“صيانة الدستور” يتجاوز صلاحياته.. ومؤتمر الديمقراطيين الإيرانيين يدعو لإسقاط النظام

دعا الاجتماع الثاني لمجلس الديمقراطيين الإيرانيّين، الذي بدأ أعماله السبت الماضي في كولون بألمانيا، المجتمع الدوليَّ إلى الاستمرار في دعم الاحتجاجات الشعبية في إيران ومحاولة إدماج المعارضة، للإسراع بإسقاط النِّظام الحاكم في البلاد، وقال المتحدث باسم المجلس الديمقراطي الإيرانيّ عباس خرسندي، إن العقبة الرئيسية التي تواجه المعارضة هي غياب البديل العالَمي غير المحدَّد حتى الآن، ولا بد من الوقوف في وجه نظام ولاية الفقيه، الذي فقد شرعيته. كذلك كتب الأستاذ الجامعي صادق زيبا كلام تغريدة على صفحته في تويتر انتقد فيها رفض مجمع تشخيص مصلحة النظام انضمام إيران إلى اتفاقية مكافحة غسل الأموال، موضحًا أن مجمع التشخيص يتجاوز صلاحياته.
أما افتتاحيات الصحف اليوم، فتطرقت صحيفة “بهار” إلى طبيعة السياسة الخارجية الرُّوسية، وقالت إن موسكو تقدّم مصالحها على مصالح حلفائها، ومن هذا المنطلق أشارت الافتتاحية إلى أنه لا يجب على إيران أن تختصر كلمة “الأصدقاء” في روسيا والصين، بل عليها التنوُّع في صداقاتها وعلاقاتها الخارجية. أما “سياست روز” فتتناول افتتاحيتها أزمة الكهرباء في إيران والعراق، وقالت إن هذه الأزمة أثبتت أن إيران لا تقدّم الكهرباء للعراق بالمجّان، وأوضحت أن قرار الحكومة العراقية استيراد الكهرباء من السعوديَّة ينطوي على جانبَين، سلبي وآخر، في حين ناقشت “جهان صنعت” ما أعلنت عنه الحكومة من أن حربًا اقتصادية تدور رحاها هذه الأيام، ولكنها تعتقد أن هذه الحرب داخلية، لا خارجية كما تظن الحكومة، وهي حرب ناجمة عن سوء الإدارة بالدرجة الأولى.

“بهار”: الرُّوس لن يتشاركوا مظلّتهم مع أحد
تتطرق صحيفة “بهار” في افتتاحيتها اليوم إلى طبيعة السياسة الخارجية الرُّوسية، وترى أن موسكو تقدّم مصالحها على مصالح حلفائها، ومن هذا المنطلق تشير إلى أنه لا يجب على إيران أن تختصر كلمة “الأصدقاء” في روسيا والصين، بل تنوّع في صداقاتها وعلاقاتها الخارجية. تقول الافتتاحيَّة: “اشتدّت الأمطار في اللحظة التي كان من المقرر فيها أن يحتضن الفرنسيون الكأس، وكان بوتين وماكرون وكيتاروفيتش يقفون متجاورين، لكن مع اختلاف كبير، فالرُّوس كانوا قد حملوا مظلة كبيرة فوق رأس بوتين حتى لا يتبلل، وبقي الرئيس الفرنسي تحت المطر، أما رئيسة كرواتيا فكانت تحتضن لاعبي فريقها في حين كانت مبتلَّة بالكامل. لم يقم الرُّوس بحق الضيافة، وتحت أمطار موسكو الشديدة أَوْلَوْا رئيسهم الاهتمام قبل الضيوف، كان هذا التصرُّف عجيبًا للغاية، ولكنّه يعطي درسًا كبيرًا”.
وتؤكّد الافتتاحيَّة أن روسيا تلعب اليوم دورًا مُهِمًّا في المسائل الدولية، بخاصَّة الاتِّفاق النووي، وتضيف: “تحولت روسيا إلى كأس عالَم الدبلوماسيين، فالجميع يحاول كسب روسيا إلى صفّه، واستغلال قدرات هذه الدولة الواضحة والخفية لصالحه، وموسكو بدورها تبحث عن الخيار الأفضل لمصالحها القوميَّة، فهم ليسوا على استعداد لأن يصيبهم البلل في المباريات التي هم مضيفوها، فكيف على صعيد السياسة الخارجية التي هي أساس المصالح القوميَّة؟”.
وتحذّر الافتتاحيَّة المسؤولين في إيران من العلاقة مع روسيا وتبعاتها فتقول: “عند اشتداد المطر سيفتح الرُّوس مظلَّة لتحميهم، ولن يكونوا على استعداد لمشاركتها مع الآخرين. إن ابتلال ماكرون وكيتاروفيتش في حين كان بوتين تحت مظلته صورة حقيقية لقرارات روسيا في السياسة الخارجية، وهو أمرٌ لا يمكن انتقاده، فالرُّوس يسعون لتحقيق مصالحهم القوميَّة، وليسوا مغرمين بجمال أحد، لذا يجب عدم اختصار كلمة (الأصدقاء) في روسيا والصين، فالجميع في هذا العالَم يسعون خلف مصالحهم، وليسوا على استعداد للتضحية بأنفسهم من أجل الآخرين”.

“سياست روز”: الأحداث غير العادية
تتناول صحيفة “سياست روز” من خلال افتتاحيتها أزمة الكهرباء في إيران والعراق، وترى أن هذه الأزمة أثبتت أن إيران لا تقدّم الكهرباء للعراق بالمجّان، بل مقابل ثمن، وترى الافتتاحيَّة أن قرار الحكومة العراقية استيراد الكهرباء من السعوديَّة ينطوي على جانب سلبي وآخر إيجابي. تقول الافتتاحيَّة: “حدث ما كان متوقَّعًا في العراق من انقطاع الكهرباء، وفي هذه الأثناء تواجه إيران أيضًا نقصًا في الكهرباء، ولتعويض هذا النقص خطَّطَت لقطع الكهرباء عن المدن فيها، وتدور موضوعات متعددة حول أسباب ذلك، لكن الخبر الذي يتصدر الأحداث الآن هو انقطاع الكهرباء عن العراق، الذي أدَّى إلى احتجاجات واسعة”.
تضيف الافتتاحيَّة: “إيران تبيع الكهرباء للعراق، لكن هذا العام تغيرت الأوضاع، فإيران نفسها أصبحت تواجه نقصًا في الكهرباء، واتّخذت الحكومة العراقية قرارًا بأن تستبدل بكهرباء إيران كهرباء السّعودية، والعراق مُجبَر على اتّخاذ القرار لحلّ الأزمة الناجمة عن نقص الكهرباء، والسعوديَّة هي الدولة الوحيدة في المنطقة التي بإمكانها توفير حاجة العراق من الكهرباء، لذا وبقرار من حيدر العبادي، ستحلّ كهرباء السعوديَّة محلّ كهرباء إيران، ومثل هذا القرار يحتوي على جانب سلبي وآخر إيجابي لإيران”.
أما الجانب الإيجابي للقرار العراقي فترى الافتتاحيَّة أنه يثبت أن إيران ليست مستعدة لبيع الكهرباء عندما تكون بحاجة إليها، وقرار العبادي ردٌّ على مَن يقولون إن إيران تقدّم الكهرباء مجَّانًا للعراق، أما الجانب السلبي فتقول الافتتاحيَّة: “إيران لم تتمكّن من توفير الكهرباء للعراق كما هو متّفقٌ عليه، وعلى الرغم من أن العراق مدينة لإيران بأموال الكهرباء، فبعد اليوم لا يمكن أن نتوقّع أن تتعاون بغداد معنا في المجالات الاقتصادية، بخاصَّة صادرات الكهرباء، ومثل هذا الأمر سيؤدي إلى تراجع نفوذ إيران في المنطقة، وتهيئة الأرضية لدخول المنافسين الذين لهم أسبقية في معاداة إيران”.
وتتساءل الافتتاحيَّة عن سبب انقطاع الكهرباء عن مدن إيران على الرغم من وقف تصديرها إلى العراق، وترى أن هذا الأمر غير عادي، وتضيف: “على أي حال تحدث مجموعة من الأحداث غير الطبيعية في إيران منذ فترة، مثل الحرائق المتكررة وحوادث المواصلات وشحّ المياه وانقطاع الكهرباء، وهذه أمور ليست عادية”.

“جهان صنعت”: الحرب الاقتصادية الداخلية
تناقش صحيفة “جهان صنعت” في افتتاحيتها ما أعلنت عنه الحكومة من أن حربًا اقتصادية تدور رحاها في هذه الأيام، ولكنها تعتقد أن هذه الحرب داخلية، لا خارجية كما تظن الحكومة، وهي حرب ناجمة عن سوء الإدارة بالدرجة الأولى. تقول الافتتاحيَّة: “يقولون إن حربًا اقتصادية، لكنهم لا يتساءلون عن أسبابها وعن المنتفعين منها، ومن جهة أخرى يجب أن نسأل أنفسنا السؤال التالي: لماذا يجب أن ننسب دائمًا أسباب هذه الحرب إلى العوامل الخارجية ونبرِّئ أنفسنا؟ يبدو أن الظروف الحالية تشير إلى حرب اقتصادية داخلية بمعنى الكلمة أكثر من كونها حربًا خارجية مع باقي الدُّوَل، وكلّ ذي مصلحة يسعى لجني الغنائم منها، وهذه المعركة نتيجة سياسات رجال الدولة الخاطئة، وتشير إلى أن حالة واسعة النطاق من انعدام القانون آخذة في الانتشار، وما يحدث في هذه الحرب الداخلية هو أن كلّ شخص يغنم ما يجده في طريقه، وقد نعتبر هذه الحرب حربًا بين من يستعرضون قواهم داخل الدولة، وبمواقفهم هذه يريدون سوق الاقتصاد نحو فوضى عارمة تذكّرنا بعجز رجال الدولة عن إصلاح الأمور، وهي معركة لن ينتج عنها سوى رواج السمسرة والتربّح وتدمير الفُرص التي تظهر على طريق الاقتصاد”.
وتشير الافتتاحيَّة إلى أن المسؤولين يحاولون من خلال إعلانهم عن هذه الظروف أن يتظاهروا بعدم المعرفة، وتضيف: “مع أنهم مطّلعون على هذه الأوضاع فإنهم يسعون لكسب الوقت كي يبرِّروا سياستهم الخاطئة، وبناءً عليه فإن الإعلان عن حرب اقتصادية يعني أن العملية الاقتصادية لا تسير بشكل طبيعي في الدولة، ولا يوجد أي إقبال على الاستثمار في إيران سواء من الداخل أو الخارج، وربما يجب الاعتراف بأن مساعي الحكومة التي لم تؤدِّ إلى نتيجة، فضلًا عن اشتداد الأزمات الاقتصادية، أجبرت الحكومة على إعلان الحرب الاقتصادية كي تتجاهل الأوضاع الحالية”.
وتخلص الافتتاحيَّة إلى أنه عندما تتحدث الحكومة عن حرب اقتصادية، فالسبب هو السياسات الخاطئة التي اتخذتها على الصعيد الداخلي، وتضيف: “لكن يبدو أن الحكومة ليست على استعداد للاتّعاظ بأخطائها السابقة، بل تسعى لتهيئة الرأي العامّ للقبول بهذه الحرب الاقتصادية من خلال فرض الحالة الأمنية على الاقتصاد”.

صدور أحكام على 285 شخصًا من دراويش غنابادي


أعلن الادِّعاء العام في طهران صدور أحكام قضائيَّة في حقّ 285 شخصًا من دراويش غنابادي المعتقلين خلال احتجاجات ديسمبر 2017م، المعروفة باسم “حادثة شارع جلستان هفتم”، وقد سرد موقع “مجذوبان نور” الذي يغطِّي أخبار دراويش غنابادي، تفاصيل الأحكام الصادرة في حقّ عشرة أشخاص منهم يقبعون في سجن طهران الكبير.
وقد تنوعت هذه الأحكام التي صدرت في محكمة الثورة برئاسة القاضيين أبو القاسم صلواتي وما شاء الله أحمد زاده، ما بين السجن والجَلْد والنفي والحرمان من السفر ومن الأنشطة الاجتماعية.
وقد أُلقِيَ القبض على هؤلاء الدراويش خلال حادثة شارع جلستان هفتم وسط ضرب وسب شديدين، وحُرموا طوال عملية التحقيقات والمحاكمة من التواصل مع المحامي ومن حقهم في محاكمات عادلة.
وأسفر تجمهر دراويش غنابادي الذي انتهى بهجوم القوات الأمنية وقمع المتجمهرين، عن مقتل ثلاثة ضباط من القوات الأمنية واعتقال 300 من دراويش غنابادي، ومقتل أحد الدراويش في المعتقل، يُدعى محمد راجي. وأكدت السلطات القضائيَّة موت محمد راجي، ولكنهم نفوا أنه قُتل خلال التحقيقات، وذكرت أسرة راجي أن الضباط لم يسمحوا لهم برؤية جثمانه ودفنوه ليلًا.
(موقع “راديو زمانه”)

زيبا كلام: “صيانة الدستور” يتجاوز صلاحياته


كتب المفكر الإيرانيّ وأستاذ العلوم السياسية صادق زيبا كلام، تغريدة على صفحته الشخصيَّة بموقع تويتر أمس، جاء فيها أن “مجلس صيانة الدستور المحترم قد اعتبر لائحة انضمام إيران إلى اتِّفاقية مكافحة غسل الأموال تتعارض مع السياسات العامَّة للنظام والسياسات الأمنية لإيران، وذلك رغم إصرار الرئيس على الانضمام إلى هذه الاتِّفاقية، في حين أن مجلس صيانة الدستور يقوم حاليًّا بما يتعدى صلاحياته القانونية، فيا ليته يأخذ في اعتباره مستقبل الدولة ومصالحها الوطنية”.
(حساب زيبا كلام على “تويتر”)

الاتِّحاد الأوروبيّ يسعي لاتصالات مالية مع إيران عبر البنوك المركزية


قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، إن الاتِّحاد الأوروبيّ بصدد تنشيط حسابات البنك المركزي الإيرانيّ في البنوك المركزية أعضاء الاتِّحاد، ليستطيع بهذه الطريقة الحفاظ على الاتِّفاق النووي، وذكرت الصحيفة في تقريرها الذي نُشر الثلاثاء، نقلًا عن مصادر أوروبيَّة، أن هذه الخطة عُرضت في الاجتماع الذي عُقد بين وزراء خارجية ألمانيا وفرنسا وبريطانيا مع المسؤولين الإيرانيّين أوائل الشهر الجاري في فيينا.
وكتبت الصحيفة نقلًا عن مسؤولي البنك المركزي الأوروبيّ، أن البنوك غير راغبة في إقامة علاقات مالية مع إيران قُبيل العقوبات الأمريكيَّة، وصرح مسؤولون أوروبيُّون للصحيفة بأن الشرط الأساسي لهذه الخطة تطبيق معايير «FATF» لمكافحة إيران عمليات غسل الأموال.
ولم يتضح حتى الآن تفويض القوانين الحكومية الأربعة التي عُرِضَت على البرلمان لانضمام إيران إلى «FATF»، وقد واجه التصديق عليها معارضة المرشد الإيرانيّ علي خامنئي.
(موقع “راديو فردا”)

خرازي: دون التزامٍ بالاتِّفاق النووي فلا فائدة من بقاء إيران فيه


زار رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية الإيرانيَّة كمال خرازي، الذي سافر إلى بكين للاشتراك في اجتماع مجمع السلام العالَمي، بعض مؤسَّسات الدراسات الدولية والعلاقات الخارجية في بكين، وخلال الاجتماع مع رؤساء هذه المؤسَّسات نوقشت القضايا الإقليمية، مثل انتشار الإرهاب، والتوتُّر في النِّظام الدولي، وانسحاب أمريكا من الاتِّفاق النووي والنتائج المترتبة عليه، فضلًا عن العلاقات الثنائية.
وأوضح خرازي في ما يتعلق بالاتِّفاق النووي، أنه في حالة عدم تحقيق اتِّفاق طبيعي فإن بقاء إيران في الاتِّفاق النووي غير مُجدٍ، وفي نهاية الاجتماع واللقاءات مع رؤساء المؤسَّسات الصينية الدولية تم تأكيد مواصلة المحادثات وتبادل الآراء بين الأطراف الإيرانيَّة والصينية، بما في ذلك المجلس الاستراتيجي للعلاقات الأجنبية.
(وكالة “فارس”)

سفراء جدد لإيران في هلسنكي ودبلن وكييف


بمقترح من وزير الخارجية محمد جواد ظريف، وإقرار رئيس الجمهورية حسن روحاني، عُيّنَت بروين فرشتشي سفيرة جديدة لإيران لدى فنلندا، وكانت من قبل مساعدة رئيس هيئة الحفاظ على البيئة. كذلك عُيّن مسعود إسلامي سفيرًا جديدًا لإيران لدى أيرلندا، وكان من قبل رئيسًا لكلية العلاقات الخارجية بوزارة الخارجية، في حين عُيّن منوتشهر مرادي سفيرًا لإيران في كييف، وسبق له العمل سفيرًا لإيران في قرغيزستان.
(وكالة “دانا”)

فيروز آبادي: لسنا العراق لنعطي النِّفْط مقابل الغذاء


قال كمال دهقاني فيروز آبادي، نائب رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية البرلمانية، إن زيارة مبعوث إيران الخاص إلى روسيا علي أكبر ولايتي، لموسكو، تأتي في إطار الاستفادة من إمكانيات إيران الدبلوماسية، ومن الممكن أن تصبح الزيارة استراتيجية للاقتصاد والسياسية، مشيرًا إلى أن إيران تعيش في الوقت الحاضر أوضاعًا خاصَّة، وبناءً عليه فمن الضروري لإيران الاستفادة من إمكانياتها الدبلوماسية كافة لتوفير المصالح والمنافع القوميَّة، وفي ما يتعلق باستراتيجيات السياسة الخارجية، وحول ما يتردد بشأن أحد محاور هذه الزيارة المتمثل في منح النِّفْط مقابل السلع الأساسية والغذاء، أكَّد فيروز آبادي أن طرح هذا الأمر هو تحريف للموضوعات المطروحة، وقال إن “طرح (النِّفْط مقابل السلع) يذكِّر بوضع العراق في الفترة التي كان فيها تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتَّحدة، وبناءً عليه صدر قرار ضدّ صدَّام والعراق، وضع بلاد الرافدين في أسوأ وضع ممكن، وبناء عليه نُفّذَت سياسات النِّفْط مقابل الغذاء للعراق، إلا أن إيران ليست العراق”.
(صحيفة “آرمان أمروز”)

برلماني: يجب فصل حل المشكلات الداخلية بالمفاوضات مع الأوربيين


صرّح عضو الهيئة الرئاسية للبرلمان أحمد أمير آبادي فراهاني، بأن أحد الموضوعات التي كانوا يعلنونها لفريق المفاوضات الإيرانيّ في أثناء مفاوضات الاتِّفاق النووي، كان تلقِّي الضمانات اللازمة من الطرف الآخر، إلا أنه بعد قبول هذا الاتِّفاق أوفت إيران بجميع تعهُّداتها، ولم ينفِّذ الطرف الآخر كثيرًا من تعهُّداته.
وأضاف أمير آبادي فراهاني، أن كثيرًا من الشؤون الاقتصادية رُبط بالاتِّفاق النووي، في حين أنه كان ممكنًا أن لا يحدث هذا ، مطالبًا الحكومة بالتعلُّم من أخطاء الماضي وعدم ربط الشؤون الداخلية بالمفاوضات، وقال: “يجب أن لا تربط الحكومة قراراتها في حول الشؤون الداخلية، بخاصَّة الاقتصادية، بنتيجة المفاوضات مع الأوربيين، لأنه لا يمكن أن يتعطل التجار والنشطاء الاقتصاديون نتيجة للمفاوضات”.
(وكالة “خانة ملت”)

125 أستاذًا جامعيًّا يوجهون رسالة إلى روحاني


كتب 125 أستاذًا جامعيًّا من جميع أرجاء إيران، رسالة إلى رئيس الجمهورية حسن روحاني، طالبوه فيها بالتدخل في موضوع الاعتقالات والأحكام الصادرة بحق الطلاب. وأشارت الرسالة إلى الأنشطة الانتخابية العام الماضي في الجامعات، وأضافت “يبدو أن القطاع الرئيسي للطلاب المعتقلين هم الأفراد الذين اشتركوا قبل ذلك في أنشطة قانونية، وطرحوا أحيانًا انتقادات للحكومة في الجامعة أيضًا. هذا الأمر يوحي بأن البعض يحاول إسكات الانتقادات الجامعية، الأمر الذي سيكون -بلا شكّ- ضارًّا لمستقبل الدولة”.
وأضاف الأساتذة الجامعيون في رسالتهم: “نحن -الأساتذة الجامعيين- نعلن مرة أخرى، أننا نرغب في أجواء جامعية آمنة، ونرغب في أن تعملوا في إطار وظفتكم ووعودكم على حماية حقوق الأمة ودعم أجواء الطلاب الانتقادية، وتدعموا الطلاب”.
(صحيفة “إيران”)

مؤتمر الديمقراطيين الإيرانيّين يدعو لدعم المطالبة بإسقاط النِّظام


بدأ الاجتماع الثاني لمجلس الديمقراطيين الإيرانيّين أعماله السبت الماضي، في كولون بألمانيا، داعيًا المجتمع الدولي إلى الاستمرار في دعم الاحتجاجات الشعبية في إيران ومحاولة إدماج المعارضة للإسراع بإسقاط النِّظام الحاكم في البلاد.
في الجلسة الافتتاحيَّة قال المتحدث باسم المجلس الديمقراطي الإيرانيّ عباس خرسندي، إن العقبة الرئيسية التي تواجه المعارضة هي غياب البديل العالَمي غير المحدَّد حتى الآن، وهذه المشكلة واجهتها الحركات السياسية في إيران عبر التاريخ، واستطرد خرسندي: “لم تعُد الأمة الإيرانيَّة قادرة على تَحمُّل الدكتاتورية، لهذا لا بد من الوقوف في وجه نظام ولاية الفقيه، الذي فقد شرعيته”.
وقال منسق مجلس الديمقراطية الإيرانيّ خالد حسن بور: “تتمثل جهودنا في حلّ المشكلات الرئيسية والتضامن بين مجموعات المعارضة الديمقراطية وتعزيز الجهود لإيجاد بديل بالتعاون مع القوى الداخلية.”.
وفي كلمته قال مسؤول لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الديمقراطي الإيرانيّ كريم عبديان بني سعيد: “لقد أصبح التحرُّر من ديكتاتورية نظام ولاية الفقيه، بعد أربعة عقود، حتمية تاريخية لا بد منها، لكن تحقيقها يتطلب تَوحُّد المعارضة التي وُضعت أمامها فرصة تاريخية في ظلّ ظروف النِّظام الإيرانيّ الحالية”.
(موقع “بالاترين”)

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير