زبيدي: المياه تغمر آبارًا نفطية بالأحواز.. وزاده يكشف علاقة الحرس الثوري بالرياضة في إيران

كشف عضو مجلس إدارة الشركة الوطنية الإيرانية للنفط كريم زبيدي عن غمر المياه بعض حقول النفط في الأحواز، بسبب السيول، ممَّا أدَّى إلى توقف الإنتاج، فيما قال المحلل الرياضي والسياسي إيرج أديب زاده إن الرياضة في بلاده تواجه طريقين بعد القرار الأمريكي بتصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية، الأول هو عزل الحرس الثوري وإبعاده عن الرياضة الإيرانية وإلحقاها بالقطاع الشعبي، والثاني شمول العقوبات الرياضة الإيرانية. يأتي هذا فيما عُيّن عباس موسوي متحدثًا جديدًا باسم وزارة الخارجية الإيرانية خلفًا لبهرام قاسمي الذي عُيّن سفيرًا لإيران لدى فرنسا، فيما أصدر وزير الخارجية محمد جواد ظريف قرارًا بتعيين حسين جابري أنصاري مساعدًا للوزير لشؤون البرلمان والإيرانيين المقيمين في الخارج. وعلى صعيد الافتتاحيات، تنتقد صحيفة «ستاره صبح» آلية الترشح للانتخابات البرلمانية، معتبرة أنها استبعدت الشخصيات النزيهة وسمحت للانتهازيين بالترشُّح، فيما تناقش صحيفة «آفتاب اقتصادي» أزمة الورق وتأثيرها على الصحافة ودور النشر.


«ستاره صبح»: الاعتراف بالخطأ
تنتقد صحيفة «ستاره صبح» في افتتاحيتها اليوم آلية الترشح للانتخابات البرلمانية، معتبرة أنها استبعدت الشخصيات النزيهة وسمحت للانتهازيين بالترشح.
تقول الافتتاحية:
تظهر حقيقة وجوهر الإنسان خلال مواجهة الأزمات والمصائب والصعوبات، وهذا الأمر مذكور في التعاليم الدينية، وكذلك في علوم الاجتماع والنفس، ويُستخدم لتقييم الأشخاص، وفي المجتمعات البشرية أفراد يتطابق قولهم مع فعلهم، والسبب أنهم يبيّنون ما يعتقدون أنه صحيح وفيه مصلحة للمجتمع، ويسعون لإصلاح الخطأ لتكون مخرجات وقرارات المؤسسات الحكومية وغير الحكومية صحيحة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر المؤكَّد في الإسلام هو من أجل إصلاح الأمور، والرقابة على عمل المسؤولين، وبخصوص نسبة تطبيق هذه القاعدة في إيران فهذا محل نقاش. لقد جاءت الثورة الإسلامية بهدف إصلاح الأمور، وكان من المقرر احترام جميع الأشخاص وأن يكون حق الاختيار والترشُّح مساويًا لدى الجميع، وتشير الأدلة إلى أن قضية القيود ورفض الأهليات لم تكُن موجودة حتى انتخابات الدورة الرابعة للبرلمان، وكان الأساس هو المادة 37 من الدستور التي تقول إن الأساس هو براءة مرشَّحي انتخابات البرلمان ومجالس المدن، ولكن بالاستفادة من نظرية الرقابة الاستصوابية في انتخابات الدورة البرلمانية الرابعة حُذف كثير من الشخصيات الثورية الخدومة والنظيفة ومخالفي الريعية والفساد، وبعبارة أخرى حُرموا من حق «الترشُّح»، وفُتِحَ المجال بالتدريج أمام من يستغلون النيابة على أنها وظيفة، حتى إن بعضهم استغلّها كمصدر للدّخل.
يوم الأربعاء الماضي قال لي أحد الأشخاص الْمُطّلعين بحضور النائب عن مدينة همدان (حميد رضا حاجي بابائي)، إن أحد نواب مدينة أروميه طلب من المدير التنفيذي لشركة الخطوط الجوية الإيرانية، وهي بالمناسبة سيدة، أن تضع تحت تصرُّفه طائرة خاصة للسفر إلى أروميه، والعجيب أنها وافقت على طلبه هذا، وسافرت طائرة مخصصة لحمل 150 راكبًا إلى أروميه وعلى متنها راكب واحد هو هذا النائب، والأكثر عجبًا أن هذه الطائرة عادة إلى طهران وعلى متنها سبعة أفراد، هم هذا النائب وعائلته! فماذا يمكن تسمية هذا الفعل؟ وكم يبلغ حجم الاستياء الذي يمكن أن يُنتجه هذا العمل؟ وفي أي مكان في العالم توضع طائرة خاصة تحت تصرف نائب في البرلمان؟ إن هذا النائب وأمثاله من المدافعين عن الثورة، ومن أتباع ولاية الفقيه والمرشد والمؤسسة الدينية وما شابه ذلك، بالقول لا بالفعل. ويقبل مجلس صيانة الدستور أهلية مثل هؤلاء النواب، كما أن أمورًا أخرى يمكن قولها بخصوص عدد من النواب الحاليين الذين أسقطوا هيبة البرلمان أمام الناخبين بأفعالهم. ألا يجب أن يكون إضعاف السلطة التشريعية مع مرور الزمان، وما فعله ويفعله نائب أروميه وبعض النواب، عبرة لمن أيّدوا أهلية هؤلاء الأشخاص، وكانوا سببًا لوصولهم إلى البرلمان؟
ألم يحن الوقت لتوسيع «دائرة الترشُّح» لانتخابات البرلمان في دورته الحادية عشرة أمام جميع المخلصين للدستور، في وقت لحقت به الأضرار باعتقاد وثقة الناس بالنظام، حتى يختار الناس الأشخاص الصالحين، ويطردوا الفاسدين؟ إن لديّ نظرية أقولها منذ سنوات، هي أن سبب تخلُّف الدولة والتنمية وضعف الجانب الأخلاقي والعدالة في المجتمع هو وجود الاختلاف في الانتخابات، والحل للخروج من التخلف في التنمية والوصول إلى انتخابات نزيهة وتنافسية هو وجود جميع الأذواق السياسية والفكرية الموجودة في المجتمع. إن الظروف الداخلية والدولية تتطلّب إجراء الانتخابات البرلمانية القادمة بشكل مختلف عن جميع الدورات السابقة، حتى تُفتَح الطريق أمام دخول الأكفاء إلى السلطة التشريعية.

«آفتاب اقتصادي»: موت الصحافة الصامت
تناقش صحيفة «آفتاب اقتصادي» في افتتاحيتها اليوم، أزمة الورق وتأثيرها على الصحافة ودور النشر.
تقول الافتتاحية:
واجه الناشرون والصحافة مشكلة حقيقية خلال العام الماضي، ولم تختص هذه المشكلة بهم فقط، كما أن أزمة الورق بدأت منذ خريف 2017، وعلى الرغم من حلّ الأزمة آنذاك بالسماح بدخول شحنة من الورق إلى إيران، فإن ارتفاع سعر الدولار جعل الصحافة والنشر تواجه مشكلات من جديد، بحيث وجَّهَت جمعية الناشرين رسالة إلى مسؤولي الحكومة في أواسط مارس الماضي يطلبون فيها متابعة جادَّة لحلّ معضلة نقص وغلاء الورق.
بلغت واردات الورق خلال الربع الثاني من عام 2017 ما يقرب من 26 ألف طنّ لورق الصحف، إذ وصل هذا الرقم إلى ما يقرب من 16 ألف طن خلال الربع الثاني من عام 2018، وهذا يشير إلى انخفاض حاد في استيراد الورق، أما ورق الطباعة والكتابة فنحتاج سنويًّا إلى 320 ألف طن، وخلال الربع الثاني من عام 2017 استُورِدَت 109 آلاف طن، وانخفض هذا الرقم في الربع الثاني من عام 2018 إلى 83 ألف طن، أي بنسبة 24%. من جهة أخرى قال المسؤولون خلال شهر مارس الماضي إنه استُورِدَت 37 ألف طن من ورق الصحف و218 ألف طن من ورق الكتابة، لكن ما وُزع من خلال معاونية الثقافة والصحافة في وزارة الثقافة هو فقط 6915 طنًّا من ورق الصحف، و13649 طنًّا من ورق الكتابة، أي إن ما تبقى من هذه الشحنة التي استُورِدَت بسعر الصرف الحكومي وُزِّعَ بشكل غير قانوني.
في هذه الأثناء فإن نصف احتياجات الدولة من الورق يُستورَد، ويُسَدّ جانب بسيط من هذه الاحتياجات من خلال الإنتاج المحلي، ولا يمكن التعويل على الإنتاج المحلي لسد الاحتياجات، وفي الوقت الحالي لا يمكن معرفة القدرة الإنتاجية النشطة في صناعة الورق، ولكن يمكن القول إنه على الرغم من أن القدرة الإنتاجية تصل إلى 150 ألف طن، فإن إنتاجنا من الورق لا يتجاوز 20 ألف طن. إن أفضل حل لهذه المشكلة هو التعامل بين وزارة الارشاد ووزارة الصناعة والتجارة، بحيث تمنح الوزارتان التراخيص اللازمة للمستوردين لاستيراد الورق والرقابة على هذه العملية، حتى تقلّ الريعية في الاستيراد، ويُحَلّ جزء من مشكلة الصحافة، ويُحالُ دون تدميرها.


زاده: تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية قد يضرّ بالرياضة الإيرانية


تَوقَّع رياضيون إيرانيون أن يؤثر القرار الأمريكي بتصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية على الرياضة في بلادهم، إذ يلعب مسؤولو الحرس دورًا رئيسيًّا في هيكل الرياضة الإيرانية، بإدارتهم عديدًا من الفرق والمؤسسات الرياضية الهامة. ويعتقد المحلل الرياضي والسياسي إيرج أديب زاده أن الرياضة الإيرانية تواجه طريقين، لافتًا إلى أن الأول هو عزل الحرس الثوري وإبعاده عن الرياضة الإيرانية، وإلحقاها بالقطاع الشعبي. ويضيف أديب زاده أنه بخلاف الأول فمن المرجح أن تشمل العقوبات الرياضة الإيرانية أيضًا.
موقع «دويتشه فيله»

زبيدي: المياه تغمر آبارًا للنفط بالأحواز وتوقف الإنتاج


كشف عضو مجلس إدارة الشركة الوطنية الإيرانية للنفط كريم زبيدي عن غمر بعض الحقول النفطية في الأحواز بالمياه، بسبب السيول، وقال: «غمرت المياه عددًا من الآبار في منطقة تيمور، وفي منطقة الأحواز 3 غُمر أيضًا جزء من خطوط الأنابيب والآبار بالمياه. ويمكن اعتبار الأحواز قلب النفط الإيراني، فيما لا تزال تعاني مشكلات السيول وغمرها بالمياه، في الوقت نفسه لم تنجُ المنشآت النفطية أيضًا من أضرار السيول».
وأشار زبيدي في حوار مع وكالة «إيرنا» إلى أن جزءًا من حقل منصوري الذي كان في البداية بركة، أصبح مغمورًا بالمياه، كما غُمر بعض آبار حقول آزادكان بالمياه. وأضاف زبيدي: «لقد وقفنا الإنتاج في مياه تيمور والأحواز 3، كما أغلقنا جزءًا من الأحواز 5»، وأكد أنه «في أي مكان تتعرض فيه المنشآت النفطية لغمر المياه، نغلقها حتى لا تتضرر البيئة».
ولفت زبيدي إلى أن إنتاج النفط في الأحواز مستمرّ، وأضاف: «في الأحواز طاقة إنتاجية ضخمة، بحيث يمكننا تنفيذ جميع التزامات الإنتاج على الرغم من غمر المياه»، وأضاف: «في ظل الظروف الحالية، يُنتَج أكثر من 350 ألف برميل نفط يوميًّا من منطقة غرب كارون بأكملها، وتُنفَّذ جميع الالتزامات في غرب كارون والأحواز ومارون».
موقع «آفتاب نيوز»

موسوي متحدثًا للخارجية خلفًا لقاسمي


عُيّن عباس موسوي متحدثًا جديدًا باسم وزارة الخارجية الإيرانية، خلفًا لبهرام قاسمي الذي عُين سفيرًا لإيران لدى فرنسا، فيما أصدر وزير الخارجية محمد جواد ظريف قرارًا بتعيين حسين جابري أنصاري مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية الخاصة، مساعدًا للوزير لشؤون البرلمان والإيرانيين المقيمين في الخارج، بدلًا من حسين بناهي آذر، الذي سيتولى أيضًا منصب مساعد وزير الخارجية للشؤون الإدارية والمالية. ولم يحدَّد إلى الآن خليفة جابري أنصاري في منصب مساعد وزير الخارجية في الشؤون السياسية الخاصة.
وكالة «إيسنا»، ووكالة «فارس»

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير