روحاني ينتقد إعلام بلاده.. وكاتبة إيرانيَّة: نفوذ إيران في العالَم العربي محدود


وَفْقًا لوكالة «تسنيم» التابعة للحرس الثوري طالب أمس الرئيس حسن روحاني، إعلام بلاده ببَثّ الأمل خلال هذه الفترة الصعبة في قلوب الشعب بدلًا من الترويج لليأس والخوف والتوتُّر، وعلى صعيد آخر وتزامنًا مع أحداث البصرة والسخط الشعبي في العراق من النفوذ الإيرانيّ، قالت الكاتبة الإيرانيَّة شيرين هنتر عبر مقالها بموقع «لوبي لوغ» الأمريكيّ: «على إيران أن تعترف بمحدودية قوتها ونفوذها، بخاصَّة في العالَم العربي، وأن تتبنى سياسة تخدم مصالحها الوطنية. وما أحداث البصرة إلا جرس إنذار يُنبّه طهران لتتخلى عن أوهامها في العالَم العربي»، مؤكّدةً أيضًا أن «تصرفات وتصريحات بعض المسؤولين والقادة الإيرانيين حول نفوذهم بالعراق ساعدت على تقويض صورة إيران وإثارة استياء العراقيين». ومن جانبٍ مختلف وفي السياق الخبري ذاته لأبرز ماجاء اليوم عن الشأن الإيراني فقد هنَّأ وزير الدفاع الإيرانيّ العميد أمير حاتمي، في اتصال هاتفي، نظيره الباكستاني لانتخابه مؤخرًا، وأشار حاتمي في مكالمته تلك إلى تأكيد المرشد ورئيس الدولة على مزيد من تطوير العلاقات بين البلدين، مُعرِبًا عن أمله في تعويض الإخفاقات وأوجه القصور السابقة في العلاقات الثنائية مع بدء عمل الحكومة الباكستانية الجديدة تحت الإرادة السياسية لقادة البلدين، حسب تعبيره.
وعن أبرز افتتاحيات اليوم، استعرضت صحيفة «جهان صنعت» مصير حكومة حسن روحاني التي أعطت وعودًا لم تلتزمها وفقدت ثقة الشَّعب، في حين ناقشت «آرمان أمروز» استغلال الأصوليين للأزمات التي تمرّ بها البلاد بانتقاد حكومة روحاني من أجل الدعاية لأنفسهم في العام القادم، متناسين دورهم المؤثّر في العقوبات المفروضة على إيران، أما «آفتاب يزد» فتناولت مسألة تذمُّر المسؤولين من الأوضاع بدلًا من تقديم الحلول لها، مِمَّا سينعكس سلبًا على المجتمع الذي لن يقف مكتوف الأيدي.


«جهان صنعت»: روحاني وأوهام السُّلْطة
تستعرض صحيفة «جهان صنعت» في افتتاحيتها اليوم مصير حكومة حسن روحاني التي أعطت وعودًا لم تلتزمها وفقدت ثقة الشَّعب، وترى أنَّ هدف روحاني في الأساس كان الوصول إلى السُّلطة التي يعتقد أنّها كل شيء ومن خلالها سيستطيع تحقيق الإصلاحات، إلا أن ذلك لم يتحقق، بل أصبح مَن صوَّتوا له يشعرون بالندم، وبات روحاني نفسه يعيش ظروفًا لا يملك القدرة على تغييرها.
تقول الافتتاحيَّة: «في الظروف الراهنة يُعَدّ مصير حكومة حسن روحاني وأداؤها من أهم الأسئلة التي يطرحها المجتمع. لقد بعث روحاني اليأس في نفوس كثير من داعميه، واليوم أصبح يواجه حملة (ندم) نوعًا ما، النَّدم على التصويت له، وفي المقابل يشير الأشخاص الذين لا يزالون يدعمون روحاني إلى النِّظام السياسي في إيران، ويتحدثون بأن صلاحيات رئيس الجمهورية لا تتناسب من قريب أو بعيد مع المسؤوليات المنوطة به، وبالطبع هناك حقيقة غائبة وراء هذا القول، لكن إلى أي حدّ يمكن التوافق معها؟».
وتضيف: «لا يُعَدّ حسن روحاني شخصًا قليل التجرِبة في السياسية الإيرانيَّة، فهو منذ بداية الثورة كان من بين الوجوه محل ثقة الفئة المؤثرة في النِّظام، فوصوله إلى البرلمان عدة مرات، وعضويته في مجمع تشخيص مصلحة النِّظام، وربما الأهم من ذلك توليه لسنوات منصب الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي، صنع منه شخصيَّة محيطة بكل شؤون السُّلْطة في إيران، لذا فهو بلا شك كان على علم بالمقاومة التي ستواجه برامجه، وولج المعركة الانتخابية وهو يعلم نظام السُّلْطة وشبكاته المعقّدة».
وتحلّل الافتتاحيَّة الأسباب التي حالت دون تصحيح الأوضاع فتقول: «لم ننسَ تلك الليلة التي قدّم فيها وعودًا كبيرة وهو مليء بالثقة حاملًا المفتاح بيده، وقد كان حلّ قضية الملف النووي جزءًا صغيرًا من مشروعاته للاقتصاد، لذا من المحتمل أن يكون منتقدوه على حقّ عندما يقولون إنه لا يمكن اختصار كلّ شيء على سلطة معارضي روحاني، بل هو من اختار الطريق الخطأ، فلم يكُن روحاني جاهلًا بهذه الأوضاع، لكنه اختار مسارات وخيارات خاطئة، وربما لم يكُن لديه تقييم صحيح لها، وقد تُعطي قضية عدم التقييم الصحيح دلالة أخرى، أي وجود مرض كبير في السياسة الإيرانيَّة».
الافتتاحيَّة تذكر بعد ذلك أنّ «الأفراد والجماعات السياسية في إيران يعتبرون أن الهدف النهائي يتلخص في الوصول إلى السُّلْطة، ويعتقدون أنهم لو امتلكوها فبإمكانهم القيام بأي عمل وأي تغيير، ويعتقد أصحاب هذا التفكير، الذي يرجع تاريخه حتى إلى ما قبل الثورة، أن الحكومة هي كلّ شيء، وأن امتلاكها يعني أن فعل كل شيء ممكن، وأن الحكومة هي حيث يجتمع المال والسُّلْطة، لذا يمكن تحقيق الأعمال والبرامج بالاعتماد عليها، وربما مثل هذا التصوّر هو ما حذف البرامج والاستراتيجيات من قائمة أولويات الجماعات السياسية في إيران».
الافتتاحيَّة في نهايتها تؤكّد أن «ثقة روحاني بنفسه في تلك الليلة من عام 2013 كانت إلى حدّ كبير نابعة من هذا التصوّر، والآن يواجه ظروفًا لا يملك شيئًا لتغييرها».

«آرمان أمروز»: الخوف الوحيد هو لا مبالاة الناس
تناقش افتتاحيَّة «آرمان أمروز» اليوم استغلال الأصوليين للأزمات التي تمرّ بها البلاد بانتقاد حكومة روحاني من أجل الدعاية للانتخابات العام القادم، متناسين دورهم المؤثّر في العقوبات المفروضة على إيران. وتشير الصحيفة إلى أنّه على وسائل الإعلام مراقبة إجراءات الأصوليين بشأن الانتخابات.
تقول الافتتاحيَّة: «لقد أصبحت تصرفات الأصوليين في هذه الأيام انتخاباتية بالكامل، وهم يسعون لاستغلال أوضاع الدولة الحالية من أجل الدعاية لانتخابات العام القادم، إنهم بصدد نسيان ماضيهم، ويهاجمون حكومة روحاني وينتقدونها كأنه لم يكُن لهم أي دور في إيجاد الظروف الحالية، غافلين عن أنهم في حكومة ما قبل روحاني، عندما كانت الحكومة تسير على خط واحد مع التيَّار الأصولي، سمحوا بفرض مجلس الأمن على إيران ستة قرارات، وهم يحاولون مرة أخرى تناسي دورهم في إيجاد الظروف الحالية وعودة العقوبات وإنكار هذا الدور».
وسلّطت الافتتاحيَّة الضوء على الناخبين الذين يعلمون جيدًا أن العقوبات سببها الأصوليون، فوضع العقوبات وعودتها من جديد نتيجة لسياساتهم، وعمومًا عندما فُرضت العقوبات لم يكُن حسن روحاني رئيسًا، فهو بالصدفة ورث عن الأصوليين حكومة مُعاقبة، واستطاع خلال فترته الأولى على جميع الأحوال الوصول إلى الاتِّفاق النووي، وإنهاء العقوبات إلى حدّ ما، لكن هناك عوامل داخلية وخارجية تسببت في عودة العقوبات على الدولة».
وقسّمت الافتتاحيَّة العوامل التي أدَّت إلى عودة العقوبات إلى خارجي، هو وصول ترامب إلى الرئاسة في أمريكا، وداخلي هو ردّ فعل وأداء التيَّار المتشدد الأصولي الذي تسبب في النهاية في عودة العقوبات. وتُكمِل الافتتاحيَّة بعد ذلك بأن «العقوبات والاضطرابات الاقتصادية وغيرها من المشكلات الموجودة هي نتيجة أداء هذا التيَّار الأصولي، والآن يقف هذا التيَّار ضدّ الحكومة ويهاجمها بدلًا من أن يتحمل مسؤوليته. وعليه، يسعى الأصوليون لاستغلال الأوضاع الحالية للحكومة للفوز في انتخابات العام القادم البرلمانية، وهذا الوضع في الحقيقة مثار سخرية، فالمشكلة من جهةٍ تَسبَّب فيها هؤلاء، ومن جهة أخرى هم أنفسهم يسعون لإلقاء اللوم على عاتق الآخرين جاهدين لاستغلال هذه الأوضاع للدعاية السياسية، وبحسب الصحيفة فإن الناس يعرفون جيدا هذا التيَّار وما قام به، ويقيّمون نشاطه جيدًا، وهم يدركون مَن المقصر في هذه الظروف، ومَن الذين تسبب فيها، وعلى أي حال فهم يراقبون إجراءات الأصوليين، ومن المستبعَد فوز هذا التيَّار في الانتخابات القادمة بالنظر إلى رفض المجتمع لهم في انتخابات 2013 و2015 و2017».
الافتتاحيَّة في نهاية الأمر تذكر أن الخوف الوحيد هو لا مبالاة الناس، وعدم توجههم إلى صناديق الاقتراع، ففي حال عدم مشاركتهم بنسبة مرتفعة، ستكون حظوظ الأصوليين في الفوز أكبر للأسف، كما أن على وسائل الإعلام مراقبة إجراءات الأصوليين بشأن انتخابات العام القادم، وأن تحول دون حصولهم على فرصة لإيجاد مشكلات للدولة.

«آفتاب يزد»: المسؤول المتذمّر
تتناول افتتاحيَّة «آفتاب يزد» مسألة تذمُّر المسؤولين من الأوضاع بدلًا من تقديم الحلول لها، وهذا ما سينعكس سلبًا على المجتمع الذي لن يقف مكتوف الأيدي، بل سينتقدها في وسائل التواصل الاجتماعي على الأقلّ.
تقول الافتتاحيَّة: «ألم ينتبه أي منكم إلى أمرٍ ما، أننا أصبحنا جميعا في هذه الأيام متذمّرين، وأعني بـ(جميعًا) الجميع بلا استثناء وبشكلٍ حقيقي، ابتداءً من الناس العاديين في الشارع والسوق حتى الوزراء، وفي الحقيقة لم أستثنِ أحدًا، فنحن جميعًا أصبحنا متذمِّرين ماهرين، والوضع في شبكات التواصل الاجتماعي مثل تويتر يبعث على الأسف، ولا سيَّما كثرة إقبال النّشطاء على هذه الشبكة، لذا كلما تذمّرت أكثر عَلَت منزلتك وحُزت الاحترام!».
وتضيف الافتتاحيَّة أنه «ممّا يجدر ذكره أن التذمُّر تجاوز العامَّة إلى القادة، فالنائب الأول لحسن روحاني واحد منهم، فقبل يومين في الوقت الذي يجب عليه فيه تقديم الحلول، انتقد المتذمّرين، لكنه في النهاية لم يتمكن من السيطرة على نفسه وتذمّر هو الآخر، وواضحٌ ما سيكون عليه الحال في الشارع والسوق والتاكسي والمترو والحافلة. عندما يكون هذا هو حال مسؤول رفيع المستوى في الدولة، وبالطبع لا يجب الخلط بين الأمور، فلا أحد ينكر الأزمات المعيشية المزمنة، لكن ممّا لا شك فيه أنّ هذا التذمّر المفرط لن يخفف الألم».
وتستطرد الافتتاحيَّة بعد ذلك: «كلّنا يعلم ما الذي حدث، فبمجرَّد تجربتنا لهذه الأوضاع مرارًا وتكرارًا، وهزّ رؤوسنا تأييدًا لها، سيتضاعف الضغط النفسي الناتج عن ذلك، ولا ضير من أن تظهر مطالب المجتمع أحيانًا على شكل تذمّر، لكن القضية تصبح عجيبة عندما يبدأ المسؤولون بالتذمّر، في حين أنهم المتسببون في هذه المشكلات، وعلى سبيل المثال عندما يتذمّر أحد نواب البرلمان، فهو جزء من المشكلة، لأنه هو من يشرّع للحكومة، والنائب الأول المتذمّر يجب أن يُقدّم العلاج وأن يعمل به، وكذلك الأمر بالنسبة لسائر القطاعات والمؤسَّسات».
وفي النهاية تقول الافتتاحيَّة: «يبدو كأن مجموعة من المتذمّرين قد اجتمعوا في مسابقة ليتّضح في نهاية المطاف من الأكثر مهارةً في التذمُّر، لكن ما الحَلّ؟ لا يجب علينا تقديم الحلّ، بل هو على المسؤول، فإن كان غير قادر على ذلك فتلك هي المشكلة، فالمسؤول الذي عليه توضيح الحلّ نجده يتذمّر كطفل صغير، ويشتكي من ضغوطات العدوّ، ونحن الذين علينا الانتقاد فعلينا حسب التوصيات رعاية الدبلوماسية الإعلامية».


روحاني: على المنصات الإعلامية في الداخل نشر الأمل في قلوب الشعب

طالب الرئيس الإيرانيّ حسن روحاني، المنصات الإعلامية في إيران ببَثّ الأمل خلال هذه الفترة الصعبة في قلوب الشعب بدلًا من ترويج اليأس والخوف والتوتُّر، وقال: «نحن اليوم في حرب فكريَّة وسياسية، إلا أن الشعب سيبقى صامدًا كما عهدناه». روحاني رغم ما تعانيه إيران من أزمات أشار إلى أن النموّ الاقتصادي في ازدياد مقارنة بالسنوات الأربع الماضيَّة. وبعد إعلان الولايات المتَّحدة من الانسحاب من الاتِّفاق النووي في الثامن من شهر مايو، عانت العملة الوطنية في إيران من هبوط حادّ تجاوز نصف قيمة العُملة، وهو ما أثار سخطًا شعبيًّا واضطرابات في عديدٍ من المدن.
(وكالة «تسنيم»)

كاتبة إيرانيّة: نفوذ إيران في العالَم العربي محدود


قالت الكاتبة الإيرانيَّة شيرين هنتر في مقالها على موقع «لوبي لوغ» الأمريكيّ: «على إيران أن تعترف بمحدودية قوتها ونفوذها، بخاصَّة في العالَم العربي، وأن تتبنى سياسة تخدم مصالحها الوطنية، وما أحداث البصرة إلا جرس إنذار يُنبّه طهران لتتخلى عن أوهامها في العالَم العربي».
وفي ما يتعلق بهجوم الحرس الثوري على مقر يتبع للحزب الديمقراطي الكردستاني، أضافت هنتر أنه بمثابة تحذير لحكومة أربيل من دعم أي جماعات ترفض النفوذ الإيرانيّ، خصوصًا وأن القصف تزامن مع أحداث البصرة، مؤكّدةً شيرين أن «تصرفات بعض المسؤولين والقادة في إيران وتصريحاتهم حول نفوذهم في العراق ساعد على تشويه صورة إيران وإثارة استياء العراقيين».
(موقع «لوبي لوغ الأمريكيّ»)

بعد زيارة ظريف.. حاتمي يتصل هاتفيًّا بوزير الدفاع الباكستاني


هنَّأ وزير الدفاع الإيرانيّ العميد أمير حاتمي، في اتصال هاتفي، وزير الدفاع الباكستاني الجديد لانتخابه وزيرًا للدفاع، وأشار حاتمي إلى تأكيد المرشد ورئيس الدولة أهمية تطوير العلاقات بين البلدين، معربًا عن أمله في تعويض الإخفاقات وأوجه القصور السابقة -على حد تعبيره- في العلاقات الثنائية مع بدء عمل الحكومة الباكستانية الجديدة. هذا وطالب وزير الدفاع الإيرانيّ بأن تؤدِّي باكستان دورًا إقليميًّا جديدًا يتناسب مع التطورات الحالية، وتابع: «إن الأزمات الراهنة في الشرق الأوسط تستوجب ذلك».
ولفت حاتمي إلى الإمكانيات المشتركة للبلدين في المجالات الاقتصادية والتجارية والدفاعية قائلًا: «سوف يساعد استخدام هذه القدرات المشتركة على تنمية وتطوير التعاون الثنائي».
في المقابل أعرب وزير الدفاع الباكستاني خلال المكالمة عن أمله في توسيع نطاق التعاون بين إيران وباكستان في المجالات المختلفة. يأتي ذلك بعد أن زار محمد جواد ظريف العاصمة الباكستانية إسلام آباد مطلع الشهر الفائت بهدف لقاء الحكومة الباكستانية الجديدة.
(وكالة «ميزان»، ووكالة «إيسنا»، ووكالة «إيرنا»)

دبلوماسي سابق: حضور الرئيس الإيرانيّ في جمعية الأمم المتَّحدة فرصة هامَّة


أكَّد الدبلوماسي الإيرانيّ نصرت الله تاجيك، على أهمِّيَّة وجود الجمهورية الإيرانية في الجمعية العامَّة للأمم المتَّحدة أواخر هذا الشهر، إذ يُمثِّل ذلك فرصة هامة لروحاني تستحقّ أن تُستغلّ، شريطة أن يكون الخطاب الذي سيلقيه روحاني قائم على المنهجية، على حدّ تعبيره. وفي السياق ذاته انتقد الخبير فريدون مجلسي في حواره مع موقع «انتخاب» مطالب التيار الأصوليّ بشأن رفضهم مشاركة روحاني في الجلسة، قائلًا: «هؤلاء المتشددون هم نفس الأشخاص الذين لم يُسمع صوتهم عندما سافر أحمدي نجاد إلى نيويورك على متن طائرة ممتلئة، وتم ذلك في ظروف لم يكُن فيها أحمدي نجاد الديبلوماسي المناسب، ولم يكُن يستطيع أن يدافع عن مواقف إيران جيدًا»، وتابع: « في ظل الظروف التي تخضع فيها إيران للعقوبات الأمريكيَّة، فإن وجود الرئيس في الأمم المتَّحدة، وكذلك المقابلات مع وسائل الإعلام في وجود الصحفيين، فرصة يجب الاستفادة منها».
ويدير الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب أواخر نهاية الشهر الجاري جلسة لمجلس الأمن حول إيران التي تتهمها واشنطن ودول أخرى بزعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط، وكانت وكالة «فرانس برس» ذكرت أن هذه الجلسة ستكون على مستوى رؤساء الدول والحكومات خلال أسبوع الجمعية العامَّة السنوية للأمم المتَّحدة، حسبما أوضحت سفيرة الولايات لدى المنظَّمة الدولية نيكي هايلي في الرابع من هذا الشهر. هذا وأوضحت هايلي في مؤتمر صحفي أن ترامب سيرأس أيضًا قبلها بيومين اجتماعًا آخر لمجلس الأمن حول تهريب المخدرات في العالَم، وردًّا على سؤال عن مشاركة الرئيس الإيرانيّ حسن روحاني في الاجتماع أجابت نيكي هايلي بأن ذلك سيكون «من حقه». وأضافت « إن من الصعب العثور على مكان (في العالَم) لا تخوض إيران فيه نزاعًا. على إيران أن تفهم أن العالَم يراقب نشاطاتها المزعزعة للاستقرار في العالَم».
وتتهم الولايات المتَّحدة إيران بالسعي إلى حيازة السلاح النووي وتندِّد بتطويرها قدراتها البالستية ونفوذها المتنامي في الشرق الأوسط، خصوصًا في سوريا واليمن ولبنان والبحرين والمملكة، إذ أمرت القاضية الاتِّحادية في واشنطن بيريل هاول، الاثنين الفائت، بأن «تدفع إيران 104.7 مليون دولار لضحايا هجوم الشاحنة الملغومة في شهر يونيو عام 1996 في مدينة الظهران بالسعوديَّة»، الذي أسفر عن مقتل 19 جنديًّا أمريكيًّا. القاضية أشارت أيضًا إلى أن النِّظام الإيرانيّ والحرس الثوري المسلَّحة لم يُدافعا عن هذه التهمة بشأن دورهما في الهجوم الذي وقع أمام مجمع أبراج الخُبَر، وقالت وَفْقًا لـ«رويترز»: «إن 15 جنديًّا كانوا في المجمع عندما حدث الانفجار يمكن أن يحصلوا على تعويضات جرَّاء ما سبَّبه الهجوم من اضطراب عاطفي ومتعمَّد». وأضافت: «24 من أقاربهم يمكن أن يحصلوا على تعويضات نتيجة الألم النفسي الذي حلّ بهم نتيجة رؤية كيف أثَّر الهجوم على أحبائهم». جديرٌ بالإشارة أن 13 عضوًا من جماعة حزب الله اللبناني أُدِينُوا في يونيو 2001 في محكمة اتِّحادية في ولاية فرجينيا بسبب دورهم في ذلك الهجوم.
(موقع «انتخاب»، ووكالة «تسنيم»، ووكالة «رويترز»)

الإفراج عن متهمي «الفيضية» بكفالة


أفرجت السلطات الإيرانيَّة عن أربعة متهمين في أحداث مدارس الفيضية بكفالة، حسب ما أعلنه رئيس لجنة الأمن القومي والسياسية الخارجية في البرلمان حشمت الله فلاحت بيشه أثناء لقائه عددًا من رجال الدين في قم. وكانت صحيفة «جوان» الإيرانيَّة أعلنت أول أمس عن اعتقال 5 طلاب بعد استدعائهم إلى محكة رجال الدين الخاصَّة بتهمة «التورط في احتجاجات مدرسة الفيضية بقم على ظروف البلاد الاقتصادية، نهاية أغسطس الماضي، بعد أن رفعوا شعارات تضمنت التهديد باغتيال الرئيس الإيرانيّ حسن روحاني غَرقًا، وأن يلقى مصيرًا مشابها لرفسنجاني الذي أعلن النِّظام في وقتٍ سابق أنه توُفِّي بسبب ذبحة صدريَّة، رغم تكذيب ناشطين وسياسيين في الداخل الإيرانيّ هذه الرواية. يُذكر أن السُّلْطة القضائيَّة في إيران شكَّلَت ملفًّا خاصًّا برجال الدين الذين تجمهروا في المدرسة الفيضية الشهر الماضي بقم، وَفْقًا لتصريح متحدثها الرسميّ، في حين ذكرت مساعِدة رئيس الجمهورية للشؤون القانونية لعيا جنيدي، أن الحكومة ستُقدِّم شكوى ضدّ رجال الدين الذين تجمهروا في تلك المدرسة، واصفةً ما حدث بالجريمة العامَّة، ومطالبةً المؤسَّسات الأمنية والاستخباراتية بتقديم ما تحمله من معلومات في هذا الشأن.
(صحيفة «صداي إصلاحات»، صحيفة «إيران»)

مقتل أحد عناصر الحرس الثوري بسوريا


لقي علي أصغر إلياسي، أحد عناصر الحرس الثوري، مصرعه في سوريا. هذا ومنذ اندلاع الأحداث في سوريا أوفدت إيران نحو 30 ألف مقاتل من عناصر الحرس الثوري الإيرانيّ، وحزب الله اللبناني، والميليشيات الشيعية العراقية، والمقاتلين الأفغان الشيعة، لتغطية النقص الذي يعاني منه جيش النِّظام في دمشق نتيجة فرار عديد من عناصره وانشقاقهم. وتشكِّل هذه الميليشيات التي كوَّنتها إيران ما بين سُدس وثُمن القوات الموالية للنظام السوري.
يُذكر أن الحرس الثوري الإيرانيّ اعترف بمقتل أحد جنرالاته في مدينة البوكمال السورية في يونيو، نقلًا عن «وكالة أنباء الحرس» إذ قالت إنه «قتل خلال مهمَّة (تقديم استشارات) للقوات الموالية للحكومة السورية»، ولم تُعطِ الوكالة أي معلومات حول ظروف مقتله.
(موقع «إيران آنلاين»)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير