شركات كورية وهندية وأمريكية توقف التعامل مع إيران.. ونجاد: روحاني المسؤول عن العقوبات

تَطرَّقَت صحيفة “صداي إصلاحات” في افتتاحيتها اليوم بأسلوب ساخر إلى أوضاع المعيشة في إيران، وقالت إن الفلافل أصبحت الوجبة الرئيسية لمعظم أفراد الشعب، لأنها رخيصة، فضلًا عن أنها تُشعر المواطنين بالشّبع، وتتساءل الافتتاحية: هل يتناول المسؤولون في الدولة الفلافل أم لا؟ في حين دعت “عصر إيرانيان” حسن روحاني وحكومته إلى التخلي عن فكرة الاستمرار مع أوروبا في الاتِّفاق النووي، وتشير إلى أن هذه الفكرة مجرَّد وهم، وأن تصرفات أوروبا الأخيرة تثبت ذلك، وأن على الحكومة تقديم المساعدة للمواطنين بدلًا من تعطيل أعمالها أملًا في ما هو وهمي. أما “جهان صنعت” فتناولت مدى قوة الموقف الأوروبي لمواجهة أمريكا في الحرب التجارية المعلنة بين الطرفين، وتؤكّد أن ما يفعله ترامب من إجراءات تجارية هو من أجل تحقيق مصالح بلده، وترى أن أوروبا لن تتمكن من مواجهة أمريكا، وخطوتها القادمة ستكون تهدئة الأوضاع.
وخبريًّا كان أهم ما تناولته الصحف والمواقع الإخبارية الإيرانية اليوم إطلاق سراح 27 بحَّارًا إيرانيًّا في باكستان والصومال، و اتهام عضو المجلس الأعلى للإصلاحات السياسية مدّعي الإصلاح بتجميل الاتِّفاق الخاسر، وانسحاب عدد كبير من الشركات العالمية من السوق الإيرانية وإلغاء العقود مع إيران، وتراجع صادرات النفط الإيراني إلى اليابان 25%، وزعم حسين الله كرم أن إدراجه في قائمة العقوبات الأمريكية لا يؤثّر على عمله، واتهام نجاد لروحاني بالمسؤولية عن العقوبات الاقتصادية ضد إيران، وتصريح مسؤول إيراني سابق بأن تركيا أكبر تهديد للإنتاج الإيراني.

“صداي إصلاحات”: زكاة الفطر.. فلافل
تتطرق صحيفة “صداي إصلاحات” في افتتاحيتها اليوم بأسلوب ساخر إلى أوضاع المعيشة في إيران، وترى أن الفلافل أصبحت الوجبة الرئيسية لمعظم أفراد الشعب، والسبب أنها رخيصة، فضلًا عن أنها تُشعر المواطنين بالشّبع، وتتساءل الافتتاحية: هل يتناول المسؤولون في الدولة الفلافل أم لا؟
تقول الافتتاحية: أعلنت نقابة بائعي الموادّ الغذائية أن الشعب الإيراني أصبح آكلًا للفلافل، وأنه يسعى لملء بطنه ولم يعُد يهتمّ بالتغذية السليمة، يعني أن الشعب يسدّون جوعهم من خلال الوقوف في طوابير “املأ بطنك”، وقد يكون هذا الخبر ساخرًا، لكنه ينطوي على كثير مما يجب قوله.
وترى الافتتاحية أن ما يتقاضاه المواطنون من رواتب لا يكفي لإشباعهم، وتضيف: أوضاع الاقتصاد المؤسفة تعني أن يتقاضى المتقاعد 1.2 مليون تومان (285 دولارًا تقريبًا)، بل إن بعض المهن مثل مهنتنا، الصحافة، إن أعطونا مليون تومان فسنشكر الله، لكن السؤال الذي يُطرح هنا هو “هل يأكل رئيس الجمهورية الفلافل أيضًا؟”، فهو ممثل الشعب وعليه أن يعيش كالآخرين، بالطبع لا أعني فقط حسن روحاني، بل أحمدي نجاد وعلي لاريجاني وغيرهم من المسؤولين الذين يجب أن يكونوا في خدمة الناس.
وتردف الافتتاحية: بالنظر إلى أن مصير الاتِّفاق النووي لم يُحدَّد بعد، فبإمكان الحكومة أن تؤمِّن جزءًا كبيرًا من غذاء الناس من خلال تقديمها الدعم، وكم سيكون جيدًا لو قدموا الفلافل على مائدة إفطار رئيس الجمهورية، أو أن يحددوا قيمة زكاة الفطر لهذا العام على أساس سعر الفلافل، لأنها غالب قوت الإيرانيين، فمَن باستطاعته أن يأكل أرزًا بسعر 15 ألف تومان للكيلوجرام الواحد؟

“عصر إيرانيان”: صاحب هذا القبر لن يلبِّي حاجتكم.. فأنقذوا الناس
تدعو صحيفة “عصر إيرانيان” من خلال افتتاحيتها اليوم حسن روحاني وحكومته إلى التخلي عن فكرة الاستمرار مع أوروبا في الاتِّفاق النووي، وتشير إلى أن هذه الفكرة مجرَّد وهم، وأن تصرفات أوروبا الأخيرة تثبت ذلك، وأن على الحكومة تقديم المساعدة للمواطنين بدلًا من تعطيل أعمالها أملًا في ما هو وهمي.
تقول الافتتاحية: بعد خروج الولايات المتحدة رسميًّا من الاتِّفاق النووي، أعلن حسن روحاني مباشرة من خلال خطاب تليفزيوني أنه إذا جرى تأمين مصالح إيران التي ينصّ عليها الاتِّفاق فسنستمر في الاتِّفاق مع أوروبا والصين وروسيا، والآن بعد مرور بضعة أسابيع، وبعد دراسة آخر المستجدات، نرى أن تصرُّفات ومواقف أوروبا لا تدع مجالًا للشك في أن الاتِّفاق يجب أن يُحفظ في الأدراج عِبرةً تاريخية، وأن ينتهي اللعب الذي لا طائل من ورائه مع القارة الخضراء.
وتشير الافتتاحية إلى أن أوروبا عاجزة عن الوقوف في وجه أمريكا، كما أنها سبقت أمريكا في الضغط على إيران بسبب سياساتها الإقليمية وبرنامجها الصاروخي، وتتطرق إلى انسحاب الشركات الأوروبية من إيران واحدة تلو أخرى، وقطع البنوك الأوروبية علاقاتها مع إيران، وتضيف: إن الإشارات التي يجري تلقيها من العواصم الأوروبية تشير إلى أن رجال حكومتنا ينتظرون بلا طائل، فماكرون أعلن أنه لن يتمكن من إجبار الشركات الفرنسية على البقاء في إيران، في حين لا يزال بعض رجال الجهاز السياسي في الداخل الإيراني يعتقدون أن بالإمكان الاستمرار مع أوروبا، وفي الحقيقة لم تقدم أوروبا أي ضمانات مكتوبة.
وتعرِّج الافتتاحية في نهايتها على الأوضاع الاقتصادية القاسية التي تمرّ بها إيران جَرَّاء تعطيل حكومة روحاني أعمالها طوال 5 سنوات، وانشغالها بالاتِّفاق النووي، وتضيف: الآن يتكرر الخطأ نفسه، فتعليق الأمل على وعود أوروبا الفارغة سيسبِّب مزيدًا من الخسائر الثقيلة لإيران، ربما لم يفُت الأوان ليدرك حسن روحاني ومَن حوله أن صاحب هذا القبر لن يلبِّي حاجتهم!

“جهان صنعت”: أوروبا غير قادرة على مواجهة أمريكا
تتناول صحيفة “جهان صنعت” في افتتاحيتها اليوم مدى قوة الموقف الأوروبي لمواجهة أمريكا في الحرب التجارية المعلنة بين الطرفين، وتؤكّد أن ما يفعله ترامب من إجراءات تجارية هو من أجل تحقيق مصالح بلده، وترى أن أوروبا لن تتمكن من مواجهة أمريكا، وخطوتها القادمة ستكون تهدئة الأوضاع.
تقول الافتتاحية: أعلن ترامب من خلال بيان أصدره مع نهايات يوم الخميس أن أيام استغلال أمريكا تجاريًّا قد ولّت، وأن أمريكا ستوافق على اتِّفاق عادل، وإلا فلن يكون اتِّفاق، والتعريفة الجمركية التي أعلن عنها وزير التجارة الأمريكي أنهت شهورًا من الغموض بخصوص احتمالية إعفاء أمريكا حلفاءها من هذه التعريفة، وأثبتت أن أمريكا تنتهج توجُّهًا أكثر تَشَدُّدًا في المفاوضات التجارية، وإذا أحدث ترامب تغييرات في اتخاذ القرار والتخطيط العالمي، فلأن جميع ذلك يصبّ في مصلحة أمريكا، لذا يسعى لجذب رضا الشعب الأمريكي الذي يهتم بالنجاحات الاقتصادية أكثر من أي شيء آخر.
وتردف الافتتاحية بخصوص موقف أوروبا: إن لردّ فعل أوروبا على الإجراءات الأمريكية أهمية خاصَّة، فهو سيحدِّد كذلك الوضع الاقتصادي والسياسي العالمي، كما يجب عدم تجاهل أن إجراءات ترامب بخصوص معاهدة المناخ والاتِّفاق النووي والتعريفة الجمركية الجديدة تشير إلى أنه يعتقد أن مصالح أمريكا الداخلية مقدَّمةٌ على القضايا الدولية، لذا يبدو أن أوروبا ستسعى لإدارة ردّ فعلها على أمريكا بحيث لا تؤدِّي إلى إثارة ردود أفعال أشدّ لترامب، كما يجب القبول بأنه حتى لو اتخذت الدول قرارًا بخطوات مماثلة إزاء أمريكا، فلن يكون ذلك في صالحها اقتصاديًّا.

إطلاق سراح 27 بحَّارًا إيرانيًّا في باكستان والصومال


أُطلِق سراح 10 بحارة إيرانيين الخميس الماضي، بمتابعة القنصلية الإيرانية في ميناء كراتشي ومساعدة المسؤولين الباكستانيين المحليين، وأُعيدوا إلى بلادهم. وكان هؤلاء البحارة اعتُقلوا بسبب دخولهم المياه الباكستانية دون قصد.
أُطلِق سراح 10 بحارة إيرانيين الخميس الماضي، بمتابعة القنصلية الإيرانية في ميناء كراتشي ومساعدة المسؤولين الباكستانيين المحليين، وأُعيدوا إلى بلادهم. وكان هؤلاء البحارة اعتُقلوا بسبب دخولهم المياه الباكستانية دون قصد.
وأفادت تقارير بأنه سبق إطلاق سراح 9 بحارة إيرانيين كانوا سجناء في سجن لاندي بمدينة كراتشي الباكستانية، بفضل متابعة القنصلية الإيرانية هناك، وأُعيدوا إلى بلادهم تزامنًا مع بداية العام الإيراني الجديد وتحديدًا في ثاني أيامه الموافق 22 مارس 2018م.
وأعلن السفير الإيراني لدى كينيا هادي فرجوند، إطلاق سراح 17 بحارًا إيرانيًّا خلال مفاوضات مكثفة مع حكومة بورتلاند المحلية من خلال وسطاء صوماليين، وكان البحارة الإيرانيون اعتُقلوا قبل شهور بسبب دخولهم الصومال بشكل غير شرعي.
وأوضح فرجوند أن إطلاق السراح هذا تم دون أي شروط، وأن البحارة سيعودون إلى إيران وإلى أسرهم في سفينة صيد.
المصدر (موقع ” عصر إيران” ووكالة “إيسنا”)

رهامي: مدّعو الإصلاح يجمّلون الاتِّفاق الخاسر


قال عضو المجلس الأعلى للإصلاحات السياسية محسن رهامي، إنه “من الناحية الفقهية ووَفْقًا لتعاليم القرآن، لا يجوز لنا الانسحاب من الاتِّفاق النووي، لأن القرآن بيَّن أن المسلمين ليس لهم الحقّ في نقض أي اتِّفاقيات بينهم وبين الآخرين ما داموا لم ينقضوها”.
وأضاف: “انقضى ما يقرب من ثلاث سنوات منذ توقيع الاتِّفاقية، ولكن لم يتبقَّ أي شيء آخر من الاتِّفاق باستثناء أنه أصبح مجرَّد ورقة، فالاتِّفاقية الآن أصبحت جثة هامدة على ورقة لم تجلب لإيران أي عائد باستثناء إحباط الشعب ووقاحة العدوّ”.
واختتم بأن “الطرف الآخر انتهك هذا الاتِّفاق مرارًا وتكرارًا، فمنذ اليوم الأول من تنفيذه تحول لإجراء نقد لإيران بدلًا من وعود الطرف الآخر الآجلة، ومع ذلك فإن مدّعي الإصلاح يسعون بكل الطرق لتجميل هذا الاتِّفاق الخاسر”.
(صحيفة “جهان نيوز”)

“ريلاينس” الهندية توقف استيراد النِّفْط من إيران


تسعى شركة “ريلاينس الهندية للصناعات”، التي تملك أكبر مجمع للبتروكيماويات في العالم، لوقف استيراد النِّفْط من إيران، في أعقاب العقوبات الأمريكية الجديدة. ومن المنتظر أن تنفِّذ “ريلاينس” قرارها في أكتوبر ونوفمبر المقبلين.
وأعلنت الهند أنها لن تتبع العقوبات الأمريكية، لكن الشركات التي تتصل بالنظام المالي الأمريكي سيتم تغريمها ما لم تتبع تلك العقوبات.
(موقع “راديو فردا”)

حسين الله كرم: لا تأثير لإدراج اسمي في قائمة العقوبات


بعدما أدرج، الأربعاء، اسم رئيس المجلس التنسيقي لحزب الله حسين الله كرم، على قائمة العقوبات الأمريكية، بجانب 5 أفراد آخرين و3 كيانات، صرّح كرم ردًّا على هذا الأمر، بأن العقوبات لا تأثير سلبيًّا لها على وظيفته، إذ يعمل أستاذًا جامعيًّا، ولن يكون لعمله الثاني، وهو العمل البحثي، صلة بالعقوبات، وأوضح أنه “من الناحية الاجتماعية لديّ علاقات مع جماعات مختلفة مثل الجامعيين والهيئات الدينية والبسيج والشعب، لن تترك العقوبات أثرًا عليهم، ومن الناحية السياسية فإن الأشخاص في إيران يقسَّمون إلى ثوريين وغير ثوريين، وأنا في المعسكر الثوري، وسأظلّ هكذا، وبناء على ذلك فلن تُوجِد تلك العقوبات شقاقًا بين جمع الثوريين”.
ونفى كرم، وجود أي معاملات اقتصادية له في الخارج، لكنه كان في البوسنة والهرسك والبلقان خلال فترة سابقة في 1999، لافتًا إلى أن العقوبات الأمريكية الأخيرة لن تخلق قيودًا على زياراته الخارجية، لأن تلك الزيارات علمية وجامعية وبحثية إلى دول صديقة ومتعاونة في أوروبا وآسيا، وتركيا ولبنان والعراق وسوريا، لم يحدث فيها إلى الآن أي مشكلة، لأنها ليست أول مرة يُفرَض عليه عقوبات.
(موقع “ألف”)

“جنرال إلكتريك” الأمريكية توقف التعاون مع إيران


أعلنت الشركة الأمريكية “جنرال إلكتريك” أن الشركة ستوقف أنشطتها في إيران، في أعقاب قرار رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، انسحاب بلاده من الاتِّفاق النووي، وقال أن المتحدث الشركة: “نعمل على مواءمة أنشطتنا في إيران لنمتثل للتغيرات الأخيرة التي طرأت على القوانين الأمريكية. كانت أنشطة جنرال إلكتريك محدودة حتى الآن في إيران وفى إطار القوانين والتراخيص وسياسات الحكومة الأمريكية”.
ووَفْقًا لقرار الحكومة الأمريكية ستُلغَى التراخيص الصادرة لأنشطة الشركات الأمريكية في إيران خلال الأشهر الثلاثة أو الستة المقبلة.
وبالإضافة إلى المعدات التي بيعت لإيران في الأفرع الأجنبية لشركة جنرال إلكتريك خارج أمريكا، بناء على إحصاء، فقد تلقت الشركة طلبًا بقيمة 1.49 مليون دولار من إيران في الأشهر الثلاثة التي انتهت في 31 مارس. ووَفْقًا لوزارة الخزانة الأمريكية، فإن الترخيص الصادر بالتعاون بين شركة جنرال إلكتريك وإيران لن يكون ساري المفعول في أوائل نوفمبر. في أعقاب إعلان شركة جنرال إلكتريك قرارها وقف بيع منتجاتها لإيران في أواخر هذا العام، تراجعت أسهم الشركة الأمريكية بنسبة 1.2٪.
(وكالة “تسنيم”)

تراجع صادرات النِّفْط الإيراني إلى اليابان 25%


بلغت صادرات النِّفْط الإيراني إلى اليابان 33 ألف برميل في الشهر الرابع من العام الجاري، بتراجع 25% عن نفس الفترة من العام الماضي.
وأعلنت وزارة الاقتصاد والتجارة اليابانية في تقريرها الأخير عن تراجع بنسبة 25% في واردات نفط هذه البلاد من إيران في أبريل 2018، وبناءً على إحصاءات الوزارة فقد وصل شراء اليابان من النِّفْط إلى 147 ألف كيلو-لتر، أو ما يعادل 33 ألف برميل في اليوم، في أبريل 2018. وتراجع هذا الرقم 25% عن نفس الفترة من العام الماضي. وبلغت واردات اليابان من النِّفْط الإيراني 197 ألف كيلو-لتر، بما يعادل 44 ألف برميل في اليوم في أبريل الماضي.
(موقع “تجارت نيوز”)

نجاد: روحاني مسؤول عن العقوبات الاقتصادية ضدّ إيران


ألقى الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد، خطابًا الخميس الماضي في مدينة تبريز، على الرغم من إعلان الإعلام الحكومي أن خطاب أحمدي نجاد أُلغِيَ لعدم حصوله على التراخيص اللازمة، لكن أحمدي نجاد نفي هذه الأخبار واتهم الحكومة بترويج الإشاعات وفبركة الأخبار.
وكان جزء من كلمة أحمدي نجاد حول الاتِّفاق النووي مع الغرب، فذكر في بداية كلمته أنه تجدر الإشارة إلى أن جميع ذرائع الأجانب لإصدار قرارات وعقوبات تعود إلى الفترة التي كان فيها روحاني مسؤول البرنامج النووي الإيراني، ولا توجد أي ذريعة تتعلق بفترة الحكومتين التاسعة والعاشرة، أي فترة رئاسة أحمدي نجاد لإيران.
وفي وقت سابق كان نجاد أعاد مسؤولية المحادثات الإيرانية-الأمريكية المباشرة في عمان إلى المرشد الإيراني علي خامنئي الذي زعم أنه كان على بيِّنة بنكث العهد الأمريكي، وأظهر هذا الإشعار على أنه “بصيرة سياسية”.
(موقع “راديو زمانه”)

مسؤول سابق: تركيا أكبر تهديد للإنتاج الإيراني


يعتقد الرئيس السابق لمركز السجاد الوطني الإيراني فيصل مرادسي، أن تركيا أكبر تهديد للإنتاج الإيراني، وأن أحد الأضرار الحالية بالدولة هو الاستيراد من تركيا. وقال: “بما أن تركيا تريد إيصال نفسها إلى أول 10 دول اقتصادية في العالَم، فإنها توسِّع أسواق صادراتها المستهدفة، وإيران من أهدافها”.
وقال مرداسي إن “مشكلة إيران هي استيراد البضائع من تركيا، لا سيما في مجال الملابس التي يُنتَج بعضها في البلاد”، مضيفًا: “تركيا في شكل اتِّفاقية التجارة التفضيلية، قدمت شروطًا تمكنها من شراء الموادّ الخام الرخيصة من إيران لتصدِّر إلى إيران سلعًا استهلاكية تشبه الإنتاج المحلي، بأسعار باهظة”.
(موقع “راديو زمانه”)

تظاهرات طلابية واسعة ضدّ لائحة FATF

أعلن حشد من الطلاب الجامعيين وأعضاء تنظيمات اتحاد رابطة الطلاب المسلمين المستقلة عقب صلاة الجمعة أمس، احتجاجهم على عرض لائحة مجموعة العمل المالي الدولية FATF، عبر إقامة تجمعات في أنحاء مختلفة من البلاد.
وتحاور الطلاب خلال هذا التجمع، مع المواطنين، بشأن الأضرار التي يمكن أن تُلحِقها اللائحة بالبلاد، وحملوا لافتات كُتب عليها شعارات مثل “أوروبا تملي والبرلمان يصدِّق.. خيانة للشعب”، و”لا تتلاعبوا باستقلال البلاد.. لا للائحة مجموعة العمل المالي الدولية”، و”لا تفرِّطوا في دماء شهداء المدافعين عن الحرم”.
وفي ختام التجمُّع وقَّع الطلاب والمواطنون على عريضة طالبوا فيها المسؤولين وأعضاء البرلمان بإعادة النظر في إقرار هذه اللائحة.
(وكالة “فارس”)

“دايليم” الكورية الجنوبية تُلغِي عقدًا بمليارَي دولار مع إيران


أعلنت شركة “دايليم إندستريال” الكورية الجنوبية أنها ألغت عقدًا مع إيران بقيمة مليارَي دولار بشأن مشروع مصفاة نفطية، معتبرة أن عجز الطرف الإيراني عن توفير تكاليف تنفيذ مشروع تطوير منشآت مصفاة أصفهان النِّفْطية هو سبب إلغاء العقد، وهو نفسه نتيجة إعمال عقوبات أمريكية اقتصادية مرة أخرى على إيران.
وفازت “دايليم” الكورية الجنوبية في يناير 2017 بصفقة تقدر بـ2.08 مليار دولار لمشروع تحسين وتطوير مصفاة نفط أصفهان، وكتبت وكالات إيرانية آنذاك أن هذه الصفقة أكبر مشروعات البناء التي تتولى شركة كورية تنفيذها في إيران.
(موقع “راديو فردا”)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير