روحاني يزور سوريا قريبًا.. وصحيفة إيرانية: بلادنا لا زالت تُعاني من المشاكل الاقتصاديّة


قال السفير الإيراني في دمشق جواد ترك آبادي إن من المحتمَل توجُّه الرئيس الإيراني إلى سوريا عما قريب، يأتي ذلك بعد أن كشف رئيس الوفد التجاري السوري في إيران محمود ناصر الفتوح، عن توقيع إيران وسوريا 18 اتِّفاقية في جامعة طهران لتنمية العلاقات التجارية بينهما، معربًا عن أمله في الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية بين البلدين إلى مستوى رفيع من العلاقات السياسية. من جانبٍ آخر تحدَّث عضو مجلس محافظة النجف جواد الغزالي عن برنامج لقاء الرئيس الإيراني حسن روحاني والمرجع الديني العِراقي علي السيستاني يوم الأربعاء بقوله: «وَفقًا للبرنامج الذي اطّلع عليه أعضاء هذا المجلس، فمن المقرر أن يتوجه روحاني إلى محافظة النجف صباح الأربعاء، كما أن الرئيس الإيراني سيزور حرم الإمام علي، وسيلتقي بعض مراجع التقليد بمن فيهم علي السيستاني». وفي سياقٍ مشابه ومع اقتراب عيد النيروز ترى افتتاحية «ابتكار» أن الأوضاع الاقتصاديّة باتت سيئة، إذ بات التضخُّم يحاصر كُل شيءٍ دون تحرك فاعل من المسؤولين لإيجاد حلول لهذه المعضلة


«آرمان أمروز»: المنافسة السياسية-الأمنية بين أمريكا وإيران في العراق
تناقش افتتاحية «آرمان أمروز» لهذا اليوم، زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني أمس لبغداد، معتقدةً أن الزيارة رغم طابعها الاقتصادي تحمل بين طياتها أيضًا رسائل عسكرية وسياسية، خصوصًا في ظلّ وجود طبقة سياسية حاكمة في العراق ترغب في العودة إلى الحضن العربي، علاوةً على تفاصيل أخرى تناقشها الاقتتاحية.
تقول الافتتاحية:
زيارة حسن روحاني للعراق لها عدة أهداف أساسية، ومع أن الكفة تميل لصالح الهدف التجاري، فإنها تحمل كذلك رسالة سياسية وحتى عسكرية. بالنظر إلى أن الشيعة يشكلون 65% من عدد سكان العراق، فإن الجماعات المرتبطة بإيران مثل الحشد الشعبي أصبحت صاحبة سلطة في العراق، لكن الانتخابات الأخيرة، والفئة التي وصلت إلى السلطة أغلبها دارسة في أمريكا ويميلون نحوها، وقد تأثرت أجواء علاقات الصداقة بين إيران والعراق بمجيء هذه الجماعات الجديدة.
الجماعات الجديدة التي تحكم العراق تسعى لهدفين: الأول الرغبة في عودة العراق إلى الحضن العربي، وهو ما صرح به المسؤولون في هذه الجماعات مرات عدة، والآخر تنمية علاقاتهم مع الولايات المتحدة، وبالنظر إلى أن أمريكا وعدت باستثمارات سخيّة في عملية إعادة إعمار العراق في حال غادرت القوات الأجنبية الأراضي العراقية، فالأمر مهم للغاية.
أما من الناحية السياسية فإحدى رسائل هذه الزيارة هي أن الحكومة العراقية سوف تطلب من إيران السيطرة على الجماعات المرتبطة بها والتي ما زالت تحمل السلاح ولديها نفوذ سياسي وعسكري في العراق، لكن ليس من الواضح هل سيسلّمون أسلحتهم ويتحوّلون إلى حزب عسكري أم لا. في الحقيقة يشقّ على المسؤولين العراقيين أن يكون في بلدهم عدة مؤسسات تمتلك السلطة، ولهذا السبب لم نعد نسمع كثيرًا حول زيارات المسؤولين العسكريين الإيرانيين البارزين إلى العراق وسوريا منذ مدة.
على الصعيد التجاري لدينا علاقات تجارية واسعة مع العراق، ونجاهد اليوم من أجل الحفاظ عليها، ولو تمكنا من الارتقاء بها فسيكون أفضل، ولكن وجود منافسين مثل السعودية وتركيا يصعب إمساكنا بزمام الأمور، كما أن الضغوط الأمريكية على العراق بخصوص الكهرباء والغاز الإيراني والنفط الذي يأتي من العراق إلى إيران ويُصفّى ويعاد إرساله، من بين المواضيع التي يجب تأكيدها، وهي تتعارض بالطبع مع وجهة النظر الأمريكية، ومن جهة أخرى لا يمكن للعراق أن يتجاهل إيران بسبب نسبة الشيعة إلى عدد السكان.
على أي حال يمكن للعراق القيام بتجارة أسهل مع إيران، لكن للأسف فإن الأجواء التي ظهرت، وتجلّت قبل مدة في تصريحات أحد المسؤولين العراقيين في حوار له مع وكالة أنباء أجنبية، تشير إلى حالة استياء من نفوذ إيران في العراق، وتطالب بخفض هذا النفوذ، لهذا فإن هذه الزيارة مهمة جدًّا، ونأمل أن تكون نتائجها لصالح الشعب الإيراني.
على إيران أن تنتبه لعدم تحقيق جميع آمالها من هذه الزيارة بالنظر إلى استراتيجيّتي فريق الحكومة الجديد في العراق، وهما كما ذكرنا عودة العراق إلى الحضن العربي، وإقبال العراق نحو أمريكا، بخاصة بهدف إعادة الإعمار، ونذكر أن علاقاتنا مع أمريكا في فترة أوباما كانت أكثر هدوءًا، لكن أوضاعنا تغيرت بعد مظاهرات البصرة، والأمريكيون الآن عادوا إلى العراق بعد أن كانوا تركوه مدة عامين، فالعراق وأمريكا بينهما معاهدة دفاعية، وحسب هذه المعاهدة سيزداد عدد المواقع والقواعد العسكرية الأمريكية في العراق.
لم تعُد أمريكا كما في السنوات السابقة تريد أن يقترب العراق من إيران، وبناء عليه فإن استراتيجية أمريكا في العراق وسوريا هي استراتيجية جديدة ترمي إلى الحيلولة دون مزيد من النفوذ الإيراني في الدولتين، وفي الحقيقة يزيد الأمريكيون يومًا بعد يوم قدرتهم العسكرية في العراق، وبالنظر إلى ما لديهم من قدرات اقتصادية، فقد أصبح رجال الدولة العراقية الجدد يميلون نحوهم بالكامل من أجل إعادة إعمار العراق، وبالطبع إلى جانب أمريكا هناك السعودية التي تريد أن تحقق ما يطمح إليه العراقيون، لكن العلاقات غير الجيدة بين تركيا والسعودية من الممكن أن تتسبب في تأخر تركيا عن الرّكب في هذه القضية، وربما سيكون ذلك من صالحنا.
أما في قضية إعادة إعمار العراق فيبدو أننا نواجه صعوبة بالنظر إلى مشكلاتنا الاقتصادية، كما أن القطاع الخاص الإيراني ليس مؤهلًا للاستثمار في العراق بسبب الجوانب الأمنية والمنافسين الأشداء في هذا المجال، ومن المستبعد أن يبدي سخاءً في هذا المجال

« ابتكار»: الربيع وشتاء الاقتصاد
مع اقتراب عيد النيروز ترى افتتاحية «ابتكار» أن الأوضاع الاقتصاديّة باتت سيئة، إذ بات التضخُّم يحاصر كُل شيءٍ دون تحرك فاعل من المسؤولين لإيجاد حلول لهذه المعضلة.
تقول الافتتاحية:
وقع أقدام الربيع مسموعة، لم يبق على النيروز سوى أيام قليلة، ومع ذلك تشير أوضاع السوق والناس إلى أن أجواء المجتمع ليست ربيعية كما نتوقع، فالتضخُّم الذي حصل خلال الـ18 شهر الأخيرة تسبب في ارتفاع أسعار كلّ شيء، بحيث أصبح الناس لا يقوون على شراء حتى هدايا العيد، فضلًا عن الشعور بالخوف الذي يعمّ المجتمع من نقص السِّلَع الأساسية، وبعيدًا عن السبب أو مَن المقصّر، تجدر الإشارة إلى أمرين بهذا الخصوص: الأول هو تراخي بعض المسؤولين عن السعي لإيجاد حل لهذه الأزمة، حتى إن بعض المسؤولين لا يتراخى فقط عن العمل بل عن القول كذلك!
يبدو أن الأزمة واسعة لدرجة أنها شملت الجميع، سواء الناس والمسؤولون، ومن الطبيعي أنه عندما يعمّ الغبار لا يمكن حينها تحديد ما الذي يجري وراءه، فهل تحدث إجراءات للخروج من هذه الأجواء أم من المقرر أن يزداد الوضع سوءًا؟ ونتيجة هذه الأجواء الغامضة الحالكة أن أغلب التحليلات الاقتصادية يمكنها اليوم تقييم الوضع الموجود وتحليله فقط، ولا يمكنها أن تقدّم له حلولًا.
إذا ما استمرّ المسؤولون في ما يفعلونه حاليًّا، فإن ذلك سيؤدي إما إلى الشعور بالغضب والاستياء والتسبب في ظهور علامات الإعراض عن التيار السياسي الحاكم، وحدوث احتجاجات في الشوارع كما في شتاء العام الماضي، وإما على الأقل إلى انتشار الشعور باليأس والإحباط في المجتمع، وكلا الأمرين سيتسبب في أضرار كثيرة للدولة في نهاية المطاف.
إن سوء حظ التيارين المعتدل والإصلاحي في الإدارة السياسية، سيهيئ الأوضاع لحضور الأصوليين الذين لم يُذعِنوا بما تسبّب فيه مسؤولوهم من أزمات في السابق، ومن جهة أخرى سيلج الميدان متطرفون ليس من المستبعد أن يزيدوا الأوضاع سوءًا بقراراتهم المفاجأة والشعبوية أحيانًا. في نفس الوقت مَن الذي لا يعرف الأثر الذي سيتركه الشعور باليأس في المجتمع على أداء المجتمع والسلوك الاجتماعي للناس، وسيؤدي هذا الأمر إلى أعراض سياسية وبل اقتصادية؟
الأمر الآخر، بعيدًا عن أن المسؤولين هم المقصرون في الأوضاع الاقتصادية السيئة، فعلى مستوى المجتمع تتواجهان فئتان: الباعة والمشترون، وبغَضّ النظر عن التحليلات الاقتصادية، يشيع اعتقاد بين الناس بأن الباعة لا يتضررون عند غلاء الأسعار بل يربحون، والمثال على هذا هو رفع التجار أسعار السلع التي اشتروها قديمًا بسعر منخفض، ومع هذا فإن الأخبار التي ترد يوميًّا حول أوضاع مختلف السِّلَع تشير إلى أن كثيرًا من التجار تضرروا من الغلاء، وما إغلاق مطاعم الكباب وغيرها من المطاعم، وانخفاض معدَّل بيع المكسرات والحلويات في موسم كان من المفترض أن تحقّق فيه أعلى المبيعات، وتراجع أرباح المتاجر ومراكز تقديم خدمات الإنترنت الذي أدّى إلى إغلاقها أو تسريح أعداد كبيرة من موظفيها، إلا مؤشر على أن أعداد الزبائن ستنخفض بانخفاض قدرة الناس الشرائية.
الكساد له تبعات من قبيل إغلاق المتاجر وتسريح العاملين، وهذا بدوره له آثار جانبية من قبيل ارتفاع معدَّل البطالة، وانخفاض أمان الاستثمار ومعدَّل نمو الاقتصاد، ويجب أن لا ننسى أن الباعة هم أنفسهم مشترون، والنتيجة أنه في ظلّ ظروف اقتصادية سيئة سيقف الباعة والزبائن في صف واحد، وقد يساعد ما أشرنا إليه على أن يكون الناس أكثر لطفًا معًا في أوقات الغلاء والتضخُّم والأزمة الاقتصادية، وقد يكون هذا اللطف المفتاح الأساسي للعبور من هذه الأزمة.


وزير الخارجية الإيراني: «INSTEX» لن تحلّ مشكلات بلادنا

أجرى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف مقابلة مع شبكة «BBC» العربية تحدَّث فيها عن أن الآلية المالية الأوروبية «INSTEX» لن تحل جميع مشكلات إيران، وأنها لا تغطي جميع الالتزامات والوعود الأوروبية كجزء من الاتِّفاق النووي.
وتطرَّق بشأن الخطورة البريطانية الأخيرة بإدراج حزب الله اللبناني على قائمة الجماعات الإرهابية بقوله: «لقد وضع البريطانيون بهذه الخطوة غالبية اللبنانيين في القائمة الإرهابية، وهذا الاختيار خطأ آخَر ارتكبه البريطانيون، وهذا ليس أول اختيار خاطئ لهم، فقد ارتكبوا كثيرًا من الاختيارات الخاطئة في الماضي، بما في ذلك في إيران».
وقال ظريف عن علاقات بلاده مع روسيا وما يخص الشأن السوري «لكلتا الدولتين وجهة نظر مختلفة بشأن بعض القضايا، بخاصة في ما يتعلق بإسرائيل، لكن هذا لا يمنع التعاون مع روسيا في مواجهة التطرف والإرهاب، أما في ما يتعلق بالشأن السوري فما زلنا نعتقد أن المسار السياسي في هذه البلاد هو الخيار الأفضل، وعلينا تيسير هذا المسار بدلًا من الإملاء».
(موقع «تابناك»)

عضو مجلس محافظة النجف: روحاني سيلتقي السيستاني يوم الأربعاء

تحدَّث عضو مجلس محافظة النجف جواد الغزالي عن برنامج لقاء الرئيس الإيراني حسن روحاني والمرجع الديني العِراقي علي السيستاني يوم الأربعاء بقوله: «وَفقًا للبرنامج الذي اطّلع عليه أعضاء هذا المجلس، فمن المقرر أن يتوجه روحاني إلى محافظة النجف صباح الأربعاء، كما أن الرئيس الإيراني سيزور حرم الإمام علي، وسيلتقي بعض مراجع التقليد بمن فيهم علي السيستاني».
(وكالة «إيرنا»)

توقيع 5 وثائق للتعاون المشترك بين إيران والعراق

وُقّعت خمس وثائق ومذكرات تفاهم للتعاون المشترك بين كبار المسؤولين الإيرانيين والعراقيين، بحضور الرئيس الإيراني حسن روحاني، ورئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي.
وشملت هذه الوثائق مذكرة تفاهم للتعاون بين وزارتي الصناعة الإيراني والتجارة العراقية، ومذكرة تفاهم لإنشاء مشروع سكك حديد البصرة-شلمنجة (الواقعة في محافظة خوزستان بإيران بالقرب من الحدود العراقية)، ومذكرة تفاهم لتسهيل إصدار التأشيرة للمستثمرين والتجار ورجال الأعمال، ومذكرة تفاهم للتعاون المشترك في المجالات المتعلقة بالصحة والسلامة، إضافة إلى مذكرة تفاهم للتعاون المشترك بين وزارتي النفط الإيرانية والنفط العراقية.
(وكالة «إيلنا»)

برلماني إيراني: تعزيز التعاون الاقتصادي مع العراق ضروري

قال عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية البرلمانية علاء الدين بروجردي إن إيران لديها تجارة كبيرة مع جارتها الغربية، كما أن تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين إيران والعراق ضرورة لا مفر منها في ظلّ أجواء العقوبات.
وأوضح في ختام حديثه أن العلاقة مع العراق علاقة استراتيجية طويلة الأمد، وهي علاقة مميزة في ظلّ السمات المشتركة المتعددة الثقافية والتاريخية بين البلدين.
وكالة «دانشجو»

السفير الإيراني في دمشق يعلن احتمالية زيارة روحاني سوريا قريبًا


قال السفير الإيراني في دمشق جواد ترك آبادي خلال حوار له مع موقع «العهد» إن من المحتمَل توجُّه الرئيس الإيراني إلى سوريا عما قريب، وإن الموقف الإيراني يتمثل في أن يحقّ للرئيس السوري بشار الأسد، والشعب السوري، السيادة الكاملة على الأراضي والثغور والحدود السورية.
وأضاف: «القادة الإيرانيين والسوريين على تواصل دائم، وأعتقد أن زيارة الأسد لإيران كانت ناجحة، وتعكس بوضوح عمق المحبة والصداقة التي يكنها المسؤولون الإيرانيون كافة للقيادة والشعب السوريين، وأتوقع استمرار هذه الزيارات وهذا التواصل بين البلدين، وبشأن المشروع المعروف باسم إيجاد منطقة آمنة فمبادئنا ثابتة، ونحن ندعم خيار الشعب السوري».
وأبان آبادي في الختام أنه «علينا نحن جميع شعوب المنطقة أن نلتقي ونتجاوز هذه المشكلات»، موضحًا أن سوريا استطاعت بانتصارها أن ترسم خطوط الأمن والاستقرار لهذه المنطقة بأكملها.
وكالة «فارس»

توقيع 18 اتِّفاقية لتنمية العلاقات التجارية بين إيران وسوريا

كشف رئيس الوفد التجاري السوري في إيران محمود ناصر الفتوح، عن توقيع إيران وسوريا 18 اتِّفاقية في جامعة طهران لتنمية العلاقات التجارية بينهما، معربًا عن أمله في الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية بين البلدين إلى مستوى رفيع من العلاقات السياسية.
وأشار خلال اجتماع مشترك مع غرفة التعاون الإيران إلى أن الأولوية لإيران في مجال إعادة إعمار سوريا، لأنها وقفت إلى جوار سوريا في الأيام الصعبة، ومن ثم ينبغي أن يكون لهم حصة كبيرة في إعادة إعمار سوريا، وقد اعتبر تنمية العلاقات التجارية بين البلدين استمرارًا لأنشطة استراتيجية طويلة الأمد.
وبيَّن الفتوح في ذات السياق أن الأولوية في إعادة إعمار سوريا هي للدول الحليفة في الحرب، حتى تُودَع مشاريع التنمية في فترة إعادة الإعمار للشركات الخاصة والحكومية لهذه الدول، ولا سيما إيران، داعيًا النشطاء الاقتصاديين الإيرانيين للمجيء إلى سوريا والتعاون في إعادة إعمارها.
وكالة «تسنيم»

توتر البرلمان الإيراني بسبب لقاء النواب الإصلاحيين مع خاتمي

أعلنت وسائل الإعلام الإيرانية عن حدوث توتر في الجلسة العلنية للبرلمان التي استغرقت عدة دقائق، بسبب دفاع أحد النواب الإصلاحيين بالبرلمان عن لقاء أعضاء كتلة الأمل «أميد» البرلمانية مع الرئيس الأسبق محمد خاتمي في 4 مارس 2019م، مما أدَّى إلى اتخاذ أعضاء جبهة الصمود ردود فعل على هذه التصريحات.
وتناولت وكالة «فارس» الإيرانية في تقريرها تصريحًا للبرلماني محمد مهدي زاهدي خلال كلمته في الجلسة العلنية بأن لقاء حشد برلماني مع شخص قد تعدى على الثورة في فتنة 2009، هو بمثابة دعم للطغيان، كما أن من المتوقع أن يرجح نواب البرلمان المصالح الوطنية على مصالحهم الفئوية، وأن يكونوا مؤيدين تمامًا للثورة والمرشد الإيراني، مطالبًا في نفس الوقت الأجهزة الرقابية باتخاذ الإجراءات اللازمة ردًّا على هذا اللقاء.
من جانبه، ردّ عضو الهيئة الرئاسية للبرلمان الإيراني محمد علي وكيلي على هذه التصريحات مخاطبًا زاهدي بأن ما يحدث مخالف للمصالح القومية، في حين يلقي الرئيس الذي تولى الحكم ثماني سنوات عديدًا من التصريحات بكل حرية في أنحاء البلاد كافَّة، ويشكَّك في الحدود الرسمية للبلاد كافة، دون أن يعترض أجد، وليس المخالف للمصالح القومية هو الرئيس الذي يعيش في عُزلة من سنوات طويلة ولا يملك شيئًا سوى الدعوة إلى الوحدة.
إن تصريحات البرلماني وكيلي بشأن تصريحات الرئيس الإيراني السابق في أنحاء البلاد كافة، قد تكون إشارة إلى تصريحات محمود أحمدي نجاد الناقدة خلال زيارته لمختلف المدن الإيرانية، ووفقًا لتقارير عدد المواقع إضافة إلى الصوتيات المنشورة من جلسة البرلمان، فقد شنَّ النواب الأعضاء بجبهة الصمود هجومًا على مكان الهيئة الرئاسية للبرلمان عقد تصريحات وكيلي، وفي عضون ذلك قام البرلماني مجبتى ذو النوري بسحب لاقط الصوت من وكيلي، ليلقي كلمة، ولكن وكيلي لم يسمح له بذلك، إضافة إلى فتح البرلماني عباس غودرزي لاقط الصوت لرئيس الجلسة علي مطهري، وقال: «الفتنة هي الخط الأحمر للنظام».
وحسب التقارير، فقد كان كل من مجتبى ذو النوري، وجواد كريمي قدوسي يصيح في وجه على مطهري ويقول: «لقد تسبب خاتمي في كل هذا الدم وتسبب في حدوث الفتنة». عقب هذا التوتر جاء عدد من النواب الإصلاحيين إلى الهيئة الرئاسية للبرلمان.
وفي النهاية قال علي مطهري: «لقد تم تحذير وكيلي، إن خاتمي ليس ممنوعًا من إجراء المقابلات ولكنه ممنوع من التصوير، وهذا ليس له سند قانوني، ورجاءً اجلسوا في أماكنكم»، كما قال ردًّا على احتجاجات أعضاء جبهة الصمود بمن فيهم محمد مهدي زاهدي: «إن الأمر واضح، لقد تحدثت يا سيد زاهدي وقمت ضمنيًّا بإهانة بعض النواب، وقد رد السيد وكيلي، إذًا فالأمر قد انتهى.
موقع «راديو فردا»

إيران والعراق يوقعان اتِّفاقيات اقتصادية

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني خلال زيارته للعراق التي بدأت في 11 مارس الجاري، إن تنمية العلاقات بين رجال الأعمال والنشطاء الاقتصاديين يصب في مصلحة البلدين، وأن التاريخ والثقافة المشتركة والتقارب الديني والفكري بين البلدين، وكذلك الظروف الجغرافية والحدود المشتركة والجوار واستقرار الأمن، يعزز تطوير الأعمال التجارية والأنشطة الاقتصادية بين إيران والعراق.
وأشار خلال ملتقى «الأعمال الإيراني العراقي المشترك» في قصر رئيس الوزراء العراقي إلى أننا اليوم نشهد أفضل وضع أمني في هذا البلد، ومن دواعي سعادة الحكومة الإيرانية أنَّا كنا منذ البداية إلى جانب الشعب والجيش العراقي في مسار محاربة الإرهاب، ولطالما تعاونا في تحقيق الأمن والاستقرار.
وأكَّد روحاني بأنه اليوم تم التوصل إلى اتِّفاقات جيدة بين الجانبين، والتي يمكن أن توفر أساسا جيدًا لمزيد من الأنشطة لرجال الأعمال والنشطاء الاقتصاديين في كلا البلدين، كما قد تم الاتِّفاق في هذه المحادثات على التعريفية التفضيلية، إذ تم الاتِّفاق في مجال معايير ومواصفات البضائع أن تعمل الشركات المتفق عليها بين البلدين، مبديًا استعداد بلاده لأن ينشط رجال الأعمال الإيرانيين في العراق، وأن يتم توفير السلع المطلوبة من أجل تحقيق مستوى مقبلو من التجارة بين البلدين.
وعرَّج في ذات السياق على تسهيل شروط سفر رجال الأعمال والتجار والناس في كلا البلدين بقوله: «من المقرر أن تبقى التأشيرة كما كانت بين البلدين، لكن أُلغِيَت رسوم التأشيرة وتوفيرها مجانًا، بناء على هذا أعلنت إيران أولًا هذا القرار، وبعد ذلك سيعلن العراق ذلك، وسوف يكون لهذا الأمر تأثير على السياحة والأعمال إلى جانب تسهيل انتقال الأشخاص بين البلدين».
وتناول الرئيس الإيراني قرار المسؤولين في البلدين بإقامة مدن صناعية على الحدود المشتركة بغرض الاستثمار والنشاط الاقتصادي، وأن إيران مستعدة لتنمية العلاقات في مختلف القطاعات، بما في ذلك الطاقة وتوفير الكهرباء، والغاز المطلوبة للعراق، وربط السكك الحديدية الإيرانية بالعراق، التي يمكن أن تكون خطوة كبيرة في تطوير العلاقات الاقتصادية والسياحية بين البلدين.
وكشف روحاني أن بلاده عقدت العزم على توسيع العلاقات التجارية والاقتصادية مع العراق وزيادة حجم التجارة من 12 مليار دولار إلى 20 مليار دولار قائلًا: «إن تسهيل العلاقات المصرفية وتنفيذ الاتِّفاقيات في هذا الصدد يمكن أن يوفر فرصة تاريخية عظيمة للحكومتين والشعبين وللنشطاء الاقتصاديين، وأن هذه الفرصة التاريخية يمكن أن تكون نقطة تحوُّل في العلاقات بين البلدين».
من جانبه أشار رئيس وزراء العراقي عادل عبد المهدي إلى المفاوضات والاتِّفاقيات الإيجابية بين وفدي إيران والعراق رفيعي المستوى في إطار التنمية الشاملة للعلاقات المتنوعة، بخاصة في المجالين الاقتصادي والتجاري، وأن بلادنا مصممة على التطوير الشامل للعلاقات مع إيران، مضيفًا: «ونحن ندعم في هذا الصدد حضور وتعاون النشطاء الاقتصاديين والمستثمرين في البلدين».
وكالة «إيلنا»

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير