صحيفة: على جيل الثورة أن يستمع إلى الشباب.. وخطيب جمعة: غلاء المعيشة يجتاح البلاد

استنادًا إلى تغريدة ضرغامي رئيس مؤسَّسة الإذاعة والتليفزيون الأسبق والتي كتبها على حسابه الرسميّ بـــ«تويتر» مساء أمس، تؤمن «ابتكار» بضرورة فهم التركيبة الاجتماعية في إيران وأهمية أن يُغيِّر الجيل الثوري في النظام آراءه وأن يستمع لمطالب الشباب وتطلعاتهم، وفي حال عدم حدوث هذه التغيرات فإن جيل الشباب هو من سيفعل ذلك قسرًا وجبرًا، حسب تعبيرها. من جانبٍ آخر وتزامنًا مع بدء الحزمة الأولى من العقوبات الأمريكية، وانسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الثامن من مايو من الاتِّفاق النووي، توقعت وسائل إعلامية احتمالية إجراء مناورات بحرية إيرانية بجانب مضيق «هرمز»، رغبةً من إيران في استخدام المضيق كورقة ضغط، إلا أن محليين وكُتابًا اعتبروا ذلك مجرَّد سيناريو لا يمكن حدوثه لأسباب عِدة. وفي ظل الظروف الاقتصادية التي يعيشها أفراد الشعب الإيراني انتقد إمام جمعة همدان غياث الدين طه محمدي، أمس في أثناء خطبته، الغلاء المعيشي الذي يجتاح البلاد، بعد أن طالب بإيجاد حلول فعليَّة لهذه الأزمة الاقتصادية، وهو ما فعلته أيضًا افتتاحية «جهان صنعت» اليوم إذ انتقدت المعايير الاقتصادية المتبعة والتي أسهمت في إحداث أزمات عِدة.


«ابتكار»: ضرغامي.. الاعتراف المتأخر!
استنادًا إلى تغريدة ضرغامي رئيس مؤسَّسة الإذاعة والتليفزيون الأسبق، وإن كانت قد أتت متأخرة، تطالب افتتاحية «ابتكار» اليوم بفهم التركيبة الاجتماعية في إيران وأهمية أن يغيِّر الجيل الثوري في النظام آراءهن وفي حال عدم حدوث ذلك فإن جيل الشباب هو من سيفعل ذلك قسرًا.
تقول الافتتاحية: «قال عزت الله ضرغامي: نعتقد نحن كثوريين في ستينيات القرن الماضي أن بإمكاننا التأثير على الجيل الجديد بنفس الخطاب والأساليب القديمة، لكن كثيرًا من التوجهات التي انتهجناها للحفاظ على المبادئ إما كانت خاطئة وإما على الأقلّ أصبحت اليوم بلا تأثير، لذا علينا أن نتغير، وإلا فسيُغيِّرنا جيل الشباب». وتردف: «العبارات أعلاه هي تغريدة عزت الله ضرغامي، رئيس مؤسَّسة الإذاعة والتليفزيون الأسبق، وهو واحد من الأصوليين أصحاب النفوذ والنشطين على الصعيد السياسي، وهو اليوم يتحدث صراحة عن التغييرات الاجتماعية داخل المجتمع الإيراني، ويعتقد أن كثيرًا من أساليبهم كانت خاطئة، أو أصبحت بلا طائل مع مرور الزمن، لذا فهو يقول إما نتغير وإما سيغيروننا، وهذا كلام صحيح للغاية وموزون».
تضيف الافتتاحية بعد ذلك: «ما يبعث على الرضا هو أن من يدافع ويطالب بتغيير التوجهات اليوم، هو نفسه من كان يومًا يدير مؤسَّسة الإذاعة والتليفزيون بأساليبه القديمة المثيرة لسخط الناس، ولم يكُن يصغي إلى أي انتقاد واعتراض، وهذا التغيير في تفكير ضرغامي مع أنه متأخر فإنه ضروري، فليس أمامنا حلّ سوى أن نُجمِع على تغيير التوجهات المخربة، حتى على مستوى مَن وضعوها».
الافتتاحية تؤمن بأن نصف مصائب الإصلاحيين ناتجة عن أنهم كانوا يحاولون جاهدين التفاهم مع أمثال ضرغامي حول أن هذه التوجهات مهترئة وفاشلة، وتكمل قائلةً: «مهما كنا نحاول فإننا لم نتمكن من الوصول إلى اتِّفاق معه خلال رئاسته حول أن الثورية لا تعني بالضرورة الجمود والإصرار على الأنماط الإدارة البالية، حتى إننا لم نتمكن من الاتِّفاق معه مؤخَّرًا حول ضرورة إدارة هذه المؤسَّسة بشكل وطني لا حزبي». وتتابع: «عمومًا، من أسرار السلطة في إيران أن المسؤول ما دام جالسًا على الكرسي فلا يشكّ للحظة واحدة في صحة التوجهات والأساليب، لكن بمجرَّد أن يقوم عن الكرسي تسطع الشمس على الزوايا المظلمة، ويصبح متنورًا».
في الوقت نفسه تطالب «ابتكار» بالترحيب بمثل هذه الأفكار، وإن أتت متأخرة، فالشعب لا بدّ سيسامح من يصلح أخطاءه، وَفْقًا لرأيها، وتردف: «ومن المؤكَّد أن ضرغامي لم يصرِّح بهذه التصريحات للاستعراض، فهو بلا شك يدرك مستلزمات هذه التصريحات والعقبات الكامنة أمامها، ويعلم أن التغيير في التوجهات يتطلب إعادة النظر في كثير من السياسات التي قُدِّمت خطأً على أنها مبادئ، وهو يعلم عدد المتنفّعين الذين وُلدوا من رحم هذه التوجهات الخاطئة، والجهد الذي يبذلونه للإبقاء عليها كما هي، وهو يعلم بلا شك أي ثقافة نبتت تحت أشعَّة التوجهات الخاطئة في إدارة الدولة، وكيف تقاوم هذه الثقافة من أجل بقاء الوضع الموجود، فهل كان تغيير سلوكياته ممكنًا في زمن رئاسته لهذه المؤسَّسة؟!».
وفي النهاية تذكر الافتتاحية أن تلك العقبات ما زالت موجودة، وكانت تسيطر على ضرغامي في يوم ما، واليوم تسيطر على خلفه، لذا يجب التفكير في حلّ لها، والمشكلة أن الشعب، حسب تعبير ضرغامي، “غيَّرنا، لكننا لم نتغيَّر”.

«جهان صنعت»: خروج القطاع الخاص من دائرة الصناعة
خوفًا على اقتصاد الدولة وصناعتها، جاءت افتتاحية «جهان صنعت» منتقدةً المعايير الاقتصادية المتبعة التي أسهمت كثيرًا في تعطيل 29% من تلك الصناعات، دون نسيان المآزق الأخرى كانعدام الشفافية واللا مبالاة بالقطاع الخاص.
تقول الافتتاحية: «إن تعطيل أكثر من 29% من صناعات الدولة نتيجة لعد الاهتمام، وانعدام التخطيط الحكيم، وانعدام الشفافية الكافية، والأهمّ من ذلك كلّه عدم المبالاة بالقطاع الخاص، هذا الحجم الكبير من تعطيل الصناعة أمرٌ مقلق، بل وخطير بالنسبة إلى دولة نامية، فلا يمكن أن نتوقع أن تتجه صناعة الدولة نحو التنمية، بينما وتيرة إغلاق أبواب المصانع سريعة جدًّا». وتتابع في الافتتاحية: «النقطة المهمة هي أن تعطيل الصناعة بهذا الشكل الكبير فقط خاصّ بالقطاع الخاصّ، لا بالقطاع الحكومي أو شبه الحكوميّ، ومن هنا يتضاعف القلق بخصوص الصناعة في إيران، فالحكومات خلال السنوات الماضية لم تقدّم الدّعم للقطاع الخاص بشكل جدّي وحسب الأصول، بل أقدمت على منافسته منذ اليوم الأول، لهذا لم ينجح القطاع الخاص ولم يتمكن من منافسة القطاع الحكوميّ».
تضيف الافتتاحية: «إن تعطيل 29% من صناعات الدولة لا يعني تدمير القطاع الصناعي الخاصّ فحسب، بل سيتسبب في تدمير جزء كبير من رؤوس أموال الدولة، لكن على مَن تَحمُّل مسؤولية سوء الإدارة هذه؟ فحتى لو كانت نسبة التعطيل 1% فهو أمرٌ خطير، ومع ذلك نلاحظ اليوم اللا مبالاة بتعطيل 29% من الصناعات، وما يقلق هو أن المسؤولين في قطاع الصناعة لا يفهمون الأرقام والإحصاءات، أو أنهم لا يدركون معنى حجم بعضها الكبير».
الافتتاحية تذكِّر بعد ذلك بأنه لمرات عِدة أُعلِنَ عن بعض الأرقام والإحصائيات حول الصادرات غير النفطية، لكن هذه الصادرات متعلقة إما بالوقود وإما بالشركات الحكومية وشبه الحكومية، وتضيف: «في مثل هذه الأوضاع لا يمكن أن نتوقّع منافسة من قبل القطاع الخاصّ أو حتى أن يستمر بالبقاء، لذا على الحكومة اليوم أن تعي أهمية القطاع الخاص، وأن لا تسمح بمزيد من الانهيار في صناعة الدولة من خلال تقديم حزم دعم، ففي الوقت الحالي يوجد كثير من الوحدات الصناعية الخاصة التي تعاني تراجع الإنتاج وتنتظر تعطيلها».
وتعتقد «ابتكار» بعد ذلك أن الطريقة الحاليَّة ستؤدِّي إلى تنامي عددٍ من الوحدات الصناعية المُعطلة، وهو ما سيُسهِم في إضعاف صناعة واقتصاد الدولة، وهذا سيجعل منتجات القطاع الخاصّ تفقد رونقها، كما ستُجبِر الحكومة على إدارة قطاع الإنتاج وحدها، وهذه الظروف ستؤدي إلى تضخُّم حجم الحكومة وتراجع التخصصية فيها، وهذا ما نشهده اليوم على مستوى مديري المناصب العليا في وزارة الصناعة، وَفْقًا لتعبيرها.
الافتتاحية في نهايتها تعتقد أن من أسباب الضعف الأخرى المهمَّة في التخطيط في إيران عدم تطبيق القانون، إذ تقول: «للأسف فإن القوانين لا تطبَّق على أساس الفهم الصحيح للقانون، بل على أساس رأي ووجهة نظر بعض المسؤولين الشخصية، وهذا الأمر ضاعف أضرار الصناعة في إيران أضعافًا كثيرة».

«تجارت»: أهمية أسواق المنطقة لتخطي الأزمة
تناقش «تجارت» في افتتاحيتها اليوم الأزمات التي واجهها الاقتصادي الإيراني خلال القرن الماضي، وأن ذلك لم يوجد إلَّا بسبب انعدام فعل التخطيط وَفْقًا للمعايير السلمية والصحيحة، فحتى روحاني الذي كانت تُعقد عليه الآمال والأحلام لم يستطع فعل أي برامج إصلاحيَّة.
تقول الافتتاحية: «خلال الأعوام المئة الماضية واجه الاقتصاد الإيراني أزمات متعددة، وللأسف تزامنت الفترات التي شهدنا فيها ارتفاع العائدات من العملة الصعبة مع التضخُّم، بسبب انعدام التخطيط الصحيح. واليوم بعد مرور أربعة عقود على الثورة، أجبرَنا عدم وجود خطة طريق منسجمة في المجال الاقتصادي على اتخاذ قرارات آنيَّة ترضخ للظروف الجديدة، خلال السنوات الماضية، وبعد وصول روحاني إلى السلطة، وعلى الرغم من الآمال التي كانت موجودة، فإنه للأسف لم يُقدّم أي برنامج مكتوب يطرح خارطة طريق المسؤولين بخصوص السياسات الاقتصادية».
وتُكمل الافتتاحية: «إن انعدام التخطيط في إدارة العملة الصعبة، بخاصة في مبيعات النفط والعائدات من هذا القطاع، والتي غالبًا ما تعود على الشركات الحكومية وشبه الحكومية، تسبب في ظهور توترات في اقتصاد الدولة بخصوص العملة الصعبة، وأهم نتيجة من نتائجها خروج رؤوس الأموال الكبرى من إيران، وتكرار السيناريوهات السابقة في مثل هذه الظروف، أدَّى إلى إصابة النشطاء الاقتصاديين والقطاع الخاص الحقيقي بالحيرة».
الافتتاحية بعد ذلك تشير إلى حتمية أن يكرِّر واضعو السياسات، بخاصة الرئيس حسن روحاني، أخطاء الماضي، إذ إن حائط الثقة أصبح أضعف مقارنة بالماضي، وفي المقابل أصبح جدار عدم الثقة أقوى، وتضيف مختتمةً: «إن المخاوف الموجودة اليوم لا تزول إلا من خلال إيجاد الهدوء في اتخاذ القرار والمشاركة فيه، وفي هذه الأثناء يجب أن لا نغفل عن دور القطاع الخاص في التنمية والصادرات، وعلى واضعي السياسات أن يصلوا إلى نتيجة مفادها أن دعم الإنتاج والصناعة أمر غير ممكن دون تقوية الصادرات، وعلى هذا الأساس يجب تمهيد الطريق ليمارس القطاع الخاص نشاطه، لكن للأسف ما نشهده اليوم هو عكس ذلك».


خطيب جمعة طهران: نرفض العرض الأمريكي بشأن التفاوض

رفض كاظم صديقي، إمام جمعة طهران المؤقت، في خطبته هذا الأسبوع اقتراح الرئيس الأمريكي دونالد التفاوض ومطالبته للجانب الإيراني بالتفاوض دون شروط مسبقة، وهو ما اعتبره الخطيب أمرًا مستحيلًا، وفق وصفه. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، صرَّح بداية هذا الشهر بأنه مستعدّ للقاء القادة الإيرانيين دون شروط مسبقة وفي أي وقت أرادوه»، وأضاف ترامب للصحفيين في البيت الأبيض: «سألتقي أي شخص، أنا أومن باللقاءات، وإذا أرادوا أن نلتقي فسألتقيهم».
وتأتي تصريحات ترامب بعدما تبادل الاتهامات مع نظيره الإيراني حسن روحاني، بداية الشهر الجاري. هذا وأشار وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، إلى أنه يدعم إجراء محادثات مع إيران «إذا أظهرت التزامًا بتغيير تصرفاتها». تجدر الإشارة إلى أنه في مايو وضع بومبيو 12 شرطًا للتوصُّل إلى أيّ اتِّفاق جديد مع إيران، من بينها سحب قواتها من سوريا، ووضع حد لدعمها الحوثي في اليمن.
(موقع «بارس توداي»)

إمام جمعة همدان: على الحكومة حل مشكلات الشعب


انتقد إمام جمعة همدان غياث الدين طه محمدي، أمس في أثناء خطبة الجمعة، الغلاء المعيشي الذي يجتاح البلاد، مطالبًا بضرورة إيجاد حلول فعليَّة لهذه الأزمة الاقتصادية، كي لا يستغل البعض هذه المطالب لغاياتهم الشخصية، وقال: «إن أحد أركان التقوى هو التعرُّف على العدو، ومن دواعي الأسف فالأعداء يدعون الشعب عبر شبكات الإنترنت للتجمهر من أجل تحقيق أهدافهم، لهذا يجب أن يكون الشعب على بصيرة».
ويشهد جزء من المدن الإيرانية مظاهرات عِدَّة بسبب الأزمات الاقتصادية، وهو ما تسبب في تكثيف الأجواء الأمنية، ووَفْقًا لشهود العيان أرسلوا صورًا ومقاطع فيديو إلى «بي بي سي فارسي»، تفيد بوجود حضور أمني كثيف في شوارع كرج وطهران وشاهين شهر، وحسب شهود العيان فقد أغلق ضباط الشرطة عدة شوارع في جوهردشت كرج، وفي شاهين شهر في أصفهان منع الضباط تشكيل التجمعات من خلال الوجود في الشوارع واستخدام الغاز المسيل للدموع، وبجانب طهران وشاهين شهر وكرج فقد نُشرت صور من مدن أخرى بما في ذلك مشهد وهمدان تظهر تجمعات احتجاجية.
يُذكر أن رجل الدين الإيرانيّ البارز آية الله جواد آملي، قال في وقتٍ سابق إن «إسكات الشعب في البلاد عبر الضغوط سيكون له نتائج مريرة، فمهمة قوات الأمن هي تأمين البلاد، لا إحداث الضغوط الشعبية».
(موقع «بي بي سي فارسي» و(وكالة «فارس»)

بوريان: شوارع طهران تنتظر حفلات موسيقية


أشار وليّ الله شجاع بوريان نائب الشؤون الاجتماعية والثقافية في بلدية طهران، إلى وجود تحركات للحصول على تراخيص لعقد حفلات موسيقية في الشوارع بحضور فنانين شعبيين، وأضاف: «في الأيام القادمة سنشهد حفلات كبيرة في الشوارع».
نائب الشؤون الاجتماعية والثقافية بطهران أكَّد كذلك أن في الداخل الإيراني أصواتًا تحاول بثّ اليأس والإحباط بين أفراد المجتمع، وأضاف: «جميع المسؤولين من مختلف الأطياف يحاولون بجدِّية زيادة السعادة في المجتمع، وفي مثل هذه الظروف يمكن للفنانين بسبب شعبيتهم، أن يكونوا فعَّالين في تعزيز الأمل والمعنوية في المجتمع، ومن هذا المنطلق، تم التخطيط للاستفادة من الفنانين منذ الشهر الماضي، ولحسن الحظ فإن عمليات منح الترخيص جارية، وبالنظر إلى النهج الإيجابي الذي اتخذته المؤسسات المسؤولة، نأمل في الانتهاء منه في الأيام القادمة».
(وكالة «إيسنا»)

كاتب إيراني: المرشد هو المسؤول عن أرواح السجناء السياسيين


هاجم الكاتب الإيراني أبو الفضل قدياني في مقالته الأخيرة والمنشورة على موقع «زيتون» تعامل المرشد الإيراني علي خامنئي مع السجناء السياسيين، بمن فيهم نرجس محمدي، بسبب دفاعها عن حقوق الإنسان، وجاء في المقالة: « لقد كانت نرجس محمدي تعاني أمراضًا شديدة عند إعادتها إلى السجن، حتى حصلت على إجازة مرضية، لأن الضغوط التي تُفرض على السجناء تزيد الأمراض بطبيعة الحال،كما أن المماطلة ولا مبالاة قوات القمع سواء الأمنية والقضائية، تزيد مشكلات السجناء المرضى تعقيدًا».
وأضاف قدياني في مقالته: «نُقلت نرجس محمدي مؤخَّرًا إلى المستشفى على أثر اشتداد مرضها، وخضعت اضطراريًّا لإجراء عملية جراحي، إلا أنها أعيدت سريعًا إلى السجن على الرغم من إصرار الطبيب المعالج على استكمال المتابعة بعد العملية الجراحية وتأكيده ضرورة أن تقضي فترة نقاهة في المستشفى. وقد صرَّح محامي الدفاع عنها بعد مقابلته إياها بأنها تحتاج إلى إجازة مرضية، لكن المسؤولين ما زالوا غير آبهين بذلك». الكاتب الإيراني أبو الفضل قدياني أكَّد كذلك أن اعتقال وسجن كل من نرجس محمدي، وعبد الفتاح سلطاني، ونسرين ستوده، وجميع السجناء السياسيين، يخالف الدستور الإيراني». وكانت المحكمة الإيرانية أصدرت قبل قرابة عامين حُكمًا بسجن الناشطة الحقوقية نرجس محمدي لمدة عشرة أعوام بتهمة «التشهير بالنظام والدعاية ضده»، إضافة إلى عقد اجتماعات غير مرخَّصة للإضرار بأمن إيران القومي.
(موقع «زيتون»)

وسائل إعلامية: إيران تستعدّ لاستعراض قدراتها البحرية


أعلنت قناة «سي إن إن» ووكالة «رويترز» عن تمهيدات إيرانية محتملة لاستعراض قدرات إغلاق مضيق هرمز، وتحدث مسؤولو الولايات المتحدة كذلك عن احتمالية مناورة بحرية إيرانية خلال الـ48 ساعة المقبلة. وكتبت رويترز يوم الثلاثاء الماضي، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين، أن واشنطن تعتقد أن إيران بالتوازي مع احتدام التوترات مع أمريكا في حالة تجهيز نفسها لتنفيذ مناورة بحرية خلال الأيام المقبلة، كذلك أشارت «سي إن إن» إلى أن العسكريين الأمريكيين مع مراقبة تحركات الحرس الثوري في الخليج العربي ومضيق هرمز وخليج عمان، توصلوا أن الهدف المحتمل من هذه المناورة الإشارة إلى قدرات إيران على إغلاق مضيق هرمز.
وكان حسن روحاني قال خلال لقائه جالية بلاده في سويسرا الشهر الفائت، إن «منع إيران من تصدير النفط يعني أن دول المنطقة كافة ستكفّ عن بيع النفط، وهو ما جعل قاسم سليماني يعلن عن دعمه روحاني قائلًا: «إننا في خدمتك»، مشيرًا إلى أن قواته مستعدة لتطبيق سياسة تعرقل الصادرات الإقليمية، حسبما أفادت وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا».
وفي الثامن من مايو الماضي أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الانسحاب من الاتِّفاق النووي، الموقع عام 2015 بين طهران ومجموعة الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، بالإضافة إلى ألمانيا، وإعادة العمل بالعقوبات الاقتصادية على طهران، والشركات والكيانات التي تتعامل معه، وبعد التلويح الإيراني الجديد بــ«هرمز»، تعهد الجيش الأمريكي، بالحفاظ على حرية الملاحة لناقلات النفط، وقال بيل أوربان، المتحدث باسم القيادة الوسطى في الجيش، إنّ «القوات البحرية الأمريكية والحلفاء الإقليميين جاهزون لضمان حرية الملاحة والتدفق الحر للبضائع » حسب قناة «الحرة» الأمريكية.
(موقع «دويتشه فيله الإصدار الفارسي»)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير