي الجيش وأسرهم، وأشار إلى أن وصول الجيش إلى هذا المستوى إنما جاء بسبب ” قرارات الخميني الاستراتيجية في السابق وكيفية ربطه الجيش بالثورة والشعب”. وأكمل: “إن خطابنا الثوري وصل إلى منطقة غرب آسيا في وقتٍ سابق، والآن فإن دول الاستكبار العالَمي باتت تشعر بالخطر أمام مقاومتنا وصمود الشعب الإيرانيّ”، متوقًعا أن “يستمر الجيش في مسيرته الدفاعيَّة ورصده الدائم لكل تَحرُّكات الأعداء في الإقليم” حسب وصفه.
(وكالة “فارس”، ووكالة “إيسنا”)

وزير الدفاع الإيرانيّ يصل إلى بغداد

وصل اليوم وزير الدفاع الإيرانيّ أمير حاتمي، إلى العاصمة العراقية بغداد، للتباحث مع نظيره العراقي عرفان الحيالي حول “تنمية التعاون المشترك على المستوى الأمنيّ، وأيضًا بشأن القضايا الثنائية والإقليمية”، وخلال الزيارة سيلتقي حاتمي كبار المسؤولين العراقيين في الجانبين السياسي والدفاعي. وكان وزير الدفاع العراقي زار طهران العام الماضي مع وفدٍ رفيع المستوى، وشهدت الزيارة توقيع اتِّفاقيات عسكرية بين البلدين.
(وكالة “إيسنا”)

جمشيدي: كثافة طلاب قم تسبب مشكلات متعددة

انتقد عضو جمعية مدرسيّ حوزة قم العلمية محمود رضا جمشيدي، الكثافة الطلابية في مدينة قم، وقال إن “هذا العدد الضخم يُسهِم في إحداث ظواهر ومشكلات اجتماعية وتنظيمية أيضًا”. جديرٌ بالذكر أن هذا الانتقاد صدر من مراجع دينية أخرى، مطالبين باتخاذ سياسات يعود فيها الطلاب إلى مدنهم بعد الانتهاء من فترتهم التعليمية.
(موقع “إيران واير”)

شيرزاد: نرحب بالتيَّار الثالث

قال الناشط السياسي الإصلاحي أحمد شيرزاد، إن “البعض يطرح إمكانية ظهور تيَّار ثالث في إيران، نظرًا إلى فقدان التيَّار الإصلاحيّ شعبيته، إلا أن ذلك مستبعد وفق المعطيات الحالية”، وأضاف: “وإذا ظهر هذا التيَّار الثالث ومارس العمل بقوة ودراية فإن الإصلاحيين بكل تأكيد سيرحِّبون به”. الناشط الإصلاحيّ أكَّد أيضًا أن “التيَّار الإصلاحيّ لا يزال يتمتع بشعبية كبيرة بين الشعب الإيرانيّ”، إلا أنه في الوقت نفسه أشار إلى أن “من الشعب الإيرانيّ مَن هو متعلق بتيارات سياسية خارج حدود الدولة”. وعن استقالة رئيس بلدية طهران الإصلاحي محمد علي نجفي قال شيرزاد إنها “بمثابة الضربة”، مطالبًا بأن يكون رئيس البلدية القادم ذا قدرات إدارية وتعليمية رفيعة.
(صحيفة “آرمان أمروز”)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير