سليماني يطالب بإعادة إعمار إيلام.. وزاهدي: المدافعون عن روحاني سبب المشاكل الحالية


قام الرئيس الإيراني حسن روحاني بتهنئة نظيره التركي رجب طيب أردوغان بعيد الفطر في اتصالٍ هاتفيٍّ، فيما أكّد الرئيسان على أهمية توسيع العلاقات والتعاون بين البلدين وتطويرها. وعلى الصعيد المحلّي، طالب محافظ إيلام قاسم سليماني دشتكي باهتمام الحكومة بالمحافظة وإعادة إعمار ما دمرته السيول وضرورة الإسراع في استكمال البُنى التحتية، فيما اتهم عضو كتلة الولاية في البرلمان محمد مهدي زاهدي الداعمين للرئيس حسن روحاني بالمشاركة في المشاكل التي تعانيها البلاد، داعيًا إلى محاسبة المفسدين والمسؤولين الذين يفتقرون للخبرة.
وعلى صعيد الافتتاحيّات، تؤكّد صحيفة «جهان صنعت» أنّ الحكومة يمكنها فقط أن تلعب دورًا في إقرار الأمن والنظام وتطبيق القانون، متهمةً إياها بأنّها تمارس خداع الذات والشعوذة بالاعتماد على الأوامر في إدارة الاقتصاد، فيما ناقشت صحيفة «آرمان امروز» إمكانية نجاح بعض الدول مثل اليابان وسويسرا والعراق وعمان، في الوساطة التي أعلنت نيّتها القيام بها لتخفيض التوتّر والأزمة التي نشبت بين طهران وواشنطن في منطقة الخليج العربي.


«جهان صنعت»: الحكومة تخدع نفسها
أكّدت صحيفة «جهان صنعت» في افتتاحيّتها أنّ الحكومة يمكنها فقط أن تلعب دورًا في إقرار الأمن والنظام وتطبيق القانون، فيما اتهمت الحكومة بممارسة خداع الذات والشعوذة بالاعتماد على الأوامر في إدارة الاقتصاد. تقول الافتتاحية: «لا يمكن أن يقوم الاقتصاد على الأوامر، بل يمكن له أن يصل إلى الاستقرار من خلال المستثمرين والناس، ويمكن للحكومة فقط أن تلعب دورًا في إقرار الأمن والنظام وتطبيق القانون. حتى الآن ضاعت الكثير من الفرص على صعيد الاقتصاد الداخلي والخارجي، في حين أنّ واضع السياسات يجب أن يبرع في الحفاظ على التنمية المترافقة مع صناعة الثقة. في ظلِّ الظروف الحالية، ما تقوم به الحكومة هو خداعٌ للذات، فهي تريد التظاهر بأنّها تهتمُّ لأمر الناس من خلال الأوامر التي تصدرها للإدارات التي تتبعها. لماذا تفكّر الحكومة اليوم باستغلال قدرات الإنتاج المحلي، في حين كان بإمكانها متابعة هذا الموضوع على الأقل منذ ستِّ سنواتٍ بجديّةٍ أكبر، لكنّها لم ترغب ولم تستطع.
إنّ شعوذة الحكومة واضحةٌ للعيان، فما التغيير الذي تريد إيجاده من خلال إرسال الرسائل إلى الشركات الحكومية؟ هل يمكن إخفاء انعدام رأس المال والتكنولوجيا من خلال الأوامر المتتالية؟ هل تملك هذه الشركات الحكومية القدرة على استغلال الحدّ الأقصى من الإنتاج؟ يجب على الحكومة أن تفكّر في العجز الذي تعاني منه بدلًا من هذه الأفعال.
خلال الأعوام الماضية كان الاقتصاد والسياسة بيد جماعاتٍ خاصّةٍ تسعى من خلال التنافس بينها للحصول على القدرة والثروة، لا لخدمة الناس، بل يمكن أنّ أغلب سياساتها كانت ضد الناس. إنّ ظروف الاقتصاد الإيراني في الوقت الراهن «متأزّمة»، وتسيطر على إيران ظروف الركود التضخمي، ولا يرى رجال الدولة أنّ هناك أي مستقبلٍ للاقتصاد، باستثناء أنّنا نُصدِّر النِّفط ونستورد السِّلع. لا يمكن الإشارة في الوقت الراهن إلى أكبر مشكلةٍ يواجهها الاقتصاد الإيراني، فقد تعقَّدت القضايا، وتم تجاهل الناس على مرِّ السنوات، في حين أنّ الناس هم من يدفعون ثمن ما يقوم به واضعو السياسات، لأنّ ما يُقلق السياسيين هو فقط حفظ السلطة وليس حفظ الدولة والتخطيط من أجل الحفاظ على الاقتصاد والقضاء على الفساد والتربّح. فهم عن طريق مثل هذه الأمور يمكنهم الوصول إلى أهدافهم، لذا فهم يفضلون ألّا يكون هناك إنتاجٌ من الأساس، حتى يتمكنوا من تحقيق أكثر الأرباح من أردإِ المنتجات الخارجية، لأنّ مخططهم يصبُّ في صالح الحفاظ على مكانتهم الاقتصادية. رجال السياسة يفضلّون السمسرة على التنفيذ، وهذا الرأي جعل وضع الاقتصاد سيئًا للغاية، واستعراضات الحكومة من أنّها تسعى إلى دعم الإنتاج؛ ضيّقت الخناق على النشطاء الاقتصاديين والمستثمرين، وهذا الاستعراض هو ما جعل اقتصاد إيران يعاني من أزمةٍ طوال 40 عامًا مضت. نحن هنا نعكس الحقيقة. إنّ الظروف الاقتصادية ليست طبيعية، لذا لا يمكن من خلال الأوامر إدارة الاقتصاد والإنتاج».

«آرمان امروز»:وساطة يابانية بين إيران وأمريكا؟
ناقشت صحيفة «آرمان امروز» في افتتاحيّتها، إمكانية نجاح بعض الدول مثل اليابان وسويسرا والعراق وعمان، في الوساطة التي أعلنت نيّتها القيام بها لتخفيض التوتّر والأزمة التي نشبت بين طهران وواشنطن في منطقة الخليج العربي. تقول الافتتاحيّة: «عادة ما تميل غالبية دول العالم وكذلك المنظمات الدولية إلى تخفيض التوتُّر حينما يغلب التوتُّر والأزمة على منطقةٍ ما، وهذا لأنّ من الممكن أن يصحب هذه الأزمة عواقب سلبية على تلك المنطقة أو حتى العالم أجمع.
مع ذلك هناك بعض الدول التي من الممكن أن تُحظى بقبولٍ أفضل وأكثر من قِبل الطرفين لأجل تخفيض التوتُّر أو الأزمة. وتشمل مجموعة الدول، تلك التي تعتبرها الأطراف المتصارعة طرفًا محايدًا من جهة، أو تلك الدول التي تتضرّر من ظهور الأزمة، أو تلك الدولة التي لديها مكانةٌ على الصعيد الدولي. ومن هذا المنطلق، بالنظر إلى التوتُّر الذي نشب بين طهران وواشنطن في منطقة الخليج العربي، الذي يُعتبر مخزن الطاقة في العالم، والذي يوفِّر في الظروف الحالية 30% من الطاقة المستهلَكة في العالم على الأقل، فأي خللٍ في هذا المسار يمكنه إلحاق الضرر بالاقتصاد العالمي.
بناءً على هذا، فالتوتُّر في هذه المنطقة يُعتبر مهمًّا لجميع دول العالم، خاصةً أنّ التوتر المحتمل إذا حدث في المنطقة، فهو توتُّرٌ لا يمكن التنبؤ بمستقبله، ومن الممكن أن ينتقل إلى نطاقاتٍ أوسع من منطقة الخليج العربي.
من هذا المنطلق، بعض الدول مثل اليابان وسويسرا والعراق وعمان أعلنوا عن نيتهم القيام بالوساطة، كما من الممكن أن تطلب بعض الدول ذلك ولكن على مستوياتٍ أدنى. وعلى الرغم من ذلك، بعض هذه الدول مثل العراق وبسبب عدم ثقة الأمريكيين فيهم، ربما لن يتمكّنوا من القيام بما يلزم في موضوع الوساطة؛ لأنّ العراق من وجهةِ نظر أمريكا دولة من الممكن أنّها تميل لإيران أكثر من أمريكا، ودولة مثل سويسرا يمكنها أن تكون دولةً مهمةً. وقد طُرح اسمها منذ القديم كدولةٍ محايدةٍ على الصعيد الدولي، ولكن ربما لن يُرحَّبُ بوساطتها من جانب إيران كثيرًا؛ وتحديدًا لنفس السبب الذي ينظر من خلاله الأمريكيون إلى العراق.
كان بإمكان عمان أن تكون دولةً مناسبةً، لأنّها لعبت دور الوسيط قبل ذلك في علاقاتٍ بين إيران وأمريكا، وكانت موضع قبولٍ من الطرفين، لكن ربما تفتقد عمان للمكانة التي تتمتّع بها اليابان على الصعيد الدولي، فاليابان دولةٌ قريبةٌ لأمريكا أكثر من إيران، ومع ذلك ولأنّها دولة آسيوية ولأنّها ستتضرّر من أيّ توتُّر في منطقة الخليج، لذا يمكنها أن تكون وسيطًا مُرحَّبًا به من قِبل إيران».


روحاني يهاتف أردوغان ويؤكِّد على مزيدٍ من التعاون مع تركيا

قام الرئيس الإيراني حسن روحاني بتهنئة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بعيد الفطر في اتصالٍ هاتفيٍّ السبت (8 يونيو 2019)، مؤكّدًا أنّ توسيع العلاقات والتعاون بين إيران وتركيا مهمٌّ في تطوير الاستقرار والأمن الإقليميين. وشدّد روحاني عن على ضرورة تطوير التعاون بين البلدين في مجال مكافحة الإرهاب في المنطقة وتعزيز الأمن على الحدود المشتركة، فضلًا عن التعاون الاقتصادي واستخدام العملة الوطنية للبلدين. من جهته، أكّد أردوغان على ضرورة بذل الجهد لتوسيع العلاقات بين طهران وأنقرة، والتعاون الشامل في مختلف القطاعات.
وكالة «ايسنا»

سليماني يطالب بإعادة إعمار إيلام

طالب محافظ إيلام قاسم سليماني دشتكي في لقائه مع وزير الداخلية عبد الرضا رحماني فضلي يوم السبت (8 يونيو 2019)، باستمرار الاهتمام الخاصِّ للحكومة بهذه المحافظة. وفي استعراضه لتقريرٍ حول وضع المنطقة، طالب أيضًا بإعادة الإعمار وتجديد المناطق التي اجتاحتها السيول مؤخرًا.
وشدّد دشتكي في جزءٍ آخر من حديثه على ضرورة الإسراع في استكمال البُنى التحتية مع اقتراب ما تسمى بـ «الأربعين». وأضاف: «نظرًا لأنّه تم إلغاء مشكلة التأشيرة هذا العام، فسوف نشهد أعدادًا مضاعفة في أربعين هذا العام، ونحن بحاجةٍ إلى إعداد البنية التحتية بما يتناسب مع هذا الحجم من الزوار».
وكالة «ايلنا»

زاهدي: المدافعون عن روحاني مسؤولون عن المشاكل الحالية

اتهم عضو كتلة الولاية في البرلمان محمد مهدي زاهدي كافة الداعمين للرئيس حسن روحاني من الإصلاحيين وكتلة أمل، بالمشاركة فعليًا في المشاكل الحالية للبلاد، وعليهم تحمُّل مسؤولية الوضع القائم.
وأضاف قائلًا: «إذا أردت أن أبالغ فإنّ 25% من مشاكل البلد سببها العقوبات، لكن القسم الأعظم من المشاكل يعود لسوء إدارة المسؤولين والعاملين في النظام». وأردف زاهدي قائلًا أنّ مسؤولي الدولة تسببوا في الكثير من المشاكل الاقتصادية نتيجة عدم أهليّتهم واقتدارهم، وأنّ السبب في بعض مشكلات البلد يعود إلى طبيعة عمل البرلمان وأسلوبه لكونه لم يلعب دورًا جيّدًا في مجال الإشراف والمراقبة.
كما يعود إلى السلطة القضائية، معلّقًا على أنّها لو كانت أكثر جديةً وحزمًا في محاسبة المفسدين والمسؤولين لحُلّت جُلّ المشاكل الاقتصادية. وأكّد زاهدي على أنّ أسباب المشاكل الحالية أيضًا هي الافتقار للتخصّص والتجربة الضرورية عند بعض المسؤولين غير الأكفاء وهذا أمرٌ مؤسفٌ.
وكالة «مهر»

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير