سنعود إلى تخصيب اليورانيوم 20%.. وعقوبات أمريكية جديدة على 5 إيرانيين

تَطرَّقَت صحيفة «ابتكار» في افتتاحيتها اليوم إلى المرحلة الجديدة في إيران، التي يرسمها الجيل الجديد متجاهلًا التيارات السياسية جميعًا، وتمثّل لذلك بما آلت إليه أحوال منظّر التيار الإصلاحي سعيد حجاريان، أما «تجارت» فتناقش من خلال افتتاحيتها البدائل التي يمكن اللجوء إليها في حال فُرضت عقوبات على سوق النفط الإيرانية، وتعتقد أن الحلّ يكمن في الاستثمار في الطاقة البديلة، في حين ترى «شروع» في افتتاحيتها أن خروج الولايات المتحدة من الاتِّفاق النووي بمعنى الضوء الأحمر للعالم للحذر من التعامل مع إيران، وأنه بالنظر إلى حاجة إيران إلى اقتصاد عالمي لتصدير النفط واستيراد السّلع والتكنولوجيا، فإن خروج أمريكا من الاتِّفاق لا يعدّ حدثًا سارًّا.
وخبريًّا تناولت الصحف والمواقع الفارسية تصريح شامخاني بأن مفاوضات إيران مع أوروبا مجرد اختبار أخير، وتهديد عضو لجنة الأمن القومي بالعودة إلى تخصيب اليورانيوم بنسبة 20%، وتصريح المدَّعي العامّ بأن تويتر سيظَلّ محجوبًا، ووقف شركة بريتش بتروليوم تطوير حقل الغاز الإيراني-البريطاني المشترك في بحر الشمال، وفرض أمريكا عقوبات جديدة على خمسة إيرانيين جدد.


«ابتكار»: إصلاحات “حجاريان” بضاعة بلا زبائن
تتطرق صحيفة “ابتكار” من خلال افتتاحيتها اليوم إلى المرحلة الجديدة في إيران، التي يرسمها الجيل الجديد متجاهلًا التيارات السياسية جميعًا، وتمثّل على ذلك بما آلت إليه أحوال منظّر التيار الإصلاحي، سعيد حجاريان، الذي تعرض في يوم من الأيام لمحاولة اغتيال بسبب أفكاره الإصلاحية المؤثرة.
الافتتاحية تقول: «في يوم ما، كان حجاريان يلقب بالعقل المدبر والمنظّر، وعندما كان يكتب شيئًا كان الجميع ينتظره بلهفة، وكان المنتظرون من كلا التيارين، الإصلاحيين ليزدادوا قوة، والأصوليين ليزدادوا كرهًا، لكنه اليوم أصبح كالمحارب القديم الذي يعزف لكن فقط من أجل نفسه، ولو سألت أحدًا من المارّة مَن سعيد حجاريان لكان الجواب “لا أعلم” مع علامة تعجب، فهو لم يعُد مطروحًا على الساحة بحيث يطلقون عليه، ليس رصاصة، بل قطعة من الطين، فهو غير معروف وغير مفهوم على جانبي الرصيف من ميدان فردوسي حتى ميدان الثورة».
وترى الافتتاحية أن جيل اليوم مشغول بأشياء أخرى، وتضيف: «إن اسم (الحركة الإصلاحية) لم يعُد يعني للجيل الجديد شيئًا، ولا حتى بمقدار ما يعنيه اسم زقاق، بحيث يرغبون في السؤال عنه، ولم تعُد (الحركة الإصلاحية) تعني لمعارضيها وأنصارها شيئًا سوى ذكرى سوداء وبيضاء، وليس أكثر، حتى إن جيل اليوم لم يعُد يفكّر بانتخابات مايو 2017، فما الذي حدث خلال هذا العام؟».
الافتتاحية في نهايتها أشــارت إلى أن الجيل الجديد لم يعُد بحاجة إلى براهين حجاريان واستدلالاتها، فهو لا يريد سوى أن يكون جميلًا، ويُحِبّ ويُحَبّ، وتُكمل: «هذا الجيل يريد أن يعيش حياة عادية لا أكثر ولا أقلّ، فهو لم يعد يتذكّر 23 مايو 1997 [انتصار محمد خاتمي]، بل لم يعُد يذكر مايو 2017 [فوز روحاني]».

«تجارت»: الطاقات البديلة حل لمواجهة العقوبات النفطية
تناقش صحيفة «تجارت» من خلال افتتاحيتها اليوم البدائل التي يمكن اللجوء إليها في حال فُرضت عقوبات على سوق النفط الإيراني، وتعتقد أن الحلّ يكمن في الاستثمار في الطاقة البديلة، مشيرةً إلى أن الدول النفطية ومنها السعودية أقبلت مؤخرًا على الاستثمار في هذا القطاع، لأنها تخطط لمستقبل لا يعتمد على النفط، وأن إيران بإمكانها فعل ذلك.
الافتتاحية تقول: «أبدى سفير إيطاليا خلال لقائه بمساعد وزير الطاقة الإيراني أمله في أن يجري توقيع مذكرة تفاهم بين البلدين في مجال الطاقة البديلة، ومنذ بضع سنوات حازت الطاقة البديلة أهمية خاصة لدى الدول المتقدمة، حتى إن الدول التي ليس لديها مشكلات نفطية، تتجه بنظرة مستقبلية نحو الاستثمار في الطاقة البديلة، ففي ديسمبر من العام الماضي أعلنت السعودية عن البدء بمشاريع في مجال الطاقة البديلة بكلفة 7 مليارات دولار، وهي تسعى من خلال ذلك إلى تأمين احتياجاتها الداخلية من الطاقة البديلة لتزيد من تصديرها للنفط، مع أنها أكبر مصدّر للنفط في العالم، كما تسعى إلى إيجاد 7 آلاف فرصة عمل من خلال هذه المشاريع».
وتذكر الافتتاحية أنه يمكن لإيران القيام بذلك من خلال استغلال الطاقة الشمسية، وأن المناخ الإيراني مناسب لذلك، وتضيف مختتمةً: «جرى الحديث في إيران منذ سنوات حول أهمية الطاقة البديلة، لكن هذا الاهتمام بقي مجرّد كلام، ولو اهتمّ به المسؤولون لأصبح مفيدًا لاقتصادنا من جهات عدة، فاحتياطيات النفط ستنتهي يومًا ما، وحتى ذلك الحين ستكون جميع الدول قد استغنت عن الوقود الأحفوري، لذا فأي تأخير اليوم ستعود أضراره علينا في المستقبل، ويكفي أن نلقي نظرة على أوضاع إيران اليوم، وما تعانيه من عودة العقوبات النفطية وأزمة الماء وغيرها، لنفهم مدى أهمية التوجّه نحو الطاقة البديلة».

«شروع»: إدارة مستقرة في مرحلة العقوبات
ترى صحيفة «شروع» في افتتاحيتها اليوم أن خروج الولايات المتحدة من الاتِّفاق النووي بمعنى الضوء الأحمر للعالم للحذر من التعامل مع إيران، وأنه بالنظر إلى حاجة إيران إلى اقتصاد عالمي لتصدير النفط واستيراد السّلع والتكنولوجيا، فإن خروج أمريكا من الاتِّفاق لا يعدّ حدثًا سارًّا، مشيرةً إلى أن الدول لن تنجح إلا في حال كانت لها تجارة ناجحة مع باقي الدول.
تقول الافتتاحية: «بعض السياسات الاقتصادية والسياسية الخاطئة تسببت بوجود قوى موازية في الدولة، وهذا تسبب بدوره في إيجاد حالة من عدم الشفافية والتربّح، وفي مثل هذه الظروف لا يمكن توقّع حدوث تغيير جادّ في الاقتصاد، لأن التجربة أثبتت أن واضعي السياسات في أجواء عدم الشفافية دائمًا ما يسعون وراء مصالحهم الشخصية في المجال الاقتصادي».
الافتتاحية تشير إلى أن السيطرة على التربّح والتمييز الداخلي لا علاقة له بالاتِّفاق النووي، لأن هذه الأمور ستبقى تلحق الضرر بالاقتصاد، حتى لو بقي الاتِّفاق النووي، كما ترى أن علاقة إيران بأمريكا مهمة للغاية بسبب حاجة إيران إلى التكنولوجيا، وتتابع مختتمةً: «إن توتر العلاقات مع أمريكا هو في الحقيقة توتر مع أوروبا، فالاقتصاد الأوروبي يعتمد على الاقتصاد الأمريكي، واليورو كذلك يعتمد على الدولار، لذا يجب على المسؤولين تجنّب إثارة التوتر في الأوضاع الراهنة، لأن ذلك في النهاية يلحق الضرر بالمجتمع والناس الذين يرزحون تجت ضغوط الفقر والبطالة. نحن لم نتمكن من إقامة علاقات اقتصادية جيدة على المستوى الدولي، وما نحتاج إليه اليوم هو أن نتمكن من الحصول على التكنولوجيا من الدول المتقدمة».

شمخاني: مفاوضاتُنا مع أوروبا مجرد «اختبار أخير»


قال أمين عام المجلس الأعلى للأمن القوميّ علي شمخاني، إن «استخدام الطاقات الشعبية والإمكانيات الداخلية للبلاد كفيلٌ بحلّ جميع المشكلات»، مشيرًا إلى أن بعض الدول تحاول جاهدةً الصِّدام مع إيران بشتى الوسائل، إلا أن إيران، حسب تعبيره، تظَلّ صامدةً رغم كل المحاولات.
وهاجم أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الولايات المتَّحدة الأمريكيَّة بعد انسحابها من الاتِّفاق النووي، وأضاف: «هذا الأسلوب الأمريكيّ لن يكون مُثمِرًا على الإطلاق، فقدرات إيران داخليًّا وخارجيًّا لم تعُد محدودة»، معتبرًا المفاوضات حاليًّا مع الجانب الأوروبيّ في ما يخص بقاء الاتِّفاق النووي من عَدمه بمثابة الاختبار الأخير لإثبات استقلالها أمام السياسات التي تُملِيها عليها واشنطن.
شمخاني رفض كذلك الاتهامات التي وجَّهها وزير الخارجية الأمريكي إلى الحرس الثوري، وقال: «كل ما طرحه بومبيو تحت اسم استراتيجية جديدة ضدّ إيران ليس جديدًا»، وأضاف: «إن الحرس الثوري جزء من سيادة إيران وبمثابة ساعدها القوي، كما أنه يحظى بدعم كامل من النِّظام الإيرانيّ».
وكان وزير الخارجية الأمريكيّ مايك بومبيو قال أول أمس إن «الاتِّفاق النووي الإيرانيّ لا يضمن الأمن للعالَم، متعهدًا بأن العقوبات التي ستفرضها الولايات المتَّحدة على إيران ستكون الأقوى في التاريخ»، ومؤكّدًا في خطابه الذي ألقاه في واشنطن، أن إيران سوف «تكابد للحفاظ على اقتصادها على قيد الحياة»، بعد سريان مفعول العقوبات، ومبيِّنًا أنه سيعمل بالتعاون مع وزارة الدفاع الأمريكيَّة والحلفاء الإقليميين على ردع أي عدوان إيرانيّ.
(وكالة «إيلنا»)

كناري: سنعود إلى تخصيب اليورانيوم بنسبة 20%


هدَّد ولي الله نانوا كناري، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية البرلمانية، بأنه «في حال عدم تنفيذ الاتِّفاق النووي فإن إيران ستُعاود موضوع التخصيب النووي بنسبة 20%»، مشيرًا إلى المحادثات مع الجانب الأوروبيّ بخصوص الاتِّفاق النووي إذ قال: «إذا لم يلتزم الأوروبيّون في الاتِّفاق النووي، ووقعوا أيضًا تحت سيطرة وضغط أمريكا، وأرادوا بالفعل أن يتدخلوا في البرنامج الشامل للعمل المشترك، فمن المؤكَّد أن النِّظام الإيرانيّ سيتخذ قرارًا جديدًا وسوف يتم التعامل بالمثل».
وفي سياقٍ متصل صرَّح علي أكبر صالحي رئيس منظَّمة الطاقة الذرية الإيرانيَّة، بأن «إيران لديها الاستعداد الكاملة للعودة إلى مرحلة ما قبل الاتِّفاق النووي». جاء ذلك مساء أمس عقب اجتماعه مع لجنة التعليم والأبحاث التقنية، واستطرد قائلًا: «لكننا في نفس الوقت لا نأمل أن نصل إلى هذه النقطة إطلاقًا». رئيس منظَّمة الطاقة الذرية الإيرانيَّة أشار أيضًا إلى أن «إيران استطاعت بعد الاتِّفاق النووي البدء في تخصيب النظائر المشعة المستقرة بمساعدة روسيا». وكان الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب أعلن الثلاثاء 8 مايو انسحابه من الاتِّفاق النووي وإعادة فرض العقوبات الأمريكيَّة على إيران، متهِمًا طهران بالمسؤولية الكاملة عن أزمات المنطقة.
(وكالة «إيرنا» وموقع «إيسكا نيوز»)

المدَّعي العامّ: تويتر سيظَلّ محجوبًا


ذكر المدَّعي العام محمد جعفر منتظري، أن «حجب موقع التدوينات القصيرة تويتر تمّ بأمر قضائيّ، ولن يُرفَع الحجب عنه ما دام يحمل نفس المضمون الإجرامي الذي كان يحمله سابقًا». وأضاف: «لقد صوَّتَت لجنة المحتويات الإجراميَّة بحجب تويتر بناءً على أمر قضائيّ». وكانت السلطات الإيرانيَّة أعادت حجب «تويتر» عام 2013، بجانب مواقع أخرى مثل فيسبوك ويوتيوب، بذريعة «تهديدها للأمن القومي».
(صحيفة «آرمان أمروز»)

وقف تطوير حقل الغاز الإيراني-البريطاني المشترك في بحر الشمال


أعلنت الشركة البريطانية بريتش بتروليوم أنها ستؤجل التعاون مع الشركة الوطنية الإيرانيَّة للنِّفْط في حقل الغاز رام في بحر الشمال، إلى حين اتضاح العواقب المحتملة بعد القرارات الأمريكيَّة بشأن انسحابها من الاتِّفاق النووي». وقد باعت شركة بريتش بتروليوم حصتها لشركة أصغر تُدعى “سريكا للطاقة”، وأفادت تقارير بأن الشركتين تديران مشاورات مع المسؤولين البريطانيين والأمريكيّين لفهم الأوضاع على نحو أفضل، واتخذتا الخطوات اللازمة لمواصلة العمل في حقل الغاز رام. وبدأ الانتفاع من هذا المشروع عام 2005م، في حين وقفت شركة بريتش بتروليوم هذا المشروع عام 2010م بسبب العقوبات المفروضة على إيران.
(موقع «عصر إيران»)

أمريكا تفرض عقوبات على خمسة إيرانيّين آخرين


فرضت وزارة الخزانة الأمريكيَّة مساء أمس «عقوبات على خمسة إيرانيّين بسبب تواصلهم مع الوحدات الصاروخية بالحرس الثوري الإيرانيّ»، وهؤلاء الخمسة هم مهدي آذربيشه، ومحمد جعفري، ومحمود باقري كاظم آباد، وجواد بردبار شيرامين، ومحمد علي حداد نجاد الطهراني.
وفي هذا الصدد أصدر وزير الخزانة الأمريكيّ ستيف مونشن بيانًا قاله فيه إن «وزارة الخزانة الأمريكيَّة استهدفت 5 مسؤولين إيرانيّين على تواصل بفيلق القدس والبرنامج الصاروخي الباليستي لإيران»، لافتًا إلى أنهم «أسهموا أيضًا في مساعدة الحوثيين في إطلاق الصواريخ على مدن الجوار، كما تسببوا في تعطيل المساعدات الإنسانية في اليمن وتهديد حرية الملاحة البحرية في المياه الإقليمية». وكانت وزارة الخزانة حظرت رئيس البنك المركزي الإيراني ولي الله سيف قبل عِدة أيام بتهمة تحويل الأموال إلى فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيرانيّ وإلى حزب الله.
(موقع «عصر إيران»)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير