عضو بمجلس الخبراء ينتقد روحاني وظريف ولاريجاني.. ونصف مليون طفل عامل في إيران


أعلن المتحدّث الرسمي باسم هيئة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي أنّ بلاده ستتخطّى مستوى 300 كغ من اليورانيوم المخصّب بدءًا من 27 يونيو الجاري، فيما أعلن مركز الإحصائيات والبيانات الإستراتيجية أنّ 499 ألف طفل من أصل 9 مليون طفل يعملون، وأنّ 89 ألف طفل يبحثون عن عمل. يأتي هذا، فيما وصف النائب الأول للرئيس الإيراني، إسحاق جهانغيري لدى وصوله مطار زنجان الأوضاع التي تمر بها بلاده بـ «الخاصة»؛ بسبب الضغوط الدولية. وفي سياقٍ آخر، انتقد عضو مجلس الخبراء محسن أراكي، الرئيس حسن روحاني و رئيس البرلمان علي لاريجاني ووزير الخارجية محمد جواد ظريف والذي قال إنه يعاني من «ضعف البصيرة». وعلى صعيد الافتتاحيات استعرضت صحيفة «ستاره صبح» زيارة ممثلي وسائل الإعلام لمفاعلِ «أراك»، حيث اطلعوا على استعراضِ الخطوةِ الثانية من خفضِ تعهدّات إيران النووية، مشيرةً إلى ضرورةِ الحفاظ على الدعمِ الأوروبي. وأشارت صحيفة «آفتاب يزد» إلى أنّ ما قامت به الحكومة من تخصيصٍ لسعرِ الصرف أدى إلى تربّحِ بعض الأشخاص والفساد. واستنكرت صحيفة «مستقل»، صمت المسؤولات إزاء قتل ميترا استاد على يدِ زوجها، وأرجعت الصحيفة ذلك لوزن محمد علي نجفي السياسي.


«ستاره صبح»: السعيُّ للحفاظِ على الدعمِ الأوروبي
استعرضت صحيفة «ستاره صبح» في افتتاحيتها اليوم زيارة ممثلي وسائل الإعلام لمفاعلِ «أراك»، حيث اطلعوا على استعراضِ الخطوةِ الثانية من خفضِ تعهدّات إيران النووية. وأشارت الصحيفة إلى ضرورةِ الحفاظ على الدعمِ الأوروبي حتى لا يعود ملف إيران النووي إلى مجلسِ الأمن. تقول الافتتاحية: «بالأمسِ حلَّ ممثلو وسائل الإعلام المحلية ضيوفًا على مفاعلِ أراك والمتحدثِ باسم هيئة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي، وذلك من أجل استعراضِ الخطوةِ الثانية من خفضِ تعهدّات إيران النووية. لم ينتج عن الخطوةِ الأولى أيّ تبعاتٍ على إيران، على الرغمِ من ردود الفعل التي واجهتها من قبل الأعضاء الأوروبيين في الاتفاق النووي، لكنّ ما وضّحه المتحدّث باسم هيئة الطاقة الذريّة بالأمس في مفاعل أراك يختلف عن الخطوةِ الأولى من خفضِ التعهدّات في إطارِ المادتين 26 و36 من الاتفاق النووي.
على أساسِ الخطوة الثانية سوف يتجاوز إنتاج اليورانيوم المخصّب معدل 300 كغ، كما أنّ حجم الماء الثقيل في مفاعل أراك سيتعدّى 130 طن، كما وأعلن كمالوندي أنّ هناك سيناريوهات مختلفة مطروحة لتجاوزِ نسبة التخصيب 3.67%، ومن الممكن أن ترتفع هذه النسبة لتصل إلى 20%. من الممكن أن تتسبّب هذه الإجراءات بشبهةِ خروج إيران من الاتفاق النووي، وعلى الرغم من أنّ المتحدث باسم هيئة الطاقة الذرية وغيره من المسؤولين يقولون بإنّ إجراءات إيران تأتي في إطار المادتين 26 و36 من الاتفاق النووي، إلّا أنّه يجب الانتباه إلى أمرٍ آخر وهو أنّ التخلي عن التعهدّات النووية يعني أمورًا أخرى للطرفِ الآخر.
مثال ذلك يمكن مشاهدته في الطريقةِ التي تحدّث بها المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو، عندما أعلن في آخر تقارير الوكالة عن التزامِ إيران بتعهدّاتها النووية لكن بشكلٍ مُشكِّكٍ ومتردِّد، ولم يكن حاسمًا في طريقته في الحديث كما في تقاريرِ الوكالة السابقة، وهذا الأمر يمكن أن يكون بمثابةِ إشارةٍ بالنسبة لإيران.
بالنظر إلى ظروف المنطقة اليوم، يمكن لمثل هذه الخطوات أن تُوحي للأوروبيين بأنّ إيران تنوي الخروج من الاتفاقِ النووي، ويمكن لهذه العملية أن تصبّ في صالحِ أمريكا، ومن الممكن أن يؤدّي هذا الأمر إلى ابتعادِ أوروبا عن إيران، وهو ما يحتاجه ترمب، لأنّه يسعى إلى تحويلِ موضوع إيران إلى قضيةٍ دولية، وهذا يتطلّب جلب انتباه الأوروبيين.
يجب على المسؤولين أن ينتبهوا إلى أنّ أيّ إجراءٍ انتقاميٍّ مقابل الإجراءات الأمريكية من الممكن أن يُفهم بشكلٍ مختلفٍ على الساحةِ الدولية.
صحيح أنّ لإيران الحق في القيامِ بإجراءٍ مماثل، لكن يجب تقييم أي نوعٍ من الإجراءات بالنظرِ إلى الوضع الموجود. إذا ابتعدت أوروبا عن إيران واقتربت من أمريكا، فإنّ أعضاء الاتفاق النووي الذين هم في نفس الوقت أعضاءٌ في مجلس الأمن سيطالبون بعودةِ ملف إيران إلى مجلسِ الأمن، وسوف يقوم هذا المجلس بطبيعةِ الحال بتحذير إيران، وفي حالِ لم تقبل إيران هذا التحذير فمن الممكن أن يُدرج الملفُّ النووي تحت الفصلِ السابع من ميثاقِ الأمم المتحدة».

«آفتاب يزد»: العملة الصعبة في جيوبِ المتربّحين
أشارت صحيفة «آفتاب يزد» في افتتاحيتها اليوم إلى أنّ ما قامت به الحكومة من تخصيصٍ لسعرِ الصرف لم يتجاوز كونه مصدر تربّحٍ لبعض الأشخاص ولم يؤدِّ سوى إلى الفساد.
ودعت الصحيفة، الحكومة والبنك المركزي إلى توحيدِ سعر الصرف. تقول الافتتاحية: «العملة الصعبة التي خصّصتها الحكومة بالسعرِ الحكومي للسيطرةِ على سعرِ الصرف، والحيلولةِ دون ارتفاع الأسعار، واستيرادِ السّلع الأساسية التي يحتاجها الناس، لم تتجاوز كونها مصدر تربّحٍ لبعض الأشخاص. في الأساس خُصِّصت هذه العملة في قرارٍ مفاجئٍ لاستيرادِ سلعٍ مثل اللحوم الحمراء والسكّر والدجاج وغير ذلك، ليقوم هؤلاء الأشخاص الذين لا يتجاوز عددهم 50 شخصًا باستيرادِ السّلع وتنظيم السوق، والسيطرة على الأسعار.
لكن للأسف لم يُنفِق هؤلاء المستوردون العملة الصعبة في المجالاتِ المخصّصة لها، وصرفوها في أمورٍ غير ضرورية أحيانًا، لنشهد بذلك ارتفاعًا محيّرًا في أسعارِ السلع الغذائية وغير الغذائية، ولم يكن لهذا التخصيص أي أثرٍ في تنظيم السوق وخفض الأسعار، لذا من الأفضل أن يُحذف.
لقد أثبتت التجارب أنّ العملة الصعبة متعدّدة الأسعار، أو تعدّد أسعار أي سلعةٍ، يؤدي فقط إلى ظهورِ الفساد والتربّحِ الريعي، وقد شاهدنا في قضية العملة الصعبة كيف أنّ 15 مليار دولار خُصّصت في العام الماضي بسعرِ الصرف الحكومي 4200 تومان، لكن في المقابل ارتفعت أسعار كلّ شيء. لقد عادت هذه العملة الصعبة بالنفعِ على 50 شخصًا فقط، ولم يستفد منها 80 مليون إيراني إطلاقًا. بناءً على هذا يجب أن يكون لدينا سعرُ صرفٍ واحدٍ، لأنّ السعر الحكومي وسعر نظام الصرف الموحد (نيما) وسعر نظام (سنا) وسعر السوق السوداء وغيرها لم تؤدِّ سوى إلى الفساد. يجب على نظام العملة الصعبة أن يحتوي على سعرٍ واحدٍ، كي يُقاس كلّ شيء وفق هذا السعر، وإذا كان بإمكانِ الحكومة والبنك المركزي توحيد سعر الصرف فعليهما ذلك، وإن لم يكونا قادرين فليُعلِنا عن ذلك، حتى يعرف الناس ما الذي يجب عليهم فعله».

«مستقل»: السكوتُ السياسيُّ إزاء القتلِ غير السياسي
استنكرت صحيفة «مستقل» في افتتاحيتها اليوم صمت المسؤولات إزاء قتل ميترا استاد على يدِ زوجها، مما أثار تعجّب وغضب الناس وخاصةً السيدات في المجتمع، في الوقت الذي أبدت فيه هؤلاء المسؤولات قلقهنّ حيال حالاتٍ أخرى وفي أوقاتٍ مختلفة. وأرجعت الصحيفة ذلك لوزن محمد علي نجفي السياسي. تقول الافتتاحية: «إنّ سكوت المسؤولات إزاء قتل ميترا استاد على يدِ زوجها، أثار تعجّب وغضب الناس وخاصةً السيدات في المجتمع، وهذا سكوتٌ يبعث على التأمّل، فلماذا أبدت هؤلاء المسؤولات قلقهنّ حيال حالاتٍ أخرى وفي أوقاتٍ مختلفة. على سبيلِ المثال ما حدث لزهراء نفيدبور، الفتاة التي كانت تبلغ من العمر 28 عامًا، وتقطن في مقاطعةِ ملكان في محافظةِ أذربيجان الغربية، والتي كانت قد تحدّثت في تسجيلٍ مصوّرٍ لها أنّها ذهبت إلى مكتب أحد نواب البرلمان من أجل الحصول على عمل، وبعد أن رفضت طلبه بأن يُقيم معها علاقةً، اغتصبها بالقوة، وبعد العثور على جثتها في منزل والدتها قالوا بأنّها انتحرت.
الجديرُ بالاهتمام هو أنّ من صمتن بعد قتلِ ميترا استاد هنّ أنفسهن من أعلنّ عن قلقهن من مقتل زهراء نفيدبور، وحتى أنهنّ اقترحن عليها قبل مقتلها أن تُقدّم شكوى بحقِّ هذا النائب. بعيدًا عن موت زهراء نفيدبور المشكوك، فإنّ الغموض يحيط بأداءِ المسؤولات في قضية ميترا استاد، فلم تنطق أيّ منهنّ بكلمةٍ، ومن يتحدثّن عادةً في حساباتهن على مواقعِ التواصل الاجتماعي حتى عن المطر والرياح، لم يقلن ولو كلمةً واحدةً حول هذا الموضوع! فما هو السبب وراء هذا السكوت الغامض؟ إنّ النسوة النشطاء في السياسة ومن لديهنّ مناصب إدارية ومن ينتمين لأحزابٍ عادة ما يُبدين آراءهن كما العرف الساري في قضايا المرأة، ويعلنّ عن مواقفهن الداعمة للنساء، لذا فإنّ السكوت إزاء قتل ميترا استاد غير السياسي على ما يبدو بسبب وزن محمد علي نجفي السياسي، وكي لا يحدث أي خللٍ في مواقفهنّ السياسية فضّلن السكوت على إبداء الرأي ضد رفيقهنّ في الحزب.
في هذه الحالة الخاصة يبدو أنّه من اللازم أن يُبدي رفقاء القاتل في الحزب وكذلك النساء البارزات فيه رأيهم بعد اتّضاحِ أبعاد وخفايا القضية، وأن يثبتن لمجتمعِ النساء وقوفهن إلى جانب الحق، ولو كان ذلك يتعارض مع مصالحهنّ. إنّ ميترا استاد على الرغم مما يُقال حولها في الإعلام، في النهاية امرأة، وكان لها الحقّ في أن يقوم مجتمع النساء على الأقل باستقباحِ وذمِّ قتلها، لأنّ قتل أي إنسانٍ بأيّ عذرٍ موجّهٌ أو غير موجّهٍ هو عملٌ فظيع. في أسوأ الظروف يمكن العثور على حلٍّ للمشكلاتِ البشرية، وإن لم يوجد حلٌّ، فالهروب من المشكلاتِ أفضل من قتلِ إنسانٍ آخر!»


كمالوندي: إيران ستتخطّى سقف 300 كغم من اليورانيوم المخصّب بدءًا من 27 يونيو

أعلن المتحدّث الرسمي باسم هيئة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي في مؤتمر صحافي عُقد الإثنين (17 يونيو 2019م)، في منشأة «أراك» للماءِ الثقيل أنّ إيران ستتخطّى مستوى 300 كغ من اليورانيوم المخصّب بدءًا من 27 يونيو الجاري، كما أنّ حجم الماء الثقيل سيتعدّى 130 طن. وأشار كمالوندي إلى القراراتِ الأخيرة للمجلس الأعلى للأمنِ القومي الإيراني، لافتًا إلى أنّه منذ الإعلان عن زيادةِ الطاقة الإنتاجية إلى 4 أضعافٍ، ازدادت كمية إنتاج اليورانيوم المخصّب بنسبة 3.67%. وأوضح أنّه إذا كان الحفاظ على الاتفاق النووي أمرٌ مهمٌّ بالنسبة لأوروبا فينبغي عليها أن تستمر في جهودها وتعزّزها، بحسب قوله. وأردف قائلًا: «أؤكد على نقطة أنّ خطوات إيران تأتي على غِرار الفقرتين الـ 26 و 36 من الاتفاق النووي. في الحقيقة إنّ ما قمنا به هو تعليق التعهدّات الإيرانية، وبمجرد أن ينفّذوا تعهداتهم، من الطبيعي أن تعود تعهداتنا إلى المرحلةِ الأولى، وبناءً عليه ستتم هذه الأمور في إطار الاتفاق النووي».
وكالة «مهر»

نصف مليون طفل عامل في إيران

أعلن مركز الإحصائيات والبيانات الإستراتيجية التابع لوزارةِ العمل في تقريره حول حالة نشاط الأطفال الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و17 عامًا في سوق العمل، أنّ 499 ألف طفل من أصل 9 مليون طفل يعملون، وأنّ حوالي89 ألف طفل يبحثون عن عمل. وأوضح التقرير أنّ معدّل عمالة الأطفال في عام 2017م مقارنةً بعام 2015م بلغ 10.2%، ومقارنةً بعام 2016م ارتفع إلى 11.5%.
«إيلنا»

جهانغيري: البلاد تعيش ظروفًا خاصة بسببِ الضغوط الدولية

وصف النائب الأول للرئيس الإيراني، إسحاق جهانغيري لدى وصوله مطار زنجان الأوضاع التي تمر بها بلاده بـ «الخاصة»؛ بسبب الضغوط الدولية، مطالبًا بأن تكون سياسة الحكومة هي المقاومة في مواجهةِ الضغوط. وشدّد جهانغيري على ضرورةِ أن يتم توضيح سياسات الحكومة في المجالات الاقتصادية والموازنة للشعب وللمسؤولين في المحافظات من أجلِ تخطي هذه المرحلة والمقاومة في مواجهة الضغوط. وأوضح النائب الأول الذي رافقه وزير الدفاع العميد أمير حاتمي، ومساعد الرئيس في شؤون المناطق المحرومة والتنمية الريفية أبو الفضل رضوى، أنّه لو عمل الشعب والنشطاء الاقتصاديون بدقة، فستتمكّن إيران من تجاوز هذه الأزمة، وقال: «وُضعت حلولٌ جيّدةٌ في هذا الصدد، ونأمل أن نتمكّن من اجتيازِ هذه المرحلة الحسّاسة بنجاح». وأشار جهانغيري في جزءٍ آخر من حديثه إلى أنّه خلال هذه الزيارة ستُفتتح العديد من المشاريعِ الصناعية، والزراعية والعمرانية وستُناقش المشاكل والقيود في محافظة زنجان والحلول الخاصة بها مع مسؤولي ونخب المحافظة.
موقع «إصلاحات نيوز»

عضو بمجلس الخبراء ينتقد روحاني وظريف ولاريجاني

انتقد عضو مجلس الخبراء محسن أراكي، الرئيس حسن روحاني و رئيس البرلمان علي لاريجاني ووزير الخارجية محمد جواد ظريف والذي قال إنه يعاني من «ضعف البصيرة».
وكان أراكي قد أجرى مقابلةً مع وكالة أنباء «فارس» تحدّث فيها عن لجنةِ الفحص التابعة لمجلس الخبراء، وقائمة الخلفاء المحتملين للمرشدِ الإيراني علي خامنئي. وفي معرض حديثه عن ظريف قال أراكي: إنّ وزير خارجيتنا السيد ظريف من وجهةِ نظري رجلٌ متديّن ولكن تديّنه مثل نوع تديّن مهدي بازرجان، فقد كان الأخير رجلًا متديّنًا وكانوا يقولون إنّه لا يترك قيام الليل، ولكن …». لم يكمل أراكي جملته ولكن بالنظرِ إلى تاريخ بازرجان، الذي اختاره الخميني كرئيس وزراء واستقال بعد خلافاتٍ معه؛ فإنّ هذه المقارنة من الممكن أن تكون مثيرةً للقلق بالنسبة لظريف.
و واصل أراكي انتقاداته لطريقة التفاوض التي انتهت بتوقيعِ الاتفاق النووي، ووصف ظريف بأنّه يعاني من «ضعف البصيرة»، قائلًا: «أنا مندهش، لا ندري حقًّا أنّ هؤلاء الأشخاص هم متديّنون وليسوا خائنين. أنا أحب السيد ظريف على المستوى الشخصي، ولكنّه مصابٌ بضعف البصيرة. على أي حال، كان خطأ ًكبيرًا». ووفقًا لما أوضحه أراكي فإنّ المفاوضين قد تعجّلوا وكانوا مستعدين للتوقيع وتنفيذ تعهداتهم سريعًا. ونبّه آراكي إلى أنّ ظريف تجاوز جميع الخطوط الحمراء التي حدّدها المرشد الإيراني للمفاوضات بقوله: «يمكننا (حكومة روحاني) الفوز في الانتخاباتِ البرلمانية كبطلٍ للمفاوضات، وبطلٍ لحلِّ مشاكل العقوبات، وأن يكون البرلمان لنا. وهذا ما حدث، فهناك شكوكٌ كبيرةٌ في الاتفاق النووي، على الرغم من أنّ لدينا الكثير من الإشكالات الأخرى». كما وجّه أراكي نفس الاتهامات لأداء حسن روحاني قائلًا: «في الوقت الحالي لا يُصدِّق أحدٌ ما يقوله السيد روحاني».كما تطرّق إلى تحوّلِ مواقف علي لاريجاني من معارضٍ للتفاوض إلى موافقٍ عليه، قائلًا: «في وقتٍ سابقٍ، قال السيد لاريجاني في بداية المفاوضات، إنّهم يريدون خداعنا بقطعةٍ من الشوكولاتة، ويريدون أخذ كل شيءٍ منّا بهذه القطعة. وبعدها نسي لاريجاني ما قاله، بالرغم من أنّ كل شيءٍ مُثبت بالوثائق والمستندات من الحوارات والتصريحات التي جاءت في الصحف».
موقع راديو زمانه

المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
المعهد الدولي للدراسات الإيرانية
إدارة التحرير